يا شعب كنعان العظيم

يونيو 25th, 2010 بواسطة nasser

غـــدوت اسـيـر بـأرضـي اسير

لـعــزة قـدسـي وشـعـبي الاسير

شـريـد ضـياع غـدوت بـأسـري

اعـش بـحـسري عـذابي الـمرير

اجـر سـلاسـل قـيـدي وامـشــي

فــاسـمع صـوتـك عـبـر الاثــير

فـهـل قـد سـمعت بنار السجون

لهـيبـا وتـشـبـه نـار الـسـعـيــر

ظـلامـا واسقف فوق الـرؤوس

وحـبـك شعـبـي السـراج المنيـر

فـداك شـبابـي وعـمـري يـهون

اســارى وللـحـق يعـلو الزئيــر

سـنـبقــى نـحـبـك اسرى هواك

اســيـراً يـضـمـد جـرح اسـيـــر

لانــي احـبــك شعـبـي سـأبـقـى

على الجمر امشي ولن استجيـر

سأمشي واحمل جرحي وانهض

                        واسـحق قـيدي بهـــذا الـمـسيـر                        

فــينـــا فــلســـطـيـن يـســــــري

بـــكــل شـهــيق وكــــل زفيـــــر

كــتائب اقصى من الشعب جئنــا

لنــــروي ثـــــــراك بــدم وفــيـر

وتـبقـى الـكتـائـب للـقـدس جـندا

تســـير بـنهج خـــلـيل الـــوزيــر

فـــــإنــا نـــريــد الــحـياة بعـــــز

لــــيــزهـر فـــيـــنا الامـل النضير

ســتـثغـوا الامـانـي ثـغـاء الشتـاء

ويـأتـــي بـنصــرك شعــبي البشير

 

بقلم: الاسير ناصر الشاويش 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

يا غائبتي ….

يونيو 25th, 2010 بواسطة nasser

 

طال بعادي .

صار فؤادي يلهثُ شوقاً

خلف فؤادي .

يبحثُ عنك فأينكِ مني

لو تدرين بأني غبتُ

لأجمع بعضُ رماد رمادي .

علّي أصبح كالفنيقِ

أموتُ لأشهد بعد الموتِ

هنا ميلادي .

علّي أحضرُ بعد الليلِ

شموس بلادي .

كنعانيٌ لستُ أُبالي

يا سيدتي في اصفادي .

بلْ يذبحُني بُعدي عنكِ

ودمعُ الشوقِ حبيبة قلبي

بعد غيابُكِ صار مدادي .

       * *

يا غائبتي …..

حينَ فقدتُكِ

لاذ القلبُ بذكرى الأمسْ .

عمَّ الحزنُ شوارعَ نبضي

وكسى الليّلُ شعاع الشمسْ .

قلتُ أُحبكِ ……

ويلي ويل جنون غيابي

حين فقدتُكِ

اني الان حفظتُ الدرسْ .

وعلا صوتُ نحيب الدنيا

حين وقعتُ بهذا النحسْ .

وعلا زبدُ الشوق ليطفوا

قرب الشاطئِ

يرتعُ في شطآن الياسْ .

     **

يا غائبتي ……
كبُرَ الحزن شريكةَ حزني

جُنَّ الوصفُ بواقع حالي

وبترحالي حينِ رحلتْ .

جُنّ خيالي

صرتُ أُغالي

بالتفكير بماذا كنتُ وكيفَ بِبُعدكِ

قد أصبحتْ .

فمتى أُطلقُ من أعماقي

هذا الحزنُ …..

وهذا الكبتْ .

حتى أرجعُ ذاتَ صباحٍ

أحضنُ شمسُكِ

ان الوقت بطيءٌ يمضي

والعمرُ خريفيٌّّ أضحى

والحزنُ اخضوضر أشجارٌ

في القلبِ وقد عمَّ المقتْ .

      **

أين شموسكِ يا غائبتي

غابت عني …..

عن أحداقي

إني فيكِ وفي عينيكِ حبيبة عمري

قد اقسمتْ .

إنك شمسٌ فوق جبيني

انكِ قدرٌ

فيه قبلتُ وقد سلّمتْ .

فكفى عنداً.. وكفى لوّماً
ضاع العمرُ وغرق الصوتُ ….

بغاب الصمتْ .

وانطفئتْ في البُعد شموعي ..

وانكسرتْ أجنحةُ رجوعي …

صرتُ أصيحُ بأعلى صوتي

يا غائبتي …. يا غائبتي

أينكِ مني

لوتدرين بجمرِ ضلوعي ….

لو تدرين بحرِ دموعي …..

لسمعتِ ندائاتي ليلاً

حين باسمك يعلو الصوتْ .

     **

كبر الحزن شريكة حزني

جُنَّ جنوني حين مضيتْ .

يوم حملتُ حقيبةَ سفري

وانهدمتْ أعمدةُ البيتْ .

إني تهتُ برحلة عمري

حزنُ العالم في أعماقي

قد آويتْ .

كيف ظننتُ ببعدي عنكِ

سأشفى منكٍ

فها قد غبتُ وقد أيقنتْ .

أني جداً

جداً جداً قد أخطئتْ .

حين جهلتُ بأني دونكِ

سوف أعيشُ العمر ضياعٍ

سوف أراني

أحلبَ طيف خيالك شوقاً

ليلاً أرضعُ ثديَّ الماضي

كي أتلاشى في أحضانُكِ

علَّ خيول خيالي تقوى

أن تُذعنُ ساعات الوقتْ .

يا سيدتي ….

يا غائبتي ….

كيف جهلتُ بأنّ شفاهُكِ

نبع غروري

أن عيونكِ سرَّ سروري

أني فيكِ أعيشُ حضوري

عذراً … عذراَ

إني الان عرفتُ عرفتْ .

أنكِ قدري

أنكِ عمري

فدعيني أهواكِ بصمتْ .

كيلا يكبر فيَّ الحزنُ

ولا تحتلُ عواصم قلبي

نُذرَ الموتْ .

     **

يا غائبتي …..

ضاع العمر حبيبة عمري

ضاق القبر وضاق المنفى

بين فراغ الوقتُ القاتلِ

أكتبُ همي

أكتب ألمي حرفاً حرفاً

أنعفُ روحي في طرقاتُكِ

قمحٌ أصفرَ ….

عشبٌ أخضرََ ….

ورداً أحمر بين يديكِ

ليورق صبراَ

يزهر حباً يثمرُ شغفا .

يطردُ بعد رحيلي عنكِ

شرور الصمتِ

وشبحُ الخوف .

بين خرائب عمري كفى .

أشربُ يأساً :

آكلَ بؤساً   :

أرسم فوق جدار الوحدةِ

صورةِ غدنا ….

أكتبُ رغم عنيد اليأسِ

عرائس حلمي

وعلى الحلم أقوم وأصحى ….

وعلى الحلم أنام وأغفى .

 

بقلم: الاسير ناصر الشاويش

25/أيار/2009/ سجن جلبوع

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »