جارتى منى الشرموطة وبنتها

جارتى منى الشرموطة وبنتها
عرب نار
زهبت الى القاهرة لاستلم عملى فى شركة قطاع عام كمهندس بها
واخذت شقة فى مصر الجديدة استراحة وكانت جارتى ام منى كل ماترانى تصبح وتمسى وفى ذات الايام وقفتى على السلم وقالت احمد انت متزوج قلت لا
قالت عندى بنت اسمها منى ممكن تيجى تشرب عندنا الشاى وتشوف مستواها فى الرياضة وتدرس لها لانها فى الدبلوم وخايفة عليها انها تعيد السنة فقولت لها زوجك فين قالت رجل اعمال ومش فاضى وبيسافر كتير
قولت لها عرفيه الاول قالت حاضر فعرفت زوجها وذهبت الى شقتها فى المساء فرحب بى زوجها وقال البيت بيتك لانى عندى عمل الحين وتركنى وخرج الى عمله
فجلست زوجته معى ومنى بنتها اول ماعينك رات منى وجدتها بنت رشيقة وجميلة جدا ولبسها مغرى فقولت فى نفسى دى ليست بتاع مذاكرة وقولت اجرب معاها الدروس
وام منى لها ولد وبنت غير منى بس اصغر فى السن
فجهزت ام منى الحجرة ودخلت انا ومنى على المكتب وبدات اشرح لها فى الرياضة وهى لاتفكر فى الشرح بل تتمعن فى جسدى حيث جسمى رياضى لانى بلعب كرة قدم بصفة دائمة
وقالت منى انت مرتبط
قلت لا نفسى فى عروسة حلوة ولكن امامى وقت حتى اجهز نفسى والحين ماعندى استعداد للزواج
وقولت انتبهى للدرس قالت حاضر ومر اليوم الاول بسلام وقولت فى نفسى لاتذهب مرة ثانية
ولكن ام منى قعدت تلح عليا على ان اذهب وقالت تيجى الليلة قولت حاضر وذهبت الى شقة ام منى وفتحت الباب ودخلت ورايت ام منى لبسه لبس شفاف مبين كل معالم جسدها
فسالتها فين منى قالت سفرت هى واخوتها مع والدهم ليتابع عمله بشرم الشيخ وسوف ياتى صباحا قولت اوك انا خارج قالت لازم تشرب حاجة قولت لا قالت انا هاجيب حاجة سريعة ودخلت بسرعة المطبخ قبل ان ارفض واتت بكاسين عصير وجلست بجوارى وقالت احمد انت مرتبط قلت لا قالت بتحب تتفرج على افلام رومانسية قولت نعم فشغلت فيلم سكس وجلست بجوارى وقالت خد رحتك احمد وانا محرج قالت احمد انت جربت السكس قولت لا بس على خفيف بس قالت ورينى على خفيف ازاى وانا ماسك نفسى عن هذا الجسد اللعين وهى كانت فى قمة جمالها ومفاتنها كلها واضحة امامى قلت مافى داعى قالت احمد هذا سر بيننا واخذت ايدى على صدرها وقالت ورينى بقى انت هتنام معايا الليلة ومش هخليك تروح شقتك الا فى الصباح وانا جسمى ولع من كلامها وبصراحة انهارت امام هذا الجسد واخذتها فى حضنى وابوس فى خدودها وامص شفايفها وافرك فى بزازها وانزل ايدى تحت على كسها وكان املس مثل الحرير وادعك فى كسها وعلى البظر وادخل اصبعى فى كسها وادعك بقوة وهى تتاوه وقالت لاتتركنى احمد انت حركت كل جسدى وبدات تقلعنى ملابسى وانا قلعتها الفستان الشفاف وخليتها بالستيان والكلوت وحملتها على حجرة النوم ونيمتها على السرير وركبت عليها بالعكس وبدات هى فى مص زبى المنتفخ والطويل وانا ادخل اصبعى واصبعين وثلاثة فى كسها واعض فى كسها من قمة الاثارة وهى تتاوة وتصرخ وتتنهد وانا اثار اكثر وفالت احمد ارجوك دخل زبك يبرد كسى انا ولعت مش قادرة ريحنى ارجوك فقمت مقلعها الكلوت والستيان وراكب عليها واتعمد ان ادخل زبى شوى شوى فى كسها وهى تضغط عليا لكى ادخله كله لانها كانت فى قمة النشوة حتى دخلت زبى كله فيها قالت احمد اول مرة اذوق زب قوى وجامد وطويل ومليان حتى وصل الى احشائى وانا ادخل واطلع واقول لها انتى الان ايه تقول شرموطة وايه كمان تقول لبوة ومتناكة ااااح ناااااااااار كسى ولع وانا اقول اااااااااااااااااح زبى خلاص نااااااااااااااارحتى شهقت ولقيت سائلها اللزج بدا يخرج من كسها وحسيت بدفئه على زبى فهجت عليها حتى زبى تصلب على الاخر وبدا ينطر او يخرج منيه فى كسها وخرجته ومسكته لكى ينزل الباقى على سوتها وبطنها وعلى بزازها وهى تدلك كل جسدها باللبن وكانت اول متعة لى فى حياتى ثم قامت واغتسلنا فى الحمام وجلسنا نداعب بعض فى الحمام حتى وقف زبى مرة ثانية فوطتها ودخلت زبى فى كسها من الخلف حتى نزلنا شهوتنا وغسلنا ثم اكلنا ونمنا بجوار بعض نداعب واتحسس جسدها الجميل كله حتى وقف زبى ثم نكتها باوضاع كثيرة حتى قالت انت خبرة ,مااتركك ابدا تبعد عنى حتى قضينا ليلة كلها متعة ثم تكررت اللقاءات عندها وعندى فى الشقة ثم مع بنتها بس من الخارج لانها بنت بنوت
فى يوم ذهبت لاشرح لمنى درس الرياضة ففتحت لى ام منى باب الشقة ودخلت وسئلت على زوجها قالت فى الشغل وعن منى قالت عند زميلتها والاولاد الصغار قالت ناموا بدرى وقالت اعملك مشروب حتى تاتى منى ودخلت وخرجت بقميص شفاف مبين تفاصيل جسمها ومعها المشروب فقلت لها مش خايفة ياتى زوجك وانتى لبسه كده قالت عادى عندنا لاننا بنخرج ونسهر مع اصدقائنا واصحابنا بكامل حريتنا والقيود عندنا بسيطة لاننا من اسرة فرى وهو دائم التاخير بحكم شغله وانا اتعودت عليك ولااقدر استغنى عنك.وجلست بجوارى وحطت ايدها على ايدى وجسمها كان سخن فحركت البركان فى جسدى وجسمى بدا يسخن وجلست لدعك فى ايدها وابوس خدودها واحط ايدى على بزازها (نهودها)وافرك فيهم وادعك عليهم وافرك فى حلماتها حتى بدات فى التاوه ففتحت سستة بنطلونى واخرجت زبى من السلب وجلست تمص فيه بشراهه كانت استاذة فى المص والدعك فى الزب حتى انهارت تماما فنيمتها على كنبة الصالون واغلقت باب الحجرة وقلعتها كل ملابسها وقلعت انا الاخر وفتحت رجولها وهى تساعدنى لانها كانت مشتهية اكثر منى وانا جسمى نار وجلست ادعك فى زنبورها وكان طويل وانا احب الزنبور الطويل لانه بيهيجنى اكثر فقولت لها مااحلاكى واحلى زنبورك الطويل وانا بدعك فيه واشد باصبعابعى فيه واعض فيه وهى فى قمة النشوة وقالت ارجوك دخل زبك الكبير بسرعة فى كسى لانى ولعت ااااااااااااه كسى نااااااااااار ولع دخل بسرعة وهى بينزل منها ماء من كسها كثير من شدة نشوتها وهيجانها وبدات ادخل زبى واحس بحرارة كسها على زبى واستمتع معها وجسمى نار ااااااااااااااااه زبى ولع اااااااااااااح وبدا يتصلب اكثر وانا فى قمة الهيجان مع هذه الممحونة المنيوكة الشرموطة واتعمد ان تقول ذلك لان كلامها بيهيجنى اكثر فاقول انتى ايه الحين تقول من قمة نشوتها انا منيوكة وشرموطة ولبوة ومومس وشرمط فيا بقوة وانا اضرب فيها على فخودها وعلى بزازها وامص بقوة فى بزازها وانا فى قمة الشهوة اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااح وهى تتاوة وتفول ااااااااااااااااااااااااه كسى ناااار ولعت خلاص اااااااااااااااااح وجسمها بدا فى الرعشة وشهقت وبدات تنزل شهوتها وكسها يفتح ويقفل على زبى وزبى تصلب على الاخر وحرقنى ناااااااااااار وولع وبدات اقذف فى كسها اااااااااااااااااااااااااااه مااحلى هذه اللحظة وخرجت زبى يكمل قذف على سرتها وبزازها ووجها وهى تدلك وتدعك لبنى على جسمها وتلحس وتلعق من ايدها لبنى وفى هذه اللحطة سمعنا حركة فى الصالة فلبسنا بسرعة وخرجت هى الاول لكى تعرف من فى الصالة فلم تجد احد وخرجت انا الى شقتى المجاورة وبعد دخولى الشقة اتصلت بى وقالت منى لقتها فى المطبخ وهى التى كانت اكيد بالصالة فقلت لها هى عرفت حاجة قالت هى لم تكلمنى فى شىء ولكن نظرتها لى بتقول ان فى شىء ودخلت واغتسلت ثم نمت

في بيتنا فحل أسمر

في بيتنا فحل أسمر

كنت أسمع عديد الحكايات عن القدرة الجنسية الرهيبة للرجال السود وأشاهد ككل المرهقات بعض الأفلام و الصور الساخنة فأعجبت كثيرا وأصبح فرجي”كسي” مشتاق لقضيب “زب” اسود أمسكه بين يدي أمصه وأضعه داخل أحشائي.
بلغت سن الخامسة والعشرون اكتمل جسمي وضهرت مفاتني بشكل ملفت فأصبحت نضارات الرجال تطاردني حيث ما ذهبت…

التحق أخي بعد نجاحه في امتحان الباكلوريا بجامعة خاصة وتعرف فيها علي صديق أسمر من أصول افريقية توطدت العلاقة بينهما وأصبح يأتي الي منزلنا بصفة دائمة سعادتي كانت كبيرة به فقد كان مفتول العضلات وطويل وبشرته سوداء ناعمة نشيط ومرح.وذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة قمت لأشرب كوبا من الماء البارد لكني تفطنت أن ضوء بيت الإستحمام يشتغل ووضعت يدي علي الزر لأطفئ الضوء وفجأة لمحت شخصا بالداخل انه صديق أخي تحت الدوش عارياتماما بتلك العضلات المفتولة وجسمه الضخم…اتجهت عيوني مباشرة نحو قضيبه”زبه” ماهذا [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG] كان قضيبه يتدلي مثل الثعبان الأسود طويل وخشن وخصياته مثل كورتي تنس [​IMG][​IMG]
“ماكنت أشاهده في الصور والأفلام تفصلني بينه بعض السنتيمترات”
كنت عارية تماما لم أتماسك نفسي ورحت أداعب فرجي”كسي” الملتهب وبضري وحلمة ثدي المنتصبة كدت أدخل اصبعي في ثقب فرجي واذا بالشاب الاسمر وقفا أمامي يحدق بإنبهارفي جسمي العاري تصبب العرق من جسدي العاري وتجمدت خجلا لكنه ابتسم وأمسك يدي أدخلني داخل غرفة الإستحمام و أحكم غلق الباب…وفي لحظة انزاح كل الخجل الذي كان يغمروني ودون أن أشعر أمسكت قضيبه الكبير وانحنيت أمامه وجلست علي ركباتي فتحت فمي وبدأت أمص في زبه الأسود الذي ازداد طولا وخشنا كاد قضيبه أن يمزق فمي لكن من شدة شهوتي ونشوتي لم أتركه ورحت أمص و أمص وألحس خصياتاه الكبيرتان كنت أمص ويدي بالأسفل أداعب بها في فرجي “كسي” المبتل ومن شدة مصي ولحسي تأوه المسكين وأحني رأسه أغلق عينيه …كنت أتمني أن أواصل مص قضيبه “زبه” الشهي لكنه أشار اليا أن أتوقف فلبيت ندائه ولعابي يتساقط من فمي كنت مستعدة لأفعل كل مايأمرني به أصبحت مثل الدمية في يديه…
حملني بعضلاته القوية ووضعني فوق الطاولة وارتمي فوقي يلتهم جسمي العاري يقبل شفتي ويمتص لساني يقبل رقبتي نزولا حتي حتي وصل الي حلمة ثدي المتصلبة فامتصها بكل شراهة حتي كاد يقتلعها…التصقت يده بفرجي “كسي” وتسلل اصبعه فتأوهت ..كان أسمري مثل الثور يحرث جسمي نزل بقبلاته الحارة نحو كنزي المفتوح ووضع لسانه علي بضري وامتص شفاه فرجي”كسي” انغمس الثور الأسمر يلحس ويلعق بجنون ومرر لسانه داخل ثقب مؤخراتي “طزي” كدت أقطع شعري من شدة النشوة التي أوصلني اليها حبيبي الاسمر ابتل كسي وأصبحت ابوابه تنتظر فتحها واخير اقترب زبه من فرجي الملتهب لم اكن في حاجة لكي اصبر أكثر فامسكت زبه كان صلبا مثل عمود الحديد وأدخلته في كسي فتسلل داخل أحشائي ينخرها شهقت وتأوهت وتألمت ألما جميلا كان سيفه مغروس داخل كسي الملتهب يدخله ويخرجه بكل قوة حتي كاد يغمي عليا من شدة النشوة واللذة…

عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة

 فجأة أمسكني الفحل الأسود من شعري وأدارني انه يريد مؤخراتي”طزي”أمسك بزبه كنت أريد أن أعيد مصه لكنه لم يتركني أفعل أمسك قضيبه وبدأ يحاول ادخاله داخل ثقبي الضيق لم أقاوم ولم أصده رغم شدة الألم وصل الي مبتغاه وغرس قضيبه كله داخل طزي كدت أصيح لكنه وضع يده علي فمي فسكت وأسلمت نفس له أدخل وأخرج يقوة وسرعة حتي كاد يمزق ثقب مؤخراتي “طزي ” أحسست بتسارع حركاته …انه يقترب من قذف لبنه… وفجأة سحب سيفه ووأمرني ان جلس وانحني امامه فلبيت أمره علي الفور وجثمت امامه وفتحت فمي وأخرجت لساني وتدفق لبنه الساخن دون توقف داخل فمي حتي امتلئ ونزلت بعض القطرات تزين ثدييا المنتفخان لقد ابتلعت كل لبنه اللذيذ…ثم وصلت أمتص قضيبه الذي ارتخي شيأ فشيأ وانا احدق في عينيه كدت أنسي قضيبه في فمي لكنه دفع برأسي بهدوء كنت مثل الكلبة الجائعة …​

أمسكني فحلي الأسود من يدي ودخلنا معا تحت الدوش الساخن ووصلنا تبادل القبل اما يدي فهي لم تتوقف عن مداعبة قضيبه الأسود​

سكس اغتصاب ,سكس محارم, سكس امهات, صور سكس, سكس مصرى,سكس حيوانات, سكس مترجم,نيك بنت,سكس اخ واخته,