همس الليل

يونيو 12, 2012

ياهذا .. رفقاً بقلبي ..!

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 1:07 م    

قدِمتُ إليك وخطواتي يملؤها الحيرة
وتساؤلات حب
ترغب بإجابات الحب
ووضعتُ حينها نقاء قلبي
علي شرفة الطاولة

وجئتني أنت لتلقي سلام الوداع
ووضعت خبثك خلف الكلمات
لتبرهن لي
براءة الفراق

فقلت لي: وانت تشعل سيجارتك
لتطلق عنان الغضب
وتقنع عقلي وقلبي
بحجم معاناتك

أوجدتي حبيبين يجتمعون
علي طاولة الفراق مثلنا .!

فأجبتك بسخرية:
عن أى خداع تتحدث
إن كنا لم نتفق علي الحب بعد

حينها ادركت فقط أن
مرارة كلماتك
أقوي وأشهي قربا
من فنجان قهوتي

كيف أشعرك بإنكساري حينها ..!

فأنا لست طوقا حديدي
أنا أنثي تحمل قلبا ضعيف
أحبت بسذاجة
وتركت العنان للحب
ولم تسأل الحب بقربك
عن الخداع والخذلان

رأيت السماء بقربك جميلة
والأرض سعيدة


سلمتُ ذاتي وتاريخي
بين يديك
لم أخفي حرفا واحدا

وبين دخان سجائرك وبطئ حروفك
وبين  دموعي وكبرياء ابتسامتي
تصنعت القوة لكي أكون أجمل
وتشبتث بالألم كأنه أبي
وسلمت أمري لله
وقررت القتال وحدي وهزم الأشواق
وتركتُ أناملي تعبث وحدها في الميدان
تبحث عن سلاح
لتهزم رجولتك
قبل العودة لهذيان الغد
ونسيان الحاضر
لم أجد سوي ولاعة سيجائرك
اللعينة
فكم رغبت حينها
بحرقك
وإشعال قلبك
بل  بقتلك
وتقطيعك
حتي لا تجالس النساء
بعدي
ولا تعاشرهم حتي بأحلامك

وبكل ذلك الخفقان .. والإنكسار
والدموع .. والحزن
وكلمات الوداع
تمسك بي لكي توقف مأساتي
وتتركني اغادر من سفرات الألم
لخفقات الأمل
فماذا أسميك  الآن
حبيب
عدو
أخبرني .!

ولكن برغم عمق جرحي
سأغصب علي قلبي بنسيانك فورا
ولن أسجلك بدفاتر القلب
ولن أبكيك
ولن أتألم
فسطور حكايتنا قصيرة
ولا يملؤها سوي الغدر
والعبث
فكانت الطيبة عنواني
وكان الخبث سهامك ..!

Be Sociable, Share!

لا يوجد تعليقات »

لا تعليقات حتى الآن.

خلاصات RSS تعقيب رابط

أضف تعليق

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash