“هكذا إعتذرت طفلة من غزة لشيخنا خضر عدنان”

“سيدي لربما ثار حرفي، لربما تذرف دمعتي، لا لأني ضعيفة أمام عطائك بل لأني أخجل لكوني فلسطينبية ولم تفعل لك الكثير، ولكن أعذرني سيدي فما باليد حيلة، فأنا نجرد فتاة لم تبلغ من العمر الا قليلاً”
“فماذا نقول نحن”؟؟؟
ليل الدُجى خائفٌ وَجِلا ……………والدمع يُذرفُ من طفلةٍ خَجَلا
قومٌ من نائبات الزمان سَكِنوا ……….وأحذر كريم الأصل إذا عن صمتهِ سُئلا
بالدمع يَغسل ذنوب الدهر أطفالنا …………..والدمُ يُبذلُ لوصف عِزّنا غَزلا
من يخبر قوماً ظالمين وقد ………………شربوا من عذاباتنا كأنها عسلا
يشهد التاريخ بأننا لم نهن يوماً ……………….وعظيم فعلنا بعد صمتنا جَللا
هاكم أخانا الشيخ جلَّ صبرهُ ………………..بجسدٍ نحيلٍ روح مُحتَلنا قتلا
رجلٌ كان فأضحى أسطورةً …………………..لأنه من عارِ زمانهِ إغتسلا
ما دام دهرٌ على حالهِ …………………..حتى وإن سارت أيامهِ كَسلا
وما دام ظلمٌ على أرضنا فنظر ……………….كم شاهدٍ يُخبرُ عن مُستَعمرٍ رَحلا
فصبرٌ جميلٌ يا ظالمي إني ………………أفعالي بصمتٍ ولا أعشقُ الجُمُلا
كلُّ فتاً فينا كخضرٍ ………………………….وكلُّ فتاةٍ بالعزِّ تُكحّلُ المُقَلا

Be Sociable, Share!

ضمن تصنيف Uncategorized | لا تعليقات »

أضف تعليق:




*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash