سبتمبر
28
في 28-09-2018
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
 سارة و التحرش

انا اسمي سارة وانا من اسرة متوسطة الحال ولي ثلاث اخوات بنات اصغر مني واتميز عنهم بجمال جسمي ووجهي ولكنني كنت اخاف من الناس حيث ان والدي توفى منذ صغري ووالدتي هي المكفلة بتربيتنا حيث انها تعمل بمنصب كبير في احدى الشركات.
سكس حيوانات, تحميل افلام سكس, افلام نيك عربى, سكس محارم,صور سكس,
اكملت تعليمي حتى تخرجت من الجامعة وعلي ان ابحث عن عمل ولم انجح في تكوين اي علاقة مع اي شاب وجميع صديقاتي مثلي فنحن تربينا على عادات وتقاليد صارمة كما ان والدتي شديدة الشخصية وكانت تراقبني وتراقب هاتفي المحمول.

كنت احلم كاي فتاة بالزواج ولكنني قررت ان ابحث عن عمل اولا
ومن هنا بدات قصتي الحقيقية.
سكس امهات, سكس اغتصاب, عرب نار, افلام سكس حيوانات, افلام نيك
بدات بقراءة الجرائد للبحث عن الوظائف وكنت اقرا معها الاخبار التي لاتبشر بخير مطلقا فقد شعرت ان احوال الشباب تزداد سوءا يوما بعد يوم فقررت ان اركز تفكيري في البحث عن عمل وبدات اعتمد على نفسي في هذا الامر وكانت البداية عندما ركبت الاتوبيس للذهاب لاحدى صديقاتي بمدينة نصر ورغم احتشامي في ملابسي حيث انني كنت البس بنطلونا واسعا وبلوزة وايشارب الا ان هذا لم ينقذني من التحرش الذي تعرضت له فقد شعرت بشاب خلفي يمرر ظهر يده على مؤخرتي وكانه لايقصد وبعدها بلحظات شعرت بكف يده وهو يدخل بلطف بين الفلقتين وشعرت باصبعه داخلهما تعجبت كثيرا وانا اقول في نفسي “ماذا عليا ان افعل هل ارد عليه وامنعه ام ماذا؟” وماهي الا لحظات اخرى وبدات اشعر باصبعه يتوغل داخلي اكثر واكثر ويتحسس منطقة حساسة مني, بدات اشعر بدفء ولذة رغم اعتراضي لافعاله بي ولكنني شعرت ان هذا عادي خصوصا انه كان محترفا ومتمكننا وكانه وصل لهذا الاحتراف من كثرة تحرشة بالبنات في المواصلات العامة ولم اكن اعلم لماذا يفعل ذلك فهل كان يتمتع بفعلته ام انه يريد ان يمتعني انا لانه يدخل اصبعه برفق ويزغزغ برقة حتى شعرت بمتعة ونشوة شديدة ولسوء الحظ نزل الركاب فجاة فقد كانت محطة رئيسية وفرغت الكراسي وجلست وانا متعجبة مما حدث لي.
سكس محجبات, عرب نار, سكس حيوانات, صور سكس, افلام نيك مصرية
وفي نفس اليوم اثناء الرجوع ركبت ميني باص ذاهب لرمسيس وبالطبع كان مزدحما بشدة وكنت افكر هل سيحدث لي كما حدث في الاتوبيس ام انها حالة فردية وعندما ركبت وقفت بجانب فتاة اخرى محجبة مثلي ولكنها تلبس جيبه واسعة وازداد الزحام وفي هذا الزحام شعرت بيد تعبث بمؤخرتي, يبدو انه سيحدث لي كما حدث اثناء ذهابي انها اذن ليست حالة فردية فنظرت للبنت الواقفة بجانبي فلمحت يد الشاب الواقف وراءها يمر على مؤخرتها برفق وانا انظر اليها لارى رد فعلها ولكن لاشي فاقتربت منها وقلت لها بصوت خافت “انتي سيباه يعمل فيكي كده” فقالت وهي مبتسمة “انتي مستغربة ليه” فقلت ليها “انا بيحصل معا كده دلوقتي” فقالت “سيبيه .. اه” فقلت لها “ايه مالك” فقالت “بيبعبصني جامدة ابن ال…” فقلت “بيعمل ايه؟” فقالت “بيبعبصني ايه مش عارفه معناها” وشعرت باصبعه يتوغل بشدة بداخلي من الخلف فقلت في نفسي “اه عرفت معناها دلوقتي!” فنظرت اليها وجدت الشاب خلفها ملتصق بها بكامل جسده وهي مبتسمة وتعض شفتيها من اللذة وانا متعجبة مما يحدث لنا وبعد ان اشبعني هذا الشاب الواقف خلفي تفعيص وبعبصة حيث انها المرة الاولى التي اعرف فيها معنى هذه الكلمة ثم احتضنني هو الاخر فشعرت بشيء صلب يدخل بين فلقتي مؤخرتي شعرت حينها بلذة ونشوة شديدة جدا وكان قضيبه يحتك باعمق منطقة داخل مؤخرتي الناعمة ويتحرك لاعلى ولاسفل بلطف ومن حسن حظنا ان العربة التي نركبها واقفة تقريبا من شدة زحام الطريق والناس يشعرون بالملل وينظرون من النوافذ ولااحد يدرك مايحدث لنا رغم انني اشعر بان مايحدث لي في هذه اللحظة اهم بكثير من اي شيء اخر فماهذا الاحساس وماهذا الشي الذي يتحرك بداخلي بعنف من الخلف ويشعرني بكل هذه اللذة هل هذا عادي وانا انظر للفتاة واقول “انها هائمة وتفتح ساقيها قليلا لتمكنه منها اكثر واكثر سافعل مثلها واتركه يفعل مايريد” وانا اقبض بالفلقتين على زبه من نشوتي حتى شعرت بتعمقه اكثر وبقوة وفجاة شعرت بسائل دافئ يخرج منه فشعرت وكانني اعيش حلما جميلا والفتاة التي بجانبي شجعتني لان اترك نفسي لهذا الشاب فلو كنت بمفردي لنزلت من العربة من الخوف فهذه المرة الاولى التي اتعرض لها لمثل هذا الموقف وانا ليست لدي اي فكرة عن الجنس.

وصلنا محطة رمسيس وبالطبع كنت اتمنى ان تطول الرحلة ونزلنا فسالت الفتاة “هو ده عادي” فردت علي بسؤال اخر “هو جابهم عليكي” فقلت لها “يعني ايه؟” فقالت “يعني حسيتي ببلل” فقلت لها “ايوه” فضحكت وقالت “يابختك” فقلت لها “انتي يعني مش باين عليكي حاجة ولبسك عادي ورغم كد بتتكلمي في الحاجات دي؟” فقالت “اقولك حاجة كمان .. انا جاية هنا اقابل شاب اتعرفت عليه في الميني باص اللي كنا راكبينه بس ده بقى كان جامد مفيش مرة يركب معايا الا لما يجيبهم عليا” فقلت لها “طيب بس ده غلط” فقالت “مين قال انه غلط .. البنات دلوقتي بتعنس ومفيش جواز ولاحاجة وحتى اللي بيتجوزوا بيندموا وبيطلبوا الطلاق يعني خربانه خربانه انتي احسنلك تعيشي سنك وتتمتعي بانوثتك وجمالك” فقلت لها “انا لازم اروح اتاخرت واتبادلنا ارقام المحمول وذهبت للمنزل ولم استطع النوم في هذه الليلة من شدة التفكير.
عرب نار, سكس محجبات , تحميل افلام سكس, صور سكس متحركة ,صور سكس,

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
سبتمبر
23
في 23-09-2018
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
المرأة هي سعادتك أو شقاءك


هي امرأة في عمر 45سنة و أرملة تكبرني بعدة سنوات و هي ذات وجه جميل و قوام مشدود و جسم ممتلئ في غير بدانة و صدر شامخ و مؤخرة رائعة مثيرة لا ترهل فيها و هي جارتنا تسكن قرب بيتنا و لديها ولد واحد يعمل ببلد أجنبي و هي الصديقة المقربة لزوجتي و دائمة الزيارة لنا و قد إعتدت عليها و على الحديث معها و كلما أتت لزيارتنا آكلها بنظراتي دون أن تشعر و خاصة عندما تلبس الجنز .

جسمها متفجر الأنوثة رغم تخطيها الـ 45 من العمر و صوتها فيه غنج و رقيق عندما تجلس و تضع ساقا على ساق أتجنن على أفخاذها الممتلئة و المعبرة عن كس ملظظ و شفايفها ممتلئة ما يؤكد حلاوة و طعامة كسها ..

عندما أتحدث معها أنظر لعينيها و أجد فيهما الجوع الجنسي بالرغم من عدم حديثنا في الجنس ..فلقتي طيزها يترجرجان و يتخبطان فيما بينهما فيقتربان و يتباعدان ككرتي بندول عند السير و كأنهما يسكبان لبن شهوات الرجال كقنينة ذات فتحة ضيقة ..نفسي أنيكها حتجنن عليها..

دائما شاغلة تفكيري فمثلها يروي ظمأ الشرقان ..نفسي أمارس معها كل ألوان الجنس “الفموي و الشرجي و المهبلي “و لكن كيف السبيل ؟ قلت لازم أقتحمها و الإقتحام خير وسيلة لغزو كسها و طيزها..كانت دائما ترتدي الجينز فأرى تفاصيل كسها و طيزها فأصر على إقتحام هذه القلعة الحصينة..

سكس محارم , سكس امهات , سكس اخ واخته ,سكس حيوانات ,سكس مترجم, نيك بنت و جاءتني الفرصة عندما سافرت زوجتي و أولادي لزيارة جدهم الذي يعيش بمدينة ساحلية و منزله على البحر و لم يكن لدي رصيد أجازات من عملي و أصرت زوجتي على السفر عند والدها لتغيير الجو و لشدة الحرارة بمدينتنا فسافروا لوحدهم و لم أكن برفقتهم ..و قلت يا واد جاتلك الفرصة ..

قلت:أرن عليها فردت بنعومة و رحبت بي بعد أن عرفتني ..
قالت :إنت ما سافرتش مع مراتك ؟
قلت : الشغل منعني و ليس لي رصيد أجازات على الإطلاق
قالت هي مراتك حتغيب كتير عند أهلها ؟
قلت :انت عارفة ان الجو حر و هي و العيال مش طايقينه و قالت زوجتي:آخد الأولاد طوال الأجازة الصيفية 3شهور عن جدهم و يستمتعوا بالجو و البحر هناك..
قالت:ياه دي هتمضي 3 شهور مرة واحدة ..دي هتوحشني أوي!!
قلت :خلليها تستمتع بالبحر هي و الأولاد ..
قالت:و انت هتفضل بعيد عنهم كل الفترة دي؟
قلت:هحاول أروح لهم كل جمعة و سبت أجازتي الأسبوعية..
قالت: إنت كدة يا عيني عليك سابوك لوحدك !!
قلت :الصراحة ..دي أول مرة تحصل معايا و مايكونش لي رصيد أجازات..
قالت:و أكلك و غداك و غسيل هدومك ..هتعمل فيهم ايه؟
قلت:أكلي و غدايا هيبقى سوقي و غسيلي هخده معايا و أنا مسافر..
قالت:هو انت ما تعرفش تطبخ ؟
قلت:الصراحة بعرف و شاطر كمان..عشان كدة مراتي سابتني و هي مطمئنة على إني مش هضيع!!بس عشان لوحدي أكيد هكسل و آكل في المطاعم أو دليفري..
قالت: يا حرام!!
قلت:صعبان عليك مش كدة؟
قالت:انت متعوِّد على وجود مراتك معاك و هي آيمة على خدمتك..
قلت: أكيد هتعب أوي..خاصة و أنا مش متعوّد على كدة
قالت:يا عيني عليك
قلت:صعبت عليكي؟
قالت: أكيد ..
قلت:ممكن أطلب منك طلب؟
قالت:عينيا الإتنين..
قلت:للدرجة دي أنا عزيز عليكي؟
سكس امهات, سكس اخ واخته , سكس محارم, سكس محجبات , سكس اجنبى
قالت:دي عشرة سنين معاك انت و مراتك و ما شفتش منك و لا منها أي حاجة وِحشة..ودايما شايفاك لما بآجي عندكو بتهتم بيا و براحتي و ماعنتش أقدر أستغنى عنك و لا على مراتك ..دا انتو أقرب الي من أهلي..
قلت: انت واحدة كل قلبك حب و حنية و أنا كمان حبيتك و صداقتك مقدرش أستغنى عنها و بعدين انت واحدة جميلة يساع كل الناس..
قالت: كلامك حلو ..أنا متشكرة على الكلام الحلو دا..
قلت:الصراحة أنا اتعودت على وجودك عندنا و وجودك في وسطينا و اليوم اللي ما شوفكيش فيه بحس اني ناقصني حاجة..
قالت:إيه هو طلبك ؟
قلت:أنا مرعوب و خايف تكسفيني و ما تلبيش طلبي؟
قالت:أنا أكيد بحبك و مش هأخر ليك طلب بس ياريت يكون طلبك في الإمكان تحقيقه!!
قلت:هو سهل أوي و ما فيش فيه صعوبة و لحبي فيك و معزتك عندي أكيد هتلبِّيه..
قال:فهمتك!!
قلت:فهمتي إيه؟
قالت:عاوز تستغلني كوني أرملة و مراتك مش موجودة ..ما هي مالهاش معنى غير كدة!!
قلت:و ليه ماتقوليش إني محتاجك و محتاج تراب رجليكي..هي الحياة مش كلها جنس و بس..أنا محتاجك في وحدتي و آكل من طبيخك.
قالت:يعني تيجي تقعد معايا في بيتي؟
قلت:انت اللي تقعدي معايا كأنيسة في وحدتي و تشاركيني لقمتي ..و عشان ما حدش من الجيران ياخد باله ..تيجي بالليل النهاردة و تقعدي معايا و لما تزهقي ترجعي بيتك..لو اني عارف ان عمرك ما هتزقي مني أبدا..
قلت “”بتلعثم و إرتباك”" أنا مشغول بيكي و نفسي أبقى معاك لوحدنا
قالت و ده كلام يصح يطلع من بقك؟
قلت :غصبن عني أرجوكي ما تزعليش مني أنا مش هيجيني نوم بالليل من غيرك و بأفكر فيك ليل ونهار
قالت :يا راجل يا كبير دا إنت متجوز و عندك عيال و أنا كبيرة في السن زيك يعني مش مراهقين عشان تقول الكلام ده !!و تفتكر إنك سيَّحتني و خلاص حجري عليك أطفيلك لوعتك..
قلت: أرجوك ما فيش داعي للسخرية.. دي أحاسيس جوايا ..و مش قادر أموتها!!و حاولت نسيانك و فشلت ..أرجو ألا أكون قد أزعجتك ..
و ساد صمت بيننا و هي ما زالت على الطرف الآخر من الخط بعدها ردت بتلعثم و ارتباك و…
قالت :عيب دا إنت جوز صاحبتي الأنتيم و كمان كنت فاكراك زي أخويا !!وبعدين أنا أرملة و أنت فاجأتني بكلامك ده !! إنت عاوز مني إيه ؟تنام معايا زي المتجوزين !!مراتك مش مكفياك !!!

سكس محارم , سكس امهات , سكس اخ واخته ,سكس حيوانات ,سكس مترجم, نيك بنت,

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
سبتمبر
22
في 22-09-2018
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
خالتى المحجبة ام طيز ملبن

افلام سكس , سكس ,

انا شاب ابلغ من العمر 30 عاما متزوج ولدى طفلين اعيش مع ابى واخى بعد ان توفت امى منذ عامين

وكانت خالتى ميرفت تبلغ من العمر 42 عاما متزوجة ولديها اطفال وزوجها يعمل بالسعودية

وكانت تملك من الجمال ما يفوق الوصف وكانت تأتى الينا للأطمئنان علينا كل عدة ايام

وذات يوم كان ابى بالعمل واخى فى الجامعة وكنت بمفردى بالمنزل واتت خالتى كالعادة

للاطمئنان علينا وكان باب المنزل مغلق وانا بالحمام اشاهد بعض مقاطع السكس والباب مغلق

ولم اسمع جرس الباب فدخلت خالتى المنزل بالمفتاح الذى معها وقد سمعتها تنادى علينا

فاسرعت بالخروج من الحمام وانا عارى للدخول الى غرفتى لارتداء ملابسى فأذ بها اجدها امامى

وهى تنظر الى بدهشة ولم تصدق ما رأته عيناها وظلت تنظر الى بدهشة فاسرعت للدخول الى غرفتى

وارتديت ملابسى وخرجت اليها وانا فى كامل خجلى منها مما حدث قالتلى انت كنت بتعمل ايه

قولتلها بستحمى يا خالتى فنظرت الى بابتسامة وقالتلى بتستحمى بس ولا كنت بتعمل حاجة تانية

قولتلها حاجة زى ايه قالتلى حاجة زى اللى كنت بتتفرج عليها على التليفون بتاعك اللى نسيته وانت

بتجرى على اوضتك فابتسمت وقولتلها اوعى تقولى لحد قالتلى متخفش بس رد عليا مش انت متجوز

بتعمل كدة ليه بقى قولتلها عادى كنت لوحدى ومراتى عند اهلها وكنت بتفرج على افلام وحصل اللى حصل

قالتلى ولسة تعبان ولا ارتحت بقى قولتلها بصراحة لسة انا مكملتش لما انتى دخلتى عليا

قالتلى وتحب اسيبك تكمل ولا خلاص مبقتش عاوز قولتلها ياريت قالتلى خلاص وانا هساعد تخلص بسرعة

قولتلها ازاى لاقتها راحت قالعة العباية السمرا اللى لابساها وكانت ترتدى تحتها بدى وبنطلون فيزون

وقامت بخلع البنطلون والبدى لتبقى بقميص النوم ذات اللون الاسود وكنت لا ترتدى تحته اى شىء

وكان كسها نضيف وطيازها طرية فجلست وقالتلى كدة احلى ولا الفيلم قولتلها كدة طبعا قالتلى طيب مستنى ايه

يلا اعمل اللى كنت بتعمله قولتلها طيب فخلعت كامل ملابسى ومسكت زبى وفضلت ادعك فيه وهى تنظر اليه بلهفة

قالتلى انت هتفضل تعمل كدة بس كأنك بتتفرج على فيلم بصحيح تعالى يلا انا عوزاك قولتلها عاوزة ايه

قالتلى تعالى نكنى يلا ياواد انا تعبت انا كمان انا مصدقت سمعت الكلمة واترميت عليها وفضلت ابوس فى شفايفها

وبزازها ورقبتها قالتلى براحة يا واد ايه انت محروم قولتلها مش قادر خلاص قالتلى طب دخله يلا روحت رافع لها القميص ومنيمها

عرب نار,افلام نيك, سكس اغتصاب ,سكس امهات, سكس محارم, سكس مترجم,تحميل افلام سكس ,نيك بنت,
عرب نار,افلام نيك, سكس اغتصاب ,سكس امهات, سكس محارم, سكس مترجم,تحميل افلام سكس ,نيك بنت,

على ضهرها ومسكت زبى وفضلت امشيه على كسها وهى تقولى يلا مش قادرة دخله راحت شدانى عليها

راح داخل كله فى كسها حسيت بسخونة جامدة فى زبى واحساس جميل كأنى اول مرة انيك

وفضلت انيك فيها وانا ببوسها من شفايفها وبزازها روحت قايم وقالبها على بطنها ورفعت القميص لحد وسطها

وحطيته فى كسها من الخلف وقفلت رجلها على زوبرى وفضلت انيك فيها اوى وحطيت ايدى من تحت بطنها

وفضلت العب فى كسها وانا بنيكها وهى تقولى اه اه اه انا بجيب خلاص مقدرتش روحت مخرجه

وجايبهم على طيازها ومغرقهم بلبنى قالتلى زبك حلو اوى ومتحرمنيش منه بعد كدة ياواد

عاوزك تنكنى على طول قولتلها انا مصدقت نيكتك وبتمنى انيكك كل يوم قالتلى وانا كسى تحت امرك

وفضلنا قاعدين واحنا عريانين نبوس وندلع فى بعض لحد ما قامت ولبست عشان تروح تطمن على اولادها

ووعدتنى انها هتيجى فى اقرب وقت عشان تخلينى انيكها تانى

ودى كانت اول مرة انيك فيها خالتى واجرب نيك المحارم

سكس , افلام سكس , افلام نيك ,سكس عربى ,عرب نار, تحميل سكس,نيك بنت,سكس امهات,قصص سكس, سكس حيوانات,سكس محارم,سكس محارم عربى,سكس مصرى,نيك,سكس اخ واخته,سكس اجنبى

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
سبتمبر
20
في 20-09-2018
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
أنا و عمتى الارملة

عرب نار, سكس محارم , سكس امهات, سكس ام وابنها,سكس اخ واخته,سكس مترجم,تحميل افلام سكس.
عمتى ارملة عندها 46 سنه, زوجها متوفى من 4 سنين و اللى هقولة ده حصل بالحرف و من حقكوا ماتصدقوش لانى لغاية اللحظة مش مصدق اللى جصل. انا عندى 20 سنه تقريبا , و هى جسمها على عكس معظم اللى فى سنها متناسق جدا و هى مهتمة بجسمها جدا عندها بزاز كبيرة نسبيا و طيز حجم اكبر من المتوسط اقل من الكبير بشوية و هى مش تخينة لكن جسمها رشيق نسبيا, هى متجوزتش حد بعد وفاة جوزها و خصوصا انها مش بتخلف و عايشة في بيتها لوحدها لكن بحكم كده بزورها دايما انا و قرايبى بالتناوب , كنت عندها فى بيتها و لكن على عكس العادة لما زورتها كانت متوترة شوية و كانت بتغيب عن نظرى فترات كانت تبخلينى اقعد اتفرج على التلفزيون و هى بتروح معرفش بتعمل ايه , وانا قاعد بتفرج على التلفزيون سمعتها بتندهنى بصوت ناعس شوية كانها نايمة, و بتنده بصوت فيه تنهيده كانها تعبانه, رحتلها بسرعة اوضة نومها و اتفاجئت من المنظر اللى لقيته قدامى بعد مافتحت باب اوضتها!
عمتى كانت عريانة بدون اى حاجة عليها اطلاقا كانت بزازها و كسها قدامى كانى جوزها و اللى فاجئنى اكتر انه لقيت فى ايديها ازازة خمرة, انا عمرى ماشربت خمرة فى حياتى ولا حد من عيلتنا بيشربها و ده اللى فاجئنى ان عمتى اللى بتكره ريحة دخان السجاير في ايدها ازازة خمرة و باين عليها سكرانة جدا و الازازة تقريبا نصها فاضي!, انا من الصدمة سكتت و ماطلعش منى غير شهقة من الدهشة والصدمة فى نفس الوقت, لقيتها بدون استحياء بتقولى بصوت مخمور : انت مصدوم من ايه (و ضحكة خفيفة) انت مكسوف من عمتك حبيبتك هههه تعال هنا فى حضن عمتك حبيبتك.
ده اللى اتقالى بالحرف و لسه فاكر الكلام كانه بيحصل قدامى!
انا قاطعتها بعد الجملة اللى قالتها دى و قلتلها : نهارك اسود يا عمتى ايه اللى بتعمليية ده و ازاى تسمحى لنفسك تبقى بالمنظ ده و قدامى؟
قلت كدا بصوت عصبى و عالى شوية بس كنت بحاول انى اتماسك نفسي عشان الفضيجة.
لقيتها حطت الازازة على الكومود اللى جنب السرير و بتقولى بصوت عالى : فى ايه يا واد بقلك تعال هنا !
منظرها العارى كان مغرى جدا و عينى مكانتش عاوزة تطلع من على بزازها و كسها و ده يعود لانى عمرى ماشفت كس على الطبيعة قبل كدا ولا بزاز بالحلاوة دى و علاقتى بالبزاز كلها كانت بزاز امى فى بيتنا لو شفتها بتغير هدومها بالصدفة.
و كل اللى حصل ده و هى بوضع سانده ضهرها على المخده و رجليها مفتوحة,
- بعد ماقالتلى تعال انا رحتلها وكان فى نيتى انى افوقها باى طريقة من اللى هي فيه, بس اول ماقربت منها مسكتنى و شدتنى ووقعت على صدرها , حاولت اقوم لكن و انا بتعدل كانت هى ماسكه التشيرت بتاعى رفعاه و بتقلعهولى و هى بتضحك ضحكات نعسانة, انا بقاوم و بقلها فى ايه يا عمتى بزعيق , و كانت ماسكة فى التشيرت جامد رغم انها سكرانة و المفروض تكون منهكة على حد علمى لكن انا عشان افك منها قلعته خالص عشان اعرف اخد حريتى, زعقتلها بغضب من تصرفها لكنها ردت عليا و بتقولى : انا من ساعة ما جوزى مات و محدش لمسنى غير صحباتى و كمان مش بيريحونى و انا بقى جبت الخمره دى عشان اخليك تشبعنى وانت مش هتعمل حاجة غير تطلع زبك اللى واقف تحت البنطلون ده و تسيبلى نفسك خالص و انا همتعك على الاخر ,
انا من الكلام اللى قالتهولى ده و قبل ماوجهلها رد تانى بصيت تحت لقيت فعلا زى ماهى بتقول زبى واقف و بارز جدا من البنطلون و كل ده انا مش حاسس , انا فعلا كنت هيجان عليها و على جسمها اللى نفسي امارس معاه الجنس بس دى مهما كان عمتى و متنفعليش و خبرتى كلها فى الجنس هى افلام البورن و ممارسة شاذه واحده فى حياتى مع واحد سالب.
انا للحظه فكرت انى اجاريها و احاول ابعد عنها لكن شهوتى كانت مسيطرة عليا فى اللحظة دى و انها فرصة عمرها ماهتتعوض ,و وهى قطعت تفكيرى و مسكت زبى من فوق البنطلون و بتحسس عليه و تقولى طلعه بقي و هنخلص بسرعة (عشان خطريييييي) بتقولها بطريقة توسل تهيج اى حد مهما كان مين.
بصراحة انا قررت اسيب نفسي لشهوتى هى اللى تقودنى فى اللحظه دى , و فعلا بتردد شديد قلعت البنطلون و هى بتساعدنى بنشوة عالية, و قلعت البوكسر و بمجرد ظهور زبي هى مسكته و قربت منه ببقها و بتطلع لسانها تدوقة و بتقول : امممممممم, و منغير كلام بتلحس راسه و بتعمل بلوجوب , كل ده بيحصل و انا بتفرج و بستمتع و كانى متخدر و كل المنطق اللى فى عقلى غاب عنى مع انى من دقايق كنت فى قمة الغضب من اللى بيحصل!
بس انا مقدرتش استحمل و بعد دقايق قليلة كنت قذفت لبنى كله فى بقها , و هى بتبلعه كانه مياة و لما خلصت كنت حاسس بذنب كبير بس كنت مجهد , هى بعد ماشربت لبن زبي اتعدلت و قالتلى يلا دورك!
انا قلتلها : اعمل ايه؟ مش كفاية كدا!.
ردت عليا بغضب و قالتلى : متقولش كفاية انا بس اللى اقول كفاية ولا لا.
قربت منها و هى بتمسك دماغى وتقربها من بزازها و بتقولى: انا مش بخلف و نفسي يبقي عندى عيل , ارضع منى كانى امك لغاية ماتفضينى. وقتها احساسي بالذنب كله اختفى و بقيت امص حلماتها اللى كانوا بارزين جدا و بمص و العب بيهم بلسانى و بتناوب بين البز و التانى كل شوية, كنت بمص بقوة بس مكنش فى لبن بينزل , لقيتها مسكت بز من بزازها من ناحية الحلمة و قالتلى يلا تعال مص ده من ماما, قربت بقى و بمص و هى كانت بتضغط على بزها قريب من الحلمة و لقيت فعلا لبن منها بينزل, كان بينزل بقوة و انا ببلعة بدون تفكير و طعمة مكنش زى اللبن العادى بس قريب منه شوية , انا معرفش ازاى نزل منها لبن مع انى فى افلام البورن مبينزلش لكن لقلة خبرتى فى الموضوع ده مفكرتش كتير و لكن هى وقفتنى وقالتلى كفاية عليك رضاعة انهاردة, يلا انزل على كسي عوزاك تاكله اوى, ونهدت تنهيدة فيها شهوة و زبى وقف تانى بعد ماكان نايم من التعب, نزلت عند كسها و اخيرا قدامى كس حقيقى ليا لوحدى, كسها كان مبلول جدا من مياة الشهوة بتاعتها و كان منظره مغرى جدااا و هو محلوق و متغرق عسل, لحست بلسانى و مصمصت البظر بقوة و هى بتخرج صوت مكتوم من الاهات و المتعة, دخلت لسانى جوا كسها و خرجته تانى و كررت الحكاية دي كتير و بسرعه كانى بنيكها بس بلسانى, هى كانها فى حالة اغماء من الشهوة , ماستنيتهاش تتكلم و بعد لعب في كسها لفترة طويلة اتعدلت و اخيرا دخلت زبى جواها, دخلته ببطئ شديد عشان استمتع بكل لحظة و لكن بعد دخول جزء منه انزلق لجوه , و بدات اخيرا انيك فيها بس المرادى منزلتش لبنى بسرعة زى وقت ماكانت بتمصلى, كنت بنيكها كانى جعان و قدامى اكل بحلم بيه طول عمرى و بعد نيكه لمده تقريبا 30 ثانية قربت منها و ايدى على حلمات بزازها بفعصهم و ببوسها من بوقها, و هى سايبالى نفسها خالص و فى عالم تانى لوحدها, ببوسها من بقها و لسانى بيلمس لسانها و بمص شفايفها بقوة حتى انهم جابو دم, فضلنا على الحال دى لدقايق مرت عليا زى الثوانى و حسيت انى عاوز اقذف , قلتلها بصوت مرهق و هيجان : هجيبهم اااااه اجيبهم فين ؟, ردت عليا صوت خفيف جدا و نايم و ده تقريبا بسبب الخمرة و بتقولى : هاتهم جوااا, و فعلا بعديها بثوانى قليلة خرجت كل شهوتى فى كسها من جوا, بعد ماخلصنا اتعدلت انا و من الارهاق نمت فى حضنها و هى كانت فى شبه حالة اغماء, ريحت شوية و بكلمها مكنتش بترد عليا غير بصعوبة و شكلها كانت خلاص بتنام , انا قمت و سيبتها فى نفس لوضع اللى هي عليه و دخلت الحمام استحميت و لبست هدومى خرجت لقيتها كانت نايمة, كان تقريبا وقت المغرب و الدنيا بتليل , سيبت ورقة مكتوب فيها : لما تصحي اتصلى عليا, و مشيت.
روحت البيت ومحكتش لحد نهائى عن اللى حصل و الصبح طلع و كانت هى لسه ماتصلتش عليا , رحتلها البيت و فتحت الباب بحكم انى معايا نسخه من المفتاح للطوارئ , دخلتلها الاوضه لقيتها بتعيط بقوة , قربت منها وسالتها مالها , قالتلى : هو احنا عملنا ايه امبارح, بصوت فيه دموع . حكيتلها اللى حصل من الاول للاخر, و هى انهارت من البكاء نتيجة لندمها و انها مكانتش فى وعيها, خدتها فى حضنى و هديتها ووعدتها محدش هيعرف و انها مكانتش فى وعيها وانا كمان مكنتش فى وعيي, هي هديت شوية و قالتلى اوعدنى ان ده سر مش هيطلع برا خالص. وعدتها بكده و قربت من شفايفها و بوستها بوسه طويلة, قمت عملتلها فطار و ندهتلها تفطر و طلعنا انا وهى فطرنا فى الصالة , بعد ماخلصنا قلتلها تحبى نستحمي سوا ؟
سكس محارم , سكس امهات

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد   
سبتمبر
16
في 16-09-2018
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة ffaika
 السكرتيرة عنايات والباشا

بعد عده أيام من لقائى بشريف .. كنت فى غرفتى أرتب بعض اغراضى بعدما خلصت شغلى مع ثريا .. سمعت بابا ينادينى .. خرجت برأسى من النافذه .. أيوه يابابا عاوز حاجه .. لا ياحبيبتى .. بس فيه واحده صاحبتك على باب السرايه بتسأل عليكى .. خليها تتفضل .. مش راضيه .. بتقول أنها مستعجله …خرجت .. رايتها .. لم تكن صديقه لى .. أراها لآول مره .. أقتربت منها وقبل أن أنطق … أحتضنتنى وهى تقول همسا فى أذنى .. أنا سكرتيره شريف بيه .. أحتضنتها .. سحبتى من يدى وسرنا بعيدا .. أعرفك بنفسى أنا مدام عنايات سكرتيره شريف بيه وكاتمه اسراره وحاجات تانيه .. قلت مرحبه .. أهلا وسهلا .. مدت يدها بلفافه وهى تقول .. شريف بيه بيبلغك بميعاد الاثنين وعاوزك تلبسى ده .. مشيت بعض الخطوات .. توقفت وهى تقول .. شريف بيه بيستأذنك .. ممكن أجئ معاه .. لوماتضيقيش .. نظرت اليها أتفحصها .. كانت فتاه قاربت من الثلاثين من عمرها اوتزيد قليلا .. رشيقه رغم أرتدائها عبايه فضفاضه .. لكنها لا تخفى بروز صدر عامر وطياز عاليه مثيره .. كانت ذات أنوثه مخفيه ولكنها طاغيه .. نظرت فى عينها وأنا أقول .. اللى يؤمر بيه شريف بيه .. مشيت فى دلال وهى تبتعد .. رجعت الى حجرتى متشوقه لمعرفه ما بداخل اللفافه .. مايوه بيكينى اسود مجموعه من الشرائط لا أكثر السوتيان شريط صغير قد يخفى حلماتى بالكاد .. او لا يخفيها لا أدرى .. وكيلوت به شريط أمامى أيضا بالكاد يخفى كس صغير بحجم كسى .. ابتسمت .. وجلست افكر فى هذا الرجل الذى سحرنى وخطف عقلى ودك حصونى …

عرب نار, سكس حيوانات ,سكس اخ واخته, سكس محارم ,سكس امهات,سكس ام وابنها ,سكس مترجم, تحميل افلام سكس ,
لم استطع الانتظار حتى الاثنين لقياس المايوه .. دخلت الحمام وفتحت اللفافه وشرعت فى ارتدائه .. كنت متحيره .. كيف يلبس هذا الشئ .. ولكن فككت طلاسمه بسرعه .. وقفت أتأمل جسمى فى المرايه .. صاروخ .. أقسم بأن شريف سينهار تحت قدماى .. سيشتعل هياجا وشهوه .. كان اللون الاسود مع بياضى البض .. قاتل .. حتى أننى شعرت بهياج على نفسى ومديت أيدى أدلك كسى وأنا أنظر الى جسمى حتى اتيت شهوتى .. مجنونه أنا ….
صباح الاثنين صحيت على أ يد بابا تصحينى .. فتحت عيناى .. قال .. البييه كلفنى بالذهاب لفرع الشركه كالاسبوع الماضى .. تصنعت الغضب وانا اقول .. تانى .. هوه مافيش حد غيرك .. قال بطيبه .. فيه كثير بس الراجل كريم معايا .. وكمان أبوكى بيطلع من المشوار ده بقرشين حلوين .. قبلنى من جبينى وأنصرف وهو يقول .. سأعود قبل الليل .. أسرعت الى البيسين كالمره السابقه وتحممت ولبست المايوه .. وجلست فى أنتظار شريف وقلبى يدق كأننى عروس ليله زفافها .. والدقائق تمر بطيئه ممله .. سمعت صوت باب القصر يفتح وسياره شريف تقترب .. سمعته يكلم شخصا ويتضاحكان .. عرفت أن عنايات معه .. تمددت على الشازلونج على وجهى .. وقف شريف بجوارى وبدء فى التحسيس على ظهرى العارى , رفعت رأسى رأيت وجهه محمرا بلون الدم لا يقوى على الكلام .. يبتلع ريقه .. وهذا حاله أذا كان شديد الهياج .. وتفاحه أدم تترتفع وتنخفض بسرعه ..أعتدلت جالسه.. نظر الى بزازى شهق .. نظرت الى عنايات .. كانت عيناها تمسح جسمى ..من راسى الى اصابع قدمى وهى تمسح شفتاها بلسانها .. امسكنى شريف من يدى يرفعنى .. وقفت .. اشار لى باصبعه أن أتمشى امامه .. سرت بدلع وميوعه وأنا أهز بزازى وأتمايل وأ نحنى ..حتى لففت دوره كامله حول البيسين .. وعيناه معلقه بجسمى .. بدء التخلص من ملابسه ..لم يبقى الا مايوه أحمر صغير جدا جدا كان يرتديه .. كان زبه منفوخا بشكل ظاهرا مكورا خلف هذا الشئ الذى يسمى مايوه .. وبالمثل تخلصت عنايات من ملابسها .. كانت مرتديه بيبى دول ابيض تحته كيلوت مينى أزرق فقط .. تأملتها متفحصه .. كان جسمها ممتلئ بأنوثه .. أطول منى وأقصر من شريف قليلا..بزازها عامره مستديره كبيره الحلمات منتصبه بجمال حولها هاله متسعه تزيد بزاها فتنه وروعه .. بطنها مكور صغير وأردافها ممتلئه ملفوفه مشدوده لامعه كفتاه فى العشرين .. بشرتها مصقوله لامعه ناعمه .. كانت على بعضها مثيره .. أنثى ناضجه مكتمله الانوثه ..شفتاها ممتلئه متناسقه وعيناها واسعه ساحره تذيب الحجر اذا نظرت اليك بطرفها .. شعر شريف بى أقف مشدوهه أمام جسد عنايات فشعر بغيره لا أدرى منى أو على.. . أمسكنى من يدى وقفز بى فى الماء .. ليطفئ نار مشتعله فى جسده من الهياج والشهوه .. اقتربنا من حافه البيسين فدفعنى بركن منه وهو يمسح زبه المتصلب بجسمى .. وهو يتنفس بسرعه فاتحا فمه وشفتاه بلون الدم … تمايلت أغراء فدفع يده قابضا كسى بقوه .. كانت قبضته شديده .. فشعرت ببعض الالم .. تنبه باننى تألمت .. فأقترب يعتذر وهو يقبلنى على راسى ورفع ذقنى ليقبض على شفتاى يعصرهم يأكلهم .. يفتك بهم .. لا أدرى ما أسم ما كان يفعله بهم .. كانت الشهوه تقتله .. وكان سيقتلنى من الهياج .. نادت عنايات شريف .. شريف .. مش كده .. البنت حا تموت فى ايدك .. تنبه شريف . وهو يبتعد عنى .. ويحاول الخروج من الماء .. صعد السلم بصعوبه فقد كان زبه مرشوق بين فخذيه يعيق حركته .. امسكت به عنايات تشده وهى تمسح على ظهره كأم حانيه وهى تسير به حتى اجلسته .. قبلته فى شفتاه فبادلها القبله وهو ينظر نحوى.. اشارت لى عنايات .. فخرجت من الماء وأقتربت منهما .. أمسكت نونا ( كما كان يحب يناديها شريف ) .. بزب شريف تخرجه من المايوه .. فأنتصب لآعلى يهتز .. تشممته بحب وهى تمسك راسى تدفعها ناحيته وهى تقول مصى .. خليه يهدأ .. أمسكت زب شرى وشميته زى ما عملت نونا .. كانت رائحته جميله للغايه …. لمسته بشفتاى .. تأووه شريف وتراجع للخلف .. أدخلته بقوه فى فمى .. شهق .. وهو يمسك برأسى يدفعها ليغوص زبه فى فمى أكثر .. كانت نونا بتلعب فى بيضاته وهى بتبص لنا .. شدتنى من شعرى تبعدنى عن زب شيرى وهى تقول .. ممكن أنا كمان لوسمحتى .. ودون ان تسمع ردى .. كان فمها يلوك زب شريف بشكل دائرى كانها تلمع رأسه .. وشريف يتأوه ويرتعش .. وأرتمى على ظهره وزبه يقذف دفعات من اللبن الغزير بلل وجهى وشعرى ووجه وشعر وصدر نونا .. تضاحكنا أنا ونونا ونحن نمسح اللبن عنا .. أمسكتنى نونا وسارت بى ناحيه البيسين وقفزت وهى ممسكه بيدى فقفزت معها الى الماء ونحن نصرخ.. سبحنا .. اقتربت منى نونا وهى تقول .. عاوزه أقولك أن شري واخد كميه منشطات جنسيه قويه .. هو دلوقتى خطر .. ده ممكن يقتلنا أحنا الاثنين من النيك .. حاولى تساعدينى .. نروضه علشان يفوت اليوم بسلام .. لم أكن أفهم ما تقول نونا جيد.. ولكننى وافقتها فهى تعرفه أكثر … لحظات ولقينا
عرب نار ,صور نيك ,صور سكس ,سكس حيوانات, سكس محجبات

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد