مدونة الجماسين

مدونة لربط اهالي الجماسين بتراثهم



أرشيف ‘شؤون الاجئين’

تحدث عن عبد القادر الحسيني.الحاج أبو يوسف ما زال يحن إلى بلدته الجماسين ويتمنى أن يقبل ترابها

مايو 9, 2015

ابو يوسف

لكل لاجئ في فلسطين حكايته مع النكبة التي لا تزال فصولها تتوالي بعد 67عاما…اللاجئ الحاج يوسف محمد سالم أبو يوسف والذي هو من مواليد ( 1931م ) ومن بلدة الجماسين ( قضاء يافا ) ورغم سنوات عمره التي تجاوزت الثمانين الا ان الحاج سالم ما زال محتفظا بحنينه ليافا

أبو يوسف يرى أن النكبة لم تبدأ بتاريخ الخامس عشر من مايو 1948 بل قبل ذلك حين هاجمت “عصابات صهيونية” قرى وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً ونجحت في ذلك.

ولا ينسى الحاج أبو يوسف , بلدته الجماسين والتي تقع شمال مدينة يافا ووصفها بشدة الجمال حيث كانت تشتهر بزراعة البطيخ والشمام والبقوليات متمنيا أن يقبل ترابها قبل وفاته

و ذكر لنا في حالة من الأمل بالعودة والحنين إلى بلدته العادات والتقاليد في ذلك الوقت من عام ( 1948م ) حيت كانت احتفالاتهم بالأعراس تحتوي على الدحية والدبكة والأغاني الشعبية مشيرا إلى اللباس الذي كان يميزهم وهو القمباز

كما عرج الحاج أبو يوسف إلى وصف بيوت العزاء والمآتم والتي كانت بلدته كلها تتجمع في هذه البيوت لمواساة أهل الفقيد على عكس اليوم الذي يكون الفرح لا يبعد عن بيت العزاء إلا شارع أو منزلين

وأشار الحاج أبو يوسف إلى أشهر عائلات الجماسين ” وهي أبو سرير ، أبو جبارة ، السماك ” وتحدث لنا عن التعليم في ذلك الوقت فقال أنه يتبع للحكومة حيث كانو يتلقون التعليم حتى الصف الخامس ثم يرسلون الطلاب إلى المدن ليكملوا تعليمهم .

وقال أبو يوسف أنه حتى عندما كان عامل من عمال داخل الخط الأخضر دخلت يافا و قبّلت ترابها يافا رغم أني لم ارجع كمواطن لها وسرت في شوارعها وتذكرت أنوار الشوارع التي كانت تنار بالشمع في المساء ويطفئونها في الصباح والصحف التي كانت تصدر وتجمع سكان المدينة حول من يستطيع قراءتها.

وأضاف أبو يوسف أثناء تقليبه بمفتاح منزله وأوراق ملكيته “أن مدينة يافا لن يقبل أي تعويض بدلا منها”. وأكد على توريث مفتاح البيت وأوراق الأرض في يافا لأحفاده أملين الرجوع ليافا كمواطنين وأصحاب حق.

وعند سؤاله عن لحظات تركه لبلدته ومنزله وأرضه قال وتكاد الدمعة تسقط من عينيه “لقد كانت لحظات عصيبة جدا لا أستطيع أن أصفها لقد كان الخوف والهلع هو سيد الموقف انأ ذاكمشيرا إلى أننا لم نخرج إلا بملابسنا ومفتاح المنزل الذي كنا نعتقد أنه بعد أيام سنرجع

ويتابع الحاج أبو يوسف أننا سكنا سلمة لمدة أسبوع وبعد ذلك كثرت المعارك من المناطق الحدودية لبلدة سلمة وثم احتلالها مؤكدا أن أهلها قاوموا مقاومة شجاعة جداً في وجه بريطانيا التي احتلت جزء من تل أبيب و هتكفا حيث كان للجيش البريطاني معسكر تل شومير وعندما هاجر الفلسطينين من فلسطين سلمت بريطانيا اليهود المعسكر وكل ما فيه من بنادق ومعدات كبيرة ونحن لم يكن معانا سوا ( 15 ) فشكة فخلف الجيش البريطاني الكثير من المساعدات لليهود مما جعلهم يستقوون أكثر على العرب

قال الحاج أن هناك أناس معتزين ببلدهم ووطنهم فمنهم من أخد مفتاحه معاه على أمل العودة إلى البلاد وأقسم أنه يحلم بمنامه بالعودة إلى بلاده ” بقول شمل سنة ولا تقبل يوم ”

ويستذكر الحاج أبو يوسف أنه بعد احتلال بلدة سلمة اتجهنا إلى يبنا حيث أقمنا لبعض الوقت وتوجهنا إلى مدينة اللد ومكثنا ثلاثة شهور موضحا أن أهل اللد كانت لديهم عزيمة وقوة وشجاعة فكان أهلها يقامون مقاومة قوية وشديدة ضد العصابات الصهيونية

وذكر قوة وشجاعة عبد القادر الحسيني وكيف كانت وقفته هو وجيشه مع أهل اللد وقال” أن شجاعتهم لا يمكن أن يتصورها أحد ولكن بعد فترة ونظرا لقلة الإمكانيات مع الثوار وقوة وشراسة العدو وازداد الوضع مأساة باللد فاتجهنا إلى دير ياسين ولكنها احتلت فدب الرعب في قلوب الأهالي وقال ” صح احتلوا اليهود بلادنا لكن احنا كفلسطينيين كنا ندافع عن بلدنا بدمنا وكل ما نملك فالأرض هي العرض ” وبعد ذلك رحلنا نحن وأبنائنا إلى قطاع غزة فكان الوضع جداً سيء ومهين حيت أقمنا في بركسات تعود للجيش البريطاني لفترة من الزمن وبعد ذلك خصصت وكالة الغوث لنا الخيم والطعام وبعد ذلك جهزت لنا الوكالة بيوت تتكون من غرفتين لكل عائلة

قصص من ذاكرة النكبة ترويها الحاجة عزية ابوحمدان ( ام السعيد)

أكتوبر 27, 2010

كان عمري عند خروجنا من الجماسين 12 سنة .. هكذا كانت بداية حديث الحاجة أُم سعيد أبو حمدان البالغة من العمر 75عام من قرية الجماسين قضاء يافا وهي حاليا تعيش في مخيم بلاطة .كانت الحاجة تسترجع ذكريات طفولتها وهي تبدو عليها علامات الحزن والحسرة والآلم وكانت تحمل بيدها دلة قهوة يزيد عمرها عن المائة وخمسين عام توارثتها عن والدها قائلة هذا ما أحضرته معي من البلاد ورثته عن أبي وأبي عن جدي وأنا سأورثه لحفيدي عبدالله ، تابعت حديثها كان عندنا بيت كبير ومساحات واسعة من الأراضي وكان والدي يزرعها في المواسم .
وتسترجع ذكريات النكبة قائلة : في ذلك اليوم … كان إطلاق النار كثيفاً واُغلقت الطرق وكان لي أُخت تعمل في المستشفى حيث قام الثوار بحفر أنفاق على حدود القرية لمنع دخول اليهود فطلب مني والدي أن أنتظر عودة أختي من المستشفى وننتظر عودته بينما يقوم هو بنقل إخوتي الصغار الى مكان آمن وبالفعل ذهب والدي وأخوتي وانا كنت خائفة جداً سمعت صوت يناديني بإسمي وطلب مني أن أفتح الباب قائلاً أنا أخوك علي أبو حمادة وكانت معه أختي وعندما فتحت الباب وجدت هذا المقاتل مصاب بقدمه والدماء تسيل منها وكانت أختي تحمل ضمادات طبية حيث قامت بوضعها على قدمه ثم عاد الى الجبهة للقتال ، وذهبنا أنا وأختي الى منطقة عرب العوجا الى منزل عائلة تدعى أبو عايش ، حيث قاموا بإستضافتنا لأيام ثم عاودنا أنا والعائلة مسيرة شتاتنا من جديد وطلب في الطريق أحد المقاتلين من والدتي أن نوصل له كيس مليء بالذخيرة وأخر به نقود فطلبت مني والدتي أن أركب حمار ووضعت النقود على يميني والذخيرة على يساري في الطريق أوقفنا يهودي فخفت كثيراً لدرجة أن خوفي ظهر على وجهي فتداركت والدتي الأمر وأخبرت اليهودي بأنني مريضة بمرض معد ويجب أن أذهب للمستشفى فأبتعد وطلب منا المغادرة سرنا مسافات كبيرة حتى وصلنا الى بلد الشيخ مونس إسترحنا فيها ثم أكملنا مسيرتنا حتى وصلنا لمنطقة رفيديا في نابلس عشنا فيها لسنوات ثم إستقرينا في مخيم بلاطة

عاودت الحاجة أم سعيد ذكرياتها قائلة عدنا بعد سنوات لزيارة قريتنا فوجدت شجرتي الكينا على حالها ، ثم ذهبنا الى بيت جدي وجدنا به عائلة يهودية قلنا له هذا بيتنا الا انه رد علينا كل من يأتي يقول هذا بيتنا فقالت له خالتي لي عند دالية العنب تنكة من حديد وبها ست ذهبات وبالفعل سمح لنا بالحفر هناك وأخرجنا الذهب .. وعدنا الى وكم كانت حسرتنا وحزننا لعدم قدرتنا على دخول بيتنا ونحن نرى الأغراب يمرحون به .
تمنت الحاجة أُم سعيد العودة الى بيتها في الجماسين قائلة لا زلت اّكر وأشم رائحة برتقال يافا ومذاق الدريق والقشطة التي كان يزرعها والدي .. أتمنى العودة ولو ثلاثة أيام .
ونحن بدورنا نقول تراب وطننا مقدس ولا بد من عودتنا ولن نقبل عن العودة أي بديل آخر… والعودة لها في قناعتنا حق مؤكد وقدسي وحتمي .. شاء من شاء وأبى من أبى .. حتما سنعود …

ذكرى نكبة فلسطين …..

مايو 12, 2010

 

النكبة كلمة عربية وتعني الكارثة ( المصيبة ) في يوم الخامس عشر من أيار (مايو ) عام 1948 حدثت نكبة الفلسطينيين وتدعو إسرائيل هذا اليوم (عيد الاستقلال ) أما النكبة فهي تجسد أول موجة تهجير وإبعاد قصري للفلسطينيين  من أرضهم ، بالنسبة للفلسطينيين تمثل النكبة مصادرة الأراضي وتهجير وطرد 800000 فلسطيني من منازلهم ، أصبح عدد هؤلاء اللاجئين وأولادهم وأحفادهم بعد 62 عام من النكبة أكثر من 4 ملايين لاجئ ،لايزال معظم هؤلاء اللاجئين يعيشون في مخيمات اللاجئين في الضفة وقطاع غزة وفي البلدان العربية المجاورة .نعلم أن النكبة حلّت بفلسطين هي أبعاده طردت (إسرائيل) عام 1948 أهالي 530 مدينة وقرية في فلسطين، بالإضافة إلى أهالي 662 ضيعة وقرية صغيرة، هذه كانت أكبر وأهم عملية تنظيف عرقي مخطط لها في التاريخ الحديث ، وأهل هذه المدن والقرى هم اللاجئون الفلسطينيون اليوم ، وصل عددهم في أواخر عام 2003 حوالي 6.100.000 نسمة، منهم 4.200.000 لاجئ مسجلين لدى وكالة الغوث والباقون غير مسجلين ،ويمثل اللاجئون ثلثي الشعب الفلسطيني البالغ عدده 9 ملايين نسمة، وهذه أكبر نسبة من اللاجئين بين أي شعب في العالم ، كما أن اللاجئين الفلسطينيين هم أكبر وأقدم وأهم قضية لاجئين في العالم.

ومساحة أراضيهم التي تركوها كلها 26.300.0000 دونما، لم يملك اليهود فيها عند نهاية الانتداب أكثر من 1.500.000 دونما، أي حوالي 5.7% من مساحة فلسطين، والباقي أرض فلسطينية، وهذا رغم تواطؤ الانتداب البريطاني مع الصهاينة احتلت (إسرائيل) بالقوة عام 1948/1949 ما مساحته 20,500,000 دونما، أي 78% من فلسطين أقامت عليها دولة (إسرائيل) ،وهذا يعني أن 92% من مساحة (إسرائيل) هي أراضي اللاجئين الفلسطينيين.ويقال إن اللاجئين تركوا أراضيهم بمحض إرادتهم أو بتحريض من الدول العربية هذا غير صحيح ، كل شهادات اللاجئين تكذب ذلك ( حتى المؤرخون الإسرائيليين) الجدد اعترفوا بأن 89% من القرى طرد أهلها بأعمال عسكرية صهيونية مباشرة وأن 10% من القرى طرد أهلها بسبب الحرب النفسية و1% من القرى فقط تركوا ديارهم طوعاً وهذا أدعاء ،ولهذا الغرض اقترفت الصهاينة أكثر من 35 مذبحة كبيرة  وأكثر من 100 حادثة قتل جماعي وفظائع واغتصاب في معظم القرى  وسمموا الآبار وأحرقوا المزروعات.ويقال إن (إسرائيل) كانت تدافع عن نفسها ونتج عن ذلك خروج اللاجئين من ديارهم وهذا غير صحيح، إذن كيف طردت (إسرائيل) نصف اللاجئين من 200 قرية  أثناء وجود الانتداب البريطاني  الذي كان مفروضاً عليه حماية الأهالي المدنيين ، ولماذا خرقت (إسرائيل) الهدنة (وقف إطلاق النار) الأولى والثانية وطردت أهالي باقي القرى؟ ولماذا احتلت 7000كم مربع، في جنوب فلسطين بعد توقيع اتفاقية الهدنة النهائية مع مصر والأردن؟ كل الوثائق التي ظهرت بعد النكبة أن (إسرائيل) كانت دائماً ولا تزال تخطط للاستيلاء على كل فلسطين والقضاء على الفلسطينيين بالقتل والطرد، حتى أثناء وجود الانتداب البريطاني وقبل الحرب العالمية الثانية. Read the rest of this entry »

مخيمات اللاجئين التي يقطنها معظم الجماسين بنابلس

أبريل 21, 2010

تشتت الفلسطينيون عقب اعتداء الاحتلال الإسرائيلي عليهم عام 1948 بين ربوع الوطن المختلف، وانتقلوا من ارض فلسطينية إلى أخرى فلسطينية أيضا، وشكلوا لأنفسهم تجمعات والتي عرفت بمخيمات اللجوء، والتي تشكلت معظمها عام 1950 على أنحاء متفرقة من الأراضي الفلسطينية شمال الضفة الغربية وغربها، وفي مختلف مناطق قطاع غزة.وفي شمال الضفة الغربية وبالتحديد في مدينة نابلس أقيمت ثلاثة مخيمات هي بلاطة وهو اكبر مخيمات الضفة، ومخيم عسكر بقسميه القديم والجديد وهي في الجهة الشرقية لمدينة نابلس، وما عرف بمخيم عين بيت الماء أو مخيم رقم 1 وهو غرب المدينة.والى الشرق من نابلس يقع مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين ويعود سبب التسمية انه وقع على أراض تعود لقرية بلاطة المجاورة للمخيم، وتبلغ مساحة المخيم(252 دونم) حيث كان تعداد السكان في ذلك الحين (7000) نسمة، وقد وصل التعداد حتى 31/12/2004، حسب إحصائيات الانروا (22045) نسمة على نفس قطعة الأرض دون الزيادة، إما الآن فيتجاوز عدد إفراد المخيم الـ24 إلف نسمة، مع الأخذ بعين الاعتبار انه من الأصل لم تكن المساحة المذكورة سابقا للسكن فقط ولكن إجمالي المساحة بما في ذلك الشوارع الرئيسية والمؤسسات العامة والتي تأخذ ما نسبته 30% من الإجمالي للمساحة .

 مخيم بلاطة وخدمات الأنروا

ومنذ اللحظة الأولى التي أسس فيها المخيم و الأنروا تقدم الخدمات التعليمية والصحية والخدماتية، حيث يوجد في المخيم ثلاث مدارس للمرحلة الأساسية ذكور وإناث، ويبلغ عدد الطلاب 2300 طالب و 2500 طالبة يعانون من الاكتظاظ الصفي والازدحام في ساحات المدارس حتى التي بنيت حديثا لم تأتي بحل، في حين أن أكثر من ألف طالب يتلقون الخدمات من مقصف واحد وساحة واحدة لا تتجاوز (600 م2) وعشرة مراحيض فقط. الأمر الذي يخلق مشكلة لفترة الاستراحة والتي مدتها 20 دقيقة، اترك لكم توزيع النسب في الوقت ما بين قضاء الحاجة وشراء شيء من المقصف.أما الخدمات الصحية تتوفر بتوفر مركز صحي واحد عليه ضغط في تقديم الخدمة وذلك لالتزامه بدوام رسمي (  8ساعات ) يوميا في الفترة الصباحية، ويوجد فيه طبيبان دون تخصص وطبيب أسنان وقسم رعاية حوامل وأمومة، والذي لطالما يشتكي نقص الأدوية أو نفاذها خلال وقت قصير، في حين يقدم هذا المركز خدمة لأكثر من (500) حالة يوميا، الأمر الذي يخلق ازدحام وفوضى وعدم إعطاء المريض الوقت الكافي للكشف عنه.أما توزيع الخدمات والمواد التموينية التي خصصت فقط للحالات التي تصنف بالعسر الشديد، إلا انه نقدم مع بداية الأحداث الأخيرة توزيعات تحت مسمى حالات الطوارئ وليست لكافة أهالي المخيم.يسكن المخيم عدد من العائلات التي هجرت من القرى المدمرة عام 1948 ويبلغ عددها أكثر من 25 قرية من مناطق يافا واللد.

ويعاني سكان المخيم من انتشار حالة البطالة والتي تصل النسبة فيها إلى 25% في حين تصل نسبة الفقر إلى   45% ويعاني أكثر من 40% من سكانه من أمراض مزمنة (السكري والضغط و الأعصاب).

 

Read the rest of this entry »

حق العودة للشعب الفلسطيني غير قابل للتصرف

أبريل 15, 2010

حق العودة حق غير قابل للتصرف، مستمد من القانون الدولي المعترف به عالمياً. فحق العودة مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 10 ديسمبر1948، إذ تنص الفقرة الثانية من المادة 13 على الآتي:
لكل فرد حق مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده؟
وقد تكرر هذا في المواثيق الإقليمية لحقوق الإنسان مثل الأوروبية والأمريكية والإفريقية والعربية.
وفي اليوم التالي لصدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان أي في 11 ديسمبر1948 صدر القرار الشهير رقم 194 من الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يقضي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض (وليس: أو التعويض) وأصر المجتمع الدولي على تأكيد قرار 194 منذ عام 1948 أكثر من 135 مرة ولم تعارضه إلا  ( دولة الكيان الصهيوني ) وبعد اتفاقية أوسلو عارضته(  الولايات المتحدة الأمريكية) .
حق العودة أيضاً نابع من حرمة الملكية الخاصة التي لا تزول بالاحتلال أو بتغيير السيادة على البلاد. و هو حق لا يسقط بالتقادم، أي بمرور الزمن، مهما طالت المدة التي حرم فيها الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم.
الحق غير القابل للتصرف هو من الحقوق الثابتة الراسخة، مثل باقي حقوق الإنسان لا تنقضي بمرور الزمن، ولا تخضع للمفاوضة أو التنازل، ولا تسقط أو تعدل أو يتغيّر مفهومها في أي معاهدة أو اتفاق سياسي من أي نوع، حتى لو وقعت على ذلك جهات تمثل الفلسطينيين أو تدعى أنها تمثلهم. لأنه حق شخصي، لا يسقط أبداً، إلا إذا وقع كل شخص بنفسه وبملء أرادته على إسقاط هذا الحق عن نفسه فقط.
حق العودة حق جماعي أيضاً باجتماع الحقوق الشخصية الفردية وبالاعتماد على حق تقرير المصير الذي أكدته الأمم المتحدة لكل الشعوب عام 1946، وخصت به الفلسطينيين عام 1969 وجعلته حقاً غير قابل للتصرف للفلسطينيين في قرار 3236 عام 1974.
كل اتفاق على إسقاط حق غير قابل للتصرف؟ باطل قانوناً، وتنص المادة الثانية من معاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 على أن أي اتفاق بين القوة المحتلة والشعب المحتل أو ممثليه باطلة قانوناً، إذا أسقطت حقوقه.

مكان العودة

عودة اللاجئ تتم فقط بعودته إلى نفس المكان الذي طرد منه أو غادره لأي سبب هو أو أبواه أو أجداده، وقد نصت المذكرة التفسيرية لقرار 194 على ذلك بوضوح. وبدون ذلك يبقى اللاجئ لاجئاً حسب القانون الدولي إلى أن يعود إلى بيته نفسه. ولذلك فإن اللاجئ من الجماسين لا يعتبر عائداً إذا سمح له بالاستقرار في الخليل، ولا اللاجئ من حيفا إذا عاد إلى نابلس، ولا اللاجئ من الناصرة إذا عاد إلى جنين، ومعلوم أن في فلسطين المحتلة عام 1948 حوالي ربع مليون لاجئ يحملون الجنسية (الإسرائيلية) وهم قانوناً لاجئون لهم الحق في العودة إلى ديارهم، رغم أن بعضهم يعيش اليوم على بعد 2كم من بيته الأصلي، إن مقدار المسافة بين اللاجئ المنفي ووطنه الأصلي لا يسقط حقه في العودة أبداً، سواء أكان لاجئاً في فلسطين 1948 أم في فلسطين التاريخية، أم في أحد البلاد العربية والأجنبية.

 
 

 

  

 

 

القرى المهجرة سنة 1948 قضاء يافا – فلسطين

أبريل 12, 2010

 

فجة

يازور

عرب أبو كشك

عرب الجرامنة

عرب الجماسين الشرقية

عرب الجماسين الغربية

عرب القرعان

أجليل

عرب السوالمة

بيت دجن

جريشة

رنتية

الشيخ مونس

كفر غنيم

السافرية

المر

كفر سابا

سلمة

الفروخية

الخيرية

ساقية

بيار عدس

كفر عانة

سارونة

المسعودية

تبصر

ولهلما

 

الحرم

 

 قرية الجماسين
يرجع إسم القرية نسبة إلى اشتغال أهلها ورعايتهم للجواميس. ويقيم الجماسين في الارض الواقعة قبل مصب نهر العوجا بأكثر من ثلاثة كيلو مترات. وتقع إلى الشمال من مدينة يافا. وتبعد عنها 7كم. وتنقسم قرية الجماسين إلى قسمين : – الجماسين الغربي : وتبلغ مساحة أراضيها 414 دونماً وقُدر عدد سكانها عام 1922 (200) نسمة. وفي عام 1945 (1080) نسمة. الجماسين الشرقي: تبلغ مساحة أراضيها (358) دونماً وقُدر عدد سكانها عام 1945 (730) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بتشريد أهالي الجماسين الغربي والبالغ عددهم عام 48 حوالي (1253) نسمة. وأهالي الجماسين الشرقي والبالغ عددهم عام 48 (847) نسمة. وكان ذلك في 17/3/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من القرية بقسميها في عام 1998 حوالي (12894) نسمة.  

قرية سلمـة
يذكر أهل سلمه أن قريتهم تنسب للصحابي الجليل الشهيد (سلمه ابن هاشم بن المغيرة بن علي بن مخزون القرشي المخزومي). وتقع إلى الشرق من مدينة يافا. وتبعد عنها 5كم. وتبلغ مساحة اراضيها 6782 دونماً يحيط بها قرى يازور والخيرية. وقُدر عدد سكانها عام 1922 (1187) نسمة. وفي عام 1945 (6670) نسمة. لعب أهل سلمة دوراً بطولياً بالمعارك التي دارت بين الصهاينة والعرب عام 1948. وعلى الرغم من احاطتها بالقوات الصهيونية. إلا أنها صمدت أمام هجمات الأعداء إلى أن نفذ عتادهم. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بتشريد أهالي القرية البالغ عددهم عام 1948 حوالي (7807) نسمة. وكان ذلك في 25/4/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من القرية في عام 1998 حوالي (47942) نسمة.
أسماء عائلات من القرية
قنديل . ابو عبدو . عطيه . صقر . ابونجم . الشافعي .منصور

قرية السافرية
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا. وتبعد عنها 11كم. وتبلغ مساحة أراضيها (12.842) دونماً ويحيط بها اراضي قرى ساقية. كفرعانة. بيت دجن. صرقند العمار. عرب ابو الفضل. قُدر عدد سكانها عام 1922(1306) نسمة. وعام 1945 (3070) نسمة. يحيط بظاهر السافرية الشرقي خربة “السبتري” أو “سبتارة” وتحتوي أنقاض وأعمدة وسقف فخار وخزانات. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (3561) نسمة. وكان ذلك في 20/5/1948. وعلى أنقاضها اقام الصهاينة مستعمرتي (تسفريا) و(شافرير) عام 1949. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام1998 (21872) نسمة.

أسماء عائلات من القرية
ابو زيد . ياسين . سعد . جعصوص . المغربى . رشيد . ابوزهري .جبرين. السوطري
 
قرية بيت دجن
قرية قديمة بناها الكنعانيون وعرفت في العهد الأشوري باسم ” بيت دجانا” وفي العهد الروماني باسم “كفرداجو”. تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 10كم. تبلغ مساحة اراضيها 17227 دونماً تحيط بها أراضي قرى ساقية. والخيرية. ويازور. وقرى قضاء اللد والرملة. قُدر عدد سكانها عام 1922 (1714) نسمة. وعام 1945 (3840) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (4454) نسمة. وكان ذلك في 25/4/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (بيت داجون). ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (27560) نسمة.
أسماء عائلات من القرية
ابو سمرة .حبش .الصوالحي .الشربجي .شاهين .الخوالدة .زولاي يانس . حمودة . رحمة . أبو شهاب . أبو الطيب .عليان . ابو شاويش . السيد . حانوتي . عباد . آل حسن  .أبو رزق .الخطيب .حمدان .ماضي .ابو حمزة . الجايح .الجربي 

 قرية يازور
قرية قديمة. لعلها ” بيت الزور ” الكنعانية التي ذكرتها النقوش المصرية القديمة وعرفت باسم “آزورو” في أيام سنحاريب الأشوري. تقع يازور إلى الشرق من مدينة يافا . وتبعد عنها 6كم. وترتفع عن سطح البحر 25 متراً. تبلغ مساحة أراضيها 11807 دونمات تحيط بها أراضي قرى الخيرية. وبيت دجن. وقُدر عدد سكانها عام 1922 (1284) نسمة وعام 1945 (4030) نسمة. تحتوي يازور على انقاض قلعة من العصور الوسطى (البوبرية) وبقايا كنيسة أدمجت مع جامع. ومدافن. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (4675) نسمة. وكان ذلك في 1/5/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (آزور) عام 1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1988 حوالي (28807) نسمة
أسماء عائلات من القرية
تيم .قطناني . رمضان . اليازوري Read the rest of this entry »