“خضر عدنان”

جريحٌ أيها الأسد …………نَشَفت فيك العروقُ ……..وأنتُزعَ الكَبِد
عذبوكَ وما لنت لهم …………….وما لغير الله يخضع الحر لأحد
جبروتٌ هدَّ عزائم أمتنا …………..ونراهُ من كرامة أنفاسكَ أرتعد
يريدون قتلكَ ولا يعلمون ……………….أنه غداً منكَ بالحرية إنولد

عدنانَ وإني واللهِ ترجف الأوصال مني خجلاً ……….وتدمع بالدمِ المُقل
شهرين فرغ الجوف فيكَ إلا من كرامةٍ …………….والقوم يرشفون الخمر والعسل
شهرين وزادا …………ويبدو أن الشعب عن أخبارهِ اعتزل
جسدٌ كنا زمان العزِّ ………..وفي الذل صرنا ………بعدما ذاك الجسد أنفصل
القدسُ مدنسةٌ محبوسٌ صوتَ مآذنها ……………وأجراس الكنائس بالصمت أختزل
والأرض تُباح طهارتها ……………….والعُهر كالشيب في رأس أمتنا أشتعل
ولكن فجرٌ لاح أنوارهُ …………….بنا الإيمان نامَ وما انقتل
كل بلاد العُربِ تقطع شرورها ……………ونحن منكَ الروحُ فينا تشتعل
أطال الله فيكَ العُمرَ ……………..فمنكَ سيصحو شعبٌ في اليأس مُعتَقل
وبالله صبراً فالنصرُ آن أوانهُ ……………….والظلم آخر حدِّهِ قد وصل

Be Sociable, Share!

ضمن تصنيف Uncategorized | لا تعليقات »

أضف تعليق:




*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash