مركز ابحاث الاراضي يطلق مشروعا لايجاد دوائر حماية قانونية في 22 هيئة محلية

4نجيب فراج – احتفل مركز ابحاث الاراضي بانطلاق مشروع حماية الحق الفلسطيني في الارض والسكن والذي يمثله المركز في محافظتي نابلس وبيت لحم بتمويل من الاتحاد الأوربي.
وحضر مراسم اطلاق المشروع الذي يهدف الى توثيق الاعتداءات على الاراضي الفلسطينية محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري و ممثلة الاتحاد الاوروبي ليزا تنتيري ومدير عام مركز ابحاث الاراضي جمال طلب ومدير عام الحكم المحلي شكري ردايدة ورئيس بلدية قبلان جهاد عابد ومديرة مسؤولة حقوق الانسان بالاتحاد الأوربي باسمة عدوي.
وفي بداية الفعالية  الافتتاحية القى جمال طالب مدير مركز ابحاث الاراضي كلمة ترحيبية تحدث فيها عن فكرة المشروع واهدافه مثمنا تعاون البلديات والمحافظات كما شكر الاتحاد الأوربي على دعمه لهذا المشروع.
من جهتها شكرت ممثلة الاتحاد الأوربي المحافظ ورؤساء البلديات ال ٢٢ بلدية من محافظتي بيت لحم ونابلس مشيرة الى اهمية هذا المشروع لدعم المجتمع الفلسطيني في المناطق المهمشة خصوصا اولئك في الاغوار ومناطق “C”، مشيرة الى انه وخلال خمس سنوات  ان وفر الاتحاد الاوروبي ١٠٠ مليون دولار لتنمية قطاع الارض والمياه من اجل الوصول الى التنمية الاقتصادية المستدامة في هذه المناطق.
وشددت ليزا تنتيري على ان المشروع هو  احد فعاليات وانشطة وبرامج الاتحاد الاوروبي لتعزيز الحق في الارض والسكن الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، كما شددت على ان المشروع يدعم الفلسطينيين ويعزز من وجود التجمعات في مناطق “C” ويساعدهم بالوجود في مناطق المشروع المساعدة القانونية.
واكدت ان المشروع يعمل بتكاملية وبطريقة مندمجة مع منظور حقوق الانسان وسيساعد في تطوير بناء القدرات في ٢٢ بلدية لتكوين الدوائر القانونية.
وحول الوضع السياسي وموقف الاتحاد الأوروبي قالت انه وفي الفترة السابقة زادت الانشطة الاستيطانية بما نسبته ٨٠% والتي اثرت على الانشطة الممولة من الاتحاد الاوروبي، ويؤكد ذلك ما حدث في الخان الاحمر من تدمير للمشاريع التي يدعمها الاتحاد الاوروبي.
واكدت المسؤولة الاوروبية ان الاتحاد يتوقع من سلطات الاحتلال التراجع عن هذه الاجراءات الاسرائيلية التي تعتبر غير قانونية من وجهة نظر اوروبية، مع تشديدها على ان الاتحاد الاوروبي ملتزم بدعم المناطق الفلسطينية المستهدفة ومتمسك بحل الدولتين.
بدوره رحب اللواء جبرين البكري بالحضور وشكرهم جميعا سواء كانوا من بيت لحم او نابلس وذَكّر بالهجمة الاستيطانية الغير مسبوقة من قبل الاحتلال الاسرائيلي وبدعم من الادارة الامريكية في اطار مخطط عنصري لتنفيذ مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية، موضحا ان ما يحدث بالمسجد الاقصى والقدس وبالخان الاحمر هي جزء بارز من هذه الهجمة.
واكد ان ما يجري ما هو الا خطة تصفوية لإخضاع شعبنا والقضاء على الحلم وتفتيت قضيتنا ومنع وجود  اي كينونة فلسطينية، مشددا ان لدى شعبنا وقيادتنا القدرة على المواجهة والانتصار من خلال الاعتماد على الذات الى جانب الاعتماد على اصدقائنا من مختلف انحاء العالم واوروبا، وقال: “لكننا نعتمد بالاساس على انفسنا  ولدينا ثقة بالله وشعبنا المتواجد بالطليعة ونحن لسنا خائفين من ممارسات الاحتلال ومن خلفه ترامب”.
وأكد البكري: نحن بحاجة الى الالتفاف الشعبي حول الرئيس ، و التأكيد على مواصلة النضال حتى الانتصار وتذويب كل المخططات لاستهداف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا مؤكدا ان كافة المخططات فشلت.
كما شكر البكري الجهود التي ينفذها المركز وهم امتداد لجمعية الدراسات العربية العريقة التي شكلت عنوان مهم في مواجهة المخططات الاسرائيلية، وهناك نماذج عمل وتميز في بيت لحم ونابلس مثل قرية قصرة بنابلس الذين اكدوا حقهم بارضهم من خلال بناء منازل صغيرة نموذج نستطيع تطبيقه.
وشدد على اهمية تكاتف  المواطنين مع بعضهم البعض  والتضامن في مناطق “C” وتزويدها بالدعم للسكان للبناء فيها  وتوفير مستلزمات البناء، مشيرا الى ان موقف الاوروبيين متقدم من خلال مشروع يستهدف المنطقة الغربية حي “بيت سكاريا” على صمودهم فيه.
واكد البكري ضمن مشروع الحق الفلسطيني بالأرض والسكن على إرادة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، ودون ذلك لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة، الى جانب الانحياز الكامل من قبل امريكا والتي تتبنى السياسات العنصرية في المنطقة التي تعمل على إقصاء الشعب الفلسطيني بأن يكون مصير هذه المعادلات أن تفشل بفعل إرادة وصمود الشعب الفلسطيني.
ومن جهته أشار مدير عام الحكم المحلي شكري ردايدة الى أن محافظة بيت لحم هي الاكثر استهدافا من قبل الاحتلال في مصادرة الاراضي الى جانب كافة الهيئات المحلية التي لها علاقة في المناطق المصنفة “ج”.
واكد ردايدة على اهمية المشروع الذي يقوم على تنفيذه مركز ابحاث الاراضي، مشيدا بالعديد من عمليات البناء في المناطق المصنفة “ج” وأن المخططات الاسرائيلية واضحة في بيت لحم بزيادة عدد المستوطنات والمستوطنين لقربها من القدس وتسبب القلق.
وشكر جهاد عابد ممثل بلدية قبلان في كلمته باسم المؤسسات المستفيدة  مركز حفظ الاراضي على جهودهم وعملهم كما شكر الممول لهذا المشروع المهم الا وهو الاتحاد الأوروبي ومراكز المساعدات القانونية التي التزمت بتقديم المساعدة لمن يحتاجها من خلال المشروع وما بعده لانه فتح المجال امام الجميع للدفاع القانوني للمواطن عن اي مشروع ريادي لانشاء وتأثيث مراكز قانونية وتزويدها بكل ما تحتاجه.
وفي ختام فعاليات الافتتاح قام اعضاء منصة التسليم بتقديم الاجهزة والاثاث والادوات وأجهزة الحاسوب ونظام تحديد المواقع والاحداثيات وتسليم شهادات للمتدربين الذين تلقوا تدريبات على استخدام برامج متعددة في البلديات للمساعدة في توفير حماية قانونية من خلال عملهم في مراكز الحماية القانونية التي سيتم افتتاحها بالبلديات المستفيدة من المشروع .

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash