تربية وتعليم وثقافة وتقييم
دعاء جميل جدا ….جدا
    بتصنيف Uncategorized
اللهم يا من لا تراه العيون
 
 
 ولا يصفة الواصفون
 
 
 
 
 ولا تغيرة الحوادث
 
 ولا الدهور
 
  يعلم مثاقييل الجبال
 
 ومكاييل البحار
 

وعدد قطر الامطار
 
 
وعدد ورق الاشجار
.
وعدد ما اظلم عليه الليل
وأشرق عليه النهار
 
  ولا تواري منه سماء سماءا ,
 
 
  
 ولا أرض أرضا

, ولا جبل الا يعلم ما في قعره

ولا بحر الا يعلم مافي سهله .

 

اللهـــــــــــــــــــــــــــــــــــم أن تجعــــــــــــــــــــــل خير عمـــــــــــــلي آخره
 
وخير أيامي يوم القاك فيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه .
 

 
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

ابو الجود @ 8:20 ص
احذروا التبشير
    بتصنيف Uncategorized

احذروا التبشير

 


في يوم السبت وجدت طفلين يحملان حقائب المدرسة مع علمي أنه لا يوجد مدارس في مثل  هذا اليوم اخذني فضولي وسألتهما في أي مدرسة فقالا :- في مدرسة المانونيت ) وهي مدرسة تبشيرية في مدينتي وهي  معروفة

 وعندي معلومات مسبقة عن التبشيربها (( مدينة الخليل ))

فسألتهما :- من تحبان أكثر سيدنا عيسى ام سيدنا محمد امام جميع

ركاب الحافلة :- فقالا بل سيدنا عيسى لانة يعطينا الهدايا والجوائز على عكس محمد يرمي علينا الحجارة من على السطح ( وهو فعل المدرسة اللعينة ) وقالا انهم لا يذهبان  الى المدرسة يوم الاحد بل الى الكنيسة للصلاة وهنا تحسركل من بالحافلة على ما وصلت اليه حالنا وكيف لا نهتم بأطفانا حتى في بلاد المسلمين ؟ وما ذنب الاطفال ؟

 عرفت من اي عائلة هما  على امل ان أذهب لابيهما  واخبرة بالحقيقة التي لا يعرفها
حذار حذار من مثل هذة المدراس اللعينة

 

(( القصة واقعية حدثت معي شخصيا ))

ابو الجود @ 5:55 ص
ما هي الحياة
    بتصنيف Uncategorized

سؤال يحير جميع الناس  ويحير الفلاسفة  ويحير العلماء والقادة والزعماء والمصلحين

كيف نحيا على هذة الارض  وكيف نكون سعداء

وما هي السعادة  وكيف نحصل على السعادة

هل السعادة في المال ؟ ام في المنصب ؟ ام في متع الدنيا من المال والبنون

وكيف نخلد ونكتب اسمائنا في سجل الحياة …………………اسئلة كثيرة  تدور في ذهني

قسم كبير من الناس يقول لك ان الحياة هي اللعب والمزاح والفرفشة  و التنزة و0000000و  الخ

واخر يقول لك هي جمع المال وبنا ء القصور والعمارات ………………………و الخ

وصنف آخر يقول هي الزواج والمتعة الجنسية …….والخ

وآخر يقول هي المنصب والجاه والوجاهة والسمعه الحسنة كي اتبوأ اعلى المناصب

وكان السعا\دة التي نبحث عنها هي حولنا تدور معنا حيث ندور

زكل من عندة نقص في شئ يزعم ان السعادة فيها . ومثال على ذلك

الانسان الفقير يزعم ان السعادة في الغنى والمال

والمرؤس يعتقد ان السعاده في الرئاسة والزعامة

وغير المتزوج يعتقد ان السعادة في الزواج  و…….والمتع  ……………………………..

وهكذا هي  من يوجد عنده نقص في شيئ  يزعم ان السعادة تكمن في هذة

وهو في الحقيقة مخطا تماما

فكم من غني وهو غير سعيد وتعيس …….

وكم من رئيس وزعيم وهو غير سعيد تماما

وكم من   وكم ……………………………………

انظروا الى الغرب كم نسبة الانتحار عندهم وخاصه سويسرا ( بلد الديموقراطية ) كما يزعمون

ماذا ينقصهم , فهناك جسر يسمى اللاعودة فهو مخصص لللانتحار  .

اذن ماهي السعادة وهل لها علاقة بالدنيا ام لا

اتوقع ان السعادة والدنيا صنوان معا

من عرف ماهي الدنيا يعرف معنى السعادة

اتوقع ان الدنيا مزرعة للاخرة وهي ممر فقط ( كالقنطرة )

لا تساوي شئيا فهي لو ساوت شيئا ما سقى الله عز وجل كافرا منها شربة ماء

اتوقع ان السعادة في الايمان بالله عزوجل ( وارض بما قسمه الله لك تكون اغنى الناس )

السعادة في ادخال البسمة على وجوة الايتام , واعانة المظلوم , ومساعدة المحتاج  وتفريج الكرب

والسعادة في خلوه مع الله ساعة السحر ومع غروب الشمس

السعادة هي ان تدخل السرور على غيرك لينعكس عليك

والسعادة في كيفية االخاتمة  من هذه الدنيا

فكم من اسماء ما زالت نتذكرها

 كل يوم وقد ماتت منذ ملايين السنوات تركت بصمتها على هذة البسيطه قبل ان تغادها

وخير مثال على ذلك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

كان فقيرا يتيما مطاردا من اهله وعشيرتة وكان في قمة السعادة

وكذلك سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قال له العلج  ( عدلت فأمنت فنمت )

لم يترك مالا ولا اولادا ليتفاخر انما هو ( العمل الصالح )

فاذن هي دعوه للجميع ان الحياة والسعادة يجتمعان في سمو الروح على الحسد وتحكيم العقل على الشهةات

وان العاقل من ينظر الى النهاية هي سيجل اسمه مع الخالدين والسعداء في الدنيا والاخرة

ام هل سيكون عبدا للشهوات والملذات والمال وللاسف لن يجدها فيخسر الدنيا والاخرة ؟

 

ابو الجود @ 5:05 ص
اولادنا والعطلة الصيفية
    بتصنيف Uncategorized

كيف يقضي اودنا الاعزاء العطلة الصيفية
يجب التركيز على النافع المفيد في كيفية قضاء العطلة الصيفية
شائت الاقدار ان اجتمه مع مسلمة ( محجبة ) امريكية فقالت الافضل في قضاء العطل ان يتجه الطالب الى التعلم المهني في العطلة وهي محقة في ذلك
حفظ القرآن الكريم واحكامة
الرياضة وهكذا…………………………………………الخ

ابو الجود @ 3:10 م
اعص الله لكن بشروط
    بتصنيف Uncategorized

إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولكن اليك خمسة شروط:

أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال :
يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة

فقال له إبراهيم :
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط
قال الرجل :
هاتها

قال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه
فقال الرجل :
سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية
فقال إبراهيم :
سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت الرجل ..

ثم قال :
زدني
فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه
فقال الرجل :
سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له
فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟

قال الرجل :
زدني
فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه
فقال الرجل :
سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده
فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟

قال الرجل :
زدني
فقال إبراهيم :
فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار ..
فلا تذهب معهم
فقال الرجل :
سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً
فقال إبراهيم :
فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها
فقال الرجل :
سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول :
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون

ابو الجود @ 11:03 ص
الشيخ الذى أفطر على خمر
    بتصنيف Uncategorized

يقول حاكى القصه

[لقد عشت في المدينة التي درس فيها الشيخ … وما عن حضر الشيخ حتى اجتمع اكثر الطلاب المسلمين في تلك المدينة … وكان الطلاب – قبل مجيئه – في غفلة وإعراض عن دينهم … فلم يكونوا يصلـّون الجمعة على الأقل … وقليل منهم من يصلي لوحده في بيته … فجمعَـهم الشيخ على مأدبة غداء … ووعظهم وذكّـرهم وحثهم على المحافظة على الصلوات الخمس في جماعـة … و أوصاهم بالمحافظة على صلاة الجمعة وعدم التفريط فيها …

فاعتذروا بعدم وجود من يخطب بهم خطبة الجمعة … فتكفل هـو بالقيام بالخطبة والصلاة ابتغاء ثواب الله تعالى …

وبدأ الطلاب المسلمون في الجامعة يصلون الجمعة … بشكل دائم ومنتظم … بل لقد استأجروا مصلىً ليصلوا فيه الصلوات الخمس كل يوم … وبدا كثير منهم يعود إلى الله تعالى … ويُقلع عما كان عليه من ضلال ومجون… وانحرافٍ مع الحضارة الغربية الزائفة ومغرياتها الدنيويـّـة…

وبفضل الله وتوفيقه … ثم بجهود هذا الشيخ الصالح… تشكلت حركة إسلامية لطلاب الجامعة … أخذت تدعو إلى الله تعالى في وسط المجتمع الكافر الضال … وهدى الله على يديها خلقا كثيرا من الشباب والعرب والأجانب … .

وكان من عادة الشيخ “عبد الرحمن” في كل رمضان … أن يدعو كل الطلبة المسلمين في الجامعة … في أول يوم من رمضان … لتناول طعام الإفطار عنده … فيجتمع الطلاب الصائمون وتوزع التمرات عليهم … وبعدها يُقيمون صلاة المغرب … وبعد ذلك يتناولون طعام الإفطار …

وذات مرة دعاه أحد العرب في الجامعة … لتناول طعام الإفطار عنده … وكان ذلك الشاب كثير الهزل والمزاح … وكان فاسقا قليل التمسك بدينه !!…

وقبل الشيخ الدعوة بالترحيب … وهو لا يدري ما الذي ينتظره في هذه الدعوة !!…

وحان موعد الإفطار … وأفطر الشيخ “عبد الرحمن” على تمرات إتباعا للسنة … ثم ناوله صاحب الدار كأسا من العصير وأصرّ عليه أن يشربه … فشرب منه الشيخ “عبد الرحمن” عدة رشفات … ولكنه ردّه عن فمه لما أحس أن فيه طعما غريبا … وقال لصاحب الدار :

أحس أن في هذا العصير طعما غريبا !!…

فرد صاحب الدار قائلا : نعم … فيه طعم غريب … لأن الشركة المنتجة لهذا العصير أعلنت أنها تُجرب مادة جديدة أفضل من السابقة …

وصدق الشيخ “عبد الرحمن” هذا الكلام … فأكمل شرب كأسه … ثم قام لصلاة المغرب … وصلى معه بعض الحاضرين … بينما كان الباقون في شغل بإعداد المائدة (!)… ولما انتهى الشيخ من صلاته … صبّ له صاحب الدار كوبا آخر من نفس العصير … فشربه الشيخ …

ولما انتهى الشيخ من شرب الكوب الثاني … قال له صاحب الدار :

أهلا بك يا شيخ … لقد شاركتنا الإفطار على الخمر!!… لقد وضعنا بعض الويسكي في كوبك الذي شربتَ منه … ولذا أحسست بتغير طعم العصير …

وأخذ صاحب الدار يضحك … وشاركه بعض الحاضرين في الضحك… بينما عقدتْ الدهشة والذهول ألسنة بقية الحاضرين …

وهنا أخذ الشيخ “عبد الرحمن” يرتجف … وأخذت أوصاله ترتعد !!… وما كان منه إلا أن وضـع إصبعه في فمه … وتقيأ كل ما شربه وأكله – في بيت هذا الطالب الفاجر – على السجادة في وسط الغرفة !!… ثم أجهش بالبكاء … وأرسل عينيه بالدموع … وعلا صوته بالنحيب !!…

لقد كان يبكي بحرقة شديدة … ويقول مخاطبا ذلك الشاب الفاجر : ألا تخاف الله يا رجل ؟!!! أنا صائم وفي أيام رمضان المباركة … وتدعوني إلى بيتك لتضحك علي !!… أعلى الخمر اُفطر ؟؟!!… أما تخاف الله ؟!!… جئتك ضيفا فهل ما فعلتَهُ معي من أصول الضيافة العربية فضلا عن الإسلامية ؟!!… لقد ضيعتم فلسطين بهذه الأخلاق !!… وضيعتم القدس بابتعادكم عن الإسلام وتقليدكم للغرب …

سكت الشيخ “عبد الرحمن” قليلا ليسترد أنفاسه … ثم تابع قائلا :

أنا أشهد أن الغربيين أشرف منك أيها العربي !!… إنهم يحذرونني من أي شيء يحتوي على الخمرة ولحم الخنزير … .بينما أنت أيها العربي المسلم اسما فقط تخدعني وتضع لي الخمر سرا في كوبي الذي أشرب منه !!… وأين تفعل ذلك ؟!!… في بيتك وأمام الناس ليضحكوا مني ويهزءوا بي !!! … عليك من الله ما تســـتحق … عليك من الله ما تسـتحق…

واُسقط في يد صاحب الدار … وتوجهت أنظار الحاضرين تجاهه كالسهام الحارقة… لقد كانت تلك الكلمات الصادرة عن الشيخ كأنها رصاصات موجهة إليه … فلم يملك إلا أن قال بنبرة منكسرة … وقد علا الخجل وجهه:

أرجوك … أرجوك سامحني … انا لم اقصد إهانتك … لقد كانت مجرد فكرة شيطانية … إنك تعلم مقدار حبي واحترامي لك … إنني والله أحبك يا شيخ !!… أحبّـك من كل قلبي !!…

وساد صمتٌ مطبق لفترة … وقطعه صوت صاحب الدار وهو يقول :

أرجوك يا شـيخ اجلس على كرسيك … وسأنظف السجادة بنفسي !!… وأنت تناول بقية فطورك … أرجوك كفّ عن البكاء … أنا المذنب !!… أنا المخطئ !!… وذنبي كبير !!… أرجوك سامحني وأعطني رأسك لأقبله !!… أرجوك سامحني !!…

وساد صمتٌ مطبق … قطعه صوت الشيخ والدموع تترقرق من عينيه قائلا :

كيف أسامح من ارتكب منكرا ؟!!… وسقاني الخمرة وهو يعلم أنها حرام !!…

وتفاجأ جميــع الحاضرين بالشيخ “عبد الرحمن” وهو يسجد على الأرض مناجيا ربه تعالى قائلا في سجوده ومناجاته :

ربّـاه إنك تعلم أنني لم أشرب حراما طيلة حياتي … رباه إنك تعلم أنني قضيت في هذا البلد خمس سنوات … لم أقرب فيها لحما … لأن هناك شبهة في ذبحه… رباه إنك تعلم أن ما شربته اليوم لم يكن بعلم مني … اللهم اغفر لي … اللهم اغفر لي … اللهم لا تجعله نارا في جوفي … اللهم لا تجعل النار تصل إلى جوفي بسبب خمرة شربتها ولم أدري ما هي !!… ربِّ أطلب منك الغفران … فاغفر لي يا رب !!.

وهنا نهض أحد الطلبة الإنجليز المدعوين للطعام واسمه “جيمس” … وقال : يا شيخ :إني أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله !!…

وعلا الذهول والدهشة وجوه الحاضرين جميعا … .وتابع “جيمس” كلامه قائلا :

لقد أسلمت على يديك يا شيخ في هذه اللحظة !!… أنا “جيمس”أخوك في الإسلام فسمني باي اسم إسلامي … أنا أريد أن أصلي معك يا شيخ …

وانفجر “جيمس” بالبكاء… وبكى الشيخ “عبد الرحمن” … وبكى كافة الحاضرين في المجلس … حتى صاحب الدار – ذلك الشاب الفاسق الفاجر – بكى من هول الموقف وروعة المشهد وتأثيره !!…

ولما هدأ “جيمس” وكفّ عن البكاء … اعتدل في جلسته ثم أخذ يحدثهم عن سبب إسلامه قائلا:

أيها الاخوة … لقد كنتم في شغل عني وأنتم تتناقشون !!… لقد دُعيت لأتناول معكم طعام الإفطار … أو أخر غدائي .وحين جئتُ إلى هذا المكان كنتُ أفكر ملياً… نعم كنت أفكر كيف أن الشيخ “عبد الرحمن” شخص من ماليزيا … وهي بعيدة آلاف الأميال عن مكة التي ولد فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم … ومع هذا كله … ومع كونه في بلد غريب كافر … يختلف الجو فيه عن جو بلده ماليزيا … مع هذا فهو صائم !!… سألتُ نفسي حينها :

لماذا يصوم هذا الشيخ ؟!!… لماذا يمتنع عن الطعام والشراب ؟!!… وأخذني التفكير إلى احتمالات واسعة متشعبة … وزاد تفكيري حين رأيت الشيخ يتحرى تمرات ليفطر عليها !!… هنا في أقصى الدنيا حيث يعزّ التمر ويقل وجوده !!… يتحراها لا لشيء إلا لأن محمدا عليه الصلاة والسلام نبيه الكريم … كان يفطر على تمرات !!.

ثم رأيت الشيخ يترك الطعام وهو جائع مشتاق إليه … ويترك جميع الحاضرين … ثم يقف يتوجه إلى الكعبة … يصلي لله بخشوع وخضوع وتضرع … يقوم بهذه الحركات التعبدية الرائعة بمفرده … ويصلي معه بعض الحاضرين … في حين ترك اكثر الحاضرين معنا في هذه لدار الصلاة وقصّروا فيها لقد رأيته يسجد لله ويركع لله … ويقوم لله … ويفكر في مخلوقات الله …

والله معه في كل تصرفاته وحركاته وسكناته … ثم رأيت الشيخ يشرب كأسا وهو لا يعلم ما فيها … ومع هذا فهو يخاف الله ويخشاه بعد أن علم ان فيها خمرا … والأعجب من كل ما تقدم … أنه يضع إصبعه في فمه ليتقيأ الطعام والشراب الذي به خمر … غير مبال أو مهتم بأنه يتقيأ أمام ناس وفي غرفة !!… وعلى سجادة فاخرة نظيفة !!…

لقد كان تصرفه هذا حركة طبيعية … ردة فعل حقيقية !!… إنه حين علم أنه قد شرب من الخمر … تحرّكَ تحرُّكَ الملدوغ !!… شعره وقف!!… وجلـده اقشعرَّ … وعيناه دمعتا !!… وأنفه سال !!… حتى فمه شارك في الاستفراغ !!…

أي درجةٍ تلك التي يصل إليها الإنسان حين ينسى نفسه ؟!!… وينسى زملاءه … وينسى من حوله !!… ولا يتذكر ولا يراقب إلا ربه وخالقه العظيم ؟!!…

لقد قرأتُ كثيرا عن الإسلام … وسمعت منكم أيها الطلاب المسلمون الكثير منذ اختلطتُ بكم … وكنت أراقب !!… أراقب المسلم الذي يصلي !!… والمسلم المتمسك بدينه … وكنت أرى مَنْ لا يصلي ولا يتمسك بدينه … كأي إنسان عادي … لا فرق بينه وبين أيّ رجل من بلادنا الكافرة …

ولكن – وللحقيقة – أقول : أنّ للمتمسك بدينه شخصية خاصة به … وطبعا متميزا … يضطرني إلى التفكير فيه وفي تصرفاته !!…

واليوم … هذا اليوم بالتحديد … لم أتمالك نفسي !!… نعم لقد رأيت اليوم معنى العبودية والذل لله عند المسلمين الحقيقيين الصادقين … اليوم رأيت كيف يكون حبُّ محمد عليه الصلاة والسلام في قلوب هؤلاء المسلمين الصادقين … رأيت هذا عمليا لا قوليا … فأردت أن أشاركهم في هذا الصدق وهذا الحب وهذا الدين !!…

سكت”جيمس” قليلا… ثم قال والدموع تتحدر من عينيه :

أرجوكم … علّموني الإسلام … علـّموني الصلاة … أنا منذ اليوم أخوكم … الحمد لله الذي هداني لهذا الدين العظيم !!…

وأنت يا صاحب الدار … لقد كانت نكتة غيّرتْ مجرى حياتي !!… نعم لقد كانت نقطة تحول في حياتي كلها !!…

لم يصدق الحاضرون ما يسمعون … وساد صمت رهيب … ووجوم مُطـبق … لم يقطعه إلا الشيخ “عبد الرحمن” حين قام وقبّل “جيمس” … وردد الشهادة ببطءٍ… ورددها “جيمس” خلفه … وأصبح اسمه منذ ذلك اليوم “محمد جيمس” !!… ثم التفتَ الشيخ “عبد الرحمن” إلى صاحب الدار … وقال له :

الحمد لله الذي استجاب دعائي … والحمد لله الذي هدى مسلما على يديّ … ولأن يهدي الله بكَ رجلا واحدا خيرُ لك من الدنيا وما فيها … سامحك الله يا ولدي على ما اقترفت … وليغفرْ الله لك ما جنيت …

وهنا اغرورقت عينا صاحب الدار بالدموع … وقال والعَبْرة تخنقهُ:

أعدك يا شيخ بأنني منذ الآن لن أقطع الصلاة … ولن أضيع فريضة واحدةً أبداً… واُشهد الله على ذلك … وسأكفّر عما فعلت معك… وسأحج هذا العام لعل الله أن يغفر لي ما اقترفت !!…

وهنا التفت صديق الشيخ الماليزي إلى زميله وهما في صالة المطار … فوجد الدموع تترقرق من عينيه … فقال له :

هذه هي قصة الشيخ الماليزي التي لا تخطر على بال … ألا تغبط الشيخ الماليزي على هذه النعمة التي أعطاها الله إياه ؟!!…

وشهد بعض الذين حضروا القصة أنهم التقوا ذلك الشاب صاحب المأدبة في الحج و كله ندم علي ما بدر منه

ابو الجود @ 9:47 ص
بنحبك يا بوش
    بتصنيف Uncategorized

بنــحـبــــــــك يـــــــابــوش مـــحــــال


بــــــحـــــق دم اخــــوانــــا اللى ســال


او تــــراب عـــلــى شـــهـــيـــــدانهال


اوبـــــيـــــت انــــهـــــدم او مــــــــال


**********


بحق كل قرش من العراق انـــســـــرق


بحق كل شبر من غزة والعراق اتحرق


اســأل كـــل كـــلـــمـــة عــلى الــورق


اســـأل حـــــلاق لـــــك حـــلـــــق


اســــــأل الــرئــيس صـدام اللى انشنق


اســــــأل الضـــمــيـر اللى منك اتخنق


هيــقـــولـــوا يــحاسـبك ربنا اللى خلق


**************


الـــكـــلاب بـتـنـفـع فى الحراســــــــة


وانـــت انــجــــس مـــن النجاســـــــة


مـن الـبـيـت هـتطلع زى الكناســـــــة


بــعــد ماحــيــاك الزيدى بمداســـــــة


************


اســأل الأمــيــر واسـأل الاجــيــــــر


اْســـأل مــديـــر واســـأل غـفـيــــــر


اســـأل وزيـــر اســـأل ســفــــيـــــر


اســــأل مـن الـنـهـاردة ليوم النفيـــر


هـيـتــف عــلـــيـــك الـــكــل كـتـيـر


***********


اســأل السبــــاك واســـأل الـــجــزار


اســــــأل الســــماك اسـأل العطــــار


اســــــأل الحــــــداد اسأل النــجـــار


اســـــأل النـــقــاش اسأل الـطـيـــار


اســـأل فـــى اى أرض تـــخــــتـــار


هــيـــقــولــوا بوش أغبى من الحمار


******************


بـــحـــق الأطــفــــال الأبـــريـــــاء


اســــأل الـــدعــاة اسأل الأتـقــيـــاء


بـــحــق رســـــائـــــــل الأنـبــيــاء


اســـــأل كـــل وكـــالات الأنـــبــاء


لــــو عـــمـــلــــوامـسابقة للاشقيـاء


هـتــفـــوز لأنــك أقــذر الأشـــيـــاء


***************


اســـــأل الــغـربان واســــأل الحمام


قـــول بــتـــشــــوف ايه فى الاحلام


قــــول بـتــقــول أيــه عـنــك المدام


يــا عــدو نــــفــسـك يا عدو الاسلام


انــت أحـــقــــر مــن فضلات الغلام


***************


اســــأل الــجـــنود فى ساحات القتال


اســـــأل عــــمـــى عـــبـــده الــبقال


اســـــأل الـــرضـــع اســـأل الرجال


اســـــأل الـــنــــسا اســــأل الـــعيال


اســـــأل الســــواق واســــأل الشيال


اســـــأل الـــمـمثل والمغنى والطبال


اســـــأل صـــيــاد بــالـشبك والحبال


اســـــأل شــــــريف اسأل محـــــتال


اســـــأل حــــتى حــبـــات الرمـــال


واســـأل صـــــخـــــور الجــــبـــال


هـيـقـولـوا نــحـبـك يـا بـوش مـحال


************


الـبــيــت الأبـــيـض هـيـودعــــــك


وراســــك مـــن الجــزمة بـتـوجعك


يــــــارب يـــرزقــك بــحـيـه تلدعك


وبــالوعة مـجـاري تحضنك وتبلعك


ابو الجود @ 9:00 ص