مدونة الجماسين

مدونة لربط اهالي الجماسين بتراثهم



أرشيف ‘الثراث’

معالم يافا وقراها المهجرة في فلسطين

نوفمبر 26, 2010

يافا | ابن أبرق | أبو كشك | إجليل الشمالية | إجليل القبلية | تلّ الريش | تلّ الزيتون | تلّ قدادي | تلّ القنطور | جريشة | جماسين الشرقية | خربة حسمسة | جماسين الغربية | خيريّة | السافريّة | ساقية | سلمة | سمسم يافا | السوالمة | الشيخ مونّس | صُمّيل | كفر عانة | نهر العوجا | يازور
يافا
قد يكون اسمها بمعنى الجميلة أو من ييفت أحد أبناء نوح. وقد عرفت عدة اسماء كلها متشابهة بعض الشيء مثل يوبا، يابو، يافو ويبو.
عروس البحر، عروس فلسطين/ هكذا سمّوها وهكذا كانت. أهم مركز ثقافي، حضاري واقتصادي في فلسطين قبل النكبة، بلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة، هجر نحو % 96 منهم ولم يبق في المدينة سوى 3900 تم تجميعهم في حي العجمي الذي أحيط بالأسلاك الشائكة لمنع خروج العرب منه، فقد وضعوا تحت حكم عسكري شديد، وليس غريباً أن اليهود أطلقوا على هذا الحي بعد النكبة اسم “غيتو”.
لم تتوقف آلات الهدم عن محو معالم يافا الحضارية العربية وحتى تم محو أحياء بكاملها، لكن ما بقي شاهد على تألق هذه العروس.
من أهم المعالم الباقية:
1. كنيسة القديس بطرس، تقع في وسط البلدة القديمة، ويُذكر أن القديس بطرس زار المدينة كما يذكر الإنجيل المقدس.
2. المسجد الكبير “المحمودي” ويقع في المدخل الشمالي للبلدة القديمة، تم ترميمه وتوسيعه في أوائل القرن التاسع عشر بأمر من الوالي محمود ابو نبوت.
3. السرايا القديمة: تقابل الجامع الكبير من الجنوب بانحراف نحو الغرب، مبنى الحكم العثماني حتى أواخر القرن التاسع عشر حين بني مبنى جديد للسرايا واشترت عائلة الدجاني الغنية قسماً من السرايا القديمة وحوّلته الى معمل للصابون، ظل يعمل حتى العام 1948 ، يشغل مسرح السرايا العربي جزءاً من المبنى.
4. الأحياء المواجهة للبحر في يافا القديمة ويسكنها اليوم فنانون يهود.
5. الميناء: وكان الميناء الأهم الى أن بني ميناء حيفا الكبير في فترة الإنتداب البريطاني، لكنه ظل يعمل كميناء تجاري حتى العام 1965 حيث تم افتتاح ميناء اشدود القريب، توقف العمل في الميناء عدا الصيد والإستجمام.
6. مسجد البحر: ويقع شمالي الميناء وهو أقدم مساجد المدينة، توقف استعماله عند النكبة وتم ترميمه واستعماله من جديد قبل بضع سنوات.
7. دير الأرمن في البلدة القديمة، وقد تم ترميمه مؤخراً.
8. دير الروم الأرثوذكس قرب الميناء ويحمل اسم القديس ميخائيل – مغلق.
9. السرايا الجديدة قرب برج الساعة، وقد تعرّض هذا المبنى لعمل إجرامي حيث فجرت عصابة الليحي سيارة مفخخة يوم 1 كانون الثاني 1948 ، أمام المبنى فقتل وجرح العشرات، معظمهم من الأطفال الأيتام حيث كان الطابق السفلي للمبنى يستعمل كمأوى لهم.
10 . برج الساعة: أحد أجمل المباني في يافا، وهو أحد أبراج الساعة التي أقيمت في عدّة مدن في العام 1901 احتفالاً بمرور 25 عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش العثماني.
11 . سوق ا لدير: من أهم وأجمل الأسواق وما زال يستعمل سوقاً لكن، للخردوات يسمّى “بشبشيم”.
12 . القشلة: مبنى السجن العثماني من القرن التاسع عشر حتى القرن العشرين “بداية حكم الإنتداب” حيث حوّل الى مركز للشرطة الإنتدابية ثم الإسرائيلية حتى العام 2004 ، ويتم ترميمه لتحويله الى فندق.
13 . مدرسة طابيتا وهي مدرسة للبنات في بدايتها في العهد العثماني لكنها تحوّلت الى مدرسة مختلطة فيما بعد، وهي للبروتستانت.
14 . المستشفى الفرنسي: تم فتح المستشفى في أواخر القرن التاسع عشر بإشراف مبشري القديس يوسف، وتم إغلاقه مؤخراً لتحويل المبنى الى فندق.
15 . كلية الفرير: وهي تابعة لمؤسسة القديس يوسف وتسير وفقاً للمناهج الفرنسية.
16 . مدرسة أجيال التي تشبه قلعة أوروبية، بدايتها مدرسة للبنات في القرن التاسع عشر، وهي اليوم مدرسة ابتدائية مختلطة.
17 . المدرسة الأرثوذكسية، كانت تحمل اسم الكلية العربية الأرثوذكسية، بعد قيام الدولة الإسرائيلية استعمل المبنى مركزاً للجيش لسنوات طويلة حتى تم تحريره وإعادة استعماله كمدرسة.
18 . مدرسة مرساة يافا الصناعية، وهي العربية الصناعية الوحيدة في المنطقة في ذلك الزمن.
19 . قصر الشيخ علي «البيت الأخضر » من أهم المعالم العمرانية الجميلة في يافا، يستعمل اليوم محكمة عسكرية.
20 . شارع النزهة “شديروت يروشلايم – اليوم”، تم افتتاح هذا الشارع الهام والجميل في عهد ولاية حسن بك. ويسمى الشارع أيضاً “جمال باشا”.
21 . مباني السينما، نبيل، ارشيد والحمرا.
22 . مبنى بلدية يافا في شارع النزهة 415 وتشغله اليوم مكاتب الرفاه الإجتماعي.

أسماء القرى التي ابتلعها متروبولين تل أبيب …قلب فلسطين الثقافي والإقتصادي النابض؟

أكتوبر 14, 2010

ماذا أصاب الناس ؟ ولماذا يتذكر الجميع بهذه الكثافة والآن بالذات أسماء القرى التي ابتلعها متروبولين تل أبيب …قلب فلسطين الثقافي والإقتصادي النابض؟
ففي يوم الأحد حيث أشرف على ورشة كتابة إبداعية في يافا…يداهمني التلاميذ بنصوص تستحضر البلدات والنواحي التي كانت تحيط بيافا (دون ان أطلب من أحد هذا)…هكذا ومن دون سابق تحضير وفي لقاء كان من المفترض أن نتحدث فيه عن الفظاظة وتوظيفاتها الأدبية ومن ثم عن الحوارات وقيمتها الجمالية في النص …تحولنا فجأة ومن خلال نص مداهم الى الحديث عن “جماسين الغربية” و “جماسين الشرقية” من خلال تلميذ مشارك في الورشة توقف عن القراءة وأخذ يشرح لنا عن جده المنحدر من جماسين التي يحل محلها الأن حي برجوازي مسالم يلامس صخب المدينة ولكنه يتنكر له وهو حي “بابلي” الذي يسمى ايضا حي النساء المطلقات , نسبة للعنة الطلاق التي تحل بكل من تسكن هناك …هذه جماسين الغربية الأقرب الى البحر..أما جماسين الشرقية فهي ووفق ما آل اليه حوار الورشة الإبداعية من صراع حول دقة المعلومات ومن يملكها ..فهي تقع فيما يعرف الأن ببورصة المجوهرات في رمات جان وهي منطقة تعج بالرجال الأغنياء بملامح حادة جدا وقاسية ونساء قليلات تعملن بين السكرتارية على أشكالها …إذا بت أعرف عن جماسين …أما جدة تلميذي (الذي يعمل في الليل كعارض دراج كوين في إحدى حانات تل أبيب المحترمة) فهي من المنشية ومن إحداثية متناهية الدقة…وهي بالتالي (أي الجدة) كانت تعتبر نفسها أكثر برجوازية ومدينية من زوجها بسبب تحول بلدتها الى حي شمالي من مدينة يافا مما نزع عنها لعنة الريفية…قضمت أحياء تل أبيب الجنوبية حي المنشية الذي تحول تجمعات إنسانية بتلون لا تصدق عبثيته…يقول لي أحد الطلاب: لو بقيت المنشية لكانت الأن جوهرة شرق المتوسط (يعمل هذا التلميذ في مركز لإغاثة المراهقين ).
وفي يوم الإثنين أجلس مع صديقة في مقهى على طريق سلمة أو شلومو لنتناقش فجأة حول تداعيات الأسم وهل بالفعل إذا قطعنا الطريق التي تبتر المدينة من الغرب الى الشرق فإننا سنصل قرية سلمة الماثلة آثارها حتى يومنا هذا ضمن حي مهلهل يسمى كفار شاليم…إذا فلنكمل الطريق حتى أقصاه لنرى إن بلغنا أطلال القرية أو لا…
في يوم الثلاثاء أقصد مكتبة جامعة تل أبيب فأصادف زميلا “تقدميا” من أولئك الذين يبذلون جهدا فظيعا لإثبات شرعية اللقب، يؤشر لي الرجل نحو بيت شكله غريب ولا ينتمي للطراز المعماري الرتيب الذي يميز أغنى احياء البلد –حي رمات أفيف…هل ترى؟ أتعرف ما هذا ؟ إنه من أثار بلدة الشيخ مؤنس…
اتلقى في يوم الأربعاء هاتفا من صديق عالق في أزمة سير على مشارف تل ابيب الشمالية الشرقية وتحديدا قرب مدينة بيتاح تكفا – ويقولها لي بتهكم منمق : قرب قرية ملبّس(يعمل هذا الصديق اخصائيا نفسيا في قسم سرطان الأطفال في إحدى المستشفيات…
في يوم الخميس يتم اكتشاف جثة متحللة في بنايتي ليجري نقلها الى مشرحة “ابو كبير” المقامة على أراضي قرية أبو كبير :هذا ما يقوله لي جاري الذي لم أكلمه في حياتي…قد يكون هو القاتل ..ويحاول الإختباء من وراء الاعيب التاريخ… ومكر الماضي…
أما في يوم الجمعة ..فتهبط على كتفي فراشة هاربة من يازور..
أتأمل في يوم السبت الخارطة من جديد وكأن شيئا سيتغير ويفوتني في لحظات أغمض فيها عيني

أدان الشيخ يوسف سلامة وسماحة الشيخ تيسير التميمي اعتداء اليهود على الأماكن المقدسة و المقابر الإسلامية

يونيو 24, 2010

 

 الشيخ يوسف سلامة

أدان الشيخ يوسف جمعة سلامة- خطيب المسجد الأقصى والنائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ووزير الأوقاف والشئون الدينية الأسبق على أن الحكومة الإسرائيلية تنتهز حالة التفكك العربي القائمة وتقوم بتنفيذ جميع مخططاتها بأنه “صفحة سوداء في تاريخ القضية”.

وأن هناك مخططا لتفريغ “الأقصى” من العلماء والعباد والسدنة وتحويل المساجد إلى مطاعم ومتاحف وتحويل المقابر الإسلامية إلى “حظائر” أغنام وأبقار، ووجه الدعوة للمؤسسات الإسلامية الرسمية والأهلية إلى التحرك السريع لإحباط مشاريع تهويد الأقصى ، وهذا الاعتداء ليس جديداً، فقد سبقته اعتداءات إسرائيلية على مقابر عديدة منها: مقبرة “مأمن الله”، ومقبرة “الجماسين”، ومقبرة “الشيخ مؤنس”، ومقابر أخرى عديدة تم إزالتها، وتحويلها إلى مناطق خضراء، وإقامة مبان عليها بعد تجريفها، وإقامة ما يسمى بمتحف التسامح على أجزاء منها، كما أن مقبرة باب الرحمة مقبرة قائمة منذ الفتح الإسلامي لفلسطين بجوار المسجد الأقصى، ويوجد بها قبور العديد من الصحابة والتابعين والقادة والمصلحين، وفى مقدمتهم أول قاضٍ للإسلام فى بيت المقدس الصحابى الجليل عبادة بن الصامت، والصحابى الجليل شداد بن أوس وغيرهما من عشرات الصحابة .

وأدان سماحة الدكتور الشيخ تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إقدام اليهود المتدينين المتطرفين على تدنيس مقبرة باب الرحمة ، مبينا أن هذا يمثل انتهاكاً واضحاً وصريحاً لكافة الشرائع الإلهية والقوانين والمواثيق الدولية المجمع عليها في العالم والتي تنص على عدم انتهاك حرمة الأماكن المقدسة، قائلا: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تكتف بممارسة جرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني وحرمة الأحياء بل طال انتهاكها حتى الأموات والأحجار.
وأوضح الشيخ التميمي أن هذا ليس بالأمر الغريب على الاحتلال الإسرائيلي مستذكرا الاعتداء على مقبرة الرملة وتجريفها وتحويلها إلى شارع ومكب للنفايات ومقبرة الجماسين في يافا وإقامة حي سكني لليهود المتطرفين يدعى “شيكون بايلي”، ومقبرة الشيخ مؤنس التي أقيم عليها قسم من أبنية جامعة تل أبيب، ومقبرة مأمن الله كبرى المقابر الإسلامية في القدس ومقبرة الشيخ مراد في يافا التي حولها الاحتلال إلى وكراً للفاحشة والمخدرات ومقبرة البرِوة المهجرة في 1948 والتي حولها الاحتلال إلى حظائر للأبقار وغيرها الكثير. Read the rest of this entry »

الشرطة تفشل في عرقلة معسكر تطوّعي لصيانة مقبرة الجماسين في يافا

يونيو 6, 2010

 

نظمت “مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية”،معسكر عمل لصيانة وتنظيف مقبرة الجماسين شمالي مدينة يافا ( القرية الفلسطينية  ألمهجره سنة 1948 ) وحال تصميم عشرات المتطوعين من يافا والمنطقة دون تحقيق محاولة شرطة إسرائيل لعرقلة المعسكر وإيقاف أعمال صيانة في المقبرة.وكان العشرات من المتطوعين في مدينة يافا والمنطقة المجاورة قد تجمعوا في ساعات الصباح على أرض مقبرة الجماسين وبدئوا بأعمال تنظيف وصيانة للمقبرة التي تعرضت مؤخرا لانتهاك سلطوي، ولم يمض سوى وقت قصير حتى هرعت إلى الموقع قوات كبيرة من الشرطة وطلبت من العاملين المتطوعين وقف أعمالهم وترك المكان زاعمين أن استدعاءهم تمّ عن طريق جهات من بلدية تل أبيب – يافا. وقد رفض المتطوعون الطلب وأكدوا للشرطة أن صيانة المقبرة وتنظيفها واجب لا يمنعه القانون وان صيانة المقبرة وتنظيفها لا بد أن يستمر.
بعد ذلك، طلبت الشرطة من المتطوعين تحديد عددهم بأفراد وإخراج الباقي. وبعد مشاورات قرر المتطوعون الاستمرار في العمل داخل المقبرة. فيما أجرت الشرطة مشاورات وتبين لها قانونية العمل تركت أغلبية عناصرها الموقع وأبقت على عدد محدود من قواتها بمحاذاة المقبرة.هذا، وقام المتطوعون بأعمال تنظيف بطيئة ودقيقة واستخراج بعض رفات وعظام الموت من أكومة التراب المتراكمة والمتناثرة على أرض المقبرة بعد أن قامت شركة إسرائيلية بأعمال حفريات وإنشاءات داخل أرض المقبرة الأمر الذي أوقفته مؤسسة الأقصى من خلال المتابعة القانونية والشعبية، وعلم أن أعمال صيانة مقبرة  الجماسين ستستمر لاحقا.
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية منعت  أيام السبت إقامة معسكر عمل لتنظيف وصيانة مقبرة الجماسين بحجة أنه يشوش عل إقامة شعائر دينية لمصلين يهود في كنيس محاذٍ  لأرض المقبرة، وأعربوا عدم معارضتهم إقامة هذا المعسكر في أي يوم كان عدا يوم السبت لحساسية الأمر وهو ما احترمته مؤسسة الأقصى ومندوبيها في يافا

ذكرى نكبة فلسطين …..

مايو 12, 2010

 

النكبة كلمة عربية وتعني الكارثة ( المصيبة ) في يوم الخامس عشر من أيار (مايو ) عام 1948 حدثت نكبة الفلسطينيين وتدعو إسرائيل هذا اليوم (عيد الاستقلال ) أما النكبة فهي تجسد أول موجة تهجير وإبعاد قصري للفلسطينيين  من أرضهم ، بالنسبة للفلسطينيين تمثل النكبة مصادرة الأراضي وتهجير وطرد 800000 فلسطيني من منازلهم ، أصبح عدد هؤلاء اللاجئين وأولادهم وأحفادهم بعد 62 عام من النكبة أكثر من 4 ملايين لاجئ ،لايزال معظم هؤلاء اللاجئين يعيشون في مخيمات اللاجئين في الضفة وقطاع غزة وفي البلدان العربية المجاورة .نعلم أن النكبة حلّت بفلسطين هي أبعاده طردت (إسرائيل) عام 1948 أهالي 530 مدينة وقرية في فلسطين، بالإضافة إلى أهالي 662 ضيعة وقرية صغيرة، هذه كانت أكبر وأهم عملية تنظيف عرقي مخطط لها في التاريخ الحديث ، وأهل هذه المدن والقرى هم اللاجئون الفلسطينيون اليوم ، وصل عددهم في أواخر عام 2003 حوالي 6.100.000 نسمة، منهم 4.200.000 لاجئ مسجلين لدى وكالة الغوث والباقون غير مسجلين ،ويمثل اللاجئون ثلثي الشعب الفلسطيني البالغ عدده 9 ملايين نسمة، وهذه أكبر نسبة من اللاجئين بين أي شعب في العالم ، كما أن اللاجئين الفلسطينيين هم أكبر وأقدم وأهم قضية لاجئين في العالم.

ومساحة أراضيهم التي تركوها كلها 26.300.0000 دونما، لم يملك اليهود فيها عند نهاية الانتداب أكثر من 1.500.000 دونما، أي حوالي 5.7% من مساحة فلسطين، والباقي أرض فلسطينية، وهذا رغم تواطؤ الانتداب البريطاني مع الصهاينة احتلت (إسرائيل) بالقوة عام 1948/1949 ما مساحته 20,500,000 دونما، أي 78% من فلسطين أقامت عليها دولة (إسرائيل) ،وهذا يعني أن 92% من مساحة (إسرائيل) هي أراضي اللاجئين الفلسطينيين.ويقال إن اللاجئين تركوا أراضيهم بمحض إرادتهم أو بتحريض من الدول العربية هذا غير صحيح ، كل شهادات اللاجئين تكذب ذلك ( حتى المؤرخون الإسرائيليين) الجدد اعترفوا بأن 89% من القرى طرد أهلها بأعمال عسكرية صهيونية مباشرة وأن 10% من القرى طرد أهلها بسبب الحرب النفسية و1% من القرى فقط تركوا ديارهم طوعاً وهذا أدعاء ،ولهذا الغرض اقترفت الصهاينة أكثر من 35 مذبحة كبيرة  وأكثر من 100 حادثة قتل جماعي وفظائع واغتصاب في معظم القرى  وسمموا الآبار وأحرقوا المزروعات.ويقال إن (إسرائيل) كانت تدافع عن نفسها ونتج عن ذلك خروج اللاجئين من ديارهم وهذا غير صحيح، إذن كيف طردت (إسرائيل) نصف اللاجئين من 200 قرية  أثناء وجود الانتداب البريطاني  الذي كان مفروضاً عليه حماية الأهالي المدنيين ، ولماذا خرقت (إسرائيل) الهدنة (وقف إطلاق النار) الأولى والثانية وطردت أهالي باقي القرى؟ ولماذا احتلت 7000كم مربع، في جنوب فلسطين بعد توقيع اتفاقية الهدنة النهائية مع مصر والأردن؟ كل الوثائق التي ظهرت بعد النكبة أن (إسرائيل) كانت دائماً ولا تزال تخطط للاستيلاء على كل فلسطين والقضاء على الفلسطينيين بالقتل والطرد، حتى أثناء وجود الانتداب البريطاني وقبل الحرب العالمية الثانية. Read the rest of this entry »

زيارة ميدانية لمقبرة قرية الجماسين المهجرة بعد انتهاك بلدية تل أبيب لحرمتها

أبريل 12, 2010

 

 

 

أم الفحم – دعت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، في أراضي 48،  زيارة ميدانية ولاجتماع تشاوري يعقد  على أرض مقبرة قرية الجماسين المهجرة.
ويشارك في الزيارة، حسب بيان أصدرته المؤسسة، الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، وفضيلة القاضي أحمد ناطور، رئيس محكمة الاستئناف الشرعية، وأعضاء كنيست عرب وشخصيات جماهيرية.
وكانت بلدية تل أبيب، بدأت قبل أيام، بحفريات لتمديد خط صرف صحي في مقبرة الجماسين، مما أدى إلى انتهاك حرمة القبور، وتناثر رفات الأموات في كل جانب.
ورغم تقديم طلب من قبل مؤسسة الأقصى للمحكمة الإدارية لإيقاف العمل ومنع استمرار انتهاك المقبرة، إلا أن الحاكم رفض الطلب، مما يعني تواصل أعمال مد الخط وانتهاك حرمة الأموات.
وتقع مقبرة الجماسين على أرض قرية الجماسين المهجرة منذ عام 1948، وهي من قرى مدينة يافا، وفي قرارات قضائية سابقة، أقرت المحاكم الإسرائيلية بنفسها أن أرض مقبرة الجماسين هي “مقبرة إسلامية”.
كما يُذكر، أنّ هذا الانتهاك واحد من سلسلة انتهاكات، تقوم بها جهات إسرائيلية لمقدسات وأوقاف مدينة يافا الزاخرة بالمواقع التاريخية العربية والإسلامية.

المحكمة المركزية تبطل صفقة بيع مقبرة الجماسين قضاء يافا

أبريل 12, 2010

قررت المحكمة المركزية في تل-أبيب أن الأرض بجانب مشروع “يو” في المدينة تابع لمقبرة إسلامية ولذلك لا يمكن البناء عليها. كما ورفضت شركة “نيخسي هاهلاخا” إلزام لجنة أمناء (سابقاً) الوقف الإسلامي بيع الأرض لينتهي صراع دام سبعة عشر سنة.

من الجدير بالذكر أن مساحة أرض الجماسين الشرقية, تتبع للقرية العربية المهجرة التي تبعد تسعة كيلومترات من يافا، والتي تمت مصادرتها منذ النكبة وتبقى منها فقط 2,5 دونم. اليوم هذه الأرض هي عبارة ساحة مهملة ولا يوجد فيها قبور تبرز للعين إنما فقط أثارات وبقايا للمدفونين.

تقع الأرض حالياً في حارة بابلي الراقية والمطلوبة في تل-أبيب وتحيطها المباني الضخمة, ومسجلة في دائرة أراضي إسرائيل على أسم المتولي على مقبرة الجماسين الفارسي.

ماذا حدث للوقف

في عام 1987 وقّع أعضاء لجنة الأمناء على أتفاق مع الشركة المذكورة أعلاه, الأمر الذي أغضب أهالي يافا والمسلمين عامة في أنحاء البلاد وتم رفض الإتفاقية.

يذكر أن الشركة دفعت 350 ألف دولار على حساب الاتفاق الذي حددت فيه أرض المقبرة التي ستباع على ثلاث مراحل: الأولى- المحكمة الشرعية تسمح بإزالة قدسية هذه المقبرة ومن ثم الموافقة على الإتفاقية. الثانية- المتولي يختم على توكيل/تفويض لا عودة منها. والثالثة أن بلدية  تل-أبيب توافق على الاتفاقية في خلال تسعين يوماً من تقديم البرنامج.

الشركة أدعت أن هنالك أمر من المحكمة الشرعية منذ عام 1967 وبه سُمح بإزالة القدسية للمقبرة وبيع الأرض ,ولكن من جانبها قدمت اللجنة آنذاك عبر المحامي أيلان شركون قرار المحكمة الشرعية منذ عام 1987 وفيه مذكور أن المقبرة ما زالت مقدسة وكل إجراء آخر يُعد باطل, وادعت أيضاً أن ثلاث شروط الإتفاق لم يجري مفعولها.

من ناحيتها إدعت القاضية روت رونين أن ثلاثة الشروط بالفعل كان يجب أن يتكاملوا من دون إنفصال ولكن بسبب عدم سريان إحدى الشروط وهو موافقة المحكمة الشرعية على حل القدسية للمقبرة, الأمر الذي لم يحصل وبالإضافة إلى عدم تصريح البلدية على المشروع ولم تطلب الشركة من اللجنة المساعدة في الحصول على هذا التصريح ولذلك قررت إبطال الصفقة وعدم تصريح البناء على أرض مقبرة الجماسين.

أكثر من ثلث مساحة محافظة يافا هي وقف

وفي تعقيب لمراسل موقع “الشمس” قال السيد محمود عبيد عضو إدارة في الحركة الإسلامية في يافا: “أن الصفقة أبطلت ولكن ما زال المحامي شركون, بعد أن حُلت لجنة الأمناء قبل خمس سنوات, هو المتصرف الوحيد لهذا الوقف الغير معترف به من قبل الدولة, وهو يستطيع أن يفعل كل ما يشاء بأوقافنا العديدة والتي حتى نحن الناشطين نجهل بالتحديد مواقعها فبالنسبة لنا أكثر من ثلث مساحة محافظة يافا هي وقف ولكن الدولة لا تريد أن تكشف لنا معلومات عن أوقافنا بسبب عدم المس بسمعتها أمام دول العالم وتدعي أحيانا أن هذا الموضوع الحساس يمس بأمن الدولة!”

كما وأضاف:” أن مؤسسة الأقصى القطرية تحاول إيجاد حل نهائي لأرض مقبرة الجماسين أو على الأقل حماية الأرض وتسييجها لكي لا تسنح الفرصة للبناء عليها في المستقبل, ففي الماضي إقتحمت إحدى الشركات عشرون متراً من الأرض وبعد أن إحتججنا تم التراجع.

أما بالنسبة للشأن القانوني فستكون جلسة بين ممثلين من قبل وزارة الخارجية في المحكمة المركزية في السادس من هذا الشهر وسيتطرقوا لهذا الموضوع الهام ولكن أشك أنهم سيدلون بقرار لصالحنا”.

إلى أين سيصل نضال الحركة الإسلامية بكل ما يخص الأوقاف؟ الأيام القادمة سنعلم ما إذا كانت هنالك نية طيبة من قبل الدولة أم لا.

 

 

الجماسين الشرقي

أبريل 11, 2010

 

المسافة من يافا ( بالكيلومترات): 9

 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\11945( بالدونمات):  

عدد السكان:1931: 395 نسمة

عدد المنازل( 1931): 29 ( عدا الخيم )

 الجماسين الشرقي قبل سنة 1948

كانت القرية تقع على بعد نحو 5 كلم من شاطئ البحر, في السهل الساحلي الأوسط من القرى المهجرة قضاء يافا, وتتاخمها المستنقعات ويعني القسم الأول من اسمها مربي الجواميس بينما يميزها القسم الثاني من توأمها الجماسين الغربي الواقعة الى الغرب منها. كان سكان الجماسين الشرقي كلهم من المسلمين وأصلهم بدو هاجروا من غور الأردن, وربما كانوا وصلوا الى المنطقة المجاورة لموقع القرية في القرن السادس عشر. وأدرجت سجلات الضرائب العثمانية, في سنة 1596, (جماسين \ مزرعة خشنة) باعتبارها ( قبيلة) في ناحية بني صعب (لواء نابلس), Read the rest of this entry »

الجماسين الغربي

أبريل 11, 2010

 

المسافة من يافا ( بالكيلومترات): 5, 6

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 ( بالدونمات):  

عدد السكان:1931: 566 نسمة

عدد المنازل ( 1931): غير متاح

 الجماسين الغربي قبل سنة 1948

كانت القرية تقع على بعد 5, 2 كلم من شاطئ البحر, في السهل الساحلي الأوسط من القرى المهجرة قضاء يافا, وتتاخمها المستنقعات ويعني القسم الأول من اسمها مربي الجواميس بينما يميزها القسم الثاني من توأمها الجماسين الشرقي. باعتبارها ( قبيلة) في ناحية بني صعب( لواء نابلس). وكان أفرادها يؤدون الضرائب على الجواميس. وليس من الثابت أن هذه (القبيلة) بنت فعلا, منذ ذلك التاريخ القريتين اللتين حملتا هذا الاسم, إذ إن موقعيهما لم يكونا يعدان من مواطن السكن الدائم في السجلات الضريبية. وقد عرف السكان بأنهم من أصل بدوي هاجروا من غور الأردن. في القرن الثامن عشر كان سكان الجماسين وكلهم من المسلمين قد استقروا في المنطقة. وكان المسكن المميز للقرية يدعى (( الخوص)) ( وهو كوخ مخروطي أو هرمي الشكل, مصنوع من جذوع الشجر وأغصانها [سرحان 1989: 154]), وإن كان بعض منازلها بني بالطوب. Read the rest of this entry »