مدونة الجماسين

مدونة لربط اهالي الجماسين بتراثهم



الجماسين الشرقي

أبريل 11, 2010
0 مشاهده

 

المسافة من يافا ( بالكيلومترات): 9

 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\11945( بالدونمات):  

عدد السكان:1931: 395 نسمة

عدد المنازل( 1931): 29 ( عدا الخيم )

 الجماسين الشرقي قبل سنة 1948

كانت القرية تقع على بعد نحو 5 كلم من شاطئ البحر, في السهل الساحلي الأوسط من القرى المهجرة قضاء يافا, وتتاخمها المستنقعات ويعني القسم الأول من اسمها مربي الجواميس بينما يميزها القسم الثاني من توأمها الجماسين الغربي الواقعة الى الغرب منها. كان سكان الجماسين الشرقي كلهم من المسلمين وأصلهم بدو هاجروا من غور الأردن, وربما كانوا وصلوا الى المنطقة المجاورة لموقع القرية في القرن السادس عشر. وأدرجت سجلات الضرائب العثمانية, في سنة 1596, (جماسين \ مزرعة خشنة) باعتبارها ( قبيلة) في ناحية بني صعب (لواء نابلس), وكان أفرادها يؤدن الضرائب على الماعز وخلايا النحل. ويبدو, نظرا الى عدم ذكر الضرائب على الغلال, أن سكان هذه ( المزرعة) ربما كانوا مختصين لكن سكان الجماسين كانوا استقروا في المنطقة في القرن الثامن عشر. وكان مسكنهم المميز المعروف (الخوص), عبارة عن كوخ مخروطي أو هرمي الشكل مصنوع من جذوع الشجر وأغصانها, وإن كان بعض منازل القرية مبنيا بالطوب. وكان أبناء الجماسين الشرقي يؤمون مدرسة قرية الشيخ مونس. وكانت تربية الجواميس مورد الرزق الأساسي لسكان القرية, إذا كانوا يبيعون لحمها وحليبها في يافا, ويستخدمونها في جر العربات وسواها. وكانوا يعنون أيضا. فضلا عن تربية الحيوانات بزراعة الحمضيات والحبوب ومحاصيل أخرى. في 1944\1945, كان ما مجموعه 53 دونما مخصصا للحمضيات والموز, و 40 دونما للحبوب  و193 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان نفر من سكانها يعمل أيضا في بساتين الحمضيات خارج القرية, ولا سيما في البساتين التي يملكها الألمان في سارونا.

 

احتلالها وتهجير سكانها

من المرجح أن تكون الجماسين الشرقي وقعت في قبضة القوات الصهيونية قبيل الانتداب البريطاني في 15 أيار\ مايو 1948. إذ كانت هذه القوات تسيطر في تلك الآونة على كامل المنطقة الساحلية بين حيفا وتل أبيب ( أنظر أبو كشك والمسعودية, قضاء يافا).

 

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية لكن البناء في تل أبيب المجاورة امتد وطغى على الموقع.

 

القرية اليوم

طغى تمدد البناء في تل أبيب على الموقع كله, ما خلا بضع رقاع يتناثر فيها الحطام والركام, وتنبت فيها أشجار السرو و التين وشوك المسيح ونبات الخروع. ولا تزال بضعة منازل عربية قائمة, وقد دمجت في شبكة شوارع تل أبيب الى جانب الأبنية السكنية والتجارية اليهودية الجديدة.

 

Be Sociable, Share!

  1. سعيد Said,

    السلام عليكم
    بارك الله بكم على هذة المدونة والقائمين عليها ، للمحافظة على الثراث الفلسطيني والقرى المهجرة .
    وشكرا

  2. نجلاء داود أبو هدبه Said,

    السلام عليكم
    لماذا لم يتم ذكر عائلة أبو هدبه ضمن عائلات قرية الجماسين؟

أضف تعليقك

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash