كبرياء الجرح

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

لو ذبحوني من الوريد… إلى الوريد.

لو إعتقلوني في سجونهم

ألف عام أو يزيد.

لو تساقطت دموعي دمعةً بعد أخرى

فوق قضبان الحديد.

لو تناثرت على الأسلاك أشلائي

أو بقيتُ في زنزانتي

دهراً وحيد.

لو جفت في عروقي دمائي

وبقيت كل العمر

عن أهلي بعيد.

لو ظلت شبابك يا وطني

في غيابة السجون…. شريداً

يحتضن أوجاع شريد.

أو بقيت من جنة أحلامها

طريداً يطيب جرح طريد.

فلن يستكين فينا كبرياء الجرح

حتى يزول الإحتلال

ويُلعن النصر الأكيد.

فنحن الفلسطينيون يا جلادي

لا الأسلاك الشائكة ترهبنا

ولا سجنك الدامي سينسينا عهود

الوفاءِ

لأم الأسيرِ …. وأم الجريحِ

وأم الشهيد.

فزد ما شئت من زرد السلاسل

وعلي السدود والأبراج من حولي

سيطيب لي يا آسري … ولأخواتي

هذا الوعيد.

فكبرياء الجرح إنا سنبقى

مهما تهدد بالأغتيال والموت

المبيد.

إنا سنبقى حماةُ الحمى

وموج ثورتنا سيجتاح الجليد.

فآن لك أيها المحتل أن تعتذر.

وتلم بعضك كالخراف وتنصرف

من أرضنا … من جراحنا

من ملحنا .. من خبزنا

كي يشرق الفجر الجديد.

فإنك مهما بلغت الأرض طولاً وعرضاً

ظلماً … وإرهاباً

فإنك لن ترى في أرضنا

يوماً سعيد.

ولسوف تلقى حتف جيشك هاهنا

من كل ذو بأس شديد

فكن ما شئت ما عدنا نهابك

حتى وإن كنت يا محتل

شيطانٌ مريد

أولا زلت يا آسري لستَ تدري

من نحن … وماذا نريد.؟؟؟..

إننا يا صاحب المفتاح شعب ثائر

من آل ياسر إننا

جئناك عاصفةً لتخلع حلمكم من أرضنا

ووعود بلفور الحقود.

وسندخل الأقصى رضيتم …

أم أبيتم

فأتحين وراية التحرير تعلوا

في العلا خفاقةً

ولسوف يعلوا ههناك شيدنا

في خير عيد

                                                        عزل أيلون 2004

Be Sociable, Share!

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

اترك تعليقك

Please note: Comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.