البدء بتقديم حصص دراسية غير ممنهجة لبعض المدارس بشأن قضية الاسرى للتلاميذ

75266177_447744096137358_5112372737196687360_nنجيب فراج – بدا عيسى قراقع الناشط والكاتب الفلسطيني ورئيس هيئة الاسرى والمحررين السابق بتقديم حصص دراسية في المدارس الحكومية بمحافظة بيت لحم تتحدث عن الاسرى واوضاعهم وما يواجهونه من اجراءات قمعية بحقهم من قبل مصلحة السجون الاسرائيلية.
وتستهدف هذه المحاضرات الطلبة من صفوف التاسع الى الثاني عشر وذلك بالتعاون مع لجان الشبيبة الطلابية ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية، حيث تم تقديم محاضرات في 40 مدرسة فلسطينية منذ انطلاق هذا البرنامج قبل نحو شهرين.
ويتوقع ان يمتد  هذا البرنامج الى محافظات اخرى اذ ان عدد من المدارس في محافظة رام الله قد قدمت طلبات بهذا الشأن.
وقال قراقع في حديث مع “القدس” ان هذا الجهد تطوعي بامتياز ويعتبر مبادرة خلاقة من اجل تسليط الضوء على قضية الاسرى لدى الاجيال الشابة وهي قضية محورية وفيها الكثير من المعلومات الثمينة التي يمكن ان تقدم للطلاب وتضيف اليهم اشياء عديدة وجوهرية لان تجربة الاسرى في سجون الاحتلال وعلى مدى العقود الماضية هي تجربة غنية ليس فقط على الصعيد النضالي بل على كافة الاصعدة الوطنية والسياسية والانسانية والثقافية والادبية اذ ان الجانب الادبي لوحده كفيل ان يضيف العديد من المعلومات وان التجربة الادبية لدى الحركة الاسيرة مليئة بالانجازات والابداعات فهناك كتبا ادبية من روايات وقصص واشعار اخذت حيزا كبيرا على صعيد المجتمع الفلسطيني، اضافة الى انجابها لموز نضالية هامة والذين واجهوا بصدورهم العارية كم كبير من انواع العنف والاضطهاد الذي ليس له حدود فمثلا التحقيق العنيف في زنازين التحقيق وما يتعرض له الاسرى من اساليب خطيرة بهذا الاتجاه اضافة الى الاهمال الطبي للمرضى منهم حيث ان الاف  الاسرى قد عانوا من هذه السياسة وان العديد منهم قد فقدوا حياتهم، كما ان قضية الاعتقال الاداري التي زج بالالاف من المواطنين بالسجون من مختلف الفئات ومن بينهم محاضروا جامعات وصحافيين ومفكرين واطباء ومثقفين لفترات طويلة دون تقديمهم لاي محاكمة وفقط اعتقلوا لارائهم السياسة المناقضة للاحتلال على الارض الفلسطينية.
وشدد قراقع ان تعريف تلاميذ المدارس بحقيقة ما يجري في السجون هي قضية هامة للغاية ومن شانها ان تميط اللثام على العديد من الحقائق التي يسعى الاحتلال لاخفائها، معتبرا ان تخصيص مثل هذه الحصص هامة جدا ولكننا بحاجة الى مزيد من ادخال قضية الاسرى في المنهاج الرسمي رغم وجود بعض المواد التي تتحدث عن الاسرى في المنهاج ولكنها غير كافية وضرب مثلا على مقالة له بعنوان ” لاتقل لامي انني صرت اعمى” والتي جرى ادخالها في كتاب المطالعة للصف الحادي عشر وهي مبادرة يعتز بها ويفتخر ولكن نحن بحاجة الى مزيد من المواد كون قضية الاسرى واسعة وهامة ولا يمكن حصرها في مقالة او بيان هنا او هناك.
واكد قراقع ان التلاميذ بمختلف اعمارهم معتمون  بالاسرى وقضيتهم وتشكل لهم بطريقة واضحة  مثارا للاهتمام وهم متشجعون للاستماع لمزيد من التفاصيل والحكايات.
كما اعتبر اقدام بعض الجامعات الفلسطينية ومن بينها جامعة فلسطين الاهلية  ادخال مساق حول الاسرى امر هام وهو يقدم محاضرات فيها معربا عن امله ان تدخل كافة الجامعات الفلسطينية مساقات حول الاسرى.

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash