مدونة الشذى الفلسطيني

الكاتبة : شذى " أحمد رأفت " غضية



أرشيف نوفمبر, 2012

تزوجت صديقتي..!

نوفمبر 25, 2012

J تزوجت صديقتي..
كنت ارى الامل فيها..والان حين انظر اليها اشعرها تكبرني عشرات السنين..
****
تزوجت صديقتي..
وعيناها اللتان كانتا تخفيا البراءة..اصبحتا ملئى بالهموم..
****
تزوجت صديقتي..
كنت اساسا في حياتها..والان..تريد ان تسألني..من انت؟
****
تزوجت صديقتي..
كنا نلعب..نضحك بجنون..والان احتسي معها كوب الشاي بصمت..ثم اذهب..!
****
تزوجت صديقتي..
كنت اصفف لها شعراها كطفلة صغيرة وازينها بربطات الشعر المضحكة..والان اراه كمرأة تجاوزت الاربعين..
****
تزوجت صديقتي..
كنت امسك يدها في طريق فارغ..ونركض سويا حتى نتعب ثم نجلس على الارض ونضحك..والان نمشي وكأن كل تصرف محسوب علينا..
****
تزوجت صديقتي..
كانت تبكي وامسح دموعها واحتضنها حتى تهدأ..والان اصبحت كبئر غميق تصب فيه اسرارها..
****
تزوجت صديقتي..
وكانت في كل مناسبة عيد ميلاد تفاجئني بشيء..والان..مم اعذرها لا بأس..!
****
تزوجت صديقتي..
وبالرغم من قربها..لا اراها..!
اتمنى لها حياة سعيدة..

بقلمي:
Shaza A.Gh

سجاد احمر..!

نوفمبر 24, 2012

قصيدة عشق..
اغزلها..
بأطراف اصابعي المتشابكة بك..
ﻷصنع لك منها..
شيء يدفئك من شتاء هذه الايام..
جميلة انت..
عطرية انت..
تحياتي وقبلاتي..وكلماتي لك في سطور..
بقلم محب..
بدأ حياته حين دخلتها..
كنت انا..
ﻷصبح انت..
كنت كأي شخص..
فأصبحت بك كل شيء..
لست ب نزار..
ولست ب درويش..
ولست ب شاعر ﻷحد..
شاعرك وحدك..
كاتب لعينيك..
بحبر دمي الذي اقسم بأن لا يحفر به غير اسمك..
هل حروفي تكفي..؟
ام يا اميرتي انقش معلقاتي الطويلة على سجاد احمر..
لا يمر عليه احد سواك..؟
اخبريني يا صغيرة..

كرامتي..فوق كل اعتبار..!

نوفمبر 24, 2012

احببته..
احببته دون سابق انذار..
احببته..
وهذا ليس اختيار..
وليس قرار..
وليس فرار..
من واقع..
او ظلم..
او مرار..!
احببته..
من نظرة ؟ ..
من كلمة ؟ ..
ولربما من هزار..!
احببته..
رغم ان بيني وبين الحب جدار..!
أأقر بحبه..؟
نعم..؟
لا..!
ف كرامتي..
فوق كل اعتبار..!

في المكتبة..!

نوفمبر 8, 2012

في المكتبة..
هدوء المقابر حولي..
وصمت مطبق يتغلغل في المكان..
***
في المكتبة..
امامهم صفحات متجمعة..
لا ادري فعلا ما يتصفحونه..
كتاب دراسي..؟
كتاب معلوماتي..؟
ولربما يلعبون الحروف المتقاطعة..!

***
في المكتبة..
ينظرون الى بعضهم البعض..
دعوني اقول ” يسترقون النظرات “..!
***
في المكتبة..
امينه المكتبة تمشي بين الممرات..
وصوت حذائها يشتت افكاري..!
يتحادثون تمتمة..بصوت منخفض..
وحين تأتي..
يصمتون..ثم يضحكون..ثم يصمتون لعودتها..
***
في المكتبة..
ارى في وجوههم كلمات صامته..
يخفونها في صفحات الكتاب الثابتة..
التي تبقى على الصفحة نفسها..
ليكون كتابهم مسقط نظراتهم..
لكن عقلهم..!
ممم مغيب عن المكان..
***
في المكتبة..
يمسكون حواسيبهم النقالة..
لربما يعملون..
لربما يتعلمون..
لربما يلعبون..
ولربما يستعيدون الذكريات..!
***
في المكتبة حيث انا الآن..
تجد حياة الصمت المتحدثة..
بالنظرات..
بالكلمات..
بالوجوه المغيبة..!

بقلمي :
Shaza A.Gh