يناير
30
في 30-01-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة wagdy

تحية كل التحية من الجرح النازف فى غزة الى اهلينا فى مصر العزيزة و نقول لهم ان قلوبنا تتابعكم بشغف و انتم تصقطون النظام الجائم الحكم الفاسد 

لا للفقر قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه “لو ان الفقر رجلاً لقتلته” و نحن نريد ان ننحى من يعمل على نشر الفقر . الله معكم يا شعب مصر الحبيبة 

و نقول لهم اصبروا ان بعد العسر يسرا ان شاء الله . و نقول للرئيس حسنى مبارك اما ان توفر لهم لقمة العيش هنيئة و اما ان تهرب مثل ما هرب بن على 

الله الله على قوة الشعب . الشعب بيده كل الارادة التى ان توحدت نسفوا الجبال .. 


      الا كل مصرى لا بد ان تكون المظاهرات من رونق ممتاز و ليست تخريبية و ليعلم كل رؤساء العالم حتى ذلك الصعلوك اوبما اننا نصنع المستحيل و نيأتى يوم نطهر البيت الابيض

من دنسكم و رجسكم ……؟

               أبـــــــــــــــ محمد ـــــــــــــــــــو

بسم الله الرحمن الرحيم 

                                                                                                                              



عذرا يا حكام      عذرا يا رؤساء     الم تسمعوا   الى  القصيدة التى تقول



إذا الشعب يوماً اراد الحياة….    فلا بد للليل ان ينجلى…..  و لا بد للقيد ان ينكسر “

ما هى الى درس من نار الى الفاسدين المتغطرسين على شعوبهم  بقوة السيف و الحديد  الشعب اقوى من اى قوة فى العالم  لا بد ان تعلموا ان الشعب قادر على فعل المستحيل 

تحية كل التحية الى  الشعب التونسى الشقيق قلوبنا و آذاننا معكم فسيروا على بركة من الله و من منطلق الاية الكرية 

قال تعالى  بسم الله الرحمن الرحيم ” لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “ 

                                                                   زمن  الهزل  و الضعف ولى  و سندخل البيت الابيض بإذن الله معقل الصليبين من جميع الشعوب العربية جيوشا حتى نحكم العالم و نضع الفساد جانبا 

معا لرفع و لدرء الفساء عن الشعوب العربية 

بعض المقتطفات حول الردود الغربية و العربية ….

تناولت الصحف الغربية و العربية  مساحة واسعة للثورة التى اندلعت بتونس مسفرة عن الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن على أو كما يطلقون عليه “Ben a vie” التى تعنى مدى الحياة بالفرنسية.   

وتحت عنوان “الإضطرابات فى تونس دعوة لإستيقاظ المنطقة” قالت صحيفة الجارديان إن الاشتباكات الدامية فى شوارع تونس تثير المخاوف من نظرية الدومينو حيث يمكن انتقال تأثيرها إلى غيرها من الأنظمة السلطوية بالمنطقة.

وتشير إلى أن ما حدث بتلك الدولة الصغيرة يثير أعصاب المسئولين بدول المنطقة خوفا من اندلاع أحداث مشابهة ببلدانهم، خاصة أن زين العابدين بن على كان يعرف على أنه أحد أكثر الحكام العرب الاستبداديين. 

وتعتبر الصحيفة أن ما حدث لـ بن على، تقدم ديمقراطى ونداء لاستيقاظ المنطقة التى تحيا فيها سلالات جمهورية استبدادية فى ليبيا وسوريا والمغرب وغيرها من ممالك فى دول الخليج.

وتتتفق صحيفة الإندبندنت مع زميلتها السابقة حول أحداث تونس، مشيرة إلى وجود العديد من الدول البوليسية بالعالم العربى والتى تواجه بعض المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية مثل التى أدت لاندلاع الثورة بتونس.

وتضيف أن الملامح البارزة التى ميزت منطقة الشرق الأوسط على مدار أكثر من 30 عاما كانت تلك الأنظمة غير الشعبية والتى وجدت معظمها سبل للحيلولة دون وقع ثورات أو انقلاب عسكرى، ذلك من خلال الأجهزة الأمنية الشرسة التى تحمى دول متهالكة تعمل بشكل رئيسى كمصدر للمحسوبية.

وفى تونس، بدا زين العابدين مثل غيره من الزعماء العرب، مقدما نفسه كمعارض للإسلاميين ومن هنا استطاع النيل بتسامح إن لم يكن باستحسان العواصم الغربية.

وتتابع الصحيفة البريطانية مشيرة إلى أن المثال الأكثر تماهيا مع تونس فهناك الكثير من القواسم المشتركة بين الوضع فى تونس والجزائر والأردن الذين عانوا من عقود من الركود الاقتصادى والسياسى.

 

                                                                                                                                                 أبــــــــ محمد ــــــــــــــــــو