“كلوس أَب” فلسطيني من أميركا وأوروبا….بقلم: عبد الباسط خلف
13 May 2008 مصنف في: عبد الباسط خلف, غير مصنف لقطة موسيقية:
غناء سوري للسلام
في الأمم المتحدة
في خريف منهاتن، راحت أصوات موسيقية سورية تتصاعد وهي تغني للسلام في قاعة الأمم المتحدة. شرع بشار موسى وأيهم لباني وإياد الريماوي و حازم العاني وخلدون كوسا وخالد وظائفي بإيقاع جماعي لفرقة تحمل اسم" فرصة سعيدة"، تحمل هموم السلام وتغنى له.
شدت الفرقة أغان من التراث السوري والفلكلور المصري والجزائري والعراقي والخليجي والفلسطيني، وتفاعل الجمهور مع مقطوعات موسيقية امتدت لثلاث ساعات.
وبالصدفة كانت القاعة التي شهدت الحفل ي ذاتها التي عرض فيها شيء عن فلسطين لمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، وبالصدفة ذاتها كنا نتلقى نحن تدريبا في القاعة القريبة، ونكتب عن فلسطين ونيويورك وفعاليات الجمعية العامة.
" عالمايا عالمايا، عطشان سقيني مايا” بهذه اللوحة التراثية عبر السوريون عن حبهم للسلام أثناء مداولات مجلس الأمن الدولي للقرار 1559، الذي يأمر سوريا بالخروج من لبنان، وهو المكان الذي لا يبعد بضع عشرات من الأمتار عنهم.
وبدأ أعضاء الفرقة منذ فترة بالتجوال على الولايات الأمريكية بحثاً عن آذان تصغي للحن السلام بحسب تعبير أعضاء الفرقة.
قدم د عصام البدري رئيس النادي العربي بالأمم المتحدة تعريفاً بالفرقة، وذّكر العالم والحضور بأن السلام هو ما ينشده العرب.
وأعاد المندوب السوري الدائم في الجمعية العامة، فيصل مقداد في كلمة الحياة للعامين 96و 97، عندما كانت الجمعية العامة تناقش مشروع قرار حول ثقافة السلام، أدنا أن بلادنا تسعى للسلام العادل والشامل.
" وين ع رام الله” لحن تراثي فلسطيني أخرج الحضور عن صمتهم ودفعهم للتفاعل والخروج من المقاعد، ووفق الأميرة العراقية نسرين بنت محمد الهاشمي التي ترأس الأكاديمية الملكية الدولية للسلام فإن السلام ليس له ثقافة، وإن الثقافة هي التي تخدم السلام، وهذا ما يميز السلام الحقيقي عن التطبيع.
Pages: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

Comments»
لاتوجد تعليقات - كن أول من يعلق .