جمعية الرواد تحتفل بذكرى تأسيسها العشرين

RA4نجيب فراج -احتفلت جمعية الرواد للثقافة والفنون في مخيم عايدة للاجئين  بمرور عشرين عاما على تأسيسها بافتتاح اقسام جديدة من مبناها الجديد بالمخيم ضمن  سلسلة احتفالات بالمناسبة .
واشتملت فعاليات الافتتاح اعمال وخدمات جمعية الرواد والتي تستمر على مدار الشهر وتتضمن مجموعة من الانشطة الثقافية والفنية والعروض المسرحية والفعاليات والانشطة الترفيهية والتطوعية للاطفال اشتملت على العديد من الانشطة في يومها الاول حيث تم تعريف الحضور بمرافق المبنى الجديد من قبل الدكتور عبد الفتاح ابو سرور الى جانب اقامة حفل فني تخلله العديد من الكلمات والعروض على سطح المبنى الجديد كما جرى بالحفل تكريم العديد من الشخصيات المحلية والدولية التي دعمت وساندت الرواد في اكثر من صعيد ومجال.
المبنى الجديد هو الاول من نوعه بالمخيمات الفلسطينية
وقال عبد الفتاح ابو سرور اليوم نطلق فعاليات متنوعة ومتعددة بهذه المناسبة  موضحا ان اختيار اطلاق الفعاليات من المبنى الجديد وهو المبنى الاول من نوعه في مخيمات اللاجئين يمثل رسالة اعتزاز وافتخار بالانجاز كما انه رسالة تقدير لاهلنا في مخيم عايدة.
واشار الى ان المبنى يتضمن منجرة مركز تدريب خياطة وتطريز و مركز تعليمي واستديوهات وروبتكس وطباعة وبيت ضيافة  ومطبخ ومطعم للتدريب على الطبخ الفلسطيني وادارة فندقة يمثل انجاز جديد للمؤسسة وكل من دعمها وكان جزء منها في اي جانب من جوانب عملها.
واوضح ابو سرور الى ان اهمية هذا المشروع اليوم هو انه يشكل فرصة لخلق فرص عمل في المخيم حيث انه  من المناطق التي تعاني البطالة موضحا ان جمعية الرواد توظف ثلاثين موظف اكثر من نصفهم من خريجي الرواد ومنتسبيه فيما تسعين بالمائة منهم من ابناء مخيم عايدة.
واشار الى للجمعية فلسفة واضحة هو انها تساهم بالعمل وفق الاولويات والاحتياجات للمخيم وليس وفق اولويات الممول او الداعم موضحا ان الفكرة من ذلك تهدف الى التركيز على احتياجات المخيم حيث كانت الجمعية وما زالت صريحة مع جهات التمويل بانها مع اولويات المخيم واحتياجاته حيث رفضت التعاون مع منظمات ومؤسسات دولية ارادت ان تعمل على تحديد الاولويات وهو ما رفضته الجمعية .
كما اشار الى ان القضية الثانية من حيث اهمية المبنى الجديد هو انه سيكون مركز استقبال المواطنين على مدار السنة حيث يستضيف الرواد في كل عام ما لا يقل عن ستة الاف زائر محلي واجنبي مشيرا الى ان الرواد اصبح مؤسسة وطنية حيث يعمل في العديد من البرامج والمناطق على المستوى الوطني الفلسطيني .
المرأة بالمخيم على قائمة الاولويات
بدورها قالت ازهار ابو سرور عضو ادارة جمعية الرواد ان المبنى الجديد يضم مركز تدريب مهني من اجل ان يكون هناك تعليم نوعي لابناء المخيم خاصة ان التعليم الاكاديمي اصبح لا يشكل فرص للشباب حيث نشاهد الالاف من الخريجين والخريجات الذين لا يجدون فرص عمل لهم وبالتالي كان لا بد من مبادرات تساهم في توفير وظائف من اجل العمل ودعم هؤلاء الشباب.
واشارت الى ان المركز والجمعية تولي اهتمام كبير بالمرأة الفلسطينية لانها عنصر مهم في المنزل مشيرة الى ان بعض النساء هن المسؤولات عن عائلاتهن و خصوصا ان الازواج في الاعتقال او شهداء او عاطلين عن العمل بسبب الاوضاع السياسية وبالتالي اصبحت المراة جزء اساسي في واجبات البيت وكان من الضروري الاهتمام بالمرأة وتوفير مكان للتدريب والعمل لها وهو ما توفره الجمعية في مبانها الجديد، مؤكدة ان الجمعية تسعى لنشر فكر انه لا يوجد شيء مستحيل واستطاعت ان تبني مشددة على فكرة ان الانسان اذا كان لديه هدف سامي سيصل الى ما يريد مؤكدة على ان شعار الجمعية الاول هو المقاومة بكافة اشكالها وانواعها موضحة ان الرواد اختارت درب المقاومة الجميلة والان نقول ان المقاومة جميلة بكافة انواعها موضحة ان المقاومة من خلال السعي لخلق جيل واعي وقادر ان يطور نفسه ويبنيها ويعينها سيكون قادرا على ان يبني افكاره وثقته بنفسه والوصول الى اهدافه.
من جهتهم عبر الشباب من الجيل الاول بالمركز عن عميق تقديرهم وسعادتهم بالانجاز الذي وصلت اليه جمعية الرواد اليوم معربين عن افتخارهم بانهم كانوا وما زالوا جزء من الجمعية حيث يشعرون بالفخر وهم يفتتحون هذا المبنى الضخم من حيث الحجم والمحتوى لخدمة اهاليهم وذويهم .
سمير عطا: فكرة المبنى رائدة وكنا نطمح لمثل هذه الخدمات
فعاليات المخيم عبرت عن تقديرها لما قامت به جمعية الرواد التي تعتبر من اروع الافكار التي كان المخيم يطمح لها موضحة ان المبنى الجديد يشكل فكرة رائدة نامل ان يتم تعميمها في كل مواقع اللجوء والمخيمات الفلسطينية لانها تعاني من القهر والظلم على اكثر من صعيد.
وفي هذا الاطار قال سمير عطا عودة عضو اللجنة الشعبية في المخيم ان جمعية الرواد كانت من اروع الافكار التي كنا نطمح لها في المخيم منذ فترة الا و هو ايجاد مكان يضم عدة نواحي حياتية تنعش الحياة الثقافية والتعليمية والمهنية وانه سيكشل فرصة لكي لا نبقى نعتمد على التعليم الاكاديمي حيث يتضمن المبنى الجديد مركز للتدريب المهني وهو ما شكل ويشكل فرصة للعديد من شباب المخيم.
وقال ان المركز والمبنى الجديد يشكل فكرة رائدة نامل ان يتم تعميمها في كل مواقع اللجوء والمخيمات الفلسطينية لانها تعاني من القهر والظلم على اكثر من صعيد اهمها ظلم وقهر الاحتلال الاسرائيلي مشددا على ان التنمية البشرية هي السلاح الوحيد الذي نقدر ان نقاوم فيه القهر والظلم الذي نعيشه واصفا المبنى بانه ابرز الاماكن التي ستساعد في تعليم اللاجئ الفلسطيني و الشباب الفلسطيني بالمخيمات المعروف بانه مقاوم ويتصدى وتصدى للاحتلال في كل الانتفاضات السابقة كما يتصدر العملية النضالية واللاجئ عليه ان يتعلم ويحصن نفسه وينمي قدراته حتى لا تبقى الصورة النمطية عنه بانه غير قادر على التطور والعطاء وهي امور غير صحيحة.
تكريم الداعمين
وفي ختام الحفل الذي اقيم على سطح المبنى الجديد والاول من نوعه لخدمة اللاجئين قدمت فرق الرواد العديد من العروض الفنية الى جانب قيام ادارة الجمعية ومسؤولي المخيم بتكريم كوكبة من الداعمين لجمعية الرواد تعبيرا عن تقدير وشكر المخيم لهم جميعا على ما قدموه .

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash