الاغاثة الزراعية الفلسطينية PARC

تأسست لجان الإغاثة الزراعية عام 1983 كإطار تطوعي متخصص داخل الحركة التطوعية الفلسطينية.

الاغاثة الزراعية تطلق مشروعا لتأهيل مساكن الاغوار

يوليو 24, 2016

الاغاثة الزراعية تطلق مشروعا لتأهيل مساكن الاغوار
الاغوار- اطلقت مؤسسة الاغاثة الزراعية مشروع إعادة تأهيل المساكن غير الملائمة للسكن في التجمعات الريفية والرعوية داخل منطقة الأغوار الممول من خلال صندوق الامم المتحدة الانساني وبدعم سخي من بلجيكا، ألمانيا، ايرلندا، ايطاليا، النرويج، اسبانيا، السويد، و سويسرا ، وذلك في مكتبها في الاغوار.
وجرى اطلاق مشروع اعادة ترميم المساكن في مناطق الأغوار بحضور ممثلين عن الحكم المحلي ورؤساء المجالس القروية في الجفتلك، فروش بيت دجن، الزبيدات،ومرج نعجة وممثلين آخرين عن المجموعات النسوية والشبابية بالاضافة إلى فريق الضغط والمناصرة في الاغاثة الزراعية.
ويهدف المشروع إلى تحسين وإعادة تأهيل 70 مسكن في المناطق المهمشة بالاغوار يسكنها حوالي 490 مستفيدا وتحديدا مناطق:الزبيدات، الجفتلك، مرج نعجة، وفروش بيت دجن، وذلك وفقا لمعايير محددة تشرف عليها لجنة فنية مختصة من كافة الاطراف.
وقدم مدير دائرة الضغط والمناصرة، منجد ابو جيش عرضا وافيا حول انشطة المشروع الذي سيستمر لمدة 5 أشهر، وآليات تنفيذه والاهداف المرجوة منه، في ظل الاحتياج الواضح لمثل هذه المشاريع وغيرها من الاحتياجات في قطاعات السكن، البنى التحتية،الصحة والتعليم.
واضاف أن هذا المشروع في الاغوار يأتي ضمن استراتيجية المؤسسة في دعم وتعزيز صمود المواطنين على أراضيهم، فقد نفذت المؤسسة العديد من المشاريع التي تساهم في تحسين سُبل العيش المزارعين ومشاريع اخرى للحد من المخاطر التي تواجهها المجتمعات المحلية، بالاضافة الى مشاريع للحصاد المائي التي تمكن المواطنين من استغلال للموارد الفلسطينية من المياه والأرض بشكل فعال.
ومن المتوقع أن تُسهم أنشطة المشروع بالساهمة في تعزيز صمود المواطنين في مساكنهم جراء الصعوبات المختلفة التي تحول دون توفر حياة كريمة لهم والتي تتمثل في سياسات إعادة تهجير التجمعات البدوية وهدم منازل المواطنين ومنشآتهم الزراعية، بالاضافة الى حرمانهم من الوصول إلى المصادر الطبيعية بحرية ومصادرات الأراضي الزراعية والرعوية.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على اليات تشكيل اللجان المحلية وتوزيع طلبات الاستفادة ومعاير اختيار المستفيدين.

يوليو 24, 2016

Untitled

الاغاثة الزراعية تطلع وفدا دوليا على ممارسات الاحتلال ضد مزارعي الاغوار

يوليو 24, 2016

الاغاثة الزراعية تطلع وفدا دوليا على ممارسات الاحتلال ضد مزارعي الاغوار
رام اللع – نظمت مؤسسة الإغاثة الزراعية جولة تفقدية لمنطقة الأغوار برفقة وفد تضامني دولي ضم ناشطين حقوقيين وطلاب جامعيين من دول فرنسا، بريطانيا، السويد، بولندا، المانيا، و الولايات المتحدة الامريكية.
والتقى الوفد الزائر مع مجموعة من أهالي قرى النصارية، عين شبلي، فروش بيت دجن والجفتلك، وممثلي الجمعيات القاعدية والمجالس المحلية.
وأطلع الوفد على التحديات التي يواجهها المزارعون في منطقة الأغوار والمعيقات التي تحول دون توفر حياة كريمة لهم والتي تتمثل في مصادرات الأراضي الزراعية والرعوية وحرمانهم من الوصول إلى المصادر الطبيعية بحرية، إضافة إلى سياسات إعادة تهجير التجمعات البدوية وهدم منازل المواطنين ومنشآتهم الزراعية.
واستعرضت الاغاثة الزراعية للوفد الزائر أهم الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الانسان التي تنص على حماية المدنيين وممتلكاتهم، مقدمة شرحا عن منطقة الأغوار التي يسيطر الاحتلال على 94 % من تلك الاراضي، كما اشارت الى تطلعات الاغاثة الزراعية في خطتها الإستراتيجية لدعم الاغوار وتعزيز صمودهم على اراضيم.
وأبدى الوفد إعجابه بالمشاريع التي تنفذها مؤسسة الاغاثة الزراعة في الأغوار بهدف تعزيز صمود المزارعين على أراضيهم وتقليل المخاطر، وبناء قدرات المجتمعات المحلية في منطقة الأغوار المنفذة، ومن بينها مشروع الشراكة المجتمعية لتعزيز صمود سبل العيش للمزارعين في الجفتلك وفروش بيت دجن، الذي يهدف إلى تقليل أثر المخاطر التي تواجهها المجتمعات المحلية، ومشاريع اخرى للحصاد المائي المنفذة في الأغوار التي تمكن المواطنين من استغلال للموارد الفلسطينية من المياه والأرض خلافا للواقع التي تفرضه سلطات الاحتلال.
وشرحت بعض المزارعات أبرز التحديات التي يخوضونها في سبيل اثبات ذاتهن في مجتمع محافظ يحد من حركة المرأة، وبينت لهم كيف ان مشاريع الاغاثة الزراعية تساهم في تعزيز قدراتهم وتمكينهم من فرص الوصول الى الاسواق، وخلق فرص عمل لهم من خلال عدد من المشاريع مثل انشطة الدفيئات الزراعية التي تهدف إلى تقليل عمالة النساء في المستوطنات الإسرائيلية ودعم الأسر الفقيرة.
وفي ختام الزيارة ، اعرب الوفد القادم من دول: فرنسا، بريطانيا، السويد، بولندا، المانيا، والولايات المتحدة الامريكية على استعداده لنقل معاناة الشعب الفلسطيني وتطلعاته وآماله في العيش بسلام على أرضه، والاستمرار بالعمل لدعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والتنمية الشاملة.

الإغاثة الزراعية توقع 17 اتفاقية لاسناد مربي الثروة الحيوانية

أبريل 14, 2014

IMG_0060

وقعت الإغاثة الزراعية 17 مذكرة تفاهم مع الجمعيات التعاونية الزراعية المستفيدة من مشروع “تعزيز سُبل العيش لمربي الثروة الحيوانية في مناطق (ج) في الضفة الغربية- رواسي” الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ بالشراكة مع مؤسستي “كير” و”ايكاردا”.

وحضر حفل توقيع المذكرة وكيل وزارة الزراعة، عبد الله اللحلوح، والمستشار القانوني في وزارة العمل، جهاد الشروف، ومدير مؤسسة “كير” الدكتور أيمن الشعيبي، ورئيس مجلس ادارة “الاغاثة” عصام أبو الحاج، والمدير العام خليل شيحة، ومدير دائرة المشاريع عزت زيدان.

وقال أبو الحاج خلال جلسة الافتتاح أن إطلاق المشروع يأتي بالتزامن مع مجموعة العقوبات والضغوطات التي تهدد اسرائيل بفرضها على السلطة الفلسطينية، موضحا أن الغاية من المشروع تكمن في “تنمية الريف الفلسطيني، وتعزيز صمود نحو الفي عائلة من مربي الثروة الحيوانية في نحو 30 موقعا جغرافيا في محافظات الضفة، خاصة في ظل ما يتعرض له البدو من تطهير في الأغوار وطوباس ومناطق القدس”.

ودعا أبو الحاج، إلى تضافر كافة الجهود من أجل دعم المزارعين وتنفيذ مشاريع أخرى تعنى بالثروة الحيوانية، مشددا على أهمية الشراكة في القطاعات الزراعية، ومأسسة قطاع الثروة الحيوانية، وتحسين وتطوير سلالات نحو 750 ألف رأس من الضأن و 250 ألف رأس من الماعز.

بدوره، أشاد اللحلوح بدور المزارع الفلسطيني في بناء الوطن وصموده على أرضه، وتمسكه بأرضه في ظل كافة الاعتداءات التي يتعرض لها من قبل الاحتلال، معتبرا أن هذا المشروع ومشاريع أخرى تُبذل من أجل تعزيز بقاء المزراعين في أراضيهم، داعيا في الوقت نفسه إلى تكيف جهود تنظيم قطاع الثروة الحيوانية ودعم مربي الثروة الحيوانية.

وأكد على أهمية دعم مناطق “ج” التي تضم نحو 80 % من مصادرنا الطبيعية، بالتزامن مع وجود تحديات كثيرة ذات صلة مثل: المشاكل المناخية، قلة مياه الإمطار، الأزمة الاقتصادية، و ارتفاع أسعار الأعلاف.

وأشار الشعيبي إلى أهمية دور المانحين الدوليين في دعم القطاع الزراعي من خلال التشبيك مع وزارة الزراعة والمؤسسات الفاعلة المحلية، مضيفا أن ذلك يندرج ضمن خطة المؤسسة الشاملة في دعم مناطق سي وتعزيز مفاهيم الحكم الرشيد والمسائلة، ودعم حقوق المرأة.

وتطرق الشروف إلى أهمية قطاع التعاون الذي أولته الوزارة اهتماما خاصا، كما أنها أعدت دراسات تخطيطية لدعم قطاع الزراعة حتى يصبح أكثر تنظيما وعملا تنمويا.

وقدم مدير المشروع، محمد عمر، عرضا عن المشروع وأهم أنشطته المرتبطة بقطاع الخدمات الزراعية والحيوانية، والذي يسعى جاهدا إلى تحسين مستوى دخل الفئات المستهدفة بنحو 10%، وذلك من خلال تأسيس 10 مواقع للحصاد المائي، و20 حافظة زراعية تخدم نحو 200 دونما، وإنشاء محطتين زراعيتين، وإنتاج 10 وحدات للأعلاف البديلة ، وبناء وإعادة تأهيل نحو 50 بئر جمع للمياه، وإنشاء 10 برك زراعية، إضافة إلى توفير 30 صهريجاً لنقل المياه، وإقامة أربع نقاط لتعبئة المياه، وتمديد نحو 10 كيلو متر خطوط أنابيب لنقل المياه، اضافة الى شق طرق زراعية بطول 10 كيلو متر، وتوفير بذور علفية عالية الإنتاجية تكفي لزراعة 2000 دونم موزعة على مئة موقع زراعي.

واضاف أن أنشطة مشروع “رواسي” تشمل دعم إنتاجية الثروة الحيوانية عن طريق تأهيل نحو 450 حظيرة، وتوزيع نحو 68 كبشا لتحسين السلالات، وغيرها من المواد اللوجستية اللازمة.

“الإغاثة الزراعية” تتفقد مبادرات مشروع تعزيز النساء في الجفتلك

أبريل 14, 2014

الجفتلكرام الله ـ: تواصل “الإغاثة الزراعية” تنظيم زيارات ميدانية دورية لمتابعة مشروع “تعزيز الدور الاقتصادي للنساء الريفيات في دول حوض المتوسط” الممول من قبل الشراكة الأوروبية ENPI، وبالشراكة مع جمعية التنمية من اجل السلام الاسبانية ACPP، ومجموعة العمل التنموي اللبنانية CRTDA في مناطق الضفة الغربية وقطاع عزة.
وزار فريق المشروع، مؤخراً، منطقة الجفتلك، وذلك للإشراف على آليات عمل البيوت البلاستيكية، والتأكد من جودة المواد البلاستيكية الموردة وكمياتها ومدى الالتزام بالمعايير الفنية والتقنية لها، كما تضمنت الزيارة الاطلاع على مواقع تنفيذ المشروع.
ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز الدور الاقتصادي لنحو 150 سيدة ريفية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك من خلال تقديم دعم لكافة المستلزمات اللوجستية ومدخلات الإنتاج اللازمة لإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة .
ويجرى تنفيذ المشروع عبر دعم مشاريع جماعية وفردية لنحو 74 سيدة قد تلقين تدريبات في مجالات إدارة المشاريع، المحاسبة، التواصل، تربية الأغنام، التصنيع الغذائي، الزراعة العضوية، ما بعد الحصاد وعقد دورات متخصصة في مفاهيم التجارة العادلة، ليتمكنّ من تقديم منتجات قادرة على أن تحمل شهادة التجارة العادلة اللازمة لتصدير الدولي.
وقد شارك في الزيارة كل من المهندس: صادق عوده والمهندس خالد داوود ، والمهندس رامي عبية ورئيس جمعية الأرض الزراعية في الجفتلك السيد حربي دراغمة.

في إطار حملة ( إحنا معكم ) التي أطلقتها الإغاثة الزراعية لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قطف زيتونهم،

أكتوبر 31, 2013

في إطار حملة ( إحنا معكم ) التي أطلقتها الإغاثة الزراعية لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قطف زيتونهم، ومؤازرتهم في معركة البقاء على الأرض، وتحديا للاحتلال وجداره الذي نهب الأرض وألحقَ اشد الضرر بالحياة الزراعية والاجتماعية لعموم البلدات الفلسطينية الذي مر عبر أراضيها, جندت الإغاثة الزراعية في فرع الجنوب كل جهودها وحشدت كل طاقاتها، كي تساهم في تعزيز صمود المزارعين على أراضيهم.

http://www.maannews.net/Arb/ViewDetails.aspx?ID=641294

وأكد زياد صلاح أن عمل هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من الحملات تنفذها الإغاثة الزراعية على مستوى الوطن و هو جزء من واجبها، لأنها تعتبر نفسها واحدة من أدوات تعزيز صمود المزارع الفلسطيني على أرضه.

وبدوره، قال صلاح منسق حملة ( إحنا معكم ) في الجنوب إن هذه الحملات تنفذ في المناطق الأكثر حساسية والأكثر تضررا من الجدار والاستيطان والتي تأتي ضمن الأولويات في العمل من قبل الإغاثة الزراعية.

هذا وشارك في الحملة 100 متطوع موزعين على الجهات المشاركة وهي الإغاثة الزراعية، قرية حوسان، جمعية مزارعي بيت لحم، جمعية تنمية الشباب وحزب الشعب الفلسطيني وجمعية تنمية المرأة الريفية ومجموعة من طلبة جامعة فلسطين الأهلية ومجموعة متطوعين فرنسيين من جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني.

وقام المشاركون بمساعدة الأهالي بقطف ثمار الزيتون في الأراضي المحاذية لمستوطنة بيتار عليت.

الاغاثة الزراعية تزور خربة الطويل تضامنا معها وتعلن استئناف تنفيذ مشروع لتطوير الاراضي فيها

أكتوبر 31, 2013

خربة الطويل – عقربا – نابلس
قام وفد من الاغاثة الزراعية يوم الاربعاء 30/10/2013 بزيارة تضامنية لبلدية عقربا ولخربة الطويّل شرقي مدينة نابلس وذلك في اعقاب الجريمة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال والتي نتتج عنها تدمير خزاني مياه سعة كل منهما 490 كوب كانت تستخدم للشرب ولري المواشي وتدمير بيت كان ياوي 11 فردا وحظيرة ماشية لقطيع يتجاوز المائة راس ..
وقد اشتملت الزيارة على اعلان الاغاثة الزراعية عن استئناف تنفيذ مشروعها لتطوير الاراضي بالتعاون مع وزارة الزراعة في تلك المنطقة وهو المشروع الذي سيتضمن شق طريق زراعي لخربة الطويل واستصلاح وتاهيل 140 دونما يستفيد منه 20 مزارعا .. وقد التقى الوفد بعدد من سكان خربة الطويل واصحاب المنزل المهدوم وشارك معهم في نصب خيمة في المكان تقي اصحاب المنزل من المطر وبرد الشتاء وهو الامر الذي كان ضروريا الاسراع بالقيام به لان المطر قد بدا بالهطول بغزارة اثناء وجود وفد الاغاثة الزراعية ولم يكن هناك ما يقي الاطفال والنساء من المطر والبرد
وقال خالد منصور مدير فرع نابلس في الاغاثة الزراعية ان الوضع محزن في خربة الطويل ويتطلب المباشرة فورا بمساعدة السكان باعادة بناء منزل لهم وبناء حظيرة الغنم كما ويتطلب ترميم خزانات المياه بالسرعة القصوى كي لا يعطش السكان ولا تعطش مواشيهم وهي مهمة تقع على عاتق الجميع ولكن على الحكومة في المقام الاول دون اعفاء الجهات الاخرى التي لديها الامكانيات المطلوبة.
واضاف منصور : السكان هنا ليسو بحاجة لغذاء بقدر حاجتهم للاسراع باعادة ما هدمه الاحتلال وهم بحاجة لجهد قانوني يحول دون تنفيذ قرارات الهدم التي اصدرها الاحتلال والتي ستطال 4 مساكن اخرى ودعا منصور وسائل الاعلام لفضح هذه الجريمة وكل الجرائم الاخرى وطالب بارسال المتضامنين الاجانب لزيارة المكان لنقل الصورة الحقيقية لوجه الاحتلال البشع وسياساته الهادفة للاستيلاء على ما تبقى من الاراضي الفلسطينية وتهويدها بشتى الاشكال
ومن ناحيته قال يوسف ديرية منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في عقربا ان المنطقة تواجه مخاطر تزداد يوما بعد يوم وان الاحتلال مصمم على الغاء التواجد الفلسطيني في جميع مناطق الاغوار والشفا غورية وان مقاومة السكان لتلك الجرائم متواصلة لكنها بحاجة الى اسناد شعبي من مختلف الاطر الوطنية العاملة في المقاومة الشعبية وكذلك من السلطة الفلسطينية التي عليها ان تقدم ما يجب من اسناد ملموس للسكان .
30/10/2013
خربة الطويل 2

الإغاثة الزراعية تطلق حملة لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون حملة إحنا معكم ردا” على الانتهاكات المتكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه الإغاثة الزراعية تطلق حملة واسعة لمساعدة المزارعين في جني ثمار الزيتون في جميع أنحاء الوطن ، خاصة في المناطق والمواقع الساخنة والقريبة من الاستيطان والمناطق التي تكررت فيها أعداءات المستوطنين في الأعوام السابقة . وبدوره أكد أسد الكردي منسق الحملة ، انه سيشارك بهذه الحملة مئات المتطوعين من الأجانب من أصدقاء الشعب الفلسطيني وآلاف من المتطوعين الفلسطينيين من الضفة وغزة وفلسطيني الداخل 48 ، وسيكون هناك تواصل مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والشبابية في جميع إنحاء الوطن ، حيث سيشارك بها كافة أطياف الشعب الفلسطيني من اجل مساعدة المزارعين والاطلاع على معاناتهم المتكررة في كل عام ، وأضاف الكردي أن هذه الحملة ستستهدف في المرحلة الأولى 30 موقعا لخدمة 150 على الأقل بمشاركة ألاف من المتطوعين الفلسطينيين والأجانب وفي سياق متصل أكدت شعلة عبد الهادي أحدى المنظمات للحملة إن الإغاثة الزراعية قامت باختيار المواقع المستهدفة من خلال الاتصال بفروع الإغاثة الزراعية المنتشرة في كل محافظات الوطن بالضفة وغزة ، حيث تم اختيار المناطق الاكتر تعرضا للانتهاكات واعتداءات المستوطنين في كل عام . وأضافت عبد الهادي إن الإغاثة الزراعية ستقوم بتأمين المعدات الزراعية التي تلزم عملية القطف من مفارش وسلالم ومواصلات للمتطوعين وكل ما يلزم من اجل إنجاح هذه الحملة . وأكد منجد أبو جيش مدير دائرة الضغط والمناصرة بالإغاثة الزراعية ، إن التسجيل لمواقع الحملة ما زال مستمرا من خلال التواصل مع مكاتب الإغاثة الزراعية المنتشرة في إنحاء الوطن ، وفق الشروط والمعاير المحددة للحملة من اجل اختيار المواقع الأكثر تعرضا للاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين من قبل الاحتلال ومستوطنيه . وناشد أبو جيش طلبة الجامعات والمدارس وموظفي المؤسسات والجمعيات الشبابية من اجل الانضمام لهذه الحملة ، وكل الحملات الوطنية التي تنظم بهذه المناسبة موسم قطف الزيتون الأمر الذي يساهم في مساعدة المزارعين وتعزيز صمودهم .

أكتوبر 8, 2013

IMG_7494

الإغاثة الزراعية تحتفل بتخريج الدورة 27 من برنامج تدريب المهندسين الزراعيين حديثي التخرج على شرف مرور ثلاثين عاما على تأسيس جمعية التنمية الزراعية وتحت رعاية معالي وزير الزراعة المهندس وليد عساف احتفلت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) يوم الإثنين 7/10/2013 بتخريج الدفعة 27 من منتسبي برنامج المهندسن الزراعيين حديثي التخرج، بحضور ممثلين عن المؤسسات الشريكة والجامعات وشركات القطاع الخاص وممثلي المنظمات الأهلية. حيث ينفذ هذا النشاط ضمن برنامج” قيادة التغيير نحو النمو في قطاع الزراعة الفلسطيني” الممول من حكومة الدوقية الكبرى لوكسمبورغ لمدة أربعة أعوام. وابتدأت فعاليات حفل التخرج بالسلام الوطني الفلسطيني، حيث رحب المدير العام للإغاثة الزراعية خليل شيحة ، بالحضور واكد على ايلاء المؤسسة الأولوية الكبرى لبناء قدرات العاملين في مجال القطاع الزراعي ورفد السوق بكوادر مؤهلة بالتعاون مع العديد من المؤسسات. ولفت شيحة إلى أهمية البرنامج الذي انطلق منذ العام 1993، معتبراً تواصله طيلة هذه الفترة، دليلاً على نجاحه في تحقيق الأهداف التي وجد لأجلها. ونوه إلى أن هذا البرنامج هو أحد الدعائم الرئيسية في عمل “الإغاثة”، التي بدأت مسيرتها منذ العام 1983، لافتاً بالـمقابل إلى أنه تطور بشكل ملحوظ و تحول إلى ركن ثابت ضمن أجندة الجمعية السنوية. واستعرض شيحة، بعض جوانب التجديد في البرنامج في دورته الأخيرة، وأن الهدف من هذا البرنامج هو صقل مهارات الـمهندسين الزراعيين، وتمكينهم من اكتساب معارف وخبرات في مجالات باتت لا غنى عنها حاليا. ولفت إلى وجود استراتيجية لدى “الإغاثة” للنهوض بالبرنامج وتطويره باستمرار داعيا جميع الأطراف ذات العلاقة ووزارة الزراعة إلى تقديم أية اقتراحات بخصوص تطوير البرنامج. وفي الإطار ذاته، أوضح شيحة ، أنه تخرج من البرنامج منذ بدايته أكثر من 1150 شخص، انخرطوا في مؤسسات عامة وخاصة، وأخرى دولية تعمل بالحقل الزراعي في الأراضي الفلسطينية. وبين أن الدورة التدريبية الأخيرة والتي امتدت ل 8 أشهر، تضمنت تدريبا عمليا في مجال الزراعات التصديرية، علاوة على إكساب الـمتدربين خبرات إقليمية، حيث تم استضافتهم من قبل نقابة الـمهندسين الزراعيين في الأردن.وأعلن شيحة، عن نية “الإغاثة” الـمساهمة في تمكين من يرغب من خريجي البرنامج، في إطلاق مشاريع خاصة بهم، عبر تمويل ستقدمه شركة ريف للتمويل. وفي كلمة معالي وزير الزراعة المهندس وليد عساف فقد بارك للخريجين وأكد على أهمية الدور الريادي الذي تقوم به جمعية التنمية الزراعية برفد السوق بالكوادر المؤهلة و أهمية مثل هذه البرنامج بتزويد المهندسين بالخبرة العملية اللازمة. وأكد على أهمية القوانين التي سيتم إقرارها لخدمة القطاع الزراعي إضافة إلى فتح الأسواق في الدول العربية ، كما أعلن وزير الزراعة عن أن الوزارة ستقوم قريبا بالإعلان عن برنامج مشابه لتدريب المهندسين الزراعيين بحيث تضمن الوزارة تدريب جميع مهندسي الوطن الزراعيين. وأشار إلى دور وزارة الزراعة بخلق فرص عمل للشباب الخريجين وتشجيعهم على تأسيس مشاريع زراعية خاصة بهم،حيث ستطلق الوزارة برنامج لمنح قروضا للمهندسين بمعدل 10000$ لكل مهندس بما مجموعه 150 مهندس/ة. كما تحدث في كلمته عن المشاكل التسويقية التي تواجه المزارعين ودور وزارة الزراعة بإيجاد حلول مناسبة لتشجيع المنتج الوطني والحد من الإستيراد. إضافة إلى إعلان الوزارة عن زراعة مليون وخمسمائة شجرة ضمن برنامج تخضير فلسطين والإتجاه نحو زراعة المتجات الآسيوية كالجوافة والأفوكادو. وفي كلـمة الخريجين فقد أكدت المهندسة هناء جردانة، بأن الدورة عادت بفائدة كبيرة على الـمستفيدين، خاصة وأنها شملت مواضيع جديدة وحديثة إضافة إلى الجولات الميدانية التي تم تنظميها في جميع أرجاء الوطن. وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات على المنتسبين للبرنامج وعددهم 15 مهندس/ة من قبل كل من معالي وزير الزراعة المهندس وليد عساف وعضو مجلس إدارة الجمعية صلاح زهران ومدير عام الإغاثة الزراعية خليل شيحة ومديرة المشروع المهندسة نهاية حمودة ومنسقة المشروع شعلة عبد الهادي وتم اخذ الصور التذكارية للمشاركين في الحفل.

أكتوبر 8, 2013

IMG_4753

وفد ايطالي في ضيافة الإغاثة الزراعية في بيت لحم والخضر و وادفوكين

سبتمبر 22, 2013

1236099_557215027660007_611843224_n