خربشة أسيرة ” أنت ّ تكذب أنتّ تكابر “

هي الحقيقه التي تحاول الهرب منها وتجاوزها بل القفز عنها هي الواقع المعاش فأنتّ بذاك السجن وبتلك الزنزانة ذات الأرقام وتلك المساحه المسموح لك أن تكونّ لذاتك تعانق السماء .

Read more »

خربشة أسيرة

بدأ المكان يزداد انغلاقا آخذا بالانحسار على دواخلي ومكنوناتي الانسانية فلم أعد تواقه لما أريد فلا جدوى من أن تكون بمكان ليس مكانك وبزمان ليس زمانك لتستيقض على عدم الوجود فتتبقن أنك لم تعد أنت ّ .

Read more »

خربشة أسيرة بلاطة الطبخ بالسجن

كثيرا ما يتردد على مسامعنا كلمة ” بلاطه” معتقدين أنها بلاطة أرضية كغيرها من المسميات البلاطة مرادفه ملازمه للأسرى بداخل المعتقل وبعد الأفراج .
وحين تتلمس هذه البلاطة تجد انها جزءا مكملا لما يحيط بك من خزائن وأبواب وسلاسل وقيود حديديه.

Read more »

خربشة أسيرة

ليس أجمل من غضب موج البحر الهائج ضد القراصنه وليس أجمل من غضب السماء اتجاه ما قد يغير مسارها
فعندما يفقد الأنسان كرامته يفقد مقومات وجوده الأنساني فلا يعد يمتلك من خواص وجوده كإنسان الا جسدا قد لا يمتلكه اذا استمر بفقدان انسانيته فلا يغدو قادرا على ممارسة طقوس وجوده أمام ما قد يمتهن كرامته وذاته ولذا يتوجب عليه إستعادة ما قد يفقده إستعادة أنه إنسان ومقومات إنسانيته وإن كان ذلك سيؤدي به الى الأسوأ .
سجن هشارون 9-9-2013
زنزانه رقم 8
ميسر عطياني

خربشة أسيرة ليناااااااااااااااااااااا

الأسيرة لينا الجربوني ” كتب علي أن استقبل واودع وأبقى هنا ”
تركت وحيده ولم تشملها أي صفقة افراج لا لسبب فقط لانها من الأرض المحتله عام 1948 اعتقلت عام 2002 على خلفية مساعده المقاومة ولا تزال تنتطر واجم وأصعب ما قالته لي هناك خلف القضبان ” كتب علي أن استقبل واودع وأبقى هنا ”
Lina have spent much more than 2/3 of the sentence, and this year she spent 12 years in detention. SHE HAVE THE RIGHT TO BE LIBERATED
Lina was arrested on 18/04/2002 , sentenced to 17 years , and currently held in Hasharon prison . Of Arabeh Bathouf in occupied Palestine ( 48 territories ), she has 8 sisters and a brother.
Arrested, she was subjected to heavy interrogation for 30 days in the center of Jalama , with sleep deprivation , solitary confinement cells in cold and wet forms of psychological torture accommpagnate by insults and verbal abuse . She is the representative of the inmates , their point of reference and teacher with regard to the Hebrew language, which speak properly. Accused of providing false identity cards and apartments for rent to members of the Palestinian resistance. Basically the charge is in contact with the enemy and helping elements hostile to the Jewish state and the Jews. She suffer from foot pain and swelling , as well as chronic headaches .
“ميسر عطياني “

خربشة أسيرة بانتطار يوما آخر

ها أنت بزمن لا يقاس بالثواني والدقائق والساعات بل بما قضي من يومك لم تعد تدرك بل لقد فقدت الأحساس بالوقت والمواعيد تتنطر انبلاج الصباح متيقطا غلرقا بنوبات وتقلبات فوق تلك الفرشة المسدلة على ذاك السرير الحديدي لتنتطر الغروب واغلاق ذاك الباب الحديدي لتعاود التقوقع بزاويه ما انسقت اليها بتلقائية لتصبح ركنا خاصا بك غير مدرك لهذا الاختيار تترقب أياما قد تمر وبمنتصف ليلك الحالك وبتلقائية تتناول قلما من حولك شاطبا يوما قد انتهى غير مدرك انه قد شطب من أيام حياتك ومن زمنك السرمدي فرحا مبتهجا بالغاءه من تقويم ليس لك لتدرك بصباح يوم آخر أنه قد مضى يوما من ايام العمر تستودعه مبتسما لتستيقظ على ألمم دفين برحيل سويعات العمر
ميسر عطياني
سجن هشارون
10-10-2013

خربشة أسيرة مباح وغير مباح

* ان تبقى مقيدا ومكبلا بسلاسل حديديه تطوق قدميك ويديك طوال اليوم
* أن يعبث بزوايا جسدك
* أن لا تتمكن من توسد مخدتك والاستغراق بنومك بسبب الابواب الحديديه ومفتيح حديديه معلقه بلباس مجنده تطرق اذانك
* أن يتم ايقاظك من يقظتك وحلمك بعدد بساعات الليل والنهار
* أن تزج بخزانه حديديه ويوصد عليك باب حديدي مصفح
* أن يبقى عليك بزنزانه اسمنتية بارده قبيل بعد جلسة المحكمة لساعات وساعات
* أن تبقى رهينا مقيدا مكبلا بباص البوسطة لساعات تطال يومك
* أن يرفقك ويوضع أمام ناطرك كلبا وحشيا طول طريقك للتحقيق او المحكمة
* أن تبقى رهينا لحين عودة باص البوسطة
* أن يطلب منك تنظيف زنزانة معابر التوقيف
* أن تغلق عليك خزانه حديديه بباص حديدي به زملاء قيدك وتمنع من رؤيتهم ومحادثتهم
* أن يكون زمنك المتاح طويل والمسافه بعيده
* ان تنمع من ممارسة طقوس هي لك أنت فقط
* ان تلزم المرض ويلزمك
كل هذا مباح
ولكن
* أن ترفض أن تحتج أن تمتنع ان تعانق الشمس ان تقاوم
* أن تحتضن طفلك أن تعانق والديك العجوزين
غير مباح غير مباح
ميسر عطياني
سجن هشارون
21-8-2013

خربشة أسيرة يوم الجمعه وطقوس أمي الحجه

قبيل انبلاج ضوء الصباح وبتلك الزاوية ومن على ذاك السرير الحديدي صحوت من يقطتي أترقب خطواتها الملامسة لأرض حوش الدار تلامسها كما تلامس قطرات الندى براعم العشب الصغير الندي محاولة عدم ايقاطي من نومي مستدركة كعادتها أن اليوم الجمعة عطلة تحاور ذاتها متلمسة جدار حائط باب بيتها العتيق مستنده الى عكازها الذي يكاد يلامس الأرض هامسه ” لن أصدر صوتا لن أوقطها فهي متعبه مرهقه” تتحسس طريقها متأبطة منشفتها وثوبها الأبيض تستعد لاستقبال يوم الجمعة وصلاة الجمعه .
أذكر كيف كنت أسترق النطر من خلف ستائر نافذتي متأملة خطواتها مترقبه خشية وقوعها أنتطر خروجها بوجهها البشوش السموح المشع نورا بثوبها وخرقتها الناصعة البياض تتوسط سريرا نضعه بحوش الدار تتكأ عليه أسمع همسها قارئة لايات قصيرة ودعاء الرضى لابناءها أذكر كيف كانت تقف وتمارس طقوسها أتوق وأشتاق وأحن لخطواتك أمي أحبك أمي
ميسر عطياني
سجن هشارون
12-9-2013

خربشة أسيره سجن ومطر

بلحظات مرت هناك أمطرت السماء تساقطت قطرات المطر من على ساحة تسمى ساحة الفورة تسللت ما بين ثقوب صغيره تحجب سماءنا عنا وتعالت الضحكات وتعالت الأصوات مطر مطر فخرجت زميلات القيد يغتسلن بماء المطر بزهو ومرح وسط غناء وفرح فها هي قطرات المطر تقتحم السجن لتزرع فينا عشقا دفينا فاختلط الفرح بالألم وامتزجت قطرات المطر بدموع انهارت فتشابكت لتشكل لوحه انسانيه لتلك المرأة التواقه لطقوس عائلتها وبيتها وحياتها لامرأة تكاد تعانق الشبك الحديدي تلتقط ما يعلق بقطرات ماء لعلها ترتوي بحب دفين وعشق لما هو هناك عالق تتوق لدمعه لبسمة لفرح
لربما هي اللحظات الجميله التي نسرقها من ذاتنا ومن وجودنا من الممنوعات ومن المحظورات لربما لم نكن على عشق وترقب لتلك القطرات ولكن هناك خلف الشمس فأنت تتوق لكل ما هو غير مباح
ميسر عطياني
سجن هشارون
5-10-2013

خربشة أسيرة الأسيرة منى قعدان ” أم النور ” والفرح المؤجل

أم النور صديقه أخت أم لا تستطيع توصيف من هي وكيف لك توصيف من هي تقترن بها بداخل السجن وبالزنزانه تلتصق بحبها ودفء قلبها صامتة قليلة الحديث متأملة تفهم وتدرك ما بك تربت بحبها عليك تشعرك بالطمـأنينة والاحتماء تحدثها لتسمع آهات دفينه كتومه وكيف لا وهي المنتطره لزوج اقترنت به واقترن بها منذ سنوات تتنتطر تترقب حريته تحدثك عن اقترانهما بقاعة محكمة العدو بمدينة الناصرة تبتسم قائله كان يوم التحدي للاحتلال فالاقتران بأسير محكوم مدى الحياه نضال ولربما يخال للبعض انه من الخيال لكن منى اقترنت بابراهيم بلحظة اخلتطت بها مشاعر العنفوان والتحدي للمحتل وارادة ذاتية لابراهيم ولها على امل الحرية لحظات فرح لم تكتمل بمنع الأهل من الحضور ومشاركتهم لحظة العمر ولكنها تبتسم قائله رغك كل ذلك فقد استطعنا أنا وابراهيم كسر القيد برابط مقدس برابط العمر الأبدي كنت استمع وأصغي لا لكلماتها بل لآهاتها ووجعها حين قالت ” ها هو ابراهيم سينال الحرية بعد انتطار دام احد عشر عاما لتمارس بحقه تبادل الأدوار فقد انتظرته اعواما وسيكتب عليه انتطاري لحين حريتي حتى لحطة فرحي بحرية ابراهيم حرمت منها وسنأجل الفرح ”
فمن هي منى قعدان
اعتقلت بتاريخ 13-11-2012 وهذا هو الاعتقال الخامس حيث يذكر أن الأسيره قعدان كانت أسيرة سابقة ،فالاعتقال الأول كان 15\2\1999 ، أما الاعتقال الثاني كان في تاريخ 12\9\2004 ، والثالث في تاريخ 2/8/2007 حيث حكمت إداري حتى تاريخ 20/7/2008 وأفرج عنها.
واعتقلت أيضا بتاريخ 31/5/2011 وبعد قضاء سنة أفرج عنها في 18/11/2011 في صفقة التبادل الأخيرة.
والأسيرة قعدان مخطوبة للأسير إبراهيم حسن اغبارية من فلسطين المحتلة عام 1948، وهو معتقل منذ عام 1992 ويمضي حكماً بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل جنود في عملية اقتحام معسكر جلعاد والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمنوي الأفراج عنه ضمن دفعات الأفراج المتعلقه بالأسرى ما قبل أوسلو خلال أشهر , والأسيرة منى تنحدر من عائله نضال متوارث فهي شقيقة الأسير طارق قعدان احد مناضلي الأمعاء الخاوية الذي استطاع باضرابه المفتوح عن الطعام ارغام العدو بالافراج عنه ,وشقيقة الأسير المحرر معاوية اعتقلت بتاريخ 13/11/2012 من بيتها الكائن في عرابة، وخاضت فترة تحقيق قاسية في مركز تحقيق الجلمة، وقُدمت ضدها لائحة اتهام مبنية بمعظمها على اللائحة القديمة التي قدمت لها قبل الافراج عنها يوم 18/12/2011
ضمن صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الاسرائيلي (شاليط)، حيث افرج عنها قبل ان تحاكم،
.كل افراد العائلة مرفوضه من زيارة السجن بحجج امنييه مع وفاة والدتها التي كانت تزورها مره واحده بالعام وتم رفض السماح لوالده زوجها ابراهيم من زيارتها
سحن هشارون
ميسر عطياني

13-9-2013