اعتصام تضامني مع الاسير حسين مسالمة والمطالبة باطلاق سراحه

ba427af5-b82f-4fc0-844c-72d2c6717958-1610533173نجيب فراج – نظمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني وجمعية الاسرى المحررين والقوى الوطنية في محافظة بيت لحم ظهر اليوم اعتصاما تضامنيا مع الاسير المريض حسين مسالمة من سكان مدينة بيت لحم والذي يعاني من مرض السرطان وقد تردى وضعه الصحي بشكل كبير، ونظم الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر بالمدينة وخلالها رفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور الاسير ولافتات تناشد المجتمع الدولية وحقوق الانسان التدخل من اجل انقاذ حياة الاسير التي اصبحت في خطر شديد.وقال والد الاسير انه يوجه ندائه الى المجتمع الدولي وكل المعنيين والمهتمين بحقوق الانسان بان تكون هذه الصرخة هي الاخيرة بنتيجة ايجابية كي يكون نجله بين احضان عائلته قبل ان تستقبله محمولا على الاكتاف لا سيما وان هيئة شؤون الاسرى قد ابلغتنا ان حسين في حالة حرجة وقد وصل الى هذا الامر بعد ان تعرض للاهمال الطبي بشكل متعمد، “اننا نعيش دقيقة بدقيقة ونحن نحبس انفاسنا من دون اية اشارات ايجابية حتى الان فمحمد يحق له ان يتلقى العلاج الطبي اللازم وبعد كل هذه السنين وهو داخل المعتقل اليس هناك من قوانين انسانية تنصفه كي يعود الى البيت اليس هذا الوجع وهذا الالم يكفي بان يطلق سراحه كي نشاهده ويقدم له العلاج اللازم.
من ناحيته، قال مدير مكتب هيئة شؤون الاسرى والمحررين منقذ أبو عطوان، إن الأسير حسين مسالمة يضاف الى قائمة الأسرى الذين يعيشون ظروف القهر والظلم نتيجة سياسة احتلالية، اتخذت من أعلى المستويات التشريعية والتنفيذية للاحتلال.
وأضاف ان الاحتلال حول السجون الى أماكن للأمراض الفتاكة، حيث توجد أعداد كبيرة من الاسرى المصابين بأمراض خطيرة، محملا إدارة السجون المسؤولية في ظل الإهمال الطبي المتعمد.
وأشار الى أن ما يتعرض له الأسير حسين هو قتل بطيء ومؤلم، في ظل احتجازه رغم علم إدارة السجن بحالته، مؤكدا أن احتجازه هو قرار بإعدامه
.وطالب ابو عطوان  الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الإنسانية الحقوقية، بالتدخل للضغط على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراح الأسير مسالمة وباقي أسرانا المرضى، حتى يتسنى تقديم العلاج لهم وإنقاذ حياتهم.
من جانبه قال  حسين رحال في كلمة القوى الوطنية، الى ضرورة تكثيف الفعاليات الإسنادية مع أسرانا، ولا نتركهم وحدهم يواجهون السجان، لأن مثل هذا يمنحهم القوة والصمود، محملا المسؤولية الكاملة قوات الاحتلال الحكومة الصهيونية عن حياة هذا الاسير وكافة اسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال الذين اعتقلوا بلا ذنب او جرم ارتكبوه ، بل اعتقلوا لانهم فلسطينيون ودافعوا عن حرية وطنهم وكرامة شعبهم، وعلى الاحتلال ان يفهم الدرس بان كل هذه العقود من النضال وما ابتدعه من اساليب قمعية واجرامية لن تنجح في كسر ارادة شعبنا المصمم في نضاله حتى الحرية والاستقلال والعودة.

هذا وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من تفاقم الحالة الصحية للأسير المصاب مسالمة (37 عاما) من بيت لحم، والمحكوم بالسجن 20 عاما منذ عام 2002، ودخوله بمرحلة خطيرة وحرجة في قسم العناية المكثفة بمستشفى سوروكا الإسرائيلي
.وبينت الهيئة في بيان، لها ، أن الأسير مسالمة كان يعاني في الفترة السابقة من آلام وأوجاع حادة في البطن، لكن إدارة المعتقل لم تكترث لوضعه وماطلت بتحويله للمستشفى، لتشخيص حالته وتلقي العلاج، ليتبين إصابته فيما بعد بسرطان الدم (اللوكيميا)، ومنذ نحو اسبوع تتدهور حالته الصحية بشكل متواصل ومستمر
.ولفتت إلى أن إدارة سجون الاحتلال تمعن بانتهاك الأسرى المرضى طبيا في كافة المعتقلات، وتتعمد استهدافهم بإهمال أوضاعهم الصحية وعدم تقديم العلاج الناجع لهم والاستهتار بأرواحهم، ومع تفشي فيروس كورونا، وازدياد أعداد الإصابات بين صفوف الأسرى، أصبح هناك قلق واضح على مصير الأسرى المرضى ذوي المناعة المتهالكة كحال مرضى السرطان.
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والقانونية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل، والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى لا سيما مرضى السرطان، وإنقاذ حياتهم.

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash