بيت لحم: ثماني مواقع تشهد تنافسا حادا في الانتخابات البلدية

 نجيب فراج – اتضح ان عدد الهيئات المحلية التي سوف تشهد انتخابات في الشهر القادم في محافظة بيت لحم قد بلغ 34 هيئة محلية ما بين بلدية ومجلس قروي، كما اتضح ان من بين هذه المجالس 26 مجلسا سوف يكون فوزها بالتزكية وذلك نظرا لوجود تفاهمات سياسية وعشائرية على حد سواء بحسب ما قاله يوسف العارف امين سر اقليم حركة فتح في حديث لـ”القدس” مشيرا الى انه قد جرى الوفاق بين حركة فتح وفصائل يسارية وعشائر ومستقلين مما ادى الى تشكيل قوائم موحدة لا منافس لها في هذه المواقع وبالتالي لم يبقى سوى اعلان فوزها من قبل لجنة الانتخابات المركزية يوم الاعلان الرسمي عن مجمل هذه النتائج.
اما المواقع الاخرى التي ستشهد انتخابات وتنافسات بين الكثل المختلفة فهي ثمانية بحسب مصادر متطابقة ومعظمها المدن والبلدات الكبيرة، ففي مدينة بيت لحم بلغ عدد هذه القوائم ستة قوائم واهمها قائمة فلسطين للجميع والتابعة لحركة فتح وتقف على راس المرشحين فيها الدكتورة فيرا بابون، اما القائمة الثانية فهي قائمة “ابناء بيت لحم” تحالف الجبهة الشعبية وحزب الشعب ويقف على راس المترشحين فيها المحامي روك روك، والقائمة الثالثة فهي قائمة” بيت لحم للجميع ويقف على راس المرشحين فيها النقابي جورج حزبون، والقائمة الرابعة فهي قائمة المستقبل تحالف الجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية ويقف على راس مرشحيها صالح البندك، والقائمة الاخرى فهي قائمة بيت لحم المستقلة ويقف على راس مرشحيها نبيل قواس والكتلة الاخيرة فتلك التي يقف على راس مرشحيها المحامي طوني سلمان.
وفي مدينة بيت ساحور فقد علم ان عدد الكتل التي تقدمت للترشيح فبلغت تسعة كتل، اهمها كتلتي فلسطين للجميع والتابعة لحركة فتح ويقف على راس مرشحيها هاني الحايك رئيس البلدية المنتهية ولايته، اما الكتلة الثانية فهي كتلة بيت ساحور للجميع اليسارية وهي تحالف الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب وفدا ومستقلين، وهناك اربعة كتل متماثلة مع فتح وثلاث كتل متماثلة مع تحالف اليسار وقد جرى ترشيحها بقرار من هذه الفصائل من قبيل التكتيك.
وفي مدينة بيت جالا فقد بلغ عدد الكتل فيها ستة وهي كتلة التجمع الديمقراطي وهي تحالف الجبهة الشعبية وحزب الشعب ويقف على راس مرشحيها المربي عيسى ابو غنام، والكتلة الثانية هي كتلة فلسطين للجميع الفتحاوية ويقف على راس مرشحيها المهندس نائل سلمان، والكتلة الثالثة فهي كتلة معا للتغيير وهي تحالف المبادرة الوطنية وجبهة النضال الشعبي ويقف على راس مرشحيها المهندس ايلي شحادة، والكتلة الخامسة وهي بيت جالا المستقلة ويقف على راس مرشحيها رجل الاعمال نيقولا خميس والكتلة السادة وهي كتلة الوحدة ويقف على راس مرشحيها حنا الطرح.
وفي بلدة الدوحة المجاورة فقد جرى التقدم بثلاث كتل الاولى كتلة حركة فتح ويقف على راسها المربي خالد محبوب، والاخرى الكتلة التابعة للجبهة الشعبية وعدد من القوى اليسارية الاخرى ويقف على راس مرشحيها عدنان عطية، اما الكتلة الثالثة فهي كتلة مدعومة من جبهة النضال الشعبي ويقف على راس مرشحيها شاهين شاهين.
وفي بلدة زعترة شرقي بيت لحم فقد علم ان ثلاث كتل قد تنافست في هذه الانتخابات الاولى يقف على راس مرشحيها رائد ذويب وهي تابعة لحركة فتح، اما الثانية فيقف على راس مرشحيها الناشط الفتحاوي محمد ابو عامرية امين سر حركة فتح السابق في البلدة، وكتلته غير مدعومة من الحركة فيما يقف على راس مرشحي الكتلة الثالثة النقابي ابراهيم ذويب وهي تابعة للجبهة الديمقراطية.
وفي قرية دار صلاح فقد علم ان كتلتان قد تنافستا في هذه الانتخابات الاولى “فلسطين للجميع” ويقف على راس مرشحيها محمود صلاح امين سر فتح في القرية، بينما الكتلة الثانية فتحمل اسم ” قائمة شهداء دار صلاح الموحدة” والتي يقف على راس مرشحيها خليل مبارك رئيس المجلس الحالي وهو ناشط فتحاوي ولكن الكتلة هي تحالف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية القيادة العامة، وعدد من نشطاء فتح الذين اختلفوا مع حركتهم على خلفية هذه الانتخابات.
وفي بلدة بيت فجار الى الجنوب من بيت لحم فقد علم بوجود كتلتين هناك الاولى فلسطين للجميع وهي تابعة لحركة فتح، والثانية كتلة تابعة لقوى اليسار، اما الموقع الثامن والاخير الذي سيشهد انتخابات فهو قرية بتير حيث تتنافس فيها كتلتين الاولى للجبهة الشعبية ويرأس مرشحيها محمود ابو عرب والثانية كتلة فلسطين للجميع الفتحاوية ويرأس مرشحيها اكرم بدر رئيس المجلس الحالي.
في ذات السياق فقد قالت مصادر مطلعة ان لجنة الانتخابات المركزية قد تلقت 581 طلبا للترشح موزعة على الهيئات المحلية المختلفة في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وحسب قراءة اولية للقوائم فان هناك اعداد ليست بالقليلة من المجالس سوف تفوز بالتزكية نظرا لوجود كتلة وحيدة مرشحة، كما ان حركة حماس قد غابت عن هذه الانتخابات سواءا بشكل كتل او حتى اشخاص الذين جميعا التزموا بقرار المقاطعة كما ان حركة الجهاد الاسلامي قد غابت عن الانتخابات جراء المقاطعة، رغم وجود اشخاص محسوبين مكن بعيد على الحركتين قد فضلوا ترشيح انفسهم ولكن ليس من قبيل كسر قرار المقاطعة، اما الملاحظة الثالثة فهي انه ورغم تشديد حركة فتح على ان تكون قوائمها وحيدها اي لا يوجد قوائم منافسة من فتح على كتلها الرسمية الا انه سجلت الكثير من المواقع وجود كتل فتحاوية منافسة للكتل الرسمية نظرا لوجود خلافات بين اعضائها كما في قرية دار صلاح وبلدة زعترة ومدينة بيت لحم ذاتها، اما في بيت ساحور فقد كان هناك قرار فتحاوي بتكرار الكتل التابعة لها من باب التكتيك.

 
 
 
 
 
 
 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash