اسرى محررون في شباك الاعتقال مرارا بعيد لحظات من الافراج عنهم

17424835_1070278419782475_3046150795940211051_nنجيب فراج -لم تمضي اكثر من عشر ساعات على الافراج عن الاسير الاداري شادي الهريمي بعد اعتقال اداري دام 16 شهر الا وعادت قوات الاحتلال من اعتقاله
وحسب محمد حميدة رئيس جمعية الاسرى المحررين فان السلطات الاسرائيلية كانت قد اطلقت سراح الشاب شادي مساء امس الاحد وجرى حفل استقبال له من قبل جمعية الاسرى المحررين واصدقاء الشاب وعائلته وفي حوالي الساعة الثانية فجر اليوم غارت قوة عسكرية اسرائيلية على محيط منزل الاسير شادي وداهموا منزل ابن عمه عياد الهريمي المجاور له وقاموا باعتقاله وداهموا منزل شادي ومزقوا اللافتات المعلقة في المحيط والتي كانت ترحب وتهنيء بالافراج عنه وسلموه استدعاءا لمقابلة المخابرات هو وابن عم اخر له يدعى زيد وعندما ذهبا صباح اليوم لمقابلة المخابرات الاسرائيلية الكائن في المعبر الشمالي لمدينة بيت لحم جرى اعتقال الاثنين حيث اتصل زيد بحميده وابلغه انه قد جرى اعتقاله هو وشادي.
وبهذا الصدد قال حميدة ان ما مورس بحق الشبان الثلاثة من اعتقالات متلاحقة هو ارهاب دولة اذ لم يمر وقت لهؤلاء الشبان لالتقاط انفاسهم الا ويتم اعتقالهم من جديد كما حصل مع شادي، وقبل ذلك حصل مع عياد الذي كان قد امضى اربع سنوات في السجن وبعد اربعة ايام جرى اعتقاله ليزج به في السجن الاداري لمدة عام وقد اضرب عن الطعام لخمسين يوما وعلى اثر هذا الاضراب ابرمت سلطات الاحتلال اتفاقا يقضي بالافراج عنه وقد تم ذلك في شهر شباط الماضي وبعد مرور نحو الشهر جرى اعتقاله مجددا فجر اليوم .
اما زيد فقد جرى اعتقاله سابقا لثلاث مرات اداريا واطلق سراحه قبل عدة اشهر، وكل ذلك ان دل على شيء فانما يدل حسب حميدة على مدى خطورة القوات الاسرائيلية على المواطنين من خلال استخدام حرب الاعتقالات التي لا تتوقف ولا تعطي فرصه لهؤلاء الشبان ان يلتقطوا الانفاس او ان ينفذوا برامجهم خارج المعتقل فهم جميعا طلاب جامعيون ولا يسمح لهم بالاستقرار والاستمرار في مسيرتهم التعليمية، لو يحدث هذا في أي بلد اجنبي لقامت الدنيا ولم تقعد حتى تتوقف هذه الملاحقات اما هنا في فلسطين فعندما يسمع المرء عن الاعتقالات المتتاليه فانه اصبح شبه عادي وكأن شيئا لم يكن واضاف ” نحن نريد ان نطلق صرخة للمجتمع الدولي والمؤسسات المختلفة واحرار العالم ان يقفوا الى جانب ابنائنا واسرانا في سجون الاحتلال الذين لكل اسير له قصة وحكاية انسانية تقشعر لها الابدان اذ تخترق حقوقهم وبشكل يومي دون قريب او حسيب، اننا نشاهد عبر وسائل الاعلام المختلفة حول العالم كيف يتباكى بعض الاشخاص وبعض الجمعيات على حقوق الحيوان والدعوة للاهتمام بها وعدم ايذائها، اما عندنا فهناك اذان صماء لا تريد ان تسمع عما يدور هنا من فظائع يومية ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحقنا”.

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash