“كلوس أَب” فلسطيني من أميركا وأوروبا….بقلم: عبد الباسط خلف
13 May 2008 مصنف في: عبد الباسط خلف, غير مصنف لقطات مضغوطة:
فن وسياسة و مطاعم وبطاقات و صور..
صورة أولى: أنفقنا 45 دقيقة في إجراءات الدخول لأعماق البنك العالمي، في واشنطن.
بدأت الإجراءات بتعبئة نماذج، والتقاط صور وصنع بطاقات للزوار مصحوبة بوجوهنا الشرقية، الغريب أن الزيارة ذاتها لم تدم غير نصف ساعة!
مشهد جانبي: في أروقة البنك الدولي، كان بوسعنا التمتع بلوحات فنية قادمة من التراث المغربي، وعرفنا أن البنك ينظم أسبوعاً لهذا الفن.
تملكنا الذهول، ورحنا نفتش عن علاقة الفن بالدولار واليورو ومشتقاتها، ولم نتعثر بإجابة.
لوحة غذائية: تسلل إلينا استغراب إضافي فأسفل البنك الأممي الذي أجرينا فيه سياحة إعلامية واقتصادية، وسألنا عن تداخلات المال وصناعة القرار السياسي والهينة والمديونية العربية المتراكمة والتنمية، وإمكانية تحرير اقتصادنا الفلسطيني من تبعية الدولة المحتلة، ومستقبل تطوره.
المفاجأة أن سلسلة مطاعم البنك، تحتاج إلى دليل و"خريطة طريق" للتعرف على أجنحتها وأطباقها و ممراتها المتشعبة.
ربما تمتلك المؤسسات المالية تبريرات لم تصلنا بعد، حول أطباق الشعوب وضرورة التمثيل النسبي لكل جنسية منها.
لقطة سياسية: ذات نهار ماطر، بدأت سلسلة بشرية تخترق الضباب الذي لف مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، من الطابق التاسع، كان بوسعنا مشاهدة عشرات المتظاهرين والمحتجين على سياسية الرئيس جورج دبليو بوش.
صدحت مكبرات الصوت ولساعتين:" بوش بوش كريمنال" أي "بوش مجرم"، في إشارة للحرب على العراق، الغريب في هذه الديمقراطية الكبيرة أن سيارة شرطة واحدة جاءت لحماية مبنى المنظمة الدولية، وتنظيم السير أمامها، أما المتظاهرون وصرخاتهم فلم تجد من يلتفت إليها سوانا إلى أن رحلوا…
لقطة تاريخية: تحتفظ جدران معهد الشرق الأوسط في واشنطن بصور تعيد عجلة التاريخ الخاص بالعالم العربي للوراء، فتشير للثورة العربية الكبرى، والفترة العثمانية، وكأنها تقفز عن حقب الحروب والنكبات والنكسات وتوابعها.
لقطة يابانية: في قلب لمنظمة الدولية، شرعت فتاة يابانية بعرض نماذج من تراث بلادها الصفراء، وراحت توزع بطاقات بريدية تروج لمشاهد مختارة من الجزر الصناعية.الغريب أن منظرة التراث هذه، لا تعلم شيئاً عن فلسطيننا!
Pages: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

Comments»
لاتوجد تعليقات - كن أول من يعلق .