مدونة الجماسين

مدونة لربط اهالي الجماسين بتراثهم



أرشيف ‘حق العودة’

جمعية الجماسين تشرع بحملة إعلامية لإثارة قضية مقبرتهم المدنسة من جهات إسرائيلية

أبريل 12, 2010

شرع  نشطاء جمعية الجماسين في مخيمات نابلس بحملة إعلامية لإثارة قضية مقبرتهم  القديمة في ضواحي تل أبيب في المناطق المحتلة عام 48.وقال أعضاء في الجمعية أن تفويضا منح لمؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية لمتابعة قضية المقبرة قضائيا.وقال نواف أبو عياش احد نشطاء عشيرة الجماسين أن اتصالات حثيثة أجريت مع ممثلي مؤسسة الأقصى لمتابعة القضية في جميع المحافل وكشف حقيقة ما تعرضت له المقبرة من تدنيس.وقال شادي أبو سريس عضو الهيئة الإدارية لجمعية الجماسين أن مندوبا من مؤسسة الأقصى وصل إلى احد حواجز نابلس وتم توقيع توكيل من قبل أعضاء الجمعية لمؤسسة الأقصى لمتابعة القضية.واشاره أبو سريس بدور مؤسسة الأقصى وجهودها المتواصلة لصيانة المقبرة وحمايتها من أعمال التخريب والتدنيس.وقال محمود المسيمي أن اعتداءات جهات إسرائيلية على المقبرة لم تتوقف على مدار العقود الخمسة الماضية مستطردا بان هناك ازدياد ملحوظا على تدنيس المقبرة تحت مبررات شق طرق وتوسيعها.وكان مركز حق العودة وشؤون اللاجئين الفلسطينيين الثقافي قد أصدر بيانا أن فيه المس بحرمة مقبرة الجماسين من قبل بلدية تل أبيب وطالب بفضح تلك الممارسات والعمل على حمايتها.ويشار إلى أن مؤسسة الأقصى استطاعت التوصل لاتفاق لوقف العمل في ارض المقبرة

 

زيارة ميدانية لمقبرة قرية الجماسين المهجرة بعد انتهاك بلدية تل أبيب لحرمتها

أبريل 12, 2010

 

 

 

أم الفحم – دعت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، في أراضي 48،  زيارة ميدانية ولاجتماع تشاوري يعقد  على أرض مقبرة قرية الجماسين المهجرة.
ويشارك في الزيارة، حسب بيان أصدرته المؤسسة، الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، وفضيلة القاضي أحمد ناطور، رئيس محكمة الاستئناف الشرعية، وأعضاء كنيست عرب وشخصيات جماهيرية.
وكانت بلدية تل أبيب، بدأت قبل أيام، بحفريات لتمديد خط صرف صحي في مقبرة الجماسين، مما أدى إلى انتهاك حرمة القبور، وتناثر رفات الأموات في كل جانب.
ورغم تقديم طلب من قبل مؤسسة الأقصى للمحكمة الإدارية لإيقاف العمل ومنع استمرار انتهاك المقبرة، إلا أن الحاكم رفض الطلب، مما يعني تواصل أعمال مد الخط وانتهاك حرمة الأموات.
وتقع مقبرة الجماسين على أرض قرية الجماسين المهجرة منذ عام 1948، وهي من قرى مدينة يافا، وفي قرارات قضائية سابقة، أقرت المحاكم الإسرائيلية بنفسها أن أرض مقبرة الجماسين هي “مقبرة إسلامية”.
كما يُذكر، أنّ هذا الانتهاك واحد من سلسلة انتهاكات، تقوم بها جهات إسرائيلية لمقدسات وأوقاف مدينة يافا الزاخرة بالمواقع التاريخية العربية والإسلامية.

المحكمة المركزية تبطل صفقة بيع مقبرة الجماسين قضاء يافا

أبريل 12, 2010

قررت المحكمة المركزية في تل-أبيب أن الأرض بجانب مشروع “يو” في المدينة تابع لمقبرة إسلامية ولذلك لا يمكن البناء عليها. كما ورفضت شركة “نيخسي هاهلاخا” إلزام لجنة أمناء (سابقاً) الوقف الإسلامي بيع الأرض لينتهي صراع دام سبعة عشر سنة.

من الجدير بالذكر أن مساحة أرض الجماسين الشرقية, تتبع للقرية العربية المهجرة التي تبعد تسعة كيلومترات من يافا، والتي تمت مصادرتها منذ النكبة وتبقى منها فقط 2,5 دونم. اليوم هذه الأرض هي عبارة ساحة مهملة ولا يوجد فيها قبور تبرز للعين إنما فقط أثارات وبقايا للمدفونين.

تقع الأرض حالياً في حارة بابلي الراقية والمطلوبة في تل-أبيب وتحيطها المباني الضخمة, ومسجلة في دائرة أراضي إسرائيل على أسم المتولي على مقبرة الجماسين الفارسي.

ماذا حدث للوقف

في عام 1987 وقّع أعضاء لجنة الأمناء على أتفاق مع الشركة المذكورة أعلاه, الأمر الذي أغضب أهالي يافا والمسلمين عامة في أنحاء البلاد وتم رفض الإتفاقية.

يذكر أن الشركة دفعت 350 ألف دولار على حساب الاتفاق الذي حددت فيه أرض المقبرة التي ستباع على ثلاث مراحل: الأولى- المحكمة الشرعية تسمح بإزالة قدسية هذه المقبرة ومن ثم الموافقة على الإتفاقية. الثانية- المتولي يختم على توكيل/تفويض لا عودة منها. والثالثة أن بلدية  تل-أبيب توافق على الاتفاقية في خلال تسعين يوماً من تقديم البرنامج.

الشركة أدعت أن هنالك أمر من المحكمة الشرعية منذ عام 1967 وبه سُمح بإزالة القدسية للمقبرة وبيع الأرض ,ولكن من جانبها قدمت اللجنة آنذاك عبر المحامي أيلان شركون قرار المحكمة الشرعية منذ عام 1987 وفيه مذكور أن المقبرة ما زالت مقدسة وكل إجراء آخر يُعد باطل, وادعت أيضاً أن ثلاث شروط الإتفاق لم يجري مفعولها.

من ناحيتها إدعت القاضية روت رونين أن ثلاثة الشروط بالفعل كان يجب أن يتكاملوا من دون إنفصال ولكن بسبب عدم سريان إحدى الشروط وهو موافقة المحكمة الشرعية على حل القدسية للمقبرة, الأمر الذي لم يحصل وبالإضافة إلى عدم تصريح البلدية على المشروع ولم تطلب الشركة من اللجنة المساعدة في الحصول على هذا التصريح ولذلك قررت إبطال الصفقة وعدم تصريح البناء على أرض مقبرة الجماسين.

أكثر من ثلث مساحة محافظة يافا هي وقف

وفي تعقيب لمراسل موقع “الشمس” قال السيد محمود عبيد عضو إدارة في الحركة الإسلامية في يافا: “أن الصفقة أبطلت ولكن ما زال المحامي شركون, بعد أن حُلت لجنة الأمناء قبل خمس سنوات, هو المتصرف الوحيد لهذا الوقف الغير معترف به من قبل الدولة, وهو يستطيع أن يفعل كل ما يشاء بأوقافنا العديدة والتي حتى نحن الناشطين نجهل بالتحديد مواقعها فبالنسبة لنا أكثر من ثلث مساحة محافظة يافا هي وقف ولكن الدولة لا تريد أن تكشف لنا معلومات عن أوقافنا بسبب عدم المس بسمعتها أمام دول العالم وتدعي أحيانا أن هذا الموضوع الحساس يمس بأمن الدولة!”

كما وأضاف:” أن مؤسسة الأقصى القطرية تحاول إيجاد حل نهائي لأرض مقبرة الجماسين أو على الأقل حماية الأرض وتسييجها لكي لا تسنح الفرصة للبناء عليها في المستقبل, ففي الماضي إقتحمت إحدى الشركات عشرون متراً من الأرض وبعد أن إحتججنا تم التراجع.

أما بالنسبة للشأن القانوني فستكون جلسة بين ممثلين من قبل وزارة الخارجية في المحكمة المركزية في السادس من هذا الشهر وسيتطرقوا لهذا الموضوع الهام ولكن أشك أنهم سيدلون بقرار لصالحنا”.

إلى أين سيصل نضال الحركة الإسلامية بكل ما يخص الأوقاف؟ الأيام القادمة سنعلم ما إذا كانت هنالك نية طيبة من قبل الدولة أم لا.

 

 

القرى المهجرة سنة 1948 قضاء يافا – فلسطين

أبريل 12, 2010

 

فجة

يازور

عرب أبو كشك

عرب الجرامنة

عرب الجماسين الشرقية

عرب الجماسين الغربية

عرب القرعان

أجليل

عرب السوالمة

بيت دجن

جريشة

رنتية

الشيخ مونس

كفر غنيم

السافرية

المر

كفر سابا

سلمة

الفروخية

الخيرية

ساقية

بيار عدس

كفر عانة

سارونة

المسعودية

تبصر

ولهلما

 

الحرم

 

 قرية الجماسين
يرجع إسم القرية نسبة إلى اشتغال أهلها ورعايتهم للجواميس. ويقيم الجماسين في الارض الواقعة قبل مصب نهر العوجا بأكثر من ثلاثة كيلو مترات. وتقع إلى الشمال من مدينة يافا. وتبعد عنها 7كم. وتنقسم قرية الجماسين إلى قسمين : – الجماسين الغربي : وتبلغ مساحة أراضيها 414 دونماً وقُدر عدد سكانها عام 1922 (200) نسمة. وفي عام 1945 (1080) نسمة. الجماسين الشرقي: تبلغ مساحة أراضيها (358) دونماً وقُدر عدد سكانها عام 1945 (730) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بتشريد أهالي الجماسين الغربي والبالغ عددهم عام 48 حوالي (1253) نسمة. وأهالي الجماسين الشرقي والبالغ عددهم عام 48 (847) نسمة. وكان ذلك في 17/3/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من القرية بقسميها في عام 1998 حوالي (12894) نسمة.  

قرية سلمـة
يذكر أهل سلمه أن قريتهم تنسب للصحابي الجليل الشهيد (سلمه ابن هاشم بن المغيرة بن علي بن مخزون القرشي المخزومي). وتقع إلى الشرق من مدينة يافا. وتبعد عنها 5كم. وتبلغ مساحة اراضيها 6782 دونماً يحيط بها قرى يازور والخيرية. وقُدر عدد سكانها عام 1922 (1187) نسمة. وفي عام 1945 (6670) نسمة. لعب أهل سلمة دوراً بطولياً بالمعارك التي دارت بين الصهاينة والعرب عام 1948. وعلى الرغم من احاطتها بالقوات الصهيونية. إلا أنها صمدت أمام هجمات الأعداء إلى أن نفذ عتادهم. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بتشريد أهالي القرية البالغ عددهم عام 1948 حوالي (7807) نسمة. وكان ذلك في 25/4/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من القرية في عام 1998 حوالي (47942) نسمة.
أسماء عائلات من القرية
قنديل . ابو عبدو . عطيه . صقر . ابونجم . الشافعي .منصور

قرية السافرية
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا. وتبعد عنها 11كم. وتبلغ مساحة أراضيها (12.842) دونماً ويحيط بها اراضي قرى ساقية. كفرعانة. بيت دجن. صرقند العمار. عرب ابو الفضل. قُدر عدد سكانها عام 1922(1306) نسمة. وعام 1945 (3070) نسمة. يحيط بظاهر السافرية الشرقي خربة “السبتري” أو “سبتارة” وتحتوي أنقاض وأعمدة وسقف فخار وخزانات. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (3561) نسمة. وكان ذلك في 20/5/1948. وعلى أنقاضها اقام الصهاينة مستعمرتي (تسفريا) و(شافرير) عام 1949. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام1998 (21872) نسمة.

أسماء عائلات من القرية
ابو زيد . ياسين . سعد . جعصوص . المغربى . رشيد . ابوزهري .جبرين. السوطري
 
قرية بيت دجن
قرية قديمة بناها الكنعانيون وعرفت في العهد الأشوري باسم ” بيت دجانا” وفي العهد الروماني باسم “كفرداجو”. تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 10كم. تبلغ مساحة اراضيها 17227 دونماً تحيط بها أراضي قرى ساقية. والخيرية. ويازور. وقرى قضاء اللد والرملة. قُدر عدد سكانها عام 1922 (1714) نسمة. وعام 1945 (3840) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (4454) نسمة. وكان ذلك في 25/4/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (بيت داجون). ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (27560) نسمة.
أسماء عائلات من القرية
ابو سمرة .حبش .الصوالحي .الشربجي .شاهين .الخوالدة .زولاي يانس . حمودة . رحمة . أبو شهاب . أبو الطيب .عليان . ابو شاويش . السيد . حانوتي . عباد . آل حسن  .أبو رزق .الخطيب .حمدان .ماضي .ابو حمزة . الجايح .الجربي 

 قرية يازور
قرية قديمة. لعلها ” بيت الزور ” الكنعانية التي ذكرتها النقوش المصرية القديمة وعرفت باسم “آزورو” في أيام سنحاريب الأشوري. تقع يازور إلى الشرق من مدينة يافا . وتبعد عنها 6كم. وترتفع عن سطح البحر 25 متراً. تبلغ مساحة أراضيها 11807 دونمات تحيط بها أراضي قرى الخيرية. وبيت دجن. وقُدر عدد سكانها عام 1922 (1284) نسمة وعام 1945 (4030) نسمة. تحتوي يازور على انقاض قلعة من العصور الوسطى (البوبرية) وبقايا كنيسة أدمجت مع جامع. ومدافن. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (4675) نسمة. وكان ذلك في 1/5/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (آزور) عام 1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1988 حوالي (28807) نسمة
أسماء عائلات من القرية
تيم .قطناني . رمضان . اليازوري Read the rest of this entry »

الجماسين الشرقي

أبريل 11, 2010

 

المسافة من يافا ( بالكيلومترات): 9

 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\11945( بالدونمات):  

عدد السكان:1931: 395 نسمة

عدد المنازل( 1931): 29 ( عدا الخيم )

 الجماسين الشرقي قبل سنة 1948

كانت القرية تقع على بعد نحو 5 كلم من شاطئ البحر, في السهل الساحلي الأوسط من القرى المهجرة قضاء يافا, وتتاخمها المستنقعات ويعني القسم الأول من اسمها مربي الجواميس بينما يميزها القسم الثاني من توأمها الجماسين الغربي الواقعة الى الغرب منها. كان سكان الجماسين الشرقي كلهم من المسلمين وأصلهم بدو هاجروا من غور الأردن, وربما كانوا وصلوا الى المنطقة المجاورة لموقع القرية في القرن السادس عشر. وأدرجت سجلات الضرائب العثمانية, في سنة 1596, (جماسين \ مزرعة خشنة) باعتبارها ( قبيلة) في ناحية بني صعب (لواء نابلس), Read the rest of this entry »

الجماسين الغربي

أبريل 11, 2010

 

المسافة من يافا ( بالكيلومترات): 5, 6

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 ( بالدونمات):  

عدد السكان:1931: 566 نسمة

عدد المنازل ( 1931): غير متاح

 الجماسين الغربي قبل سنة 1948

كانت القرية تقع على بعد 5, 2 كلم من شاطئ البحر, في السهل الساحلي الأوسط من القرى المهجرة قضاء يافا, وتتاخمها المستنقعات ويعني القسم الأول من اسمها مربي الجواميس بينما يميزها القسم الثاني من توأمها الجماسين الشرقي. باعتبارها ( قبيلة) في ناحية بني صعب( لواء نابلس). وكان أفرادها يؤدون الضرائب على الجواميس. وليس من الثابت أن هذه (القبيلة) بنت فعلا, منذ ذلك التاريخ القريتين اللتين حملتا هذا الاسم, إذ إن موقعيهما لم يكونا يعدان من مواطن السكن الدائم في السجلات الضريبية. وقد عرف السكان بأنهم من أصل بدوي هاجروا من غور الأردن. في القرن الثامن عشر كان سكان الجماسين وكلهم من المسلمين قد استقروا في المنطقة. وكان المسكن المميز للقرية يدعى (( الخوص)) ( وهو كوخ مخروطي أو هرمي الشكل, مصنوع من جذوع الشجر وأغصانها [سرحان 1989: 154]), وإن كان بعض منازلها بني بالطوب. Read the rest of this entry »