البكاءُ على الاطلال

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

لعمري لستُ أنساكِ .

إذا ما كنتُ قد فارقتُ محْياكِ .

فظلي لحظةً أٌخرى بذاكرتي

لأروي العينَ من رؤيا  …

مُحيّاكِ .

فإن القلب كم يبكي على الذكرى

البُعدَ غاليتي ….

غدوتُ أسيرُ ذكراكِ .

فأنتٍ النرجس المزروع في قلبي

سأبقى العمرُ

كل العمرٍ أهواكٍ .

**

ببلّوى الحبُ صرتُ معذباً إني

وحبُكِ فوق كل الحُبِ

لوتدري ….

بدمع العينِ كم عيني

تحنُ تحنُ لرؤاكِ .

فلا تنسي حبك يا معذبتي

ومن للحبِ … كلُ الحُبِ

أعطاكِ .

ومن أسقى ورودُ القلّبِ

ثمَّ الحُبُّ أسقاكِ .

ولا تنسي بأنكِ كنتِ من قبلي

وقبل الحبِّ يابسة كصحراءٍ

فجاء الحبُ ….

خضراءٌ فسواكِ .

وأنتِ الدفء ياما كنتِ لي دفئاً

حين بليلةِ الأشواقِ القاكٍ .

وأنتِ القلب قد أسقيتهِ شهداً

لما القلبَ كان معذباً

شاكي .

ومنك حرارةُ القبلاتِ

قد جعلتْ ز

بهذا القلبُ روض الطيبِ

من فاكِ .

وكنتِ النجمةَ الاولى

بهذا الكونُ قد سَبَحتْ

بأفلاكي .

فجاء البُعدُ فرق شملَ قلّبيّنا

وبالآهاتِ أبكاني ….

وأبكاكِ .

وبالحسراتِ خلاني … وخلاكِ .

وصرتُ معذباً بالوجدِ

أشكوا البُعد

من آلام نجواكِ .

فيا عمري ………

سأبقى هائماً بالحُبِّ

رغم مرارةِ الأشواقِ والأغلالٍ

أشكوا البُعد للنجومِ

من ثقوبِ شباكي .

لعمري لستُ أنساكِ .

إذا ما كنتُ قد فارقتُ محْياكِ .

فظلي لحظةً أٌخرى بذاكرتي

لأروي العينَ من رؤيا  …

مُحيّاكِ .

فإن القلب كم يبكي على الذكرى

البُعدَ غاليتي ….

غدوتُ أسيرُ ذكراكِ .

فأنتٍ النرجس المزروع في قلبي

سأبقى العمرُ

كل العمرٍ أهواكٍ .

**

ببلّوى الحبُ صرتُ معذباً إني

وحبُكِ فوق كل الحُبِ

لوتدري ….

بدمع العينِ كم عيني

تحنُ تحنُ لرؤاكِ .

فلا تنسي حبك يا معذبتي

ومن للحبِ … كلُ الحُبِ

أعطاكِ .

ومن أسقى ورودُ القلّبِ

ثمَّ الحُبُّ أسقاكِ .

ولا تنسي بأنكِ كنتِ من قبلي

وقبل الحبِّ يابسة كصحراءٍ

فجاء الحبُ ….

خضراءٌ فسواكِ .

وأنتِ الدفء ياما كنتِ لي دفئاً

حين بليلةِ الأشواقِ القاكٍ .

وأنتِ القلب قد أسقيتهِ شهداً

لما القلبَ كان معذباً

شاكي .

ومنك حرارةُ القبلاتِ

قد جعلتْ ز

بهذا القلبُ روض الطيبِ

من فاكِ .

وكنتِ النجمةَ الاولى

بهذا الكونُ قد سَبَحتْ

بأفلاكي .

فجاء البُعدُ فرق شملَ قلّبيّنا

وبالآهاتِ أبكاني ….

وأبكاكِ .

وبالحسراتِ خلاني … وخلاكِ .

وصرتُ معذباً بالوجدِ

أشكوا البُعد

من آلام نجواكِ .

فيا عمري ………

سأبقى هائماً بالحُبِّ

رغم مرارةِ الأشواقِ والأغلالٍ

أشكوا البُعد للنجومِ

من ثقوبِ شباكي .

 

 30/12/2006/ سجن هداريم 

 

 

 

 

 

 

 

Be Sociable, Share!

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

اترك تعليقك

Please note: Comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.