فلسطينيةُ القلب والروح

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

تقولُ حبيبتي المُثلى

على بوابةِ الذكرى

أراني أستريحُ هناكْ .

واجمع كل ذاكرتي

وأرسم لوحةً لملاكْ .

فكم أشتاقُ للُّقيا

فمامن شيء في الدنيا

يُعادلُ لمسةٌ ليداكْ .

**

تُضيفُ تقولُ فاتنتي

أنا مشتاقةٌ جداً

لأيامٍ تداعبني بها كَفّاكْ .

لأعوامٍ تكون بها بأحضاني

تعانقني كما الأقلامُ في يمناكْ .

فلا تعجبْ …!!!

حبيبي إنني أهواكْ .

أما يكفيكَ هذا احبُ يا ظالم

فمن غيري ….

وهل غيري سنين العمر قد أعطاكْ .

ومن غيري

سترضى أن تعيش العمري يا عمري

تساهر في الدُجى ذكراكْ .

أتٌصدر حكمك القاتلْ

وتأتي بعدما قتلي

لتبكي رأفةً قتلاكْ .

فبعد قرارك المجنون يا عمري

فلستُ بحاجةٍ لبكاكْ .

بل أحتاجُ أن تبقى

خليلُ القلبِ يا قلبي

فلا عمراً …. ولا فرحاً

يكون بعاملي لولاكْ .

ودونك ليس لي دنيا

يطيبُ العيش في فيها

فأنت الأمنُ لي سندي

وأنت الدينُ والدنيا

وإني أحتمي بحماكْ .

كمثلِ حمامةٍ في البرد هاربة ٌ

من الأمطار تحت مظلةِ الشباكْ .

فلا تترك مُناك اليوم في شغفٍ

وفي خوفٍ

وفي قلق ٍ

وعد يا سيدي لمُناكْ .

فبُعدُك زاد من حبي

ومن ولَهي….

فكيف تريد أن أنساكْ .

**

وتكملُ قولها عتباً ….

ذكرى الحبُ في الباذان ِ لا زالتْ

طيور الوادِ تُنشدها

تُغنيها وتعزفها برغم جفاكْ .

وإني ههنا أبقى …

شريكةُ عمرك الأوفى

وأصبرُ عمريَّ الباقي ولو صارتْ .

طريقكَ كلها حممٌ
من العثراتِ والأشواكْ .

ولو صارت دروبك كلها حتفٌ
هلاكٌ قاتلٌ . دوماً

سأرضى في هلاكي إنْ

تقدر أن أموت معاكْ .

**

وتكمل قولها… أيضاً
أخط رسالتي شوقاً
وجمع العين ِ فوق رسالتي حبراً

كتبتُ به برمش ِ العين ِ

يا عيني ….

متى القاك ….؟؟؟

فإن العين تذّرِ الدمعُ مهراقٌ

وحراقٌ

وتسألُ عنك عن جنياكْ .

أثاثُ البيتِ

حتى البيت . يسألني

تُرى هل حان موعدهُ …؟؟

كأنَّ الدار كالإنسان ِ

تبكي تشتهي لدفاكْ .

سيحفظ بيتك الغالي

تصاويرٌ على الجدرانِ

عحملُ رسمك الغاليِ

ويبقى البيتُ دوماً ينتظر لخُطاكْ .

أما يكفيك . هذا البٌعدُ أعوام

بذاك السجنِ

ترزحُ في الظلام هناكْ .

أما إستكفت

وحوش الغابِ من أسركْ .

أما سئمت تُمزق لحمك الأسلاكْ .

تصبر حبيَّ الأوحدْ .

فهل حقاً ضعفتُ تُراكْ .

تصبر إنني أدري

أن الشوق

أن البُعد

أن السجن قد أعياكْ .

 

 31/12/2004/ سجن الرملة عزل ايلون

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | تعليق واحد »

ذكريات ……

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

هل تذكرين ….؟

أيام كُنتِ كمثلُ ظلي

حيث أذهبُ تذهبين .

وتسافرينَ معي كأنكِ

وردةُ في معطفي ….

أو بسمة في وجه عاشقكِ المحب

وعاشق الدنيا التي

فيها تكوني زهرةً …

في الكون عطراً تنشرين .

هل تذكرين البحر في حيفا وكمْ

كانت شقاوتنا هناك على الرمالِ

وتحت أسرابِ الغمامْ .

والموجُ يَكتبُ فوق شط لقائنا

أسمائنا ….

نغماً صدىً معددُ الأنغام .

يوم استفاض على حدود البحر حبي

واحتضنتُكِ في الدقيقةُ وحدها

عشرون عامْ .

هل تذكرين حبيبتي….

في القدسِ أحلامٌ لنا

كانت بأيام الصِّبا لما ابتدى

يحتلُ حبك خافقي

وكأنه الجيش المدجج بارعاً في الاقتحام .

لما ابتدى

يسري غرامكِ في دمي

وكأنه السكينُ ينخرُ في العظام .

يوم اجتمعنا والسماءُ غطاؤنا

في ليلة قمرية .

حيث النجوم لئالئٌ

والصيفُ يبعثُ في المكانِ رحيقهُ

ونسيمهُ …….

فأغارُ من نسماته

لما تداعبُ شَّعْركِ الأنسامْ .

حيثُ التقينا … واختلينا

تحت أشجار الصُّنوّبر والعيونُ حديثُها

حباً يفوقُ بصمتهِ

علمُ الكلام ْ .

يومَ افترشنا الأرضَ في ضوء القمرْ

في ليلةٍ فيها النجومُ تراقصت

من فوقنا

وتدفقتْ من تحتنا أشواقنا

فوق الترابِ كأنها

بحرُ المحبةِ والحنين .

فتعانقت أنفاسنا …. أنفاسنا

وتشكلتْ آهاتُ قلبّينا رنين

ألآن يا وجع الفؤادِ كما أرى وكما ترين …. .

من بعد أن قلنا تحققت الأماني

ضاعت الأحلام منا في ثواني

واحترقنا في البدايةِ والنهايةِ

وانتهى ……..

حلمُ الحياةِ بدمعةُ القلب الحزين .

وغدوت وحدي ها هنا

يسري غرامك في دمي :

شعراً يسيلُ على فمي :

حلماً شقياً رائعاً

متجددُ الأحلامْ .

شمساً تُنير العتم تَمحو

كل اشباح الظلامْ .

آهٍ أيا عمري أنا لو تسمعينْ .

أناتُ قلبي …

عندما يأتي الصباحُ ولا تكوني

فوق رأسي تجلسينْ .

وتقدمينَ الشايَّ لي

عطراً يفوحُ مع الصباحِ

وقبلةٌ ….كالشمسِ تشرقُ في الجبينْ .

آهِ أيا عمري أنا لو تعلمينْ :

في الليلِ كم نادتْ بإسمكٍ دمعتي

من لوعتي ….

لما أراك بعزلتي … من قهوتي

أو من دخان سجائري

تتصاعدين .

هل تسمعي أناتُ قلبي أم تُرى

قد صار قلبكِ

مثل صخرٍ لا يرقُ

ولا يلينْ …..؟

آهِ على ليلُ الفراقِ وطوله

مليون آهٍ للتمني

كي تعودي مثلَ شمسٍ

في سمائي تسطعينْ .

وكأنني بالأمنياتِ

وبعضُ أحلام المُنى ….

أحيا هنا ….

جسداً نحيفاً واهنا …

وصرتُ أجترُُّ الخيالَ

لكيّ أُعيد مشاهدُ الفرحِ

الدفين .

وصرتُ أجمعُ من فتاتِ الحُلمِ

فوق وسادتي

صورٌ لأيامٍ غدتْ

ذكرى تُلازمني على مر السنينْ .

لكنَّ لا حلماً أراهُ ويكتمل

لا حُلّمَ إلا فيه يعبثُ ساخراً

قيدي وسجاني اللعينْ .

  14/10/2008  سجن جلبوع

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

نحنُ والشمسُ على ميعاد

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

حملتُكِ زاداً لكلِ الأماني

بصورةَ ذكرى معي في الحقيبةْ .

أحدقُ فيها طوالَ الليالي

وتمضي ليالِ الشجونَ مُريبةْ .

أحاكي التصاويرُ ليلاً ولكن

إلآم التصاويرُ ليستْ مجيبةْ .

بدونكِ أحيا كئيبٌ ومثلي

أظنُكِ بالشوق دوماً كئيبةْ .

فمهلاً ستحيا بأرضَ السلاسلْ

زهور التحدي بارض المصيبةْ .

وإنا سنرجع يوماً لنحيا

بدفءِ اللقاءٍ بدنيا رحيبةْ .

فصبراً حبيبة قلبي فإنّا

لأجل البلادِ دفعنا الضريبةْ .

فصرنا كلانا يعيشُ بهمٍّ

ونحيا ظروف حياةٍ عصيبةْ .

وصرنا غريبان نحيا بشوقٍ

غريباً ينادي بليلٍ غريبةْ .

ورغم الفراق حبيبانٍ نبقى

حبيباً يناجي خيالُ الحبيبةْ .

مريضُ هواك وهلْ من سواكِ

تكون لداء الفؤادِ طبيبةْ .

نجوم النهار بحبُكِ إني

رأيتُ سناها وتبدو عجيبةْ .

فتبكِ القصيدةُ شوقاً وأبكي

وليستْ دموع الغرام معيبةْ .

فنامي الهُنيَّهةَ حتى أراكٍ

فإنَّ شموسُ التلاقي قريبةْ .

 

 أكتوبر 2007 سجن هداريم

 

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

البكاءُ على الاطلال

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

لعمري لستُ أنساكِ .

إذا ما كنتُ قد فارقتُ محْياكِ .

فظلي لحظةً أٌخرى بذاكرتي

لأروي العينَ من رؤيا  …

مُحيّاكِ .

فإن القلب كم يبكي على الذكرى

البُعدَ غاليتي ….

غدوتُ أسيرُ ذكراكِ .

فأنتٍ النرجس المزروع في قلبي

سأبقى العمرُ

كل العمرٍ أهواكٍ .

**

ببلّوى الحبُ صرتُ معذباً إني

وحبُكِ فوق كل الحُبِ

لوتدري ….

بدمع العينِ كم عيني

تحنُ تحنُ لرؤاكِ .

فلا تنسي حبك يا معذبتي

ومن للحبِ … كلُ الحُبِ

أعطاكِ .

ومن أسقى ورودُ القلّبِ

ثمَّ الحُبُّ أسقاكِ .

ولا تنسي بأنكِ كنتِ من قبلي

وقبل الحبِّ يابسة كصحراءٍ

فجاء الحبُ ….

خضراءٌ فسواكِ .

وأنتِ الدفء ياما كنتِ لي دفئاً

حين بليلةِ الأشواقِ القاكٍ .

وأنتِ القلب قد أسقيتهِ شهداً

لما القلبَ كان معذباً

شاكي .

ومنك حرارةُ القبلاتِ

قد جعلتْ ز

بهذا القلبُ روض الطيبِ

من فاكِ .

وكنتِ النجمةَ الاولى

بهذا الكونُ قد سَبَحتْ

بأفلاكي .

فجاء البُعدُ فرق شملَ قلّبيّنا

وبالآهاتِ أبكاني ….

وأبكاكِ .

وبالحسراتِ خلاني … وخلاكِ .

وصرتُ معذباً بالوجدِ

أشكوا البُعد

من آلام نجواكِ .

فيا عمري ………

سأبقى هائماً بالحُبِّ

رغم مرارةِ الأشواقِ والأغلالٍ

أشكوا البُعد للنجومِ

من ثقوبِ شباكي .

لعمري لستُ أنساكِ .

إذا ما كنتُ قد فارقتُ محْياكِ .

فظلي لحظةً أٌخرى بذاكرتي

لأروي العينَ من رؤيا  …

مُحيّاكِ .

فإن القلب كم يبكي على الذكرى

البُعدَ غاليتي ….

غدوتُ أسيرُ ذكراكِ .

فأنتٍ النرجس المزروع في قلبي

سأبقى العمرُ

كل العمرٍ أهواكٍ .

**

ببلّوى الحبُ صرتُ معذباً إني

وحبُكِ فوق كل الحُبِ

لوتدري ….

بدمع العينِ كم عيني

تحنُ تحنُ لرؤاكِ .

فلا تنسي حبك يا معذبتي

ومن للحبِ … كلُ الحُبِ

أعطاكِ .

ومن أسقى ورودُ القلّبِ

ثمَّ الحُبُّ أسقاكِ .

ولا تنسي بأنكِ كنتِ من قبلي

وقبل الحبِّ يابسة كصحراءٍ

فجاء الحبُ ….

خضراءٌ فسواكِ .

وأنتِ الدفء ياما كنتِ لي دفئاً

حين بليلةِ الأشواقِ القاكٍ .

وأنتِ القلب قد أسقيتهِ شهداً

لما القلبَ كان معذباً

شاكي .

ومنك حرارةُ القبلاتِ

قد جعلتْ ز

بهذا القلبُ روض الطيبِ

من فاكِ .

وكنتِ النجمةَ الاولى

بهذا الكونُ قد سَبَحتْ

بأفلاكي .

فجاء البُعدُ فرق شملَ قلّبيّنا

وبالآهاتِ أبكاني ….

وأبكاكِ .

وبالحسراتِ خلاني … وخلاكِ .

وصرتُ معذباً بالوجدِ

أشكوا البُعد

من آلام نجواكِ .

فيا عمري ………

سأبقى هائماً بالحُبِّ

رغم مرارةِ الأشواقِ والأغلالٍ

أشكوا البُعد للنجومِ

من ثقوبِ شباكي .

 

 30/12/2006/ سجن هداريم 

 

 

 

 

 

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

شمس حواء … / عاشق شمس

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

إني رأيتك في المنام جليستي                شمس تضيء بنورها الأشياءُ

وحلمت أنك في الظلام أنيستي              والحلم من نعم الإله عطاءُ

إني بسحرك في غرامك لاعبي              كل النساء أمام حسنك لا نساءُ

ما من محيصٍ عن غرامك والهوى          يجلوا بطيب غرامك الظلماءُ

فلكم ألوم في الصبابة والهوى                 يهوي علي يمزق الأحشاءُ

ولكم جلست على رصيف مودتي             أشكوا الفراق قساوةً وبلاءُ

الدمع من مقل العيون هواملٌ                  شوقاً على الخدين ينحدر البكاءُ

فإلام وصلي ترجئين وتعلمي                  أني تعبتُ وصار يذبحني الجفاءُ

ما كان حبي هفوةً لا … ولا                  أكذوبةً أُرضي بها الأهواءُ

بل أنني كنت المتيم لم يزل                    قلبي بحبك سيد النبلاءُ

ولطالما قد كنت أبلهُ حينما                    أغفلت صدق مشاعري الهوجاءُ

هذا إعتذاري بالقريض أخطه                 عذراً فإني كنت كالبلهاءُ

ما كنت أدري أن فيك سعادتي                وبأن فيك تجمعت ألاءُ

حتى رحلت وصار بعدك ذابحي              فعرفتَ أنك للحياةِ هناءُ

قد لامني فيك الجميع فقلت هل                أبصرتموها الشمس في العلياءُ

قالوا فشمسك ذو مثيلٍ إنها                    بين النساء الأخريات سواءُ

قلت الحبيبة لم أرى بجمالها                   شمس تضيء العتمة الدكناءُ

إني سأكتب في القصيدة إسمها                لغزاً يحير حكمة البلغاءُ

هي للعلا للمجد يرنوا إسمها                   كالشمس عند طلوعها غراءُ

والوجه بدرٌ حين يسفر وجهها                إن التسابق للنساء سناءُ

نجلاء تحتار القلوب بكحلها                   والعين عين ظبية كحلاءُ

في ثغرها طيب الخزامى بلسمٌ                صيب يطبب للطبيب الداءُ

رعبوبة والشعر ليل داكنٌ                     والقد غصن البانِ كالهيفاءُ

لا عيب أني ما ظفرت مثالبٌ                 فيها وما أوفيتها حق الثناءُ

إن الحياة بدون شمس حبيبتي                 ليل بهيم والدنا سوداءُ

ما العيش لولا شمس حوا حولنا               نعطي الحياةَ عذوبةٌ ونقاءُ

حتى الجنان لإبن آدم كلها                     كالنار تغدوا دونما حواءُ

حواء ما حوا بجنس إنها                      نصف الحياة وشمسها الوضاءُ

تفاً لذي عيشٍ بدون شموسنا                  مثل الكفيف حياتنا عمياءُ

فهل سأحضن شمس عمري لحظةً            أم أنه بلقائها عند اللقاءُ

                                                       كتبت في سجن هشارون قسم 10 – 2008

إلى الشمس التي لم يتمكن الظلام والظلام أن ينتزعوا صورتها من مخيلتي. إلى تلك الحبيبةُ الخالده في الوجدان وشمس علياتي.. أسجل. عاشق شمس.   

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

سأعطيك فرصة أخرى للإعتذار

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

يا جلادي:

إني أُسرتُ لأني

أحفظ للشعب كبريائه

وللأرض كبريائها

وأبحث عن وطنٍ

لا تطلقون النار علي نهاراته

ولا يكون العيش فيه إنتحار.

أبحث عن وطنٍ

لا تغلقون فيه جميع الأبواب إلى الحريةِ

ولا تحاصرونه بالعزل العنصري

وفي ألف حاجز وجدار.

يل جلادي:

إن البطولة استوطنت أعماقنا

وما عدنا نهاب الطائراتُ

ولا جنون القاذفات على بيوت الآمنينَ

ولا دمارٍ أو حصار

فنحن لا نعرف الخوف وانتم

جيشاً يخاف من صوت العصافيرِ

ويخشى من طلوع الشمسِ

والأقمار.

أولا تعرفون يا سجاني بأنا

شعباً لا يعرفُ الخوف

والخوف في عرفنا هروباً وانكسار.

لي بيت أيها الجلادُ

هدمتموه فوق رؤوس أولادي

ولم يبقى له آثار.

لي مزرعة وبيارةٌ

هي قوت من بقيوا من الأولاد.

قلعتم كل ما فيها

حرقتم كل خضرتها ولم يبقى

بها أشجار.

لي بلدٌ

كان الحمام يسافر إليها بكل الفصول

وشجرة صفصافٍ

ستستظل بظلها جدتي بباب الدار.

تحدتنا عن الهوادج والعرائسِ

عن البطولةِ والفوارسِ

عن أهازيج القرى

وقت الحصاد وعند البذار.

قطعتم شجرة الصفصاف

هدمتم بيت جدتنا

وبلدتنا غدت كمدينة الأشباح

وماتت جدتي حزناً …

على نكباتها ماتت وأحرقتم عليها القبر

والأزهار.

يا جلادي:

بلدي مرسومةٌ على وجهي

وعلى وجه الخارجين من شقاء شقائهم

اقرأ خارطة الوطن مرسومة

على تجاعيد وجهي

ستعرف أن كل يوم سأقضيه بسجني

يقربني يوماً آخراً للمجد والإنتصار.

اقرأ حكايات البطولة

في سفر كنعان العظيم

ستعرف أن كل موتٍ

كل سجنٍ

من أجل فلسطيننا يكون إفتخار.

فتمتع بالرحيل عن أرضنا

وعد من حيث أتيت فإني

سأعطيك فرصةً أخرى

للرحيل والإعتذار

                                                    5-12-2002 الرمله – نتسان

 

 

 

 

 

 

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

رهين الحب والأصفاد

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

لأجلك إنني أحيا

قوي رغم أناتي

وأحيا صامداً بالأسر

رغم نيوت سجاني

أواجه جيش أحزاني

وآهاتي.

رهين القيد… لكني

رهين الحب مولاتي.

سأمضي في ظلال القيد مندفعاً

أحطم طوق أغلالي

وأكسر قيدي العالي

وأجمع من فتات الحلم لي وطناً

وأبني صرح أوطاني

على أطلال مأساتي.

فهاتي واغمري قلبي

غراماً دافئاً هاتي.

لأبقى في دروب العز مندفعاً

لعلي بعد هذا البؤس

أنعم في غد الآتي

وهل يأتي غداً مشرق

إذا ما كنت أنت اليومَ

عاشقتي…

ومؤنستي.. ومولاتي..؟

كثيراً ما أصاب القلب من حزنٍ

ومن وجعٍ

ومن بؤسٍ

ولكني كما قلبي

بقيت بحبك الغالي

أواجه كل نائبةٍ

وأمضي رغم ويلاتي

فمن إلاك تسعفني

وتلهمني

وتمنحني جميل الصبر

إن غطت حدود الكون أحزاني

أو اشتدت معاناتي..

فليس سواك لي أملاً

إذا ضاقت بي الدنيا

وضاقت بي جراحاتي.

فظلي يا منى قلبي

ببرد السجن لى دفئاً

بليل القيد لي نوراً

يبرد عتم سردابي

ويؤنس وحدتي بالأسرِ

إذا جنت بعتم السجنِ

ليلاتيز

فأنت النرجس المزروع في قلبي

وليس سواك فاتنتي

وملهمتي

ولا بالقلب إلا إسم مولاتي

                                                                     29-12-2008

 

 

 

 

 

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

“حاجز مودعين” إلى روح الشهيدة دارين أبوعيشة

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

كانت تحكي بين الجثث حكايتها

تحكي عن قصة شعب.

حمل الغضب على كفيه

وسار إلى تحرير الأرضِ

من المحتلين.

يا دارين:

إن دمائك تمتد من القدس

إلى غزه

لتعانق في الغد جراح جنين.

ولترسم الوان النصر هناك

على أرض فلسطين.

ما أعظم فعلكِ

ما أجمل إسمك والأقصى يهتف دارين.

رحلت وكأن رحيلُكِ

يعزف سمفونية عزٍ

ينشدها كل الثوار المنتفضين

أبكيك ويحسبني الناس أُغني

وما عرفوا

أن غنائي وبكائي ما هو إلا ..

جرحٌ يؤلمني من سنين

جرح يتساقط من خاصرتي

مثل فصول تشرين.

فيا دارين الجرح النازف من خاصرتي

إن دموعي

جفت حزناً لو تدرين

صرتُ وصار القلب الدامي

منكوباً وجعاً وأنين

يا دارين …..

إن وفاء إدريس إرتحلت

ذهبت للقدس تغني

تهتف وتردد

إن الحرية لا تنبت إلا من أشلائي

المنثورين

فصرخت بأعلى صوتٍ

يا سيدة الطهر إنتظري

إني قادمة للقائكِ

والموعد حاجز مودعين

                                        15-4-2003 نتسان- الرمله

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

كبرياء الجرح

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

لو ذبحوني من الوريد… إلى الوريد.

لو إعتقلوني في سجونهم

ألف عام أو يزيد.

لو تساقطت دموعي دمعةً بعد أخرى

فوق قضبان الحديد.

لو تناثرت على الأسلاك أشلائي

أو بقيتُ في زنزانتي

دهراً وحيد.

لو جفت في عروقي دمائي

وبقيت كل العمر

عن أهلي بعيد.

لو ظلت شبابك يا وطني

في غيابة السجون…. شريداً

يحتضن أوجاع شريد.

أو بقيت من جنة أحلامها

طريداً يطيب جرح طريد.

فلن يستكين فينا كبرياء الجرح

حتى يزول الإحتلال

ويُلعن النصر الأكيد.

فنحن الفلسطينيون يا جلادي

لا الأسلاك الشائكة ترهبنا

ولا سجنك الدامي سينسينا عهود

الوفاءِ

لأم الأسيرِ …. وأم الجريحِ

وأم الشهيد.

فزد ما شئت من زرد السلاسل

وعلي السدود والأبراج من حولي

سيطيب لي يا آسري … ولأخواتي

هذا الوعيد.

فكبرياء الجرح إنا سنبقى

مهما تهدد بالأغتيال والموت

المبيد.

إنا سنبقى حماةُ الحمى

وموج ثورتنا سيجتاح الجليد.

فآن لك أيها المحتل أن تعتذر.

وتلم بعضك كالخراف وتنصرف

من أرضنا … من جراحنا

من ملحنا .. من خبزنا

كي يشرق الفجر الجديد.

فإنك مهما بلغت الأرض طولاً وعرضاً

ظلماً … وإرهاباً

فإنك لن ترى في أرضنا

يوماً سعيد.

ولسوف تلقى حتف جيشك هاهنا

من كل ذو بأس شديد

فكن ما شئت ما عدنا نهابك

حتى وإن كنت يا محتل

شيطانٌ مريد

أولا زلت يا آسري لستَ تدري

من نحن … وماذا نريد.؟؟؟..

إننا يا صاحب المفتاح شعب ثائر

من آل ياسر إننا

جئناك عاصفةً لتخلع حلمكم من أرضنا

ووعود بلفور الحقود.

وسندخل الأقصى رضيتم …

أم أبيتم

فأتحين وراية التحرير تعلوا

في العلا خفاقةً

ولسوف يعلوا ههناك شيدنا

في خير عيد

                                                        عزل أيلون 2004

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مرافعة: الضحية تحاكم الجلاد

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

يا حضرة القضاة اللاأفاضل

إن أردتم محاكمتي لأني

لأجل شعبي وأرضي أُناضل

فلتبدأوا في طقوس المحاكمة.. ولكن في المقابل.

سنحاكمكم على إحتلال شعني

واغتصاب أرضي

وإبادة شعبً خمسون عاماً بكل الوسائل.

فلتحكموا ما شئتم علي

إني حملت اللات جميعها بوجوهكم

 وواجهت جيشكم في بدائية القنابل.

فاحكموا ما شئتم علي

فلن تخرسوا صوت القضية في دمي

لن تسمعوا أسفي وندمي

فاني حاكمت احتلالكم في ميادين التحدي

وكنت لكم ولجيشكم خير مقاتل.

طاردتكم في كل أرض

إقتحمت حصونكم وجحافل الجيش المدجج

بالسلاح

ودببت الرعب في كل الجحافل

لكنكم يا ولاة البغي .. ما اقتحمتم إلا مدارساً

ومساجداً … وكنائساً

وما قتلتم إلا أطفالاً ونساءً وأرامل.

ما حكموا ما شئتم علي

محكمكم كوجودكم في أرضنا

هو باطل في باطل.

فصرخ القاضي في وجهي حتى انتفخ كرشه

أولست نادماً على إرهابك يا هذا.؟

فأجبته والعنفوان .. تلأ جبهتي

يا حضرت القاضي.. والقضاة اللاأفاضل

إن الإرهابي

من يهدم البيوت على سكانها

ويشرد في كل يوم…

مئات العوائل.

هو من يقتلع الزيتون من أرضنا

ويطفئ نور الشمس من سمائنا

ويخرس بإرهابه صوت الحمائم والبلابل

فاحكموا ما شئتم علي

فإنكم زائلون واحتلالكم زائل.

فنحن مثل سبائك القمح التي

إن جف سنبلها

سينبت بعده آلاف السنابل

ونحن تاريخ الحضارة……

عبر صفحات الزمان وفي المحافل

وأنتم يا حضرت القضاة اللاأفاضل

        من أنتم ؟؟..

أتحدى واحداً منكم

أن يعرف أمه وأبيه مهما يحاول

إنكم لقضاة جئتم أرضنا

وبلادنا

من كل مزبلة أتيتم بعدما

بصقت عليكم في جميع الكون

آلاف المزابل.

                                                   2003 كتبت بعد صدور الحكم     

 

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

يوم الأسير الفلسطيني

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

يا أيها الشعب اقترب واسمع نشيدي

واسمع رنين القيد يعزف عالياً

لحن التحدي والصمود.

اليوم قالوا يومنا

يوم الأسارى الرافضون

العيش ذلاً كالعبيد.

الشاربون على الحتوف

لظىً يذوب بجمره صلب الحديد.

يا أيها الشعب أقترب

واسمع عذاب القابعون

بظلمة الليل الطويل

وقسوة الوقت البليد.

وارفع تصاوير الأسرى عالياً

ولتقتحم بالعزم ألاف السدود.

يا شعبنا الحر اقترب

وانظر ترى نيسان جاء

ولم يجيء الأسير شمسه

كلا ولا في كل عيد.

بل جاء يقبل من جديد.

ولكم أتى نيسان يزحف شاكياً

حتى تراكمت السنين هنا تباعاً

داخل السجن الحقود.

اليوم قالوا يومنا

فارفع جبينك يا رفيق القيد

واهتف عالياً

في يومنا قسماً ستتبعه العهود.

إنا سنجعل من ظلام قبورنا

فجراً مخضل بالندى

ونحول القضبان رمزاً للتحرر

والخلود.

فارفع جبينك عالياً لا تبتئس

واجعله صوب الشمس يرنو للمدى

نحو العلا يكن الصمود.

واجعل زئيرك في السجون مدوياً

يعلوا على صوت السلاسل

والقيود.

وهات جرحك فوق جرحي وانتصب

كعمود خيمة لاجئٍ

في وجه عاتية العواصف والرعود.

ارفع جبينك ولتكف للقيد نداً

من سلاسل قيدنا

قسماً سينزع فجرنا الحر التليد.

والنفس إن لاقت منيتها

سيكون لي ولك البقاء

على حدود بلادنا

ويكون في موتي وموتك

فجر دولتنا العتيد.

ويكون في قيدي وقيدك

عزة الشعب المجيد.

فارفع جبينك يا رفيق القيد وانظر

في ملامح وجه آسرك الجبان

لهيبة الأحرار يرجف خيفةً

ويخر للأسرى سجود.

ارفع جبينك عالياً

فاليوم قالوا يومنا

ولأجل طهرك تجتمع

بمدينة الأحرار آلاف الحشود.

ارفع جبينك يا أخي … لا تبتئس

قد شارف النصر الأكيد

                                       17-نيسان-2010 سجن شطه  

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

حالة هذيان

يونيو 29th, 2010 بواسطة nasser

على مهلٍ

تسير كأنها القمرُ

وتبرق في دياجي الليل

مثل الضوء فوق النرجس الوضاء.

يبهرنا فننبهر.

على مهلٍ

تجيءُ هنا كعادتها

وتشعلُ في الجوى شررُ

وترحل بعد أن تأتي

وتسحرني

وتصلبني على أشجار شهوتها

وتأخذ مهجتي معها

وتترك عطرها في الجو ينتشرُ.

على مهلٍ

تجيءُ وتقتحم ليلي وأحلامي

وتدخل دونما استئذان

تحت فراشي الدافي

وتنثرُ شعرها المبلولُ

فوق وسادتي دلعاً

تداعبني … تقبلني

تعانقني…

فيحرقني لهيب عناقها شغفاً

إلى أن نذهب الاثنينِ

في إغماءة الجسدينِ

نحوَ الرعشة القسوى

فترمي رأسها شبقاً على كتفي

فنغفوا بعدها وننام

فوق فراش نشوتها

ونار الحب تستعرُ.

معذبتي….

على مهلٍ تجيئي دونما استئذان.

وتقتحمي على الحلم حتى صار

لا ليلٌ

يمر على دون الحلم يسكرني

ويسحرني….

ويبلعني كما الثعبان.

لا نومٌ .. ولا صحوٌ

يمر بدون أن أهتدي

باسمك ههنا دوماً

 إلى أن صار يذبحني بك الهذيان.

أميرة كل أحلامي

على عجلٍ تعالي يا مهذبتي

تعالي وامنحي قلبي

مزيداً من جنون الحب ولولهان.

تعالي وارجعي نصفي

إلى نصفي

فدونك لم أعد أقوى

بأن أحيا جحيم البعدِ

والحرمان.

تعالي وارجعي روحي الى روحي

أعيديني إلى ذاتي

لأشعر أنني أحيا

على قيد الحياة هنا

فدون الحب غاليتي

ستملأ قلبي الآلام والأحزان.

ودون الحب سيدتي

سيصبح إسمه الإنسانُ

لا إنسان

                                                     4 آذار 2010 شطه

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »