أرشيفات التصنيف: افلام سكس

خلتنى انيكها قبل ما تتجوز

عرفكم بنفسى انا سمير وطبعا دا اسم مستعار وبطله القصه سلوى وبردو اسمها مستعار
اتعملت وكملت لغايه الجامعه واخدت ليسانس ولﻻسف زى كل الشباب ملقتشى وظيفه كويسه فتحت محل لصاينة الموبيل وكان بترددعليا زباين كتير منهم بنات ومنهم ستات وكنت ببص بشئ من الخبس على الطياز والبزاز واقارن بين كل واحده والتانيه لغايه لما اتعرفت على سلوى وكانت م جميله اوى بس بزازها من النوع اللى بحبه وسط مشدودين وطيازها مشدوده ومش كبيرة وبدات تيجى عندى باستمرار تصلح موبيﻻت وكده وفى كل مره كنا بناخد على بعض اكتر واكتشفت انها بتشرب سجاير لما طلبت منى سيجاره ومره فى مره بدات اتكلم بجراة اكتر واقرب منها واقولها ما تيجى جنبى وانا بصلح وشوفى …وكامت بتستجيب . فكرت كتير انى انيكها بس خايف تعمل خضره الشريفه .وفى يوم قولتلها نفسى نشرب سوا سجارتين ونعيش وننسى الدنيا وهما طبعا انا قصدى سجارتين بنجو .وخوفت تصدنى بس ﻻقيتها بتقولى يعنى نشربهم هنا
فهمت انها تمام بس عايزه مكان .قولتلها خﻻص نروح عندى البيت وانا همشى العيال يروحو لحماتى
واتفقنا وتمت العمليه وجت لغايه البيت ودخلنا وانا وﻻ جيبت بنجو وﻻ نيله والغريبه انها كمان ما سالتش . عرفت انها جايه للنيك زى ما كنت بخطط
دخلنا وقعدنا وانا قعدت اتغزل فيها وان خطيبها ﻻزم يتجوزها فورا ازاى صابر دا كله وانا جمالها محدش يقدر يستحملو وهى مستمتعه اوى تشجعت اكتر وبدات اتغزل فى جسمها واقرب منها وهى فى دنيا غير الدنيا . قولت بس ابت استوت نخش بقى فى الحد
قربت اكتر وبدات امشى ايدى على ظهرها وهى انفاسها تعلى .. حسست ظهرها كله وضميت صدرى عليها وايديا بدات تلعب بصدرها وسالتنى هما عيالك جاين دلوقتى وﻻ هيتاخرو
عرفت انها خﻻص مش قادره قولتها عيالى هروح انا اجيبهم .
وطمنتها وقولتها الجو حر صح قالت اه قةلت خﻻص ما تقكى الطرحه كده وهوى نفسك فعﻻ فكت الطرحه وانا بدات ابوس رقبتها وهى نار طالعه من انفاسها .فتحت زراير العبايه وهى مش عارفه نفسها وزى ما يكون سكرانه ورضعت بزازها وقلعتها العبايه والقميص وهى ساكته وتتنهد وانفاسها تعلى نيمتها على ظهرها وبدات ابوس فى كسها لغايه لما شدتنى وقالت خلاص مش قادرها انا على طول مولعه وخطيبى مش فاهمنى دا حتى ملمسشى ايدى لغايه دلوقتى قولتها انا فهمتك وهريحك وبدات الحس قوى وهى الاالاااه امممممممممممم ااحححححححح كسى نار طفيه العب فيه ااااااه تعالى بقى . قومت وبدات ادخل زبى واحد واده وهى تولى ﻻ بﻻش كده هتفتحنى . قولتلها امال انيكك ازاى . قالت حك راسه على كسى كتير لغياه لما تيجىتنزل قولى وفعﻻ قعدت احك زبى فى كسها وهى تتلوى تحتى زى الحيه وكنت برضع يزازها واشدها لغايه لما قربت انزل قولتلها هنزل قالت نزلهم علي بطنى ونزلتهم وهى تصرخ وتفرك فى كسها لغايه ما نزلت وقومنا ولبست ومشيت وانا روحت جيبت عيالى وروحت واتقايلنا تانى بعد جوازها ونيكتها بس نيك كامل
معلش دى اول مرة اشارك معاكى واول مره اكتب قصتى الحقيقيه مش خيال

تحميل افلام سكسافلام سكسسكس مصريافلام سكس خلفيافلام نيكسكسنيك

زوجة ممحونة تخون زوجها مع صديقه

جاء زوجي وقال اصحابي جايين يسهروا عندي قولتله ازاي انا حاازور جارتي بالمستشفى اليوم مااروحوش ازاي .. يقول عنا الجيران ايه ؟
قال مافي مشكلة بس انتي جهزي القهوة و…فعلا جهزت القهوة والشاي والكيك وبعض الحلويات الي يحبها خالد وجهزت نفسي ليوصلني خالد لكن جرس الباب كان اسرع منا ذهب خالد ليفتح الباب لأصدقائه ثم عاد وطلب مني ان يوصلني صديقه فارس ويبقى هو مع باقي الشلة
فقلت له لازم انت توصلني لأني اريد شراء هدية معي لجارتنا ومولودها قال مافي مشكلة فارس صديقي المقرب وهو يوصلك وفعلا ذهبت مع فارس للسوق واشتريت هدية للمولود ودخلت محل لشراء هدية لجارتي لكنني تركتها لأن ثمنها كان فوق توقعاتي لكن فارس رفض خروجنا دون شراء الهدية نفسها الي اخترتها واشترى اخرى مثلها ولما خرجنا وصرنا بالسيارة اعطاني الهديتين
فقلت له اثنتين ليه قال الثانية لك انت فشكرته واصريت على ردها ولكنه اصر ان اقبلها
وهو يأخذ ثمنها من خالد فقلت له اذا كان لابد من هدية لي اريدها بسيطة سلسله رفيعه وحرف الفاء والخاء فنزل مسرعا وظننته انه سيرد هديتي وياتي بطلبي ولكنه اعاد لي هديتي والسلسله ومع حرف الفاء وحرف الخاء واصر علي بقبولها وكان هادئا ولطيفا جدا حتى انه كان يقف بجانبي دون اي كلمة في محل الهدايا واوصلني لجارتي وعاد ولكنني بقيت افكر في اسلوبه اللبق واللطيف
واصراره على هدية لي ودفع ثمن الجميع ولم يقبل مني دفع ثمن هدية جارتي مع ان خالد قد اعطاني ثمنها واصراره على شراء هدية غالية الثمن .
ولما انتهت زيارتي لجارتي اتصلت بخالد ليحضر ويوصلني فقال طيب فارس سيصل قريبا
ولم يطل انتظاري حتى دق تليفون فارس فخرجت ووجدته في السيارة فسلمت عليه وقلت له اليوم اتعبناك وخربنا عليك السهرة حصري على بنات سكس وبس فكان جوابه سهرتي عامرة مادام اقوم بواجب لخدمة اصدقائي
وتوقف عند مطعم وقال لي انا سآخذ للشباب عشاء ماذا تحبين ان يكون العشاء
فقلت له خذ الي تحبونه فقال طيب وانت ماذا تحبين ان تأكلي واصر علي حتى حددت عشائي
وفوجئت انه اخذ العشاء للجميع من الي حددته انا فقال لااريد ان تتعبي لأنه خالد ينتظر عودتك
لتحضري لنا العشاء من البيت ووصلنا البيت وتعشا الشباب ثم انصرفوا واختليت بخالد وحكيت له عن كل ماجرى وكيف كان فارس معي واصراره على شراء الهدايا الغالية الثمن وطلبت منه ان يعطيه ثمنها فقال هذا طبعه مع الجميع ولن يقبل ان ياخذ شيئا فقلت له على الاقل ثمن هدية جارتي فقال طيب اذا قبل ساعطيه ثمن الجميع ومضت الايام وكان خالد عندما يكون عندنا اكلة حلوة يتصل بفارس ليأتي ويأكل معنا حتى اذا احتجنا شيئا يطلب منه احضاره لنا اذا كانت الظروف لاتسمح لخالد بالخروج حتى انني كنت عندما اتصل بخالد واطلب حاجة من السوق ويكون خارج المنطقة بمهمة يتصل بفارس ليحضرها لي واحيانا يكون بالمكتب ولكن فارس يكون بالسوق يتصل عليه ليلبي طلبي فكان كل مايقوم به فارس يفرض علي احترامه وتقديره لكن ارى في عينيه نظرات اكثر من التقدير والاحترام نظرات الحب … الحب الحقيقي حصري على عرب نار وبس لكن لم يقل كلمة واحدة تدل على ذلك لكنني كنت اشعر بحبه كلما حضر عندنا واحضر لي طلباتي اشعر بها وانا اتناولها من يديه اجد بها لمسات الحب والحنان ولا تخلو خدماته لنا من هدايا خاصة وان كانت بسيطة لكنها رمزية ورومنسية فقررت ان اختبر فارس واختبر الذي يلمع بعينيه اهو الحب ام الاحترام
وكان لي مااردت علمت بطريقة غير مباشرة ان خالد بحكم عمله سيقوم بمهمة خارج المدينة
قد تمتد ليومين او ثلاثة واحضر لي كل طلبات البيت المتوقع احتياجي لها
وكان دائما عندما يتوقع خروجه بمهمة يقول لي اذا احتجتي اي حاجة بغيابي اتصلي بفارس
لكنني لم اتصل لكنني هذه المرة قررت الاتصال في اليوم الثاني ولم يحضر فارس حتى المساء علمت انه بالمهمة وكان قد اخبرني لكنني اتصلت به وبادلته كلمات الحب والرومانسية وانني احس بالوحدة وانني اشعر بالم شديد بظهري واريد الذهاب للطبيبة
فقال يمكن سفرتي تطول اكثر من يومين اتصلي بفارس يوصلك فقلت له انت تعرف انني لااتصل به مع انني احترمه اتصل به انت وفعلا لم تمضي دقائق الا وفارس يدق جرس الباب وكان خالد اتصل به ثم عاد واتصل بي وقال فارس قادم فكنت جاهزة ومخططي يمشي حتى الان كما اريد ونزلت معه للذهاب للطبيبة وشكيت لها انني احس بتعب وتوعك فاعطتني بعض المقويات والفيتامينات وخرجت وسالني فارس ان شاء **** خير فأجبته خير

افلام سكستحميل افلام سكسسكس عائليسكس بناتسكس حواملسكس جورديسكس محجباتافلام نيكسكس محارم

ليله الدخله مع….. حماتى واخوات جوزى

اخيرا اتجوزت..
اتخطبت من 3 سنين لشاب محترم وابن ناس بس بتاع امه شويه
انا جايه احكلم على اللى حصل فى يوم الدخله

بعد الفرح ما خلص روحنا على بيتنا وانا كنت تعبانه خالث وقلت لجوزى يأجل الموضوع ده لبكره، جوزى ضحك وقال متقلقيش التعب هيروح

دخلت اوضه النوم وقلعت الطرحه وقعت بالفستان على السرير وكنت مكسوفه اوى، اول مره حد يشوف جسمى واول مره هشوف جسم راجل فكنت خايفه ومكسوفه وقلقانه

جوزى قعد يبوسنى وقلعنى الفستنان وقعدت بالبرا والاندر وير الساتان بتوع العرايس
وفجأه جرس الباب ضرب وجوزى قالى خليكى هطلع اشوف فين مين، شويه والاقى حماتى داخله عليا اوضه النوم وبتباركلى وانا كنت فى نص هدومى من الكسوف فغطيت نفسى بملايه السرير، واتدايقت من جوزى اوى عشان انا شبه عريانه
جوزى جه و حماتى قالتله و**** وعرفت تختار البنت حلوه وراحت جايه شدت ملايه السرير من عليا وبضحك قالتلى يا حبيبتى انا زى امك اومى اومى فرجينى

انا قمت وقفت قدامها جت راحت مسكت طيزى وانا اتخضيت لاقيتها بتقولى انا بس عاوزه اشوفك هتعرفى تمتعى ابنى ولا لأ
وجوزى اعد يضحك، حماتى قالتله فتحتها ولا لسه.. انا كنت هعيط لما سمعتها بتقول كده
هى ضحكت وقالتلى بلاش دلع بنات ، فرجينى على بزازك
اول لما قالت كده انا صرخت فى جوزى وقلتله كده عيب وانا عاوزه امشى راح جه مسكنى وحط ايدى ورا ضهرى وقلعنى البرا
هو كان واقف ورايا مكتفنى وامه جت مسكت بزازى الاتنين كل بز فى ايد وقعدت تدلكهم براحه وتقول لجوزى انى حلوه وان هى عاوزه تتفرج عليه وهو بيفتحنى وانا عماله اعيط ومش مصدقه
جوزى ماسك ايديا الاتنين بايد واحده والايد التانيه دخلها فى كلوتى وامه بتلعب فى بزازى وبيضحك وبيقولى ما انت هايجه اهو وعاوزه تتناكى وكسك مبلول على الاخر امال ليه الكسوف..

انا مكنتش حاسه بنفسى ، حماتى قالتله بلاس عنف يا حبيبى براحه عليها
جوزى زقنى على السرير وامه قعدت جمبى وجابت حبل وربطت ايدى الاتنين فوق راسى وربطتنى فى السرير .. بقيت نايمه على ضهرى مش لابسه الا الاندر وير ورجليا مفكوكه
حماتى قالت لجوزى اعمل ظى ما هقولك بالظبط عشان تمتعها وانا هساعدك،
وقالتلى يا حبيبنى احنا عاوزينك مبسوطه ده انتى زى بنتى

وانا متكتفه كده باب البيت خبط لاقيت جوزى قام يفتح وحماتى كانت عماله تشد فى حلمات صدرى بقوه وانا بصرخ من الوجع
جوزى دخل الاوضه ومعاه اخته الكبيره المتجوزه وبصت عليا وبصت لحماتى وجوزى وقالت لو عاوزنى امشى همشى تاخدو راحتكم جوزى قال لا خليكى

راحت قعدت على كرسى تتفرج

حماتى ندت عليها وقلتلها عاوزين نهيجها اوى عشان نبسطها تعالى مصلها حلمه صدرها الشمال وانا هلعبلها فى بزها اليمين
جت اخت جوزى واعدت تلحس فى خلمتى لحد ما وقفت وحماتى بإدبها بتدعك بزى وبتشد حلمتى وجوزى بيتفرج عليا وانا بتلوى تحت اديهم

حماتى قتلت لجوزى يقلعنى الاندروير وانا كنت هجت اوى خاصا من لحس اخت جوزى لبزى عشان بتحرك لسانها بسرعه وتيجى تشد حلمتى بين سنانها براحه بحركات خلتنى اهيج اوى بس انا مش عاوزه ابين لان الموقف مش عاجبنى

بقيت عريانه خالص راحت حماتى ضربانى بالقلم على كسى وانا اصرخ وقعت تضربنى على كسى، بالظبط على شفايف كسى بالقلم واحد ورا التانى وكل لما اصرخ اتخت جوزى تعض حلمه بزى جامد، حماتى سابت كسى ورجعت لبزى تشد فى حلمته وقالت لجوزى يفتح شفرات كسى بصوابعه ويلحس بظرى، اول لما جوزى لسانه لمس بظرى كنت مبسوطه اوى وبتديت استمتع اوى، لسانه رايح جاى بسرعه على بظرى وعمال يدغدغه مره واحده لاقيتنى برتعش وبصرخ وجوزى لاقيته قلع وراح مدخل زبه جوايا واخيرا فتحنى
وجه اول مره بسرعه وحماتى فكتنى واخدتنى الحمام شطفتنى بإديها ورجعتنى اوضه النوم لاقيت جوزى نايم وزبه واقف وقالى اركبه، حماتى مسكتنى هى واخت جوزى وقعدتنى على زبه وهو بيتحرك تحتى بالراحه وحماتى مسكانى من طيزى بترفعنى وتنزلنى على زبه واخته جت بتلعب فى خرم طيزى وانا بتناك ، وجابت زيت غطت صابعا بزيت وراحت حماتى رزعانى جامد لدرجه ان زب جوزى دخل كله جوايا وثبتتنى كده لاقيت جوزى مسك بزازى ييلعبلى فيهم جامد واخت جوزى دخلت صابعها فى طيزى وانا اصرخ اول لما صرخت جوزى اعد يتحرك تحتى ويرزع زبه جوايا جامد

اخت جوزى بتنكنى بصوابعها فى طيزى وجوزى بينيك كسى وحماتى بتتفرج ومسكانى
وبعدين سابتنى ولفتنى بقى جوزى نايم وانا نايمه فوقيه على ضهرى
وراح مدخل زبه فى طيزى وانا بصرخ من الالم واخت جوزى فاتحه رجلى على الاخر وماسكاها وجوزى بينكنى وانا نايمه فوقيه من طيزى وحماتى بدأت تفرك كسى بصوابعها
حماتى بتفرك كسى وصابعها على بظرى وقعدت تفرك فيه لحد ما قربت اجى لاقيت جوزى بيقول انا هاجى فى طيزك يا شرموطتى وحماتى قالتله اصبر تيجى معاها فى نفس الوقت
لسه جوزى بيتحرك تختى وزبه فى طيزى رايح جاى وحماتى قعده بين رجلى بتفرك فى بظرى رحت قلتلها خلاص هاجى قربت اجى راحوزى بقى بينيكنى جامد وحماتى بتفرك ظبرى فرك لحد ما جيت تانى وبظرى مبقاش مستحمل لمسه وحماتى برضه بتفرك فى بظرى وانا اصرخ واحاول اهرب بكسى من ايديها اروح مدخله زب جوزى فى طيزى اكتر لحد ما جوزى جه
ورفعنى من عليه وقام وانا فضلت نايمه على السرير ورجلى مفتوحه مش قادره اتحرك ، دخل جوزى ياخد دةش وحماتى قعدت تضرب كسى بالاقلام وايدها تلسعنى من الوجع واخت جوزى بتفرك فى حلمات صدرى
خلص جوزى ورجع وحماتى قالتلى مبروك بقيتى شرموطه ومن هنا ورايح هتسمعى الكلام لاما هنضربك وبرضه هتتناكى
وراحت باست جوزى وقالتله مبروك واخدت بنتها عشان تمشى وهى على الباب قالتلى المره الجايه يا متناكه هتلحسيلى كسى اللى مرتحش النهارده عشان ترتاحى انت وهتبعبصى بنتذ وتريحيها واحنا كلنا هنيكك، وحماكى هيجى معانا المره الجايه يبنيكك فى كسك وجوزك ينيكك فى طيزك وانا هفركلك بظرك .. وهنمتعك

بصراحه انا كنت مبسوطه اوى وبعد ما جيت بقوه بقيت مستنيه المره الجايه…

سكسسكس بناتسكس حيواناتسكس اجنبيسكس عربيسكس مصريصور سكس HDصور نيك

أنا والخادمة الفلبينية قصص سكس

في سنة من السنوات … لا أنسى هذه الحادثة … رجعت من السفر وأهلي سوف يلحقون بي بعد يومين والخادمة كانت عند أحد أقاربنا فذهبت لأحضر الخادمة من بيت القريب بعد توجيه من الوالدة لكي تنظف البيت …
سكس محارمسكس خلفياخ ينيك اختهسكس مترجمافلام سكس محارمافلام نيك
فوصلت إلى القريب وسلمت عليه وطلبت منه الخادمة فأخذتها وتوجهت إلى المنزل …

فكانت تسألني قائلة : مدام إجي بيت ..

فرديت عليها : لا مش إجي بيت … بنفس ****جة ..

فضحكت … وأنا من أول ما أتت عندنا وأنا عيني عليها … آسيوية جميلة سمراء وطويلة القامة وجمالها وصدرها يبهرني ….

فوصلنا إلى البيت وهي ذهبت لغرفتها لتبديل الملابس والبداية في تنظيف البيت …

فهي تنظف البيت وأنا أنظر إلى مؤخرتها فكان من شدة ما قضيبي منتصب كاد أن يخرج من البنطلون …

فبالصدفة نظرت إلي فشاهدتني أحدق بالنظر في مؤخرتها ورأت قضيبي المنتصب فتبسمت وأكملت التنظيف … فكانت تغريني ..

فانتهت من التنظيف وكانت الساعة العاشرة ليلا …

فذهبت لغرفتها وأنا جلست على الكمبيوتر أتصفح المواقع … وإذا بها تطرق الباب وأقول لها : تفضلي .. بحجة أنها تريد وضع الملابس في الدرج …

فإذا بها لابسة لبس لا أستطيع التعبير عنه مما فيه من إغراء … فنظرت بها وأنا معجب وأتلهف لمداعبة نهديها الكبيرين ..

فقلت : واااااااااااااااااااااااااااو … من غير قصد فنظرت بي وهي تضحك …

فوضعت إصبعا بين شفايفها الورديتين … فلم أستطع المقاومة …

فنهضت وقضيبي يكاد آن ينفجر من الموقف …

فجئت إليها وقضيبي يلامس جسمها الدافئ فأمسكت بقضيبي وأنا أول مرة أمر بمثل هذا الموقف فجاءني شعور لذيذ …

فانبطحنا على السرير أداعبها وأشفشفها (أقبلها شفتيها) وأمسك بنهديها من فوق الملابس …

وشلت الملابس وإذا بحمالتين بالون الأحمر والنهود البيضاء …

أنا لم أستطع المقاومة … فمصمصت النهود

وانزل إلى أسفل البطن وبدأت تبويس وتلحيس بطن فخذيها وكسها وهي تئن وتغنج : آاااااااااااااااه …

طبعا كل هذا من مشاهدتي للأفلام الجنسية إلى أن نزل سائل من كسها لا أعرف ما هو …

و جاء دورها في المص وتمص قضيبي بشراهة كأنها طفلة أمسكت بحلاوة مصاصة …

وأنا مستمتع إلى أن نزلت لبني على وجهها وفمها وجاء وقت الإيلاج وأدخلته وتأتيني رعشة من دفئها وحنانها وأنا من النوع الذي يقذف بسرعة وأدخلت زبي في كسها وأخرجته برفق وهي تئن وأدخلته وأخرجته مرة بعد مرة حوالي خمس دقائق إلى أن أسرعت وأحسست بأنه قد حان الموعد … وقذفت لبني وفيرا غزيرا في أعماق كسها وأخرجت القضيب وأخذت أمسحه على صدرها وعانتها … واستلقيت بجانبها وهي لا تزال تريد النياكة وأنا لا أستطيع فاستغربت بأني لا أستطيع رغم أني شاب في عمري هذا وكان عمري قرابة 18 …

فنامت بجانبي على السرير وفي الصباح قمت وجهزت نفسي لأقوم …

فقامت هي تقول : ليه انت مافيش صبر …

فقلت لها : لأني أول مرة أفعل مثل هذا الشئ …

فردت منبهرة : ليه مافيش صديق … قصدها بنت

فقلت : لا

فردت على فقالت : هذه أول مرة كويس بكرة يكون أحسن …
ونكتها بعد الاغتسال والإفطار .

ورجع الأهل …
افلام نيكسكسافلام سكسسكس محارم
فكنت أضاجعها في غرفتها … إلى درجة أنها أصبحت مثل الزوجة متى ما اشتهيت أو هي متى ما اشتهت تضاجعنا …

فبعد تعلمي كيف طريقة إشباع المرأة كانت مضاجعتنا تقارب الساعة والنصف

خالتي حركت شهوتي بطيزها المدورة

ما احلى الجنس و خاصة اذا كان سكس المحارم و ان خالتي حركت شهوتي بقوة كبيرة الى درجة اني صرت اغلي على طيزها الكبير الجميل و مثلما هي سخنتني انا ايضا سخنتها بزبي الممحون و ساحكي لكم عن القصة كاملة و التي بدات في اليوم الذي مرضت فيه امي و جاءت خالتي كي تعتني بها وهي مطلقة . و حتى تفهمون جيدا انا لا املك اخوات بنات و لي ثلاثة اخوة كلهم ذكور احدهم يعيش في لندن و الاخر متزوج و يسكن لوحده و الاخر يعمل اما انا فمازلت طالب و كثيرا ما كنت ابقى في البيت مع امي و خالتي و هذه الاخيرة احبها طبعا و لكن لها طيز جميل جدا و بارز و دائما ما يحرك شهوتي و يجعلني امحن عليه و ارغب فيه حتى في احلامي

و كم من مرة خالتي حركت شهوتي و جعلتني ارغب فيها و لكن كنت اتحاشى الامر و لكن جمال الطيز و فتنته كانت تجبرني دائما على النظر فيه بكل شهوة و خاصة حين تقوم باشغال البيت امام و ذات مرة مالت و هي تمسح الارض و لما وقفت دخل الفستان بين فلقتيها حيث كان يظهر ان طيزها ياكل الفستان . و لم تكن خالتي تلبس ملابس داخلية و فلقاتها كبيرة و طرية جدا و لذلك غاب الفستان في داخلها و انا لم اتخيل ان قلبي سينبض بتلك الشهوة القوية جدا و على خالتي و طيزها و خالتي حركت شهوتي بطريقة غريبة جدا و عالية و وضعت يدي مباشرة على زبي و انا اريد الاستمناء من شدة المحنة و التهاب الشهوة

و فجاة التفتت خالتي لتراني اضع يدي على زبي المنتصب الذي كان بارز جدا و راحت خالتي تنظر الى زبي و هي مستمتعة و مثلما خالتي حركت شهوتي كان زبي يحرك شهوتها و بقيت انا انظر اليها و هي تنظر في منطقة زبي و كلها شهوة و رغبة و انا اذوب فيها .و اقتربت خالتي مني و جلست امامي ثم تبسمت وقالت هل تريد شيئا حبيبي و نظرت الى زبي وانا نظرت الى صدرها و تبسمت و قلت لها و انتي هل تريدي شيء حبيبتي و لحظتها اخذتها في حضني و عانقتها بحرارة كبيرة و بدانا نقبل بعضنا في اسخن سكس محارم و كانها زوجتي و نسيت نفسي تماما و كانت خالتي ساخنة و دافئة جدا في القبلات

و شيئا فشيئا بدانا نتعرى و نخلع الشياب مع اجمل القبلات المثيرة جدا حتى صرت انا و خالتي عاريين تماما و جسمها جميل و مثير و شديد البياض و انا رحت ارضع لها البزاز و امص و الحس و اقربها نحوي و اضمها الى صدري و اقبلها . و مثلما سخنت فان خالتي طبعا سخنت مثلي و هي في حضني تضمني و توحوح اه اه اه اه اهقبلني حبيبي ارضع بزازي و تمسك صدرها الجميل و تضعه في فمي و انا امص و ارضع بكل حرارة و زبي يقترب من كسها الساخن الجميل و خالتي حركت شهوتي و جعلتني في قمة الشبق الجنسي ثم دفعت زبي في فرجها حتى ادخلته بين الشفرتين و احسست بحرارة الكس و كان كانه مشتعل بالنار و خالتي زادت اهاتها و نبض قلبها اكثر و هي تصرخ اه اح اه اه اه اه

الجزء 2

حين ادخلت زبي في الكس خالتي حركت شهوتي اكثر و لم اتخيل ان الكس ساخن و حار و ممتع الى ذلك الحد بل كان اكثر و زبي ينزلق بين الشفرتين وانا من فوقها ادخل و اقبلها من شفتيها و خالتي توحوح بقوة و تضمني و تطلب مني ان ارضع حلماتها وهي تحب مص البزاز . و ثدي خالتي كان جميل جدا فهو مدور كانه تفاحة كبيرة و متماسك جدا و طري كانه عجينة و زبي كان يتحرك بين الشفرتين و يدخل الرحم بكل حرارة و انا فوق خالتي و انفاسها كانت حارة و قوية جدا لانها سخنت من حلاوة الزب الذي كان ينيكها و حين كنت اقبلها كنت العب ببزازها و اعجن و ادخل زبي في رحمها و كسها بكل قوة

و ازداد هيجاني الجنسي اكثر و صرت ادخل زبي للخصيتين بقوة و حرارة الكس كانت تكبر و تزيد و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و انا اشعر باحلى لحظات جنسية و باجمل متعة في حياتي و رعشتي كانت ساخنة جدا و اريد ان اكب و اقذف بقوة في داخل كس خالتي الساخن . و كانت خالتي خبيرة جدا في الجنس و تعرف باني اريد ان اكب و لذلك ظلت تترجاني الا اقذف المني و هي تريد ان نطيل اكثر من مدة النيك و لكن انا كنت في اقصى حالات الشهوة و لا يمكن ان احتفظ بالمني داخل زبي و لو لثانية واحدة و خالتي حركت شهوتي بحرارتها و حلاوتها و لذة كسها اكثر و قمت بسحب زبي على الفور من دالخ الكس حتى اكب شهوتي

و لما اخرجت زبي غلبتني الشهوة التي انفجرت بقوة كبيرة و انا اقبل خالتي و ملتصق بها و بطني على بطنها و المني كان يخرج من زبي فيتشتت على لحمي و لحمها و انا اقبلها بحرارة و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و كنت اتحسس في لحمها و طيزها الكبير الطري . و حين كانت رعشتي ساخنة كنت انا اوحوح بقوة اه اح اه اه اه اه اه وزبي يكب منيه بكل قوة على بطن خالتي و بطني و انا اقبل و الحس الرقبة و العب بحلمتها و خالتي كنت متاكد انها لم تشبع من الزب و لكن انا شبعت و اخرجت شهوة حارة و ساخنة جدا و قمت و تركت بقعة كبيرة جدا من المني على بطنها و عانتها و تركت خالتي تترجاني ان انيكها مرة اخرى

و حاولت مرة اخرى ادخال زبي في كسها حتى انيك نيكة اخرى و لكن زبي انكمش و زبي بدا يلسعني حين احركه في الكس و ذلك راجع الى اني اخرجت الشهوة حارة جدا من زبي داخل كسها و شبعت من النيك مع خالتي النياكة الجميلة . و شعرت بنشوة جنسية كبيرة و لكن خالتي لما ارتدت ملابسها طلبت مني ان اكتم الامر فه كانت خائفة جدا من الفضيحة و انا ايضا ما كان لي ان افضح خالتي التي متعت زبي و ابعتني بكسها الحار الساخن و خالتي حركت شهوتي يومها و مارست معها سكس محارم ساخن جدا و ضربت لها الكس و ادخلت زبي كله في كسها حتى فاضت شهوتي الحارة و اخرجتها و ما زلت الى الان احلم بان نعيد الكرة و نمارس سكس المحارم مرة اخرى معها

افلام نيكسكس اغتصابافلام سكس خواتسكس اجنبيسكس اخواتافلام نيك اجنبيسكس امهاتنيك امهاتسكس محارمسكس خلفي

قصتي كاملة انا و صاحبة مراتي

أعرفكم على ليلى ليلى جميله جداا جداا عندها 27 سنه متزوجة من 4 سنوات تعمل موظفه فى شركه تامين انا مش هقول على اسم الشركة عشان انتم عارفين انا عمرى ما افضح أبطالى فى الدنيا او فى قصصى بس انا بكتب اللى حصل بظبط بس بعد موفقتهم و يشفوها منشوره على النت مش هطول عليكم ليلى دى فى يوم اتصلت بنا فى التلفون عشان تسال على مراتى و تطمن على العيال فان راديت على التلفون و عتى انى اقعد اهظرفى التلفون مع اى حد غريب او قريب دى عتى
و بعد كده اتصلت كم مره و هظرنا سوه و فى يوم اتصلت و مكنتش مراتى موجوده و اتكلمنا كتير و قعت اقول نكت فى التلفون وهى تقول انك دمك خفيف اوى
وانا اقول انتى مش بتهظرى مع جوزك كده تقول انت بتستهبل انا عمرى مهظر معاه ابدا فاقول ليه كده تقول ان جوزها جاد جدا جدا و لو شفنى بهظر مع حد من قرايبنا يعملها شغلانا و بعد كده قالت مش مهم تقول للمراتك انى اتصلت بيكم و قعد اهظر معاك فقلت ليه كده قالت ان مراتك ممكن تغير عليك منى فقلت ماشى خلاص

و تانى يوم اتصلت بيه و اتكلمت مع مراتى شويه وانا اخذت التلفون من مراتى عشان اكلمها شويه طبعاا مراتى وقفه امامى و مش عارف اكلمها كويس فقالت ممكن توزع مراتك عند جارتكم شويه عشان نعرف نتكلم فقلت ماشى هتصل بيكى كمان شويه فقالت اوكى و بلفعل اتصلت بيها و قعدنا نتكلم فى حجات كتيره اوى

فقالت تصدق يا سامر انا طول النهار عايزه اكلمك فقلت ليه فى حاجه فقالت لالالا و**** بس انا اخت عليك اوى و عايزه اكلمك كل شويه وتكلمنا فى حجات كتيره اوى و من ضمنها ما سالت الجنس بس فى حدود يعنى انتى لبسه ايه الوقت فتقول انا لبسه قميص لونه اسود طويل ولا قصير لالا لاء كده ولاء كده يعنى شكله ايه اوصفيه لى

فتقول انت عايز ايه بظبط انا لا لا و **** احنا بنتكلم بس فتقول غير الموضوع فاقول ماشى قولى اللى انتى عايزه و بعد كده تعددت الاتصالات وفى يوم اتصلت بى و مراتى موجوده وقالت ممكن تنزل تكلمنى من الشارع عشان عايزه اكلمك فى موضوع مهم و نزلت كلمتها ايوه يا ست ليلى انتى عايزه ايه

فقالت ممكن تعملى خدمه صغيره
فقلت ممكن اوى ايه طلباتك
فقالت ممكن تكلم وحده ست فى التلفون و تعمل المدير بتاعى فى الشركه
فقلت فهمينى على الموضوع الاول عشان افهم
فقالت فى الشركه اللى انا بشتغل فيها فى وحده ست اعرفها جت عشان تشتغل عندنا و طبعا معهاش جواب التعيين عندنا
فقلت لها انتى عايزه تشتغلى فى الحكومه
فقالت ايوه
فقلت لها ممكن بس ممكن تدفعى 7 الف جنيه عشان جواب التعيين
فقالت انا معايا 5 الف جنيه فى البنك كنت عيناهم للزمن عشان العيال بس طلبات العيال كترت عليه و عشان كده انا جيت عشان اشوف شغل عندكم
فقالت ليلى انا دفعت 5 الف جنيه اما جيت عشان اشتغل فى الشركه و طبعا المبلغ الوقت فاته اكتر من كده ممكن تدفعى 7الف جنيه و انا اكلم المدير بس اوعى تجيبى سيره لحد عشان الموضوع ده سر فقالت ماشى خلاص

فقلت انا سامر انتى عايزه ايه و انا اعمله

فقالت الست دى دفعت الفلوس من اسبوع و طبعاا احنا قلنا لها انا الجواب هيخلص فى اسبوع و السبوع عده و الجواب لسه مجاش طيب و انا اعمل ايه فهمينى
قالت بص ممكن تكلمها و تعمل المدير بتاعى و تكول لها ان فى ظروف حصلت و الجواب هيتاخر شويه بس فى خيلالا ثلاثه ايام هيخلص
فقلت لها ممكن اوى ادنى نمرتها
و قلت لها انتى بتستهبلى يا بنتى ممكن تعرفنى فى التلفون وتعرف انى مش المدير
فقالت لاء لاء لان عمرها ما كلمت المدير فى التلفون و انا قولت للمدير انى هخلى اخويه يكلم الست دى فى التلفون و يعمل المدير ف فرح اوى و قال طيب
و كلمت الست دى والست قعدت تدعى لى فى التلفون و بعد كده كلمت ليلى وطمنتها و قلت لها انا عايز الحلاوه بتعتى

فقالت من عنيه اللى انت عايزه
فقلت لها انتى عارفة انا عايز ايه
فقالت لاء لاء انت طماع اوى اوى بعينك و قعدنا نهزر زى عوايدنا

و بعد يومين كلمتنى تانى
وقالت انى فى واحد بيعاكسها فى التلفون و بقول كلام غريب طبعا انا اقول لها كلام ايه تقول كلام قليل الادب طبعا انا اقول كلام ايه عرفينى فتقول قليل الادب انت مش فاهم ولا ايه طبعا انا استهبل عليها و اقول كلام ايه قولى
وطبعا هى مش عايزه تقول
وقلت لها لو مقولتيش هقفل التلفون و طبعا هى مرضيش تقول
و قفلت التلفون فى وجهها و اتصلت بى تانى و قالت انت عبيط انت بتستهبل انا عمرى ما حد قفل التلفون فى وجهى ابدا
فقلت عشان انتى مش عايزه تقولى
فقالت انت عايز تعرف ليه
فقلت عشان انتى اللى قولتى مش انا بصى انتى لو مقولتيش هيبقا اخر كلام بنا
فقالت بص ان هقول بص مش انا اللى بقول هوه اللى بيعاكس هوه اللى بيقول
فقلت من عارف قولى و متكسفيش بص بقول انتى حلوه انتى جسمك حلو اوى انتى جميله انتى خساره فى جوزك انا نفسى انام معاكى و كلام من ده كتير خلاص ارتحت عرفت
فقلت لها طبعا و انا زبى هيقطع البنطلون ممكن اسالك سؤال بس بصراحه تجاوبينى عليه
فقالت قول
فقلت احلفى
فقالت و**** اجاوبك بصراحه
فقلت انتى بتحبى المعاكسات اللى زى دى
فقالت مش اوى بصراحه
فقلت لها انا ممكن اعاكسك فى التلفون وانتى متعرفيش
فقالت انا هعرف على طول
و بعد كده طلبت منى انى ما جبش سيره لمراتى انها اتصلت فى التلفون و قلت لها انها تجى عندنا زياره مره عشان اشفها و تشوف الكمبيوتر بتاعى على فكره انا قلت لها انى بكتب قصص فى موقع جنسى و هى كانت هتموت و تقراء القصص بتعتى و نفسها تعرف ابطالها عشان انا قولت لها ان فى وحده صحبتك و تعرفيه كويس اوى وبالفعل اجت عندنا و شفتها بس مش ذى منا متوقع انا عرفه كويس بس اما شفتها تخنت شويه و طيظها كبرت شويه و بزازها حاجه خطيره اوى اوى اوى و طلبت منى انها تشوف القصص بتعتى طبعاا مراتى كانت وقفه و مش عارف اوريه القصص و طلبت من مراتى انها تعمل عصير لصحبتها عشان تقراء القصص براحتها و قراء قصه حكايه سامر و طبعا هى مش مصدقه بس انا كنت حكلمها فى التلفون و تانى يوم اتصلت انا بيها من الشارع عشان اعاكسها
الو ايوه مين معايه انا الجن انت عايز مين انا عايز مدام **ليلى ** اه اه بس يا حبيبى انا مش فضيالك بس استنى ما تقفليش التلفون انا عايز حاجه وحده
عايز ايه
انا عايز انيكك
بص انت متعرفش ازاى
جربى و مش هتخسرى حاجه
بص لا انا هخسر كتير عشان انت مفيش عندك حاجه و انا متاكده من كده سلام
طبعا ده الحوار اللى حصل فى التلفون و بالليل كلمتها عشان اعرف عرفتنى و لا لاء طبعنا ما جبتش سيره عن المعاكسه خالص
و قلت لها ليلى ما حدش عاكسك فى التلفون اليوم
لاءلاء عادى
بس افتكرى
انا متاكده بس افتكرى
يا ابنى انا فاكره كويس اوى
فقلت لها انا كلمتك اليوم و عاكستك فى التلفون
فقالت انا عرفتك على طول
فقلت و عرفتى ازاى انى معرفش اعمل حاجه
فقالت عشان يوم ما انا كنت عندكم انا قعدت ابص عليك و انت مش واخد بالك لقيت بتاعك صغير من تحت البنطلون
فقلت لها تصدقى ان انتى مش عارفه حاجه خالص
فقالت ازاى عرفنى
فقلت لها ان فى يوم ما كنتى عندنا انا كنت لسه قايم من النوم و عامل واحد و عشان كده كان نايم يا عبيطة و بعد كده قالت انها عايزانى اكلم الست بتاعة الجواب لانها بتتصل بيها فى البيت و بتهددها فى التلفون يا اما الجواب يا اما الفلوس فانا سالت ليلى الموضوع ده بجد و لا نصبة هتنصبها على الست دى
فقالت و**** و**** بجد بص الجواب عايز يتمضاء من الشركه اللى فى مصر
فقلت لها انتى اخدتى كام فى الموضوع ده
هوه الف جنيه بس و**** و مستعده ارجعهم بس الناس اللى اخدت الفلوس بيقولو ان الست دى ملهاش عندنا إلا الجواب بس و ما عدتش اعرف اجيب منهم الفلوس عشان فى ناس من مصر اخدت من الفلوس عشان يمشوا الموضوع ده
فقلت لها يعنى انتى عايزانى اعمل ايه دلوقت
فقالت تنزل الصبح بدرى عشان تكلمها و انا هستناك فى الشارع عشان نكلمها سوا و نتحج بأى حجة عشان الست دى كم مره اتصلت بيه فى التلفون و خايفه لا تتصل و جوزى يعرف الحكاية منها و يبهدلنى
فقلت لها هوه جوزك ميعرفش
فقالت ده لو عرف ممكن يطلقنى فيها انت متعرفهوش و بلفعل تانى يوم اتصلت بيه و قالت انا مستنياك فى اخر الشارع عشان نكلمها مع بعض و وقفنا فى الكبينه عشان نكلمها و لقتها بتعيط و خايفة اوى من الموضوع ده
فقلت لها لالا متخفيش انا هكلمها و هقنعها
فقالت انت متعرفش حاجه دى كلمتنى امبارح و عايزه تجى عندى فى الشقه و تقول لجوزى و طبعا حماتى ساكنة تحت منى و لو عرفت هتبقا شغلانه و ممكن جوزى يطلقنى فيها
فقلت لها اطمنى اطمنى و اتصلت على الست دى
و قولت لها انا الجواب موجود معايه الوقت و ممكن تجى تستلميه الوقت بس اللجنة عايزة تمتحنك على الكمبيوتر الاول و طبعا انتى متعرفيش كمبيوتر و عشان كده انا مسافر مصر الوقت عشان امضيه من هناك و هدفع 200 جنيه من معايه الوقت عشان ميمتحنكيش فى الكمبيوتر عشان احنا مفهمين اللجنة ان انتى بتعرفى كمبيوتر وانا هتصل بيكى ساعه ما اخلص الورق و معتيش تتصلى بمدام ليلى عشان هيه قلقانه من الموضوع ده و الموضوع ده مفيش فيه حاجه بس التاخير خارج عن ارادتنا
و طبعا الست قعدت تدعى ليه و لعيالى بالصحة طبعا ليلى سمعت المكالمة كلها
و قالت دنته يا بنى طلعت خطير اوى انا ما كنتش فكراك هتتصرف كده خالص انت طلعت أحسن من المدير بجد و قعدت تمدح فيا كتير
فقلت لها انتى مش ناويه تدفعيلى حق تعبى فى الموضوع ده
قالت انت تاخد عنيه على وقفتك جنبى
لا انتى عارفه انا عايز ايه
قالت بس الموضوع ده مينفعش عشان انا حماتى ساكنة تحتى و هتشوف اللى طالع عندى
فقلت لها مش مشكلة ممكن عندى فى الشقه
قالت و مراتك يا حدق
قلت مش مشكلة انا هقول لها انها تروح عند اهلها يوم من الصبح و انتى تجى عندى نص ساعة و الموضوع يخلص
ووافقت على يوم الخميس عشان هى بتخلص شغلها بدرى شوية
طبعا وأنا قعدت أمهد لمراتى عشان هى لى تطلب منى انها تروح عند أهلها من الصبح
طبعا دى مش اول مره اعمل فيها الحكايه دى

سكس حيواناتصور سكسسكس امهاتسكس محارمسكس امهات

نيك مرات خالى نيك عنيف قصص سكس

افلام سكس اخوات   سكس لواط   سكس اجنبي   سكس امهات   افلام سكس   سكس اجنبى   سكس مساج  سكس اجنبي   افلام سكس عائلي   افلام سكس اجنبي

استيقظت في المساء وبعدها نزلت الطابق الأرضي. كنت أبحث عن مرات عمي دون جدوى، غير أني عندما ذهبت إلى الحمام تمكنت من سماع أصواتاً غريبة. ازداد فضولي فنظرت من فتحة مقبض الباب خوفاً أن هناك مكروهاً ما غير أن الموقف كان مختلفاً تماماً. رأيت مرات عمي تجلس فوق غطاء السيفون وتبعبص كسها في الحمام مما جعلني تمكنت من نيك مرات عمي فيما بعد وهي عارية تماماً. أحسست برغبة النيك تجري في عروقي. أهتجت للغاية. انتصب ذبي للتوّ ومن ثم رجعت إلى غرفة الضيوف لأعود فقط على العشاء وقد رأيت مرات عمي تلبس قيص نوم سكسي ليمنع منظره المثير عن جفني النوم. تناولنت العشاء وعدت الغرفة وقد طار النوم مني لأضع خطة أنيك بها مرات عمي. كان جسمها الفذ العاري ماثل أمامي دائماً. اليوم التالي في الصباح استيقظت من نومي لأجدها بمفردها وقد ذهب ابنها الى مدرسته وعمي إلى عمله. ذهبت إليها ورحت أحدثها وسألتني هي عن صديقتي فأخبرتها أني كانت لدي واحدة وقد تركتها. سألتني عن السبب فأجبتها أنها قصة طويلة مؤلمة ولا أحب أن أذكرها واقتنعت هي. بعدها سألت عما رأيته بالأمس في الحمام فدهشت هي وارتاعت واحمرّ وجهها ورجتني أن لا أخبر عمي.

وافقت أنا وساومتها على موافقتي بأن تُريني بزازها الشهية ألعب بهما. حدجتني بنظرة غضب ورفضت. تظاهرت أنا بالغضب المقابل وقلت: ” خلاص …بلاش…بلاش…بس عمي هيعرف…” ورحت أمشي من أمامها فهرولت خلفي وأمسكت بذرعي وأجلستني بجوارها وابتسمت لي وخلعت بلوزتها والستيانة. هكذا تمكنت من ابتزاز و نيك مرات عمي بعدما رأيتها تبعبص كسها في الحمام ورحت أقترب من شهيّ وكبير بزازها ذات الحلمات السوداء. كان جسم بزازها أبيض طري وهالتها بنية فاتحة. أمسكت بزازها الطرية وظللت بكلتا يديّ أعصرهما بقوة. بدأت مرات عمي تأن: ” أمممممممم..أممممممم…” وبعده أمسكتني من شعوري وراحت تمطر وجهي بقبلاتها. تفاعلت معها بشدة ورحت أبادلها. كانت مرات عمي تريد نيك معي حامي معي فقالت: ” يالا بينا ننام..” دخلنا غرفتها وخلعت كل ثيابي فابتسمت وقالت: ” واووو…ذبك ضخم… أكبر من عمك..” طلبت منها أما تلعقه أو تمصه. ركعت على ركبتيّها وأخذته في فمها وبدأت تستمني لي بحار رطب فمها. ظللنا لعشر دقائق من الرضاعة حتي ثار بركاني وأرسلت حممي داخله. من الغريب أنه ابتلعته ولم تتقزز!! خلعت باقي ثيابها ورأيت بلل كسها. كانت هائجة. رأيت كس مرات عمي فأخذني العجب: ” واوووووو…كس حلو خالص….” كانت مشعرة بكثافة حوله ولكن كان يخبل عقلي. لم أعد أقاوم الإغراء. كبست لساني في كسها، في فتحته لينفرج أمامي أحمراً من باطنه رطباً بماء استثارته. كان شعورياً مخدراً لي. ولها كذلك حيث راحت تصوّت عالياً وتتأوه كثيراً: “آآه…آآآه…آآآه….آآآه..آآأمممم..” راحت تأنّ أنين اللذة ويهتز ردفاها من متعة نيك لساني. كانت شبقة متعطشة للنياكة. راحت تمسك برأسي وتدفعها بعنف لكي أزيد من لحسي وإمتاعها وتقول: ” الحسه…. كله…قطعه بلسانك.ااهريني لحس….دوس ..آآه..آآهآآآآآآه..” بعبصتها بأصابعي في كسها كما رأيتها تبعبص كسها في الحمام وأخذت أدور بها في عقر كسها الحار المتوهج. كان كسها غير واسع وكأن عمي لا يقربها. قالت من سعار الجنس الذي أصابها: ” نيكني…اعبدك…نيك…يالا….آآآآآآآآه..آآآه.” . نسيت مرات عمي الحرمة ولم تذكر إلا الجنس وأنا كذلك. وضعت عزيزي على باب كسها لتدفع هي بنصفها وأنا معها لينزلق بكامله. آهات عديدة أطلقتها مرات عمي وكانت تتمحن وتغنج. كانت تمسك بفردتي طيازى وتأخني إليها كأنها تريد أن تدخلني كلي في كسها الداعر. كأنها هي كانت تنيكني! كنت أنا بدوري أصرخ وأفحش في القول وضخ ذبي أعنف وأشد ويرتطم فخذيّ بباطن فخذيّها فأسمع صوت نيك عنيف أمارسه معها. ذلك الصوت أهاجني واشتددت في تفليحي أياها حتي عرقت مرات عمي وأحسست بقبض عضلات كسها فوق قضيبي. انتشت نشوتها الكبرى. وعندما رحت أقذف سحبت وألقيت حمولتي فوق بطنها لتسيل إلى شقها المتورم.

منيوكة تحكي قصتها

هاااى ياجماعة هااي على كل اللي بيحبوا الجنس والنيك…

انا اسمي نهال 24سنة بشتغل محاسبة فى شركة مشهورة اووووي المهم انا طول عمرى بحب الجنس والنيك اااواى من وانا عندى13 سنة وانا عارفة يعني إيه جنس

سكس عربيافلام سكس حيواناتسكس محجباتاب ينيك بنتهسكس سحاقسكس مصرىنيك حوامل
اول مرة اتنكت فيها كان عندى16سنة كان من ابن عمي كااان جامد وزبه واقف وتخين وساعتها فتحنى وطبعا سبنى واتجوز واحدة تانية انا من ساعتها قررت انى اعيش حياتى كده مع الرجالة اتناك وقت ماحب واتناك واعيش حرة سبت اهلى وعيشت براحتى على الاخر لان شغلى مخلينى عايشة كويس اوااى

المهم احكيلكوا عن آخر مرة اتنكت فيها
كان فى شقة قصادى فاضية مرة واحدة لقتها سكنت من عائلة صغيرة واحد ومراته وبنته عندها2 سنة المهم فى يوم من الايام قولت اروح ازورهم واتعرف .
قعدت مع المدام وشربنا شاي وهى طبعا كانت مستغربة من طريقة لبسى لانى كنت بلبس لبس يبين مفاتن جسمى وجوزها مكنش بيسمحلها انها تلبس كده ومرة واحدة وانا آعده لقيت جوزها داخل علينا راجل بمعنى الكلمة طول وعرض وعليه زب نااااااااااااااااار تحس انك عاوز تتناك منو دلوقتى انا أول ماشفتوا قولت هتنكنى يعنى هتنكنى اتعرفت عليه ولقيت أنا شغّاله قريب من شغله وبدا الكلام بنا وطبعا ولاكأن مراته هنا .
كنت اتعمد انزل وقت ماهو نازل عشان يوصلنى معاه او اوصله وفي مرة واحنا فى العربية قولتلو تعالى سوق انت واحنا فى الطريق قولتلو انا فى حاجة واقعة منى تحت رجلك وفعلا عملت نفسى بدور عليها وانا بتعدل مسكت زبو وجامد شوية وقولتلو يابخت مراتك راح ضاحك وقالى ولابختها ولا حاجة دى من ساعة ماخلفنا وهى بتنام مع بنتها انا قولتلو ياحرااام وانت بتعمل ايه قالى ولا حاجة قولتلو خلاص هستناك انهارده نسهر مع بعض شوية وهو وافق على طول

روحت حضرت نفسى ملبستش غير قميص قصير أوووي مبين كل حاجة بزازى وكسى واستنيتوا واول ماجى اتعشانا وزبو كان جاهز على الآخر دخل ورايا المطبخ ومسكنى وباسنى جاامد اوااى وراح مقلعنى القميص ومسك بزازي وهات يافرك وانا مكنتش قادرة وفضل يمصمص فيهم ويرضع ويعضعض وانا عمالة اقول اه اه اه اه اه اه اه وهو ولا هنا نزل على كسى وحطنى على الطربيزة وحط لسانه علي كسى ويلحس فيه ويدخل لسانى جوه وعمال يفرك فى بزازي وراح مدخل صابع فى كسى جامد وبعد كده 3 صوابع وانا عمالة مش قادرة اقوله نيكنى انا شرموطة نيكنى اواااى روحت معدولة ومطلعة زبو كان واقف وكان طول14 سم وفضلت امص فيه وهو دخله كلة جوه فمى وراح فاتح راجلى ودخل زبه مرة واحدة حسيت انى اتفشخت كانى لسه مفتوحة دلوقتى وفضل يدخل ويخرج جااااااااامد فيه ويمص فى بزازي ويبعبصنى جااامد اوااى وانا بحب اتشتم وانا بتناك فضل يقولى يامنيوكة ياممجنونة ياشرموطة انا هفشخك وانا عمالة اقول اه اه اه اه اه اه اه نيكنى نيكنى اواااى نيكنى مش قادرة انا مولعة لحد ماقالى انا هنزلهم فى كسك ممكن تحملى قولتلو نزلهم انا عاوزاك تنزلهم كلهم وبعد مانزلهم نكنى من طيزى اكتر من مرة ونزل المنى بتاعو فى فمى وانا مصيته لحد اخر نقطة ومن ساعتها واحنا كل يومين أو3 بيجى ينكنى

قصص سكس عربى مولعه نيك ومتعه وجنس مثير

لبست وحطيت لي كحل وجلوس ما احتاج مكياج كثير بسبب بياضي وخدودي الحمر طالعت حالي بنظره رضا
دق موبايلي ماما طبعا هنادي بسرعه تاخرتي حنا بالسياره ننتظرك اوكي مام
لبست عبايتي وعلى طول نزلت

سكس الام وابنهاسكس اخ واختةسكس عائليسكس محارمعرب نارسكس مايا خليفةسكس محارم
وصلنا شريك بابا مسوى عشا كبير بمناسبه وصول ولده من امريكا خلص الدكتوراه بالبزنس
دخلنا سلمت على الحريم وجلست مع البنات سوالف وضحك طلعت للحمامات طالعت حالي بالمرايه دق موبايلي بنت عمي رديت اهلين وسهلين قالت هلا بالخبله قلت انتي قد هالكلمه قالت خوفتيني
قلت اكيد اخوفك وانا هنادي بنت ….
والف الا عيني بعين واحدى واو كلمه وسيم قليله بحقه اسمر جسمه رياضي شعره طويل وناعم وعيونه عسليه
ارتبكت حسيته ياكلني بعينه اكل لفيت ودخلت جوا الحمام حسيته تحرك طلعت ودخلت داخل وانا يدوب التقط انفاسي
عدت السهره وانا احاول اكون طبيعيه
ردينا بوقت متاخر رحت ابدل واشيل الاكسسوار سلسالي وينه اكيد انقطع بس وين
دقيت على هيا بنت شريك البابا وصاحبتي بالجامعه ردت هلا وغلا انا اهلين سوري داقه باهلوقت بس سلسالي انقطع ممكن تسالي الخدم عليه سالتني سلسالك الشهير قلت ايوه قفلت
حاولت انام ظليت افكر بالحلو الي شفته ياترى من هو ؟

ببيت ابو طلال يبا انا استاذن عشان باخذ جوله بالشركه بكره بو طلال اذنك معك ياوليدي
رقيت غرفتي تروشت ولبست بنطلون البيجاما وتسطحت بالسرير اتقلب يمين يسار وهو يطالع بسلسال هنادي
موب قادر اشيل صورتها من راسي
معقوله عندنا بنات بهالحلاوه لا اكيد مش سعوديه اكيد لبنانيه عيونها بركه عسل وشعرها نفس لون عيونها ولا بياضها ولا الجسم اه على الجسم مافيه على كذا رشاقه والخصر اه حلوه موبس حلوه الاذباحه بس شكلها صغيره ايه بحدود 14 او 16 سنه بس بنت الايه عليها مواهلات صدر مدور
ويوم لفت ياويلي شفت البدر بليله كماله مكوه هذي مو مكوه شي خيال موب طبيعيه هالبنت ملاك ونازل من السما
قام زبه وهو يتخيل جسمها
اح انت شلي مصحيك هالحين صدرها اه حطيت يدي على طلول لصغير وجلست ادلعه شوي وانا اتخيل اني احركه على صدرها ومكوتها واتخيلها تمصه بشفايفها الحلوه اه لازم اجيبها
بعد يومين من العزيمه بغرفتي جالسه اذاكر عندي كوز انا سنه اولى جامعه رن موبايلي رقم غريب رديت الو
طلال هلا بالحلو انا اهلين عفوا من معاي
طلال انا الوسيم الي بالعزيمه عند الحمام انا نعم شتبي طلال انتي الي تبي مش انا انا نعم نعم اقلب وجهك بس اقلب وجهك وقفلت لا هذا موطبيعي معقوله هاالوسامه ويطلع عربجي كذا
وصلني مسج فتحته طلع من نفس رقمه انا قلت يمكن تبي الي طاح منك بس شكلك ماتبيه خلاص حلال على
يوه هذا شكله يقصد سلسالي خل ادق عليه اتاكد دقيت
طلال هذا رقمها هلا وغلا انا عفوا ايش قصدك بلي طاح مني طلال قلبك طاح وانا اخذته خلاص لي انا قلب مين يابو قلب انتا اقول لا تكثر حكي ولاعاد تدق على رقمي سامع
طلال ههههه اولا انتي الي داقه مش انا وثانيا خليكي اتكيت ولا مابيوصلك سلسالك
انا تخسبقت سلسالي عنده قلت شوف يامدري شسمك لا تلف وتدور على وطولها وهي قصيره سلسالي عندك عطني ياه ماله داعي تخفف دمك
طلال عجبنتني طريقه كلامها دلوعه ومع ها تلدغ كانها حيه شوفي ياهنودهاقضبي لسانك لا اقصه لك
انا هنوده شدعوه **** ولا حبيبتك ولا اصغر عيالك تقولي هنوده ولا فاكر حالك تمون اخلص على عطني سلسال
طلال وانا اكتم ضحكتي حبيبتي وغصب عنك موب كيفك
انا حبيبتك *** يابو حبيبه طلال هنادوه اقولك قضبي لسان الطويل لو قصه على يدي
انا شوف ترى رقمك عندى و**** لقول لبوي واخليه يعلمك شلون تكلم اسيادك
طلال اسمعيني عدل لا تهددي وانتى ماتدري من الي تهددينه فاهمه وسمعي سلسالك تبيه تجين بكره بمطعم فرايديز على الكرنيش اضنك تعرفيه الساعه 8 بالثانيه دقيقه وحده بعدها و**** لخلي ابوك يسلخ جلدك فاهمه
انا خوفتني وانت تهدد من انت عشان تهددني
طلال خلاص لا تخافي بكره يوصل ابوك السلسال وكم صوره لك مع نسخه من فاتورتك عشان يشوف انك داقه على وشريط فيه اصوات شهود انك كنتي معاي اليوم وانك مارحتى الصالون شفيكي ساكته اشوفك بكره 8 بالثانيه وان تاخرتي دقيقه بنفذ الي قلته سلام
قفل وانا فاتحه فمي ياويلي ياويلي شسوي هذا شكله ناوي على
يوم ثاني لبست ورحت الراشد دخلت محل عبيات اخذت لي لثمه وعبايه راس اصول التنكر ورحت الحمامات لبستهم وطلعت اخذت تكسي ورحت فرايديز من قبل الموعد بربع ساعه لقيته نازل من سيارته همر صادفني دقيت على موبايله رد قفلت بوجهه ودخلت دق على قلت له انا على الطاوله يسارك
لف اشرت له بيدي
طلال شنو لابس ذي تفشلنا كانها جايه من البر رحت وجلست معها قلت وش هالاناقه الي مقطعا نفسها
انا ليه تبيني اجي كاشفه ويصوروني معك عشان تبتزني بالصور
طلال بس عليها عيون نظراتها كلها خوف قلت ومن الي بيصورك انشاء **** انا وش دراني اصحابك عموما لا تكثر حكي وين السلسال والصور
طلال اي صور يابنت الحلال انا الي هددتني فيهم البارح ولانسينا
طلال هههههههههههههههههههههه نسيت انا طبعااضحك شخشيخه بيدك انا خلصني
طلال لالا انا مو مشغل واسطاتي عشان اجيب رقمك واخرها اعطيك السلسال بسهوله
انا كم تبي طلال تعشيني
انا لالا مقدر طلال لاتخافي انا بدفع الحساب
انا مش مساله الفلوس بس مقدر حد يشوفني معك
نادي الخدمه وحط عوازل وطلب لي وله عشا وقال محد يقدر يشوفك كذا
فكيت لثمهة وحركت يدي بشعري انفضه صاير المطعم حار وجلست اشرب عصير واطالع فيه وهو ياكل
طلال بنت الايه طريقه شربها سكسيه طلول لصغير يبيها تمصه بدل المزاز الي بفمها خلصت اكل قلت ايش تبي تحلي
انا ابي اعرف منين عرفت اسمي وجبت رقمي
طلال اسمك انتي قلتيه وانتي تكلمي بالموبايل ورقمك مصادري الخاصه عندك سوال ثاني
انا ايه صوري مين مصورني ووين وكيف
طلال بس بس اناقلت سوال ثاني ماقلت عاشر عموما سالفه الصور هذي بس تشويش لافكارك محد صورك
انا ارتحت طيب وين سلسالي
طلال طلعت علبه من جيبي وقلت لها اعذريني بس حبيت اشوفك وجلس معك
اخذت العلبه ولبست الثمه ووقفت وقلت له ماعذرتك ومشيت
طلعت برى المطعم ادور لمزين مالقيت دمعت عيني هذا الي ماخطر ببالي شلون ارد اكلم السواق يجيني لا بيقول لبوي انه نزلني بالراشد واخذني من شارع الكرنيش يالهوي شسوي ماحسيت الا بيد على كتفي انتفضت
طلال هنادي شفيكي واقفه وين سواقك قمت ابكي وانا اشاهق جيت بليموزين
ضحك وسحبني من يدي ركبني سيارته ركب جنبي
طلال هنود حبيبتي لا تخافي وين تبي تروحي البيت قلت لا لا سواقي عند الراشد
مد يده ومسح دموعي وعطاني كلينكس ارتجف قلبي يوم لمس خدي لمسته رومنسيه وصلني الراشد ودخل معاي رحت الحمامات بدلت طلعت وهو كان لسه ينتظرني غمز لي ابتسمت له ومشيت وصلتني منه رساله لو احتجتي اي شي باي وقت لايردك الا لسانك طلال
اسمه طلال لايكون اكيد هو يعني شفته ببيتهم كيف مالاحظت الشبه بينه وبين هيا
فتحت العلبه لقيت سلسالي وخاتم الماس محفور داخله هنادي وطلال لبسته مقاسي دقيت عليه
طلال رن جوال بنغمتها رديت هلا وغلا هلا قلبي قلت له اهلين طلال شكرا
طلال العفو اهم شي يكون عجبك انا حلو مره ومقاسي بعد بس ليه ماقلت لي انك ولد عمو ابو طلال
طلال خفت اقولك تقولي لي اعطي هيا السلسال وبصراحه انتي دخلتي قلبي وكنت ابي اقابلك
حمرت خدودي من الحيا ظليت اسولف معاه
صار طلال جزء لايتجزاء من حياتي اكلمه كل يوم واسولف معاه بكل شي لين وصلنا للمحظور
صار يقولي انه يتخيلني بحظنه ويتخيل جسمي بدون لبس ويقولي اوصف كل شي بجسمي صرت اوصف له وهو يقولي شلون يبي يمص صدري وشلون يبي يلحس كسي وشلون وشلون لدرجه انه شهاني وصرنا نمارس السكس فون مع بعض
ظليت اقابله بمطاعم ونحط حاجز عشان لاحد يشوفنا بتدى يبوس ايديني ويحظني ويوم كملنا شهر من اول لقاء بينا قرب مني وصار يبوس خدود بشويش وجبيني وعيوني وبعدها باس شفتي صار يبوس شفتي بشويش وانا دخت على طول صار يمص شفايفي بقوه وانا امص شفايفه ودخلنا ببوسه طويله حسيت بيده على نهودي انتفضت ونزلت راسي
طلال شفيكي يافلبي تستحي مني انتي زوجتي وهذا ولا شي من الي بيصير بينا رفع عيوني وبهباله سالته زوجتك.؟ قال ايه بس اثبت حال بالشركه بكلم الوالد يكلم اهلك
فرحت وحظنته ورجعنا نتباوس
بعد كم يوم تقابلنا اخذني بيته لففني على البيت وقالي هذا بيكون بيتك ياحياتي قلت اوريكي ياه عشان تخططي شلون تاثثيه دخلنا غرفهه النوم الرئيسيه كان فارش الارض وحاط عشا وماليها شموع ومسيقى فرحت وحظنته
كل هذا عشاني طلال عجبك؟ قلت موت
جلسنا نتعشى وهو ياكلني وااكله
بعدها قمنا نرقص سلو طلال كان يبوسني بشهوه وحسيت بزبه قايم حسيت اني انا بعد مشتهيه
حسيت بحراره يده على خصري طلال ابيها ابيها موقادر اصبر لين اخطبها
حسيت انها تبيني مثل ما ابيها صرت المس ديودها وهي تتنهد ما منعتني مثل كل مره نزلت يدي على مكوتها وصرت المسها بشويش امشي يدي عليها وعلى خصرها
هنادي قلبي احبك وابيك انا وانا احبك وابيك
طلال وانا اشفشفها هنودي جسمك جنان ابي انيكك
ماقدرت امنعه او اقول شي ستسلمت له وهو بخبره محترف شال فستاني بلحظات وشال قميصه وبنطلونه
قرب منى وانا رجعت على ورى لين لصقت بالجدار حوطني بيدينه وصار يمص شفتي بقوه حسيت بزبه عند كسي يحك فيه وهو بعد كلوتي وصار جلده على جلدي صار يبوس رقبتي ويشمها وانا اه اه اه
طلال سكسيه جسمها جنان صرت ابوس فيها بعنف ودي اكلها اكل نزلت كلتها ونزلت بفمي على كسها اه ريحته ولا احلى عطر حسيته يقوليي طلال كلني كل ماشميت كسها وافخاذها صارت تتلوى من الشهوه حطيت فمي عليه وصرت ابوس بشويش بشويش وهي تصرخ اه اه بتديت الحس والحس وبعد بين اشفارها وامص بضرها وهي تصرخ اه وتضم رجلينها على وجهي وانا اتلذذ بحلاوه كسها الوردي والحس ودخلت لساني جوه حسيت فيها انتفضت ونزلت شهوتها شربت مويتها
هنادي ماحسيت على حالي الا وهو يرفع لي يبوس شفتي ويضمني سحبني وحطني على الفرش الي بالارض وقالي هنودي ماودك تكلمي طلول لصغير بدون شعور سمعت كلامه ونزلت لزبه عليه زب كبير وغليض صرت ابوسه وامصه صار يمسك راسي ويحركه على زبه وانا حيست اني بختنق من كبر زبه صرت الحس بيوضه وامص راسه وحرك يدي على الباقي سحبني ورقى فوقي وصار يحكه بكسي قلت له لالا لا تفتحني قالي لا تخافي صار يبوسني ذبت ما حسيت الاوهو يدخله بشويش بخرقي صرخت اى لا لا يوجع صار يبوس فيني ورجع يدخله وانا اصرخ اي اه لا لا كفايه وهو يداعبني ويبوسني لين دخله كله وقف شوي عشان اتعود عليه وبتدى يتحرك وانا اه اه سالني يوجعك الحين قلت له لا لا شوي
ضل يدخل ويطلع فيه بشويش وبتديت استمتع فيه وصرت اتاوه من المتعه لين حسيت زبه صار يدفق داخلي سائل حار بنفس الحظه نزلت من كسي سائل بنفس الحراره بتدى زبه يرتخي ويطلع نام على ظهره وحظني وهو يبوس شفتي بشويش قال لي هنود انتي سكسيه
حظنته وانا اسمع ضربات قلبه ماقدرت ارد عليه بشي رجع يبوسني ويمص رقبتي شتهيت
طلال لفيت عليها وزبي قايم وصرت افرشه بكسها كان رطب من الشهوه حسي عيونها بيت من الشهوه قلت لها اقلبي كانك ساجده ورفعي طيزك
هنادي سمعت كلامه حسيت بزبه يحك بطيزي يحركه فوق وتحت صرت ارجع على ورى ابيه يدخله
طلال مسكت طيزها بيديني حتى بان خرقها ماقدرت اتحمل المنظر نزلت عليه ولحسته طيزها طري ومليان ولون خرقها وردي صارت تنتفض وانا الحس رجعت حطيت راس زبي ودخلته دخل بسرعه وكان طيزها متعود عليه
طيزها هالمره احلى المني الي نزلته جواها باول خيط لسه ساخن ولزج طيزها ممتع صرت انيكها بقوه وبيوضي تضرب بكسها اسحبها من خصرها ادخله كله واطلعه بسرعه وهي تتاوه وتحن من الشهوه
حسيتها تنتفض خليتها تنزل مرتين وبالثالثه نزلت معها بنفس الوقت
لمن حسيته دفق جوه ارتخى جسمي وجسمه نزلت وصار نايم فوقي بعدها سحبني وضمني
طلال مبسوطه حبي هنادي اممممممم ماتخيلت ان النيك حلو كذا اكتشفت اني ماكنت عايشه بدنيا قبل لا اعرفك حبيبي ابيك على طول وانت تبيني؟ طلال ابيكي ياعمري ولا ابي غيرك انتي مخلوقه عشاني
رجعني البيت نمت نومه
صحيت بالمغرب لبست لقيت اتصال من هيا اخت طلال دقيت عليها هلا هيا
هيا اهلين وسهلين وينك كل ذا نوم انا شسوي تعبانه خير داقه على منين طالعه الشمس
قالت جهزي حالك نصف ساعه وانا عندك عشانا اليوم عندكم ولا ماتدري انا لا و**** محد قالي
لبست افستان اخضر وصندل وكسسوار ذهبي خليت شعري مفكوك وحطيت لي ميكب ناعم تعطرت ونزلت استقبلهم دخلو وصارت ام طلال تبوسني وتحظني وهلا بالعروس وانا مستحيه
جلسنا بعدها طلعت انا وهيا غرفتي وجلسنا نسولف وهيا طول الوقت مبتسمه شوي ودقت على ماما تقولي ابوك يبيك
رحت لبابا قالي طلال خاطبك والولد ماينرد بس الشور عندك يبا شقلتي نزلت راسي وقلت له الراى رايك ودامه عاجبك اكيد بيعجبني باس جبيني البابا وقال تعالي خليه يشوفك الشوفه الشرعيه
دخلت وقف طلال على طول كان لابس ثوب وشماغ وشكله مسكت
نزلت راسي خلانا بابا وطلع على طول نط طلال جنبي وصار يبوسني وانا اقوله بعد لاحد يدخل وهو يقولي خلاص انتي عروستي قمت انا طلعت من المجلس وعلى طول رقيت غرفتي جلست هيا تباركلي وتبوسنيبعد ساعه ردو بيتهم
دق موبايلي نغمته هلا حبيبي طلا هلا عمري انا بقتل ابوك
انا ليه شصاير طلال ابوك موراضي نملك الابالاجازه الملكه والزواج مع بعض
انا تتكلم جد ولاتمزح طلال اقولك ابي اقتله تقولي لي امزح
بصراحه قهرني ابوي ليه كذا حرام عليه شهرين يحرمنا من بعض
ظليت انا وطلال نتقابل ببيته علمني فنون القتال صرت اطلع من الجامعه معاه ومحد يدري ينيكني كل يوم مرتين طلال صرت ما استغني عن شم طيزها ريحته موطبيعيه لازم قبل لا انيكها اشمشمه والحسه وبعدها اقطعه نيك وبيوم سائلتها شسر ريحه طيزها قالت لي انها تدهمه بمسك ابيض وتدخل جواه شويه عشان كذا كل ما دخل زبي طلعت الريحه اه منهم بنات السعوديه عليهم حركات
ظلينا على هالحال
لين ملكنا وبليله ملكتنا لمن جلست معها لحالنا بغرفتها شغلت الاستيريو عشان التمويه صرت ابوسها نزلت فستانها لقيتها لابسه تحته روب نوم شفاف وبدون كلت
شلت ثوبي على طول وفصخت ملط وطلول لصغير مستعد للهجوم رجعت ابوسها ورميتها على السرير وركبت فوقها وعلى طول حكيته بكسها الرطب الناعم وهي صارت تتاوه اه اه احبك طلال احبك
دوختها وبتديت ادفه بشويس بكسها واسئلها حلو وهي تقول حلو حلو
لمن دخل ربعه بتدت تقولي بشويش طلال بشويش وقفت شوي وانا ابوسها ورجعت ادخل شوي وهي اه اه طلعته ورجعت دخلته لين وصلت للنص وصرت انيكها بنصه اطلع وادخل بتدت تستمتع صرت ادخل واطلع وكل شوي ادخل زياده وهي تصرخ اه لالا كفايه وارجع انيك فيها لين دخل كله بكسها صرت انيكها بحنيه طالع نازل عليها وانا امص بشفتها بتدت تندمج وتقرب لي لمن اطلع زبي منها
ظلينا على هالحل ربع ساعه لين صارت ترجف سحبته منها بشويش ونزلت على كسها من بره حظنتها وبعدها دخلت معها الحمام غسلنا وطلعنا
هنادي تفاجات من كسي وانا اغسل كان كله دم انا توجعت صحيح بس كان الم حلو لذيذ ماتخيلت يطلع دم هالكثر
رجعنا على السرير طلال مايرضي البس شي لين يشبع نيك مني يحب يشوفني بدون لبس
رجعنا نتباوس وانا استجابتي سريعه له على طول ابي نيك نمت على السرير ورقى فوقي رفع رجليني وحك زبه شاف كسي مرطب بتدى يدخل فيه انا ماتحملت بشويش قلت له طلولي دخله بسرعه صار يدخل فيه ويطلع بسرعه وانا مستمتعه اه اه طلال اسرع اسرع ايوه كله ابيه كله وهو متحمس معاي يدخل صارت بيوضه تضرب بطيزي شهاني اكثر كل ماسمعت صوتها تضرب ضل ينيك فيني ساعه الاربع اطول نيكه صارت بينا نزلت يمكن 10 مرات واو واو ماتركني الا ماسحبه ونزل على بطني وانا مصدقه لمن قمت اغسل حسيت اني مش قادره امشي
طلال عمري بحياتي مانكت بنت مثلها سكسيه كسها ماينشف بس ابوسها ترطب على طول خلينا بس نتزوج و**** لنيك فيها ليل نهار
انحرمنا من بعض اسبوع لين ليله زواجنا وبعدها صارت حياتنا احلى حياه نيك بنيك

قصص سكس عربى منتهى اللذة

قررت السفر ذات مرة إلى بلد آخر مستقلا حافلة ركاب بقصد توفير نفقات السفر,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فحجزت في تلك الحافلة قبل السفر بيومين. وفي يوم السفر توجهت إلى مركز انطلاق الحافلات وسلمت حقائبي. فاستلمت بطاقة تحديد مقعدي من الموظف الذي أخبرني أن الحافلة شبه فارغة لقلة المسافرين عليها وفعلا لاحظت ذلك فلم أر أحدا يذكر من الناس في قاعة المركز الذي انطلقت منه الحافلة. ولما نادى موظف الشركة الناقلة على الركاب للتوجه إلى الحافلة للانطلاق لم يكن هناك سوى خمسة ركاب توجهوا للحافلة وفضلت أن أكون آخر الركاب.

سكس امهاتسكس محارمسكس اجنبيسكس عربيسكس حيواناتافلام سكس حيواناتصور سكس
عندما هممت بالصعود إلى الحافلة جاءت سيدة مسنة ومعها فتاة جميلة, بيضاء الوجه, وردية الخدين, خضراء العينين, وقد لفت رأسها بوشاح أسود اللون مما أبرز جمالها بشكل واضح,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وقد أطرقت تنظر للأرض حياء. فنادتني تلك السيدة تطلب مني أن أقدم لها خدمة فأجبتها عن استعدادي لتلبية طلبها إن كنت قادرا عليه.
فقالت لي: يا بني إن زوجة ابني هذه تريد السفر إلى زوجها الذي يعمل في الخارج ولا يوجد من يرافقها ليعتني بها وإنها المرة الأولى التي تسافر في حياتها. وهي الآن وحيدة في هذه الرحلة وقد استبشرت بك لسماحة مطلعك فهل من الممكن أن تقدم لها العون إن احتاجت شيئا خلال الرحلة وخصوصا في مراكز الحدود نظرا لعدم خبرتها في مثل هذه الأمور.
(فأجبتها عن استعدادي لذلك وأنني سأكون عند حسن ظنها إن شاء ****)
فتبسمت مستبشرة وقالت: أنا متأكدة أنها لن تكون مزعجة أبدا نظرا لأنها هادئة الطباع وخجولة.
فأجبتها: لاحظت ذلك ولكن أخبريها أن لا تتوانى,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) عن طلب أي مساعدة إن احتاجت لشيء حتى أوصلها لمقصدها.
(فوجهت لها بضع كلمات مع بعض المديح لكنتها وطلبت منها أن ترسل لها رسالة فور وصولها لابنها حتى تطمئن عليهما)
ركبت هي الحافلة في أحد مقاعدها الخلفية في حين أن الركاب القلة ركبوا جميعا في مقدمة الحافلة, وأخذت مكاني في أحد المقاعد في منتصف الحافلة فأنا حمدت **** لقلة الركاب حتى آخذ راحتي خلال الرحلة. وانطلقت الحافلة وكانت الساعة حوالي الثالثة عصرا متوجهين إلى الحدود لمغادرة البلد, وعلمت من سائق الحافلة أن وصولنا سيحتاج حوالي 24 ساعة بما فيها توقفنا في مراكز الحدود.,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ولاحظت تلك الفتاة وقد علت وجهها مسحة حزن وقد أدمعت عيناها فأحسست أنها مستوحشة من وحدتها ولفراقها أهلها وبلدها وحيدة فأردت أن أخفف عنها فقد آلمني منظرها المكتئب.
(فسألتها أن أجلس في المقعد المجاور لمقعدها)
- كما تحب.
(فجلست في المقعد القريب منها وصرت أحاول مجاملتها والتسرية عنها فكانت مطرقة الرأس قليلة الكلام لا ترد إلا كلمات مقتضبة)
(فسألتها إن كانت متضايقة من حديثي وإن كانت ترغب أن أبتعد عنها)
- لا عليك إفعل ما يحلو لك فأنا لست متضايقة.
(عندها خفف السائق سرعته ودخلنا المركز الحدودي للمغادرة وتوقف في ساحة المركز)
قال: سأقوم بإنهاء الإجراءات فمن يحب هناك يوجد مقهى لمن يرغب في تناول شيء لحين الانتهاء من ذلك.
(فوجدتها فرصة أن أدعوها لتناول مشروب ما)
فقالت: سأبقى هنا إذهب إن شئت؟
(فلم أرد أن أتركها بمفردها حيث غادر الجميع الحافلة وبقينا وحدنا)
فسألتها بعض الأسئلة فأجابتني بأنها تزوجت منذ عام ونصف تقريبا ,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وأن زوجها سافر بعد ذلك للعمل حيث قضيا شهرين تقريبا معا. وهي منذ ذلك الحين تنتظر تأشيرة السفر لتسافر إليه حتى حصل عليها من بلد إقامته مؤخرا, فقررت السفر وها هي متوجهة إليه على هذه الحافلة. وعلمت منها أن زوجها لا يعرف تاريخ سفرها لأنه لا يوجد وسيلة اتصال معه إلا بالمراسلة وذلك يحتاج إلى وقت ليس بالقصير فهو يعمل خارج المدينة.
(فسألتها ولكن كيف ستفعل لتصل إليه وهو لن يكون حتما بانتظارها ليستقبلها)
فردت أنها تحمل معها عنوانه وقالت أن المساعدة الوحيدة التي تطلبها مني أن أؤمن وصولها إلى المكان الذي يقيم فيه حسب العنوان الذي تحمله.
(فأجبتها أنني سوف أوصلها بيدي إليه إن شاء **** فشكرتني وأحسست أنها بدأت تشعر بالارتياح بعدما كانت بحالة من الانطواء)
فقلت لها إنها يجب أن تقبل دعوتي لمشروب ساخن نظرا لبرودة الجو فقبلت بعد بعض التردد. فنزلنا وتوجهنا إلى المقهى وشربنا كوبين من الشاي وسمعنا سائق الحافلة ينادي علينا فتوجهنا إلى الحافلة وركبنا وتوجهنا إلى حدود البلد المجاور حيث أتممنا إجراءات الحدود. وتوجهت بنا الحافلة تأز عجلاتها أزيزا على إسفلت الطريق وكانت الشمس قد بدأت بالمغيب, وكانت تلك الفتاة قد انفرجت أساريرها وعلمت أن اسمها سعاد.
وكان معي بعض المكسرات فبدأنا نتحادث معا ونأكل من تلك المكسرات,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وأصبح كل منا يروي للآخر بعض الأمور ويتحدث معه بقصد التسلية نظرا لطول الرحلة. وكنا بعيدين عن بعضنا مما جعل حديثنا بصوت مرتفع بعض الشيء.
- إننا هكذا لن نستطيع الاستمرار بالكلام فأنا لا أحب الكلام بصوت مرتفع فإن رغبت اجلسي معي على نفس المقعد بجانبي حتى نتكلم بطريقة مريحة؟
(فوجدتها ترددت وأحسست أنها انزعجت بعض الشيء)
- لا عليك ابقي كما أنت.
- حسنا لا أريدك أن تعتقد أنني أسأت الظن بك ولكن إن رغبت جاورني هنا على مقعدي؟
(فرددت بالإيجاب وجلست قربها وواصلنا كلامنا بصوت منخفض)
- الحقيقة معك حق هكذا أفضل.
وحل الظلام فقام السائق بإضاءة الحافلة بأنوار خفيفة بعض الشيء وبقينا هكذا نتكلم. وهي تقدم لي ما تحمله من زاد تسلية من مكسرات وبعض الفاكهة والسندويشات أعدتها للرحلة وأنا كذلك.,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وفي الساعة التاسعة ليلا طلب الركاب من السائق أن يطفئ الأنوار حتى يستطيعوا الإغفاء فأطفئها.
- أعتقد أنه لو ترك الأنوار مضائة لكان أفضل.
(فهي تخاف من الظلمة وكيف وهي وحيدة في حافلة خارج المدينة)
- من غير الممكن أن يبقيها فمعظم الناس لا يستطيعوا النوم مع النور وكيف أن حركة الباص وارتجاجه على الطريق تصيب بالأرق؟
- معك حق على كل أنا لا أنوي النوم ولكني أحس ببعض البرد فالليل كان شديد البرودة وتدفئة الحافلة غير كافية وخصوصا أن الركاب قليلون.
(فأخرجت عباءة معي)
- ضعيها عليك عسى أن تشعرك بالدفء.
- وأنت ؟
- ليس هناك من مشكلة.
- حسنا بإمكاننا أن نضعها علينا أنا وأنت فهي واسعة.
فمددناها ووضعناها فوقنا وأحسست بدفء جيد منها وسألت سعاد,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) كيف تشعر؟ فردت أنها تشعر بدفء قوي فسررت لذلك وأكملنا تحاورنا وحديثنا. ولاحظت أنها تشعر بالغصة كلما ذكر بعدها عن زوجها كل هذه المدة وعن سعادتها الغامرة لقرب لقائه. وبعد قليل وجدتها قد ذبلت وأغمضت عينيها ونامت وقد أسندت رأسها على شباك الحافلة. وعندما غرقت في نومها وكانت في نوم عميق مال رأسها نحوي وصار مستندا على كتفي وصدري فلم أشأ أن أزعجها فتركتها كذلك. وشعرت بدفئها وأنفاسها ويبدو أنها كانت في حلم ما عندما مدت يدها لتضعها على رقبتي وتحرك فمها كأنها تقبلني قبلات. وسمعتها تتمتم بكلمات لم أفهمها في البداية بسبب الأصوات المنبعثة من سير الحافلة فصرت أركز سمعي فرفعت العباءة لأغطي رأسينا بها لأسمع ما تتمتم به ففهت كلماتها.
(مشتاقة لك كثيرا يا حبيبي بوسني لاعبني دللني حرام عليك تاركني هيك)
فشعرت كم هي فعلا في شوق لزوجها وأصبحت محرجا من أن تستيقظ وتجد نفسها في هذا الوضع فتظن أنني قصدت فعل ذلك بها. ولكن وجدت أنها قد أثارتني في ذلك وخصوصا عندما رفعت ساقها ووضعتها على فخذي والتصقت بي أكثر. وأصبحت تحرك جسدها تحك به جسدي,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فما وجدت نفسي إلا أقبلها من خديها وأضرب وجهها بأنفاسي الملتهبة. وأصبحت يدي تشدها من خصرها نحوي وشعرت بشفتيها تمسك بشفتي وكفها على وجهي يشده على وجهها وتسحب قبلة حميمة جدا سحبت معها شفتي السفلى تمصها. وشددتها وشدتني بعناق قوي وملتهب فوجدت نفسي بلا شعور أمد يدي إلى فخذها أتلمسه. وكانت ترتدي جلبابا طويلا فصرت أسحبه قليلا قليلا إلى أعلى حتى لامست يدي ساقها من الأسفل وأصبح طرف ثوبها أعلى يدي. وصرت أفرك ساقها وأرفع يدي إلى أعلى.
وعند ركبتها كان طرف سروالها الطويل المشدود بمطاط عند ركبتها يمنع يدي من الاستمرار في الصعود قاصدا مكان عفتها وكان عناقنا لحظتها محتدما وقبلاتنا تزداد التهابا. وكان ذكري قد انتصب بشدة آلمتني ففتحت بنطالي لأفسح له المجال لينتصب خارجا بدلا من جعله ينضغط ويؤلمني.,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فما شعرت حينها إلا ويدها تمتد إلى يدي تمسكها وتسبل سروالها من أعلاه وتدخل يدي ضمنه حيث كان هناك سروال ثان ولكنه صغير الحجم. وشدت يدها على يدي تضغطها على فرجها الندي المبتل شبقا وشهوة ورغبة جامحة وأصبحت تشد ساقيها على يدي وتحركهما كحجري رحاة. وبدأ صوت تنهداتها يعلو وتتشنج فشعرت أنها الفضيحة لا محالة إن استمررنا على ذلك فأردت الانسحاب فشدتني ورجتني أن لا أتركها.
- نحن في حافلة وهناك ركاب معنا إن أحسوا بما نفعل فضحنا.
وكنت أظنها متصنعة النوم لتوهمني أنها تفعل ذلك بغير قصد ولكني فوجئت عندها أنها صحت على كلماتي وأبعدتني عنها كالمجنونة ودفعتني وطلبت مني أن أبتعد عنها إلى المقعد الآخر.,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وصارت تلملم نفسها وملابسها التي انكشفت عن سيقانها وانفجرت باكية تلعنني وتلعن نفسها ونظر الركاب إلينا وأشعل السائق المصابيح. وأحمد **** أنني كنت على المقعد الثاني بعيدا عنها حين أنيرت الحافلة وجاءوا يتساءلون عما جرى فوجدت نفسي أخبرهم يبدو أنها رأت كابوسا مزعجا. وتوقف السائق وجاء أحد الركاب بكوب ماء لها وآخر يطلب منها أن تستعيذ من الشيطان. وعندما هدأ روعها طلبت من الجميع أن يذهب ليرتاح متأسفة لهم عما سببت من إزعاج وعاد الجميع إلى مقاعدهم وعاود السائق الانطلاق من جديد.,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبعد قليل سأل السائق مطمئنا إن شعرت بالارتياح فأجبناه بنعم, فسأل هل يستطيع إطفاء الأنوار؟
- لا مانع.
فأطفأ الأنوار من جديد فاقتربت منها أعتذر عما جرى وأنني استثرت من ذلك عن غير قصد وأنها هي التي بدأت بذلك وأنا تجاوبت معها عن غير قصد ظانا أنها تعي ما تفعل. وبقيت ساكتة لا ترد علي, فأحسست أنها متضايقة مني فقمت لأذهب إلى مقعد بعيد.
- إلى أين؟
- لا أريد أن أحرجك وسأبتعد عنك لتشعري بالهدوء والسكينة.
- لا ابق هنا فلست حانقة عليك.
وتأسفت لي أنها راجعت ما حدث وشعرت أنها هي المتسببة بذلك عن غير قصد منها كذلك. وأنها كانت تحلم بزوجها كيف سيقابلها عندما تفاجئه بوصولها إليه.
- لا عليك.
فسألتني أن أخبرها عن مدى تماديها معي وما فعلت لها لأنها صحت من نومها ولم تكن تشعر بما يجري. فأخبرتها أنه لم يتجاوز اللمس باليد.
- ولكني كنت أحس بأكثر من ذلك؟
- إنك كنت ترين حلما لذيذا فشعرت بما شعرت به.
(تنهدت وبصوت هامس)
- ألا ليته كان حقيقة.
وشعرت من كلامها أنها ما زالت تشعر برغبة جامحة داخلها فسألتها إن كانت حلمت قبل ذلك بشيء من هذا القبيل.
- أبدا لم أحلم قبل ذلك.
(ويبدو أنها لقرب لقائها بزوجها رأت ذلك الحلم)
- والشوق إليه كذلك على ما أظن؟
(فردت بالإيجاب)
- وكيف تشعرين الآن؟
(فردت متنهدة تنهيدة طويلة أظهرت حقيقة ما تخفي)
- لا أستطيع البوح بأكثر مما بحت به.
(فأحسست كم هي شبقة الآن وكنت أنا بحالة غليان)
- دعيني أعود قربك كما كنا.
فتمنعت فوعدتها أن أكون مستقيما معها (وأنا أعلم أن تمنعها لم يكن قويا لدرجة الرفض التام).
- حسنا تعال.
(فأوسعت لي مكاني وجلست جانبها ووضعت العباءة كما كانت)

- كيف كنت تستطيعي أن تكبحي جماح نفسك في غياب زوجك هذه الفترة؟
- أرجوك لا أريد الخوض أكثر في هذا الحديث.
(فألححت عليها فبدأت تتكلم)
- لقد قضيت شهرين مع زوجي تمتعت فيها معه بكل ألوان الحب ولما سافر وابتعد عني أحسست بمدى الفارق بين وجوده وعدمه وكنت لا أستطيع النوم. ومر شهران,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) على ذلك حتى أصبت بالجنون فصرت أمارس طقوسا لأخفف عن نفسي لوعة الفراق.
- وكيف ذلك؟ قولي فلم يعد بيننا أي حاجز يمنعك من القول.
- صرت أعانق المخدة وأنام فوقها متخيلة أنها زوجي بعد أن أخلع عني جميع ملابسي وأفرك جسدي عليها,
- ولكن هل كنت تشعرين أنها تعوضك عن زوجك؟
- لم تكن تعوضني ولكني كنت أحس ببعض الراحة.
- أنت امرأة لا يجب أن تتركي نفسك كذلك وأنا أحس بحاجة إلى من هي مثلك.
- ماذا تقصد؟
- لا شيء, فقط نوع من التمني.
- وما كنت ستفعل لي لو كنت معك أو لك؟
- أنا لا أحب الكلام عما كنت سأفعله.
- ولم؟
- قد يتفوه المرء بكلام يعجز عن فعله ولكني أحبذ فعل ما يعجز اللسان عن ذكره.
- وكيف ذلك؟
- ألم أقل لك لا أحب الكلام بل أحب أن أفعل لتري ذلك.
(وشعرت بحركة تحت العباءة)
- ماذا تفعلين الآن؟
(امتعضت)
- لا شيء, لا شيء.
(ورفعت يديها للأعلى فعلمت أنها كانت تتحسس بيديها على فرجها)
- حسنا هل ترغبين بالشعور بالارتياح الآن؟
- وكيف؟
- سأفعل لك ما كنت تفعلين ولكن بطريقتي.
(امتعضت أكثر)
- لم أكن أفعل أي شيء.
- وهذا يثبت صدق حسي, جربي ما سأفعل وسأشعرك بسعادة حقيقة.
- إنك سريع البديهة وجريء أكثر من اللازم وأحس أنك ترسم لشيء ما.
- أحس أنك أكثر مني بداهة ودهاء ولكنك تتمتعين ببعض الحياء الذي لا يفيدك الآن بشيء.
- وما الذي يفيدني الآن؟ هل يجب أن أكون رخيصة ومبتذلة؟
فشعرت أنها وقعت في شرك الرغبة ولكنها تتمنع ,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حتى لا تظهر بمظهر المرأة الرخيصة بل تريد أن تشعر أنها مرغوبة وأنها أنثى تتمتع بقدر من الجمال والإثارة.
- هل تعلمين؟
- قل.
- الحقيقة أنني منذ رأيتك في المحطة شعرت بميل كبير نحوك ورجوت أن تكوني رفيقتي في رحلتي, ويبدو أن القدر شاء أن يمنحني هذه الهدية الغالية التي لا أستحقها.
- هل حقا ما تقول؟
- لو أستطيع أن أقدم لك ما يبرهن لك صدق قولي ولكني لا أجد من الكلمات ما يبرهن صدق مشاعري.
(فابتسمت بسمة فيها من الغرور الشيء الكثير فأحسست أنني عزفت على الوتر الصحيح الآن)
- قولي لي كيف أفعل ذلك فأنت أول امرأة أراها,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وأشتهيها كما اشتهيك الآن فأنت مفعمة بإثارة من نوع لم أعهده في النساء من قبل ولم أره مطلقا وأشعر نحوك بميل لم أمله لامرأة في حياتي مطلقا.
(فضحكت وبانت أسنانها من الضحك)
- أيها الكاذب هل تقول ذلك لغوايتي لن تصل لشيء مني.
- فقلت أنا لا أريد أن أصل لشيء ولكن أود أن أفعل ما أحس أنني أسعدتك به.
- هات ما عندك.
- فقلت أرجو أن تمنحيني فرصة أفعل ما أحس أنني أقدمه لك ولا تمنعيني عن شيء فيه سعادتك فأنا أود أن أعبر عن ذلك بطريقتي.
- حسنا سأجرب طريقتك.
(فلم أمهلها فمددت يدي إلى ركبتيها)
- ماذا تفعل؟
- اهدئي قليلا ولا تقطعي علي ما بدأت به ولا تخافي فلن يكون ذلك إلا لسعادتك ولبرهة قصيرة فإن لم يعجبك تركتك فلا أريد أن أؤذيك.
- حسنا تابع.
وبدأت أفرك ركبتيها وأناملي تدعك أطراف أفخاذها رويدا,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان), رويدا وبدأت أرفع يدي لأعلى بهدوء وروية. وكان فخذاها حاران جدا مما أحسست أنها بحالة من الغليان الداخلي. وبدأت أبعد فخذاها عن بعضهما وأغلقهما وأبعدهما أكثر قليلا وأضمهما وأرفع يدي إلى أعلى وبنفس الوتيرة حتى أصبحت تبعد فخذاها وتضمهما بنفسها. وكنت فقط أفرك بأصابعي عليهما حتى وصلت أناملي إلى طرف سروالها الداخلي وكان مبتلا حتى اعتقدت أنها بالت فيه.
- استمر يا هذا فلا وقت للتفكير كثيرا.

وأحسست بأنفاسها تزداد اندفاعا وكثرة وتزداد حرارتها وبدأت أسمع تنهداتها وتأوهاتها وأحسستها تضع يديها على صدرها تفرك نهديها بهما. فعلمت من ذلك أنها أصبحت بحالة تتقبل فيها كل شيء ولن تمانع أي شيء. فرفعت بإصبعي طرف سروالها وحركته على شفريها حتى لمست بظرها المنتصب,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) والذي كان ذو حجم أكبر مما عهدته في غيرها من النساء. وكان إصبعي مبتلا من كثرة السائل المنبعث من داخل فرجها مما سهل علي مداعبة بظرها فيه فأخذت أدعك رأس بظرها بإصبعي وبدأت تحرك فخذيها وتضمهما وتشد على يدي بهما. وحركت إصبعي على بظرها بهدوء فتارة حول بظرها وتارة يمنة ويسرى فأنزلت إحدى يديها وشدت بها على يدي. فسحبتها بيدي الأخرى وضممتها إلي وقبلتها من فمها ومصصت لها شفتاها فأخرجت لسانها فأخذته بفمي ومصصته حتى شربت من لعابها مما زاد هيجانها وأثارها بطريقة أكبر.
وكان ذكري قد انتصب بشدة آلمتني ولم أرد في أول الأمر أن أطلب مداعبتها له أو أن أخرجه من مكمنه ولكني لم أعد أستطيع فأخذت يدها وسحبتها إليه وجعلتها تمرغه. فأحست بحاجتي الشديدة ففتحت سحاب البنطال فأخرجت ذكري وبدأت تداعبه وكان قد أفرز الكثير من المذي فصارت تأخذه على راحة يدها من أعلى ذكري لتلين يدها به وتعصره وتمرغه وتداعبه. فأشتد وطيس المداعبة فأدخلت إصبعي داخل فرجها ,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)فصرت أداعب فرجها من الداخل بإصبعي وأداعب بظرها براحة يدي.
- بصوت هامس أيها النذل لِمَ لَمْ أقابلك قبل اليوم؟
(فصرت أقبلها من خديها وألعق أذنيها بطرف لساني مما زادها شهوة وهيجانا ونزلت إلى جيدها أقبله وألعقه ففتحت صدر ثوبها وأخرجت ثديها)
- هنا, هنا أرجوك أيها الجبان.
ودست رأسها بين كتفي ومسند المقعد حتى لا يسمع أحد تأوهاتها وتمتماتها فرضعت حلمة ثديها التي كانت منتصبة ومتحجرة من شدة هيجانها وصرت أزيد حركة يدي على وفي داخل فرجها حتى شعرت أنها وصلت إلى نهاية وذروة اندفاعها ونشوتها.
- هيا, هيا استمتعي ولا تحرمي نفس لذة أنت بحاجة لها الآن.
وصرخت صرخة مكبوتة في أذني وهمهمت وعضتني من أذني أردت أن أصرخ منها فكتمتها خوفا من أن يسمعها أحد. وأصبحت تتلوى على المقعد كالديك المذبوح وتشد فخذيها إلى أسفل وتشنج جسدها بحركة سببها نشوتها العارمة فخفت أن يصدر عنها صوت يفضح ما نفعله. فوضعت فمي على فمها أقبله قاصدا كتم أي صوت قد يصدر عنها لا إراديا. وهكذا حتى بدأت تهدأ وتراخى جسدها وأبعدت يدي عن فرجها,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ووضعت يدها عليه وضمت فخذيها ومالت على الناحية الأخرى لتبتعد عني بعض الشيء لترتاح من شدة ما كانت تشعر به. وكنت بحالة من الهيجان والغليان فصرت أداعب ذكري بيدي لأنني لم أصل إلى نهاية رغبتي العارمة.
(فهمست في أذنها)
- أرجوك لا تتركيني هكذا فأنا لا أستطيع أن أبقى كذلك.
- أرجوك لحظة حتى أرتاح قليلا فما فعلته بي أكبر من استطاعتي على التحمل.
- حسنا عندما تشعرين بالارتياح والرغبة في مساعدتي كما ساعدتك قولي لي.
(وبعد دقائق فتحت عينيها المغمضتين وضحكت)
- أيها الوغد كيف فعلت ذلك؟ لم أشعر بما شعرت به قبل هذه اللحظات في حياتي أبدا بمداعبتك لي وكيف لو أنك نكتني؟
- هيهات, هيهات لي ذلك لأريتك مني ما لم تشعري أو ستشعرين به في حياتك.
- حق علي أن أكافئك.
فأخذت وبدون تردد أو انتظار تداعب ذكري الذي ما زال منتصبا ثم قامت فخلعت سراويلها وطوت مسند المقعد الذي هو أمامي ورفعت ثوبها وجلست في حضني خلف ذكري الذي أصبح بانتصابه أمام فرجها ورأسه على بظرها. فصارت تداعب بظرها برأس ذكري وتحرك مؤخرتها على حجري وصارت تتحرك إلى الأمام والخلف حتى صرت كالمجنون وتارة تحرك نفسها يمنة ويسرة. وطلبت مني أن أداعب نهديها فدسست يدي من تحت ثوبها حتى لمست ثدييها وصرت أداعبها وأداعب حلمتيها بإصبعي وهي تتحرك فوق ذكري حتى بدأ فرجا يفرز ماءا دافئا مما جعله لينا لزجا على ذكري مما أطار صوابي أكثر وهي تمسك ذكري بيدها وتشده على فرجها. ,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)فطلبت منها أن تدخل منه ولو الشيء القليل في فرجها.
(فأصبحت تتدلع وتقول)
- لا, لا, لا لن يدخل, لن يدخل.
وكأنها تريد إثارتي أكثر مما أثرت فقلت في نفسي: لن أفلح إلا إذا بادرت في ذلك. فرفعتها قليلا وبسرعة ولم أترك لها مجالا للتمنع وكان من شدة انتصابه واللزوجة التي تغطيه سهل الولوج ولكن لضيق فرجها دخل بصعوبة أشعرها بالألم فكانت ستصرخ لولا أنني وضعت يدي على فمها لأكتم صرختها. فلما استوت عليه وأصبح داخل فرجها أرادت القيام لتخرجه فشددتها من خاصرتها عليه وشددتها فوقه.
- استقري هنا إلى متى؟ دعينا نتابع ما بدأناه.
ولم تتفوه بأي كلمة فاستندت على مسند المقعد الأمامي,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وصارت تحرك نفسها عليه إخراجا وإدخالا ويمنة ويسرة وصرت أداعب بظرها بإصبعي. وتسارعت حركاتها فاشتدت حتى شعرت أنني أرغب بالقذف ولم أعد أحتمل.
- سأقذف؟
- وماذا تنتظر هيا أريد مائك في داخلي يبرد ناري إقذف, إقذف.
(فقذفت ثلاث دفقات كانت كقذائف مدفع في داخلها وكنت كلما قذفت قذفة ترتعش معها كزلزال يهزها هزا عنيفا)
- أرجوك قبلني قبل أي شيء تستطيع تقبيله مني فأريد أن أشعر بما تشعر به.
ولم أكن بحاجة لطلبها فقبلتها من رقبتها وعضضت عليها وصرت أقبل وأعض كل ما أمكنني تقبيله ولو من خلف ردائها أو ملابسها. حتى بدأت أشعر بالاستقرار والهدوء وبدأت هي كذلك. وبقينا على هذا الوضع وذكري في داخل فرجها منتصبا بعض الشيء ولمدة زادت عن ربع ساعة ,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)فأرادت القيام فطلبت منها أن تبقى كذلك.
- قد تكون غير مرتاحا من جلوسي عليك؟
(فرددت بالنفي قاصدا أنني مرتاح وأرغب في ذلك فبقيت بعض الوقت)
- يكفي هذا قد ينتبه لنا الناس؟
- حسنا.
(فقامت تلملم نفسها وتجمع ملابسها وترتدي سراويلها وأعدت ذكري داخل بنطالي وأغلقت عليه وجلسنا بطريقة عادية والحافلة منطلقة بنا إلى وجهتها)
- لا أريد أن أقول كيف تم ذلك وكيف فعلنا ذلك ولكني سأقول لك أنني استمتعت بما حصل ولم أكن أتوقع أن أحصل على ما حصلت عليه الآن لقد أسعدتني حقا وأرجو أن تكون قد استمتعت أنت أيضا مثلي؟
- وكنت أريد أن أرضي غرورها لقد استمتعت بك وبما فعلنا أكثر مما استمتعت في حياتي كلها.
- حقا؟
- بل أقسم.
- هل ترغب بإعادة ذلك؟
- نعم, نعم.
- حسنا سنفعل ولكن بوقت آخر دعنا نأخذ بعض الوقت,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) نستعيد به قوتنا ونستعد لما نصبو إليه فأنا أشعر أن الآتي سيكون أفضل مما مضى.
- يبدو أنك ما زلت بحاجة للاستزادة؟
- سأموت لو لم أحصل على زيادة مما حصلت عليه الآن دعنا ننام قليلا وعندما نصحو نقرر ما سنفعل وكيف ومتى.
فأشرت برأسي بالموافقة فوضعت رأسها على صد ري وأملت رأسي فوق رأسها ونمنا. ولم أنس أن أضع يدي بين فخذ يها من فوق ملابسها وهي
وضعت يدها كذلك وذهبنا في نومنا نحلم بما سيأتي !!!!!!