عماله الأطفال



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت انزل لكم هذا الموضوع الي هو عمالة الاطفال عسى ان شاء الله تستفيدوا منه

التنشئة الاجتماعية
مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة في حياة الإنسان وتلعب التنشئة الاجتماعية دورا مهما في تشكيل شخصية الإنسان
ولاهمية هذه المرحلة فإنة وجب الاهتمام بعملية التنشئة وقيامها على شروط محددة حتى ينشئ الطفل تنشئة اجتماعية سليمة واهم هذه الشروط:
وجود مجتمع قائم
استخدام أسلوب الديمقراطية في التنشئة لأسباب عدة أهمها تنمية شخصية الطفل
وتتكون شخصية الطفل من خلال التفاعل المتبادل داخل الأسرة فالأسرة هي المؤسسة التي تحتل على المرتبة الأولى من حيث الأهمية في تكوين شخصية الطفل ووللاسرة وظائف عدة منها وظيفة حفظ النوع البشري ووظيفة أخرى تعليمية واجتماعية وبما إننا انتقلنا إلى الحديث عن الأسرة بشكل عام فإن من المهم أن نذكر الأسرة الأوروبية والتي أدى التغير الاجتماعي والتكنولوجي والثورة الصناعية إلى تغير بنيتها والى ما يسمى بالانحلال التدريجي وخروج الأسرة بأكملها للعمل في المصانع بما فيها الطفل مما أدى إلى ظهور مشكلات التسرب وارتفاع نسبة الأمية في المجتمع الأوروبي.
العلاقات الأسرية بين الوالدين وأثرها على تكوين شخصية الطفل:
يستمد الأبناء معظم سلوكياتهم وقيميهم من آبائهم وخاصة في السنوات الثمان الأولى .ويتأثر الطفل بكل ما يدور حوله من إحداث ومواقف تحدث بين الأبوين بإيجابياتها وسلبياتها وتؤثر على مستقبله وعلى توازنه العاطفي والوجداني فهذه المواقف قد تكون سببا في ظهور طفلا موهوبا أو طفلا منزويا خجولا ويمكننا القول بأن معظم أسباب انحراف الأبناء وهروبهم إلى الشارع وانغماس الأبناء في أحلام اليقظة وغيرها من المشكلات سببها المشاكل الأسرية متمثلة في الصراع الدائم بين الأبوين تفكك كيان الأسرة وكما يمكننا القول أن أسباب شعور الطفل بالأمان والاستقرار والتكامل النفسي راجع للعلاقات السوية والطيبة بين الوالدين
الاحتياجات الأساسية للطفل التي يجب إن تشبع من خلال الأسرة:
الحاجة هي افتقار إلى شيء ما وهي ضرورية لضمان استقرار الحياة نفسها أو للحياة بإسلوب أفضل وحاجات الإنسان كثيرة ومتنوعة ولكن ما نريد إن نركز علية هو حاجات الطفل بما إن موضوع بحثنا عن عمالة الأطفال.
يركز علماء النفس على ضرورة الإلمام بطبيعة خصائص النمو لتعرف على حاجات الطفل النفسية الجسمية في كل مرحلة من مراحل نموه ويبدأ الطفل مبكرا في الاستجابة لمؤثرات بيولوجية .
وحاجات الطفل متنوعة ونذكر منها:
1. الحاجة للتغذية الصحيحة
2. الحاجة لرعاية الصحية :وتتحقق هذا الحاجة بخلو جسم الطفل من الامراض
3. الحاجة للملبس
4. الحاجة للمسكن المناسب

الحاجات التربوية للأطفال:
تقوم التربية الإسلامية لطفل على الاهتمام ورعاية مواهب وقدرات الطفل فالطفل يولد الصفحة البيضاء خالية من كل شيء ثم يأتي دور الأبوان في تربية الطفل وتشكيل اتجاهاته وقد هيأ سبحانه وتعالى الإنسان لاستقبال هذا العملية بان انعم عليه بنعمة العقل ولا يقوم بهذا الدور الأبوان فقط وإنما المدرسين والرفاق والبيئة الاجتماعية بشكل عام
ولكن إذا نظرنا إلى مرحلة الطفولة المبكرة فأن دور إلام يكون بارزا أكثر في تربية الطفل ورعايته وربما نجد الطفل يبكي عندما تغيب أمه عن ناظريه لاعتقاده بأنه بغياب أمه فقد حياته كلها . ونجد إن الطفل يتعلم من أمه خبرات عديدة منها خبرات البذل والحرمان والأخيرة ضرورية لوظيفتي التذكر والتوقع لدى الطفل وكما نجد إن خاصتي الاندماج والمطاوعة تساعدان على تنمية وسائل التعبير والطلب لدى الطفل

حاجات الأطفال النفسية:
• الحاجة إلى الأمن:وهي الحاجة للأمن والطمأنينة والانتماء ولابد أن تتوفر الوسائل التي تشبع هذا الحاجة
• الحاجة للحب والمحبة:من جميع من حوله والطفل الذي يفتقر إلى هذه الحاجة يعاني من ” الجوع العاطفي”
• الحاجة لرعاية الوالدية والتوجيه:وخصوصا من أمه والطفل الذي لا تشبع لدية هذه الحاجة يكون الثاثير سيئا على نموه النفسي
• الحاجة إلى إرضاء الكبار:حتى يحصل على الثواب وتساعد هذه الحاجة في تحسين السلوك مما يجعله يستجيب للكبار والآخرين بشكل عام
• الحاجة إلى إرضاء الإقران:ليحصل على الترحيب كونه عضو في جماعتهم وتتحقق بتفاعل الطفل مع اقرأنه في الأنشطة التي يقومون بها
• الحاجة إلى التقدير الاجتماعي:من خلال التقدير والاعتراف به ليقوم بدوره الاجتماعي
• الحاجة للحرية والاستقلال:ويحدث بعدما ينمو الطفل ويصبح صبيا حيث يميل إلى الاستقلالية والاعتماد على النفس
• الحاجة لتعلم المعايير السلوكية:بان تتم مساعدته في تعلم المعايير السلوكية وتقوم المؤسسات الاجتماعية بهذا الدور.
• الحاجة إلى تقبل السلطة: يحتاج الطفل لتقبل السلطة لأنه مازال غير ناضج ولكن بشرط أن تراعي هذه السلطة مستوى نمو الطفل
• الحاجة إلى الانجاز والنجاح:وهي اساسية في توسيع مدارك الطفل وتنمية شخصيته
• الحاجة إلى مكانة واحترام الذات:بأن يشعر باحترام ذاته وانه جدير بالاحترام
• الحاجة إلى اللعب:واللعب له أهمية في التعليم والتشخيص والعلاج وتتطلب هذه الحاجة وقت فراغ, مكان للعب, اختيار العب المتنوعة.
الخصائص العامة للمجتمع الريفي:
المجتمع الريفي المجتمع الحضري
الحجم اصغر نسبيا من مساحة المدينة اكبر والمباني والمنشآت أكثر عددا
البيئة الطبيعية تتسم المباني بالبساطة تتسم بالتعقيد والكثرة التكاليف
عدد السكان اقل والحرفة المنتشرة هي الزراعة أكثر والحرفة المنتشرة الصناعة
البطالة بطالة موسمية بسبب عمل السكان بالزراعة البطالة هي من النوع العادي بسبب عمل السكان في المصانع
مستوى المعيشة منخفض والأجور منخفضة مرتفع والأجور تكون مرتفعة
العلاقات الاجتماعية علاقات شخصية قوية ضعيفة وغير صحية وتغلب عليها الفردية
العادات والتقاليد هي القوانين السائدة القوانين الرسمية تحل محل العادات
الدين اكثر تدينا اقل تدينا
الفوارق الاجتماعية كبيرة يصعب التمييز بين الطبقات
التغيرالاجتماعي بطيئا نسبيا سريع نسبيا

الفصل الثالث:
تشير الإحصائيات إلى تزايد اعداد الأطفال العاملين في العمر6-12 كل عام خاصة في المجتمعات الريفية ويرجع ذلك إلى الأنشطة الاقتصادية التي تمارس في الريف ومعظمها زراعية بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل التسرب من التعليم.
هذه الظاهرة المنتشرة حاليا في كثيرا من الدول تشكل خطرا يهدد الطفل حيث أن الطفل العامل يعامل بقسوة لحاجته للعمل ولفقرة أو لأنه يتيم فقد والديه فيتعرض لضرب أحياننا أو لشتم أو للإجبار على العمل في ساعات طويلة ولو نظرنا إلى الأجر الذي يتقاضاه هذه الطفل المسكين فهو في الغالب يحصل على الأجر الذي لا يستحقه حيث انه قليل جدا وهذا يرجع لعدم وجود نقابات للأطفال تستطيع تحديد الأجور
ويذكر الكاتب أن الأطفال العاملين في مصر قليلا ما يتعرضون لأصحاب عمل الإقطاعيين وذلك لتواجد القوانين والتشريعات التي تحمي الأطفال سواء بالنسبة لسن العمل أو لنوعه أو لظروفه أو لمواعيده ولكنها غير كافيه لأنها أهملت جوانب أخرى أيضا.ورغم اختفاء ظاهرة عمالة الأطفال في أوروبا إلا أنها لا زالت موجودة في بعض الدول.
آراء حول تفسير ظاهرة عمالة الأطفال:
اختلفت الآراء في تفسير هذا الظاهرة فالبعض يقول أن عامل النمو السكاني ونقص الأيدي العاملة والبعض يرى إن السبب هو انخفاض أجور الأطفال في المقابل كفائت الادائهم وانخفاض المستوى التكنولوجي ورأي يذهب إلى أن عمالة الأطفال تحتاج لبيئة غير متصدعة والتسرب من التعليم وتشغيل الأبناء يرجع لقلة وعى الإباء بقيمة التعليم.
(البعد القانوني):
يتم في هذا البعد دراسة القوانين والتشريعات التي وضعها المشرع المصري التي تكفل الحماية القانونية التي تراها الدولة لتنظيم عمالة صغار السن بحيث حدد عدد الساعات التي يجب أن يعمل فيها الطفل بالإضافة لوجود أوقات لتناول الطعام ويحظر عمل الطفل في أيام العطلات الرسمية كما حددت الإعمال الزراعي التي يستطيع فيها تشغيل الحدث واستثني منها الأعمال الزراعية الشاقة كما اعترفت الدول الأطراف بضرورة حماية الطفل من الأعمال الخطيرة وتلك التي تعيق عملية التعليم وتقوم هذه الدول بتحديد العمر الأدنى بالالتحاق للعمل ووضع نظام مناسب لساعات العمل وفرض عقوبات لضمان تنفيذ هذه المادة.
(البعد الاجتماعي الاقتصادي):
هذا البعد يتضمن دراسة مجموعة من الجوانب أولها دراسة الطفل دراسة شاملة لجميع الجوانب التي تتعلق به ودراسة الظروف الاسرية ودراسة بيئة العمل التي يعمل فيها الطفل ودراسة الاسرة وخصوصا الوالدين.
(البعد الصحي):
في هذا البعد يتم التعرف على التاريخ المهني والمرضي للأطفال العاملين والتعرف على الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والحوادث التي قد يتعرض لها الطفل نتيجة لقلة خبراتهم على القيام بأعمال تفوق طاقتهم والمخاطر التي يتعرض لها الصغار العاملين والتي ينشأ الخطر عن عدم توافر وسائل الإسعاف السريع لها.
(البعد النفسي):
في هذا البعد يتم التعرف على المردود النفسي على الصغار العاملين والذي لا توفر لهم الحاجات التي تتوفر لأقرانهم الغير عاملين ويركز هذا البعد على ثلاثة متغيرات هي:
1-قياس الذكاء:يرجع بعض العلماء ظاهرة تسرب الأطفال من التعليم قد يكون راجعا لانخفاض في مستوى الذكاء لديهم
2-التوافق او التكيف الشخصي:تقدير الطفل لحقوق الآخرين والتمييز بين الخطأ والصواب من وجهة نظر الجماعة
3-التوافق العام:وهي حصيلة درجة التوافق الشخصي أو التوافق الاجتماعي
العوامل المسببة لعمالة الأطفال:
يذكر الكاتب في البداية أن الرأي الغالب الساعي لتفسير ظاهرة عمالة الأطفال في مصر اتجه لتعرف على الظاهرة واكتشاف العوامل المسببة له ولكن هذا الاتجاه يعيبه الشيوع وعدم التحديد والوضوح ولذلك لابد أن نتصدى لهذا الاتجاه بالعرض والمناقشة.
هناك عوامل عدة تسبب هذه الظاهرة منعا:
أولا:العوامل السكانية:
يسند البعض هذه الظاهرة إلى زيادة معدلات الإنجاب والهجرة إلى الريف إلى الحضر ولكن في الحقيقة ليست ثمة علاقة بين العاملين وهذه الظاهرة فلا يمكن تصديق القول أن عمالة الأطفال تؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الإنجاب حيث انه ليس بالضرورة أن العوائل ذات الإنجاب المرتفع يظهر لديها هذه الظاهرة ولا يمكننا أيضا تقبل الرأي الثاني لان الدراسات أوضحت أن هذه الظاهرة منتشرة في الريف اكثرمنها في المدن وحسب الدراسات التي أجريت على اسر الأطفال العاملين في مصر وجد ان25% من هذه الأسر لم يسبق لها الهجرة وإنما هي نشأت و أقامت في القاهرة الكبرى.وكما تبين أن أرباب هذه الحرف يعملون منذ زمن في مهن يغلب عليها الطابع الحرفي
ثانيا انخفاض المستوى التكنولوجي:
يرى البعض أن سبب هذه الظاهرة هو انخفاض المستوى التكنولوجي ولكن هذه العوامل لا يمكن اعتبارها عوامل اساسية ساهم في إحداث الظاهرة وإنما يمكن اعتبارها عوامل جذب .
مما تقدم يمكن تبيين الأسباب المنتجة للمشكلة وهي إما عوامل تعليمية أو عوامل ذات طابع اقتصادي ويأتي في الرتبة الأولى العامل التعليمي حيث أن الفشل في الدراسة يدفع الطفل إلى ترك المدرسة والبحث عن حرفة صناعية كبديل للتعليم ويلي هذين السببين سببين آخرين وهما مساعدة الأهل في المصروفات ويعقب هذه السبب الرغبة في حصول الطفل على ما ينفقه على نفسه
وهناك عوامل أخرى ولكنها اقل في الأهمية من العوامل السابقة وهي عدم الرغبة في الجلوس في البيت لو بسبب وفاة احد الوالدين أو الرغبة في التجهيز للزواج.وباستطلاع رأي الأمهات في أسباب الظاهرة كانت العوامل هي: الفشل في التعليم يليه الحاجة لمساعدة الأسرة.
ثالثا: العوامل الاجتماعية النفسية:
كما ذكرت فإن للأسرة دور كبير في التنشئة الاجتماعية وفي تشكيل استجابات الطفل كما يتأثر الطفل بالمحيط الأسري كثيرا ونجد أن الأسرة
وتكيف الأسرة وظائفها بما يتلاءم وظروف المجتمع الخارجي.
لذلك نجد أن عمالة الأطفال تتأثر بالعديد من العوامل الأسرية الأمر الذي يدعو إلى التعرف على نمط الحياة الأسرية:
1-اظهر البحث ارتفاع متوسط حجم اسر الأطفال العاملين ويرجع ذلك إلى كثرة الإنجاب
2-بالنسبة للسكن ومرافقة فقد أوضحت الدراسات أن هذه الأسرة لا تمتلك مرافق السكن الملائمة وقليلة بالإضافة إلى إنها غير صحية.
3-بعض الآراء تقول بأن من أسباب انتشار هذه الظاهرة تفكك الأسرة ولكن أثبتت الدراسات عدم صحة هذه الأقوال حيث أن الطفل العامل يعيش في اغلب الأحيان داخل أسرة متكاملة ويسود إفرادها علاقات طيبة وسوية.
4-اتجاه آخر يذهب إلى أن الأسرة تقسو على الطفل وتستغله ولكن الدراسات أثبتت عكس هذا التصور إذ يوجد ترابط اسري والطفل بدوره يحب والدية ويشعر غالبا باهتمام إلام وعطفها.
5-وجبة العشاء هي الوجبة الرئيسية لان الطفل وأسرة يمضون نهارهم في العمل خارج المنزل ولذلك فقط يجتمعون على وجبة العشاء عادة.
6-تهتم اغلب الأسر العاملين بعلاج أطفالها ويذهب الأطفال إلى الطبيب عادة باصطحاب أمه.
7-يعد إرضاء الطفل بما تقرره الأسرة من قرارات خاصة بمستقبله مؤشرا لمدى عمق العلاقة بينة وبين أسرته وغالبية الأطفال يعطون أسرهم كامل أجرهم ويحصلون على مصرفهم اليومي وهم في أتم الرضي
8-تدل الدراسات على أن أغلبية هذه الأسرة لا تتعرض لمشكلات مزمنة ويسهم الأبناء العاملين في حل المشكلات الأسرية لاقتصادية.
9-يمضي أغلبية الأطفال إجازاتهم الأسبوعية و لا يحرمون منها ويمضونها في اللعب مع الأصدقاء.
وهناك الكثير من الآراء الخاطئة والتي لا تستند إلى حقائق موضوعية وتستمد من نظريات قديمة التي سادة في الفكر الغربي سابقا وبدورنا نحن ان نتحقق من هذه الآراء ونتأكد من صحتها من خلال الدراسات.
رابعا: العوامل الاقتصادية:
السبب الرئيسي لعمالة الأطفال في الدول النامية يرجع للفقر بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية لأسر الأطفال العاملين وقد حال سوء الأوضاع الاقتصادية إلى عدم اهتمام الآباء بالتعليم وعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس ولذا فإن أغلبية أفراد الأسرة عاملين وذلك لزيادة دخل الأسرة أما الأم فعادة تهتم بالأعمال المنزلية ورعاية الصغار.
خامسا: إعالة الأطفال للأسر الفقيرة:
تبين مما سبق أن الطفل العامل يساعد في رفع دخل الآسرة ولكن في حالات كثيرة نجد أن الطفل هو العائل للأسرة بسبب فقر أسرته وعدم وجود عائل آخر لها فلو كانت أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أبناء أكبرهم في العاشرة وأصغرهم عمره سنتين وتوفي الأب بعدما كان هو العائل الوحيد للأسرة سيضطر الابن الأكبر لترك المدرسة والعمل ليعيل أسرة وستضل إلام في رعايته ابنيها الصغيرين.
وكما نجد أن دوافع اتجاه الأطفال إلى سوق العمل دوافع اقتصادية.
أما انخراط الفتيات في سوق العمل عائد إلى الأسباب كثيرة منها مساعده الأسرة والإنفاق على الذات أو التجهيز لزواج أو بسبب انخفاض المستوى التعليم .
خامسا :التسرب من التعليم:
ترجع هذه الظاهرة لقلة وعي الآباء بأهمية التعليم وقد يرجع البعض سبب ذلك بسبب انخفاض مستوى تعليم الآباء أنفسهم هذه الرأي قد يكون رأي صحيحا إذا ما نظرنا إلى الظاهرة نظرة مجردة ولكن يجب أن نذهب إلى ابعد وأعمق من ذلك فهناك ثمة أمور تدعو إلى التأمل:
1-الالتحاق بالتعليم:تفصح النتائج على أن الغالبية العظمى يتلقى التعليم ومعنى ذلك أن دواعي الالتحاق بسوق العمل أسهمت في التسرب من التعليم
2- الخبرات المستفادة:تواجه المدارس الريفية نقص كبير في عدد الطلبة وذلك بسبب خبرات الطلبة منها الضرب والفشل وعدم الرغبة في التعليم.
3- الفجوة بين المدرسة وبيئة الطفل:فمتى ما اختلف المناخ الثقافي بين الأسرة والمدرسة دون أن تحاول المدرسة تقريب هذه الفجوة فإن إخفاق الطالب سيكون مؤكدا.
4-أعباء نفقات التعليم:حيث لا يتوفر لدى هذه الأسر غالبا ما يكفي لتغطيت مصاريف الدراسة من كراس وأدوات مدرسية وملابس وغيره.
5-عائد التعليم:
كما ذكرت سابقا فأن الأطفال العاملين ينشئون في اسر فقيرة وهم في الأغلب فاشلين في التعليم لذلك فهم يرون أن العمل هو بديل لتعليم حيث يتحقق لهم العمل المعرفة والخبرة العملية عوضا عن أن أصحاب الورش يفضلون الأطفال الصغار للعمل بدلا من الخريجين لانخفاض أجورهم فما فائدة التعلم إذن؟هذه هي وجهه نظر الأسر التي ينقصها الوعي بأهمية التعليم حيث أن شخصية الوالدين وما يتمتعان به من طموحات تؤثر على تفكير الطفل وعلى تحديد طموحاته.

## الآثار المترتبة على عمالة الأطفال في سن مبكرة:
أولا: الآثار الصحية:
نظرا لتعرض الأطفال للمخاطر أثناء تواجدهم بالعمل والتي تعوق نموهم ذلك لأن الأطفال أكثر تأثرا بهذه التعرضات نظرا لأنهم في تطور النمو وأكثر عرضة وتأثرا للعوامل التي تؤثر على اختلال الوظائف الحيوية ومعدل النمو وتوازن الأجهزة المختلفة في الجسم وأقل تحملا لمصاعب العمل والضغوط النفيسة التي تصاحب العمل مع عدم تقديم رعاية صحية لهم عند إلحاقهم بالعمل لدى ملاك الأراضي كما أن تشغيلهم في أراضي الوالدين لا يتقاضون عنه أجور ، ويجب على الحكومة أن ترعى هؤلاء الأطفال لأنهم سيصبحون القوى العاملة الزراعية المستقبلية رغم أن هؤلاء ليست لديهم الفرصة للالتحاق بالتعليم هذا بالإضافة إلى أن معظم الأحداث العاملين يعانون من سوء التغذية والأمراض المتوطنة مما يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم للأمراض المختلفة

**من أهم المخاطر الصحية وأمراض المهنة وحوادث العمل التي يتعرض لها الطفل:
1_ زيادة نسبة المخاطر الميكانيكية وحوادث وإصابات العمل بين الأحداث عنها بين البالغين وذلك لأسباب كثيرة منها:

أ-سرعة الشعور بالإجهاد نظرا لطول ساعات العمل بالنسبة للأحداث.
ب-نقص الخبرة بين الأحداث وعدم الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني مما يؤدي إلى الاستعمال الخاطئ للمعدات وعدم اهتمامهم باستخدام وسائل الوقاية الشخصية مثل القفازات والأحذية العازلة وغيرها.
ث-تكرار العمل في بعض الصناعات مما يؤدي إلى الملل وعدم التركيز عند الحدث.
ج-درجة التركيز أثناء العمل تقل لديهم مقارنة بالبالغين.
ح-تكليف الحدث بالعمل على ماكينات لا تناسب قدراته الذهنية أو الجسمانية.

2_التعرض للمخاطر الطبيعية:

أ-الضوضاء الشديدة وخاصة في مصانع النسيج والورش مما يؤدي إلى التأثير السلبي على الجهاز العصبي
ب-التعرض للحرارة الشديدة في بعض الصناعات مثل صناعة الزجاج والحديد والصلب والأفران مما ينتج عنها التهابات جلدية وحروق وقرح العين
ج-الإضاءة الضعيفة ما تسببه من ضعف الإبصار وقلة التركيز وزيادة نسبة الحوادث

3_التعرض للكيماويات:

ان العمل في مجال التصنيع والورش يكون دائما مرتبطا باستخدام الأحماض والقلويات والمذيبات العضوية والمنظفات ومواد الصباغة والدباغة وما ينتج عن استخدام هذه المواد من التهابات جلدية وحروق وأمراض عضوية خاصة بالنسبة لأمراض الدم والجهاز العصبي والجهاز الدوري كما أن بعض هذه المواد تسبب السرطان..

4_مخاطر العمل في سن مبكرة:

في بعض الأعمال اليومية الدقيقة ، قد يؤدي ذلك إلى ضعف الإبصار أو عاهات بالعمود الفقري والأطراف ومثال ذلك العمل في صناعات خان الخليلي والسجاد اليدوي والأجهزة الدقيقة ويزيد من المخاطر أن الأطفال بحكم صغر السن ونقص الخبرة لا يشعرون بتعرضهم للمخاطر أثناء العمل..

** ثانيا: الآثار النفسية:
” تشغيل الأطفال هو انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان، فالطفل من الفئات الأضعف التي يسهل استغلالها.. ومن آثاره النفسية حرمان الطفل من حقه في التعليم وحرمانه من العيش بطفولة آمنة وحرمانه من النمو الصحي السليم من الناحية الجسدية ”
**ثالثا: التسرب الدراسي:
التسرب المدرسي : – وهو العامل الأساسي لعمالة الأطفال ويرجع سببه إلى تعرض الأطفال للمعاملة السيئة أو للعقاب البدني من المدرسين .
- ضعف المناهج الدراسية التي لا تسعى لتنمية فكر الطفل وإبداعاته. – عدم توفير فرص عمل للخريجين .
- تدني العائد الاقتصادي والاجتماعي من التعليم .
- إجبار الإناث على ترك المدرسة لمساعدة أمهاتهم في الأعمال المنزلية – غياب البرامج والسياسات التي تساعد على الحلول .
- غياب الأنشطة.

**رابعا: آثار عامة مترتبة على عمالة الطفل في سن مبكرة:
# الآثار الايجابية
1- من المعروف أن الطفل في الأسر الريفية ، ينظر إلية على اعتبار أنه أحد الموارد الاقتصادية المهمة للأسرة ، حيث أن طبيعة حياة الأسرة الريفية لا تعرف تميزا حادا بين العمل والراحة واللعب فالحياة هي العمل والعمل هو الحياة حيث أن الطفل في الريف ينضج في فترة مبكرة فإنه يصبح لزاما عليه أن يبدأ العمل في سن مبكرة ليقوموا بنصيبه في العمل فتساعد البنات أماتهن في الأعمال المنزلية ، والذكور يقومون بأعمال الحقل وليس مسموح للطفل في الريف أن يظل طفلا لفترة طويلة ، ومن هنا فالطفل في الريف لا يمثل أدنى عبء على من يتولى أمره خاصة من الناحية الاقتصادية
2- عمل الطفل في سن مبكرة يمده بالإحساس بالرجولة المبكرة
3- يزيد من قدرة الطفل على حل كثير من مشاكله
4- تشغيل الطفل في سن مبكرة يساعد الأسرة على زيادة دخلها
5- عمل الطفل في سن مبكرة يساعده على تعلم العديد من المهن أو الحرف
6- عمل الأطفال في سن مبكرة يساعد على سد النقص في بعض الحرف التي تأثرت بالمتغيرات الاقتصادية

# الآثار السلبية
1- عمل الطفل في سن مبكرة يؤدي إلى حرمانه من الحصول على قدر مناسب من التعليم
2- عمل الطفل في سن مبكرة يحرمه من التمتع بمرحلة الطفولة
3- هبوط مستوى الإنتاج من حيث الكم والكيف
4- تعرض الصغار للأمراض البيئية ففي البيئات الزراعية يتعرضون للبلهارسيا
5- تضخم حجم قطاع الخدمات الغير إنتاجية
6- تعرض الطفل لظروف قد لا تتلائم مع حالته الجسمانية أو العقلية

## التنظيم القانوني لتشغيل الأطفال:
أولا: الاتفاقيات الدولية:
1- الاتفاقية رقم (5) لسنة 1919 بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الأعمال الصناعية “14 سنه”
2- الاتفاقية رقم (7) لسنة 1920 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في العمل البحري “14 سنه”
3- الاتفاقية رقم (10) لسنة 1921 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الزراعة “14 سنه”
4- الاتفاقية رقم (15) لسنة 1921 بشأن تحديد السن الأدنى الذي يجوز فيها تشغيل الشباب قائدين أو مساعدي قائدين “18 سنه”
5- الاتفاقية رقم (16) لسنة 1921 بشأن الفحص الطبي الإجباري للأحداث والشباب الذين يعملون على ظهر السفن “18 سنه”
6- الاتفاقية رقم (33) لسنة 1932 بشأن الحد الأدنى لسن قبول الأحداث في الأعمال
الغير الصناعية “14 سنه”
7- الاتفاقية رقم (58) لسنة 1936 (معدله) بشأن تحديد السن الأدنى لإشغال الأحداث بالملاحة البحرية “15 سنه”
8- الاتفاقية رقم (59) لسنة 1937 (معدله) بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الصناعة
9- “15 سنه”
10- الاتفاقية رقم (112) لسنة 1959 بشأن تحديد السن الأدنى لمن يسمح لهم العمل كصيادين “15 سنه”
11- الاتفاقية رقم (123) لسنة 1956بشأن الحد الأدنى لسن الذين يسمح لهم بالعمل تحت الأرض في المناجم “18 سنه”
## حظر تشغيل الأحداث في بعض المهن:
أحال القانون لوزير القوى العاملة والتدريب وضع نظام تشغيل الأحداث وتحديد الظروف والشروط والأحوال التي يتم فيها تشغيلهم وتحديد الأعمال والمهن والصناعات التي يعملون فيها وقد أصدر الوزير القرارين رقم 12 و13 بتاريخ 6/2/1982 بتحديد بعض الأعمال والصناعات التي لا يجوز تشغيل الأحداث فيها على النحو:
**يحظر قرار وزير القوى العاملة والتدريب رقم 12 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل عن 15 سنة في الأعمال والهن والصناعات الآتية:
1- العمل أمام الأفران
2- معامل تكرير البترول
3- معامل الاسمنت
4- معامل الثلج
5- محلات التبريد
6- صناعة عصي الزيوت بالطرق الميكانيكية
7- صنع السماد ومعامل الحوامض
8- كبس القطن
9- عمليات تبييض وصناعة المنسوجات

** يحظر وزير القوى العاملة والتدريب رقم 13 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل من 17 سنة في الأعمال والمهن الآتية:
1-تفضيض المرايا بواسطة الزئبق
2- صناعة المفرقعات
3- العمل تحت سطح الأرض في المناجم
4- العمل في الأفران المعدة لصهر المواد المعدنية
5- إذابة الزجاج
6- اللحام بالأكسجين وبالاستيلين والكهرباء
7- صنع القصدير والمعدات المركبة
8- عمليات المزج والعجين في صناعة أو إصلاح البطاريات الكهربائية
9- العمل في المدابغ
10- العمل في مستودعات الاسمنت
11- صناعة الكاتشوك
12- سلخ أو تقطيع الحيوانات
13- صنع الأسفلت
14- تستيف بذرة القطن في عنابر السفن
15- العمل كضيفين في الملاهي
16- العمل في مجال بيع أو شرب الخمور
## ظروف العمل:
أ- قواعد صحية:
1- على صاحب العمل تشغيل الحدث في الأعمال والمهن والصناعات التي تحدد له الاشتغال إلا بعد تقديمه شهادة طبية تستخرج من طبيب المنشئة تثبت خلوه من الأمراض
2- يلتزم صاحب العمل الذي يستخدم حدثا بتوقيع الكشف الطبي عليه بصفة دورية مرة كل عام بغرض التأكد من خلوه من الأمراض والمحافظة على لياقته الصحية
3- يلتزم لصاحب العمل أن يقدم يوميا كوبا من اللبن المبستر لا يقل وزن اللبن الصافي منه عن 200 جرام
ب- قواعد تنظيمية وإدارية:
1- يلتزم كل صاحب عمل يستخدم حدثا دون سن السادسة عشرة بمنحة بطاقة تثبت انه يعمل لديه، وتلصق علية صورة الحدث معتمدة من مكتب القوى العاملة وتختم بخاتمة(مادة 143 من قانون العمل)
2- يلتزم صاحب العمل بتحرير كشوف بأسماء الأحداث الذين يستخدمهم مبينا به أسماء الأحداث الذين يستخدمهم وسنهم وتاريخ استخدامهم وان يعلق نسخة من هذا الكشف في مكان بارز بالمؤسسة.
3- لا تزيد ساعات التشغيل الفعلي للحدث عن 6 ساعات في اليوم الواحد واوجب القانون أن تتخلل ساعات العمل فترة أو أكثر لتناول الطعام والراحة
4- يلتزم صاحب العمل أن يعلق في محل عمله نسخة تحتوي على الأحكام الخاصة بتشغيل الأحداث وذلك تمكينا للعمال الأحداث من معرفة حقوقهم.

كُتب في الصفحه الرئيسيه | إرسال التعليق

عماله الاطفال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت انزل لكم هذا الموضوع الي هو عمالة الاطفال عسى ان شاء الله تستفيدوا منه

التنشئة الاجتماعية
مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة في حياة الإنسان وتلعب التنشئة الاجتماعية دورا مهما في تشكيل شخصية الإنسان
ولاهمية هذه المرحلة فإنة وجب الاهتمام بعملية التنشئة وقيامها على شروط محددة حتى ينشئ الطفل تنشئة اجتماعية سليمة واهم هذه الشروط:
وجود مجتمع قائم
استخدام أسلوب الديمقراطية في التنشئة لأسباب عدة أهمها تنمية شخصية الطفل
وتتكون شخصية الطفل من خلال التفاعل المتبادل داخل الأسرة فالأسرة هي المؤسسة التي تحتل على المرتبة الأولى من حيث الأهمية في تكوين شخصية الطفل ووللاسرة وظائف عدة منها وظيفة حفظ النوع البشري ووظيفة أخرى تعليمية واجتماعية وبما إننا انتقلنا إلى الحديث عن الأسرة بشكل عام فإن من المهم أن نذكر الأسرة الأوروبية والتي أدى التغير الاجتماعي والتكنولوجي والثورة الصناعية إلى تغير بنيتها والى ما يسمى بالانحلال التدريجي وخروج الأسرة بأكملها للعمل في المصانع بما فيها الطفل مما أدى إلى ظهور مشكلات التسرب وارتفاع نسبة الأمية في المجتمع الأوروبي.
العلاقات الأسرية بين الوالدين وأثرها على تكوين شخصية الطفل:
يستمد الأبناء معظم سلوكياتهم وقيميهم من آبائهم وخاصة في السنوات الثمان الأولى .ويتأثر الطفل بكل ما يدور حوله من إحداث ومواقف تحدث بين الأبوين بإيجابياتها وسلبياتها وتؤثر على مستقبله وعلى توازنه العاطفي والوجداني فهذه المواقف قد تكون سببا في ظهور طفلا موهوبا أو طفلا منزويا خجولا ويمكننا القول بأن معظم أسباب انحراف الأبناء وهروبهم إلى الشارع وانغماس الأبناء في أحلام اليقظة وغيرها من المشكلات سببها المشاكل الأسرية متمثلة في الصراع الدائم بين الأبوين تفكك كيان الأسرة وكما يمكننا القول أن أسباب شعور الطفل بالأمان والاستقرار والتكامل النفسي راجع للعلاقات السوية والطيبة بين الوالدين
الاحتياجات الأساسية للطفل التي يجب إن تشبع من خلال الأسرة:
الحاجة هي افتقار إلى شيء ما وهي ضرورية لضمان استقرار الحياة نفسها أو للحياة بإسلوب أفضل وحاجات الإنسان كثيرة ومتنوعة ولكن ما نريد إن نركز علية هو حاجات الطفل بما إن موضوع بحثنا عن عمالة الأطفال.
يركز علماء النفس على ضرورة الإلمام بطبيعة خصائص النمو لتعرف على حاجات الطفل النفسية الجسمية في كل مرحلة من مراحل نموه ويبدأ الطفل مبكرا في الاستجابة لمؤثرات بيولوجية .
وحاجات الطفل متنوعة ونذكر منها:
1. الحاجة للتغذية الصحيحة
2. الحاجة لرعاية الصحية :وتتحقق هذا الحاجة بخلو جسم الطفل من الامراض
3. الحاجة للملبس
4. الحاجة للمسكن المناسب

الحاجات التربوية للأطفال:
تقوم التربية الإسلامية لطفل على الاهتمام ورعاية مواهب وقدرات الطفل فالطفل يولد الصفحة البيضاء خالية من كل شيء ثم يأتي دور الأبوان في تربية الطفل وتشكيل اتجاهاته وقد هيأ سبحانه وتعالى الإنسان لاستقبال هذا العملية بان انعم عليه بنعمة العقل ولا يقوم بهذا الدور الأبوان فقط وإنما المدرسين والرفاق والبيئة الاجتماعية بشكل عام
ولكن إذا نظرنا إلى مرحلة الطفولة المبكرة فأن دور إلام يكون بارزا أكثر في تربية الطفل ورعايته وربما نجد الطفل يبكي عندما تغيب أمه عن ناظريه لاعتقاده بأنه بغياب أمه فقد حياته كلها . ونجد إن الطفل يتعلم من أمه خبرات عديدة منها خبرات البذل والحرمان والأخيرة ضرورية لوظيفتي التذكر والتوقع لدى الطفل وكما نجد إن خاصتي الاندماج والمطاوعة تساعدان على تنمية وسائل التعبير والطلب لدى الطفل

حاجات الأطفال النفسية:
• الحاجة إلى الأمن:وهي الحاجة للأمن والطمأنينة والانتماء ولابد أن تتوفر الوسائل التي تشبع هذا الحاجة
• الحاجة للحب والمحبة:من جميع من حوله والطفل الذي يفتقر إلى هذه الحاجة يعاني من ” الجوع العاطفي”
• الحاجة لرعاية الوالدية والتوجيه:وخصوصا من أمه والطفل الذي لا تشبع لدية هذه الحاجة يكون الثاثير سيئا على نموه النفسي
• الحاجة إلى إرضاء الكبار:حتى يحصل على الثواب وتساعد هذه الحاجة في تحسين السلوك مما يجعله يستجيب للكبار والآخرين بشكل عام
• الحاجة إلى إرضاء الإقران:ليحصل على الترحيب كونه عضو في جماعتهم وتتحقق بتفاعل الطفل مع اقرأنه في الأنشطة التي يقومون بها
• الحاجة إلى التقدير الاجتماعي:من خلال التقدير والاعتراف به ليقوم بدوره الاجتماعي
• الحاجة للحرية والاستقلال:ويحدث بعدما ينمو الطفل ويصبح صبيا حيث يميل إلى الاستقلالية والاعتماد على النفس
• الحاجة لتعلم المعايير السلوكية:بان تتم مساعدته في تعلم المعايير السلوكية وتقوم المؤسسات الاجتماعية بهذا الدور.
• الحاجة إلى تقبل السلطة: يحتاج الطفل لتقبل السلطة لأنه مازال غير ناضج ولكن بشرط أن تراعي هذه السلطة مستوى نمو الطفل
• الحاجة إلى الانجاز والنجاح:وهي اساسية في توسيع مدارك الطفل وتنمية شخصيته
• الحاجة إلى مكانة واحترام الذات:بأن يشعر باحترام ذاته وانه جدير بالاحترام
• الحاجة إلى اللعب:واللعب له أهمية في التعليم والتشخيص والعلاج وتتطلب هذه الحاجة وقت فراغ, مكان للعب, اختيار العب المتنوعة.
الخصائص العامة للمجتمع الريفي:
المجتمع الريفي المجتمع الحضري
الحجم اصغر نسبيا من مساحة المدينة اكبر والمباني والمنشآت أكثر عددا
البيئة الطبيعية تتسم المباني بالبساطة تتسم بالتعقيد والكثرة التكاليف
عدد السكان اقل والحرفة المنتشرة هي الزراعة أكثر والحرفة المنتشرة الصناعة
البطالة بطالة موسمية بسبب عمل السكان بالزراعة البطالة هي من النوع العادي بسبب عمل السكان في المصانع
مستوى المعيشة منخفض والأجور منخفضة مرتفع والأجور تكون مرتفعة
العلاقات الاجتماعية علاقات شخصية قوية ضعيفة وغير صحية وتغلب عليها الفردية
العادات والتقاليد هي القوانين السائدة القوانين الرسمية تحل محل العادات
الدين اكثر تدينا اقل تدينا
الفوارق الاجتماعية كبيرة يصعب التمييز بين الطبقات
التغيرالاجتماعي بطيئا نسبيا سريع نسبيا

الفصل الثالث:
تشير الإحصائيات إلى تزايد اعداد الأطفال العاملين في العمر6-12 كل عام خاصة في المجتمعات الريفية ويرجع ذلك إلى الأنشطة الاقتصادية التي تمارس في الريف ومعظمها زراعية بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل التسرب من التعليم.
هذه الظاهرة المنتشرة حاليا في كثيرا من الدول تشكل خطرا يهدد الطفل حيث أن الطفل العامل يعامل بقسوة لحاجته للعمل ولفقرة أو لأنه يتيم فقد والديه فيتعرض لضرب أحياننا أو لشتم أو للإجبار على العمل في ساعات طويلة ولو نظرنا إلى الأجر الذي يتقاضاه هذه الطفل المسكين فهو في الغالب يحصل على الأجر الذي لا يستحقه حيث انه قليل جدا وهذا يرجع لعدم وجود نقابات للأطفال تستطيع تحديد الأجور
ويذكر الكاتب أن الأطفال العاملين في مصر قليلا ما يتعرضون لأصحاب عمل الإقطاعيين وذلك لتواجد القوانين والتشريعات التي تحمي الأطفال سواء بالنسبة لسن العمل أو لنوعه أو لظروفه أو لمواعيده ولكنها غير كافيه لأنها أهملت جوانب أخرى أيضا.ورغم اختفاء ظاهرة عمالة الأطفال في أوروبا إلا أنها لا زالت موجودة في بعض الدول.
آراء حول تفسير ظاهرة عمالة الأطفال:
اختلفت الآراء في تفسير هذا الظاهرة فالبعض يقول أن عامل النمو السكاني ونقص الأيدي العاملة والبعض يرى إن السبب هو انخفاض أجور الأطفال في المقابل كفائت الادائهم وانخفاض المستوى التكنولوجي ورأي يذهب إلى أن عمالة الأطفال تحتاج لبيئة غير متصدعة والتسرب من التعليم وتشغيل الأبناء يرجع لقلة وعى الإباء بقيمة التعليم.
(البعد القانوني):
يتم في هذا البعد دراسة القوانين والتشريعات التي وضعها المشرع المصري التي تكفل الحماية القانونية التي تراها الدولة لتنظيم عمالة صغار السن بحيث حدد عدد الساعات التي يجب أن يعمل فيها الطفل بالإضافة لوجود أوقات لتناول الطعام ويحظر عمل الطفل في أيام العطلات الرسمية كما حددت الإعمال الزراعي التي يستطيع فيها تشغيل الحدث واستثني منها الأعمال الزراعية الشاقة كما اعترفت الدول الأطراف بضرورة حماية الطفل من الأعمال الخطيرة وتلك التي تعيق عملية التعليم وتقوم هذه الدول بتحديد العمر الأدنى بالالتحاق للعمل ووضع نظام مناسب لساعات العمل وفرض عقوبات لضمان تنفيذ هذه المادة.
(البعد الاجتماعي الاقتصادي):
هذا البعد يتضمن دراسة مجموعة من الجوانب أولها دراسة الطفل دراسة شاملة لجميع الجوانب التي تتعلق به ودراسة الظروف الاسرية ودراسة بيئة العمل التي يعمل فيها الطفل ودراسة الاسرة وخصوصا الوالدين.
(البعد الصحي):
في هذا البعد يتم التعرف على التاريخ المهني والمرضي للأطفال العاملين والتعرف على الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والحوادث التي قد يتعرض لها الطفل نتيجة لقلة خبراتهم على القيام بأعمال تفوق طاقتهم والمخاطر التي يتعرض لها الصغار العاملين والتي ينشأ الخطر عن عدم توافر وسائل الإسعاف السريع لها.
(البعد النفسي):
في هذا البعد يتم التعرف على المردود النفسي على الصغار العاملين والذي لا توفر لهم الحاجات التي تتوفر لأقرانهم الغير عاملين ويركز هذا البعد على ثلاثة متغيرات هي:
1-قياس الذكاء:يرجع بعض العلماء ظاهرة تسرب الأطفال من التعليم قد يكون راجعا لانخفاض في مستوى الذكاء لديهم
2-التوافق او التكيف الشخصي:تقدير الطفل لحقوق الآخرين والتمييز بين الخطأ والصواب من وجهة نظر الجماعة
3-التوافق العام:وهي حصيلة درجة التوافق الشخصي أو التوافق الاجتماعي
العوامل المسببة لعمالة الأطفال:
يذكر الكاتب في البداية أن الرأي الغالب الساعي لتفسير ظاهرة عمالة الأطفال في مصر اتجه لتعرف على الظاهرة واكتشاف العوامل المسببة له ولكن هذا الاتجاه يعيبه الشيوع وعدم التحديد والوضوح ولذلك لابد أن نتصدى لهذا الاتجاه بالعرض والمناقشة.
هناك عوامل عدة تسبب هذه الظاهرة منعا:
أولا:العوامل السكانية:
يسند البعض هذه الظاهرة إلى زيادة معدلات الإنجاب والهجرة إلى الريف إلى الحضر ولكن في الحقيقة ليست ثمة علاقة بين العاملين وهذه الظاهرة فلا يمكن تصديق القول أن عمالة الأطفال تؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الإنجاب حيث انه ليس بالضرورة أن العوائل ذات الإنجاب المرتفع يظهر لديها هذه الظاهرة ولا يمكننا أيضا تقبل الرأي الثاني لان الدراسات أوضحت أن هذه الظاهرة منتشرة في الريف اكثرمنها في المدن وحسب الدراسات التي أجريت على اسر الأطفال العاملين في مصر وجد ان25% من هذه الأسر لم يسبق لها الهجرة وإنما هي نشأت و أقامت في القاهرة الكبرى.وكما تبين أن أرباب هذه الحرف يعملون منذ زمن في مهن يغلب عليها الطابع الحرفي
ثانيا انخفاض المستوى التكنولوجي:
يرى البعض أن سبب هذه الظاهرة هو انخفاض المستوى التكنولوجي ولكن هذه العوامل لا يمكن اعتبارها عوامل اساسية ساهم في إحداث الظاهرة وإنما يمكن اعتبارها عوامل جذب .
مما تقدم يمكن تبيين الأسباب المنتجة للمشكلة وهي إما عوامل تعليمية أو عوامل ذات طابع اقتصادي ويأتي في الرتبة الأولى العامل التعليمي حيث أن الفشل في الدراسة يدفع الطفل إلى ترك المدرسة والبحث عن حرفة صناعية كبديل للتعليم ويلي هذين السببين سببين آخرين وهما مساعدة الأهل في المصروفات ويعقب هذه السبب الرغبة في حصول الطفل على ما ينفقه على نفسه
وهناك عوامل أخرى ولكنها اقل في الأهمية من العوامل السابقة وهي عدم الرغبة في الجلوس في البيت لو بسبب وفاة احد الوالدين أو الرغبة في التجهيز للزواج.وباستطلاع رأي الأمهات في أسباب الظاهرة كانت العوامل هي: الفشل في التعليم يليه الحاجة لمساعدة الأسرة.
ثالثا: العوامل الاجتماعية النفسية:
كما ذكرت فإن للأسرة دور كبير في التنشئة الاجتماعية وفي تشكيل استجابات الطفل كما يتأثر الطفل بالمحيط الأسري كثيرا ونجد أن الأسرة
وتكيف الأسرة وظائفها بما يتلاءم وظروف المجتمع الخارجي.
لذلك نجد أن عمالة الأطفال تتأثر بالعديد من العوامل الأسرية الأمر الذي يدعو إلى التعرف على نمط الحياة الأسرية:
1-اظهر البحث ارتفاع متوسط حجم اسر الأطفال العاملين ويرجع ذلك إلى كثرة الإنجاب
2-بالنسبة للسكن ومرافقة فقد أوضحت الدراسات أن هذه الأسرة لا تمتلك مرافق السكن الملائمة وقليلة بالإضافة إلى إنها غير صحية.
3-بعض الآراء تقول بأن من أسباب انتشار هذه الظاهرة تفكك الأسرة ولكن أثبتت الدراسات عدم صحة هذه الأقوال حيث أن الطفل العامل يعيش في اغلب الأحيان داخل أسرة متكاملة ويسود إفرادها علاقات طيبة وسوية.
4-اتجاه آخر يذهب إلى أن الأسرة تقسو على الطفل وتستغله ولكن الدراسات أثبتت عكس هذا التصور إذ يوجد ترابط اسري والطفل بدوره يحب والدية ويشعر غالبا باهتمام إلام وعطفها.
5-وجبة العشاء هي الوجبة الرئيسية لان الطفل وأسرة يمضون نهارهم في العمل خارج المنزل ولذلك فقط يجتمعون على وجبة العشاء عادة.
6-تهتم اغلب الأسر العاملين بعلاج أطفالها ويذهب الأطفال إلى الطبيب عادة باصطحاب أمه.
7-يعد إرضاء الطفل بما تقرره الأسرة من قرارات خاصة بمستقبله مؤشرا لمدى عمق العلاقة بينة وبين أسرته وغالبية الأطفال يعطون أسرهم كامل أجرهم ويحصلون على مصرفهم اليومي وهم في أتم الرضي
8-تدل الدراسات على أن أغلبية هذه الأسرة لا تتعرض لمشكلات مزمنة ويسهم الأبناء العاملين في حل المشكلات الأسرية لاقتصادية.
9-يمضي أغلبية الأطفال إجازاتهم الأسبوعية و لا يحرمون منها ويمضونها في اللعب مع الأصدقاء.
وهناك الكثير من الآراء الخاطئة والتي لا تستند إلى حقائق موضوعية وتستمد من نظريات قديمة التي سادة في الفكر الغربي سابقا وبدورنا نحن ان نتحقق من هذه الآراء ونتأكد من صحتها من خلال الدراسات.
رابعا: العوامل الاقتصادية:
السبب الرئيسي لعمالة الأطفال في الدول النامية يرجع للفقر بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية لأسر الأطفال العاملين وقد حال سوء الأوضاع الاقتصادية إلى عدم اهتمام الآباء بالتعليم وعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس ولذا فإن أغلبية أفراد الأسرة عاملين وذلك لزيادة دخل الأسرة أما الأم فعادة تهتم بالأعمال المنزلية ورعاية الصغار.
خامسا: إعالة الأطفال للأسر الفقيرة:
تبين مما سبق أن الطفل العامل يساعد في رفع دخل الآسرة ولكن في حالات كثيرة نجد أن الطفل هو العائل للأسرة بسبب فقر أسرته وعدم وجود عائل آخر لها فلو كانت أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أبناء أكبرهم في العاشرة وأصغرهم عمره سنتين وتوفي الأب بعدما كان هو العائل الوحيد للأسرة سيضطر الابن الأكبر لترك المدرسة والعمل ليعيل أسرة وستضل إلام في رعايته ابنيها الصغيرين.
وكما نجد أن دوافع اتجاه الأطفال إلى سوق العمل دوافع اقتصادية.
أما انخراط الفتيات في سوق العمل عائد إلى الأسباب كثيرة منها مساعده الأسرة والإنفاق على الذات أو التجهيز لزواج أو بسبب انخفاض المستوى التعليم .
خامسا :التسرب من التعليم:
ترجع هذه الظاهرة لقلة وعي الآباء بأهمية التعليم وقد يرجع البعض سبب ذلك بسبب انخفاض مستوى تعليم الآباء أنفسهم هذه الرأي قد يكون رأي صحيحا إذا ما نظرنا إلى الظاهرة نظرة مجردة ولكن يجب أن نذهب إلى ابعد وأعمق من ذلك فهناك ثمة أمور تدعو إلى التأمل:
1-الالتحاق بالتعليم:تفصح النتائج على أن الغالبية العظمى يتلقى التعليم ومعنى ذلك أن دواعي الالتحاق بسوق العمل أسهمت في التسرب من التعليم
2- الخبرات المستفادة:تواجه المدارس الريفية نقص كبير في عدد الطلبة وذلك بسبب خبرات الطلبة منها الضرب والفشل وعدم الرغبة في التعليم.
3- الفجوة بين المدرسة وبيئة الطفل:فمتى ما اختلف المناخ الثقافي بين الأسرة والمدرسة دون أن تحاول المدرسة تقريب هذه الفجوة فإن إخفاق الطالب سيكون مؤكدا.
4-أعباء نفقات التعليم:حيث لا يتوفر لدى هذه الأسر غالبا ما يكفي لتغطيت مصاريف الدراسة من كراس وأدوات مدرسية وملابس وغيره.
5-عائد التعليم:
كما ذكرت سابقا فأن الأطفال العاملين ينشئون في اسر فقيرة وهم في الأغلب فاشلين في التعليم لذلك فهم يرون أن العمل هو بديل لتعليم حيث يتحقق لهم العمل المعرفة والخبرة العملية عوضا عن أن أصحاب الورش يفضلون الأطفال الصغار للعمل بدلا من الخريجين لانخفاض أجورهم فما فائدة التعلم إذن؟هذه هي وجهه نظر الأسر التي ينقصها الوعي بأهمية التعليم حيث أن شخصية الوالدين وما يتمتعان به من طموحات تؤثر على تفكير الطفل وعلى تحديد طموحاته.

## الآثار المترتبة على عمالة الأطفال في سن مبكرة:
أولا: الآثار الصحية:
نظرا لتعرض الأطفال للمخاطر أثناء تواجدهم بالعمل والتي تعوق نموهم ذلك لأن الأطفال أكثر تأثرا بهذه التعرضات نظرا لأنهم في تطور النمو وأكثر عرضة وتأثرا للعوامل التي تؤثر على اختلال الوظائف الحيوية ومعدل النمو وتوازن الأجهزة المختلفة في الجسم وأقل تحملا لمصاعب العمل والضغوط النفيسة التي تصاحب العمل مع عدم تقديم رعاية صحية لهم عند إلحاقهم بالعمل لدى ملاك الأراضي كما أن تشغيلهم في أراضي الوالدين لا يتقاضون عنه أجور ، ويجب على الحكومة أن ترعى هؤلاء الأطفال لأنهم سيصبحون القوى العاملة الزراعية المستقبلية رغم أن هؤلاء ليست لديهم الفرصة للالتحاق بالتعليم هذا بالإضافة إلى أن معظم الأحداث العاملين يعانون من سوء التغذية والأمراض المتوطنة مما يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم للأمراض المختلفة

**من أهم المخاطر الصحية وأمراض المهنة وحوادث العمل التي يتعرض لها الطفل:
1_ زيادة نسبة المخاطر الميكانيكية وحوادث وإصابات العمل بين الأحداث عنها بين البالغين وذلك لأسباب كثيرة منها:

أ-سرعة الشعور بالإجهاد نظرا لطول ساعات العمل بالنسبة للأحداث.
ب-نقص الخبرة بين الأحداث وعدم الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني مما يؤدي إلى الاستعمال الخاطئ للمعدات وعدم اهتمامهم باستخدام وسائل الوقاية الشخصية مثل القفازات والأحذية العازلة وغيرها.
ث-تكرار العمل في بعض الصناعات مما يؤدي إلى الملل وعدم التركيز عند الحدث.
ج-درجة التركيز أثناء العمل تقل لديهم مقارنة بالبالغين.
ح-تكليف الحدث بالعمل على ماكينات لا تناسب قدراته الذهنية أو الجسمانية.

2_التعرض للمخاطر الطبيعية:

أ-الضوضاء الشديدة وخاصة في مصانع النسيج والورش مما يؤدي إلى التأثير السلبي على الجهاز العصبي
ب-التعرض للحرارة الشديدة في بعض الصناعات مثل صناعة الزجاج والحديد والصلب والأفران مما ينتج عنها التهابات جلدية وحروق وقرح العين
ج-الإضاءة الضعيفة ما تسببه من ضعف الإبصار وقلة التركيز وزيادة نسبة الحوادث

3_التعرض للكيماويات:

ان العمل في مجال التصنيع والورش يكون دائما مرتبطا باستخدام الأحماض والقلويات والمذيبات العضوية والمنظفات ومواد الصباغة والدباغة وما ينتج عن استخدام هذه المواد من التهابات جلدية وحروق وأمراض عضوية خاصة بالنسبة لأمراض الدم والجهاز العصبي والجهاز الدوري كما أن بعض هذه المواد تسبب السرطان..

4_مخاطر العمل في سن مبكرة:

في بعض الأعمال اليومية الدقيقة ، قد يؤدي ذلك إلى ضعف الإبصار أو عاهات بالعمود الفقري والأطراف ومثال ذلك العمل في صناعات خان الخليلي والسجاد اليدوي والأجهزة الدقيقة ويزيد من المخاطر أن الأطفال بحكم صغر السن ونقص الخبرة لا يشعرون بتعرضهم للمخاطر أثناء العمل..

** ثانيا: الآثار النفسية:
” تشغيل الأطفال هو انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان، فالطفل من الفئات الأضعف التي يسهل استغلالها.. ومن آثاره النفسية حرمان الطفل من حقه في التعليم وحرمانه من العيش بطفولة آمنة وحرمانه من النمو الصحي السليم من الناحية الجسدية ”
**ثالثا: التسرب الدراسي:
التسرب المدرسي : – وهو العامل الأساسي لعمالة الأطفال ويرجع سببه إلى تعرض الأطفال للمعاملة السيئة أو للعقاب البدني من المدرسين .
- ضعف المناهج الدراسية التي لا تسعى لتنمية فكر الطفل وإبداعاته. – عدم توفير فرص عمل للخريجين .
- تدني العائد الاقتصادي والاجتماعي من التعليم .
- إجبار الإناث على ترك المدرسة لمساعدة أمهاتهم في الأعمال المنزلية – غياب البرامج والسياسات التي تساعد على الحلول .
- غياب الأنشطة.

**رابعا: آثار عامة مترتبة على عمالة الطفل في سن مبكرة:
# الآثار الايجابية
1- من المعروف أن الطفل في الأسر الريفية ، ينظر إلية على اعتبار أنه أحد الموارد الاقتصادية المهمة للأسرة ، حيث أن طبيعة حياة الأسرة الريفية لا تعرف تميزا حادا بين العمل والراحة واللعب فالحياة هي العمل والعمل هو الحياة حيث أن الطفل في الريف ينضج في فترة مبكرة فإنه يصبح لزاما عليه أن يبدأ العمل في سن مبكرة ليقوموا بنصيبه في العمل فتساعد البنات أماتهن في الأعمال المنزلية ، والذكور يقومون بأعمال الحقل وليس مسموح للطفل في الريف أن يظل طفلا لفترة طويلة ، ومن هنا فالطفل في الريف لا يمثل أدنى عبء على من يتولى أمره خاصة من الناحية الاقتصادية
2- عمل الطفل في سن مبكرة يمده بالإحساس بالرجولة المبكرة
3- يزيد من قدرة الطفل على حل كثير من مشاكله
4- تشغيل الطفل في سن مبكرة يساعد الأسرة على زيادة دخلها
5- عمل الطفل في سن مبكرة يساعده على تعلم العديد من المهن أو الحرف
6- عمل الأطفال في سن مبكرة يساعد على سد النقص في بعض الحرف التي تأثرت بالمتغيرات الاقتصادية

# الآثار السلبية
1- عمل الطفل في سن مبكرة يؤدي إلى حرمانه من الحصول على قدر مناسب من التعليم
2- عمل الطفل في سن مبكرة يحرمه من التمتع بمرحلة الطفولة
3- هبوط مستوى الإنتاج من حيث الكم والكيف
4- تعرض الصغار للأمراض البيئية ففي البيئات الزراعية يتعرضون للبلهارسيا
5- تضخم حجم قطاع الخدمات الغير إنتاجية
6- تعرض الطفل لظروف قد لا تتلائم مع حالته الجسمانية أو العقلية

## التنظيم القانوني لتشغيل الأطفال:
أولا: الاتفاقيات الدولية:
1- الاتفاقية رقم (5) لسنة 1919 بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الأعمال الصناعية “14 سنه”
2- الاتفاقية رقم (7) لسنة 1920 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في العمل البحري “14 سنه”
3- الاتفاقية رقم (10) لسنة 1921 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الزراعة “14 سنه”
4- الاتفاقية رقم (15) لسنة 1921 بشأن تحديد السن الأدنى الذي يجوز فيها تشغيل الشباب قائدين أو مساعدي قائدين “18 سنه”
5- الاتفاقية رقم (16) لسنة 1921 بشأن الفحص الطبي الإجباري للأحداث والشباب الذين يعملون على ظهر السفن “18 سنه”
6- الاتفاقية رقم (33) لسنة 1932 بشأن الحد الأدنى لسن قبول الأحداث في الأعمال
الغير الصناعية “14 سنه”
7- الاتفاقية رقم (58) لسنة 1936 (معدله) بشأن تحديد السن الأدنى لإشغال الأحداث بالملاحة البحرية “15 سنه”
8- الاتفاقية رقم (59) لسنة 1937 (معدله) بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الصناعة
9- “15 سنه”
10- الاتفاقية رقم (112) لسنة 1959 بشأن تحديد السن الأدنى لمن يسمح لهم العمل كصيادين “15 سنه”
11- الاتفاقية رقم (123) لسنة 1956بشأن الحد الأدنى لسن الذين يسمح لهم بالعمل تحت الأرض في المناجم “18 سنه”
## حظر تشغيل الأحداث في بعض المهن:
أحال القانون لوزير القوى العاملة والتدريب وضع نظام تشغيل الأحداث وتحديد الظروف والشروط والأحوال التي يتم فيها تشغيلهم وتحديد الأعمال والمهن والصناعات التي يعملون فيها وقد أصدر الوزير القرارين رقم 12 و13 بتاريخ 6/2/1982 بتحديد بعض الأعمال والصناعات التي لا يجوز تشغيل الأحداث فيها على النحو:
**يحظر قرار وزير القوى العاملة والتدريب رقم 12 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل عن 15 سنة في الأعمال والهن والصناعات الآتية:
1- العمل أمام الأفران
2- معامل تكرير البترول
3- معامل الاسمنت
4- معامل الثلج
5- محلات التبريد
6- صناعة عصي الزيوت بالطرق الميكانيكية
7- صنع السماد ومعامل الحوامض
8- كبس القطن
9- عمليات تبييض وصناعة المنسوجات

** يحظر وزير القوى العاملة والتدريب رقم 13 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل من 17 سنة في الأعمال والمهن الآتية:
1-تفضيض المرايا بواسطة الزئبق
2- صناعة المفرقعات
3- العمل تحت سطح الأرض في المناجم
4- العمل في الأفران المعدة لصهر المواد المعدنية
5- إذابة الزجاج
6- اللحام بالأكسجين وبالاستيلين والكهرباء
7- صنع القصدير والمعدات المركبة
8- عمليات المزج والعجين في صناعة أو إصلاح البطاريات الكهربائية
9- العمل في المدابغ
10- العمل في مستودعات الاسمنت
11- صناعة الكاتشوك
12- سلخ أو تقطيع الحيوانات
13- صنع الأسفلت
14- تستيف بذرة القطن في عنابر السفن
15- العمل كضيفين في الملاهي
16- العمل في مجال بيع أو شرب الخمور
## ظروف العمل:
أ- قواعد صحية:
1- على صاحب العمل تشغيل الحدث في الأعمال والمهن والصناعات التي تحدد له الاشتغال إلا بعد تقديمه شهادة طبية تستخرج من طبيب المنشئة تثبت خلوه من الأمراض
2- يلتزم صاحب العمل الذي يستخدم حدثا بتوقيع الكشف الطبي عليه بصفة دورية مرة كل عام بغرض التأكد من خلوه من الأمراض والمحافظة على لياقته الصحية
3- يلتزم لصاحب العمل أن يقدم يوميا كوبا من اللبن المبستر لا يقل وزن اللبن الصافي منه عن 200 جرام
ب- قواعد تنظيمية وإدارية:
1- يلتزم كل صاحب عمل يستخدم حدثا دون سن السادسة عشرة بمنحة بطاقة تثبت انه يعمل لديه، وتلصق علية صورة الحدث معتمدة من مكتب القوى العاملة وتختم بخاتمة(مادة 143 من قانون العمل)
2- يلتزم صاحب العمل بتحرير كشوف بأسماء الأحداث الذين يستخدمهم مبينا به أسماء الأحداث الذين يستخدمهم وسنهم وتاريخ استخدامهم وان يعلق نسخة من هذا الكشف في مكان بارز بالمؤسسة.
3- لا تزيد ساعات التشغيل الفعلي للحدث عن 6 ساعات في اليوم الواحد واوجب القانون أن تتخلل ساعات العمل فترة أو أكثر لتناول الطعام والراحة
4- يلتزم صاحب العمل أن يعلق في محل عمله نسخة تحتوي على الأحكام الخاصة بتشغيل الأحداث وذلك تمكينا للعمال الأحداث من معرفة حقوقهم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت انزل لكم هذا الموضوع الي هو عمالة الاطفال عسى ان شاء الله تستفيدوا منه

التنشئة الاجتماعية
مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة في حياة الإنسان وتلعب التنشئة الاجتماعية دورا مهما في تشكيل شخصية الإنسان
ولاهمية هذه المرحلة فإنة وجب الاهتمام بعملية التنشئة وقيامها على شروط محددة حتى ينشئ الطفل تنشئة اجتماعية سليمة واهم هذه الشروط:
وجود مجتمع قائم
استخدام أسلوب الديمقراطية في التنشئة لأسباب عدة أهمها تنمية شخصية الطفل
وتتكون شخصية الطفل من خلال التفاعل المتبادل داخل الأسرة فالأسرة هي المؤسسة التي تحتل على المرتبة الأولى من حيث الأهمية في تكوين شخصية الطفل ووللاسرة وظائف عدة منها وظيفة حفظ النوع البشري ووظيفة أخرى تعليمية واجتماعية وبما إننا انتقلنا إلى الحديث عن الأسرة بشكل عام فإن من المهم أن نذكر الأسرة الأوروبية والتي أدى التغير الاجتماعي والتكنولوجي والثورة الصناعية إلى تغير بنيتها والى ما يسمى بالانحلال التدريجي وخروج الأسرة بأكملها للعمل في المصانع بما فيها الطفل مما أدى إلى ظهور مشكلات التسرب وارتفاع نسبة الأمية في المجتمع الأوروبي.
العلاقات الأسرية بين الوالدين وأثرها على تكوين شخصية الطفل:
يستمد الأبناء معظم سلوكياتهم وقيميهم من آبائهم وخاصة في السنوات الثمان الأولى .ويتأثر الطفل بكل ما يدور حوله من إحداث ومواقف تحدث بين الأبوين بإيجابياتها وسلبياتها وتؤثر على مستقبله وعلى توازنه العاطفي والوجداني فهذه المواقف قد تكون سببا في ظهور طفلا موهوبا أو طفلا منزويا خجولا ويمكننا القول بأن معظم أسباب انحراف الأبناء وهروبهم إلى الشارع وانغماس الأبناء في أحلام اليقظة وغيرها من المشكلات سببها المشاكل الأسرية متمثلة في الصراع الدائم بين الأبوين تفكك كيان الأسرة وكما يمكننا القول أن أسباب شعور الطفل بالأمان والاستقرار والتكامل النفسي راجع للعلاقات السوية والطيبة بين الوالدين
الاحتياجات الأساسية للطفل التي يجب إن تشبع من خلال الأسرة:
الحاجة هي افتقار إلى شيء ما وهي ضرورية لضمان استقرار الحياة نفسها أو للحياة بإسلوب أفضل وحاجات الإنسان كثيرة ومتنوعة ولكن ما نريد إن نركز علية هو حاجات الطفل بما إن موضوع بحثنا عن عمالة الأطفال.
يركز علماء النفس على ضرورة الإلمام بطبيعة خصائص النمو لتعرف على حاجات الطفل النفسية الجسمية في كل مرحلة من مراحل نموه ويبدأ الطفل مبكرا في الاستجابة لمؤثرات بيولوجية .
وحاجات الطفل متنوعة ونذكر منها:
1. الحاجة للتغذية الصحيحة
2. الحاجة لرعاية الصحية :وتتحقق هذا الحاجة بخلو جسم الطفل من الامراض
3. الحاجة للملبس
4. الحاجة للمسكن المناسب

الحاجات التربوية للأطفال:
تقوم التربية الإسلامية لطفل على الاهتمام ورعاية مواهب وقدرات الطفل فالطفل يولد الصفحة البيضاء خالية من كل شيء ثم يأتي دور الأبوان في تربية الطفل وتشكيل اتجاهاته وقد هيأ سبحانه وتعالى الإنسان لاستقبال هذا العملية بان انعم عليه بنعمة العقل ولا يقوم بهذا الدور الأبوان فقط وإنما المدرسين والرفاق والبيئة الاجتماعية بشكل عام
ولكن إذا نظرنا إلى مرحلة الطفولة المبكرة فأن دور إلام يكون بارزا أكثر في تربية الطفل ورعايته وربما نجد الطفل يبكي عندما تغيب أمه عن ناظريه لاعتقاده بأنه بغياب أمه فقد حياته كلها . ونجد إن الطفل يتعلم من أمه خبرات عديدة منها خبرات البذل والحرمان والأخيرة ضرورية لوظيفتي التذكر والتوقع لدى الطفل وكما نجد إن خاصتي الاندماج والمطاوعة تساعدان على تنمية وسائل التعبير والطلب لدى الطفل

حاجات الأطفال النفسية:
• الحاجة إلى الأمن:وهي الحاجة للأمن والطمأنينة والانتماء ولابد أن تتوفر الوسائل التي تشبع هذا الحاجة
• الحاجة للحب والمحبة:من جميع من حوله والطفل الذي يفتقر إلى هذه الحاجة يعاني من ” الجوع العاطفي”
• الحاجة لرعاية الوالدية والتوجيه:وخصوصا من أمه والطفل الذي لا تشبع لدية هذه الحاجة يكون الثاثير سيئا على نموه النفسي
• الحاجة إلى إرضاء الكبار:حتى يحصل على الثواب وتساعد هذه الحاجة في تحسين السلوك مما يجعله يستجيب للكبار والآخرين بشكل عام
• الحاجة إلى إرضاء الإقران:ليحصل على الترحيب كونه عضو في جماعتهم وتتحقق بتفاعل الطفل مع اقرأنه في الأنشطة التي يقومون بها
• الحاجة إلى التقدير الاجتماعي:من خلال التقدير والاعتراف به ليقوم بدوره الاجتماعي
• الحاجة للحرية والاستقلال:ويحدث بعدما ينمو الطفل ويصبح صبيا حيث يميل إلى الاستقلالية والاعتماد على النفس
• الحاجة لتعلم المعايير السلوكية:بان تتم مساعدته في تعلم المعايير السلوكية وتقوم المؤسسات الاجتماعية بهذا الدور.
• الحاجة إلى تقبل السلطة: يحتاج الطفل لتقبل السلطة لأنه مازال غير ناضج ولكن بشرط أن تراعي هذه السلطة مستوى نمو الطفل
• الحاجة إلى الانجاز والنجاح:وهي اساسية في توسيع مدارك الطفل وتنمية شخصيته
• الحاجة إلى مكانة واحترام الذات:بأن يشعر باحترام ذاته وانه جدير بالاحترام
• الحاجة إلى اللعب:واللعب له أهمية في التعليم والتشخيص والعلاج وتتطلب هذه الحاجة وقت فراغ, مكان للعب, اختيار العب المتنوعة.
الخصائص العامة للمجتمع الريفي:
المجتمع الريفي المجتمع الحضري
الحجم اصغر نسبيا من مساحة المدينة اكبر والمباني والمنشآت أكثر عددا
البيئة الطبيعية تتسم المباني بالبساطة تتسم بالتعقيد والكثرة التكاليف
عدد السكان اقل والحرفة المنتشرة هي الزراعة أكثر والحرفة المنتشرة الصناعة
البطالة بطالة موسمية بسبب عمل السكان بالزراعة البطالة هي من النوع العادي بسبب عمل السكان في المصانع
مستوى المعيشة منخفض والأجور منخفضة مرتفع والأجور تكون مرتفعة
العلاقات الاجتماعية علاقات شخصية قوية ضعيفة وغير صحية وتغلب عليها الفردية
العادات والتقاليد هي القوانين السائدة القوانين الرسمية تحل محل العادات
الدين اكثر تدينا اقل تدينا
الفوارق الاجتماعية كبيرة يصعب التمييز بين الطبقات
التغيرالاجتماعي بطيئا نسبيا سريع نسبيا

الفصل الثالث:
تشير الإحصائيات إلى تزايد اعداد الأطفال العاملين في العمر6-12 كل عام خاصة في المجتمعات الريفية ويرجع ذلك إلى الأنشطة الاقتصادية التي تمارس في الريف ومعظمها زراعية بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل التسرب من التعليم.
هذه الظاهرة المنتشرة حاليا في كثيرا من الدول تشكل خطرا يهدد الطفل حيث أن الطفل العامل يعامل بقسوة لحاجته للعمل ولفقرة أو لأنه يتيم فقد والديه فيتعرض لضرب أحياننا أو لشتم أو للإجبار على العمل في ساعات طويلة ولو نظرنا إلى الأجر الذي يتقاضاه هذه الطفل المسكين فهو في الغالب يحصل على الأجر الذي لا يستحقه حيث انه قليل جدا وهذا يرجع لعدم وجود نقابات للأطفال تستطيع تحديد الأجور
ويذكر الكاتب أن الأطفال العاملين في مصر قليلا ما يتعرضون لأصحاب عمل الإقطاعيين وذلك لتواجد القوانين والتشريعات التي تحمي الأطفال سواء بالنسبة لسن العمل أو لنوعه أو لظروفه أو لمواعيده ولكنها غير كافيه لأنها أهملت جوانب أخرى أيضا.ورغم اختفاء ظاهرة عمالة الأطفال في أوروبا إلا أنها لا زالت موجودة في بعض الدول.
آراء حول تفسير ظاهرة عمالة الأطفال:
اختلفت الآراء في تفسير هذا الظاهرة فالبعض يقول أن عامل النمو السكاني ونقص الأيدي العاملة والبعض يرى إن السبب هو انخفاض أجور الأطفال في المقابل كفائت الادائهم وانخفاض المستوى التكنولوجي ورأي يذهب إلى أن عمالة الأطفال تحتاج لبيئة غير متصدعة والتسرب من التعليم وتشغيل الأبناء يرجع لقلة وعى الإباء بقيمة التعليم.
(البعد القانوني):
يتم في هذا البعد دراسة القوانين والتشريعات التي وضعها المشرع المصري التي تكفل الحماية القانونية التي تراها الدولة لتنظيم عمالة صغار السن بحيث حدد عدد الساعات التي يجب أن يعمل فيها الطفل بالإضافة لوجود أوقات لتناول الطعام ويحظر عمل الطفل في أيام العطلات الرسمية كما حددت الإعمال الزراعي التي يستطيع فيها تشغيل الحدث واستثني منها الأعمال الزراعية الشاقة كما اعترفت الدول الأطراف بضرورة حماية الطفل من الأعمال الخطيرة وتلك التي تعيق عملية التعليم وتقوم هذه الدول بتحديد العمر الأدنى بالالتحاق للعمل ووضع نظام مناسب لساعات العمل وفرض عقوبات لضمان تنفيذ هذه المادة.
(البعد الاجتماعي الاقتصادي):
هذا البعد يتضمن دراسة مجموعة من الجوانب أولها دراسة الطفل دراسة شاملة لجميع الجوانب التي تتعلق به ودراسة الظروف الاسرية ودراسة بيئة العمل التي يعمل فيها الطفل ودراسة الاسرة وخصوصا الوالدين.
(البعد الصحي):
في هذا البعد يتم التعرف على التاريخ المهني والمرضي للأطفال العاملين والتعرف على الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والحوادث التي قد يتعرض لها الطفل نتيجة لقلة خبراتهم على القيام بأعمال تفوق طاقتهم والمخاطر التي يتعرض لها الصغار العاملين والتي ينشأ الخطر عن عدم توافر وسائل الإسعاف السريع لها.
(البعد النفسي):
في هذا البعد يتم التعرف على المردود النفسي على الصغار العاملين والذي لا توفر لهم الحاجات التي تتوفر لأقرانهم الغير عاملين ويركز هذا البعد على ثلاثة متغيرات هي:
1-قياس الذكاء:يرجع بعض العلماء ظاهرة تسرب الأطفال من التعليم قد يكون راجعا لانخفاض في مستوى الذكاء لديهم
2-التوافق او التكيف الشخصي:تقدير الطفل لحقوق الآخرين والتمييز بين الخطأ والصواب من وجهة نظر الجماعة
3-التوافق العام:وهي حصيلة درجة التوافق الشخصي أو التوافق الاجتماعي
العوامل المسببة لعمالة الأطفال:
يذكر الكاتب في البداية أن الرأي الغالب الساعي لتفسير ظاهرة عمالة الأطفال في مصر اتجه لتعرف على الظاهرة واكتشاف العوامل المسببة له ولكن هذا الاتجاه يعيبه الشيوع وعدم التحديد والوضوح ولذلك لابد أن نتصدى لهذا الاتجاه بالعرض والمناقشة.
هناك عوامل عدة تسبب هذه الظاهرة منعا:
أولا:العوامل السكانية:
يسند البعض هذه الظاهرة إلى زيادة معدلات الإنجاب والهجرة إلى الريف إلى الحضر ولكن في الحقيقة ليست ثمة علاقة بين العاملين وهذه الظاهرة فلا يمكن تصديق القول أن عمالة الأطفال تؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الإنجاب حيث انه ليس بالضرورة أن العوائل ذات الإنجاب المرتفع يظهر لديها هذه الظاهرة ولا يمكننا أيضا تقبل الرأي الثاني لان الدراسات أوضحت أن هذه الظاهرة منتشرة في الريف اكثرمنها في المدن وحسب الدراسات التي أجريت على اسر الأطفال العاملين في مصر وجد ان25% من هذه الأسر لم يسبق لها الهجرة وإنما هي نشأت و أقامت في القاهرة الكبرى.وكما تبين أن أرباب هذه الحرف يعملون منذ زمن في مهن يغلب عليها الطابع الحرفي
ثانيا انخفاض المستوى التكنولوجي:
يرى البعض أن سبب هذه الظاهرة هو انخفاض المستوى التكنولوجي ولكن هذه العوامل لا يمكن اعتبارها عوامل اساسية ساهم في إحداث الظاهرة وإنما يمكن اعتبارها عوامل جذب .
مما تقدم يمكن تبيين الأسباب المنتجة للمشكلة وهي إما عوامل تعليمية أو عوامل ذات طابع اقتصادي ويأتي في الرتبة الأولى العامل التعليمي حيث أن الفشل في الدراسة يدفع الطفل إلى ترك المدرسة والبحث عن حرفة صناعية كبديل للتعليم ويلي هذين السببين سببين آخرين وهما مساعدة الأهل في المصروفات ويعقب هذه السبب الرغبة في حصول الطفل على ما ينفقه على نفسه
وهناك عوامل أخرى ولكنها اقل في الأهمية من العوامل السابقة وهي عدم الرغبة في الجلوس في البيت لو بسبب وفاة احد الوالدين أو الرغبة في التجهيز للزواج.وباستطلاع رأي الأمهات في أسباب الظاهرة كانت العوامل هي: الفشل في التعليم يليه الحاجة لمساعدة الأسرة.
ثالثا: العوامل الاجتماعية النفسية:
كما ذكرت فإن للأسرة دور كبير في التنشئة الاجتماعية وفي تشكيل استجابات الطفل كما يتأثر الطفل بالمحيط الأسري كثيرا ونجد أن الأسرة
وتكيف الأسرة وظائفها بما يتلاءم وظروف المجتمع الخارجي.
لذلك نجد أن عمالة الأطفال تتأثر بالعديد من العوامل الأسرية الأمر الذي يدعو إلى التعرف على نمط الحياة الأسرية:
1-اظهر البحث ارتفاع متوسط حجم اسر الأطفال العاملين ويرجع ذلك إلى كثرة الإنجاب
2-بالنسبة للسكن ومرافقة فقد أوضحت الدراسات أن هذه الأسرة لا تمتلك مرافق السكن الملائمة وقليلة بالإضافة إلى إنها غير صحية.
3-بعض الآراء تقول بأن من أسباب انتشار هذه الظاهرة تفكك الأسرة ولكن أثبتت الدراسات عدم صحة هذه الأقوال حيث أن الطفل العامل يعيش في اغلب الأحيان داخل أسرة متكاملة ويسود إفرادها علاقات طيبة وسوية.
4-اتجاه آخر يذهب إلى أن الأسرة تقسو على الطفل وتستغله ولكن الدراسات أثبتت عكس هذا التصور إذ يوجد ترابط اسري والطفل بدوره يحب والدية ويشعر غالبا باهتمام إلام وعطفها.
5-وجبة العشاء هي الوجبة الرئيسية لان الطفل وأسرة يمضون نهارهم في العمل خارج المنزل ولذلك فقط يجتمعون على وجبة العشاء عادة.
6-تهتم اغلب الأسر العاملين بعلاج أطفالها ويذهب الأطفال إلى الطبيب عادة باصطحاب أمه.
7-يعد إرضاء الطفل بما تقرره الأسرة من قرارات خاصة بمستقبله مؤشرا لمدى عمق العلاقة بينة وبين أسرته وغالبية الأطفال يعطون أسرهم كامل أجرهم ويحصلون على مصرفهم اليومي وهم في أتم الرضي
8-تدل الدراسات على أن أغلبية هذه الأسرة لا تتعرض لمشكلات مزمنة ويسهم الأبناء العاملين في حل المشكلات الأسرية لاقتصادية.
9-يمضي أغلبية الأطفال إجازاتهم الأسبوعية و لا يحرمون منها ويمضونها في اللعب مع الأصدقاء.
وهناك الكثير من الآراء الخاطئة والتي لا تستند إلى حقائق موضوعية وتستمد من نظريات قديمة التي سادة في الفكر الغربي سابقا وبدورنا نحن ان نتحقق من هذه الآراء ونتأكد من صحتها من خلال الدراسات.
رابعا: العوامل الاقتصادية:
السبب الرئيسي لعمالة الأطفال في الدول النامية يرجع للفقر بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية لأسر الأطفال العاملين وقد حال سوء الأوضاع الاقتصادية إلى عدم اهتمام الآباء بالتعليم وعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس ولذا فإن أغلبية أفراد الأسرة عاملين وذلك لزيادة دخل الأسرة أما الأم فعادة تهتم بالأعمال المنزلية ورعاية الصغار.
خامسا: إعالة الأطفال للأسر الفقيرة:
تبين مما سبق أن الطفل العامل يساعد في رفع دخل الآسرة ولكن في حالات كثيرة نجد أن الطفل هو العائل للأسرة بسبب فقر أسرته وعدم وجود عائل آخر لها فلو كانت أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أبناء أكبرهم في العاشرة وأصغرهم عمره سنتين وتوفي الأب بعدما كان هو العائل الوحيد للأسرة سيضطر الابن الأكبر لترك المدرسة والعمل ليعيل أسرة وستضل إلام في رعايته ابنيها الصغيرين.
وكما نجد أن دوافع اتجاه الأطفال إلى سوق العمل دوافع اقتصادية.
أما انخراط الفتيات في سوق العمل عائد إلى الأسباب كثيرة منها مساعده الأسرة والإنفاق على الذات أو التجهيز لزواج أو بسبب انخفاض المستوى التعليم .
خامسا :التسرب من التعليم:
ترجع هذه الظاهرة لقلة وعي الآباء بأهمية التعليم وقد يرجع البعض سبب ذلك بسبب انخفاض مستوى تعليم الآباء أنفسهم هذه الرأي قد يكون رأي صحيحا إذا ما نظرنا إلى الظاهرة نظرة مجردة ولكن يجب أن نذهب إلى ابعد وأعمق من ذلك فهناك ثمة أمور تدعو إلى التأمل:
1-الالتحاق بالتعليم:تفصح النتائج على أن الغالبية العظمى يتلقى التعليم ومعنى ذلك أن دواعي الالتحاق بسوق العمل أسهمت في التسرب من التعليم
2- الخبرات المستفادة:تواجه المدارس الريفية نقص كبير في عدد الطلبة وذلك بسبب خبرات الطلبة منها الضرب والفشل وعدم الرغبة في التعليم.
3- الفجوة بين المدرسة وبيئة الطفل:فمتى ما اختلف المناخ الثقافي بين الأسرة والمدرسة دون أن تحاول المدرسة تقريب هذه الفجوة فإن إخفاق الطالب سيكون مؤكدا.
4-أعباء نفقات التعليم:حيث لا يتوفر لدى هذه الأسر غالبا ما يكفي لتغطيت مصاريف الدراسة من كراس وأدوات مدرسية وملابس وغيره.
5-عائد التعليم:
كما ذكرت سابقا فأن الأطفال العاملين ينشئون في اسر فقيرة وهم في الأغلب فاشلين في التعليم لذلك فهم يرون أن العمل هو بديل لتعليم حيث يتحقق لهم العمل المعرفة والخبرة العملية عوضا عن أن أصحاب الورش يفضلون الأطفال الصغار للعمل بدلا من الخريجين لانخفاض أجورهم فما فائدة التعلم إذن؟هذه هي وجهه نظر الأسر التي ينقصها الوعي بأهمية التعليم حيث أن شخصية الوالدين وما يتمتعان به من طموحات تؤثر على تفكير الطفل وعلى تحديد طموحاته.

## الآثار المترتبة على عمالة الأطفال في سن مبكرة:
أولا: الآثار الصحية:
نظرا لتعرض الأطفال للمخاطر أثناء تواجدهم بالعمل والتي تعوق نموهم ذلك لأن الأطفال أكثر تأثرا بهذه التعرضات نظرا لأنهم في تطور النمو وأكثر عرضة وتأثرا للعوامل التي تؤثر على اختلال الوظائف الحيوية ومعدل النمو وتوازن الأجهزة المختلفة في الجسم وأقل تحملا لمصاعب العمل والضغوط النفيسة التي تصاحب العمل مع عدم تقديم رعاية صحية لهم عند إلحاقهم بالعمل لدى ملاك الأراضي كما أن تشغيلهم في أراضي الوالدين لا يتقاضون عنه أجور ، ويجب على الحكومة أن ترعى هؤلاء الأطفال لأنهم سيصبحون القوى العاملة الزراعية المستقبلية رغم أن هؤلاء ليست لديهم الفرصة للالتحاق بالتعليم هذا بالإضافة إلى أن معظم الأحداث العاملين يعانون من سوء التغذية والأمراض المتوطنة مما يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم للأمراض المختلفة

**من أهم المخاطر الصحية وأمراض المهنة وحوادث العمل التي يتعرض لها الطفل:
1_ زيادة نسبة المخاطر الميكانيكية وحوادث وإصابات العمل بين الأحداث عنها بين البالغين وذلك لأسباب كثيرة منها:

أ-سرعة الشعور بالإجهاد نظرا لطول ساعات العمل بالنسبة للأحداث.
ب-نقص الخبرة بين الأحداث وعدم الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني مما يؤدي إلى الاستعمال الخاطئ للمعدات وعدم اهتمامهم باستخدام وسائل الوقاية الشخصية مثل القفازات والأحذية العازلة وغيرها.
ث-تكرار العمل في بعض الصناعات مما يؤدي إلى الملل وعدم التركيز عند الحدث.
ج-درجة التركيز أثناء العمل تقل لديهم مقارنة بالبالغين.
ح-تكليف الحدث بالعمل على ماكينات لا تناسب قدراته الذهنية أو الجسمانية.

2_التعرض للمخاطر الطبيعية:

أ-الضوضاء الشديدة وخاصة في مصانع النسيج والورش مما يؤدي إلى التأثير السلبي على الجهاز العصبي
ب-التعرض للحرارة الشديدة في بعض الصناعات مثل صناعة الزجاج والحديد والصلب والأفران مما ينتج عنها التهابات جلدية وحروق وقرح العين
ج-الإضاءة الضعيفة ما تسببه من ضعف الإبصار وقلة التركيز وزيادة نسبة الحوادث

3_التعرض للكيماويات:

ان العمل في مجال التصنيع والورش يكون دائما مرتبطا باستخدام الأحماض والقلويات والمذيبات العضوية والمنظفات ومواد الصباغة والدباغة وما ينتج عن استخدام هذه المواد من التهابات جلدية وحروق وأمراض عضوية خاصة بالنسبة لأمراض الدم والجهاز العصبي والجهاز الدوري كما أن بعض هذه المواد تسبب السرطان..

4_مخاطر العمل في سن مبكرة:

في بعض الأعمال اليومية الدقيقة ، قد يؤدي ذلك إلى ضعف الإبصار أو عاهات بالعمود الفقري والأطراف ومثال ذلك العمل في صناعات خان الخليلي والسجاد اليدوي والأجهزة الدقيقة ويزيد من المخاطر أن الأطفال بحكم صغر السن ونقص الخبرة لا يشعرون بتعرضهم للمخاطر أثناء العمل..

** ثانيا: الآثار النفسية:
” تشغيل الأطفال هو انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان، فالطفل من الفئات الأضعف التي يسهل استغلالها.. ومن آثاره النفسية حرمان الطفل من حقه في التعليم وحرمانه من العيش بطفولة آمنة وحرمانه من النمو الصحي السليم من الناحية الجسدية ”
**ثالثا: التسرب الدراسي:
التسرب المدرسي : – وهو العامل الأساسي لعمالة الأطفال ويرجع سببه إلى تعرض الأطفال للمعاملة السيئة أو للعقاب البدني من المدرسين .
- ضعف المناهج الدراسية التي لا تسعى لتنمية فكر الطفل وإبداعاته. – عدم توفير فرص عمل للخريجين .
- تدني العائد الاقتصادي والاجتماعي من التعليم .
- إجبار الإناث على ترك المدرسة لمساعدة أمهاتهم في الأعمال المنزلية – غياب البرامج والسياسات التي تساعد على الحلول .
- غياب الأنشطة.

**رابعا: آثار عامة مترتبة على عمالة الطفل في سن مبكرة:
# الآثار الايجابية
1- من المعروف أن الطفل في الأسر الريفية ، ينظر إلية على اعتبار أنه أحد الموارد الاقتصادية المهمة للأسرة ، حيث أن طبيعة حياة الأسرة الريفية لا تعرف تميزا حادا بين العمل والراحة واللعب فالحياة هي العمل والعمل هو الحياة حيث أن الطفل في الريف ينضج في فترة مبكرة فإنه يصبح لزاما عليه أن يبدأ العمل في سن مبكرة ليقوموا بنصيبه في العمل فتساعد البنات أماتهن في الأعمال المنزلية ، والذكور يقومون بأعمال الحقل وليس مسموح للطفل في الريف أن يظل طفلا لفترة طويلة ، ومن هنا فالطفل في الريف لا يمثل أدنى عبء على من يتولى أمره خاصة من الناحية الاقتصادية
2- عمل الطفل في سن مبكرة يمده بالإحساس بالرجولة المبكرة
3- يزيد من قدرة الطفل على حل كثير من مشاكله
4- تشغيل الطفل في سن مبكرة يساعد الأسرة على زيادة دخلها
5- عمل الطفل في سن مبكرة يساعده على تعلم العديد من المهن أو الحرف
6- عمل الأطفال في سن مبكرة يساعد على سد النقص في بعض الحرف التي تأثرت بالمتغيرات الاقتصادية

# الآثار السلبية
1- عمل الطفل في سن مبكرة يؤدي إلى حرمانه من الحصول على قدر مناسب من التعليم
2- عمل الطفل في سن مبكرة يحرمه من التمتع بمرحلة الطفولة
3- هبوط مستوى الإنتاج من حيث الكم والكيف
4- تعرض الصغار للأمراض البيئية ففي البيئات الزراعية يتعرضون للبلهارسيا
5- تضخم حجم قطاع الخدمات الغير إنتاجية
6- تعرض الطفل لظروف قد لا تتلائم مع حالته الجسمانية أو العقلية

## التنظيم القانوني لتشغيل الأطفال:
أولا: الاتفاقيات الدولية:
1- الاتفاقية رقم (5) لسنة 1919 بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الأعمال الصناعية “14 سنه”
2- الاتفاقية رقم (7) لسنة 1920 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في العمل البحري “14 سنه”
3- الاتفاقية رقم (10) لسنة 1921 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الزراعة “14 سنه”
4- الاتفاقية رقم (15) لسنة 1921 بشأن تحديد السن الأدنى الذي يجوز فيها تشغيل الشباب قائدين أو مساعدي قائدين “18 سنه”
5- الاتفاقية رقم (16) لسنة 1921 بشأن الفحص الطبي الإجباري للأحداث والشباب الذين يعملون على ظهر السفن “18 سنه”
6- الاتفاقية رقم (33) لسنة 1932 بشأن الحد الأدنى لسن قبول الأحداث في الأعمال
الغير الصناعية “14 سنه”
7- الاتفاقية رقم (58) لسنة 1936 (معدله) بشأن تحديد السن الأدنى لإشغال الأحداث بالملاحة البحرية “15 سنه”
8- الاتفاقية رقم (59) لسنة 1937 (معدله) بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الصناعة
9- “15 سنه”
10- الاتفاقية رقم (112) لسنة 1959 بشأن تحديد السن الأدنى لمن يسمح لهم العمل كصيادين “15 سنه”
11- الاتفاقية رقم (123) لسنة 1956بشأن الحد الأدنى لسن الذين يسمح لهم بالعمل تحت الأرض في المناجم “18 سنه”
## حظر تشغيل الأحداث في بعض المهن:
أحال القانون لوزير القوى العاملة والتدريب وضع نظام تشغيل الأحداث وتحديد الظروف والشروط والأحوال التي يتم فيها تشغيلهم وتحديد الأعمال والمهن والصناعات التي يعملون فيها وقد أصدر الوزير القرارين رقم 12 و13 بتاريخ 6/2/1982 بتحديد بعض الأعمال والصناعات التي لا يجوز تشغيل الأحداث فيها على النحو:
**يحظر قرار وزير القوى العاملة والتدريب رقم 12 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل عن 15 سنة في الأعمال والهن والصناعات الآتية:
1- العمل أمام الأفران
2- معامل تكرير البترول
3- معامل الاسمنت
4- معامل الثلج
5- محلات التبريد
6- صناعة عصي الزيوت بالطرق الميكانيكية
7- صنع السماد ومعامل الحوامض
8- كبس القطن
9- عمليات تبييض وصناعة المنسوجات

** يحظر وزير القوى العاملة والتدريب رقم 13 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل من 17 سنة في الأعمال والمهن الآتية:
1-تفضيض المرايا بواسطة الزئبق
2- صناعة المفرقعات
3- العمل تحت سطح الأرض في المناجم
4- العمل في الأفران المعدة لصهر المواد المعدنية
5- إذابة الزجاج
6- اللحام بالأكسجين وبالاستيلين والكهرباء
7- صنع القصدير والمعدات المركبة
8- عمليات المزج والعجين في صناعة أو إصلاح البطاريات الكهربائية
9- العمل في المدابغ
10- العمل في مستودعات الاسمنت
11- صناعة الكاتشوك
12- سلخ أو تقطيع الحيوانات
13- صنع الأسفلت
14- تستيف بذرة القطن في عنابر السفن
15- العمل كضيفين في الملاهي
16- العمل في مجال بيع أو شرب الخمور
## ظروف العمل:
أ- قواعد صحية:
1- على صاحب العمل تشغيل الحدث في الأعمال والمهن والصناعات التي تحدد له الاشتغال إلا بعد تقديمه شهادة طبية تستخرج من طبيب المنشئة تثبت خلوه من الأمراض
2- يلتزم صاحب العمل الذي يستخدم حدثا بتوقيع الكشف الطبي عليه بصفة دورية مرة كل عام بغرض التأكد من خلوه من الأمراض والمحافظة على لياقته الصحية
3- يلتزم لصاحب العمل أن يقدم يوميا كوبا من اللبن المبستر لا يقل وزن اللبن الصافي منه عن 200 جرام
ب- قواعد تنظيمية وإدارية:
1- يلتزم كل صاحب عمل يستخدم حدثا دون سن السادسة عشرة بمنحة بطاقة تثبت انه يعمل لديه، وتلصق علية صورة الحدث معتمدة من مكتب القوى العاملة وتختم بخاتمة(مادة 143 من قانون العمل)
2- يلتزم صاحب العمل بتحرير كشوف بأسماء الأحداث الذين يستخدمهم مبينا به أسماء الأحداث الذين يستخدمهم وسنهم وتاريخ استخدامهم وان يعلق نسخة من هذا الكشف في مكان بارز بالمؤسسة.
3- لا تزيد ساعات التشغيل الفعلي للحدث عن 6 ساعات في اليوم الواحد واوجب القانون أن تتخلل ساعات العمل فترة أو أكثر لتناول الطعام والراحة
4- يلتزم صاحب العمل أن يعلق في محل عمله نسخة تحتوي على الأحكام الخاصة بتشغيل الأحداث وذلك تمكينا للعمال الأحداث من معرفة حقوقهم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت انزل لكم هذا الموضوع الي هو عمالة الاطفال عسى ان شاء الله تستفيدوا منه

التنشئة الاجتماعية
مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة في حياة الإنسان وتلعب التنشئة الاجتماعية دورا مهما في تشكيل شخصية الإنسان
ولاهمية هذه المرحلة فإنة وجب الاهتمام بعملية التنشئة وقيامها على شروط محددة حتى ينشئ الطفل تنشئة اجتماعية سليمة واهم هذه الشروط:
وجود مجتمع قائم
استخدام أسلوب الديمقراطية في التنشئة لأسباب عدة أهمها تنمية شخصية الطفل
وتتكون شخصية الطفل من خلال التفاعل المتبادل داخل الأسرة فالأسرة هي المؤسسة التي تحتل على المرتبة الأولى من حيث الأهمية في تكوين شخصية الطفل ووللاسرة وظائف عدة منها وظيفة حفظ النوع البشري ووظيفة أخرى تعليمية واجتماعية وبما إننا انتقلنا إلى الحديث عن الأسرة بشكل عام فإن من المهم أن نذكر الأسرة الأوروبية والتي أدى التغير الاجتماعي والتكنولوجي والثورة الصناعية إلى تغير بنيتها والى ما يسمى بالانحلال التدريجي وخروج الأسرة بأكملها للعمل في المصانع بما فيها الطفل مما أدى إلى ظهور مشكلات التسرب وارتفاع نسبة الأمية في المجتمع الأوروبي.
العلاقات الأسرية بين الوالدين وأثرها على تكوين شخصية الطفل:
يستمد الأبناء معظم سلوكياتهم وقيميهم من آبائهم وخاصة في السنوات الثمان الأولى .ويتأثر الطفل بكل ما يدور حوله من إحداث ومواقف تحدث بين الأبوين بإيجابياتها وسلبياتها وتؤثر على مستقبله وعلى توازنه العاطفي والوجداني فهذه المواقف قد تكون سببا في ظهور طفلا موهوبا أو طفلا منزويا خجولا ويمكننا القول بأن معظم أسباب انحراف الأبناء وهروبهم إلى الشارع وانغماس الأبناء في أحلام اليقظة وغيرها من المشكلات سببها المشاكل الأسرية متمثلة في الصراع الدائم بين الأبوين تفكك كيان الأسرة وكما يمكننا القول أن أسباب شعور الطفل بالأمان والاستقرار والتكامل النفسي راجع للعلاقات السوية والطيبة بين الوالدين
الاحتياجات الأساسية للطفل التي يجب إن تشبع من خلال الأسرة:
الحاجة هي افتقار إلى شيء ما وهي ضرورية لضمان استقرار الحياة نفسها أو للحياة بإسلوب أفضل وحاجات الإنسان كثيرة ومتنوعة ولكن ما نريد إن نركز علية هو حاجات الطفل بما إن موضوع بحثنا عن عمالة الأطفال.
يركز علماء النفس على ضرورة الإلمام بطبيعة خصائص النمو لتعرف على حاجات الطفل النفسية الجسمية في كل مرحلة من مراحل نموه ويبدأ الطفل مبكرا في الاستجابة لمؤثرات بيولوجية .
وحاجات الطفل متنوعة ونذكر منها:
1. الحاجة للتغذية الصحيحة
2. الحاجة لرعاية الصحية :وتتحقق هذا الحاجة بخلو جسم الطفل من الامراض
3. الحاجة للملبس
4. الحاجة للمسكن المناسب

الحاجات التربوية للأطفال:
تقوم التربية الإسلامية لطفل على الاهتمام ورعاية مواهب وقدرات الطفل فالطفل يولد الصفحة البيضاء خالية من كل شيء ثم يأتي دور الأبوان في تربية الطفل وتشكيل اتجاهاته وقد هيأ سبحانه وتعالى الإنسان لاستقبال هذا العملية بان انعم عليه بنعمة العقل ولا يقوم بهذا الدور الأبوان فقط وإنما المدرسين والرفاق والبيئة الاجتماعية بشكل عام
ولكن إذا نظرنا إلى مرحلة الطفولة المبكرة فأن دور إلام يكون بارزا أكثر في تربية الطفل ورعايته وربما نجد الطفل يبكي عندما تغيب أمه عن ناظريه لاعتقاده بأنه بغياب أمه فقد حياته كلها . ونجد إن الطفل يتعلم من أمه خبرات عديدة منها خبرات البذل والحرمان والأخيرة ضرورية لوظيفتي التذكر والتوقع لدى الطفل وكما نجد إن خاصتي الاندماج والمطاوعة تساعدان على تنمية وسائل التعبير والطلب لدى الطفل

حاجات الأطفال النفسية:
• الحاجة إلى الأمن:وهي الحاجة للأمن والطمأنينة والانتماء ولابد أن تتوفر الوسائل التي تشبع هذا الحاجة
• الحاجة للحب والمحبة:من جميع من حوله والطفل الذي يفتقر إلى هذه الحاجة يعاني من ” الجوع العاطفي”
• الحاجة لرعاية الوالدية والتوجيه:وخصوصا من أمه والطفل الذي لا تشبع لدية هذه الحاجة يكون الثاثير سيئا على نموه النفسي
• الحاجة إلى إرضاء الكبار:حتى يحصل على الثواب وتساعد هذه الحاجة في تحسين السلوك مما يجعله يستجيب للكبار والآخرين بشكل عام
• الحاجة إلى إرضاء الإقران:ليحصل على الترحيب كونه عضو في جماعتهم وتتحقق بتفاعل الطفل مع اقرأنه في الأنشطة التي يقومون بها
• الحاجة إلى التقدير الاجتماعي:من خلال التقدير والاعتراف به ليقوم بدوره الاجتماعي
• الحاجة للحرية والاستقلال:ويحدث بعدما ينمو الطفل ويصبح صبيا حيث يميل إلى الاستقلالية والاعتماد على النفس
• الحاجة لتعلم المعايير السلوكية:بان تتم مساعدته في تعلم المعايير السلوكية وتقوم المؤسسات الاجتماعية بهذا الدور.
• الحاجة إلى تقبل السلطة: يحتاج الطفل لتقبل السلطة لأنه مازال غير ناضج ولكن بشرط أن تراعي هذه السلطة مستوى نمو الطفل
• الحاجة إلى الانجاز والنجاح:وهي اساسية في توسيع مدارك الطفل وتنمية شخصيته
• الحاجة إلى مكانة واحترام الذات:بأن يشعر باحترام ذاته وانه جدير بالاحترام
• الحاجة إلى اللعب:واللعب له أهمية في التعليم والتشخيص والعلاج وتتطلب هذه الحاجة وقت فراغ, مكان للعب, اختيار العب المتنوعة.
الخصائص العامة للمجتمع الريفي:
المجتمع الريفي المجتمع الحضري
الحجم اصغر نسبيا من مساحة المدينة اكبر والمباني والمنشآت أكثر عددا
البيئة الطبيعية تتسم المباني بالبساطة تتسم بالتعقيد والكثرة التكاليف
عدد السكان اقل والحرفة المنتشرة هي الزراعة أكثر والحرفة المنتشرة الصناعة
البطالة بطالة موسمية بسبب عمل السكان بالزراعة البطالة هي من النوع العادي بسبب عمل السكان في المصانع
مستوى المعيشة منخفض والأجور منخفضة مرتفع والأجور تكون مرتفعة
العلاقات الاجتماعية علاقات شخصية قوية ضعيفة وغير صحية وتغلب عليها الفردية
العادات والتقاليد هي القوانين السائدة القوانين الرسمية تحل محل العادات
الدين اكثر تدينا اقل تدينا
الفوارق الاجتماعية كبيرة يصعب التمييز بين الطبقات
التغيرالاجتماعي بطيئا نسبيا سريع نسبيا

الفصل الثالث:
تشير الإحصائيات إلى تزايد اعداد الأطفال العاملين في العمر6-12 كل عام خاصة في المجتمعات الريفية ويرجع ذلك إلى الأنشطة الاقتصادية التي تمارس في الريف ومعظمها زراعية بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل التسرب من التعليم.
هذه الظاهرة المنتشرة حاليا في كثيرا من الدول تشكل خطرا يهدد الطفل حيث أن الطفل العامل يعامل بقسوة لحاجته للعمل ولفقرة أو لأنه يتيم فقد والديه فيتعرض لضرب أحياننا أو لشتم أو للإجبار على العمل في ساعات طويلة ولو نظرنا إلى الأجر الذي يتقاضاه هذه الطفل المسكين فهو في الغالب يحصل على الأجر الذي لا يستحقه حيث انه قليل جدا وهذا يرجع لعدم وجود نقابات للأطفال تستطيع تحديد الأجور
ويذكر الكاتب أن الأطفال العاملين في مصر قليلا ما يتعرضون لأصحاب عمل الإقطاعيين وذلك لتواجد القوانين والتشريعات التي تحمي الأطفال سواء بالنسبة لسن العمل أو لنوعه أو لظروفه أو لمواعيده ولكنها غير كافيه لأنها أهملت جوانب أخرى أيضا.ورغم اختفاء ظاهرة عمالة الأطفال في أوروبا إلا أنها لا زالت موجودة في بعض الدول.
آراء حول تفسير ظاهرة عمالة الأطفال:
اختلفت الآراء في تفسير هذا الظاهرة فالبعض يقول أن عامل النمو السكاني ونقص الأيدي العاملة والبعض يرى إن السبب هو انخفاض أجور الأطفال في المقابل كفائت الادائهم وانخفاض المستوى التكنولوجي ورأي يذهب إلى أن عمالة الأطفال تحتاج لبيئة غير متصدعة والتسرب من التعليم وتشغيل الأبناء يرجع لقلة وعى الإباء بقيمة التعليم.
(البعد القانوني):
يتم في هذا البعد دراسة القوانين والتشريعات التي وضعها المشرع المصري التي تكفل الحماية القانونية التي تراها الدولة لتنظيم عمالة صغار السن بحيث حدد عدد الساعات التي يجب أن يعمل فيها الطفل بالإضافة لوجود أوقات لتناول الطعام ويحظر عمل الطفل في أيام العطلات الرسمية كما حددت الإعمال الزراعي التي يستطيع فيها تشغيل الحدث واستثني منها الأعمال الزراعية الشاقة كما اعترفت الدول الأطراف بضرورة حماية الطفل من الأعمال الخطيرة وتلك التي تعيق عملية التعليم وتقوم هذه الدول بتحديد العمر الأدنى بالالتحاق للعمل ووضع نظام مناسب لساعات العمل وفرض عقوبات لضمان تنفيذ هذه المادة.
(البعد الاجتماعي الاقتصادي):
هذا البعد يتضمن دراسة مجموعة من الجوانب أولها دراسة الطفل دراسة شاملة لجميع الجوانب التي تتعلق به ودراسة الظروف الاسرية ودراسة بيئة العمل التي يعمل فيها الطفل ودراسة الاسرة وخصوصا الوالدين.
(البعد الصحي):
في هذا البعد يتم التعرف على التاريخ المهني والمرضي للأطفال العاملين والتعرف على الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والحوادث التي قد يتعرض لها الطفل نتيجة لقلة خبراتهم على القيام بأعمال تفوق طاقتهم والمخاطر التي يتعرض لها الصغار العاملين والتي ينشأ الخطر عن عدم توافر وسائل الإسعاف السريع لها.
(البعد النفسي):
في هذا البعد يتم التعرف على المردود النفسي على الصغار العاملين والذي لا توفر لهم الحاجات التي تتوفر لأقرانهم الغير عاملين ويركز هذا البعد على ثلاثة متغيرات هي:
1-قياس الذكاء:يرجع بعض العلماء ظاهرة تسرب الأطفال من التعليم قد يكون راجعا لانخفاض في مستوى الذكاء لديهم
2-التوافق او التكيف الشخصي:تقدير الطفل لحقوق الآخرين والتمييز بين الخطأ والصواب من وجهة نظر الجماعة
3-التوافق العام:وهي حصيلة درجة التوافق الشخصي أو التوافق الاجتماعي
العوامل المسببة لعمالة الأطفال:
يذكر الكاتب في البداية أن الرأي الغالب الساعي لتفسير ظاهرة عمالة الأطفال في مصر اتجه لتعرف على الظاهرة واكتشاف العوامل المسببة له ولكن هذا الاتجاه يعيبه الشيوع وعدم التحديد والوضوح ولذلك لابد أن نتصدى لهذا الاتجاه بالعرض والمناقشة.
هناك عوامل عدة تسبب هذه الظاهرة منعا:
أولا:العوامل السكانية:
يسند البعض هذه الظاهرة إلى زيادة معدلات الإنجاب والهجرة إلى الريف إلى الحضر ولكن في الحقيقة ليست ثمة علاقة بين العاملين وهذه الظاهرة فلا يمكن تصديق القول أن عمالة الأطفال تؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الإنجاب حيث انه ليس بالضرورة أن العوائل ذات الإنجاب المرتفع يظهر لديها هذه الظاهرة ولا يمكننا أيضا تقبل الرأي الثاني لان الدراسات أوضحت أن هذه الظاهرة منتشرة في الريف اكثرمنها في المدن وحسب الدراسات التي أجريت على اسر الأطفال العاملين في مصر وجد ان25% من هذه الأسر لم يسبق لها الهجرة وإنما هي نشأت و أقامت في القاهرة الكبرى.وكما تبين أن أرباب هذه الحرف يعملون منذ زمن في مهن يغلب عليها الطابع الحرفي
ثانيا انخفاض المستوى التكنولوجي:
يرى البعض أن سبب هذه الظاهرة هو انخفاض المستوى التكنولوجي ولكن هذه العوامل لا يمكن اعتبارها عوامل اساسية ساهم في إحداث الظاهرة وإنما يمكن اعتبارها عوامل جذب .
مما تقدم يمكن تبيين الأسباب المنتجة للمشكلة وهي إما عوامل تعليمية أو عوامل ذات طابع اقتصادي ويأتي في الرتبة الأولى العامل التعليمي حيث أن الفشل في الدراسة يدفع الطفل إلى ترك المدرسة والبحث عن حرفة صناعية كبديل للتعليم ويلي هذين السببين سببين آخرين وهما مساعدة الأهل في المصروفات ويعقب هذه السبب الرغبة في حصول الطفل على ما ينفقه على نفسه
وهناك عوامل أخرى ولكنها اقل في الأهمية من العوامل السابقة وهي عدم الرغبة في الجلوس في البيت لو بسبب وفاة احد الوالدين أو الرغبة في التجهيز للزواج.وباستطلاع رأي الأمهات في أسباب الظاهرة كانت العوامل هي: الفشل في التعليم يليه الحاجة لمساعدة الأسرة.
ثالثا: العوامل الاجتماعية النفسية:
كما ذكرت فإن للأسرة دور كبير في التنشئة الاجتماعية وفي تشكيل استجابات الطفل كما يتأثر الطفل بالمحيط الأسري كثيرا ونجد أن الأسرة
وتكيف الأسرة وظائفها بما يتلاءم وظروف المجتمع الخارجي.
لذلك نجد أن عمالة الأطفال تتأثر بالعديد من العوامل الأسرية الأمر الذي يدعو إلى التعرف على نمط الحياة الأسرية:
1-اظهر البحث ارتفاع متوسط حجم اسر الأطفال العاملين ويرجع ذلك إلى كثرة الإنجاب
2-بالنسبة للسكن ومرافقة فقد أوضحت الدراسات أن هذه الأسرة لا تمتلك مرافق السكن الملائمة وقليلة بالإضافة إلى إنها غير صحية.
3-بعض الآراء تقول بأن من أسباب انتشار هذه الظاهرة تفكك الأسرة ولكن أثبتت الدراسات عدم صحة هذه الأقوال حيث أن الطفل العامل يعيش في اغلب الأحيان داخل أسرة متكاملة ويسود إفرادها علاقات طيبة وسوية.
4-اتجاه آخر يذهب إلى أن الأسرة تقسو على الطفل وتستغله ولكن الدراسات أثبتت عكس هذا التصور إذ يوجد ترابط اسري والطفل بدوره يحب والدية ويشعر غالبا باهتمام إلام وعطفها.
5-وجبة العشاء هي الوجبة الرئيسية لان الطفل وأسرة يمضون نهارهم في العمل خارج المنزل ولذلك فقط يجتمعون على وجبة العشاء عادة.
6-تهتم اغلب الأسر العاملين بعلاج أطفالها ويذهب الأطفال إلى الطبيب عادة باصطحاب أمه.
7-يعد إرضاء الطفل بما تقرره الأسرة من قرارات خاصة بمستقبله مؤشرا لمدى عمق العلاقة بينة وبين أسرته وغالبية الأطفال يعطون أسرهم كامل أجرهم ويحصلون على مصرفهم اليومي وهم في أتم الرضي
8-تدل الدراسات على أن أغلبية هذه الأسرة لا تتعرض لمشكلات مزمنة ويسهم الأبناء العاملين في حل المشكلات الأسرية لاقتصادية.
9-يمضي أغلبية الأطفال إجازاتهم الأسبوعية و لا يحرمون منها ويمضونها في اللعب مع الأصدقاء.
وهناك الكثير من الآراء الخاطئة والتي لا تستند إلى حقائق موضوعية وتستمد من نظريات قديمة التي سادة في الفكر الغربي سابقا وبدورنا نحن ان نتحقق من هذه الآراء ونتأكد من صحتها من خلال الدراسات.
رابعا: العوامل الاقتصادية:
السبب الرئيسي لعمالة الأطفال في الدول النامية يرجع للفقر بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية لأسر الأطفال العاملين وقد حال سوء الأوضاع الاقتصادية إلى عدم اهتمام الآباء بالتعليم وعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس ولذا فإن أغلبية أفراد الأسرة عاملين وذلك لزيادة دخل الأسرة أما الأم فعادة تهتم بالأعمال المنزلية ورعاية الصغار.
خامسا: إعالة الأطفال للأسر الفقيرة:
تبين مما سبق أن الطفل العامل يساعد في رفع دخل الآسرة ولكن في حالات كثيرة نجد أن الطفل هو العائل للأسرة بسبب فقر أسرته وعدم وجود عائل آخر لها فلو كانت أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أبناء أكبرهم في العاشرة وأصغرهم عمره سنتين وتوفي الأب بعدما كان هو العائل الوحيد للأسرة سيضطر الابن الأكبر لترك المدرسة والعمل ليعيل أسرة وستضل إلام في رعايته ابنيها الصغيرين.
وكما نجد أن دوافع اتجاه الأطفال إلى سوق العمل دوافع اقتصادية.
أما انخراط الفتيات في سوق العمل عائد إلى الأسباب كثيرة منها مساعده الأسرة والإنفاق على الذات أو التجهيز لزواج أو بسبب انخفاض المستوى التعليم .
خامسا :التسرب من التعليم:
ترجع هذه الظاهرة لقلة وعي الآباء بأهمية التعليم وقد يرجع البعض سبب ذلك بسبب انخفاض مستوى تعليم الآباء أنفسهم هذه الرأي قد يكون رأي صحيحا إذا ما نظرنا إلى الظاهرة نظرة مجردة ولكن يجب أن نذهب إلى ابعد وأعمق من ذلك فهناك ثمة أمور تدعو إلى التأمل:
1-الالتحاق بالتعليم:تفصح النتائج على أن الغالبية العظمى يتلقى التعليم ومعنى ذلك أن دواعي الالتحاق بسوق العمل أسهمت في التسرب من التعليم
2- الخبرات المستفادة:تواجه المدارس الريفية نقص كبير في عدد الطلبة وذلك بسبب خبرات الطلبة منها الضرب والفشل وعدم الرغبة في التعليم.
3- الفجوة بين المدرسة وبيئة الطفل:فمتى ما اختلف المناخ الثقافي بين الأسرة والمدرسة دون أن تحاول المدرسة تقريب هذه الفجوة فإن إخفاق الطالب سيكون مؤكدا.
4-أعباء نفقات التعليم:حيث لا يتوفر لدى هذه الأسر غالبا ما يكفي لتغطيت مصاريف الدراسة من كراس وأدوات مدرسية وملابس وغيره.
5-عائد التعليم:
كما ذكرت سابقا فأن الأطفال العاملين ينشئون في اسر فقيرة وهم في الأغلب فاشلين في التعليم لذلك فهم يرون أن العمل هو بديل لتعليم حيث يتحقق لهم العمل المعرفة والخبرة العملية عوضا عن أن أصحاب الورش يفضلون الأطفال الصغار للعمل بدلا من الخريجين لانخفاض أجورهم فما فائدة التعلم إذن؟هذه هي وجهه نظر الأسر التي ينقصها الوعي بأهمية التعليم حيث أن شخصية الوالدين وما يتمتعان به من طموحات تؤثر على تفكير الطفل وعلى تحديد طموحاته.

## الآثار المترتبة على عمالة الأطفال في سن مبكرة:
أولا: الآثار الصحية:
نظرا لتعرض الأطفال للمخاطر أثناء تواجدهم بالعمل والتي تعوق نموهم ذلك لأن الأطفال أكثر تأثرا بهذه التعرضات نظرا لأنهم في تطور النمو وأكثر عرضة وتأثرا للعوامل التي تؤثر على اختلال الوظائف الحيوية ومعدل النمو وتوازن الأجهزة المختلفة في الجسم وأقل تحملا لمصاعب العمل والضغوط النفيسة التي تصاحب العمل مع عدم تقديم رعاية صحية لهم عند إلحاقهم بالعمل لدى ملاك الأراضي كما أن تشغيلهم في أراضي الوالدين لا يتقاضون عنه أجور ، ويجب على الحكومة أن ترعى هؤلاء الأطفال لأنهم سيصبحون القوى العاملة الزراعية المستقبلية رغم أن هؤلاء ليست لديهم الفرصة للالتحاق بالتعليم هذا بالإضافة إلى أن معظم الأحداث العاملين يعانون من سوء التغذية والأمراض المتوطنة مما يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم للأمراض المختلفة

**من أهم المخاطر الصحية وأمراض المهنة وحوادث العمل التي يتعرض لها الطفل:
1_ زيادة نسبة المخاطر الميكانيكية وحوادث وإصابات العمل بين الأحداث عنها بين البالغين وذلك لأسباب كثيرة منها:

أ-سرعة الشعور بالإجهاد نظرا لطول ساعات العمل بالنسبة للأحداث.
ب-نقص الخبرة بين الأحداث وعدم الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني مما يؤدي إلى الاستعمال الخاطئ للمعدات وعدم اهتمامهم باستخدام وسائل الوقاية الشخصية مثل القفازات والأحذية العازلة وغيرها.
ث-تكرار العمل في بعض الصناعات مما يؤدي إلى الملل وعدم التركيز عند الحدث.
ج-درجة التركيز أثناء العمل تقل لديهم مقارنة بالبالغين.
ح-تكليف الحدث بالعمل على ماكينات لا تناسب قدراته الذهنية أو الجسمانية.

2_التعرض للمخاطر الطبيعية:

أ-الضوضاء الشديدة وخاصة في مصانع النسيج والورش مما يؤدي إلى التأثير السلبي على الجهاز العصبي
ب-التعرض للحرارة الشديدة في بعض الصناعات مثل صناعة الزجاج والحديد والصلب والأفران مما ينتج عنها التهابات جلدية وحروق وقرح العين
ج-الإضاءة الضعيفة ما تسببه من ضعف الإبصار وقلة التركيز وزيادة نسبة الحوادث

3_التعرض للكيماويات:

ان العمل في مجال التصنيع والورش يكون دائما مرتبطا باستخدام الأحماض والقلويات والمذيبات العضوية والمنظفات ومواد الصباغة والدباغة وما ينتج عن استخدام هذه المواد من التهابات جلدية وحروق وأمراض عضوية خاصة بالنسبة لأمراض الدم والجهاز العصبي والجهاز الدوري كما أن بعض هذه المواد تسبب السرطان..

4_مخاطر العمل في سن مبكرة:

في بعض الأعمال اليومية الدقيقة ، قد يؤدي ذلك إلى ضعف الإبصار أو عاهات بالعمود الفقري والأطراف ومثال ذلك العمل في صناعات خان الخليلي والسجاد اليدوي والأجهزة الدقيقة ويزيد من المخاطر أن الأطفال بحكم صغر السن ونقص الخبرة لا يشعرون بتعرضهم للمخاطر أثناء العمل..

** ثانيا: الآثار النفسية:
” تشغيل الأطفال هو انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان، فالطفل من الفئات الأضعف التي يسهل استغلالها.. ومن آثاره النفسية حرمان الطفل من حقه في التعليم وحرمانه من العيش بطفولة آمنة وحرمانه من النمو الصحي السليم من الناحية الجسدية ”
**ثالثا: التسرب الدراسي:
التسرب المدرسي : – وهو العامل الأساسي لعمالة الأطفال ويرجع سببه إلى تعرض الأطفال للمعاملة السيئة أو للعقاب البدني من المدرسين .
- ضعف المناهج الدراسية التي لا تسعى لتنمية فكر الطفل وإبداعاته. – عدم توفير فرص عمل للخريجين .
- تدني العائد الاقتصادي والاجتماعي من التعليم .
- إجبار الإناث على ترك المدرسة لمساعدة أمهاتهم في الأعمال المنزلية – غياب البرامج والسياسات التي تساعد على الحلول .
- غياب الأنشطة.

**رابعا: آثار عامة مترتبة على عمالة الطفل في سن مبكرة:
# الآثار الايجابية
1- من المعروف أن الطفل في الأسر الريفية ، ينظر إلية على اعتبار أنه أحد الموارد الاقتصادية المهمة للأسرة ، حيث أن طبيعة حياة الأسرة الريفية لا تعرف تميزا حادا بين العمل والراحة واللعب فالحياة هي العمل والعمل هو الحياة حيث أن الطفل في الريف ينضج في فترة مبكرة فإنه يصبح لزاما عليه أن يبدأ العمل في سن مبكرة ليقوموا بنصيبه في العمل فتساعد البنات أماتهن في الأعمال المنزلية ، والذكور يقومون بأعمال الحقل وليس مسموح للطفل في الريف أن يظل طفلا لفترة طويلة ، ومن هنا فالطفل في الريف لا يمثل أدنى عبء على من يتولى أمره خاصة من الناحية الاقتصادية
2- عمل الطفل في سن مبكرة يمده بالإحساس بالرجولة المبكرة
3- يزيد من قدرة الطفل على حل كثير من مشاكله
4- تشغيل الطفل في سن مبكرة يساعد الأسرة على زيادة دخلها
5- عمل الطفل في سن مبكرة يساعده على تعلم العديد من المهن أو الحرف
6- عمل الأطفال في سن مبكرة يساعد على سد النقص في بعض الحرف التي تأثرت بالمتغيرات الاقتصادية

# الآثار السلبية
1- عمل الطفل في سن مبكرة يؤدي إلى حرمانه من الحصول على قدر مناسب من التعليم
2- عمل الطفل في سن مبكرة يحرمه من التمتع بمرحلة الطفولة
3- هبوط مستوى الإنتاج من حيث الكم والكيف
4- تعرض الصغار للأمراض البيئية ففي البيئات الزراعية يتعرضون للبلهارسيا
5- تضخم حجم قطاع الخدمات الغير إنتاجية
6- تعرض الطفل لظروف قد لا تتلائم مع حالته الجسمانية أو العقلية

## التنظيم القانوني لتشغيل الأطفال:
أولا: الاتفاقيات الدولية:
1- الاتفاقية رقم (5) لسنة 1919 بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الأعمال الصناعية “14 سنه”
2- الاتفاقية رقم (7) لسنة 1920 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في العمل البحري “14 سنه”
3- الاتفاقية رقم (10) لسنة 1921 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الزراعة “14 سنه”
4- الاتفاقية رقم (15) لسنة 1921 بشأن تحديد السن الأدنى الذي يجوز فيها تشغيل الشباب قائدين أو مساعدي قائدين “18 سنه”
5- الاتفاقية رقم (16) لسنة 1921 بشأن الفحص الطبي الإجباري للأحداث والشباب الذين يعملون على ظهر السفن “18 سنه”
6- الاتفاقية رقم (33) لسنة 1932 بشأن الحد الأدنى لسن قبول الأحداث في الأعمال
الغير الصناعية “14 سنه”
7- الاتفاقية رقم (58) لسنة 1936 (معدله) بشأن تحديد السن الأدنى لإشغال الأحداث بالملاحة البحرية “15 سنه”
8- الاتفاقية رقم (59) لسنة 1937 (معدله) بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الصناعة
9- “15 سنه”
10- الاتفاقية رقم (112) لسنة 1959 بشأن تحديد السن الأدنى لمن يسمح لهم العمل كصيادين “15 سنه”
11- الاتفاقية رقم (123) لسنة 1956بشأن الحد الأدنى لسن الذين يسمح لهم بالعمل تحت الأرض في المناجم “18 سنه”
## حظر تشغيل الأحداث في بعض المهن:
أحال القانون لوزير القوى العاملة والتدريب وضع نظام تشغيل الأحداث وتحديد الظروف والشروط والأحوال التي يتم فيها تشغيلهم وتحديد الأعمال والمهن والصناعات التي يعملون فيها وقد أصدر الوزير القرارين رقم 12 و13 بتاريخ 6/2/1982 بتحديد بعض الأعمال والصناعات التي لا يجوز تشغيل الأحداث فيها على النحو:
**يحظر قرار وزير القوى العاملة والتدريب رقم 12 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل عن 15 سنة في الأعمال والهن والصناعات الآتية:
1- العمل أمام الأفران
2- معامل تكرير البترول
3- معامل الاسمنت
4- معامل الثلج
5- محلات التبريد
6- صناعة عصي الزيوت بالطرق الميكانيكية
7- صنع السماد ومعامل الحوامض
8- كبس القطن
9- عمليات تبييض وصناعة المنسوجات

** يحظر وزير القوى العاملة والتدريب رقم 13 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل من 17 سنة في الأعمال والمهن الآتية:
1-تفضيض المرايا بواسطة الزئبق
2- صناعة المفرقعات
3- العمل تحت سطح الأرض في المناجم
4- العمل في الأفران المعدة لصهر المواد المعدنية
5- إذابة الزجاج
6- اللحام بالأكسجين وبالاستيلين والكهرباء
7- صنع القصدير والمعدات المركبة
8- عمليات المزج والعجين في صناعة أو إصلاح البطاريات الكهربائية
9- العمل في المدابغ
10- العمل في مستودعات الاسمنت
11- صناعة الكاتشوك
12- سلخ أو تقطيع الحيوانات
13- صنع الأسفلت
14- تستيف بذرة القطن في عنابر السفن
15- العمل كضيفين في الملاهي
16- العمل في مجال بيع أو شرب الخمور
## ظروف العمل:
أ- قواعد صحية:
1- على صاحب العمل تشغيل الحدث في الأعمال والمهن والصناعات التي تحدد له الاشتغال إلا بعد تقديمه شهادة طبية تستخرج من طبيب المنشئة تثبت خلوه من الأمراض
2- يلتزم صاحب العمل الذي يستخدم حدثا بتوقيع الكشف الطبي عليه بصفة دورية مرة كل عام بغرض التأكد من خلوه من الأمراض والمحافظة على لياقته الصحية
3- يلتزم لصاحب العمل أن يقدم يوميا كوبا من اللبن المبستر لا يقل وزن اللبن الصافي منه عن 200 جرام
ب- قواعد تنظيمية وإدارية:
1- يلتزم كل صاحب عمل يستخدم حدثا دون سن السادسة عشرة بمنحة بطاقة تثبت انه يعمل لديه، وتلصق علية صورة الحدث معتمدة من مكتب القوى العاملة وتختم بخاتمة(مادة 143 من قانون العمل)
2- يلتزم صاحب العمل بتحرير كشوف بأسماء الأحداث الذين يستخدمهم مبينا به أسماء الأحداث الذين يستخدمهم وسنهم وتاريخ استخدامهم وان يعلق نسخة من هذا الكشف في مكان بارز بالمؤسسة.
3- لا تزيد ساعات التشغيل الفعلي للحدث عن 6 ساعات في اليوم الواحد واوجب القانون أن تتخلل ساعات العمل فترة أو أكثر لتناول الطعام والراحة
4- يلتزم صاحب العمل أن يعلق في محل عمله نسخة تحتوي على الأحكام الخاصة بتشغيل الأحداث وذلك تمكينا للعمال الأحداث من معرفة حقوقهم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت انزل لكم هذا الموضوع الي هو عمالة الاطفال عسى ان شاء الله تستفيدوا منه

التنشئة الاجتماعية
مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة في حياة الإنسان وتلعب التنشئة الاجتماعية دورا مهما في تشكيل شخصية الإنسان
ولاهمية هذه المرحلة فإنة وجب الاهتمام بعملية التنشئة وقيامها على شروط محددة حتى ينشئ الطفل تنشئة اجتماعية سليمة واهم هذه الشروط:
وجود مجتمع قائم
استخدام أسلوب الديمقراطية في التنشئة لأسباب عدة أهمها تنمية شخصية الطفل
وتتكون شخصية الطفل من خلال التفاعل المتبادل داخل الأسرة فالأسرة هي المؤسسة التي تحتل على المرتبة الأولى من حيث الأهمية في تكوين شخصية الطفل ووللاسرة وظائف عدة منها وظيفة حفظ النوع البشري ووظيفة أخرى تعليمية واجتماعية وبما إننا انتقلنا إلى الحديث عن الأسرة بشكل عام فإن من المهم أن نذكر الأسرة الأوروبية والتي أدى التغير الاجتماعي والتكنولوجي والثورة الصناعية إلى تغير بنيتها والى ما يسمى بالانحلال التدريجي وخروج الأسرة بأكملها للعمل في المصانع بما فيها الطفل مما أدى إلى ظهور مشكلات التسرب وارتفاع نسبة الأمية في المجتمع الأوروبي.
العلاقات الأسرية بين الوالدين وأثرها على تكوين شخصية الطفل:
يستمد الأبناء معظم سلوكياتهم وقيميهم من آبائهم وخاصة في السنوات الثمان الأولى .ويتأثر الطفل بكل ما يدور حوله من إحداث ومواقف تحدث بين الأبوين بإيجابياتها وسلبياتها وتؤثر على مستقبله وعلى توازنه العاطفي والوجداني فهذه المواقف قد تكون سببا في ظهور طفلا موهوبا أو طفلا منزويا خجولا ويمكننا القول بأن معظم أسباب انحراف الأبناء وهروبهم إلى الشارع وانغماس الأبناء في أحلام اليقظة وغيرها من المشكلات سببها المشاكل الأسرية متمثلة في الصراع الدائم بين الأبوين تفكك كيان الأسرة وكما يمكننا القول أن أسباب شعور الطفل بالأمان والاستقرار والتكامل النفسي راجع للعلاقات السوية والطيبة بين الوالدين
الاحتياجات الأساسية للطفل التي يجب إن تشبع من خلال الأسرة:
الحاجة هي افتقار إلى شيء ما وهي ضرورية لضمان استقرار الحياة نفسها أو للحياة بإسلوب أفضل وحاجات الإنسان كثيرة ومتنوعة ولكن ما نريد إن نركز علية هو حاجات الطفل بما إن موضوع بحثنا عن عمالة الأطفال.
يركز علماء النفس على ضرورة الإلمام بطبيعة خصائص النمو لتعرف على حاجات الطفل النفسية الجسمية في كل مرحلة من مراحل نموه ويبدأ الطفل مبكرا في الاستجابة لمؤثرات بيولوجية .
وحاجات الطفل متنوعة ونذكر منها:
1. الحاجة للتغذية الصحيحة
2. الحاجة لرعاية الصحية :وتتحقق هذا الحاجة بخلو جسم الطفل من الامراض
3. الحاجة للملبس
4. الحاجة للمسكن المناسب

الحاجات التربوية للأطفال:
تقوم التربية الإسلامية لطفل على الاهتمام ورعاية مواهب وقدرات الطفل فالطفل يولد الصفحة البيضاء خالية من كل شيء ثم يأتي دور الأبوان في تربية الطفل وتشكيل اتجاهاته وقد هيأ سبحانه وتعالى الإنسان لاستقبال هذا العملية بان انعم عليه بنعمة العقل ولا يقوم بهذا الدور الأبوان فقط وإنما المدرسين والرفاق والبيئة الاجتماعية بشكل عام
ولكن إذا نظرنا إلى مرحلة الطفولة المبكرة فأن دور إلام يكون بارزا أكثر في تربية الطفل ورعايته وربما نجد الطفل يبكي عندما تغيب أمه عن ناظريه لاعتقاده بأنه بغياب أمه فقد حياته كلها . ونجد إن الطفل يتعلم من أمه خبرات عديدة منها خبرات البذل والحرمان والأخيرة ضرورية لوظيفتي التذكر والتوقع لدى الطفل وكما نجد إن خاصتي الاندماج والمطاوعة تساعدان على تنمية وسائل التعبير والطلب لدى الطفل

حاجات الأطفال النفسية:
• الحاجة إلى الأمن:وهي الحاجة للأمن والطمأنينة والانتماء ولابد أن تتوفر الوسائل التي تشبع هذا الحاجة
• الحاجة للحب والمحبة:من جميع من حوله والطفل الذي يفتقر إلى هذه الحاجة يعاني من ” الجوع العاطفي”
• الحاجة لرعاية الوالدية والتوجيه:وخصوصا من أمه والطفل الذي لا تشبع لدية هذه الحاجة يكون الثاثير سيئا على نموه النفسي
• الحاجة إلى إرضاء الكبار:حتى يحصل على الثواب وتساعد هذه الحاجة في تحسين السلوك مما يجعله يستجيب للكبار والآخرين بشكل عام
• الحاجة إلى إرضاء الإقران:ليحصل على الترحيب كونه عضو في جماعتهم وتتحقق بتفاعل الطفل مع اقرأنه في الأنشطة التي يقومون بها
• الحاجة إلى التقدير الاجتماعي:من خلال التقدير والاعتراف به ليقوم بدوره الاجتماعي
• الحاجة للحرية والاستقلال:ويحدث بعدما ينمو الطفل ويصبح صبيا حيث يميل إلى الاستقلالية والاعتماد على النفس
• الحاجة لتعلم المعايير السلوكية:بان تتم مساعدته في تعلم المعايير السلوكية وتقوم المؤسسات الاجتماعية بهذا الدور.
• الحاجة إلى تقبل السلطة: يحتاج الطفل لتقبل السلطة لأنه مازال غير ناضج ولكن بشرط أن تراعي هذه السلطة مستوى نمو الطفل
• الحاجة إلى الانجاز والنجاح:وهي اساسية في توسيع مدارك الطفل وتنمية شخصيته
• الحاجة إلى مكانة واحترام الذات:بأن يشعر باحترام ذاته وانه جدير بالاحترام
• الحاجة إلى اللعب:واللعب له أهمية في التعليم والتشخيص والعلاج وتتطلب هذه الحاجة وقت فراغ, مكان للعب, اختيار العب المتنوعة.
الخصائص العامة للمجتمع الريفي:
المجتمع الريفي المجتمع الحضري
الحجم اصغر نسبيا من مساحة المدينة اكبر والمباني والمنشآت أكثر عددا
البيئة الطبيعية تتسم المباني بالبساطة تتسم بالتعقيد والكثرة التكاليف
عدد السكان اقل والحرفة المنتشرة هي الزراعة أكثر والحرفة المنتشرة الصناعة
البطالة بطالة موسمية بسبب عمل السكان بالزراعة البطالة هي من النوع العادي بسبب عمل السكان في المصانع
مستوى المعيشة منخفض والأجور منخفضة مرتفع والأجور تكون مرتفعة
العلاقات الاجتماعية علاقات شخصية قوية ضعيفة وغير صحية وتغلب عليها الفردية
العادات والتقاليد هي القوانين السائدة القوانين الرسمية تحل محل العادات
الدين اكثر تدينا اقل تدينا
الفوارق الاجتماعية كبيرة يصعب التمييز بين الطبقات
التغيرالاجتماعي بطيئا نسبيا سريع نسبيا

الفصل الثالث:
تشير الإحصائيات إلى تزايد اعداد الأطفال العاملين في العمر6-12 كل عام خاصة في المجتمعات الريفية ويرجع ذلك إلى الأنشطة الاقتصادية التي تمارس في الريف ومعظمها زراعية بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل التسرب من التعليم.
هذه الظاهرة المنتشرة حاليا في كثيرا من الدول تشكل خطرا يهدد الطفل حيث أن الطفل العامل يعامل بقسوة لحاجته للعمل ولفقرة أو لأنه يتيم فقد والديه فيتعرض لضرب أحياننا أو لشتم أو للإجبار على العمل في ساعات طويلة ولو نظرنا إلى الأجر الذي يتقاضاه هذه الطفل المسكين فهو في الغالب يحصل على الأجر الذي لا يستحقه حيث انه قليل جدا وهذا يرجع لعدم وجود نقابات للأطفال تستطيع تحديد الأجور
ويذكر الكاتب أن الأطفال العاملين في مصر قليلا ما يتعرضون لأصحاب عمل الإقطاعيين وذلك لتواجد القوانين والتشريعات التي تحمي الأطفال سواء بالنسبة لسن العمل أو لنوعه أو لظروفه أو لمواعيده ولكنها غير كافيه لأنها أهملت جوانب أخرى أيضا.ورغم اختفاء ظاهرة عمالة الأطفال في أوروبا إلا أنها لا زالت موجودة في بعض الدول.
آراء حول تفسير ظاهرة عمالة الأطفال:
اختلفت الآراء في تفسير هذا الظاهرة فالبعض يقول أن عامل النمو السكاني ونقص الأيدي العاملة والبعض يرى إن السبب هو انخفاض أجور الأطفال في المقابل كفائت الادائهم وانخفاض المستوى التكنولوجي ورأي يذهب إلى أن عمالة الأطفال تحتاج لبيئة غير متصدعة والتسرب من التعليم وتشغيل الأبناء يرجع لقلة وعى الإباء بقيمة التعليم.
(البعد القانوني):
يتم في هذا البعد دراسة القوانين والتشريعات التي وضعها المشرع المصري التي تكفل الحماية القانونية التي تراها الدولة لتنظيم عمالة صغار السن بحيث حدد عدد الساعات التي يجب أن يعمل فيها الطفل بالإضافة لوجود أوقات لتناول الطعام ويحظر عمل الطفل في أيام العطلات الرسمية كما حددت الإعمال الزراعي التي يستطيع فيها تشغيل الحدث واستثني منها الأعمال الزراعية الشاقة كما اعترفت الدول الأطراف بضرورة حماية الطفل من الأعمال الخطيرة وتلك التي تعيق عملية التعليم وتقوم هذه الدول بتحديد العمر الأدنى بالالتحاق للعمل ووضع نظام مناسب لساعات العمل وفرض عقوبات لضمان تنفيذ هذه المادة.
(البعد الاجتماعي الاقتصادي):
هذا البعد يتضمن دراسة مجموعة من الجوانب أولها دراسة الطفل دراسة شاملة لجميع الجوانب التي تتعلق به ودراسة الظروف الاسرية ودراسة بيئة العمل التي يعمل فيها الطفل ودراسة الاسرة وخصوصا الوالدين.
(البعد الصحي):
في هذا البعد يتم التعرف على التاريخ المهني والمرضي للأطفال العاملين والتعرف على الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والحوادث التي قد يتعرض لها الطفل نتيجة لقلة خبراتهم على القيام بأعمال تفوق طاقتهم والمخاطر التي يتعرض لها الصغار العاملين والتي ينشأ الخطر عن عدم توافر وسائل الإسعاف السريع لها.
(البعد النفسي):
في هذا البعد يتم التعرف على المردود النفسي على الصغار العاملين والذي لا توفر لهم الحاجات التي تتوفر لأقرانهم الغير عاملين ويركز هذا البعد على ثلاثة متغيرات هي:
1-قياس الذكاء:يرجع بعض العلماء ظاهرة تسرب الأطفال من التعليم قد يكون راجعا لانخفاض في مستوى الذكاء لديهم
2-التوافق او التكيف الشخصي:تقدير الطفل لحقوق الآخرين والتمييز بين الخطأ والصواب من وجهة نظر الجماعة
3-التوافق العام:وهي حصيلة درجة التوافق الشخصي أو التوافق الاجتماعي
العوامل المسببة لعمالة الأطفال:
يذكر الكاتب في البداية أن الرأي الغالب الساعي لتفسير ظاهرة عمالة الأطفال في مصر اتجه لتعرف على الظاهرة واكتشاف العوامل المسببة له ولكن هذا الاتجاه يعيبه الشيوع وعدم التحديد والوضوح ولذلك لابد أن نتصدى لهذا الاتجاه بالعرض والمناقشة.
هناك عوامل عدة تسبب هذه الظاهرة منعا:
أولا:العوامل السكانية:
يسند البعض هذه الظاهرة إلى زيادة معدلات الإنجاب والهجرة إلى الريف إلى الحضر ولكن في الحقيقة ليست ثمة علاقة بين العاملين وهذه الظاهرة فلا يمكن تصديق القول أن عمالة الأطفال تؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الإنجاب حيث انه ليس بالضرورة أن العوائل ذات الإنجاب المرتفع يظهر لديها هذه الظاهرة ولا يمكننا أيضا تقبل الرأي الثاني لان الدراسات أوضحت أن هذه الظاهرة منتشرة في الريف اكثرمنها في المدن وحسب الدراسات التي أجريت على اسر الأطفال العاملين في مصر وجد ان25% من هذه الأسر لم يسبق لها الهجرة وإنما هي نشأت و أقامت في القاهرة الكبرى.وكما تبين أن أرباب هذه الحرف يعملون منذ زمن في مهن يغلب عليها الطابع الحرفي
ثانيا انخفاض المستوى التكنولوجي:
يرى البعض أن سبب هذه الظاهرة هو انخفاض المستوى التكنولوجي ولكن هذه العوامل لا يمكن اعتبارها عوامل اساسية ساهم في إحداث الظاهرة وإنما يمكن اعتبارها عوامل جذب .
مما تقدم يمكن تبيين الأسباب المنتجة للمشكلة وهي إما عوامل تعليمية أو عوامل ذات طابع اقتصادي ويأتي في الرتبة الأولى العامل التعليمي حيث أن الفشل في الدراسة يدفع الطفل إلى ترك المدرسة والبحث عن حرفة صناعية كبديل للتعليم ويلي هذين السببين سببين آخرين وهما مساعدة الأهل في المصروفات ويعقب هذه السبب الرغبة في حصول الطفل على ما ينفقه على نفسه
وهناك عوامل أخرى ولكنها اقل في الأهمية من العوامل السابقة وهي عدم الرغبة في الجلوس في البيت لو بسبب وفاة احد الوالدين أو الرغبة في التجهيز للزواج.وباستطلاع رأي الأمهات في أسباب الظاهرة كانت العوامل هي: الفشل في التعليم يليه الحاجة لمساعدة الأسرة.
ثالثا: العوامل الاجتماعية النفسية:
كما ذكرت فإن للأسرة دور كبير في التنشئة الاجتماعية وفي تشكيل استجابات الطفل كما يتأثر الطفل بالمحيط الأسري كثيرا ونجد أن الأسرة
وتكيف الأسرة وظائفها بما يتلاءم وظروف المجتمع الخارجي.
لذلك نجد أن عمالة الأطفال تتأثر بالعديد من العوامل الأسرية الأمر الذي يدعو إلى التعرف على نمط الحياة الأسرية:
1-اظهر البحث ارتفاع متوسط حجم اسر الأطفال العاملين ويرجع ذلك إلى كثرة الإنجاب
2-بالنسبة للسكن ومرافقة فقد أوضحت الدراسات أن هذه الأسرة لا تمتلك مرافق السكن الملائمة وقليلة بالإضافة إلى إنها غير صحية.
3-بعض الآراء تقول بأن من أسباب انتشار هذه الظاهرة تفكك الأسرة ولكن أثبتت الدراسات عدم صحة هذه الأقوال حيث أن الطفل العامل يعيش في اغلب الأحيان داخل أسرة متكاملة ويسود إفرادها علاقات طيبة وسوية.
4-اتجاه آخر يذهب إلى أن الأسرة تقسو على الطفل وتستغله ولكن الدراسات أثبتت عكس هذا التصور إذ يوجد ترابط اسري والطفل بدوره يحب والدية ويشعر غالبا باهتمام إلام وعطفها.
5-وجبة العشاء هي الوجبة الرئيسية لان الطفل وأسرة يمضون نهارهم في العمل خارج المنزل ولذلك فقط يجتمعون على وجبة العشاء عادة.
6-تهتم اغلب الأسر العاملين بعلاج أطفالها ويذهب الأطفال إلى الطبيب عادة باصطحاب أمه.
7-يعد إرضاء الطفل بما تقرره الأسرة من قرارات خاصة بمستقبله مؤشرا لمدى عمق العلاقة بينة وبين أسرته وغالبية الأطفال يعطون أسرهم كامل أجرهم ويحصلون على مصرفهم اليومي وهم في أتم الرضي
8-تدل الدراسات على أن أغلبية هذه الأسرة لا تتعرض لمشكلات مزمنة ويسهم الأبناء العاملين في حل المشكلات الأسرية لاقتصادية.
9-يمضي أغلبية الأطفال إجازاتهم الأسبوعية و لا يحرمون منها ويمضونها في اللعب مع الأصدقاء.
وهناك الكثير من الآراء الخاطئة والتي لا تستند إلى حقائق موضوعية وتستمد من نظريات قديمة التي سادة في الفكر الغربي سابقا وبدورنا نحن ان نتحقق من هذه الآراء ونتأكد من صحتها من خلال الدراسات.
رابعا: العوامل الاقتصادية:
السبب الرئيسي لعمالة الأطفال في الدول النامية يرجع للفقر بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية لأسر الأطفال العاملين وقد حال سوء الأوضاع الاقتصادية إلى عدم اهتمام الآباء بالتعليم وعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس ولذا فإن أغلبية أفراد الأسرة عاملين وذلك لزيادة دخل الأسرة أما الأم فعادة تهتم بالأعمال المنزلية ورعاية الصغار.
خامسا: إعالة الأطفال للأسر الفقيرة:
تبين مما سبق أن الطفل العامل يساعد في رفع دخل الآسرة ولكن في حالات كثيرة نجد أن الطفل هو العائل للأسرة بسبب فقر أسرته وعدم وجود عائل آخر لها فلو كانت أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أبناء أكبرهم في العاشرة وأصغرهم عمره سنتين وتوفي الأب بعدما كان هو العائل الوحيد للأسرة سيضطر الابن الأكبر لترك المدرسة والعمل ليعيل أسرة وستضل إلام في رعايته ابنيها الصغيرين.
وكما نجد أن دوافع اتجاه الأطفال إلى سوق العمل دوافع اقتصادية.
أما انخراط الفتيات في سوق العمل عائد إلى الأسباب كثيرة منها مساعده الأسرة والإنفاق على الذات أو التجهيز لزواج أو بسبب انخفاض المستوى التعليم .
خامسا :التسرب من التعليم:
ترجع هذه الظاهرة لقلة وعي الآباء بأهمية التعليم وقد يرجع البعض سبب ذلك بسبب انخفاض مستوى تعليم الآباء أنفسهم هذه الرأي قد يكون رأي صحيحا إذا ما نظرنا إلى الظاهرة نظرة مجردة ولكن يجب أن نذهب إلى ابعد وأعمق من ذلك فهناك ثمة أمور تدعو إلى التأمل:
1-الالتحاق بالتعليم:تفصح النتائج على أن الغالبية العظمى يتلقى التعليم ومعنى ذلك أن دواعي الالتحاق بسوق العمل أسهمت في التسرب من التعليم
2- الخبرات المستفادة:تواجه المدارس الريفية نقص كبير في عدد الطلبة وذلك بسبب خبرات الطلبة منها الضرب والفشل وعدم الرغبة في التعليم.
3- الفجوة بين المدرسة وبيئة الطفل:فمتى ما اختلف المناخ الثقافي بين الأسرة والمدرسة دون أن تحاول المدرسة تقريب هذه الفجوة فإن إخفاق الطالب سيكون مؤكدا.
4-أعباء نفقات التعليم:حيث لا يتوفر لدى هذه الأسر غالبا ما يكفي لتغطيت مصاريف الدراسة من كراس وأدوات مدرسية وملابس وغيره.
5-عائد التعليم:
كما ذكرت سابقا فأن الأطفال العاملين ينشئون في اسر فقيرة وهم في الأغلب فاشلين في التعليم لذلك فهم يرون أن العمل هو بديل لتعليم حيث يتحقق لهم العمل المعرفة والخبرة العملية عوضا عن أن أصحاب الورش يفضلون الأطفال الصغار للعمل بدلا من الخريجين لانخفاض أجورهم فما فائدة التعلم إذن؟هذه هي وجهه نظر الأسر التي ينقصها الوعي بأهمية التعليم حيث أن شخصية الوالدين وما يتمتعان به من طموحات تؤثر على تفكير الطفل وعلى تحديد طموحاته.

## الآثار المترتبة على عمالة الأطفال في سن مبكرة:
أولا: الآثار الصحية:
نظرا لتعرض الأطفال للمخاطر أثناء تواجدهم بالعمل والتي تعوق نموهم ذلك لأن الأطفال أكثر تأثرا بهذه التعرضات نظرا لأنهم في تطور النمو وأكثر عرضة وتأثرا للعوامل التي تؤثر على اختلال الوظائف الحيوية ومعدل النمو وتوازن الأجهزة المختلفة في الجسم وأقل تحملا لمصاعب العمل والضغوط النفيسة التي تصاحب العمل مع عدم تقديم رعاية صحية لهم عند إلحاقهم بالعمل لدى ملاك الأراضي كما أن تشغيلهم في أراضي الوالدين لا يتقاضون عنه أجور ، ويجب على الحكومة أن ترعى هؤلاء الأطفال لأنهم سيصبحون القوى العاملة الزراعية المستقبلية رغم أن هؤلاء ليست لديهم الفرصة للالتحاق بالتعليم هذا بالإضافة إلى أن معظم الأحداث العاملين يعانون من سوء التغذية والأمراض المتوطنة مما يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم للأمراض المختلفة

**من أهم المخاطر الصحية وأمراض المهنة وحوادث العمل التي يتعرض لها الطفل:
1_ زيادة نسبة المخاطر الميكانيكية وحوادث وإصابات العمل بين الأحداث عنها بين البالغين وذلك لأسباب كثيرة منها:

أ-سرعة الشعور بالإجهاد نظرا لطول ساعات العمل بالنسبة للأحداث.
ب-نقص الخبرة بين الأحداث وعدم الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني مما يؤدي إلى الاستعمال الخاطئ للمعدات وعدم اهتمامهم باستخدام وسائل الوقاية الشخصية مثل القفازات والأحذية العازلة وغيرها.
ث-تكرار العمل في بعض الصناعات مما يؤدي إلى الملل وعدم التركيز عند الحدث.
ج-درجة التركيز أثناء العمل تقل لديهم مقارنة بالبالغين.
ح-تكليف الحدث بالعمل على ماكينات لا تناسب قدراته الذهنية أو الجسمانية.

2_التعرض للمخاطر الطبيعية:

أ-الضوضاء الشديدة وخاصة في مصانع النسيج والورش مما يؤدي إلى التأثير السلبي على الجهاز العصبي
ب-التعرض للحرارة الشديدة في بعض الصناعات مثل صناعة الزجاج والحديد والصلب والأفران مما ينتج عنها التهابات جلدية وحروق وقرح العين
ج-الإضاءة الضعيفة ما تسببه من ضعف الإبصار وقلة التركيز وزيادة نسبة الحوادث

3_التعرض للكيماويات:

ان العمل في مجال التصنيع والورش يكون دائما مرتبطا باستخدام الأحماض والقلويات والمذيبات العضوية والمنظفات ومواد الصباغة والدباغة وما ينتج عن استخدام هذه المواد من التهابات جلدية وحروق وأمراض عضوية خاصة بالنسبة لأمراض الدم والجهاز العصبي والجهاز الدوري كما أن بعض هذه المواد تسبب السرطان..

4_مخاطر العمل في سن مبكرة:

في بعض الأعمال اليومية الدقيقة ، قد يؤدي ذلك إلى ضعف الإبصار أو عاهات بالعمود الفقري والأطراف ومثال ذلك العمل في صناعات خان الخليلي والسجاد اليدوي والأجهزة الدقيقة ويزيد من المخاطر أن الأطفال بحكم صغر السن ونقص الخبرة لا يشعرون بتعرضهم للمخاطر أثناء العمل..

** ثانيا: الآثار النفسية:
” تشغيل الأطفال هو انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان، فالطفل من الفئات الأضعف التي يسهل استغلالها.. ومن آثاره النفسية حرمان الطفل من حقه في التعليم وحرمانه من العيش بطفولة آمنة وحرمانه من النمو الصحي السليم من الناحية الجسدية ”
**ثالثا: التسرب الدراسي:
التسرب المدرسي : – وهو العامل الأساسي لعمالة الأطفال ويرجع سببه إلى تعرض الأطفال للمعاملة السيئة أو للعقاب البدني من المدرسين .
- ضعف المناهج الدراسية التي لا تسعى لتنمية فكر الطفل وإبداعاته. – عدم توفير فرص عمل للخريجين .
- تدني العائد الاقتصادي والاجتماعي من التعليم .
- إجبار الإناث على ترك المدرسة لمساعدة أمهاتهم في الأعمال المنزلية – غياب البرامج والسياسات التي تساعد على الحلول .
- غياب الأنشطة.

**رابعا: آثار عامة مترتبة على عمالة الطفل في سن مبكرة:
# الآثار الايجابية
1- من المعروف أن الطفل في الأسر الريفية ، ينظر إلية على اعتبار أنه أحد الموارد الاقتصادية المهمة للأسرة ، حيث أن طبيعة حياة الأسرة الريفية لا تعرف تميزا حادا بين العمل والراحة واللعب فالحياة هي العمل والعمل هو الحياة حيث أن الطفل في الريف ينضج في فترة مبكرة فإنه يصبح لزاما عليه أن يبدأ العمل في سن مبكرة ليقوموا بنصيبه في العمل فتساعد البنات أماتهن في الأعمال المنزلية ، والذكور يقومون بأعمال الحقل وليس مسموح للطفل في الريف أن يظل طفلا لفترة طويلة ، ومن هنا فالطفل في الريف لا يمثل أدنى عبء على من يتولى أمره خاصة من الناحية الاقتصادية
2- عمل الطفل في سن مبكرة يمده بالإحساس بالرجولة المبكرة
3- يزيد من قدرة الطفل على حل كثير من مشاكله
4- تشغيل الطفل في سن مبكرة يساعد الأسرة على زيادة دخلها
5- عمل الطفل في سن مبكرة يساعده على تعلم العديد من المهن أو الحرف
6- عمل الأطفال في سن مبكرة يساعد على سد النقص في بعض الحرف التي تأثرت بالمتغيرات الاقتصادية

# الآثار السلبية
1- عمل الطفل في سن مبكرة يؤدي إلى حرمانه من الحصول على قدر مناسب من التعليم
2- عمل الطفل في سن مبكرة يحرمه من التمتع بمرحلة الطفولة
3- هبوط مستوى الإنتاج من حيث الكم والكيف
4- تعرض الصغار للأمراض البيئية ففي البيئات الزراعية يتعرضون للبلهارسيا
5- تضخم حجم قطاع الخدمات الغير إنتاجية
6- تعرض الطفل لظروف قد لا تتلائم مع حالته الجسمانية أو العقلية

## التنظيم القانوني لتشغيل الأطفال:
أولا: الاتفاقيات الدولية:
1- الاتفاقية رقم (5) لسنة 1919 بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الأعمال الصناعية “14 سنه”
2- الاتفاقية رقم (7) لسنة 1920 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في العمل البحري “14 سنه”
3- الاتفاقية رقم (10) لسنة 1921 بشأن الحد الأدنى الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الزراعة “14 سنه”
4- الاتفاقية رقم (15) لسنة 1921 بشأن تحديد السن الأدنى الذي يجوز فيها تشغيل الشباب قائدين أو مساعدي قائدين “18 سنه”
5- الاتفاقية رقم (16) لسنة 1921 بشأن الفحص الطبي الإجباري للأحداث والشباب الذين يعملون على ظهر السفن “18 سنه”
6- الاتفاقية رقم (33) لسنة 1932 بشأن الحد الأدنى لسن قبول الأحداث في الأعمال
الغير الصناعية “14 سنه”
7- الاتفاقية رقم (58) لسنة 1936 (معدله) بشأن تحديد السن الأدنى لإشغال الأحداث بالملاحة البحرية “15 سنه”
8- الاتفاقية رقم (59) لسنة 1937 (معدله) بشأن الحد الأدنى للسن الذي يجوز فيه تشغيل الأحداث في الصناعة
9- “15 سنه”
10- الاتفاقية رقم (112) لسنة 1959 بشأن تحديد السن الأدنى لمن يسمح لهم العمل كصيادين “15 سنه”
11- الاتفاقية رقم (123) لسنة 1956بشأن الحد الأدنى لسن الذين يسمح لهم بالعمل تحت الأرض في المناجم “18 سنه”
## حظر تشغيل الأحداث في بعض المهن:
أحال القانون لوزير القوى العاملة والتدريب وضع نظام تشغيل الأحداث وتحديد الظروف والشروط والأحوال التي يتم فيها تشغيلهم وتحديد الأعمال والمهن والصناعات التي يعملون فيها وقد أصدر الوزير القرارين رقم 12 و13 بتاريخ 6/2/1982 بتحديد بعض الأعمال والصناعات التي لا يجوز تشغيل الأحداث فيها على النحو:
**يحظر قرار وزير القوى العاملة والتدريب رقم 12 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل عن 15 سنة في الأعمال والهن والصناعات الآتية:
1- العمل أمام الأفران
2- معامل تكرير البترول
3- معامل الاسمنت
4- معامل الثلج
5- محلات التبريد
6- صناعة عصي الزيوت بالطرق الميكانيكية
7- صنع السماد ومعامل الحوامض
8- كبس القطن
9- عمليات تبييض وصناعة المنسوجات

** يحظر وزير القوى العاملة والتدريب رقم 13 لسنة 1982 تشغيل الأحداث أقل من 17 سنة في الأعمال والمهن الآتية:
1-تفضيض المرايا بواسطة الزئبق
2- صناعة المفرقعات
3- العمل تحت سطح الأرض في المناجم
4- العمل في الأفران المعدة لصهر المواد المعدنية
5- إذابة الزجاج
6- اللحام بالأكسجين وبالاستيلين والكهرباء
7- صنع القصدير والمعدات المركبة
8- عمليات المزج والعجين في صناعة أو إصلاح البطاريات الكهربائية
9- العمل في المدابغ
10- العمل في مستودعات الاسمنت
11- صناعة الكاتشوك
12- سلخ أو تقطيع الحيوانات
13- صنع الأسفلت
14- تستيف بذرة القطن في عنابر السفن
15- العمل كضيفين في الملاهي
16- العمل في مجال بيع أو شرب الخمور
## ظروف العمل:
أ- قواعد صحية:
1- على صاحب العمل تشغيل الحدث في الأعمال والمهن والصناعات التي تحدد له الاشتغال إلا بعد تقديمه شهادة طبية تستخرج من طبيب المنشئة تثبت خلوه من الأمراض
2- يلتزم صاحب العمل الذي يستخدم حدثا بتوقيع الكشف الطبي عليه بصفة دورية مرة كل عام بغرض التأكد من خلوه من الأمراض والمحافظة على لياقته الصحية
3- يلتزم لصاحب العمل أن يقدم يوميا كوبا من اللبن المبستر لا يقل وزن اللبن الصافي منه عن 200 جرام
ب- قواعد تنظيمية وإدارية:
1- يلتزم كل صاحب عمل يستخدم حدثا دون سن السادسة عشرة بمنحة بطاقة تثبت انه يعمل لديه، وتلصق علية صورة الحدث معتمدة من مكتب القوى العاملة وتختم بخاتمة(مادة 143 من قانون العمل)
2- يلتزم صاحب العمل بتحرير كشوف بأسماء الأحداث الذين يستخدمهم مبينا به أسماء الأحداث الذين يستخدمهم وسنهم وتاريخ استخدامهم وان يعلق نسخة من هذا الكشف في مكان بارز بالمؤسسة.
3- لا تزيد ساعات التشغيل الفعلي للحدث عن 6 ساعات في اليوم الواحد واوجب القانون أن تتخلل ساعات العمل فترة أو أكثر لتناول الطعام والراحة
4- يلتزم صاحب العمل أن يعلق في محل عمله نسخة تحتوي على الأحكام الخاصة بتشغيل الأحداث وذلك تمكينا للعمال الأحداث من معرفة حقوقهم.

كُتب في الصفحه الاجتماعيه | إرسال التعليق

ما هو دور الارشاد والتوجيه في رياض الاطفال



ما هو دور التوجيه والإرشاد في رياض الأطفال؟
قد يسأل سائل لماذا تكتب عن رياض الأطفال ؟، فهي مرحلة معروفة للجميع ولا حاجة للتعريف بها ، فهي المرحلة التي يدخلها الطفل قبل دخوله المدرسة الابتدائية ، ويتلوها التمهيدي ، صحيح أنها واضحة المعالم شكلا أمام الناس ، فالأم عادة تودع طفلها فيها لأنها لاتجد من يرعاه في غيابها إذا كانت معلمة أو موظفة وهي من مستلزمات العصرالحديث نتيجة خروج الأم إلى العمل إلى هنا وأنا لم أصل إلى ما قصدت من التطرق إلى هذا الموضوع ، فمما أثار هذا الموضوع في نفسي شيئان الشيء الأول: أن كثيرا من الناس يعتقدون أن الطفل في الروضة والتمهيدي لابد أن يتعلم ويحفظ ويقرأ ويلزم بواجب بيتي ، وهذا ليس الهدف من هذه المرحلة في إعتقادي إذ الهدف الرئيسي أن يتدرب الطفل ويهيأ للدخول في المجتمع الجديد ،فمرحلة الروضة ليست من ضمن مراحل التعليم العام ( الابتدائي- المتوسط- الثانوي ) وكما لاحظنا أن الطفل الذي يضم إلى رياض الأطفال لايجد صعوبة في التكيف عندما يدخل المرحلة الابتدائية لذا هو ليس بحاجة إلى الأسبوع التمهيدي كحاجة من لم ينضم للروضة ، بعض التربويين لا يؤيدن انضمام الطفل للروضة والتمهيدي لأنهم يقولون دعوا الطفل يتمتع بطفولته في أحضان أمه ، لذا نلاحظ أن وزارة التربية والتعليم لم توجد روضات للأطفال ماعدا روضة معهد العاصمة النموذجي بالرياض أما الروضات الأخرى فهي تابعة لتعليم البنات لحاجة المعلمة الماسة إلى مكان آمن تودع فيه طفلها عندما تذهب لمدرستها وهي شبه مستقلة عن وزارة التربية والتعليم أما الرأي الآخر من التربويين فيقولون لابد من رياض الأطفال لأن أم الطفل غير متفرغة له كما أنه يجب تعويدالطفل وتهيئته للدخول في المدرسة الابتدائية النظامية ، وتعديل بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها معه ذووه في المنزل ، مادام أن الطفل كالعجينة من سن 4-6 سنوات لكن علماء التربية يرون أن الطفل ينبغي الا يلزم بواجبات منزلية أو حفظ أو غير ذلك بمعني أن هذه مرحلة استكشاف وتربية وترفيه عن الصغير ، لذا ينبغي أن يختار للروضة معلمات على مستوى عال من الإنسانية والحرص والعطف لأن الطفل يحتاج إلى عطف ورعاية أكثر ، بسبب انشغال والدته عنه ـ كما أني أقترح أن يكون في الروضة مرشدات نفسانيات على مستوى عال من التأهيل لكي يكون لديهن القدرة على اكتشاف مشكلات الأطفال وعلاجها في بداياتها ، وبمعنى آخر يجب أن تقدم هذه الروضات للمدرسة الابتدائية أطفالا يتمتعون بالصحة النفسية والخلو من الأمراض النفسية وألا يوجد عند الطفل مايعوق تعليمه منذ البداية وبمعنى آخر يمكن تصنيف الأطفال في الروضة قبل التحاقهم بالمرحلة الايتدائيه فبعضهم يحتاج إلى رعاية خاصة في معاهد التربية الخاصة وليس من مصلحته أن يلتحق بالمرحلة الابتدائية وهو غير قادر على مواصلة التعليم العام والبعض يعاني من صعوبات تعلم أو أمراض نفسية أو صحية ينبغي الانتباه لها في البداية والتعاون مع الأسرة فيما يتصل بذلك كما أنه يمكن لنا أن نتشف الأطفال النابغين والموهوبين في وقت مبكر ويدون في سجلاتهم المدرسية مايجعل المسئولين في المرحلة الابتدائية يتعهدونهم بالرعاية وتستمر هذه الرعاية بهم في مراحل متقدمه .
من الملاحظ أن الطفل يقرأ ويكتب الحروف وإذا دخل الصف الأول ابتدائي وإذا به يعرف ما كان يجب أن يتعلمه في الصف الأول ابتدائي بسبب أنه قدتعلم ودرس المادة العلمية التي سيدرس إياها في الصف الأول فيصيبه الملل ، لأنه لاجديد لديه ليتعلمه ، وهذا هو الخطأ في سوء الفهم لدى بعض الآباء والأمهات 0
الطفل في مرحلة الروضة ممكن أن يتعلم أشياء كثيرة عن طريق اللعب فهو يتعلم عن طريق اللعب المسؤولية وكيف يحل مشكلاته وكيف ينفس عن مشاعره عن طريق اللعب والرسم ، يستطيع الاختصاصيون أن يكتشفوا الصراعات الداخلية لدى الصغير في هذه المرحلة ، لذا فإنه من الخطأ أن نبدأ معه التلقين والحفظ و القراءة والكتابة قبل الأوان 0
أنا أعتقد أن رياض الأطفال مجال خصب للمرشدين والمرشدات ليكتشفوا في وقت مبكر مشكلات النمو علاجها في حينها قبل أن تستفحل ، فيجد المرشد في التعليم العام صعوبة في علاجها ، لذا فإني أهمس في أذن المسئولين أن يعطوا هذه المرحلة الاهتمام اللازم بتعيين مرشدين مرشدات أكفاء ليقوموا بمهامهم خير قيام ، أنا أعتبر مرحلة الروضة أهم المراحل فينبغي لوزارتنا الموقرة الاهتمام بها كما يجب والله من وراء القصد.


كُتب في الصفحه الرئيسيه | تعليق واحد

كُتب في الصفحه الرئيسيه | إرسال التعليق

التقليد مرض نفسي واجتماعي

االتقليد مرض نفسي اجتماعي

الدكتور حسان المالح – دمشق

مما لاشك فيه أن الإنسان يتأثر بمن حوله وبما حوله من أشخاص وأحداث وأشياء .. والإنسان المتوازن يتأثر ويؤثر .. وهذا يعني أن التقليد يمكن أن يكون طبيعياً ، حيث يتأثر الإنسان بالأشخاص من حوله بأفكارهم وسلوكهم وتصرفاتهم وثيابهم وغير ذلك . وهذا يساهم في قبوله في الجماعة التي ينتمي إليها ويعزز مكانته فيها ، ويعتبر ذلك نوعاً من التكيف الاجتماعي الناجح .

والطفل أكثر تأثراً من البالغ الراشد وهو يقلد أكثر لأن معلوماته وخبراته قليلة ، وعندما يكبر فهو يصبح أقل تأثراً وتقليداً وأكثر تأثيراً واستقلالية . والتقليد بالمعنى المرضي يعني التأثر الشديد بالآخرين ، والبحث عن تقليدهم في الملبس والشكل والهيئة وطريقة الكلام ، وفي المسكن والمشتريات وغير ذلك دون أن يكون في ذلك مصلحة حقيقية أو نفع أو ملاءمة لشخصية الإنسان وظروفه الخاصة .

ومثل ذلك تقليد شخصية مشهورة أو مذيعة ..حيث تبذل الفتاة جهوداً كبيرة في التقليد من حيث المظاهر لتصبح شبيهة ” بالبطلة ” ، ودون الوصول إلى المضمون الإيجابي والمفيد لتلك الشخصية لأنها تفتقد ذلك أصلاً .. وكثير من يسعى وراء الموضات والمظاهر والتقليد وهم يظنون أنهم أصبحوا أحسن حالاً وأنهم امتلكوا النجاح والمنزلة والشهرة .. ولكنهم في الحقيقة يتعلقون بقشور وأوهام ويضيع منهم الجوهر والمضمون ، مما يجعل معاناتهم مستمرة .. وهم لايرتون ولايشعرون بالرضى الحقيقي عن أنفسهم وظروفهم .

والتعلق بالنجوم والأبطال ظاهرة اعتيادية في مرحلة المراهقة .. وتختلف المجتمعات في نجومها وأبطالها وفي صفاتهم وسلوكهم .. والتعلق يرضي حاجات نفسية عميقة ترفع من قيمة الذات وتشعرها بالقوة والرضا .. والقدوة الحسنة مطلوبة دائماً .. ولابد من الاختيار الناجح للنجوم والأبطال وللقدوة الحسنة ..

وعادة يقلد الأضعف الأقوى ويتأثر به كما يقلد الصغير الكبير ، لأنه يشعر بالنقص والضعف ويتمنى أن يتخلص من ضعفه ونقصه من خلال التشبه والشبه .. ويحقق ذلك درجة من الرضا والاطمئنان المؤقت ..

وفي الجانب الآخر يمكن أن يكون التقليد دافعاً للجد والتحصيل واكتساب المهارة والقدرات .. وفي ذلك دفع إيجابي وطبيعي ومطلوب .. والإنسان يسعى للأفضل والأحسن دائماً .. ولابد من التفريق بين تقليد القوالب الجامدة الشكلية الفارغة ، وبين الوصول إلى المضمون الأقوى والأنجح من خلال الجد والتحصيل والعمل .

ويلعب الحسد والتنافس دوراً مهماً في التقليد حيث يقلد البعض أعمال الآخرين الناجحة ولكن بشكل مزيف ..لأنه لايمتلك جوهر النجاح من حيث الموهبة والدأب والمثابرة والإمكانيات ..

والمقلد عموماً شخصية تشكو من النقص وعدم الثقة بذاتها .. ولايمكنها أن تحقق ذاتها وأن ترضى عنها من خلال أعمالها العادية وسلوكها واستقلاليتها وإنتاجيتها.. وهي قلقة وغير مستقرة وتبحث عن ذاتها من خلال الآخرين فقط .. ولايمكنها أن تنظر في أعماقها لتكتشف مواقع القوة والضعف بل تهرب إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين .. كما أنها أقل نضجاً وتماسكاً وفعالية .. وهي تتأثر بسرعة وتتقلب وتفتقد إلى القوة الحقيقة والعمق والنجاح ..

وأخيراً .. لابد للإنسان من أن يبحث عن ذاته وأن يفهمها ويطورها ويغنيها بما يناسبها من خلال الجد والكفاح والطموح والتحصيل في كافة المجالات المفيدة والبناءة بعيداً عن التقليد السطحي وعن القشور الهشة التي لاتسمن ولاتغني من جوع ..

كُتب في الصفحه الرئيسيه | 2 تعليقات

ماذا حدث معي اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم الاربعاء 30\6\2010 كان يوما مميزافي حياتي حيث انطلقت باكرا من بيتي وتوجهت الى الصليب الاحمر كي أجهز تذاكر زياره لولدي الذي يقطن في سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم حيث تم اعتقال ولدي الذي يبلغ من العمر 18 عاما في شهر عشره 2009 ولم يتم موافقه السلطات الصهيونيه على زيارتي لولدي حيث تم رفضي امنيا

كُتب في الصفحه الرئيسيه | 3 تعليقات

Hello world!

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!

شكرا مدونات امين لاستضافتي تحياتي

كُتب في الصفحه الرئيسيه | إرسال التعليق