حفل تابين حاشد في ذكرى استشهاد المقاومين الاربعة في بيت لحم على يد الوحدات الخاصة

29178350_1353424134803009_7738624812933225932_nنجيب فراج -نظمت القوى الوطنية في محافظة بيت لحم وجمعية الاسرى والتجمع الوطني لاسر الشهداء حفلا حاشدا بمناسبة الذكرى الحادية عشر لاغتيال اربعة مقاومين اطلقت باتجاههم النار بدم بارد حينما كانوا في سيارة واحدة مما ادى الى استشهادهم على الفور وهم محمد شحادة وعيسى مرزوق وعماد الكامل وثلاثتهم من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي اما الرابع فهو الشهيد احمد البلبول قائد كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح في جنوب الضفة الغربية ، حيث وقع الحادث في محيط مقر الاتصالات الفلسطينية ، على مقربة من مقر المقاطعة، وكان من بين الحضور توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، ومحمد المصري امين سر فتح في بيت لحم، وانطون سلمان رئيس البلدية، وممثلي القوى والفعاليات المختلفة.
وبدأ الاحتفال الذي ادار عرافته الصحفي وائل الشيوخي والذي اقيم في ساحة المهد بالوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء وتلاوة عطرة من أي الذكر الحكيم والقى عدد من ابناء الشهداء واشقائهم كلمات عبرت عن مشاعرهم بهذه المناسبة الجليلة وتحدث كلا منهم عن مناقب الشهداء الاربعة كل على حدة كما القى محافظ بيت لحم كامل حميد كلمة بهذه المناسبة
واشار المتحدثون ان اغتيال الشهداء الاربعة قد شكل صدمة على صعيد محافظة بيت لحم وعلى صعيد الوطن ياكمله لما احتلوه من مكانة بارزة في المجتمع واكد المتحدثون ان دمائهخم لن تذهب هدرا، وان حادثة الاغتيال
يشار هنا الى ان الشهداء الاربعة كانوا مطاردين للقوات الاسرائيلية منذ ثماني سنوات وظلوا ملاحقين بشكل مستمر وتعرضوا للكثير من الاجراءات اذ انه قد تم هدم منزل الشهيد شحادة قبل عملية الاغتيال باسبوع واحد ، هذا عدا عن المداهمات الليلية للمنازل وسط ترهيب الاطفال والنساء .
الشهداء الاربعة كانوا من الوجوه البارزة على كافة الاصعدة اذ انه سبق للشهيد شحادة البالغ من العمر 48 سنة ان اعتقل لدى السلطات الاسرائيلية وحكم عليه بالسجن لمدة 25 سنة وقد اطلق سراحه ضمن صفقة تبادل الاسرى التي تمت في العام 1985 بعد ان امضى مدة خمس سنوات واعتقل اداريا لاكثر من ثلاث سنوات ، وقد تقدم للترشح في انتخابات المجلس التشريعي التي جرت في العام 2006 وحصل على كم كبير من الاصوات بلغت نحو ثمانية الاف صوت الا انه لم يحالفه الحظ ، اما الشهيد احمد البلبول فقد امضى نحو عشر سنين داخل السجون الاسرائيلية وسبق له ان تبوا مراكز ادارية في عدد من المؤسسات المدنية ويبلغ من العمر ايضا 48 سنة ، اما الشهيد عيسى مرزوق وهو خريج من جامعة بيت لحم فقد كان عضو في بلدية بيت لحم بعد نجاح في الانتخابات البلدية الاخيرة وكان ايضا مراسلا لتلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني ، وكذلك الشهيد عماد الكامل والذي عمل لدى العديد من المؤسسات التطوعية والخدماتية وكان موظفا في سلطة المياه والمجاري بمحافظة بيت لحم .

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash