نضال ابو عكر: عصا الاحتلال في اظهار القبضة الحديدية مصيرها الانكسار

296146710_360955542894899_2090147795744648275_nنجيب فراج-ما ان علم الاسرى في سجن عوفر بوصول الاسير نضال ابو عكر الى معبر السجن حتى استشاطوا غضبا خاصة وانهم كانوا قد ودعوه في الثاني والعشرين من ايار الماضي بعد ان امضى مدة سنتين في الاعتقال الاداري ليعود بعد نحو سبعين يوما مرة اخرى ويحول الى الاعتقال الاداري لمدة ستة اشهر معلنين انهم سوف يساندوه في اي خطوة يعلن عنها في مواجهة هذا الاستهداف.
الخطر المزعوم
وخلال الاتصالات ما بينه وبين الاسرى الذين يعرفوه جميعهم فهو اسير منضيط وحريص على الاسرى ووحدوي حتى نخاع العظم وبالتالي لا يمكن ان يكون لوحده في مثل هذا الاستهداف كما قالوا.
وقال تضال ابو عكر “لمراسل القدس” بانه عاد الى السجن بهذه السرعة وبقرار من المخابرات الاسرائيلية ليس لانه يشكل خطرا على اسرائيل بحسب ما يرد في بنود الملف السري بل هم يريدونه ان يسكت وان لا يكون خارج السجن حيث قال له ضابط في المخابرات الاسرائيلية في عوفر التقاه قبل ايام “بانه الان يسنطيع ان يبيت مع بناته بسلام بعد اعتقاله” خسب زعمه، وكاني اهدد بيته وعائلته، وهذه اللغة هي لغة مليئة بالكذب وبمحاولة قلب الحقائق على انهم هم الضحية ونحن المعتدون وكاننا نحن الذين نحتل فلسطين وكاننا نحن الذين نتوغل في المدن ونشن حملات الاعتقال المتواصلة وهدم المنازل وارتكاب الجرائم.
احلام ضائعة
وقال “لقد عدت الى منزلي قبل نحو شهرين لاحاول ان ارتب حياتي وانفرد باولادي الذين لم اشارك في اي مناسبة لهم سواءا عندما نجحوا بالتوجيهي او عندما تخرجوا من الجامعات وكنت احضر نفسي لان اشارك في حفل تخريج ابني محمد من الجامعة هذا العام ولكن جاء الاعتقال الاخير ليضع حدا لهذا الحلم، لقد اعتقلوني بعد ان هاجموا المنزل واعتدوا على اسرتي وان لم انتهي بعد من استقبال المهنئين بالافراج عني فهناك الكثير من المعارف لم التقي بهم بعد وها انا اعود الى السجن زورا وبهتانا”.
غضب عارم
واضاف ان غضب زملائي الاسرى الذين ودعوني قبل شهربن لاعود اليهم لم يكن من قبيل الصدفة او من قبيل الميالغة وهذا حال كافة المواطنين الذين يعرفونني فالاحتلال يريد عزلي عن محيطي وعلاقاتي فاما ان احبس نفسي في البيت وافرض عزلة علي كي لا التقي الناس واجاملهم واقيم علاقتي الاجتماعية وهي ابسط الحقوق معهم او استمع لهمومهم ومحاولة مساعدة من يطلب من المساعدة في القضايا اليومية من خلال عملي في المؤسسات او ان ابقى في السجن كما يريدون بعيدا عن الناس وبهذه الطريقة القمعية حيث سبق للاحتلال ان اعتقلتي لمدة 18 عاما بينها عشر سنوات قيد الاعتقال الاداري هذا السيف المسلط على رقبتي وعلى رقاب كافة الاسرى المستهدفين وحينما احاول ان اتنفس الحرية اعود الى السجن قبل استنشاقها والاعتقال ما قبل الحالي اعتقلتني قوات المستعربين في كمين بمحيط مستشفى الكاريتاس عندما كنت ذاهبا لاحضر زوجتي بعد انتهاء عملها وتمت عملية الاعتقال امام عينيها والتي تمت قبل نحو شهر من وفاة والدي حيث لم استطع جراء هذه الاعتقالات من ان اودعه الى مثواه الاخير”.
مسيرة الام لا حد لها
وقال ان الحديث يطول في سرد مسيرة الالم والمعاناة وكل ذلك من اجل اسكات صوت يناهض الاحتلال ومن اجل قمع عمل مجتمعي يساهم ومن خلال المؤسسات الاجتماعية في التخفيف على هموم المواطنين”.
ولذلك وامام هذا القمع الممنهج والمتواصل فقد قررت اعلان اللاضراب المفتوح عن الطعام وذلك منذ ثلاثة ايام وقد انضم الى جانبي نحو عشرين اسيرا للتضامن معي ورفض هذا الاعتقال ووقفه وهناك قرار بان يتوسع التضامن في ارجاع الوجبات من اجل الضغط على قوات الاحتلال ووقف هذا الاعتقال الجائر.
وكانت منظمة الجبهة الشعبية في السجون قد استنكرت اعادة اعتقال ابو عكر البالغ من العمر 56 سنة واعتبرته انه يأتي في سياق اسكات صوت الاحرار وقررت اعلان الاضراب من قبل اسراها على مراحل اسنادا لاضراب الاسير ابو عكر الذي اكد ان سياسة القمع بهذه الطريقة لن تجدي نفعا في جعله ان يكون مناضلا من اجل الحرية ومناهضا لهذا الاحتلال الذي سيكون مصيره بالتأكيد الى زوال”

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash