حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني 2012

دعوة
حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني 2012

” لغتي هُويّتي وعصا سحري”

تُطلق مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي الحملة الوطنية لتشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني للعام  2012 وبالتعاون مع مكتبه بلديه جنين والتربية والتعليم وتحت رعاية محافظه جنين  بمشاركة كافة المؤسسات المعنية بثقافة الطفل في فلسطين وعلى رأسها المكتبات المجتمعية والمدرسية فعاليات الشارع الثقافي  تحت شعار ” لغتي هٌويّتي و عصا سحري”، إيمانا منها بأهمية اللغة كأداة أساسية في التعبير عن الهوية الفلسطينية والخلق البناء والتغيير،ومستمدة من النصوص المقروءة والحوار الإنساني بين الأجيال.

تنطلق فعاليات الشارع الثقافي بجنين يوم الخميس الموافق 5/4/2012 الساعة 10:00صباحا  بساحة الشهيد ياسر عرفات أمام مبنى المحافظة ويتخلل  الحملة العديد من الفعاليات (عزف موسيقى للكمنجاتي –أنشطه فرح ومرح –بسطه أدبيه –حكاية شعبيه –عمل جداريه للغة العربية –والعديد من الفعاليات وأيضا يتخلل المشهد الثقافي معرض كتاب بالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية ودور النشر والمكتبات  )

وتجتمع الجهود الرامية لدعم تفاعل الأطفال وأهليهم والمعنيين خلال هذا الأسبوع في حيز ” شارع الثقافة” الذي ينظم في كافة المناطق بغية التقريب بين اللغة والناس. وتحتشد في شوارع الثقافة الأنشطة المذكورة وأخرى غيرها من أجل المشاركة المجتمعية الأوسع، برفقة كتاب ورسامين وخطاطين وحكائين  وغيرهم من المعنيين في دعم الشعار لهذا العام. كما يليها أنشطة منظمة من قبل الشركاء، كل في مكانه، وتم الإعلان عنها من خلال الملحق الصادر عن جريدة الأيام يوم الأربعاء 28\3\2012.

مشاركة المجتمع الفلسطيني يضيف لخلق جيل قارئ وقادر على التغيير

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

الإعلام بين التضليل والتغيير/ د. محمد علي بركات

الوطن الذي يمتلك قدرة كبيرة على التزام جانب الحـق والوعي والمسـؤولية .. ويلتزم كل مسئول فيه – قبل المواطن العادي – بقيم العدل والأخلاق والحرية .. إضافة إلى الالتزام بسيادة القانون والنظام العام والنقد والمحاسبة .. هو الوطن المقتدر على مواجهة الصعاب والتحديات ودسائس وهموم الواقع الخارجي بكل قوة وصلابة .. ولهذا لا يستطيع الوطن العليل مواجهة الأخطار والمؤامرات سواء الخارجية أو الداخلية إلا عند أن يتعافى ويتحرر من أمراضه وقيوده الداخلية قبل الخارجية ..
ويرتبط بناء الأوطان القوية ببناء المواقع الداخلية العديدة ، ومن أهمها الإعلام الحر الواضح والصريح وفق أسس وقواعد متينة تعتمد على الصدق والمسؤولية والوعي والتعامل بشفافية .. كما تعتمد على تطبيق القانون واحترام الإنسان ومكافحة الفساد والفاسدين ، واتباع نهج محاربة الهدر والإسراف ، إلى جانب تحقيق العدل وبناء دولة المؤسسات المدنية ..
فالإعلام قيمة كبيرة تندرج بالدرجة الأولى في إطار المخاطبة الإنسانية حيث تخاطب العقل والنفس البشرية .. وذلك بالتأكيد معيار أخلاقي سامي يشكل جزءاً مهماً من نظام القيم والمبادئ الحضارية .. بل هو سلطة معرفية وأخلاقية ..
ولكي يتم بناء نظام إعلامي عربي حضاري في دعوته وقيمه ، يجب أن يرتبط بشكل مباشر مع أهمية تشييد نظام قيم إنساني عالمي هادف يرتكز بطبيعته على توازن في القيمة والممارسة بصورة محددة .. سواء في المجالات السياسية أو الأمن أو الاقتصاد والاجتماع الإنساني ، بمعنى توازن حركة الدول الكبرى عبر نظام قيم راسخ يتم من خلاله ضبط مسارات قوى المجتمع الدولي وأقطابه وعوالمه المتعددة ..
وهنا لابد أن يتم تشخيص الحالة الراهنة للإعلام العربي الرسمي والخاص ، فما يزال هذا الإعلام يعاني من الحساسية والخوف حيال الوافد الجديد أياً كان ذلك الجديد .. وذلك بالرغم مما يطلقه المسئولون عن هذا الإعلام من المزاعم والادعاءات بانفتاح الإعلام وسعة انتشاره ، مع أن تلك الأقاويل كما هو واضح لا أساس لها من الصحة في الواقع العملي ، وليست سوى أكاذيب وأوهام بكل تأكيد .. ولهذا فقد استنكفت الجماهير العربية عن التعامل مع إعلامها وبالأخص في المجالين السياسي والثقافي نتيجة لشعورها بأنه لا يمثلها ولا يعبر عن طموحاتها واهتماماتها ، وعما تعانيه من مشكلات بأي حال من الأحوال .. وهذا الأمر دفع تلك الجماهير للميل نحو الإعلام الآخر ، بعد انتشار قنواته الفضائية بكثرة ، وأصبحت تملأ الفراغ الكبير الذي أحدثه الإعلام العربي الحكومي والخاص عندما بات في أسوأ حال ..
وفي ظل عصر الإعلام السريع وثورة المعلومات والاتصالات الفائقة في تقنيتها وتطورها ، لابد أن يعلم الجميع بأن ضمان المحافظة على وحدة المجتمع وأمن واستقرار البلدان ، ونهضة وتقدم الأمة يتمحور في نقطة أساسية .. تتجسد في ضرورة اتساع المجال للشعب لرؤية كافة الأمور والوقائع بوضوح وجلاء ، وإشعار المواطن بحقيقة وأهمية وجوده الحر الكريم ، وكذلك احترام فكره وحريته في ممارسة كامل حقوقه المواطنية .. والمشاركة الفاعلة في تصويب ونقد الواقع المعاش ، وفي بناء الدولة الحديثة التي يسودها العدل والمساواة والحكم الصالح بصورة حقيقية ..
ويظل الإعلام العربي في أمس الحاجة إلى إعادة النظر في كافة شؤونه ، في هياكله ومفاصله وفي توجهاته الخاصة والعامة ليتمكن من أداء الرسالة الإعلامية الحضارية بمسئولية وصدق وإنسانية .. ويقدم للناس المعلومات الصحيحة ، بحيث يتسم خطابه بالشفافية والمصداقية والحس الوطني والأخلاقي الذي لا يحيد عن خيارات الأمة .. بعيداً عن النفاق والتدجيل والتضليل والمزايدة الذميمة ..
وهناك ضرورة لإعادة دراسة وتقييم ونقد تجربة الإعلام العربي الأرضي والفضائي ، وتنقيته من السلبيات العالقة به ، ومن المظاهر المرضية .. والأخذ في الاعتبار أن ظاهرة المركزية الإعلامية الفجة من الظواهر الخطيرة التي استفحلت وتجذرت في البيئة الإعلامية والسياسية العربية .. وتلك هي القضية .

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

خرابيش (1)

بعد انتهاء المسيرة التعليمية بدوت منطلقة إلى عالم العمل ، لا أفكر سوى بتحقيق ذاتي واثبات مهارتي وقدراتي النشيطة في الغوص في غمار العمل، لعلِ أحقيق نيف من التغيير للصورة النمطية لوجهتي، خاصة بعد حصولي على البكالوريوس في اللغة العربية والإعلام التي طالما تمنيت سقوط اللغة العربية من المسمى لقلة ارتباطي الوثيق بها، بل جبرت عليها لنيل الإعلام فهو وجهتي الضائعة.

لم أكن احلم بأن احصل على وظيفة كما يقولون “محترمة” من أول الطريق، ولكن رغم توقعي سوء الوضع الإعلامي في البلد فلا شك أنني صدمت بما وجدت، ففي بعض الإذاعات التي تقدمت إليها في دافع التطوع والاستفادة المتبادلة، كان حتى التطوع مشروط بالخبرة !!! وأي خبره تريدون وأنا متقدم إليكم بدافع التطوع لأفيدكم وتفيدونني.. حسنا لا ظن أن هذا حق لأي مؤسسه تهتم في عملها ، والمصيبة الأكبر أنها مؤسسات  متمسكة  بالإعلام المكتسب الخالي من القواعد والأسس!!! هل اعتبر ذلك طفسا للأجيال الدارسة للإعلام بقواعده ونظرياته وأسسه،، أم نهوض في إعلام غارق في بحر الإعلانات بعيدا عن النص والصوت والصورة “والصورة المتخيلة لذلك مفتوحة على مصرعيها”


كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

الجامعة العربية الأمريكية انجازات كبيرة ..ونشاطات لا تتوقف

نهيل السعدي- الجامعة العربية الأمريكية

ضمن الخطط التطويرية للجامعة العربية الأمريكية عقد مجلس الأمناء في الجامعة  اجتماعا,الأسبوع الماضي, بحثت فيه خطط الجامعة التطويرية من النواحي الأكاديمية والإنشائية والإدارية بالإضافة للأنشطة اللامنهجية المقدمة للطلبة والخدمات المقدمة للمجتمع الفلسطيني .

روى خلاله الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة شرح تفصيلي حول ما حققته الجامعة من انجازات خلال العام الأكاديمي الحالي, من تطوير للبرامج الأكاديمية في الكليات والتخصصات الجديدة ,والجهود التي تبذلها إدارة الجامعة لزيادة طاقتها الاستيعابية لتوفير سبل الراحة للطلبة في ظل الازدياد المتسارع في أعدادهم.

كما استمعت اللجنة إلى شرح مفصل من نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات كل في مجاله، استعرضوا خلاله واقع الجامعة الحالي، من النواحي الأكاديمية والإدارية، والعقبات التي تواجههم، وكيفية مواجهتها والتغلب عليها، بما فيه مصلحة المسيرة الأكاديمية، والجامعة، والطلبة، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية التي قاموا بوضعها، لتطوير كلياتهم خلال العام الأكاديمي القادم.

وقدم أعضاء اللجنة، عدد من التوجيهات التي من شأنها أن تسهم في تطوير العمل الأكاديمي والإداري في الجامعة، والتي تتماشي مع خطة التنمية الوطنية الشاملة، والسعي نحو إقامة الدولة الفلسطينية.
وفي نهاية الاجتماع، عبر الدكتور محمد اشتية رئيس مجلس الأمناء ووزير الأشغال العامة والإسكان عن سعادته وسعادة أعضاء اللجنة، بما سمعوه وشاهدوه على أرض الواقع، من انجازات كبيرة ونوعية، والتي شهدتها الجامعة خلال الفترة القصيرة الماضية، داعيا إدارة الجامعة والعاملين فيها، إلى الاستمرار وبخطى ثابتة ونظرة كلها أمل في المستقبل في النهج الذي يسيروا عليه، فهو نهج الهمة والعزيمة والبناء.

وإيمانا من الهيئة الإدارية بقيمة النشاطات بكافة ألوانها سجلت الجامعة العربية الأمريكية أكثر من ثلاثين نشاطا في مختلف المجالات منذ افتتاح الفصل الدراسي الأول للعام 2010-2011 حتى الآن. كان منها افتتاح العديد من المعارض مثل معرض الكتاب الذي نظم مؤخرا في الجامعة تحت عنوان (القراءة للجميع) بالتعاون مع وزارة الثقافة  بهدف تشجيع القراءة ونشر الثقافة والمعرفة.

وتلا افتتاح المعرض ندوة حول أهمية القراءة وتأثيرها ودورها في تقدم المجتمعات, وأكد الدكتور عدلي صالح على أن هذا المعرض يأتي لترسيخ دور الجامعة في الارتقاء بالمجتمع على كافة الصعد الثقافية والعلمية والوطنية وتعزيز للمسيرة التعليمية.

بالإضافة إلى معرض القرطاسية والذي يعتبر ضمن الأنشطة السنوية التي ينظمها مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة. لخدمة الطلبة من خلال توفير القرطاسية والكتب وبعض والاحتياجات المختلفة لهم.

وانسجاما مع التطورات الهائلة في مجال الثورة التكنولوجية الحديثة، شاركت الجامعة في المؤتمر الثاني للبحوث والتطبيقات في التكنولوجيا الحيوية في فلسطين لمناقشة أوراق علمية تعنى بمواضيع التقنيات الحيوية وآخر المستجدات العلمية في هذا المجال. والمشاركة في المؤتمر العالمي في العلوم الأساسية والتطبيقية، والذي عقد في جامعة الأزهر في غزة، والذي عنى بالمواضيع العلمية والأساسية وتطبيقاتها في المجالات العلمية. استضافت الجامعة العربية الأمريكية مؤتمر المنتدى التربوي العالمي الذي عقد في مدرجات الجامعة تحت عنوان ” بناء طاقة الشعوب من خلال التعليم” وذلك بهدف مناقشة عدة قضايا تربوية وثقافية ومجتمعية فلسطينية، وجاء هذا المؤتمر بالتوازي مع انعقاده في عدة مدن عربية وأوروبية وأمريكية لمناقشة ذات القضايا الفلسطينية.

ألقى خلاله الدكتور نور الدين أبو الرب كلمة الجامعة  وقال : أن الجامعة آمنت منذ تأسيسها بالتميز والعراقة من خلال الشراكة المجتمعية والسعي الدائم لاحتضان كافة المؤتمرات والنشاطات التي من شانها الارتقاء بالمجتمع والعقل الفلسطيني، مشيرا إلى أن الجامعة تعمل وباستمرار على دعم وتشجيع كافة الطلبة المتميزين والمبدعين لأنها تدرك أهمية هؤلاء الشباب في عملية بناء المجتمع والارتقاء به في كافة المجالات العلمية.

وعلى هذا النحو ثابرت إدارة الجامعة العربية الأمريكية وهيئتها التدريسية وطلابها  في نشاطات وانجازات لا تتوقف في كافة المحاور لإعلاء صوتهم والسعي لتحقيق مصالحهم  بالفكر والتعاون الداخلي, فلم تتوقف أعمالهم عند هذا القدر بل شملت عقد اتفاقيات مع مؤسسات داخلية وخارجية, وورشات عمل تعريفية بالجامعة ومعارض فنية ومحاضرات طبية ودورات تدريبية, ولا نغفل عن المهرجانات التأيدية والتضامنية  التي أخذت طوابع سياسية, فنية,اقتصادية,ورياضية.

كُتب في أخبار | 3 تعليقات

الهيئة الاستشارية الفلسطينية تخرج طلبة من ذوي الاعاقة في جنين

نهيل السعدي- الجامعة العربية الأمريكية

اختتمت الهيئة الاستشارية الفلسطينية وبالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتنمية مشروع الدمج من خلال الاعلام في حفل تخريج للمشاركين  من ذوي الاعاقة ضمن المشروع، أمس،  في مركز الهيئة الاستشارية ، بحضور ممثلين عن الهيئة  وعن المؤسسة الألمانية للتنمية،  بالاضافة الى نخبة من الإعلاميين ومتدربين من ذوي الإعاقة المشاركين في المشروع الذي ضم 30 متدربا من ذوي الاعاقة  لمدة 7 شهور،  حصل خلالها المتدربون على تدريبا في المجال الإعلامي على أيدي إعلاميين مختصين.

وبدء الحفل بكلمة افتتاحية باسم المتدربين قدمتها المتدربة شفاء عزموطي اثنت خلالها على جهود الهيئة الاستشارية الفلسطينية وعلى المؤسسة الألمانية للتنمية، متمنية المزيد من الدعم والتعاون بين الهيئة والمؤسسة الألمانية فيما يخص ذوي الإعاقة.

وألقى احمد أبو الهيجا  المدير الاداري للهيئة الاستشارية الفلسطينية  كلمة  شكر فيها الطلبة المعاقين على حضورهم الحفل رغم الصعوبات التي قد تواجههم ، ومرحبا بمندوبي المؤسسة الألمانية للتنمية. وفي ذات السياق عبر ابو الهيجاء على تعاون المؤسسة الألمانية للتنمية في سبيل منح ذوي الاعاقه ما يطمحوا اليه من الوصول إلى مصافي العلو والتقدم والمشاركة الفاعلة في المجتمع مؤكدا على أن هناك مشاريع قادمة ستتقدم بها الهيئة في إطار الدمج الإعلامي لذوي الإعاقة.

وأثنى يسكو فايكرت المندوب عن المؤسسة الألمانية للتنمية عن سعادته بتخريج المتدربين من ذوي الإعاقة، موضحا أن مشروع الدمج من خلال الإعلام مشروعا لم يكن على دفعة واحدة وإنما تم التخطيط له منذ زمن مشيدا بالمتدربين وقوة شخصيتهم ومدى ثقتهم بأنفسهم وبأنهم قادرين على تحدى الإعاقة والوصول إلى مبتغاهم .

واختتم الحفل فعالياته  بتكريم للطلبة و تلاها ورشة حوارية مشتركة بين مندوبي الهيئة الاستشارية والمؤسسة الألمانية للتنمية والطلاب المتدربين بحضور وسائل الإعلام تبادلوا خلالها الأسئلة والاستفسارات والتي خرج من خلالها المنظمون بانطباع ايجابي عن الورشة واعدين  المتدربين من ذوي الإعاقة بمزيد من الدعم وأكدوا على ضرورة استمرارية التعاون فيما بينهم..متمنيين لهم دخول مجال الاعلام وتدريبهم اذاعيا على أمل ان تكون لهم إذاعة خاصة بهم في المستقبل..

منقول عن وكالة معا

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=320079

كُتب في قضايا اجتماعية | إرسال التعليق

الفريق الاعلامي لتوامة مدينتي جنين ولاسبيزا الايطالية يزور سجن جنين

جنين – من نهيل السعدي – زار اليوم الفريق الإعلامي لتوأمة مدينتي “جنين ولاسبيزيا الايطالية” مركز اصلاح وتاهيل جنين”، في اطار الدورة التدريبية للفريق الذي يشرف عليه الصحافي علي سمودي. وكان في استقباله الرائد الحقوقي محمد سمور مدير المركز، ونائبه النقيب محمد ابو كشك، والملازم نبيل البلشة مدير العلاقات العامة بالمركز، والنقيب اوس عطياني مدير العلاقات العامة في شرطة جنين وعدد من الضباط.


وفي كلمته اوضح السمودي ان “الزيارة تاتي ضمن فعاليات دورة الاعلام التي تنفذ برعاية مركز شارك، لتشكيل فريق اعلامي يعزز مشروع التوامة بين مدينتي جنين ولاسبيتسا الايطالية في اطار مشروع احياء الذاكرة لابراز جوانب تراثيه وتاريخية وحضاريه بين المدينتين تدفع عملية التوامة والتبادل الثقافي والحضاري.


وذكر السمودي ان اختيار المركز هدفه تمكين الفريق من الاطلاع على صور واقعية من الحياة، والاطلاع على أوضاع المركز وما احدثته اجراءات الشرطة وادارة المراكز من تغييرات وبرامج وتمكين الفريق من إجراء المقابلات الصحافية التي تساهم في دعم برامج الاصلاح والتاهيل والتوعية المجتمعية. وثمن دور الشرطة ومديرها العام اللواء حازم عطا الله في دعم الصحافيين وتوفير الامكانات امامهم للحصول على المعلومات، وفتح المراكز امامهم.


من جانبه، رحب الرائد سمور بهذه الزيارة قائلا ان “أبواب المركز ليست مغلقة أمام الصحافيين. وهذا الباب فتح منذ ثلاثة شهور فقط”، مضيفا أنه “يعتبر هذا السجن مركزا للإصلاح والتأهيل. و يعتبر السجناء فيه نزلاء لقضاء فترة العقوبة التي حكمت بها المحاكم”، معرفا المركز بأنة “مؤسسة أمنية ذات هدف اجتماعي، خلاصة وظيفتها احتجاز النزلاء المخالفين للقانون في أماكن آمنه من خلال الحفاظ عليهم وسد حاجاتهم وإكسابهم الوسائل الإصلاحية بهدف تحسين قدرتهم على الاندماج، وذلك من خلال التعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة سواء أكانت حكومية أو دولية تعنى بحقوق الإنسان أو ذات رسالة اجتماعية”.


وكشف الرائد سمور أن “عدد السجناء الجنائيين وصل إلى مئة واثنين وعشرين شخصا، من بينهم إحدى عشرة امرأة، واحدة منهما لها طفل رضيع عمره أسبوعين ولدته في السجن.


وتوفر إدارته الرعاية اللازمة للأم ولطفلها مضيفا “منهم ثلاثة وسبعون موقوفا لم تصدر بحقه مذكرة حكم وتسع وأربعون محكوما تورطوا بقضايا القتل والشروع بالقتل والسرقة والاعتداء والمخدرات والاغتصاب والذمم المالية وقضايا أخلاقية”.


وسمح للمتدربين بلقاء السجناء الرجال وكذلك للمتدربات باللقاء بالسجينات من النساء داخل غرف الاحتجاز وإجراء مقابلات صحافية حول ظروف السجن وأسباب الاعتقال. وتجول الصحافيون في مرافق السجن المختلفة، واضطلعوا على بعض الأعمال اليدوية التي أنجزها النزلاء والنزيلات.


وقالت الطالبة منال فزع، عضو الفريق الاعلامي عقب الجولة، “إنها زيارة تقرب الإنسان من الواقع وتعبر عن ما يخفي المجتمع الفلسطيني من أسرار بعيدا عن الاحتلال”.

كُتب في أخبار | تعليق واحد