يا دارنا

يونيو 20th, 2010 بواسطة nasser

 

يـا دارنـــا إنــي أنــاديــــك إسمعــــــي  

فـــلـتحفـظي صـوري هناك وموضعـي

لا زلـت حــرأ رغــم كـل سـجـونـهــــم

هـمـم الـرجـال بـرغـم كـل تـوجـعــــي

يــا دار اهـلـي فـي الـبلاد تـصبـــــري

إن طـــال اســري او سـنـين تــلوعي

فـلسـت وحــــدي بـالـقـــيود مـكبــــل

بـل حولي الالاف فـي ارسـري معــي

إنـــي هـنا اقـسـمـــت الا انـــحنـــــي

الا قـيـود الـسجـن تـدمـي مـدمعــــي

فـابـقـي عـلـى عـهـد البطولة دارنــا

رايــات عـزك بـالاعـالــي ارفـعــــي

ولـتـغـفـري ذنـبي لـهجرك مرغـمــا

ارجـوك عـفــوا دارنا فـلـتـشـفـعــي

مـا كـان قصـدي ان اراك حـزينــــة

عـند اعـتـقالـي حـين كنت تودعــي

كم كنت حين اعود ممتشقا سلاحي

خـوفا عـلي اراك دومـا تـدمـعـــــي

فـالـيـوم يـا داري غـــدوت مـكبـــل

بالقيد امضي ناصرا في مخدعـي

فـتقـبـلي مـنـي الـمـحـبـة كـلهــــا

وتـقـبـلـي مـني عـظـيم تواضعـي

ولـتـخـلـعي ثـوب الحـداد أدارنـــا

ارجـوك هـيا فاستريحي واهجعي

 

بقلم: ناصر الشاويش

سجن الرملة

عزل ايلون

2004

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

حب تاه في الزحام

يونيو 20th, 2010 بواسطة nasser

كفـاك يا عـمـري كفــاك

ضاع عمري في هــواك

مــا نـسيت الوعد يومـا

لـــــولا قـلـبـي ســــلاك

انـــت لـــي ريـــا ورود

طــاب قـلبي كـم شــذاك

شــهـد ربــاك الـخزامي

إذ بـوجهــي فـاه فــــاك

لـيس لـي بالكون اغلى

يـا حـيـاتـي مـن غــلاك

لـسـت ادري مـالـقلبــي

في غرامك صار باكـي

مـا لـدمـعـاتي غـــــزار

مالشعري صار شـاكي

لا تـجـافـينـي رجــــاءاَ

ظــالـم جــدا جـــفــــاك

هــل تـظـنـيـنـي سلوتك

ظــــلم قــلبي قـد كــفاك

هـل تـريـديـن إنـقـطاعاَ

عـني يـا عمري عساك

يـا نسـيم الـروح قولي

ام تـرى تـنوي هلاكِ

حي يا عمري اهلكيني

إن اردت الـروح هـاك

أو أعيدي الوصل مني

كـي يـظلـلنـي حــــلاك

كـم حـلمت بليل عمري

لـحظـة فــيهـــــا رؤاك

لـحـظة اغـدو بحضـنك

تـغـمرينـي فـي دفــــاك

ثـم حـتـى الـفـجر يطلع

يـفـترش رأسـي يــداك

انـت حـلم الـعمر دوما

مـا رأت عـيني ـسواك

مـهـما طـال الـبعد إني

سوف احظى في لقـاك

كـي أعـد طـيرا يـغنـي

لـحن حـبي فـي سـماك

فاسـتريحـي يا مـلاكِ

ضاع عمري في هواك

 

بقلم: الاسير ناصر الشاويش

سجن جلبوع 2008

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

عتاب الى صديق

يونيو 20th, 2010 بواسطة nasser

لا تـــنكأ الــجرح الــدميم وخــــلني        احــيا عــلى وجعي الكبير وما بـــي

يــالــيــت يــجـديــيني العتاب وليته        يجد التحدث عــن عـــظيم مصابــي

فـــبـخافــقي الــماً تــجاوز طــاقتي        وبـمـقـلـتـي فـاضـت دمـوع عتــــاب

يــا صــاحــبي والــحر أنــت مـنعم        تـمـضــي وتـحـيا فـتيـة وشبــــــاب

الحـــر انــت وبالــقيود انــا هـــنـا        والــقــيد يـلـبسـنـي وصـار ثيابـــي

هـــلا ســمعت نــداء قـــلبي شاكيا        برد الــقــيــود بـعــتـمـة الســـــرداب

احــيا بارض والـــسجون غريمتي        دهــــراً وحـــلـمي للــــديار إيـــــاب

انـسـيتـنا لـمـا غـدونـا مـاضـيـــــا        أسـرى نـعـيتش بـلوعة وعــتــــذاب

ونـسـيـت مـن قـد رنخوا بدمـائهم       ارض الــبـلاد بـسهـلـها وهــــــضـاب

روت دمــاهم ارضــــنا فـتـفـتحـت       بالـــقــدس آمـــال واحـــلام عـــــذاب

يا صاحبي صور الشهيد جليستي        فـــي داخـلـي تـحـيـا وفـي الالـبــــاب

ودمــاء داريـــن الــطهور يحثني        لـجـنـان خــلـد الـواحـد الـتــــــــواب

فالــموت لا يؤلم شهيدا إن قضى        بـل يـؤلـم الاحـيـاء طـول غـيــــــــاب

بـــالله قـف عــند اــمقابر خاشعـا        واتـلو عـلى الـشـهداء فـاتحة الـكتاب

فــالــقـيد يـمنعني مزار قـبورهــم        فـازيـد فـي ألـمـي واشـعـر بـاكتئاب

إن الـمقابر تحتوي في جـوفـهـــا        عـطر الـدمـاء لأخـوتـي وصـحابـــي     

واحـمـل خـطـابـي لل،ذين ترجلوا       عن صهوة الرشاش واقرئهم خطابي 

واتـلو عـلى قـبر الـشـهـيـد بياننا        للـفـتح اعـلـن شـعـبـنا الحـر إنتساب

والعهد يبقى ان نصون دمائهــم        رد الـكـتـائــب ان يـظـل جـــــــــــواب

فـاعـلي بصوتك يابن فتح عاليـا        واجعـل سلاحك صاحيا فوق الهضـاب

فـالـحـر يـحـيا فـي البلاد مقاتـلا        بـطــلا يــواجــه تــلــة الاغــــــــراب

ولـتـذكــر الـعهد الـمقدس بينـنا        ان نـجعل الطلقــات قانون الحســــاب

يـا رب ارجـع للـزناد اصـابعــي        حتى نري الاعداء من عجب عجـتـابِ

فـلـدعوة المـأسور دعوة زاهــدٍ       وناســك مـتعـبد لله فــي المحـــــــرابِ

ولصـرخة الاحرار صوت هـادرٌ        بــحر تــفجـــر مـوجـــه وعــبــــــاب

 

بقلم:الاسير ناصر الشاويش

رومونيم 2/4/2008

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

رحلة اللجوء الى الموت

يونيو 20th, 2010 بواسطة nasser

ستون موتا او يزيدُ وجدتي

في غابة التشريد تحلم أنها

تحيا على قيد الوطن .

يا جدتي : كم نبكة اهدت اليكِ جنونها

كم غارة وقذيفة …

أهدت اليك الموت في هذا البقاء الممتهن .

كم موتة متي ولم تموتي

كم شتات اشعل الذكرى

على جذع النخيل

وأحرق الزيتون في حقل البقاء المستحيل

ولا تزال بك الحياة

تمدُ للحلم القتيل جذورها

ويمدُ في بحر اللجوء لك الكفن .

كم غرب ذلك الموت المؤجلَ

والمعجل والمعلب

في صناديق التشرد والمحن.

            يا جدتي:

طال الوجود اللاوجودّي المكان

ولا نهائي الزمن .

والخيمة اهترئت … فموتي

ليس ثمة من يعيرك خيمة اخرى … فموتي

كي تموت بك الغواية

والهواية والملامة .

كي تريحي من خيام لجوئكِ الدموي

من ثقل الضيافة

عنفوان البائيسن من الزعامة .

وارمي بمفتاح الرجوع

لبيتك المحتل في حيفا

بأكياس القمامة .

فلم يعد … مفتاح بيتك شاهدا

فارمي به في بحر بؤسك واجلسي

حيد الطريق على رصيف مقابر الاحياء

وانتظري القيامة .

لا تبرحي ترب المقابر جدتي …

فقد تموت فجأة في أي ارض

دون ما قبر يضمك

أو بلا عنوانا يوصلنا اليكِ … ولا علامة .

فابحثي لك عن مكانا آمنا للموت

مع مفتاحك العبثيُ

مع طابو الوجود فلم تعد

تجد الشهود ولم تعد

للكون محكمة تدين المجزرة .

فالمعذرة .

إن تعبنا من حياة اللاحياة ولا كرامة .

والدار في حيفاك دنسها الذين

استوطنوها عنوةً

وشوارع القدس العتيقة غيروا اسمائها

واخرجوا من قبر كنعان العظام

واحرقوا ما قد تبقى من عظامه .

يا جدتي:                             

أولا يزال الغيُ فيك بان يعود

الى العروبة بعض شيء من شهامة .

أم ترقبين كرامة العرب الذين

تفرقوا وتشتتوا

حتى استباح الغرب فيهم

ما تبقى من كرامة .

 

بقلم:الاسير ناصر الشاويش

شطة :2009

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

لوعة الغياب

يونيو 20th, 2010 بواسطة nasser

مـن وهـج لهيـب مـعـانـاتي       وانــــين الـقـلب وآهـــاتـــــي

أنعـف لـك روحـي عصفورا       يـجـدو لـك فــوق الصفـــحاتِ

لــك قـلــبي حـبــا وسـلامــا       ملـكا لكِ عمـري وحـياتـــــي

يـا مـن فـيـك بــدأت الـدنـيـا      واجتزت بك الموج العاتـــــي

فـي حـبك اجـتــاز الـدنـيــــا       أسـمو بـك فـوق الكلــــمـاتِ

مــن لـي إلـلاكِ تــــهدهدني       تـحضـنني وتـلم شـــتاتـــي

تـجعلـني فـي البؤس سعيدا       مـبتسـما رغــم عــذاباتـــي

يـا نـبعـة طـهـر مـا جـفـــت       تـغـلسـني وتـطـهر ذاتــــي

أحـملـها تـــحضــنني دفئــا        ونـعانـق ســبع ســـمـاواتِ

ما العيش بعيدا عن روحي        عـن عـمري أمـلي ومنــــاك

مــالي والـــعيش اذا غابت        عن عيني شمسك مولاتـــي

بــغـــــيابــك انـي لا تـدري        تــــمضي كعجوز ساعاتي

أهـــديك الحـــب ولي وعدٌ        يغــتـــسل بــحر العـــبراتِ

وســيبــقى حــبك قـــنديلا         شمس تشرق في الظلـماتِ

ان يبـقى القلب هنا  يرنـو        فـالبعـد إلـى غـدنـا الاتــــي

فــتعالي: وتـعالـي دومـــا        عـن بعض جنون حماقاتـي

قد ضاعت دونك بوصلتي        وفـقـدت بـبـعدك غـايـاتـــي

ولـذا أعـلـنـت اسـتسلامي        لـكِ حــبـا أرفــــع رايـاتـي

فأعدي القهوة وانتظري         قـد بـدأت صـوبك خطواتــي

لك عـهدا يتـجـدد دومــا         مــني لـــك أروع قـبـلاتــي

سأحبك ما عشت وأبقى         لأواخــر عـمـري ومـمـاتـي

 

بقلم:الاسير ناصر الشاويش

سجن هداريم

2006

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مذبحة في حرم الجامع

يونيو 20th, 2010 بواسطة nasser

 

خــبر عـاجـل نـبأ فـاجــــع              سـوف يـذاع عـليك فسـارع

صنع الشيخ السيف الاعمى             ضرب السيف العمى الصانع

فـاصـنع مـعـنـا مـا قـد تــم              هنـاك بغــزة حــدث فـاجــع

قتـل الشيـخ خطيب الجمعةِ              قـصف عـليه بـناء الجامــع

قــال الـقـوم بـاسـتـهجـانٍ              هــذا فـعـل حـماس الـواقــع

كيف الجامع يقصـف علنـا              مـهـما كــان يــكون الـدافـع

كيف الشيخ افترس الشيخ             وشـرب دمـاء الـشيخ التابع

كـيـف الاب أبــــاد بــنيــهِ              بـفـتـوى مـن مـلــذوع لاذع

إن الــقـطـة تـشـرب دمـها              مــثلٌ قـيـل قـــديـمٌ ذائــــع

حتى الكلب يعض الصاحب             حـين يـكون الـكلـب مخـادع

حـتى الـذئب يـطـارد ذئبــا             حـين يـكون الـذئب بـجائـع

سوف نذيع عليك المـشهد             فـاسـمع بـالاخـبـار وتـابــع

الــحجاج اسـتفحـل حــقدا            عـاد لـيقـصـف حـرم الجامع

فوق الـمصحف قتل الاول            وضـع الـجثة فـوق الـرابـــع

حاصر من بالمسجد ظهرا            فـوق الـمـنبر قـتل التـاســـع

سرنا نسمع صوت المـوت           الآن: الآن صـــوت مـدافــــع

ســنوا كـل لحـاهم حـــقدا            صــار الاخ اخـيه يـصــــارع

جــــند الله: حـــماس الله             وكـل بـــاسـم الله يـخـــــادع

وغدا الشيخ يحاصر شيخا           بـــاسـم الله وديــن ضـــائـع

والــــجامع تمـلأه القتلــى           والمـصحف بدمـــاء نـاقــــع

هــذا لــيـس غــريـبا ابدا            أضــحى الـقتل بغـزة شائــع

فاحذر ان الوحش توحش            صـار بدمـك شـعبي والــــع

آبقلم: ناصر الشاويش

سجن شطة آب 2009

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »