“من هو الجندي الاسرائيلي”

هو كل من يخدم مصلحة اسرائيل، إن كان مدنيا او عسكريا، في ميادين الحرب، على الحواجز، بُناة المستوطنات، السياسي، العميل، المتبرع من اجل إحلال اسرائيلي مكان فلسطيني، وغيرهم الكثير.
بما ان اسرائيل قامت على اساس إحلال شعب مكان شعب آخر، فالمصلحة الاسرائيلية متعاكسة تماما مع مصلحة الشعب الفلسطيني، ويصل هذا التناقض والتعاكس الى درجة الوجودية، وليس من يحمل فكرة الصهويونية وحده من يصل هذه الدرجة من التطرف والخطر الوجودي على الفلسطينيين، بل كل من يقبل بقتل او طرد او سلب ممتلكات الفلسطينيين من اجل ان يحل محله آخر هو اسرائيلي يجسد خطرا بالغا على الفلسطينيين وفلسطين.
وللجنود الاسرائيليين مراتب وانواع، ومن اجل خدمة هدف هذه المقالة سنختصر الانواع في نوعين فقط، الاول الجندي او الجنود المكشوفين، كالمحاربين في ساحات القتال العسكرية والسياسية والمدنية، وهو نوع واضح وبارز لهذا فهو في اعتقادي اقل خطورة من النوع الثاني وهو الجندي غير المكشوف، وهم انواع ايضا، منهم من يرتبط ارتباطا وثيقا باسرائيل، ومنهم من لا يرتبط نهائيا بها او يكون ارتباطا بشكل غير مباشر، فالعميل الذي يخدم اسرائيل مهما تكن جنسيته فهو جندي اسرائيلي ينخر المجتمع الفلسطيني والقضية الفلسطينية ويسبب دمارا كبيرا للنضال والمقاومة الفلسطينية، وهو نوع مرتبط باسرائل مباشرة والكثير منهم غير مكشوف، ولسوء المعالجة الفلسطينية لهذه القضية الى درجة عدم الرغبة في معالجتها، فهم يزدادون.
ومن الجنود الاسرائيليين غير المكشوفين والمرتبطين باسرائيل، كل من يضع دولار واحد في صندوق لجمع التبرعات لاسرائيل، هذه الصناديق التي تذهب نقودها لبناء مستوطنة جديدة او الزيادة على مستوطنة قائمة، او من اجل تطوير سلاح او شراء سلاح يُقتل فيه الفلسطينيين وغير ذلك من طرقٍ لمحاربة الفلسطينيين.
اما النوع الآخر فهم من يرتبط ارتباطا غير مباشر باسرائيل، ونتناول هنا الجانب التجاري فقط لما يطفو على الساحة الفلسطينية من قضية مهمة جدا هذه الايام تُشغل الرأي العام
فبعد أن اصبحت اسعار اللحوم مرتفعة جدا في ظل الوضع الاقتصادي المتردي إلتجأ الفلسطينيون الى سوق الاسماك خاصة المجمدة منها لرخصها مقارتة باسعار اللحوم، وتعويضا للنقص الغذائي، وفي الايام الاخيرة تفاجأ الفلسطينيون بتصريح وزارة الصحة ومحافظة رام الله بضبط كميات كبيرة من الاسماك الفاسدة المجمدة لتزيد همَّ المواطن هما.
لن ندخل في الحيثيات فما يهمنا هنا ان التاجر الفلسطيني الذي يستورد اي بضاعة اسرائيلية او غير اسرائيلية “فاسدة”، بعلم الجهات الاسرائيلية او بغير علمهم، وبعلم التاجر بفسادها، هو جندي اسرائيلي يقوم بخدمة الدولة الاسرائيلية بهدمه وتهديده المجتمع الفلسطيني وسلامته الصحية والاقتصادية، وبسبب شدة الاخطار، وقلة المناعة في المجتمع لعدم معرفة ووضوح العدو في هذه الحالة فهم اشد خطرا على الفلسطينيين من جنود اسرائل المكشوفين، ولذلك يستلزم محاربتهم بكل قوة، والتشهير بهم وايقاع عقوبات شديدة رادعة عليهم كي يعتبر غيرهم.

Be Sociable, Share!

ضمن تصنيف Uncategorized | لا تعليقات »

أضف تعليق:




*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash