مدونة الجماسين

مدونة لربط اهالي الجماسين بتراثهم



أرشيف ‘مناشدات’

جمعية الجماسين الخيرية تدعواالمحسنين في شهر رمضان المبارك

أغسطس 26, 2010

يا باغي الخير اقبل
“خيركم من تعلم القران وعلمه”
ورد في الأثر انه سيأتي رجل يوم القيامة يبحث عن حسنة ليدخل بها الجنة، فلنعمل لآخرتنا قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
إن جمعية الجماسين الخيرية عازمة بإذن الله تعالى على إنشاء دار لتحفيظ القران الكريم و تعليم علومه من تجويد وتفسير،وتكلفة هذه الدار ما يقارب خمسة آلاف دولار،إن تبرعك بما تجود به نفسك لبناء وإنشاء هذه الدار يكسبك الأجر الكبير بإذن الله تعالى.
مساهمتك ستصنع فرقا ايجابيا ومميزا في في حياة ابناءنا و بناتنا
لمد يد العون الآن
رقم حساب الجمعية:
البنك العربي/ فرع نابلس
Swift code: ARABPS 22020
حساب رقم :500-154954-9020
للمراجعة و الاستفسار مع
عبد الصمد أبو سريس
0598902217

مناشدة الطفل خالد المسيمي… ( 17 عاماً )حبيس الإعاقة ينتظر العلاج

مايو 20, 2010

 

كانت صورته معلقة في وسط المنزل، ابتسامته يانعة وعينياه تلمعان، خالد الذي أتم اليوم السابعة عشر من عمره لم يكن هكذا – هكذا قالت أمه- لقد تدهور وضعه الصحي بوتيرة متسارعة وبات شبحاً. في احد أزقة مخيم عسكر شرق مدينة نابلس – فلسطين، وفي 3 غرف تتصاعد منها رائحة الرطوبة يسكن، الطفل خالد المسيمي 17 عاماً، برفقة عائلته التي ترتسم عليها ملامح الفقر.رغم أن خالد لم يبد ارتياحه لحضورنا، فرؤيته للكاميرا زاد من شحوبه، فأشاح بنظره عنا وهو عابس، لم ارغب بان أحمله حزنا فوق حزنه..واكتفيت ببعض الصور التي التقطتها غفلة وهو ينظر إلى أمه مبتسما.وبينما كانت والدته تقلبه يمنة ويسرة لالتقاط الصور له، كانت تحبس الدموع في مقلتيها خوفا من أن يراها خالد، تحمله تارة وتضعه على السرير تارة أخرى، مبدية لنا هما أثقل كاهلها طوال تلك الأعوام، دون أن يعينها أحد للتخفيف منه.خالد المسيمي قضى 17 عاما من عمره، وهو حبيس الإعاقة، حتى باتت إعاقته في السنوات الأخيرة شللا أصاب العائلة بأكملها.

 وضع متدهور 

 تتحدث أم مهند والدة خالد (48 عاما) عن حال عائلتها وابنها، وقد بدت على وجهها علامات الإرهاق والتعب طوال تلك الأعوام التي قضتها متنقلة في حماية العائلة ورعاية خالد :” منذ ولادتي لخالد وأنا أعاني، وخالد يتأوه ألما أمامي، وليس بيدي شيء أقدمه له، كل سنة وضعه يتدهور بشكل كبير.تتابع بالقول :بعد ولادتي له بشهر أصيب باصفرار “اليرقان” نقلته إلى المستشفى وبقي فيها ثلاثة أيام، لم يتحسن، بالعكس وضعه ساء كثيرا وكدت أن افقده، ففسد دمه وكان يجب أن يتم تغيير دمه وإلا سيموت، فقد بلغت درجة الاصفرار لديه 30 درجة ونسبة الدم 1.5، تم تحويله إلى المستشفى في مدينة رام الله، كل الأطباء قالوا انه سيموت نتيجة الخطأ الطبي الذي حصل له.بحروفها المحملة بالحزن، تضيف أم مهند، تم إخضاعه لعملية تغيير دم، أربعون يوما وأنا ووالدتي ننام على بلاط المستشفى، كانت نجاته معجزة من الله عز وجل، لم يكن احد يتوقع أن يعيش، ولكن بفضل الله كتب له عمر جديد، كان الأطباء قد أخبروا أخي وأمي انه سيتسبب ذلك له بإعاقة، وستظهر بعد الشهر السادس، لم أكن اعلم حينها.
وأضافت أم مهند، كان خالد طبيعي بشهوره الأولى، ولكني بدأت ألاحظ عليه تغيرات في نموه وحركته وردة فعله للأمور بشهره السادس، فأصيب بخمول في مركز العصب وبنفس الوقت نسبة الذكاء لديه كانت عالية بالنسبة لسنه، كانت درجة حرارته بارتفاع وبقيت تصيبه السخونة حتى عمر الثالثة، و لمتعد لديه مناعة، أي مرض يصيبه حتى لو كان بسيطاً كنت اذهب به إلى المستشفى مباشرة لعلاجه.
لم تيأس أم مهند طوال تلك الأعوام في علاج خالد-كما أوضحت- “لم اترك بابا إلا وطرقته لعلاجه، كان يخضع للعلاج الطبيعي، وكنا على أمل أن يتكلم ولكن العلاج المكلف لم يتح لي الاستمرار به، حتى العلاج الطبيعي لسنوات طويلة كنت أقوم بالاستدانة وتدبر أمري عن طريق الجمعيات حتى أوفر علاجه، حتى المراكز ملت من الاستمرار بعلاج خالد، وتوقف العلاج الطبيعي له”.وتتكون عائلتها من مهند وهو أكبرهم ويبلغ من العمر 19 عاما، وابنتها لميس 18 عاما، وفادي بالصف الثامن وهيثم بالسادس والصغير هادي سبع سنوات، تقول والدتهم” حاولت أن أتدبر عمل لابني الكبير ولكن لا نفع، أطفالي أحثهم على بيع الترمس والبليلة من فترة لأخرى لكسب رزقنا، ولكن هذا لا يكفي لإعالتهم”.

 

Read the rest of this entry »

مناشدة من شادي سامي أبو عياش يواجه مرض التصلب العصبي اللويحي بإرادة فولاذية

مايو 6, 2010

 

بدا شادي سامي أبو عياش من سكان مخيم بلاطة – نابلس ،عمره 33 سنة نموذجا للشاب الفلسطيني الذي يكابد المرض بقدراته الذاتية رغم قساوة الظروف والظواهر الناجمة عن المرض. فالوصول إلى شادي ليس صعبا فهو يقطن في منزل يتوسط مخيم بلاطة وعلى الشارع الرئيس المسمى شارع السوق ، كما انه أضحى علما بسبب حالته الصحية التي أقعدها المرض واضحى شبه مشلول لفقده جزء كبير من مهمات جهازه العصبي المركزي وحواسه. ويعاني ابو عياش من مرض التصلب اللويحي المتعدد الذي يعد من الأمراض المزمنة ومجهولة السبب، ويصيب المرض المادة البيضاء بالنظام المركزي العصبي بالمخ، وهي المسؤولة عن إرسال إشارات التواصل مع أعضاء الجسم، ومن مهام الجهاز العصبي أن ينسق بين النشاطات الإرادية واللاإرادية مثل التفكير، الحركة، الكلام، الذاكرة والنشاطات المعاكسة لها التي يعملها الجسم من دون حتى التفكير فيها. ووفقا للاخصائيين في هذا المرض فان المريض يصاب بالإعياء والضعف المفاجئ، والتهاب العصب البصري المركزي والذي يؤثر سلبا على الرؤية والوضوح، وأيضا يصيب الأطراف بتخدر وضعف في عضلات اليدين والساقين، وصعوبة المشي والحركة، وفقدان القدرة على التحكم بالتبول، ويؤدي إلى رجفان الأطراف، واضطراب الذاكرة. ويذكر أن النساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال، ويصاب به الفئة العمرية ما بين 20-40 عاما، ونادرا ما يبدأ في مرحلة الطفولة.

في منزل عائلة ابو عياش وهو منزل مكون من عدةطبقات يسكنه والد شادي واشقائه ايضا تروي زوجته سماح الى جانب ولديهما رائد وحمزة أن شادي أصيب به وهو بعمر 27عاما، كان لا يشكو من شيء، و بتاريخ 12/7/2004 تم اكتشاف حالته عندما عاد احد أطباء الأعصاب، بسبب تثاقل حركته والوهن الذي أصابه، فتم تشخيص إصابته به، ومن يومها وشادي يعاني ووضعه الصحي يتراجع. تتابع زوجته الحديث ” بعد مرور العامين على إصابته لم يعد شادي قادر على السير أو استخدام أطرافه، حتى الحديث، لم يقد بمقدوره التكلم، وتراجعت صحته البدنية كثيرا ونقص وزنه، وهو اليوم طريح الفراش، لا يقوم بأي حركة تذكر”. وحسب تقرير الدكتور ناجح زين الدين الطبي المتعلق بشادي، فانه مصاب بمرض التصلب اللويحي، والذي سبب له الشلل الرباعي، وعدم التحكم بالبول والبراز، وتلعثم مع صعوبة الكلام. وعن العلاج، أشارت سماح إلى تكلفته العالية، مع بداية إصابته به كانت تكلفة العلاج تصل إلى خمسة ألاف شيكل شهريا، أما اليوم تبلغ آلف شيكل من أدوية وابر، ولا يقدم له العلاج الطبيعي لتكلفته العالية، وصعوبة وصوله إلى مدينة رام الله للعلاج.    Read the rest of this entry »

مناشدة من فؤاد ابوليل

مايو 6, 2010

 

  فؤاد محمد أبو ليل من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس ذو الثلاث والثلاثون عاما كانت مناشدته أن يحيا حياة طبيعية كباقي ال على كرسيه المتحرك عندما حدثنا عن نفسه مبينا انه درس وأنهى الثانوية العامة والتحق بمركز الشيخ خليفة وتعلم الحاسوب وحصل على شهادة شاملة فيه ولكنه لم يجد عمل حتى اليوم، وفؤاد ليس وحده فهو يعيش في أسرة مكونة من خمسة أفراد وله اخوين يعانيان من الشلل وفقدان البصر، ووالده يبلغ من العمر ثمانون عاما ولا يستطيع العمل، وما يتلقاه من الشؤون الاجتماعية لا يكفي. وأضاف فؤاد وهي يردد “مستورة والحمد لله، كنا نحصل على مساعدات من وكالة الغوث ولكنها انقطعت منذ ثلاثة شهور، حتى العلاج مهدد بأن يقطع عني، فقد حصلت مؤخرا على تغطية صحية للعلاج داخل إسرائيل، ولكني أواجه صعوبة في توفير مصاريف التنقل، ولي أخت تبلغ من العمر أربعون عاما هي التي ترعانا وتدير شؤون منزلنا، ولا احد يقدم لنا أي مساعدة. “نحن نريد أن نحيا حياة طبيعية كأي إنسان في العالم، لنا مطالبنا وأحلامنا التي نريد أن نحققها، فلا يوجد هناك أي وظيفة تلائم إعاقتي رغم قدراتي، وبيوم المعاق العالمي نوجه رسالة إلى كافة المسئولين أن ينظروا بعين الرحمة لنا وان يلبوا حقوقنا ومطالبنا”. وطالب بتنفيذ قانون حقوق المعاقين المصادق عليه من قبل الحكومة الفلسطينية بتاريخ 18/10/1999 وتنفيذه، والذي ينص على أن 5% من نسبة المعاقين لهم الحق في العمل في كل مؤسسة، وبذل جهود اكبر من اجل تحسين حياتنا فنحن جزء من هذا الشعب، وعلى الجميع وضع المعاقين كأولوية لحل مشكلاتهم. وناشد فؤاد العالم العربي والإسلامي بدعم مؤسسات المعاقين وفتح مدراس خاصة لهم، وتسليط الضوء عليهم، فالظروف الاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها صعبة للغاية، ونوجه مناشدة للحكومة الفلسطينية بتمكين المعاقين في المجتمع وتطبيق القوانين والتشريعات وان تكفل لنا حرية التعلم والعمل لكي نحيا حياة طبيعية. Read the rest of this entry »

مناشدة معانات أسيرة في سجون الاحتلال ( لطيفة ابوذراع )

أبريل 22, 2010

 

السجينة “ذات جاهزية عالية للهرب ” هكذا يطلق الاحتلال على الأسيرة “” لطيفة محمد محمود أبو ذراع ” 41 عاماً من مخيم بلاطة  – نابلس بالضفة المحتلة من عائلات الجماسين  المناضلة ، لذلك فقد لجأت إدارة السجون إلى اتخاذ إجراءات عقابية إضافية بحقها كوضعها في العزل الانفرادي ، وتقييد يديها ورجليها عند الخروج إلى الفورة ، وحرمتها من الزيارة، وفرضت عليها رقابة عبر الكاميرات على مدار الساعة طوال ثلاثة شهور قضتها في عزل ‘نفي تيرتسا’ بجانب الأسيرات الجنائيات ، لأنها ثأرت لكرامة الأسيرات حين ردت على إحدى المجندات التي اعتدت على أسيرة بالضرب والشتم فقامت الأسيرة “لطيفة” بشتمها وضربها انتقاماً لزميلتها .

والأسيرة ” ابوذراع “” معتقلة منذ 10/12/2003 ، وتقضى حكماً بالسجن الفعلي لمدة 25 عاماً ، أمضت منها 6 سنوات، و دخلت في عامها السابع بشكل متواصل في سجون الاحتلال .

والأسيرة لطيفة ابوذراع  متزوجة ولها سبعة من الأبناء وهم ادهم/19سنة ، وليلى/18سنة ، وأيمن /17سنة ، وسامية/16سنة ،ولاء/15سنة ،محمد/14سنة ، ونغم/13سنةويعيشون مع خالتهم بعد أن سافر والدهم إلى الأردن ، وتعانى من أوضاع صحية سيئة للغاية وتشتكى من وجود ألياف في الرحم ، و وتخثر في الدم مما قد يسبب لها جلطة وريدية في ظل الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة السجون بحقها .والأسيرة تعرضت خلال عزلها إلى الكثير من المضايقات والاعتداءات الانتقامية ، حيث كانت تحتجز في زنزانة صغيرة جداً تكاد تكفى لإنسان واحد ، و تم سحب التلفزيون و المروحة منها ، ولم يسمح لها بالخروج إلى الفورة سوى ساعة واحدة يومياً وهى مقيدة من اليدين والرجلين ، وحرمت من زيارة المحامى والأهل والكنتين، وكان السجانون يعاملونها بشراسة وعدوانية واضحة ، حيث حذرتهم إدارة السجن من التساهل معها وصنفتها بأسيرة خطيرة ، مما دفع الأسيرة إلى خوض إضراب عن الطعام لمدة 10 يوم احتجاجاً على ما تتعرض له من اعتداءات متعمدة ، وهذا اجبر الاحتلال للاستجابة لطلبها بعدم تقييدها من يديها ورجليها أثناء الخروج إلى الفورة أو العيادة .

وناشدت وزارة الأسرى المنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان الضغط على الاحتلال لتطبيق المواثيق الإنسانية فيما يتعلق بالأسرى ، ووقف الهجمة الشرسة التي تشنها إدارات السجون بحقهم ، والتى تنتقص من حقوقهم يومياً .والأسيرة لطيفة محمد أبو ذراع من مخيم بلاطة ، فأكدت أنها تعرضت شخصياً لتفتيش عار ومذل حيث السجانة أمرتها بالتعري وأجبرتها على الانحناء كالقرفصاء  ،وفي سياق متصل اشتكت الأسيرة من سياسة الإهمال الطبي الذي تتعرض له الأسيرات، موضحة أن الدواء الوحيد الي يعطوننا اياه هو الماء ولا يوجد اطباء أخصائيون داخل السجنوالأسيرة لطيفة ابو ذراع تعاني من فقر الدم وهبوط في السكري والله يكون في عونها و يفرج عنها في الفريب العاجل .
واشتكت الأسيرة من سياسة التفتيش القمعي لغرفهن ليل نهار بحجة الأمن وفرض الغرامات المالية عليهن لأتفه الأسباب.وقالت الأسيرة لطيفة ابو ذراع  إنه تم عزلها في الزنازين لمدة شهرين، وان السجانين يقومون بالاعتداء على الأسيرات على أماكن حساسة بأجسامهن.وأكدت أبو ذراع، أن العقوبات تتم حتى بدون أسباب ومنها الحرمان من الزيارات أو عقوبات في الزنازين وفرض غرامات مالية على كل أسيرة بقيمة 400 شيكل تسحب من حسابها الخاص.
وقالت لقد نتفاجىء عدة مرات بدخول سجانين رجال الى غرف الأسيرات في الليل وبشكل مفاجئ وتكون الأسيرات بدون غطاء على الرأس مما يمس بكرامتهن الانسانية.
وتنتشر الحشرات داخل غرف الأسيرات مثل: الصراصير والنمل والبعوض ولا تقوم إدارة السجن بتزويد الأسيرات بالمبيدات الحشرية، ووصفت الأسيرات غرف السجن بأنها ضيقة ومليئة بالرطوبة، والشبابيك مغلقة لا يدخلها الهواء الطبيعي.
وقالت لطيفة ابو ذراع: إنهن وجدن في الأكل صراصير واصفة الطعام المقدم للأسيرات بأنه سيء جداً، وأضافت ان غرف السجن مزدحمة مما يضطر بعض الأسيرات للنوم على الأرض وان الخزائن في الغرف صدئة وغير صالحة .