حراك شبابي يسخر نشاطته في تعميق الوعي بالتمسك بحق العودة

18578975_10154471038286367_1637489677_nنجيب فراج -  اخذ احياء ذكرى فعاليات النكبة المستمرة في سنتها التاسعة والستين عدة اشكال مختلفة وبمجالات متعددة من اجل التأكيد على ان حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم وهو حق فردي وجماعي بحسب ما يؤكده العديد من النشطاء والفعالين بهذا الصدد.
ومن بين اشكال احياء هذه الذكرى الاليمة انضمام عشرات الشبان والفتيات في مبادرة  للحراك الشبابي  في حلقات لتنفيذ فعاليات مختلفة جلها تتعلق  بتعميق الوعي لدى الاجيال الشابة من اللاجئين بحق العودة وابعاده القانونية والتاريخية والحقوقية.
ويقول الشاب اياد فراج احد المتطوعين في هذا الحراك ان الهدف من ذلك هو العمل من اجل دعم وتمكين اللاجئين ودمجهم المؤقت في المجتمع المضيف ودراسة الحماية القانونية لهم ولحقهم لا سيما وان قرار مجلس الامن الدولي 194  يشدد على هذا الحق وعلى ضرورة تحقيقه.
واكد ان النشاطات بدات في العديد من المحافظات في الضفة الغربية وخاصة بيت لحم ورام الله ونابلس والخليل   والقدس  اضافة الى تجمعات شبابية في كل من سوريا ولبنان والاردن، وذلك قبل نحو العامين وخلالها عقدت العديد من الفعاليات ومن بينها محاضرات ثقافية وتدريب على جوانب قانونية  والتعرف على القوانين الدولية بهذا الاتجاه وزيارة مخيمات اللجوء بالضفة والتعرف على  حياة وظروف ابناء شعبنا في هذه المخيمات بعد 69 عاما من النكبة المستمرة كما جرى من اعضاء الحراك التعرف على المؤسسات العاملة في صفوف اللاجئين والنشاطات والفعاليات التي تنفذها هذه النشاطات.
واوضح فراج ان نشاطات هذا الحراك في بيت لحم ستتوج في الحادي والعشرين وحتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري باقامة معسكر صيفي في برية قرية الرشايدة البدوية المهمشة الى الشرق من بيت لحم بمشاركة نحو ما بين 80 الى مائة شاب وشابة جلهم من ابناء اللجوء وسيشاركهم ابناء ونشطاء من قرية الرشايدة ذاتها وخلالها سيتم التعرف على هذا التجمع البدوي اللاجيء الذي هجر معظم ابنائه من صحراء النقب ليلقي بهم القدر الى هذه الصحراء الكبيرة والخاوية كما سيتعرفون على ما يعانيه اهالي الرشايدة وعن تمسكهم بحق العودة الى الديار الاصلية وسيكون المخيم تحت عنوان”ارشايدة تجمعنا” كونها احدى المواقع التي ترمز للمعاناة واللجوء واثار الاحتلال المدمر.
يعتبر الشاب فراج والذي يقطن في مدينة بيت جالا وتعود اصول عائلته الى قرية زكريا المدمرة الواقعة ما بين الرملة والخليل ان مثل هذه البرامج والفعاليات من شانها ان تعمق تمسك الاجيال الجديدة بحق العودة وتعميق المعلومات الثقافية والفكرية والادبية والحضارية عن بلدانهم ومدنهم الاصلية التي هجر منها اهاليهم بقوة السلاح وبمؤامرة دولية كبرى ، مؤكدا ان مثل هذه الفعاليات تعمل بالفعل على تعميق الوعي وزتذجير الاجيال الجديدة واللاحقة بحق العودة، مؤكدا انه حق لا يسقط بالتقادم وسوف يتحقق اجلا ام عاجلا وقضايا الشعوب الكبرى كقضية شعبنا لا تسب  بالشهر او السنة او العشرة و لا السبعين انها تحسب بالحق والملكية وازالة الظلم الحتمي حيث لا يوجد ظلم في العام ودام ولذلك نحن نراهن على الارادة والوعي ورباطة الجاش وتسليح الاجيال بهذه الصفات والمزايا.

 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash