Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 99

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 612

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 874

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php:99) in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase2.php on line 60
الصحفي عبد الكريم مصيطف | ليس بالضرورة أن تكون متعلماً لتبدع، بل انظر إلى داخلك.. ستجد عالماً من الإبداع



  • محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
ليس بالضرورة أن تكون متعلماً لتبدع، بل انظر إلى داخلك.. ستجد عالماً من الإبداع
عندما يسرق الاحتلال افراحنا
7 يوليو 2009, @

عندما يسرق الاحتلال أفراحنا

allaya-02

عبد الكريم مصيطف:

أحتفل أكثر من 1400 طالب وطالبة بتخرجهم من جامعة بيرزيت منتصف حزيران الماضي، ودخلت الفرحة والسعادة قلوب الكثير من الناس، إلا أن علياء عبد الصمد 30 عاماً من رام الله، لم تشاطر زملائها وزميلاتها الفرحة، فقد سرق الاحتلال منها كل معاني الفرح والسعادة في ذلك اليوم.

علياء دخلت جامعة بيرزيت بناءً على رغبة زوجها ناجح عاصي من رام الله، وذلك لاعتقاده بأهمية تعليم المرأة، وأن تكون متسلحة بالعلم والشهادة الجامعية، ورغب في أن تدرس الحقوق، إلا أنها اختارت دراسة اللغة العربية لأهميتها في تربية أولادها حسب اعتقادها.

زوج علياء يعيش تجربة مريرة مع الاحتلال الإسرائيلي، فهو الآن معتقل في سجن النقب الصحراوي، قسم الإداري، وهذه هي المرة الرابعة التي يعتقل فيها، ولعل أكثر المرات مرارة، عندما حُرِم عاصي من حضور حفل تخرجه من جامعة القدس، فقد اعتقل قبل أيام قليلة من حفل التخرج، وها هو الاحتلال اليوم يحرمه مرة أخرى من حضور حفل التخرج، ولكن هذه المرة حفل تخرج زوجته التي دخلت الجامعة بناءً على رغبته.

تقول علياء أن فرحتها اليوم منقوصة، وذلك بسبب الغياب القصري لزوجها، فقد جدد الاحتلال اعتقاله الإداري قبل فترة بسيطة، وهو الآن في سجن النقب الصحراوي، وقد حاولت علياء أن تتغيب عن الحفل، إلا أن زوجها أصر على أن تكون متواجدة، لأن الاحتلال يهدف إلى أن يحرمنا من أفراحنا، فمطلوب منا أن نفرح ولو بالشيء اليسير، لأن فرحنا يحزن الاحتلال.

تشير علياء إلى أنها تعاني مع أهالي الأسرى جراء الإجراءات التعسفية التي يقوم بها الاحتلال بحق الأسرى وأهاليهم، فالحرمان من الزيارة أكثر الأمور التي تحزن الأهل والأسير، والأشد من ذلك حزناً، عندما يسمح للأهل بزيارة أبنهم، فالإذلال الذي يتعرضون له، من التفتيش القاسي المذل، والإجراءات الأمنية التي يدعيها الاحتلال، بالإضافة إلى المسافة البعيدة التي يقطعها أهل الأسير من أجل الوصول إلى السجن.

كما تصف علياء زيارتها لزوجها في السجن، فتقول: إن الحديث معه يكون عن طريق الهاتف، ومشاهدته عبر الزجاج فقط، الأمر الذي يحد من الحديث بحرية مطلقة، لأن الحديث يكون مراقب من قبل إدارة السجن، ولا يستطيع الأهل أن يلمسوا ابنهم، حتى أنهم يمنعون الأطفال الذين تجاوزوا السادسة من الدخول عن أبيهم.

سديل ابنة علياء اعتادت أن يحتضنها والدها عندما تزوره، ويقبلها وتقبله، ويداعب فلذة كبده، فيُسمح له بلمسها مدة لا تزيد دقائقها عن عدد أصابع اليدين، إلا أن الزيارة الأخيرة لسديل كانت هي المرة الأخير التي تستطيع أن تنهل معاني الأبوة من حضن أبيها ، فسوف تتم السادسة بعد أيام قليلة.

وتبين لنا علياء كيف خرجت سديل من عند أبيها في المرة الأخيرة، فعينيها كانتا تذرفان الدمع على الفراق “المركب” لوالدها، فهي من جهة سوف تغادره، ولن تعود إلا إذا سمح الاحتلال لزيارته مرة أخرى، وغالباً ما يرفض التصريح لأسباب “أمنية “، وإن سمح لها بالعودة فلن تستطيع أن تعانقه مرة أخرى، فجرمها الوحيد أنها أتمت السادسة من عمرها!.

أما مجاهد، ابن علياء الأكبر، فقد مر بتجربة سديل قبل عام تقريباً، وهو الآن يبحث عن معاني الأبوة في عيون أعمامه وأخواله، إلا أن أمه ترفض أن يكون أحد بمرتبة والده، فلكل إنسان دوره في الحياة، ولا يستطيع أحد أن يسد مسد آخر، وتحاول علياء جاهدة أن تسد الفراغ الذي حصل بغياب والد أطفالها، وذلك من خلال صوره الموجودة في البيت.

أما عبد الله أصغر أطفال علياء سنناً، فلم يرى أباه ولم يعرفه، فهو الآن في الثانية من عمره، وفي هذه الفترة لم تسنح له الفرصة للتعرف على والد إلا من خلال صوره.

حكاية علياء ليست الوحيدة، فهذا هو حال الشعب الفلسطيني، فلا يكاد بيت فلسطيني واحد يخلو من قصة أسير أو جريح أو شهيد، فما زالت الاعتقالات الإسرائيلية مستمرة يوماً بعد يوم، وما زال القتل ومصادرة الأراضي مستمراً، وما زال العالم صامتاً لا يتحرك!.

إذا فما المطلوب من علياء إلا أن تعلو بشهادتها وتفتخر بها، وأن تربي سديل ومجاهد وعبد الله، وأن تنتظر زوجها لتفرح بخروجه من السجن، هو ورفاقه الذين تجاوزوا الأحد عشر ألفا، لأن الشعب الفلسطيني ورغم ملله للانتظار، إلا أنه لا يملك غير ذلك.


خلال لقاء نظمه معهد الحقوق في جامعة بيرزيت
11 يونيو 2009, @

hoqook

 

خلال لقاء نظمه معهد الحقوق في جامعة بيرزيت

فرمند : قطاع الأمن مطالب بالالتزام بالقانون وحماية الحريات العامة

الشعيبي: مصداقية الأجهزة الأمنية هي رأس مالها والمطلوب تقليص عددها

جاد: وظيفة الشرطة النسائية احترام حاجات المرأة وليس قمعها

بيرزيت ـ الحياة الجديدة ـ عبد الكريم مصيطف- أكد المشاركون في اللقاء الذي نظمه معهد الحقوق في جامعة بيرزيت، أمس، على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في إصلاح قطاع الأمن في فلسطين، حيث شارك في اللقاء العديد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والأجهزة الأمنية.

وأكد مدير معهد الحقوق د.غسان فرمند خلال افتتاح اللقاء على أهمية القضايا التي يطرحها المعهد، خصوصاً قضية إصلاح وتطوير قطاع الأمن لأنها تعتبر قضية حساسة في ظل الوضع الفلسطيني المعقد، وشدد فرمند على ضرورة أن يعمل قطاع الأمن وفقاً للقوانين المنصوص عليها، وأن يحافظ في الوقت ذاته على حريات المواطنين.

وتحدث مدير الإدارة العامة للشرطة القضائية إياد اشتية عن رؤية الشرطة الفلسطينية لدور مؤسسات المجتمع المدني في إصلاح قطاع الأمن، وأكد على وجود شراكة حقيقية بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني، والتي تهدف من خلال الندوات وورش العمل التي تقوم بها باستمرار إلى إصلاح الشرطة، وبين أن جهاز الشرطة تخطى المفهوم التقليدي في التعامل مع المجتمع المدني، وأن يد الشرطة الآن ممدودة بشكل دائم من أجل الإصلاح.

وبين اشتية أن الشرطة على علاقة مباشرة مع المعاهد والمؤسسات التربوية، وذلك بهدف توعية وإرشاد المواطنين، والاستفادة من الأبحاث والدراسات في رسم سياسة الشرطة.

من جهتها أكدت ممثلة وزارة الداخلية هيثم عرار، وجود خطة شاملة لإصلاح قطاع الأمن، وذلك من خلال فرض النظام وسيادة القانون، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وإعادة تطويرها، وأكدت عرار على وجوب التعامل بحزم من قبل السلطة من أجل فرض النظام والقانون.

وخلال مداخلتها حول حقوق الإنسان وإصلاح قطاع الأمن، بينت عرار أن وزارة الداخلية تعمل من أجل الحد من انتهاكات حقوق الإنسان عن طريق تطوير وتحديث الإطار القانوني، وإدراج مجموعة من مشاريع القوانين لترتيب الأجهزة وتحديدها من حيث العدد والمهمة.

وأضافت عرار أن الوزارة ومن خلال خطة الإصلاح، سوف تعمل على بناء السجون من أجل أن تتماشى مع حقوق الإنسان، وذلك من خلال بناء غرف واسعة تستوعب أعداد السجناء، والحد من الاكتظاظ في الغرف، وأيضاً فصل الموقوفين عن المحكومين، والعمل على إيجاد مساحة خاصة للنساء.

وبين  مفوض عام ائتلاف (أمان)، د.عزمي الشعيبي خلال حديثه عن النظم المالية والإدارية لقطاع الأمن وتعزيز الشفافية، أن موضوع الإصلاح أكبر من أن يناقش في لقاء، فالإصلاح بحاجة إلى وقت كثير، وقال الشعيبي أن دور الأجهزة الأمنية حساس ودقيق، لدرجة أن مصداقيتها هي رأس مالها، والمواطنون هم من سيعطون الشرعية للأجهزة.

وأكد الشعيبي أن ميزانية المؤسسة الأمنية للعام 2008 بلغت 35% من ميزانية السلطة، وأكثر ان جزء كبيرا من هذه الميزانية يذهب لدفع رواتب المنتسبين للأجهزة، وطالب السلطة بتوفير الدعم المادي المطلوب للأجهزة، وإبعادها عن الضغوط الخارجية من خلال الدول المانحة، وعليها أن تتحكم بمواردها الخاصة.

أما بخصوص النظام الإداري، أوضح الشعيبي أن المؤسسة الأمنية تعاني من عدم الترشيد في الإنفاق، وذلك بسبب الترهل الناتج عن عدد المنتسبين للأجهزة البالغ أكثر من 77 ألف موظف، وقال إننا بحاجة إلى تقليص الأجهزة الأخرى لصالح جهاز الشرطة.

من جهتها طالبت مديرة معهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت، إصلاح جاد بتعزيز حماية المرأة والطفل في إطار إصلاح الأجهزة الأمنية، وبينت أن دور مؤسسات المجتمع المدني هو إيصال صوت المواطن إلى الأجهزة، وأن العلاقة بين المواطنين والأجهزة يجب أن تكون علاقة الحماية وليس علاقة التحكم.

وطالبت جاد الأجهزة بعدم وضع المرأة في قفص الاتهام، والعمل من أجل حمايتها، وطالبت بعدم اعتقال المواطنين أمام أطفالهم، وأن لا يكون الاعتقال في فترات الليل، لأن ذلك يترك آثار على الأطفال والنساء.

كما طالبت جاد عناصر الشرطة النسائية، التي تم استحداثها مؤخراً في جهاز الشرطة، بعدم التعامل بعنف مع النساء، لأن وظيفتهن يجب أن تكون تفهم احتياجات المرأة، ووضعها في إطار نفسي مريح، لا أن يقمن بضرب النساء نيابة عن الرجال.

أما عن دور الإعلام في إصلاح قطاع الأمن فقال المحلل السياسي، هاني المصري، أن أهم ضحايا الانقسام الفلسطيني هو الإعلام، وبين أن قدرة الإعلام محدودة لأنه محكوم للسلطة، وحتى الإعلام غير الرسمي محكوم للإعلانات، وطالب بتشجيع الإعلام الحر الذي يساعد على تطوير المجتمع وإصلاحه.

وقال إن مؤسسات الأمن محكومة باتفاقيات أوسلو التي مر عليها مدة طويلة، وأكد أن السلطة ملتزمة بهذه الاتفاقية بالرغم من أن إسرائيل تنصلت منها بشكل تام.

وأشار المصري أنه لا أمن ولا إصلاح ولا تنمية يمكن أن تحدث في ظل وجدود الاحتلال، فالاحتلال هو المشكلة الأساسية التي تواجه الفلسطينيين في خطوات الإصلاح التي يقومون بها في كافة المجالات.

وفي ختام اللقاء جرى مناقشة العديد من القضايا التي طرحها المشاركون، وأكدوا على أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والأجهزة الأمنية في إصلاح الأمن.  

 


بعد أن تحول الـ “فيس بوك ” إلى الـ “الخطّابة ” التكنولوجية الحديثة
10 يونيو 2009, @

أم ترفض شاب تقدم لخطبة ابنتها بسبب تعرفه عليها عبر الانترنت

رام الله ـ الحياة الجديدة ـ عبد الكريم مصيطف:

محمد شاب من رام الله يجلس أمام شاشة الحاسوب لأكثر من خمس ساعات يومياً، وكغيره من ملايين الشباب حول العالم، يتعرف محمد على أصدقاء جدد عن طريق موقع الـ “فيس بوك ” الشهير، وبالصدفة يتعرف على فارسة أحلامه، فيحب تلك الفتاة حباً جنونياً، فيتبادل معها الحديث يومياً، وهي فلسطينية من طولكرم، ولكنها تعيش في أمريكيا.

يقرر محمد أن يتقدم لخطبتها من أبيها، فيتصل معه هاتفياً، فيقبل والد الفتاة بمحمد عريساً لابنته، ولكن بعد أن تنهي دراستها الثانوية العام القادم، ولكن عندما علمت أمها بالأمر جن جنونها، فعارضت الموضوع جملةً وتفصيلاً، يقول محمد أن الأم ترفض طريقة تعرفه على ابنتها لأنها غير صحيحة، ويجب أن لا يتم هذا الزواج، لأنه يوجد طرق متعارف عليه يتم الزواج عن طريقها، كما أن ابنتها يوجد لها أقارب وهم أحق بالزواج بها من “الغريب”.

ويقول محمد أن الأم تتهمه أنه يريد أن يستغل ابنتها من أجل الذهاب إلى أمريكيا، ولكن محمد أكد أنه لا يرغب إلا في الفتاة، ولا يهتم للذهاب إلى أمريكيا.

لكن محمد قرر أن لا يقف عاجزاً أمام موقف أم الفتاة، وبات يجهد نفسه للسفر إلى أمريكيا العام القادم من أجل الحديث مع أمها شخصياً،  بهدف إزالة الحواجز بينهما، و من أجل أن يكمل دراسته الجامعية، فهو الآن يتعلم اللغة الإنجليزية، للتقدم إلى امتحان الـ “توفل “، بعد أن تخرج قبل أشهر من جامعة بيرزيت.

والد محمد لم يعارض ما أقدم عليه ابنه، ويقول إنه بالغ عاقل ويعرف مصلحته أكثر من أي شخص أخر، ولن أقف أمام أحلام ابني، فهو الآن مستقل بنفسه ويعيش في شقة بجانب بيت العائلة.

وبات التواصل بين الشباب والفتيات ظاهرة متاحة عبر التكنولوجيا، خاصة وأنه بمقدور كل منهم إنشاء موقعه الخاص أو بريده الالكتروني، ما يسهل على التخاطب والتواصل والتعارف دون حواجز، إلى حد أن هناك العديد من الحالات التي نجح بها شبان بالزواج من خلال هذه الوسيلة التي تكون بها المشاعر محيدة في حين أن لغة العقل والتفاهم تكون  هي السائدة.

وأضاف “الفيس بوك” ميزة جديدة لنشوء مثل هذه العلاقات، لاسيما أنه يوفر إمكانية التواصل الصوتي والمرئي للطرفين.

وحسب إحصائيات جهاز الإحصاء الفلسطيني لعام 2006، فان نصف المجتمع الفلسطيني ( 10 سنوات فأكثر) يعرف استخدام الإنترنت، فيما خمسهم من يستخدم الإنترنت فعلياً، وتتضاعف النسبة عند مقارنة الذكور بالإناث لتبلغ 24% و13% على التوالي. 

ووفقا للإحصائيات ذاتها فإن البنية الأساسية والنفاذ لتكنولوجيا المعلومات تطورت في المجتمع الفلسطيني بشكل ملحوظ مقارنة ما بين العام 2000 والعام 2006 حيث وصلت نسبة امتلاك الأسر لجهاز حاسوب ثلاثة أضعافها لتبلغ  33% في العام 2006. فيما وصلت نسبة توفر خدمة الإنترنت في البيت عشرة أضعافها لتكون 15% من الأسر لديها إنترنت في البيت. 

كذلك ما زالت الفجوة شاسعة في نسب استخدام الحاسوب ما بين الذكور والإناث لتبلغ 24% و 17% على التوالي. فيما أن توجهات استخدام الحاسوب بين الذكور مختلفة عن توجهات الإناث، حيث بلغت نسبة استخدام الحاسوب بغرض التسلية حوالي 44% بين الذكور فيما بلغت حوالي34% بين الإناث. كذلك بلغت نسبة استخدام الحاسوب بغرض الدراسة والتعلم حوالي 39% بين الذكور فيما وصلت هذه النسبة 51% بين الإناث.

وازدادت نسبة الأسر التي اقتنت الحاسوب بغرض التعليم بمعدل 10%  لتصل إلى 62.7%، فيما انخفضت نسبة الأسر التي اقتنت الحاسوب بغرض العمل بمعدل 27% لتبلغ 8.4%. كذلك حصل بعض التغيير على توجهات الأفراد نحو الغرض من استخدام الإنترنت، فقد ازدادت نسبة الأفراد الذين يستخدمون الإنترنت بغرض التسلية والترفيه بمعدل 32% لتصل إلى 17% من مجموع أغراض الاستخدام، فيما انخفضت نسبة الاستخدام بين الأفراد بغرض الاطلاع والمعرفة بمعدل 83% لتبلغ حوالي 15%، كذلك انخفضت نسبة استخدام الإنترنت بغرض المراسلات بمعدل 87% لتبلغ حوالي 9%.

وتنتشر ظاهرة زواج الأقارب في مجتمعنا، خاصة في الأماكن الريفية، ولكن الكثير من الشباب يرفضون الارتباط بقريباتهم، وذلك لأسباب صحية، حيث أثبتت الأبحاث الطبية أن زواج الأقارب يؤثر على الأطفال، فينصح الأطباء بالابتعاد عن زواج الأقارب، وقد جاء في الإسلام حديث للرسول عليه السلام عندما قال:” غربوا النكاح “، لكن تلك الأم ترى بأن زواج ابنتها من أحد أقاربها أفضل لها ولابنتها، في وقت يزيد إصرار محمد على التمسك برغبته بإنجاز زواجه من تلك الفتاة .


سهيلة شحادة: حققت حلمي بعد ربع قرن من الانتظار
9 يونيو 2009, @

sohaila

بيرزيت ـ الحال ـ عبد الكريم مصيطف:

لم يصدق الطلاب والمحاضرين حينما شاهدة امرأة كبيرة وهي تجلس على مقاعد الدراسة في الجامعة، كونهم اعتادوا على مشاهدة طلاب وطالبات في مقتبل عمرهم في قاعات الدراسة، والصدمة تضاعفت عند هؤلاء الطلبة حينما علموا أن هذه المرأة تزاحم ابنتيها آمنة ونسرين على مقاعد الدراسة الجامعية في نفس المحاضرة.

حكاية سهيلة شحادة (45) عاماً، بدأت منذ عام 1982 من القرن الماضي،  حينما حصلت من قرية عين يبرود قضاء رام الله، على المرتبة الأولى على مدرستي القرية، فقد كان معدلها في التوجيهي 89% في الفرع الأدبي، وقد كانت من الأوائل على المحافظة.

وبعد أن أنهت دراستها الثانوية، وجدت سهيلة نفسها أمام طريقين: إما أن تكمل دراستها الجامعية، وإما أن تتزوج، فاختارت الزواج على الجامعة.

تقول سهيلة: لم تفارق الجامعة عقلي طوال السنوات الماضية، وكنت أسعى للالتحاق بالجامعة في أي فرصة تسنح لي، لكن ظروف البيت لم تكن تسمح، فتربية أولادي أهم من أي شيء، فاخترت أن أربيهم وأعلمهم حتى يكبروا.

كبر أولاد سهيلة، ودخلوا الجامعة واحداً تلو أخر، وأصبحت تفكر بجدية بأن تلتحق بالجامعة مع كل واحد منهم، ولكن لم يحالفنها الحظ في تحقيق حلمها، وذلك بسبب أعمال البيت وتربية الأولاد.

في العام 2007، أي بعد خمسة وعشرين عاماً من الانتظار، قررت سهيلة أن تدخل الجامعة، وذلك في العام الذي كانت ابنتها نسرين تتقدم إلى التوجيهي، وقالت: أيقنت أن هذه هي الفرصة الأخيرة لي لكي التحق بالجامعة، لأن ابنتي نسرين هي آخر أبنائي الذين سيدخلون الجامعة، وإن لم ألتحق الآن فلن ألتحق أبداً.

استشارت سهيلة أهل بيتها، فشجعها الجميع، ووقفوا معها في هذا المشروع الذي ستقدم عليه، لأنه ومن غير موافقة زوجها وأولادها لن تتمكن من النجاح في هذا المشروع الكبير بالنسبة لها، فتقول إن الجميع متعاون، فهنالك تقسيم لعمل البيت على الجميع، وكل فرد من الأسرة يعرف عمله جيداً، الأمر الذي سيسهل الدراسة.

دخلت سهيلة جامعة بيرزيت، وقررت أن تدرس اللغة العربية، بدأت بالدراسة والمذاكرة، فتحصل على مرتبة الشرف في أول فصل دراسي لها في الجامعة، بعد انقطاع دام ربع قرن عن الدراسة.

وضعت سهيلة برنامج دراستها ليتلاءم مع عملها في البيت، ففي فترة الصباح تقوم بأعمال البيت، وتذهب إلى الجامعة، وتعود قبل أن يرجع أبناؤها من عملهم وجامعاتهم.

 إلا أنها وجدت بعض الصعوبة في التأقلم مع الجيل الجديد، فهنالك ففارق السن والثقافة والفكر مختلف، وتقول أن جيل اليوم لا يوجد عنده أدنى مسؤولية، ويتعاملون مع الجامعة باستهتار، فالتعليم عندهم وسيلة وليس هدف، لكنها تغلبت على هذه الصعوبات لأنها تريد أن تحقق هدفها.

تؤكد سهيلة أنه قد كان هنالك العديد من الناس قد قالوا:”بعد ما شاب ودوه على الكتاب ” لكن لا يوجد مستحيل في حياة الإنسان، فالإرادة والتصميم والرغبة تذلل كل الصعوبات، وما دام الأمر لا يتعارض مع الدين والعادات، فعلى الإنسان أن يحقق هدفه النبيل، وتنصح النساء بإكمال دراستهن الجامعية لأن العلم لا يتوقف على سن محدد.

وأكدت سهيلة أنها ليست وحدها في هذا المجال، فهنالك العديد من نساء القرية اتصلن بها لمعرفة كيف توفق بين البيت والدراسة، وذلك لأنهنَ يرغبن في إكمال دراستهن، وبينت أنه يوجد سيدتان من قريتها قد انتسبن فعلاً للجامعات، لكن لا يرغبن في أن يعرف أحد بالأمر تخوفاً من كلام الناس.

وتسعى سهيلة للحصول على الشهادة الجامعية الأولى، ومن ثم تكمل الماجستير، وبعدها تعود للتدريس في جامعة بيرزيت، فهذا هدفها في الحياة بعد أن ربت أبناءها وعلمتهم وزوجتهم.