لاجيء شاب يعبر عن شغفه لقريته المهجرة برسم جدارية لحنضلة شخصية لوحات ناجي العلي للتأكيد على التمسك بالعودة

HAND8نجيب فراج -بمناسبة الذكرى الواحدة والسبعون لنكبة فلسطين وفي رسالة رمزية بحق شعبنا بالعودة الى دياره الاصلية التي هجر منها عبرت عائلة دعاجنة التي تعيش بمخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين الى الشمال من مدينة بيت لحم عن تمسكها بحق العودة بطريقتها الخاصة وبشكل فني يحمل رسالة وطنية الا وهو رسم شخصية حنظلة للفنان ناجي العلي الذي يعتبر ضمير الانسان النقي الذي مهما غلبت عليه مصاعب الحياة يبقى متمسك بحقه.
وقامت العائلة بتصميم شعار حنظلة ورسمه على الجدار الامامي للمنزل الذي قامت العائلة ببناءه في المخيم حيث يقوم الفلسطينيون عند بناءهم المنازل بوضع رسومات وشعارات للمسجد الاقصى او كنيسة المهد او يكتبون على الحجر هذا من فضل ربي لكن عائلة دعاجنة قررت ان تقوم بوضع رسم حنضلة على مدخل منزلها الجديد بالمخيم من اجل الاشارة الى تمسكها بحق العودة وبكافة الحقوق الوطنية الفلسطينية.
و يؤكد الشاب عبد الفتاح يحيى دعاجنة صاحب ومنفذ فكرة وضع رسم حنظلة على مدخل منزلهم الجديد ان رسم حنظلة ياتي للتاكيد على انه رمز لكل لاجئ فلسطيني يحلم بالعودة لبلده الاصلي.
واعتبر دعاجنة ان هذا الرسم لا يقل اهمية عن مفتاح العودة الذي يعتبر رمزا بارزا من رموز تمسك الفلسطينيين بالحق في العودة الى مدنهم وقراهم التي هجروا منها 1948 بفعل اقامة دولة الاحتلال على انقاض الشعب الفلسطيني.
واضاف دعاجنة ان الفكرة جاءته ردا على وجهة النظر التي يتداولها البعض بأنتا اي اللاجئين الفلسطينيين باقين في المخيمات وبالتالي لا بد من التأكيد على انه مهما طالت رحلة اللجوء لا بد من العودة الى الديار الاصلي’.
واشار دعاجنة الى انه طرح فكرة وضع رسم حنظلة على مدخل بيته حيث طرح الفكرة على عائلته ولاقت ترحيبا من والده الذي شجعه على الخطوة وقام بمساعدته وسهر معه منذ ايام لتحقيقها من اجل التاكيد على الرسالة الوطنية والفنية التي تشدد على ان اللاجئين الفلسطينيين سيبقون متمسكين بحقوقهم المشروعة وعلى راسها حق العودة مهما كانت ظروف الحياة صعبة ومها طالت رحلة العودة.
واكد دعاجنة على ان الرسالة الاهم من وضع رسم حنظلة على الجدار الامامي للمنزل هو التأكيد على ان هذا البناء الجديد الذي نشيده حاليا لن ينسيني او ينسي اهلي واخواتي قريتنا الاصلية التي تم تهجيرنا منها الا وهي بيت جبرين مهما علت البنيات اذا كان خارج حدود بيت جبرين فلا معنى لها بالقدر الذي سيكون داخل القرية التي نطمح ونامل ومتأكدون باننا سنعود اليها.
واكد دعاجنة على ان طابع الخطوة الاساسي هو وطني ومستمدة من وجود حنظلة المكبل بالسياج وعام نكبتنا ١٩٤٨ ووطننا الذي هجرنا منه مؤكدا انه متمسك بامل وعمل يحذوه اليقين بانه سيكون للفلسطينيين يوم حتمي بالعودة الى الديار.
من جهتهيقول الوالد وهو مدرس في احدى مدارس الاونروا انه دعم فكرة ابنه بوضع شعار يحمل رسم حنظلة على مدخل المنزل الجديد بالمخيم مع تاريخ النكبة 1948 مشيرا الى انه يؤمن بطاقات وافكار الشباب الفلسطيني في التعبير عن التمسك بالحقوق ولهذا قدم لابنه كل الدعم لانجاح فكرته وسهر معه الليالي في الايام الاخيرة.
واشار الوالد دعاجنة ان رسم حنظلة يمثل رسالة مفادها ان ساكني هذا البيت الجديد بالمخيم متمسكون بحقهم التاريخي والوطني والذي تنص عليه كل المواثيق والاعراف الدولية واهمها قرار الامم المتحدة 194 وان كل الخطط والمؤامرات والصفقات لن تثني الفلسطينيين عن حقهم العودة.
واكد انه يرى في هذه الخطوة رسالة وطنية وانسانية من الشباب الفلسطيني الذي لم ولن ينسى حقه بالعودة مشيرا الى ان هناك الكثير من الوفود التي تزور المخيم وتشاهد الواقع فيه ولا بد من ايصال الرسالة لها بشتى الوسائل ومنها هذه الطريقة التي تعتبر رسالة رمزية تؤكد على حق العودة وكل الحقوق للشعب الفلسطيني.

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash