يناير
30
في 30-01-2019
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
في الاتوبيس كانت المفاجأة
صور نيك,سكس امهات,تحميل افلام سكس, سكس,سكس مصرى,سكس عربى,صور سكس,افلام نيك,سكس محارم,

في يوم كن مروح من الدرس وركبت الاتوبيس الي كان زحمه جدا وكان واقفه قدامي واحده ست في اواخر الاربعينات تقريبا بيضه زي القشطه ومربربه طيزها طريه اوي وكبيره ومكنتش شايف وشها من الزحمه ولقيت نفسي غصب عني بحك في طيزها الحلوه اوي الطريه ولقيت زوبري ابتدا يقف بين فلقتين طيزها والاتوبيس عمالي يمتوح فينا يمين وشمال والغريب اني لقيتها ساكته مسستسلمه لزوبري في طيزها وانا من كتر الهيجان عمالي ادفس زوبري في طيزها وابتديت احط ايدي علي طيزها وهي توطي وتزوق طيزها عليا وانا ايدي شغاله بتقرص في طيزها وشويه رحت ماسك ايدها وقربتها علي زوبري وفي الاول بعدت ايدها عني وانا كررت المحاوله مره تانيه لقيته استجابت وابتدت تمسك زوبري من فوق الهدوم وتعصر فيه لحد ملقيت لبني بيزل جوه هدومي وجت المحطه بتاعتي وبتديت احارب علشان انزل من الاتوبيس وفوجئت انها كمان هتنزل من الاتوبيس ولما نزلنا من الاتوبيس قريب اوي من بيتنا حب الاستطلاع خلاني ابص علي وشها وكانت المفاجئه انها امي ولقيتها انضربت اوي وجريت علي البيت وانا وراها ودخلت الشقه وهي مكسوفه مني وانا كمان ولقيتها قاعده علي الكنبه وبتعيط وتقولي انا يا ابني مش عارفه عملت كده ازاي قلتلها مش وقته كلام انا عاوز اغير هدومي المبلوله لبن دي وطبعا كان البيت فاضي ابويا في اخواتي مش موجودين رحت ابتديت اقلع هدومي واقولها يالا هاتي ليا غيار وهي قامت وهي بتبكي ودخلت اودتي وفتحت الدولاب تجيب لي غيار البسه وانا في الوقت ده حسيت اني هايج وزبري ابتدا يقف تاني لقيتها وشها في الدولاب وموطيه كده وطيزها قدامي رحت علي طول حاطط وشي بين فلقتين طيازها ورافع الفستان ومنزل الكلوت وشفت اجمل طيز في حياتي ةفضلت الحس وابوس وهي عماله تقولي لا لا مينفعش حران عليك سيبني بقه وانا نازل بوس ولحس في وراكها وبحاول ادب لساني في كسها من ورا وهي ابتدت تتجاوب وتوطي اكتر علشان لساني يطول كسها الكبير الاحمر المتغرق من السوائل الي نازله منه وفضلت الخس في زنبورها الكبير وشفاتير كسها المدلدله وهي تقولي اههه اوف سيبني بقه اححححححححححح اححححححححححححح وهي عماله في نفس الوقت توطي اكتر وترجع علي وشي ولقيت نفسي بشرب من عسل كسها ومره واحده وهي مفلقسه كده رحت حاطط راس زوبري علي باب كسها وزاقق اوي ولقيته دخل بسرعه لاخره وهي عماله تتلوي وزوبري بيلعب في كسها اههههههههههه اووووووووف جللللللللللللو اوي وهي بترجع بضهرها وانا رحت لافف ايدي علي بزازها قافشهم ومخرجهم من الفستان وماسك الحلمات الولو فيهم وهي نسيت نفسها وابتدت تقولي اخخخخ دخله اوي اكتر زوقه علي الاخر وانا عمال نازل فيها نيك زوبري داخل طالع بسرعه وبالراحه لحد مالقيت لبني بيزل جوه كسها وجسمها رخرخ واترمت علي بطنها علي الارض وانا راكب عليها رحت ماسكها من شعرها ولافف وشها وبايسها في شفايفه وواخد لسانها في بقي لقيتها بتقولي طيزي طيزي عاوزاه في طيزي يالا يالا قبل ما حد يجي لقيت نفسي بدخل زوبري في خرم طيزها ونازل نيك وهي تقولي اوي اوي شرمطني افشخ طيززززززززززززي اوووووووووووووي لحد ما نزلت لبني تاني في طيزها ودي كانت البدايه مع حبيبتي امي الي مفيش في حلاوتها كل ما يبقي البين فاضي اهجم عليها وانيكها في كسها وطيزها وبقها اخليها تشرب لبني السخن

صور نيك,سكس امهات,تحميل افلام سكس, سكس,سكس مصرى,سكس عربى,صور سكس,افلام نيك,سكس محارم,

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
يناير
28
في 28-01-2019
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
نيكه بالعافية
مساء الخير شباب وبنات عندي قصة مع واحدة كانت جارتي كانت ساكنه مع ست كبيرة في العمارة عندي وكانت متجوزة هيه للعلم عندها بتاع ٥٠ سنة بس تهيج الجن بزاز ايه وطياز مقولكوش عليها مرة عايزة دكر وجوزها راجل كبير برده كانت ليها اختها بنفس الجسم او اكتر كنت سعات بتقعد براحتها بقمصان البيت البلدي ديه وكنت لما بسلم عليها بحس بهيجان كأني هنط عليها رجعت نفسي كتير ومسكت نفسي عشان الفضايح ولفت الايام والست ديه مشيت بعد ما الست الكبيرة اللي تعتبر خالتها اللي هيه كانت قاعدة معاها في الشقة اتوفت وراحت اشترت شقة في نفس المحافظة والشقة اتعرضت للبيع اللي كانت بتاعت خالتها فيوم راجع الصبح من الشغل سمعت صوت جوه الشقة غريب كانت الشقة في الدور التالت وانا في الخامس بلكونة الحمام عندي تكشف بلكونات الشقة ومن ضمنهم الحمام فطلعت وقفت في البلكونة المفجأة كانت ان اختها الجامدة ديه كانت بتتناك من اخوها اللي اكبر منها في السن لقيتها داخله بتجري علي الحمام وبتقوله اسكت بقا ياراجل انت ولا بتنيك ولا بتكيف قالها طب استني اوريكي وهيه بتضحك قمت لبست وجهزت نفسي للفرصة وقولت لازم انيكها في كسها وبزازها وطيازها حتي لو غصب فقمت نازل وكان معايا نسخة علي المفتاح بتاع الشقة وهبقي اقول جه معايا ازاي نزلت وفتحت باب الشقة وقولت اصورهم الاول عشان امسك زلة عليهم وفعلا صورت وبعد ما صورت المصيبة انه مكنش بتاعه واقف فداريت الموبايل وزقيت الباب الاتنين اتسمرو مكانهم مكانوش عارفين يعملو ايه وانا بقولهم بضحك بتعملو ايه يا متناكين يا ولاد المتناكة واقفين مش عارفين يعملو ايه والمصيبه ان اخوها كان بدقن فقالي انت حرامي دخلت هنا ازاي قولتله انا حرامي وانتو الاتنين اخوات بتنيك اختك ومش عارف تكيفها وصورتكو والفيديو معايا وانا هفضحكم وهما عارفين ان كل قرايبهم انا اعرفهم بعيالهم فسكت الراجل وعيط وقالي طب انت عايز كام وتمسح الفيديو قولتله

سكس, افلام سكس, افلام نيك, سكس امهات, سكس عربى, سكس محجبات,
مش عايز فلوس ومش همسح الفيديو قعد يتحايل عليا ويعيط وهيه واقفه ساكته وحاطه وشها في الارض مكدبش عليكو انا هجت علي جسمها وقعد يتحايل لحد ما وصلت لفكرة قولتله في حل قالي وانا هنفذ من غير كلام قولتله تلبس وتمشي وتسيبها معايا هكيفها وامشيها ولا من شاف ولا من دري قالي موافق فردت قالتله انت بتبيعني طب انا ممكن اصوت والم الناس قولتله يبقي حقي اوريهم الفيديو اسف يا حج قالها كده كنتي بتتناكي وكده هتتناكي وده شاب هيفشخك سلام قولتله استني قالي ايه عايز فلوس قولتله لا عايز اختك التانية قالي مين قولتله ز بدون ذكر باقي الاسم قالي ازاي قولتله معرفش اتصرف هخلص هخلي س تكلمك تقولي تعالي ولو حتي هغتصبها قدام جوزها مليش فيه اصلي نفسي فيها من زمان قالي هحاول قولتله سمعت يا كس امك قالي حاضر قولتله يلا اتمشي ولما اخلص مع المرة ديه واكيفها نكلمك ومشي قولتلها بصي يا متناكة انا هنيك بكل الاوضاع ولو زهقتيني هبعت الفيديو لكل اللي تعرفيه قالتلي متقدارش قمت مسكتها من شعرها وقفلت باب الحمام وضربتها قلمين وقلعت طلعت زبري ونزلتها تمصو واول ما مسكته هاجت وقعدت تمص وتلحس فيه وتقولي اه كان نفسي في شاب زيك ينيك كسي التعبان ده وانا عمال ازق زبري لاخر زورها وهيه تصوت من كتر المتعة والالم في نفس الوقت قولتلها اديني طيزك قالتلي لا طيزي لا قولتلها ديه طيزك ديه اللي مهيجاني قالتلي هيوجع قمت منزلها وضع الكلبة ونزلت لحست كسها شوية وخرم طيزها شوية لحد ما هاجت وقمت مدخل زبري مرة واحده في طيزها وهيه بتعيط وتصوت من الوجع لحد ما اخدت علي زبري وقعدت ارزع في طيزها وامسك طيزها جامد وطيزها ايه بترقص قدامي وانا متمتع بسخونية خرم طيزها وهيه عماله تقول اوه اه اح اوف اه اوف اح اح اح اوف نار في طيزي انا مش هتناك من حد غيرك بعد كده هاتهم اقولها لا لسه تقولي برد نار طيزي حبيبتك انا شرموتك طيزي اححح اح اح وانا لا عمال نيك في طيزها لحد ما جبتهم جوه وقولتلها يلا تعالي موصي زبري يا متناكة قعدت تلحس ةتمص فيه لحد ما نضفته قولتلها يلا عشان هتتناكي انتي واختك عندها قالتلي من كسي قولتلها اه يلا اتصلي بأخوكي اتصلت رد عليها قالها روحي وانا جبت منوم هنحطه في اي حاجة لجوز اختك وانتي وهوه تيجي تعملي اللي انتو عايزينه اوك رحت انا والتانية دخلت لقت اختها قاعده بقميص بيتي بزاز وحلمة واقفة وكس مبطرخ وطايز ايه عايزين عشر ازبار المهم دخلت استخبيت حطت المنوم لجوز اختها بعد مده نام وانا بدات اتعب عايز انيك الاتنين ويكون قدام جوز اللي عندها في البيت بدأو صوتهم يعلي ضحك وبعد كده اللي كنت عايز انيكها دخلت تستحمي جاتلي اختها قالتلي وقتك جه هخش وانت في ضهري اول ما ابتدي العب معاها تخش علينا وانا همسكها واول ما تدخل زبرك فيها وتبتدي تستجيب طلعه عشان نخش الاوضة وجوزها نايم نفوقه بعد ما نكون ربطناه وتنيكنا احنا الاتنين قولت ماشي دخلت وانا وراها واول ما وطت دخلت زبري لسه هتصوت اختها كتمت بوقها وقعدت انيك لحد ما ساحت خالص وبقت عماله تقول اكتر كمان نيك نيك كسي الشرقان التعبان من غير زبر اه ه ه ه اه ه ه ه اه ه. اه اح قولتلها تعالي عشان هنيكك انتي والبوة قدام جوزك قالت يلا بس مطلعوش خليه جوه قولتلها ماشي يا لبن وفعلا فضلت قمطه عليه كسها لحد ما دخلنا الاوضة واختها كتفت جوزها وفوقته وبتقوله شوف مراتك داخل فيها زبر يجنن تعبانة يا عرص عايزة تصوت وانا قولت لازم افرجك عليها وهيه بتتناك وانا معاها وخليت الاتنين مفلقسين قدامي طيازهم وكساسهم قدامي وقدام جوزها وانا اطلع من كس ديه لطيز ديه وامسك اكبر بزاز بلدي كنت هموت وارضع منهم بس اربع بزاز يتاكلو لدرجة اني كنت بعض مش برضع من الهيجان وفضلت انيك الاتنين لحد ما جبت في كس الاتنين وطايز الاتنين وبزازهم بقت مليانة لبن مني ونمنا في حضن بعض وانا في وسطهم

نيك بنت , سكس عرب , تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, صور نيك, صور سكس متحركة, سكس محارم, سكس اخوات, افلام نيك,
التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
يناير
26
في 26-01-2019
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika

ليلة الدخله والنيك الممتع

كنت مرعوبه فى هذه الليله بمقدار ماكنت مبسوطه فبعد ان دخلت مع زوجى (هانى) لغرفة نومنا كنت خجلانه جدا منه مع انى فى فترةالخطوبه كنت افعل معه ما اريد ولكن دون ان يفتحنى لذلك كنت منتظره هذه الليله وبدأ هانى بخلع طرحة الفرح لى وقبلنى قبله رقيقه على رقبتى من الخلف ثم قال لى سادخل الحمام كى تبدلى ملابسك بحريه وبالفعل خرج وقفلت الباب ورائه وقمت بتبديل فستانى وواجهت صعوبه فى فتح سوستة الفستان فى باديء الامر ولكن قمت بفتحها فى النهايه وفجأة قبل ما اقوم بارتداء جميع ملابسى كنت لبست القميص فقط ولم ارتدى شيء اسفله دخل هانى على قلت له اخرج لسه ولكنه تجاهل كلامى واقترب منى وقال لى لم اكن اتوقع انك ستكونى بغاية الجمال فى هذه الليله هكذا واقترب منى ومسح بيديه على شعرى وقبلنى على جبهتى وانا خجلانه جدا منه وصار يقبلنى بدايةمن جبهتى ثم عينى ثم خدودى حتى وصل لشفتى اللامعتين وكنت اتلهف بان الامس شفتيه بشفتى وبالفعل بمجرد ان قبلنى من شفتاى قمت بحضنه وجلست اقبل شفتيه بكل قوة ولا اعلم ماذا يفعل بيديه فقد اخذنى ونومنى على السرير وشفتى لم تفارق شفتيه وبدأ يلعب بجسمى وانا لا اشعر ماذا يفعل بى بالضبط وفجأة احسست بألم خفيف باسفل جسمى عند كسى وبسرعه باعدت شفتى عنه ووضعت يدى على كسى لاجد يدى تتبلل ببعض قطرات الدم وبدأ يزول الالم بطء وإبتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت … زبى حيدخل جسمك … يدخل فى كسك الاحمر . كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك … حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبـورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا، حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى … حرام عليك … جننتني حاموت … مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي وزنبـوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد ب****ي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك

عرب نار, سكس محارم, سكس امهات, سكس اجنبى, سكس محارم,سكس حيوانات, xnxx

كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟

صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا

افلام نيك عربى, سكس محارم, سكس مترجم, افلام سكس عربى, سكس مصرى, سكس محجبات,

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
يناير
25
في 25-01-2019
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika

مصرى مع مرات عمه الشرموطة

قصص سكس محارم مصرى مع مرات عمه الشرموطة, قصص سكس ساخنة الشرموطة مرات العم تجيب  الشهوة وتمتع كسها مع شاب مصرى مراهق, قصص سكس محارم نيك زوجحة العم الهايجة بوضعيات وتفاصيل ساخنة, مشاهدة قصص سكس مثيرة بين شاب مصرى مع زوجة عمه الموزة ونيك ساخن

قصص سكس محارم

اعرفكوا بنفسي انا ماهر٢٥سنه
طويل ١٩٢سم من القاهره جسمي عادي مش تخين ولا رفيع
مرات عمي رباب ٣٩سنه كانت متجوزة واتطلقت وعمي اتجوزها بعد مامراته ماتت
عمي عندة ٦٩سنه
مرات عمي كانت امراة من الريف
ذات جسم مليان طولها ١٧٠سم وزنها تقيل ١١٥ كيلو
تمتلك طيز كبيره مفلقسه لوحدها من غير ماتفلقس هي وبزاز كبيره ايضا
وبشرتها بيضاء وعيونها واسعه وشفايفها منفوخه واسنانها متفرقه بفرق خغيف
يجعل ضحكتها جميله ويعطي لوجها جمال عندما تضحك
وكانت عندما تتحرك امامي انظر اللي طيزها الكبيرة لدرجة ان عمي لاحظ اني انظر اليها
وفي يوم قال لي في موضوع من المواضيع لو مت مرات عمك دي زي امك خد بالك منها
لانه يعلم انني اشتهيها وفي يوم من الايام كنت ازور عمي وتاخر الوقت فقال لي نام
عندي انهاردة وامشي بكرة وبلفعل نمت عندهم وانا نايم بليل الاوضه اللي انا نايم فيها جنب اوضة عمي
سمعته وهو رباب وكان ينيكها وسمعتها بتقوله كذا مرة لما تبقي مش قادر متتعبش نفسك
ولا تتعبني معاك وبعدين زبك مبقاش يقف اووي ليه مانا عماله اطبخلك كوارع واكلك في سمك
وجمبري ومخلياك تبطل السجاير انا ايه اللي رماني الرميه السودا دي واتجوز راجل كبير
لما سمعتها بتقول كدا زعلت علي عمي اووي انه في الموقف دة وفرحت في نفس الوقت اني ممكن
اقرب لرباب وانيكها وكملت نوم بعد ماسكتوا وتاني يوم الصبح صحيت قبل ماعمي ورباب
يصحوا وخرجت قعدت في الصاله وفردت جسمي ع الكنبه برة
وسمعت باب اوضة عمي اتفتح ورباب خارجه عريانه ورايحه تدخل الحمام ولان الحمام
لازم تعدي من الصاله عشان تدخله شفت رباب وهي عريانه ملط ولاول مرة اشوفها عريانه
هي اتخضت ومبقتش عارفه تعمل ايه وجت تجري ترجع اوضتها جريت وراها وقلتلها بلاش ترجعي اوضتك
عمي ممكن يعرف اني شفتك ويزعل انا اللي هدخل الاوضه لاقيتها وافقت قلتلها بس انتي
طلعتي حلوة اووي وجسمك يجنن ابتسمت وقالتلي بس ياواد خش يلا لحسن عمك يصحى
وفعلا دخلت الاوضه بتاعتي اللي كنت نايم فيها ومخرجتش منها الا بعد اما هي خرجت وندهت عليا
وعلي عمي عشان نشرب الشاي وخرجت انا قبل عمي الصاله ولاقيت عمي خرج ورايا وقالها جهزي الشاي لحد ماخد دش
انا انتهزت الفرصه ان عمي في الحمام ودخلت وراها المطبخ وقلتلها انا عمال افكر فيكي
من لما شفتك لقيتها بتضحك وقامت بيساني في خدي رحت واخد منها بوسه من بوقها
ومن هنا بدات علاقتنا
المهم عمي خرج من الحمام وشربنا الشاي وطلب مني اني اوصل مراته لمشوار وانا ماشي
نزلت انا وهي وركبنا المترو والمترو كان زحمه في اليوم دة فا الطبيعي اني وقفت وخليت مرات عمي قدامي
ومن كتر الزحمه كنت لازق في طيز رباب وهي كانت لابسه عباية وهي زي ماقلتلكو ان طيزها كبيرة ولما بتبقى لابسه العبايه طيزها بتبقي
هتقطع العبايه وانا كنت واقف وراها ومن كتر الحك في طيزها زبي وقف وكنت ساعتها لابس بنطلون ملتون مش جينز
وزبي رشق بين فلقتها وكنت قلقان لحد يشوفني من الركاب بس الدنيا كانت زحمه اووي ومحدش واخد باله
لقيتها بتقولي في وداني قرب مني اووي لازقت فيها ع الاخر لدرجت من كتر الكك في طيزها كنت هجيب
لحد ما المحطه بتاعتنا جت ونزلنا مسكت ايديها واحنا مشين لاقيتها بتقولي انها مبسوطه انها معايا وكانت ايديها متلجه وبتترعش
قلتلها مالك قالتلي خايفه قلتلها ماتخافيش تعالي ندخل اي كافيه نشرب حاجه واهدي شويه
في الكافيه قالتلي انا كنت مستمتعه اووي وانت واقف ورايا في المترو بس خايفه تقول عليا اني وحشه بس دة من اللي انا فيه
قلتلها ماتقلقيش انا سمعتك امبارح وانتي بتتكلمي مع عمي وعارف انه مش بايدك حاجه
انتي لو كنتي مستكفيه مكنتيش هتعملي كدة قلتلها ايه رايك قبل ما اوديكي مشوارك نروح
عندي البيت في الشقه بتاعتنا اللي فاضيه نقعد شويه سوا وافقت خدتها وروحنا الشقه
قلتلها اعملك ايه تشربيه قالتلي اي حاجه دخلت حضرت اتنين عصير وخرجت لقيتها في الحمام
استنيتها تخرج لاقيتها خارجه وكانت لابسه قميص نوم شفاف وتحت منه كلوت فاتله ومكانتش لابسه سنتيان
وجت قعدت جنبي لما شفتها بقميص النوم هيجت عليها لقيتها بتقرب مني وبتبوسني
قعدت ابوس فيها وخدتها وقمنا دخلنا اوضه النوم وقلعت هدومي وزبي كان واقف اووي
قلتلها مصي زبي يارباب هيجيني اكتر عليكي نزلت تمص في زبي وهي بتمص زبي كنت عمال
ابص علي بززها ولاقيتها قامت وقفت واديتني طيزها وقعدت تحك طيزها وهي لابسه القميص في زبي
مسكتها من وسطها ورفعت القميص وخليتها لابسه الكلوت الفتله وقعدت ادقر في فلقت طيزها وقمت مقلعها الكلوت وقلعتها قميص النوم
وقعدت ارضع بززها الكبيرة وهي عماله تقولي نيكنيي بقي نزلت علي كسها قعدت الحس فيه
واهيج بظرها لحد ماجبت قبل مانيكها لحست لبنها وتفيته علي بززها وحطيت زبي مابين
بززها وقعدت انيك بززها وهي تقول ااه اه اه نيكني بقي في كسي
نزلت علي كسها قبل ما انيكها قعدت احرك زبي علي كسها من برة وهي كسها كبير وشفراته
غليظه ودخلت زبي براحه اووي وانا بدخله لقيتها بتشخر وتقولي مرة واحدة ياحبيبي نيك شرموطك رباب
عرفت انها بتحب العنف ودخلت زبي مرة واحدة صوتت قعدت اخرج فيه واخله بسرعه وبقوة
لحد مالقيتها بتقولي ارحم كسي يامفتري ساعتها انا كنت هجيب خليتها تفلقس لاني من زمان نفسي انيك طيزها
وقلتلها هنيك طيزك وافقت بس مقلتليش انها عاوزة تدخل الحمام دخلت صباعي جوة
خرم طيزها عشان افتحه صباعي اتعاص خرة انا حسيت بقرف بس قلت هيبقي ملين مع زبي لانها ماتفتحتش وروحت فتحت درج الكمود
وجبت كاندم ولبسته عشان زبي مايتعكش من خراها ودخلت زبي براحه وهي بتتاوهه
وخرجت زبي وقعدت اخرج وادخل لقيتها بهدلت طيزها خرا قلتلها قومي خشي الحمام قامت دخلت الحمام
وانا روحت شيلت الكاندم وغسلت زبي وزبي كان هيجيب وانا بغسله هديت شويه وزبي هدي
كانت هي خرجت وكانت فضت طيزها خليتها تفلقس تاني ونيكتها المرادي من غير كاندم
حسيت بمتعه ماتتوصفش وانا بنيك طيزها الكبيرة من غير كاندم لمل جيت اجيب خرجت زبي ونطرت لبني علي خرم طيزها من بره
فضل بتاعي واقف بعد ماجبت دهنت خرم طيزها بلبني ودخلت زبي تاني ولبني عمل احلي شغل خلاها تتمحن اكتر وانا بنيكها بس زبي كان
منتصب نص انتصاب طلعته وقعدت الحس كسها لقيتها بتجيب لبنها وانا بلحس كسها
خليت لبنها ينزل لحسته وبلعته وقعدت ابوس فيها قالتلي انا هقوم اخد دش عشان ننزل
دخلت معاها الحمام اخد دش معاها وعملنا واحد كمان في الحمام
ومن ساعتها رباب بقت حبيبتي ومراتي وشرموطي كل شويه بقينا نتفق وتجيلي
ياريت القصه تكون عجبتك
صور سكس, صور سكس متحركة, سكس امهات, سكس محارم, افلام سكس عربى, قصص سكس,

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
يناير
23
في 23-01-2019
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
تبادل الامهات

لن اقول اسمى الحقيقى و سأسمى نفسى ( فاتن ) وانا ربه منزلى عمرى الان 39 سنه وانا خريجه معهد سكرتاريه واداره اعمال ومثقفه نوعا (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )ما فطوال عمرى اقرأ الروايات والقصص خاصه الرومانسيه ..
تزوجت لما كان عمرى 19 سنه وسكنت فى حى شعبى زحمه جدا لا يختلف كثيرا عن الحى الذى كنت اعيش فيه قبل الزواج . ولم اعمل ابدا طوال حياتى الا فتره قصيره قبل زواجى عملت سكرتيره فى مكتب محاسب.
وزوجى يعمل شيف فى احدى الفنادق الكبرى ومعى ولد ( معتز ) وبنت ( شهد ) ومعتز عمره الان 18 سنه وشهد 16 سنه , وتسليتى الوحيده فى الحياه الان هى الكومبيوتر والانترنت .
وبالنسبه للحياه الجنسيه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )مع زوجى فلقد كانت عاديه جدا لا اشتاق لها كثيرا ونادرا ما كنت اتمتع فيها وكنت احس بنفور ناحيه زوجى حيث كان سمينا جدا و رائحه فمه سجائر و حشيش دائما وان طوال عمرى فى خيالى فارس الاحلام الوسيم الرشيق الذى اقرأ عنه فى الروايات طوال الوقت.
والحكايه الحقيقه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) بدأت من حوالى ست سنوات ووقتها كان زوجى مسافر للعمل فى السعوديه ونوعا ما كنت سعيده بأبتعاده عنى . ونظرا لغلو المكالمات وقتها فلقد اشترى لى فى اول اجازه له جهاز كومبيوتر ووصله انترنت من احدى المحلات القريبه و علمنى عليه كيفيه الشات والمحادثه حتى نتكلم عليه بدلا من المكالمات التلفونيه الغاليه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ), ومن وقتها تفتح امامى عالم النت الذى رأيت و شاهدت عليه ما لم اتخيله ابدا.

صور نيك, صور سكس, سكس حيوانات, سكس محجبات,نيك محارم,

ولقد كان لى جاره اسمها ( نصره ) وهى اكبر منى بحوالى سبع سنوات سمينه وفلاحه جدا وغير متعلمه وربه منزل مثلى وزوجها يعمل سواق , وكان عندها بنتين وولد , البنت الكبيره تدعى ( ولاء ) وعمرها الان 23 سنه والبنت الوسطى ( اميره ) وعمرها 20 سنه والولد ( سامح ) وعمره 17 سنه وكان اصغر من ابنى بسنه واحده وكانوا اصدقاء جدا جدا . وكان معتز ابنى يقضى عندهم اغلب وقته يلعب مع ابنها الاتارى.
وكنت دائما لا اراها فى بيتها الا بالكمبلزونات الداخليه التى تظهر اغلب جسمها السمين , فى البدايه كنت لا اهتم ثم لا حظت نظرات ابنى معتز لجسمها , فمنعته نهائيا من الذهاب لبيتهم .
ولكن المشكله بدأت مع سفر زوجى منذ ست سنوات . فلقد كانت نصره تزورنى اغلب الوقت لان زوجها غير موجود طوال اليوم (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ), وطبعا كانت تجلس فى بيتى وامام ابنى وبنتى وبقمصانها الداخليه القصيره الشفافه رغم اننى كنت دائما احتشم امام ابنائها وكثيرا ما طلبت منها ان ترتدى شئ امام ابنى ولكنها كانت تضحك ولا تفعل شئ .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) والمصيبه ان بناتها كانوا يفعلون مثلها ويجلسون فى البيت ايضا بقمصانهم الداخليه .
التعليقات مغلقة    قراءة المزيد