اسيراتنا والمرأة الفلسطينية ايقونة الثورة

43 views
1
اسيراتنا والمرأة الفلسطينية ايقونة الثورة … اقول لنساء فلسطين انتن المقاومة انتن فلسطين التي لن تكل تقاوم الاحتلال فالمرأة الفلسطينية هي المقاومة 
مداخلتي حول واقع الاسيرات المناضلات بسجن هشارون الصهيوني عبر فضائية القدس 

بداية حول دور المرأة بالنضال الفلسطيني فان واقع المرأة الفلسطينية بخوض المقاومة والنضال ليس جديدا فقد كانت لنا قدوة النضال بالثائرات رسمية عودة المعتقله بالسجون الامريكية وعايشة عوده وتغريد البطمة وشادية ابو غزالة ودلال المغربي وروضه بصير ومريم ابو دقه وليلى خالد ودارين ابو عيشه ووفاءادريس وفيروز عرفه ومريم الشخشير وان كان مشاركة الصبايا بالهبة الجماهيريه او انتفاضة القدي او كما اسميها ثورة الغضب قد برز فهذا مؤشر على استكمال النضال بمنحى مباشر بالانخراط بالعمل المقاوم الفدائي بالاستشهديات هديل الهشلمون ودانيه وبيان وشعراوي ورشا والمناضله حلوة ابنة بيت لحم 
اما الاسيرات فقد تم اعتقال حوالي سبعين مناضله منهن 13 اسيرة مصابة بالاعيرة الناريه وبحاجة ماسه للعلاج والرعايه الطبية وقد زج بسجن هشارون حاليا 31 اسيرة لا زلن يقبعن باقبية التحقيق ومراكز التوقيف ولا تزال ثلاث قاصرات يقبعن بمركز تحقيق المسكوبية وهن الاسيرة استبرق نور14 عاما التي اعتقلت بعد اطلاق النار على يديها والاسيرة مرح باكير 16 عاما والتي مكثت بالمشفى 25 يوما نتيجة اصابتها بعشر رصاصات قبيل اعتقالها باليدين والارجل وجيهان عريقات ابنة 17 عاما من اعتقلت وهي بعامها النهائي بمقاعد الدراسه وتم اصدار حك الاعتقال الاداري بحق الاسيرتين اسماء حمدان وجورين قدح وما حصل مع الاسيرة اسراء جعابيص بالحكم عليها بالسجن 11 سنه 
اما بما يتعلق بظروف الاعتقال والتحقيق فان الاحتلال لا يفرق بين امرأة ورجل بالاعتقال والتنكيل والتقييد والعزل والتحقيق بل يمارس ساديته اكثر بحق النساء بالتهديد والاساءه والعزل وعدم ايلاء الخصوصيه للمرأة الاسيرة حسب نصوص اتفاقية جنيف الرابعه والثاليه اللاتي تنص على توفير الخصوصيه للمرأة التي تقع رهن الاعتقال او بتقديم العلاج او بالحجز بامكان تليق بالنساء الاسيرات وعن طروف السجن فالاسيرات حايلا يقبعن بسجن هشارون الواقع بالشمال الفلسطينية والذي تم الزج بالاسيرات به بعد صفقة وفاء الاحرار وهو سجن صغير يقسم الى قسمين قسم للمناضلات الفلسطينيات وقسم يتم وضع المجرمات الصهيونات اللواتي بتعاطين المخدرات والكحول وبنات الليل والفاصل بينهم باب يفتح للجنود واطباءهم متى شاؤوا مما يرهق ويسبب عدم القدره على البقاء بالزنازين للمناضلات بطروفهن الطبيعيه .. اضافه الى ان العدد للاسيرات المناضلات لا ينسجم وواقع المساحه المتاحه لهن حيث حين كنت امكث مع الاسيرات فقد كان متاحا لنا استخدام ثلاث زنازين مرقمه بارقام 1-8-9 وزنزانه رقم 2 هي المقيته جدا للتوقيف لحين الزج بنا مع بقية الاسيرات وبضغط من الاسيرات لينا الجربوني ومنى قعدان وخالده جرار قد اضطرت ادارة مصلحة السجون على فتح زنازين بارقام 6-7-4 وبذا اصبح استخدام سبع زنازين حسب ما قالت لي الاسيرة المحررة نهيل ابو عيشة ولكن هذه المساحه لا تكفي حيث الزنزانه بها ثلاث اسره بمعنى تتسع فقط لست اسيرات مما يضطر للنوم ما العلاج الطبي الذي هو حق للاسيرات فليس متوفرا ابدا والكثير من الاسيرات بحاجه الى رعايه طبية وخاصه اللواتي تم اعتقالهن وهن مصابات برصاص الاحتلال وقد تم نقل الاسيرات الفلسطينيات الى سجن هشارون وتجميعهن بقسم 11 بعد توزيعهن على سجن الدامون وهشارون 2 وهو سجن باحجة الى اعادة ترميم وتصليح بعد افراغه من الاسريات اثر صفقة وفاء الاحرار وتبقي بعض الاسيرات وحاليا تم اعادة فتحه لتزايد الاعتقال بصفوف النساء وخاصة الصبايا والقاصرات حيث يوجد 9 قاصرات داخل المعتقل . 
ناهيكم عن مياه الامطار التي تفيض بالزنازين والقسم … والبرد القارص واضطرار الاسيرات الى نضح الماء بايديهن وعدم السماح لهن بادخال الاغطية والملابس الشتوية وحاليا يتم التضيق على الحركة الاسيرة بشكل عام بمنع الاهالي من الزيارة وحين وصول الاهالي للحواجز او على بوابات السجون يتم ابلاغهم بالمنع الامني رغم حصولهم على التصاريح للزيارة من قبل الصليب الاحمر وارجاع كافة افراد العائلة مما يضيق على الحركة الاسيرة بالذات بادخال الاملابس الشتوية والكانتين .
 
 
Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash