ماذا نحن فاعلون بحق اسيراتنا بالسجون الصهيونية !!

كتبت ميسر عطياني – الناشطة بقضايا الاسرى

خمس اسيرات فلسطينيات لا يزلن يقبعن بسجون الاحتلال … ويوميا نسمع ونقرأ خطابات نارية مطالبة بالافراج عنهن واعتصامات تضامنية ضد بقاء الاسيرات بالسجون … فنحن من نخاطب ومن نطالب ونطالب كيان العدو الصهيوني الذي لا ينتخل للقوانين الدولية ولا يتعامل مع الاسرى كأسرى حرب .
وما نحن بصدده وما نحن بحاجة اليه هو كيفية العمل الى ايجاد استراتيجية وطنية موحدة للتصدي لممارسات ادارة السجون التي تمارس بحق الاسرى من عزل وقمع ونقل وتفريغ السجون وتشتت الحركة الاسيرة وذلك ما بعد صفقة التبادل التي تمت مقابل الجندي شاليط والتي تعتبر بمضمونها كسرا لقرار ادارة السجون بعدم الافراج عن الاسيرات الخمس اللواتي كان قد صدر بحقهن الحكم مدى الحياة . والبعض من الاسرى القدامى والحكومات العالية وان لم تكن ترتقي بالسقف المرجو للدفعة الثانية .
وما تتعرض له الاسيرات الخمس بسجن هشارون حيث وردت رسالة من الاسيرات الفلسطينيات يطالبن بالوقوف الى جانب الحركة الاسيرة بالنضال داخل السجون حيث تم ابلاغ الاسيرات بنقلهن الى سجن هشارون المدني بمعنى سيتم استمرار اعتقال اسيراتنا بقسم 2 داخل سجن هشارون المدني الذي يكتظ بالسجينات المجرمات المدنيات اللواتي يتعاطين المخدرات وبنات الليل وما الى ذلك مما قد يؤثر على انسانية اسيراتنا وكرامتهن وحقهن كاسيرات امنيات بتوفير مكان اعتقال تتوفر فيه مقومات الاعتقال استنادا الى اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة التي تنص على اعتبار ان من يتم اسره بظل الحروب او بظل وجود احتلال اسير حرب اما بالنسبة للنساء الاسيرات فقد ورد نص خاص يشترط توفير اجواء تليق باحتياجات النساء وتلبية خدماتهن الخاصة.
ولكن ما يحدث بالسجون الصهيونية هو امتهان لكرامة الاسيرات وكينونتهن الانسانية وما هو مطلوب منا العمل على تحرير اسرانا اولا واسيراتنا خاصة واثارة القضية دوليا ومطالبة المجتمع الدولي بالزام الاحتلال بالاعتراف بالاسرى كأسرى حرب وليس كإرهابيان ومجرمين وفرض قوانين عسكرية تجردهم من حقوقهم الشرعية والقانوينة والسياسية وحتى الانسانية.