مدونة الجماسين

مدونة لربط اهالي الجماسين بتراثهم



الجماسين الغربي

أبريل 11, 2010
1 مشاهده

 

المسافة من يافا ( بالكيلومترات): 5, 6

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 ( بالدونمات):  

عدد السكان:1931: 566 نسمة

عدد المنازل ( 1931): غير متاح

 الجماسين الغربي قبل سنة 1948

كانت القرية تقع على بعد 5, 2 كلم من شاطئ البحر, في السهل الساحلي الأوسط من القرى المهجرة قضاء يافا, وتتاخمها المستنقعات ويعني القسم الأول من اسمها مربي الجواميس بينما يميزها القسم الثاني من توأمها الجماسين الشرقي. باعتبارها ( قبيلة) في ناحية بني صعب( لواء نابلس). وكان أفرادها يؤدون الضرائب على الجواميس. وليس من الثابت أن هذه (القبيلة) بنت فعلا, منذ ذلك التاريخ القريتين اللتين حملتا هذا الاسم, إذ إن موقعيهما لم يكونا يعدان من مواطن السكن الدائم في السجلات الضريبية. وقد عرف السكان بأنهم من أصل بدوي هاجروا من غور الأردن. في القرن الثامن عشر كان سكان الجماسين وكلهم من المسلمين قد استقروا في المنطقة. وكان المسكن المميز للقرية يدعى (( الخوص)) ( وهو كوخ مخروطي أو هرمي الشكل, مصنوع من جذوع الشجر وأغصانها [سرحان 1989: 154]), وإن كان بعض منازلها بني بالطوب.

في سنة 1922 كان يعيش في القرية 200 نسمة تقريبا, وبحلول سنة 1944 ارتفع هذا العدد الى أكثر من 1000 نسمة. وكان أبناء القرية يؤمون مدرسة قرية الشيخ مونس. وكانت تربية الجواميس مورد الرزق الأساسي لسكان الجماسين إذا كانوا يبعون لحمها وحليبها في يافا, ويستخدمونها في جر العربات وسواها. وكانوا يعنون- فضلا عن تربية الحيوانات – بزراعة الفاكهة, ولا سيما الحمضيات. في 1944\1945, كان ما مجموعه 202 من الدونمات مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان نفر من سكان القرية يعمل أيضا في بساتين الحمضيات خارج القرية ولا سيما في البساتين التي يملكها الألمان في سارونا.

 

 

احتلالها وتهجير سكانها

من المرجح أن تكون الجماسين الغربي وقعت في قبضة القوات الصهيونية قبيل نهاية الانتداب البريطاني في 15 أيار\ مايو 1948, إذا كانت هذه القوات تسيطر في تلك الآونة على كامل المنطقة الساحلية بين حيفا وتل أبيب ( أنظر أبو كشك والمسعودية, قضاء يافا).

 

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية, لكن البناء في تل أبيب المجاورة امتد وطغى على الموقع الذي بات الآن جزءاً تابعا لبلدية تل أبيب.

 

القرية اليوم

الموقع مغطى بالأعشاب والحشائش البرية التي تتخللها, هنا وهناك أشجار السرو والتين وشوك المسيح ونبات الخروع. وقد بقيت منازل عدة آخذة في التلف: بعضها يقيم اليهود فيه, وبعضها الآخر مهجور. وأحد المنازل الآهلة بناء ذو طبقتين. يبدو أنه تكتل غرف متفاوتة الأشكال والحجوم, ولا علاقة للواحدة منها بالأخرى, وأبوابها ونوافذها مستطيلة الشكل. أما سقوف غرف الطبقة العلوية فماثلة على شكل الجملون. وأما طلاء الحيطان الخارجية فآخذة في التآكل. ويظهر في الأفق الخلفي مجمعات تل أبيب السكنية الشاهقة.

 

Be Sociable, Share!

  1. محمد المسيمي/ابو عنان Said,

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اتمنا من اخواننا بلفسطين الحبيبه المشاركه بلمدونتين ووضع تعليقات لنجمع الاهل ولنعرفهم ببعضهم
    لقد تم وضع معضم ما كتب بلمدونتين بلمنتدى التابع لي شخصيا مع اسماء العائلات وكل ما يخص اهلنا بفلسطين لننشر كل كتاباتنا
    في مندتى هو من اضخم المندتيات وان شاء الله سوف اتابع المدونتين لنتوسع ولتكبر هذه المدونات لتصل الى اكبر شريحه من المجتمع
    بجهودكم ومشاركاتكم وان شاء الله سوف اهتم بشون الجماسين في هذا المنتدى التابع لي شخصيا اخوكم ابو عنان هذا لينك المنتدى
    للمهتمين
    http://www.muslim-book.net/vb/index.php

أضف تعليقك

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash