حـ ـ ـيـ ـ ـاتـ ـ ـي

مشاعر موحدة تحت راية السلام أي الحب أو الأمان بمعنى الطمأنينة الأبدية والراحة الروحية للراقدين بأعماقي كما أنا راقد لا اقبل القسمة على اثنين ولا اقبل التثليث لأن جمعي وظلي يجعل منا واحد ولا ينكر ثنائيتنا ولنا ثالث مشترك أنا شخصيا لا اقبله ، وتستعين زهرة الياسمين بالشمس والريح كي تنحني فتقترب قليلا من عين تناظرها بقسمات وجه بائسة نسبيا مستباحة فيها أرض الابتسامة . وكل أكاليل الدموع تنساب برفق من عيون لا نور فيها تداعب وجنتين لا مشمش فيهما ولا حتى رماده وتسحق أوجاع القلب على مدار نيران تستعر ، وأطوي وسادتي تحت رأسي كي يرتفع قليلا عن رأس قبر نومي ويهتف بي حلمي بأنني قد كنت فيه منذ حين ولكن قهوتي تعتاد مني دائما على رشفها طيلة الليل قبل النوم ، وأبقى أنا معتاد على شرودها وخمولها بظل شمعة تحترق فتقصر وتقترب من دخان سجائري وبخار قهوتي ، وأحتار أنا بعيون لست أراها في الليل تراقبني وغربة المكان موضوعها يغتالني فلا أحيى واستلقي قليلا على ظهري مغمض عيني لأرى بجهور بصيرتي خيالات من الماضي أو الحاضر أو المستقبل …أو … لا شيء سوى تمنيات النوم دون أحلام وكوابيس ….. ثم اموت .

لم أكن أتصور بأن علاقتي بها ستكون في كل مكان أزوره كظلي ولا حتى بأنها ستكون هذه هي النهاية ، حتى وان لم تكن قد كانت له بداية …. والتقليد وحده هو الغائب عن تقليده في تقليدي لما قد يعرف فيها بعد باسمي ، وها قد عادت قناديل الشروق تشرق مثل زنبقة تتلألأ فيها كل مقاييس العيون البراقة . فعيونها أوسع من الكون وأصغر من أن تحتويني رغم أنني معتقل بسحرها ولست أنا بداخلها .

قد ملتني حياتي ومللتها وتناقلنا عبر أنفسنا نفوسنا وتهادينا بالآلام والأوجاع ، وقد غامرنا بتبادل القبل الحزينة من شفاه تقطر دقائق أضيعها في سبات عن حقيقة الواقع ، فسبحان من خلق وسبحان من أبدع والحمد لله الذي أعطا ووهب ، قد نامت عيوني بعد موت مؤقت كأنه الراحة ، والطيور مذبوحة على مشارف أعشاشها كما ترتجف الأزهار على مشارف سرير نحاسي يحتويها والمطر ، لأنني فقدت خلف نافذتي أنفاس هادئة تدق برفق على زجاج ذاكرتي فتكسر فيه شفافيته وتخدش نعومته بأظافرها النارية ، وتسكن في عمق الزهرة أجساد وأرواح وأنفاس هي أقسى منها ولكن عنادها جعلها تكون أقسى.

وفي لحظة من لحظات الهدوء أكاد أنسى نفسي ….. أنا …. أنا …..

أنا السفر الطويل بين البحر والراسية أنا شمس الأصيل خلف جبال عاليه أنا امل عنيد وطفل فقيد في غيوم غائبة انا قدر ضئيل في عيون عابرة …. أنا ….. والبقية ستأتي في حياتي .

حياتي كلها أسفار

وكل الدنيا في مضمار

أنا الوهم الذي زاف

كأن الليث في أخطار

حمام الدوح ينشده

كان نشيده العذري

كما صفارة الانذار

أنا في الليل لي ظل

ولي في الظل أقمار

لأني كنت منسوجا

من أخشاب أقلامي

وفي الأخشاب لي مسمار

بعمق قصيدة عاش

فسال لهيبه دمعا

وذاب أنينه شمعا

وصارت كل حروف الموت

كما في العين لي أنظار

………… إلخ

الثلاثاء 9/11/2010

2:25  رام الله

نضال خريوش

شاعر الريم

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

في علم الأفكار

في علم الأفكار …..

تموضعنا أنا و وجودية الإنسان الفلسفية حول تفرّدنا بتفكير حر يجرِّدنا من جدلية تراجيديا الحياة المؤلمة ، وبعد حوار طويل مع كل ما حولي وصلت إلى ما بعد الشيوعية ودخلت عوالم البرجوازية والنبلاء أو الارستقراطيين وانتقلت بين الحضارات الفرعونية المصرية الاليزابيتية لأكون احد أهم العناصر فيها وصافحت أيادي هزيلة تخرج من أجساد متهدلة بأرواح رخيصة واقتنعت بأن الحياة المأساوية كئيبة أساسا ، وعايشت المجتمع الاسترالي الذي لو امتلك بقرة لشعر بأنه ثري واعتبر نفسه نهضوي نحو التنوير الاقتصادي للدروب المجهولة بتاريخه ، وقرأت عن الهنود الذين لو امتلكوا البقرة ذاتها لعبدوها ، وفي سويسرا تمتلك ما لا تمتلك وتستفيد من ما لا تمتلك وكأنك المالك ، وروسيا ارض الجليد اشعر بأنني قد زرتها من قبل في قلوب أحببت منها ما لم اعرفه قط ولكن هي كذلك تضخم الأمور عن جهل وتقلص الأمور بحالة غيابية للوجود المهشم بفضل عوائد الفودكا ، وفي الأسواق الإيطالية رأيت من أضاعت طفلها او كلبها المدلل وقررت ان تتناول الغداء ، والشخص الألماني الذي لم اعرفه من قبل الا بصورة آرامي فاحش الثراء يفكر في جعل أسماكه تطعم نفسها وتحيى مئة وخمسون عام دون ماء ، وفي اليابان شعرت بأنني بنصف حجمي او اقل ولكني مؤثر وفعال كما هي عادة تسمين الدجاج ولكن عكسك تجده بداخلك وبالمرآة ترى نفسك ، وفي فرنسا وجدت نفسي أمتلك حقوقي كاملة بنفس مقاييس الإنسان العادي ولكنني أطالب بأضعاف مضاعفة ولا أتحمل مسؤولية شيء إلا أنني أطالب ويجب التنفيذ بغض النظر عن طبيعة وصولي لمحطة القطار او من أين حصلت على التذكرة ، ومن أمريكا سرقت بعض العقول لأتخيل كيف يمكن أن نضع على ظهر نمله طن من البترول ثم نطالب المحللين أن يحللوا لنا ملابسات موتها الواضح .

وهنا في مكتبي ألسحابي أفك ربطة العنق وانتزع ملابسي بفوضى همجية وأستلقي على كرسي خشبي صنعته بيدي لمثل هذه المناسبات من حالات الملل الواحد .

وفي فنون السريالية تعمقت قليلا في العزف على أوتار الصباح المنسوجة من شعر غجرية حمقاء وهبت نفسها لخدمة زرافة من قطن وحرير وأهدت ثيابها لمن رغب بجسدها ورغب بها دمية بأحضانه ليلا ، هكذا شعرت بأنها تحاول تقليد الرأسمالية البسيطة باستثمار نفسها ولكنها دائما تخسر ، وحين مرة كنت أسير وحدي مع باقة من الوجع كنت اسكن أزهار رحيلها أسيرا للحزن المعشَّق بالأخطاء اللوثرية المجازية في معنى معانات القلق الوجودي من الرحيل المتكرر الذي يضرب كذيل العقرب على صخور القلب المذاب كالجليد صهرته حدَّة شمس متلاشية الأبعاد الخَلقية الملموسة ، فتحولت لبيروقراطية منسوجة من عيون هذه الحروف المزروعة بعنقي كمفتاح للحياة وأسرار الكون تأخذ من عمري سنين ثم ترميها في بحر المتعة بالحُكم وتقتل كل ثمرة سقطت عنها وتنتظر سقوط ما بقي ، فكأنها هي النازية تعتقل كلماتي لها وحدها ولا تطعمها سوى دموع تسقط بحرارة بركانية فلا أمكنني نسج نسج لسواها ولا أمكنني نسجها بخيالي سوى خرافة من اصل فاشي يأخذ مني حرارة الحب وكلماته ويعطيني بضع قطرات من حبر لأكتب المزيد وان لم يكفني الحبر اكتب بدمي ….. ثم تحرق الأوراق ، فأستيقظ من حلمي عندما أشم رائحة الحريق الذي التهب تحت سريري ثم اندلع فوقي كسماء شاحبة باللون الميت من أطراف مستعارة من الماضي الحزين ولا تجيء هنا سوى لاحترام رأي التمزق . اقفز من سريري الدافئ بذعر ولا احزن بهذه النهاية ولكن النار التي التهمت أوراقي التهمت من بين ما التهمت هويتي فجهلت من أنا .

تعرف كل ما قلته لك ولكني أذكرك لتذكرني بماهية وجودي ….. حين أعود للحلم مرة أخرى

الأثنين 25 كانون أول 2010

2:37 من رام الله الخيالية

نضال خريوش

شاعر الريم

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

وجودية وقعت من السماء عليها كانني الحب

الاثنين 1 كانون ثاني 2010

11:58  رام الله / وجودية وقَعتُ من السماء عليها كأنني الحب

الأبدي…..؟

ما الأبدي سوى الحقيقي…..؟

في الصباح رأيتها فكيف اجتمع بريق شمسين في عيوني والوجود الأناني والعنصري السخي بفضل وجودها اعتنق ديانة الانتظار في شارع ليس فيه سوانا وكل ما حولنا مسوخ  على هيئة بشر لا أبصرهم ، دمي منقول من اعتقاله إلى اقتباسات عمره الواقعي في غرفة الليل وغربته عن الوجود الجوهري وللحقول التي ملأتها زعانف الحقد بأغلال الطرق المغلقة وذاكرة نجاح الفشل وفشل النسيان وصدفة أخذت على عاتقها حملي من عصرنا الماضي ….. عصر النهضة بداخلي….. وأخذت تلقي حملها على جبال وسهول وقلوب كلها لا تقبل بحِملي كونه ليس يعنيها منه سوى وجوده بي  .

لا تتعب يا قلبي من جاذبية ثقل وجودها في عقود انصهرت وتقدم نحو سجادة شعرك السحري وافرح بالرحيل ….. في رحيلي إليها من الآن الميت وأخرج من جيب معطفي المحشو بالأوراق والسجائر والأحلام العملاقة تنهض من تحت رمادها كطير الفنيق تنفض عنها حمل تكدَّر بغبط عليها ليوهمها بالموت المحتم حتى لا تبقى ولا يبقى منها سواها ….. كذب ، لألتقي في وجهها بضياعي وسحر وجودها بأوجاعي واقطف من وجودها وجودي وورود الجنة من وجنتيها وعينيها لها رموش كأنامل رقيقة تحلم بملامسة نفسها بداخلي وها قد حان موعد الكتابة.

خطيئتي المزمنة رفيقتي في العمر وفاحشتي التي تقتحمني سواء كنت حي على قيد الموت أم ميت في طريقي نحو سلم الحياة والسماء ، وادخل من ثقب صغير عبر لغات القلم إلى روحي القابعة هناك ….. فيها …. وازور جنتي في المناسبات بنظام ثري بالمغامرات الناعسة على عتبات قصورها الجذّابة مثلها كأرواح الزهور تُعشق . وإكسير قصائدي أنتي يا حياتي وحبيبتي ….. فكل كلمة أكتبها مقطَّرة بك حتى فوضويتي تهاجر نحو وجودك العشوائي وتتكاثر بك أنت حتى تصبح دولة ، ولولا المزيج بين الكتابة والقراءة لما فاحت عطور القلم ولولا غيابك لما وجدتك بعد بحث دام طويلا و لولى المسافات لما اشتقت لك ولا سافرت لأجل عينيك العميقتين ، وعندما أقف على مطالع النهار والنهر المنسكب من عصر الخمول المخمورة بالهمجية العشوائية داخل نطاق الدولة المهترئة عباءتها التي كانت تحيطني وتحتضن عنفوان قبس الوجود بعيوني وتحترم كل الاحترام وتهديه له على طبق من لا وجودية الموجود ولا غيابية الغائبين ، وأحاول أن أنتجع من عينأي إلى عيناك ….. لأكتب كوني وكينونتي …. بك ولأجلك وبفضلك ….. وأنا لا زلت حي .

غطت جنودي ذنوبي التي تحل بي كالاحتلال من فرط وجودي في مضارب ليست مضاربي لتمجدني مضارب بك خيامها نصبت ، وأفقد في جفوني نومها وترفل في انتمائك لي ، حين الاكتمال يدق على أبواب النقص نشعر حينها بحاجة عارمة للمغامرة بكل شيء من اجل شي وهكذا أنا افعل من أجلك أنت يا ريم حين اكتمل غيابك اكتمل وجودك وحين لم يكتمل وجودك وبدأ ينمو كبرعم خجول من أشعة الشمس التي يبصرها لأول مرة اكتمل حبك فتخيلي يا ورقتي الغالية ماذا سيحدث اذا ما اكتمل وجودها …..؟

هو ذا الرحيل قد انتهى وسافرت مقتنياته على متن وجوده وصهوة الحقيقة الماثلة الآن بنفسها حقيقة ،  وفي ظلال المتعة اللاشعورية لرؤيتها ماثلة أمامي كراهبة بكامل طقوسها القدسية كانت نجوم السماء هاربة كطيف يحمل هويته المزورة فما النجوم سوى اقتباس من عيون حبيبتي ، ولولا عيون حبيبتي لما لمحت عيون خجولة تضغط برموشها على قفصي الصدري كلما رمشت كانتصاف الهلال بوجهها  السماوي تبرق به عيوني كانعكاس النظرة الضوئية من وقائع النهار والليل وما بينهما من عالمي الأخر ، صومعتي معتكفة بداخلي وكأنها التجربة تبرهن لي ما مدى أسمائك في معجمي وقواميس الكون ولأن ضياعي بالقليل من وجودك جعلني أتنور بجنون ديناميكي له لحظات تخالف سيكولوجية الإنسان الطبيعي بغربته المخملية  في ربوع دفئه من برد يشعر به الكون إلا هو ،  لأن وجودك دفء وغيابك نار وبين البينين جحيم هو فردوسي ووقوده كلامه ومنك أنت رضاب إن قبلتك تطفئ كل ما فيَّ من اشتعال.

يا ضحكها كم اهلك دمعة أعيني

لما غدت في الهالكات عدادها

ووجودها قد بلور لطف مشاعري

حين ارتقت في دفتري وجنوني

قد غازلت مني الحروف خجولة

فيها الليالي تودع الأقمار

وتعانق السيف الرهيف بضحكة

فيها ولوج للدجى و أغاني

فيها الخجولة أعلنت دستورها

بقيام دولة العشق الأبي لأجلها

ولأجلها العرس المقام بفرحتي

قد عاد يعلن فرحتي و وجودي

وهندام قلب الجوف زاد وضوحه

بلقاء ثغر معطر الشفتان

وعيون وجه حبيبتي فيها الشموس

فيها اللقاء بكوكب الازهار

والريم تبقى وحدها مرساتي

معزوفة الناي الحزين وحزنه

ليس اللقاء بوجهها قد ينتهي

او يرتوي منه الحبيب المنتشي

لكن بوحي في رباها صامتا

يشجي الطيور فتنشد الالحان

وصوت الحنين ينادي نبرتي

لأهز أوتار الشتاء بموقدي

واحارب الانقاض بكل جوارحي

فهل تاب قلب بحبها متهيب

ليس الحديث عن الهوى بهوياتي

لكن عندي في الهوى القاب

للنطق ادفن كل حرف بلاغة

ولريم اهدي قبلة بشتات

لا اعشق التقبيل لثغر حبيبتي

فاللثم فسق ولثمها ينهيني

لا ابتغي الوهم المضل قصيدة

لكن ريم وجودها يعنيني

فيها البراءة أطلقت لي خيلها

لتغير علي ببطشها وهواني

ها قد احب القلب جرح غزالة

وعاش السنين يقاتل الأوهام

تحيتي

نضال خريوش

شاعر الريم

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

أعـــرفــنــيــ

ليلة الخميس 14 كانون أول 2010

فندق الروكي / رام الله

1:00 بعد منتصف الوحدة

في رحلة قانونها سخرية الواقع أُبحر نحو عدوّة الوجود وسنديان في وجه الهدوء منسوجة من وهم الكلام وحقائق الأحلام.

تناديني بأصواتها الشحيحة وهديرها الحزين أهداب الحروف وضفائر عيون الليل تطوِّق قهوة ساكنة بعمق جدار الهوس بمضمون الجنون تحتسب علي أنفاسي وتخز رؤوس أصابعي بأسطر من بقايا حديث ساقه الطريق المجهول نحو عنقها ليطول عمره ، فتقاذفتني ثنايا وجهها نحو وجه حبيبة صديقي الذي لم التقي به ولم أكن اعرفه لولاها وأنا لا زلت لا أعرفها إلا كما اعرفه ,اعترف بذلك كونه الواقع الذي يصخب بمن يصخبون حول عمره بكلمات شاذة وساذجة يمحوها جهلهم بما حفر على كتاب حمله جبينه وأداره ناحية شمال العين الخفية بأعماق قلب لم يهب لغير نبضه ولائه .

وغدا هي تغادر سريرها نحو مجهول تعرفه على السنة من عاشروه وعانقهم  ، وأنا اجهل أنني سأذهب لمكان زرته مع إناث غائبات للقاء رجال حاضرين والكل فان ، وهندام اليوم يستر الغد الممزقة أمعائه ويدفن في أحشائه قبلة لم تسافر نحوها ولكنها وصلت شفاهي فشدني حديثهم عن حروب لم نخضها وتكلمنا عنها وكأننا جئنا من تشيلي لنعتلي قناديل الغياب ، فلو أنني ولدت في أنطاكيا لما كنت الآن من مواليد الكويت ولم أعد أحترق كما أخشاب التفاهة موقدة في فلسطين .

ليلي مفيد كثيرا حين تصحو فيه الكلمات فتهتدي لوحدها إلى أغنيات كنت قد سمعت بكاء ولادتها يصرخ بأعماق جواهر الإنسان الكامنة بفرح سريع ينتهي مسائه الأول ولا يكن له آخر عندها أقف واستنشق بنفس عميق الاختناق , زخارف من هذه الحياة التي تحاول اضطرارنا إلى قبولها كما هي أو نستكين فماذا نحن فاعلون إن كنا ضعفاء بجنونها المفقود …. ؟

بخط يدي هذا الفوضوي الألوان أعلن أمام هذه النوبات من جنون الحبر

بأنني انا

وسأكون يوما

ذاك

نضال خريوش

شاعر الريم

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

نيوتن والتفاحة وسحر العقل

نيوتن والتفاحة وسحر العقل

الأحد 24 كانون أول 2010
2:10 من ليل رام الله حيث يبرد الدفء

عانقتني أغرقت بالحب ليلي وقاتلت بالعشق نومي سارت خلفها الكلمات وكل جيوش بابل تجري كخيول عربية حملت على ظهرها عنترة وامرؤ القيس وكل من كان معهم قبل الموت ، تجر ذيول آمالي خلفها وحولها طواويس افرنجيه وعبقرية نيوتن لا تفسر فيها سر الجاذبية فهي التفاحة التي لا تقع عليها نظره الا وعجزت عن نسيانها وفيها سحر العقل وغياب يلحظه الوقت فلا يمر وكأنه معادلة لوغاريتمات تعصى على فيثاغورس ويرتاب منها دماغه البشري.

هي ريم ….. وأنا نضال …..والأحرف هي حياة الحكاية ، وكؤوس المنبهات من قهوة تركية بالشوكولاته البرازيلية وشاي صيني أخضر منعنع وسجائر يتراقص دخانها على صوت تمتمة شفاهي في قراءتها لمقابسات العين الثالثة ….. كل هذا يبقى وحده حين تأتي لزيارة كوابيس قلمي بقلب مرح يزرع بداخلي أزمان لم أعشها ولكن عايشتني .

ويدخل الغريب في زوبعة من أحاسيس الشخص الأغرب الذي صعد الدرج نحو الطابق العلوي الرابع أو أظنه كان الخامس ، وينغمس كلاهما في حكايات اعرفها ولا يعرف احدهم من الأخر سوى انه يعرفني وأنا أقبع هنا وحدي أنتظر دوري للدخول نحوه ذاك المهم الضروري في هذه الليلة ….. نومي أو فنجان القهوة الناعسة …. فأغمض عيني ولا أشعر سوى بشعور…..تعيس.

كنت أسير معها فتعطيني ما لا أتوقعه من غير مناسبة (أمل) أو ( تفاؤل) ثم تمضي وحيدة تجرجر ذيول ما أعطت فأموت وأنتقي أفراحي بعيدا عن طبول الموت الخافت الآتي من أعلى الدرج الذي لم أتمكن في يوم من الأيام منه .

ريم هي الأنثى الوحيدة التي أمامها أسجل أول هزيمة في تاريخي وأكتب انتكاسة أعلامي أمام مراوح الأرواح البادية بطيف قط يداعب فراشة فوق مخمل السجاد الفارسي ويلهو بها كما هو حال القدر ، وأتخيلها في حين أنسى نفسي وأنا المتمني والرسام وأنسى وجود تفاصيل لا أرغب في وجودها ولا أحب معرفتها.

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

Hello world!

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!

كُتب في Uncategorized | تعليق واحد