أغسطس
26
التصنيف (غير مصنف) بواسطة alhourriah في 26-08-2009    925 مشاهده

خريطة فلسطين

السنة (ق.م) قبل التاريخ المدون
200.000 سكن البشر فلسطين وكانوا صيادين – أقدم بقايا إنسان في المنطقة وجدت جنوب بحيرة طبريا (جمجمة طبريا أو جمجمة الجليل ويعود تاريخها إلى 200.000 سنة قبل الميلاد). 
150.000 معرفة الفلسطينيين للنار (اكتشاف قطع من الفحم).
12.000- 6000

إنشاء التجمعات الزراعية المستقرة، والفلسطينيون هم أول من دجن الحيوانات كالبقر والماعز والغنم والكلب.. اعتمدوا في المعيشة على الصيد والرعي. وفي أواخر هذه الفترة زرعوا القمح فهم أول من مارس الزراعة في العالم.. واكتشف جنوب الخليل في مغارة (ام زويتينة) تمثال غزال منحوت على قطعة من الحجر الكلسي، مما يدل على معرفة الفلسطيني للفن منذ تلك الحقبة.. ونحو 7.000 ق.م بدؤوا يبنون المدن، فأريحا تعود إلى سبعة آلاف سنة قبل الميلاد وهي أقدم مدينة في العالم.. نزل بعض سكان الجزيرة العربية فلسطين واستقروا فيها..

5.000 اخترع الفلسطينيون الخزف.. وجود آثار بالقرب من أريحا وبئر السبع والبحر الميت تعود إلى تلك الحقبة.
3.400 استعمل الفلسطينيون النحاس (عثر على فأس مصنوعة من النحاس)..
بعد التاريخ المدون وحتى الميلاد
3.000 – 2.500 استقرار القبائل الآمورية/ الكنعانية العربية في فلسطين.
1675 – 1580 حكم الهكسوس لفلسطين..
1570 سقوط المدينة الفلسطينية (شاروحين) بيد القوات المصرية..
1500 استقرار القبائل الآرامية في شمالي الشام وجنوبه الشرقي…
1479

سقوط المدينة الفلسطينية (مجدو) بيد القوات المصرية.. وخضوع فلسطين للحكم المصري..

1150 تقلص النفوذ المصري في فلسطين..
853 معركة (قرقر) بين الآشوريين ودول الشام..
732 فلسطين تحت الحكم الآشوري.
608 عودة الحكم المصري إلى فلسطين..
538 الفرس يحتلون فلسطين..
332 الإسكندر المقدوني يهزم الفرس – فلسطين تحت الحكم اليوناني.
323 موت الإسكندر وانقسام الحكم إلى البطالسة في مصر، والسلوقيين في سورية.
301 حكم البطالسة.
198 حكم السلوقيين..
63

استيلاء الرومان على فلسطين. ملاحظة: أطلق الرومان تسمية فلسطين على ثلاث مناطق في فلسطين (فلسطين الأولى: الضفة الغربية والقسم الجنوبي الشرقي لوادي الأردن، فلسطين الثانية: وادي الأردن والقسم الشمالي الشرقي للوادي إضافة للجليل الشرقي والوسط، فلسطين الثالثة: القسم الجنوبي ويشمل سيناء والنقب.

40 استيلاء الفرس على فلسطين.
38 عودة الحكم الروماني لفلسطين.
بعد الميلاد وحتى الفتح العربي الإسلامي
267 زنوبيا ملكة تدمر تحرر فلسطين من الروم.
272 انتهاء مملكة تدمر وعودة الرومان لاحتلال فلسطين..
395

انقسام الإمبراطورية الرومانية – ودخول فلسطين تحت حكم الإمبراطورية الرومانية الشرقية..

614 الفرس يحتلون فلسطين..
627 عودة الرومان إلى احتلال فلسطين..
من الفتح العربي الإسلامي وحتى النكبة 1948 
636

العرب المسلمون يفتحون فلسطين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. وقد حافظوا على التقسيمات الإدارية الرومانية لفلسطين وقد عرفت فلسطين الأولى بجند فلسطين وحتى زمن الغزو المغولي إلا أنه امتد جغرافياً باتجاه الجنوب وحتى العقبة.

661 – 750

فلسطين ضمن الدولة الأموية وعاصمتها دمشق – بناء قبة الصخرة في القدس في عهد الخليفة عبد الملك ( 605 – 705 ). وبناء المسجد الأقصى في القدس في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك (705 – 715 ).

750 – 1258 فلسطين ضمن الدولة العباسية.
929 الدولة الفاطمية تحكم فلسطين من مصر.
1071

السلاحقة (من أصفهان) يستولون على القدس وأجزاء من فلسطين مع بقائها رسمياً ضمن الدولة العباسية.

1096 – 1187

الصليبيون يقيمون المملكة اللاتينية في القدس – الحملات الصليبية الاستعمارية استمرت من 1096 – 1291.. وعددها تسع أهمها:[ الحملة الأولى 1099 بقيادة جوفردي أوف بويلون وقد ذبح 70.000 من فلسطينيي القدس! الحملة الثانية 1147 وانتهت في عام 1187 على يد البطل صلاح الدين الأيوبي الذي هزم الصليبيين في حطين شمالي فلسطين (معركة حطين)، واستعاد بيت المقدس وألوية الأيوبية - حكم فلسطين من القاهرة. الحملة الثالثة 1189 وقد انتهت إلى عقد صلح مع صلاح الدين عام 1192...]. ونذكر هنا أن الاضطهاد الأوروبي لليهود الأوروبيين، أدى إلى هرب الكثير من اليهود إلى فلسطين منذ أواخر القرن الثاني عشر 1200وما بعد.. ومن المثير للسخرية تحالف بعض فئات المسلمين مع الصليبيين، وكذلك تحالف الصليبيين مع المغول عندما وصلوا إلى الشام عام 1260!!

1220

المماليك يخلفون الأيوبيين (ويحكمون فلسطين من القاهرة). الظاهر بيبرس ينجح في إيقاف الزحف المغولي وهزيمتهم في معركته الفاصلة في عين جالوت بالقرب من الناصرة. كما خاض معركته ضد الصليبيين وكاد أن ينهي وجودهم إلا أن موته عام 1277 حال دون ذلك.

1291

الملك الأشرف خليل بن قلاوون يتابع إنهاء الوجود الصليبي بعد طردهم من عكا آخر القلاع الصليبية.

1516

خضوع فلسطين وبلاد الشام للاحتلال العثماني وحتى عام 1917.

1799

نابليون بونابرت يجتاح ساحل فلسطين قادماً من مصر، وهو أول من دعا إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين. والي عكا أحمد باشا الجزار وبمساعدة الأسطول البريطاني يصمد في وجه نابليون الذي اضطر للانسحاب والعودة خائباً إلى مصر بعد محاصرة عكا 63 يوماً.

1831 إبراهيم بن محمد علي باشا يستولي على فلسطين.
1840

العثمانيون يستعيدون السيطرة على فلسطين، بمؤازرة الأساطيل الغربية التي خشيت من طموحات محمد علي باشا.

1876 – 1877

المندوبون الفلسطينيون من القدس يحضرون أول برلمان عثماني في إستانبول.

المشروع الاستعماري الصهيوني
1878 إنشاء أول مستعمرة زراعية صهيونية “بتاح تكفا”.
1882

الثري الصهيوني “أدموند روتشيلد” يمول بناء المستعمرات الصهيونية في فلسطين. 1882- 1903: بدء الهجرات الصهيونية الجماعية إلى فلسطين، وأول موجة كانت من 25.000 مهاجر صهيوني، وغالبيتهم من شرق أوروبا.

1887

كانت فلسطين وحتى نهاية الحرب الأوروبية الأولى (1914 – 1918) تعرف باسم سورية الجنوبية (جزء من بلاد الشام) وقد قسمت منذ أيام المماليك إلى ثلاثة سناجق (السنجق = متصرفية): القدس – نابلس – عكا.. ولكن في العهد العثماني صار سنجق القدس تابعاً مباشرة للباب العالي منذ عام 1887. أما سنجقا نابلس وعكا فقد كانا تابعين لولاية الشام حتى عام 1883، ثم ألحقا بولاية بيروت..

1891

أرسل فريق من وجهاء القدس عريضة إلى الباب العالي يطلبون فيها وقف الهجرة اليهودية ومنعهم من امتلاك الأراضي.

1896

الصهيوني “ثيودور هيرتزل” الكاتب والصحفي اليهودي النمساوي، يدعو لإنشاء دولة يهودية في فلسطين أو في أي مكان آخر. اتحاد المستعمرات اليهودية في لندن،يقرر دعم الاستعمار الصهيوني في فلسطين. فشل هيرتزل في شراء فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني بمبلغ عشرين مليون ليرة!!

1897

المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في بال بسويسرا، يصدر “برنامج بال” وفيه يدعو إلى إقامة وطن “للشعب اليهودي” في فلسطين، كما يقرر إنشاء “المنظمة الصهيونية العالمية” للعمل من أجل تحقيق ذلك الهدف الاستعماري.

1900

منع السلطان عبد الحميد اليهود الزائرين لفلسطين من الإقامة الدائمة. لكن متصرف القدس أحمد رشيد لم يعبأ بالقرار وكان يسهل إقامة اليهود الدائمة مقابل المال مما أدى إلى عزله.

1901

المؤتمر الصهيوني الخامس في بال ينشئ الصندوق القومي اليهودي بهدف حيازة الأراضي في فلسطين، على أن تكون الأرض مخصصة لليهود فقط ولا يعمل فيها إلا اليهود.

1904

1904 – 1913: الموجة الثانية من المهاجرين الصهاينة تبلغ 40.000 مهاجر، مما يزيد نسبة اليهود الصهاينة في فلسطين إلى حوالي 6 % من مجموع السكان.

1905

المفكر نجيب العازوري في كتابه “يقظة الأمة العربية” يفضح الجهد اليهودي الخفي لإنشاء الدولة اليهودية على أرض فلسطين. ومن الأوائل أيضاً في فضح المشروع الصهيوني: روحي الخالدي، نجيب نصار..

1909

إنشاء أول كيبوتز على قاعدة العمل الصهيوني – إنشاء مستعمرة تل أبيب في ضاحية يافا.

1914

عدد سكان فلسطين بحسب التقديرات العثمانية 689.275 نسمة، 8 % منهم أجانب يهود! بداية الحرب الأوروبية الأولى.

1915

أغسطس: من الشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم جمال باشا السفاح: سليم الأحمد، عبد الهادي.. وفي السادس من أيار/ مايو 1916: علي عمر النشاشيبي، محمد الشنطي، الشيخ أحمد عارف الحسيني وابنه الضابط مصطفى الحسيني…

1916

مراسلات حسين مكماهون من 14 يوليو 1915 وحتى مارس 1916: وقوع الشريف حسين الذي قاد الثورة العربية ضد العثمانيين، في مصيدة الخداع البريطاني (لغبائه وطمعه بالسلطة، والمثير للانتباه أن المراسلات لم تتعرض لفلسطين مطلقاً)، عبر المراسلات بينه وبين السير هنري مكماهون (نائب ملك بريطانيا ) صدق فيها وعود بريطانيا له باستقلال ووحدة البلاد العربية تحت حكمه بعد انتهاء الحرب. وكذلك سكت عن رفض مكماهون اعتبار ولايتي إسكندرونة ومرسين عربيتين!! مايو: اتفاقية سايكس/ بيكو السرية بين فرنسا وبريطانيا، ومحتواها تقسيم البلاد العربية الآسيوية التي كانت تحت الحكم العثماني بين بريطانيا وفرنسا. وقد كشفت الثورة الاشتراكية في الاتحاد السوفييتي النقاب عنها في ديسمبر 1917، ونبهت الشريف حسين للمؤامرة. يونيو: الشريف حسين يعلن استقلال العرب عن الحكم العثماني وبداية الثورة العربية. آلاف المتطوعين الفلسطينيين يلتحقون بالثورة، والحاج أمين الحسيني ينظم المتطوعين. ومن الوجوه الملتحقة البارزة نذكر: خليل السكاكيني، عادل زعيتر، حمدي الحسيني..

1917

2 نوفمبر: صدور “تصريح بلفور” – وزير الخارجية البريطاني بلفور يتعهد بالدعم البريطاني لإنشاء “وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين”، عبر رسالة موجهة إلى روتشيلد. 9 ديسمبر: انسحاب الجيش التركي نهائياً من القدس، ودخول الجيش البريطاني. وبعد يومين دخلها المارشال اللنبي.

1918

سبتمبر: جلاء آخر جندي تركي من شمالي فلسطين. وقوات الحلفاء بقيادة اللنبي تحتل فلسطين كلها. أول جمعية مناهضة للاستعمار البريطاني ووعد بلفور، ظهرت في يافا برئاسة الحاج راغب أبو السعود الدجاني “الجمعية الإسلامية المسيحية الفلسطينية”.

1919

27 يناير – 9 فبراير: المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس، يرسل مذكرة إلى مؤتمر السلم بباريس يرفض فيها تصريح بلفور والهجرة اليهودية ويطالب بأن تبقى فلسطين جزءاً من سورية الجنوبية كما كانت في الماضي. وقد منع أعضاء المؤتمر المنتخبون من حضور مؤتمر السلم بباريس في الوقت الذي حضره وايزمان على رأس وفد صهيوني كبير. ومن الجانب العربي الأمير فيصل بن الحسين الذي تنازل أمام وايزمان عن فلسطين، حيث وقع معه اتفاقاً في 3 يناير 1919، يخرج فلسطين من دائرة البلاد العربية مقابل السماح له بالحضور وكممثل لأبيه فقط!! 10 يونيو: وصول لجنة تقصي الحقائق إلى فلسطين برئاسة الأمريكيين هنري كنج وتشارلز كرين والتي أفرزها مؤتمر السلم بباريس بضغط أمريكي، وبمقاطعة بريطانيا وفرنسا المشاركة فيها. 1919 – 1923: موجة ثالثة من المهاجرين الصهاينة تتجاوز الـ 35.000 مهاجر تؤدي إلى زيادة نسبة عدد اليهود الصهاينة في فلسطين إلى 12% من عدد السكان – وازدياد ملكية الأراضي لتصل إلى 3% من مساحة أراضي البلاد.

1920

مظاهرات يشارك فيها الفلسطينيون المسلمون والمسيحيون في القدس وبيت جالا وحيفا، ضد إقامة وطن لليهود في فلسطين.. إبريل: الاضطرابات تعم فلسطين.. 25 إبريل: مؤتمر السلم (سان ريمو) يعطي بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، والمضي في تنفيذ مشروع الدولة الصهيونية. 15 مايو: بريطانيا تمنع المؤتمر العربي الفلسطيني الثاني من الانعقاد. لذلك عدّ الفلسطينيون المؤتمر السوري العام في دمشق بمثابة المؤتمر الثاني. 30 يونيو: السير هربرت صموئيل وهو يهودي صهيوني يصل فلسطين ليكون المندوب السامي الإنجليزي الأول للإدارة المدنية البريطانية. ديسمبر: المؤتمر الوطني الفلسطيني الثالث المنعقد في حيفا ينتخب لجنة تنفيذية، ويكرر مواقفه السابقة، ويطالب بريطانيا بتشكيل حكومة وطنية مسؤولة أمام مجلس نيابي..

1921

1 مايو: اضطرابات في يافا احتجاجا على الهجرة الصهيونية الواسعة – لجنة التحقيق التي شكلها صموئيل خرجت بتقريرها المعروف بـ (تقرير هيكرافت)، الذي يذكر أن أسباب الاضطرابات الخوف من الهجرة الصهيونية المتزايدة وإقامة الدولة اليهودية.. مايو- يونيو: المؤتمر الوطني الفلسطيني الرابع ينعقد في القدس لانتخاب وفده إلى لندن لشرح القضية الفلسطينية. كما أكد على رفض مشروع الدولة اليهودية وطالب بإقامة حكومة وطنية. ولكن الوفد أصيب بخيبة أمل نتيجة موقف تشرشل المتبني للصهيونية ولإقامة الدولة استناداً إلى وعد بلفور!! 20 أغسطس: المؤتمر الوطني الفلسطيني الخامس المنعقد في نابلس يؤكد على رفض الهجرة اليهودية وإقامة الوطن لليهود، ومقاطعة اليهود اقتصادياً. أكتوبر: الإحصاء البريطاني الأول في فلسطين، العدد 757.182 نسمة: نسبة العرب المسلمين 78 %، العرب المسيحيين 9.6 %، اليهود 11%.

1922

24 يوليو: مجلس عصبة الأمم يقرر انتداب بريطانيا على فلسطين، ومن ضمن صك الانتداب أن تعمل بريطانيا على تنفيذ إقامة الوطن القومي لليهود!!

1923

يونيو: المؤتمر العربي الفلسطيني السادس ينعقد في يافا. وبقيت عقلية اتخاذ القرارات الرنانة دون وضع آلية التنفيذ، ودون العمل على الثورة!!

1924

1924 – 1928: الموجة الرابعة من المهاجرين الصهاينة 67.000 مهاجر، أكثر من نصفهم من بولندا، مما يزيد عدد اليهود إلى 16%، وملكيتهم للأراضي (عام 1928) إلى 4.2 % من مساحة البلاد.

1928

يونيو: المؤتمر الوطني الفلسطيني السابع ينعقد في القدس، ويؤكد على القرارات السابقة. والملفت للنظر أن المؤتمر لم يطالب بتحرير فلسطين!!

1929

أغسطس – ثورة البراق: نتيجة الإحباط الذي سيطر على الشارع الفلسطيني (المشروع الصهيوني، موقف بريطانيا المنحاز كلياً لليهود، إفقار الفلاح الفلسطيني بالضرائب والديون، شراء الأراضي بأساليب القهر والقمع، الامتيازات التي تعطى للصهاينة ويمنع منها العرب الفلسطينيون، العنجهية والعجرفة البريطانية والصهيونية… ) انفجرت الاضطرابات بين الفلسطينيين والصهاينة حول حائط البراق عند المسلمين والمسمى كذباً عند الصهاينة “حائط المبكى” – وكانت نتيجة المصادمات استشهاد 116 فلسطينياً وجرح 232، أما من الجانب الصهيوني فقد قتل 133 صهيونياً وجرح 339. وكانت أكثر إصابات العرب بيد الشرطة البريطانية. لقد أخمدت الهبة ولكنها كانت بداية للنهوض الثوري الذي تجلى في الثلاثينات. أكتوبر: اجتماع وطني عام في القدس لاتخاذ موقف تجاه لجنة شو للتحقيق التي أرسلتها الحكومة البريطانية. 1929 – 1939: الموجة الخامسة من المهاجرين الصهاينة: أكثر من 250.000 مهاجر، مما رفع نسبة الصهاينة اليهود في فلسطين إلى 30% من المجموع. وملكية الأراضي المسجلة (1939) إلى 5.7% من مساحة البلاد. وقد دخل 180.000 مهاجر صهيوني ما بين 1930- 1935.

1930

14 يناير: عصبة الأمم تعين لجنة دولية للتحقيق في الوضع القانوني للعرب و”اليهود” بالنسبة لحائط البراق. مارس: لجنة شو البريطانية لتقصي الحقائق تعزو اضطرابات 1929 للمخاوف الفلسطينية من الهجرة اليهودية “ليس فقط من خطرها على حياتهم ولكن من خطرها على مستقبلهم”. يونيو: إعدام الأبطال: محمد جمجوم، فؤاد حجازي، عطا الزير. الذين صاروا رمزاً للكفاح الوطني عقب ثورة البراق. أكتوبر: صدور الكتاب الأبيض والذي ما لبثت بريطانيا أن تراجعت عنه!

1931

ديسمبر: الحاج أمين الحسيني يقود المؤتمر الإسلامي العام في القدس. وفي الوقت نفسه تقوم المعارضة وعلى رأسها راغب النشاشيبي بعقد “مؤتمر الأمة الإسلامية الفلسطينية” في فندق الملك داود! 14 فبراير: رامزي ماكدونالد رئيس الوزراء البريطاني في رسالة للزعيم الصهيوني حاييم وايزمان يتراجع عما ورد في الكتاب الأبيض (باسفليد). 18 نوفمبر: الإحصاء البريطاني السكاني في فلسطين 1.035.154 نسمة. نسبة العرب المسلمين 73 %، والعرب المسيحيين 8.6 %، والصهاينة 16.9 %.

1932

4 يناير: المؤتمر الأول للشباب برئاسة عيسى البندك، انبثقت عنه لجنة تنفيذية رئسها راسم الخالدي. 2 أغسطس: الإعلان عن قيام حزب الاستقلال. من الوجوه البارزة: عوني عبد الهادي، عزة دروزة، أكرم زعيتر، عجاج نويهض، صبحي الخضرا، رشيد الحاج إبراهيم..

1933 أكتوبر: انتفاضة القدس، وامتدادها إلى بقية المدن. وقد شاركت المرأة الفلسطينية في المظاهرات. وشاركت وفود عربية في مظاهرة يافا.
1935

20 نوفمبر: استشهاد المناضل عز الدين القسام ومن معه في أول معركة علنية ضد الإنكليز في يعبد. وقد سبقتها عمليات ولكنها كانت سرية. ويعد تنظيم القسام “عصبة المجاهدين” أو “عصبة القسام” أدق التنظيمات التي ظهرت، وقد تبنت النضال المسلح والعمل في صفوف الفقراء من الفلاحين وغيرهم… واستمرت عصبة القسام بالعمل السري..

1936

20 إبريل: بدء الإضراب الشامل في يافا، والتظاهرات والاشتباكات.. وقد امتدت إلى نابلس فالقدس ثم انتشرت في أنحاء البلاد.. وتشكلت لجان قومية لتسيير الأمور ولقيادة الإضرابات في كل مكان.. ودعم الثوار في عملياتهم.. (استمر الإضراب ستة أشهر). 25 إبريل: قادة الأحزاب السياسية الفلسطينية يشكلون اللجنة العربية العليا برئاسة الحاج أمين الحسيني. وتدعو إلى الاستمرار في الإضراب. 15 مايو: مؤتمر اللجان الوطنية الفلسطينية يعلن العصيان المدني عن دفع الضرائب. انتشار عمليات الثوار المتحصنين في الجبال، ضد الإنكليز والصهاينة في أنحاء البلاد (نسف جسور، قلب القطارات، قطع خطوط البرق والهاتف، قطع طرق المواصلات.. نسف أنابيب البترول القادمة من العراق عبر الأردن إلى فلسطين.. ). وبريطانيا تتصدى للثورة بكل عنف وهمجية من قصف ونسف للبيوت في المدن والقرى، والقتل والاعتقالات.. 18 يونيو: نسف أحياء يافا القديمة! يونيو: قدوم مئات المتطوعين العرب للمشاركة في الثورة ( منهم القائدان الشيخ محمد الأشمر، وسعيد العاص من أبطال الثورة السورية.. ). سبتمبر: رئيس اللجنة الحسيني يستدعي فوزي القاوقجي ومعه حملة عسكرية منظمة من العراق تتألف من متطوعين تجاوزوا الثمانين متطوعاً.. وقد لقب بـ “قائد الثورة العام”. وساطات زعماء العرب المرتبطين بالإنكليز لإنهاء الثورة!! 8 أكتوبر: صدر أول نداء لإنهاء الثورة من الملك عبد العزيز آل سعود لحقه نداء الملك غازي من بغداد ثم الأمير عبد الله من عمان، ثم من اللجنة العربية العليا!! 11 نوفمبر: وصول اللجنة الملكية لتقصي الحقائق برئاسة لورد بيل الذي أجرى طوال شهرين اتصالات واجتماعات سرية مع كبار الزعماء الصهاينة كوايزمان وجابوتنسكي.. قبل مجيئه إلى فلسطين.

1937

7 يوليو: لجنة بيل تصدر قرارها بتقسيم فلسطين، والفلسطينيون يرفضون التقسيم. واستنكار ورفض يعم الشارع العربي بل والإسلامي! سبتمبر: مؤتمر بلودان الذي دعا له القوميون العرب “لجنة الدفاع عن فلسطين”، يرفض التقسيم ويؤكد على أن فلسطين جزء من الوطن العربي. وطالب المؤتمر أيضاً بإلغاء الانتداب ووعد بلفور ووقف الهجرة اليهودية. 30 سبتمبر: اعتبر الانتداب أن اللجنة العربية العليا واللجان القومية غير مشروعة وعزلت الحاج أمين الحسيني من رئاسة المجلس الإسلامي الأعلى، وأخذت باعتقال أعضاء اللجنة العربية العليا الموجودين ونفيهم خارج البلاد. وكان المفتي قبل ذلك ومنذ يوليو محاصراً في الحرم القدسي وبقي لمدة ثلاثة أشهر استطاع بعدها الهرب إلى لبنان حيث بقي لمدة سنتين. ورغم تعطيل بريطانيا للحياة السياسية إلا أن الثورة استمرت وتصاعدت وازدادت عملياتها المسلحة وكانت عصبة القسام السرية في طليعة المناضلين. 22 نوفمبر: إعدام البطل القسامي الشيخ فرحان السعدي وقد تجاوز عمره الثمانين. وهو خليفة عز الدين القسام وأول من أطلق الرصاصة الأولى في ثورة الـ 36. ولكن الثورة استمرت واتسعت لتشمل عملياتها المسلحة والفدائية: الدوريات العسكرية والقوافل والمخافر والمعسكرات والمطارات والمحطات وأنابيب النفط والجسور والسكك الحديدية والمستعمرات الصهيونية.. وما يميز الثورة قيادة وعناصر، بأنهم من الفلاحين والفقراء ومن الشباب المثقفين! وصارت الكوفية رمزاً للثوار وبالتالي صارت غطاء الرأس الشعبي.

1939

7 فبراير: مؤتمر لندن الذي دعت إليه بريطانيا لحل القضية. وفشله في الوصول إلى اتفاق. مارس: استشهاد البطل عبد الرحيم الحاج محمد الذي كان يدعى القائد العام للثوار. مايو: صدور ما سمي بالكتاب الأبيض المخادع والذي أرادت منه بريطانيا تعليق القضية لتتفرغ للحرب حيث أعلنت الحرب على ألمانيا في سبتمبر. وقد رفض الكتاب فلسطينياً وعربياً بشكل علني إلا من الأردن التي جهرت بقبوله في الوقت الذي قبل به بعض الفلسطينيين والحكام العرب في السر دون أن يجرؤوا على التصريح الرسمي!!

1940

1940 – 1945: وصول 60.000 مهاجر صهيوني جديد مما أدى إلى رفع نسبة عدد اليهود في فلسطين إلى 31 % من السكان، ومساحة الأرض إلى 6 % من مساحة البلاد.

1942

مايو: المؤتمر الصهيوني (مؤتمر بلتمور) في فندق بلتمور في نيويورك، والتحول إلى الساحة الأمريكية وتبني الرؤساء الأمريكيين والكونغرس الفكر الصهيوني! ومن مقررات بلتمور السرية وثيقة توضح بالتفصيل خط حدود الدولة اليهودية من النيل إلى الفرات!

1943

سبتمبر: تأليف عصبة التحرر الوطني بقيادة رضوان الحلو (موسى)، والعصبة هي التنظيم الشيوعي للعرب الفلسطينيين.. ومن الأعضاء البارزين: جبرا نقولا، فخري مرقه، إميل توما، إميل حبيبي، توفيق طوبي، فؤاد نصار.. وأصدرت جريدة الاتحاد. ومع قرار التقسيم عام 1947 انقسمت العصبة على نفسها بين مؤيد ورافض للتقسيم.

1944

سبتمبر: أصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي العام “بروتوكول الإسكندرية” وفيه تعلن تأليف الجامعة العربية. وكانت بريطانيا وراء ذلك بهدف مصادرة استقلالية القرار الفلسطيني، وحعله بيد الأنظمة العربية والتي تأتمر بما تمليه عليها بريطانيا. ولم تدع فلسطين لحضور اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام بناء على توجيهات بريطانيا، ولكن نتيجة الخلافات والإشكاليات استطاع موسى العلمي الحضور بصفة غير رسمية لجلسة غير رسمية بعد أن قابل سراً الجنرال كلايتون رئيس الاستخبارات العام البريطاني ونال بركاته لحضور تلك الجلسة، وقد عرض القضية الفلسطينية بشكل مقبول مما أغضب بريطانيا، وأدى الموقف فيما بعد إلى استقالة العلمي! ومن جانب آخر هدفت بريطانيا من وراء إنشاء الجامعة تكريس تجزيء الوطن العربي استناداً إلى سايكس – بيكو، ولا سيما وقد تصاعدت أصوات المطالبين بوحدة العرب! فقد أكدت الجامعة في ميثاقها استقلالية كل دولة عربية كما أرادت وخططت له بريطانيا! وعبد الله أمير الأردن صار يحمل صفة الملك، وخابت آماله بأن يكون زعيم سورية الكبرى، فقنع بسيطرته على الأردن وعلى الضفة الغربية من فلسطين مقابل موافقته على إقامة الدولة الصهيونية! وقد قابل في نوفمبر 1947 مندوبة الوكالة اليهودية غولدا مايرسن (غولدا مائير) وأعلمها بأنه سيضم القسم العربي من فلسطين (الضفة الغربية) بعد إفامة الدولة الصهيونية ولن يسمح بإقامة دولة مستقلة فيه للفلسطينيين!

1945

مارس: صدور ميثاق الجامعة العربية وفيه موقف يطالب بريطانيا بتنفيذ تعهداتها تجاه هجرة الصهاينة بحسب الكتاب الأبيض، مما أغضب بريطانيا وبالتالي لم تعد فيما بعد قرارات الجامعة تذكر قضية فلسطين رسمياً! وصادرت الجامعة حق الفلسطينيين في اختيار مندوبيهم إلى الجامعة. فالجامعة وبناء على أوامر بريطانيا تقرر من هم مندوبو فلسطين!! إن صك الانتداب تجاهل حق الفلسطينيين، وتأتي الجامعة العربية لتكرس ذلك!!

1946

مارس: أصدر مجلس الجامعة العربية قراراً ينص على أن للمجلس وحده حق اختيار مندوبين عن فلسطين!! (مصادرة حق تمثيل الشعب الفلسطيني بناء على توجيهات من بريطانيا!!). إبريل: لجنة التحقيق الأنكلو – أمريكية تصدر تقريرها حول فلسطين تتبنى فيه المشروع الصهيوني كاملاً بدءاً من فتح أبواب الهجرة!! مايو: افتتاح الفرع الأول للإخوان المسلمين في القدس، وقد سبق بإنشاء جمعية المكارم. ثم توالى افتتاح الفروع في المدن الفلسطينية. يونيو: الجامعة العربية تصدر قرار إنشاء الهيئة العربية العليا ومن الأعضاء: أحمد حلمي عبد الباقي، الدكتور حسين الخالدي، جمال الحسيني، إميل الغوري. وتسلم المفتي رئاستها بعد عودته من أوروبا. وألغيت اللجنة العربية العليا والجبهة العربية العليا وحلت الأحزاب باستثناء قيادة الحزب العربي. ولم يكن للهيئة أي وزن في الجامعة، لأن الهدف كان احتواء القادة السياسيين لفلسطين! سبتمبر: فشل مؤتمر لندن لبحث قضية فلسطين (مشروع موريسون يفتح باب الهجرة الصهيونية على مصراعيه، ويمهد للتقسيم). أكتوبر: عقد الإخوان مؤتمراً عاماً في حيفا. كان الإخوان يؤمنون بالخط الوطني وبتحرير فلسطين كلها والاعتماد على العمل العسكري في ذلك.

1947

إبريل: نقل قضية فلسطين إلى الأمم المتحدة. مايو: طرح مشروع تقسيم فلسطين! أغسطس: لجنة التحقيق (الأنسكوب) التي شكلتها الأمم المتحدة، توصي بتقسيم فلسطين. والجامعة العربية تمثل دورها العلني الرافض في الوقت الذي كانت فيه سراً مع كل خطوة تخطوها بريطانيا ثم الولايات المتحدة الأمريكية!! أكتوبر: عقدت الجامعة العربية جلسة لبحث القضية الفلسطينية بعد التطورات الأخيرة، والمثير للسخرية أن الجامعة لم تدع رئيس الهيئة العربية العليا المفتي الحسيني، ولكنه حضر نتيجة الإحراجات، وطلب إعلان تشكيل حكومة عربية في فلسطين، فرفضت الجامعة، فالملك عبد الله كان يحلم بمشروع الأردن الكبير ومعه الأنظمة العربية وبريطانيا والحركة الصهيونية! 29 نوفمبر: الجمعية العامة توافق على قرار التقسيم!! المظاهرات الصاخبة تعم فلسطين والشارع العربي. افتتاح مكاتب للتطوع في البلاد العربية لمؤازرة شعب فلسطين. الجامعة العربية لم تتخذ أية خطوة عملية لنصرة فلسطين!! لقد ظهرت الجامعة على حقيقتها أمام الشارع العربي والفلسطيني، وانكشفت خيانة الأنظمة العربية وارتباطاتها بالقرار الغربي الاستعماري!!! أزمة تعصف بالحركة الوطنية الفلسطينية سواء على صعيد القيادة أو على صعيد البرامج والتخطيط والتنظيم.. في الوقت الذي اندفع فيه الشارع الفلسطيني والمناضلون من الشارع العربي لنصرة فلسطين بالنضال المسلح!! وتشكلت في فلسطين اللجان القومية لمواجهة المؤامرة، واستطاع الفلسطينيون حماية معظم المدن الفلسطينية، فبدأت المرحلة الثانية من المؤامرة بإدخال الجيوش العربية بهدف القضاء على المقاومة الشعبية الفلسطينية والثوار والمتطوعين من البلاد العربية!

1948

19 يناير: مجزرة صفد. 9 إبريل: مجزرة دير ياسين وسقوطها – سقوط القسطل. 19 إبريل: سقوط طبريا. 22 إبريل: سقوط حيفا. 29 إبريل: سقوط يافا. 11 مايو: سقوط صفد. 12 مايو: سقوط بيسان. 14 مايو: الاستعمار الصهيوني يعلن قيام كيانه في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين في 15 مايو وانسحابها منها بعد أن اطمأنت إلى وضع الصهاينة، تاركة لهم كل ما يحتاجونه!! وكانت قد ابتدأت منذ شهور مضت بتسليم الصهاينة زمام الأمور في كل مكان يستطيعون وبناء على التنسيق التام معهم! 16 مايو: سقوط عكا. 16يوليو: سقوط الناصرة.

1949

توقيع اتفاقيات الهدنة بين الأردن ومصر ولبنان وسورية، مع ما يسمى”إسرائيل”!

إن الانتصارات الرائعة التي حققتها المقاومة الفلسطينية والمتطوعون العرب (جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي – قوات الجهاد المقدس بقيادة عبد القادر الحسيني….) رغم كل الظروف الصعبة وقلة السلاح وعدم تكافؤ القوى، والمنافسات وحب السلطة والعقبات… دفعت بالأنظمة العربية إلى مسرحية دخول الجيوش العربية.. فما كان من الجيش المصري والأردني من دور إلا مصادرة سلاح المقاومة بل ورمي المناضلين في السجون، وتسليم الأراضي الفلسطينية للصهاينة بحسب الخطة الاستعمارية. كانت الكفة لصالح الفلسطينيين، لكن مؤامرة فرض الهدنة في إبريل، ثم يونيو ويوليو 1948، جعلت القيادة السياسية الفلسطينية تدور في فلك الهدنة وتثبيتها مع الحكام العرب، الذين كانوا يخدعونهم.. في الوقت الذي كانت فيه العصابات الصهيونية تعيد ترتيب الأمور واحتلال المدن والقرى واحدة تلو الأخرى!! وهكذا وقعت المأساة التاريخية!! والمثير للضحك المبكي أن قوات الجيوش العربية التي كان يشرف عليها الملك عبد الله، وضعت تحت إمرة الجنرال البريطاني كلوب (باشا) قائد القوات الأردنية، بمعنى آخر القائد البريطاني الصهيوني كلوب يقود الجيوش العربية لتحرير فلسطين من الصهاينة الذين خلقت مشروعهم بريطانيا!! إن الذي أضاع فلسطين هو: المؤامرة الدولية (بريطانيا، أوروبا، أمريكا، الصهاينة، المسيحية الصهيونية..)، قرار التقسيم الإجرامي، خيانة الحكام العرب المرتبطين بالاستعمار وخداعهم للشعب الفلسطيني، عدم وجود برنامج كفاحي ونضالي يلتف حوله الشعب الفلسطيني، ضياع القيادات السياسية الفلسطينية لقصر رؤيتها للأحداث. ولطموحاتها بالزعامة والسيطرة والتمثيل تذبذبت مواقفها، وابتعدت عن العمل الكفاحي إلى جانب الشعب، وظنت أن النضال بالاجتماعات والمفاوضات مع الحكام العرب وغيرهم، وكأنما الحوار والمناقشة يحلان القضية، ثم راهنت على غيث الجيوش العربية!! واليوم ما أشبهه بالأمس، فهل سيلتف الفلسطينيون حول برنامج واحد وقيادة واحدة وعلم واحد!؟ وهل سيحددون الصديق من العدو، والوطني من الخائن، أم سنضيع ثانية ونحن ندور في حلقات ومتاهات المفاوضات والمبادرات والاجتماعات.. في الوقت الذي يتابع فيه العدو الصهيوني مخططاته بمؤازرة حليفيه الأمريكي والأوروبي!!!

Be Sociable, Share!

التعليقات

أعضاء شبكة أمين في 26 أغسطس, 2009 - 10:33 ص #

مرحبا, هذا تعليق. لحذفه, الرجاء تسجيل الدخول ورؤية المقالات. هناك لديك الخيار بتحديثهم أو حذفهم.


kan3ani في 26 أغسطس, 2009 - 3:00 م #

السلام عليكم
انا اتعجب ممن ينسب فلسطين لليهود والكل يعرف ان اليهود جاؤوا الى فلسطين من مصر وحتى توراتهم تشهد بذلك وفي اهم اسفار الخمسة الا وهو سفر الثاني سفر الخروج وبعدهابسنوات اقاموا ممكلة صغير في اجزاء من فلسطين وحتى اذا اردوا ان ينسبوها لابراهيم عليه السلام بصفته ابيهم ولا ننسى انه ابينا ايضا كان يعيش في العراق وهاجر من العراق الى فلسطين وكان هناك اقوام تسكنها.. وهناك ملاحظة هم يعتقدون ان الكنعانين هم ابناء كنعان ابن نوح واذا قلنا ان الكنعانين هم ابناء كنعان ابن نوح عليه السلام هم يؤمنون ان نوح قبل ابراهيم او ابرام كما يسمونه بالالف السنين . اذن وحسب اعتقادهم الكنعانين قبل بني اسرائيل قبل كل الاخرين ولا ننسى ذكره ان حسب الكتاب المقدس ان في عصر نوح غمر الفيضان الارض وقتل كل الكفار ولم ينجوا معه الا سبعة من المؤمنين ورزق بعد بثلاث ابناء من بينهم كنعان اذن لم يكن احد قبل الكنعانين على الاطلاق.ز ……. وشكرا لكم


أضف تعليقك
أسمك:
ايميلك:
موقعك:
تعليقات:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash