همس الليل

يونيو 27, 2012

أكرهك ياأنت

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 11:01 ص    

لا داعي لمؤازرتي
لا بطيب الكلام
ولا بسيل العبارات
ولا حتى بشلال الدمعات
فلا تطفىء النار بالنار
ولا يخمد البركان
حتى وان كان تحت
التراب
فلا زال اشتعال الذات
يحرقني
ولا زالت فيضات أوجاعك
تؤرقني
فلا تؤازرني
يكفيني منكــــــــــــ
صمتاً
لا منطق بعده
فمن عيني لعينيك كان المداد
هجرت القلب بكل عناد
تركت الروح دون عتاد
فكيف تقول
أهواكــــــــــــــــــــــِ
رغم البعاد

عزف الألم

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 10:27 ص    

لا تُتعب نفسك
لا تتساءل
عن سبب حزني
فقلبك شعر بي
قبلك

فذلك الألم المرير
الذي لا اسم له
ولا تبرير
يخترق قلبي
بسهام الغدر

تقتلتني مراراً
بنفس الخنجر
بلامبالاة لجروحي
التي لم تشفي بعد

وتحدثني دائما عن الفراق المحتوم
كأنها امنية تَقرعُ بابها كل مساء

فما أصعب السكوت عن الفراق
حين تنتصت الكلمات بيني وبينك
كأنها قارة من التعب

متي ستدرك ياهذا .!
أن فراقك يجعلني متسولة
بطرقات النسيان
ولقاءك يعود بي
لطرقات الإنتظار

ففراقك يعذبني ،!
وحبك وعائي
فبدونك أنا طفلةٌ مشردة
بظلمات الليل المرعبة
وأشباحه

ولقاءك يعذبني ،!
فذاكرتي تتربص بك دوماً
ويصبح إنتظارك قاسي كقسوتك

فأنا اعلم جيدا
أنني وجدتك لأضيعك
وأحببتك لأفقدك
فقد إلتقينا مصادفة
وأنت ذاهب إلي فرحتك بمجدك
وأنا راجعة من مضجري بكل ما يفرحك الأن ..
وكنا سهمين متعاكسي الإتجاه ،،
حتي التلاحم
وكان لا مفر من الوداع كما اللقاء
ها أنا أودعك بغصة صغيرة
بل كبيرة بحجم السماء والبحار

لينفجر قلبي
مطلقا صرخاته علي غير هدي
وتنتثر الدموع كنهرِ جاري
مؤكدة في الوقت ذاته :
أن الحب غلطة محتومة
وبرغم كل شيء
أحبك
بكل الشوق والأمل
وكل الغصات

يونيو 21, 2012

من أنثي

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 8:46 م    

في أى غرف قلبك
تقبع حبيباتك ، وتعلق صورهن ؟
دلني لأعلق لهن الأزهار
وأبتسم لمثواهم الأخير
وأهديهم هدايا الحب

ياهذا ,, أتعتقد سكوتي ضعفا
مخطئ
أنا لستُ بأنثي عادية
متلهن
أنا أنثي لا تقبل بالتعددية
لا تخضع لهزائم النساء
أعذرني
فزياراتي ، وأزهاري ، وهداياي لهن
ملأتها بخناجر وسموم البوادي

فأعلم أنني إذا زرت قلبك كحبيبة
سيكون لى وحدى للأبد
وتلك الحكاوي القديمة
أحبُ حبك لسواي كأحاديث
أسمعها لتمحوها من قلبك حينها
فأنا لم أحبُ سبورة لم تخدش
ولم تطعن بذكري
يكفيني أنى عرفتك
وأعرف تضاريس عمرك الشرسة
وأهواء مزاجك
أحبك
وأحببت لحظات حنانك
وجنونك العاشق
فهنيئاً لاشتعالك بالحب
لأكون نهاية النهايات العشقية
فلن تكتبني إمرأة سواي
أياً كان التحدي
فعيناي بركان غيرة
تحرق قلبك
لو غدرتني بسواي
فأنا لم أفهم يوما
لماذا يحولني الحب لإمرأة ثائرة
غاضبة
حذرة
تتجسس عليك
وتحصي جميع همساتك
فأنا أريدك كما أنت
ولكن ليس لغيري
لأني إمرأة
تعشقك بجنون

يونيو 12, 2012

ياهذا .. رفقاً بقلبي ..!

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 1:07 م    

قدِمتُ إليك وخطواتي يملؤها الحيرة
وتساؤلات حب
ترغب بإجابات الحب
ووضعتُ حينها نقاء قلبي
علي شرفة الطاولة

وجئتني أنت لتلقي سلام الوداع
ووضعت خبثك خلف الكلمات
لتبرهن لي
براءة الفراق

فقلت لي: وانت تشعل سيجارتك
لتطلق عنان الغضب
وتقنع عقلي وقلبي
بحجم معاناتك

أوجدتي حبيبين يجتمعون
علي طاولة الفراق مثلنا .!

فأجبتك بسخرية:
عن أى خداع تتحدث
إن كنا لم نتفق علي الحب بعد

حينها ادركت فقط أن
مرارة كلماتك
أقوي وأشهي قربا
من فنجان قهوتي

كيف أشعرك بإنكساري حينها ..!

فأنا لست طوقا حديدي
أنا أنثي تحمل قلبا ضعيف
أحبت بسذاجة
وتركت العنان للحب
ولم تسأل الحب بقربك
عن الخداع والخذلان

رأيت السماء بقربك جميلة
والأرض سعيدة


سلمتُ ذاتي وتاريخي
بين يديك
لم أخفي حرفا واحدا

وبين دخان سجائرك وبطئ حروفك
وبين  دموعي وكبرياء ابتسامتي
تصنعت القوة لكي أكون أجمل
وتشبتث بالألم كأنه أبي
وسلمت أمري لله
وقررت القتال وحدي وهزم الأشواق
وتركتُ أناملي تعبث وحدها في الميدان
تبحث عن سلاح
لتهزم رجولتك
قبل العودة لهذيان الغد
ونسيان الحاضر
لم أجد سوي ولاعة سيجائرك
اللعينة
فكم رغبت حينها
بحرقك
وإشعال قلبك
بل  بقتلك
وتقطيعك
حتي لا تجالس النساء
بعدي
ولا تعاشرهم حتي بأحلامك

وبكل ذلك الخفقان .. والإنكسار
والدموع .. والحزن
وكلمات الوداع
تمسك بي لكي توقف مأساتي
وتتركني اغادر من سفرات الألم
لخفقات الأمل
فماذا أسميك  الآن
حبيب
عدو
أخبرني .!

ولكن برغم عمق جرحي
سأغصب علي قلبي بنسيانك فورا
ولن أسجلك بدفاتر القلب
ولن أبكيك
ولن أتألم
فسطور حكايتنا قصيرة
ولا يملؤها سوي الغدر
والعبث
فكانت الطيبة عنواني
وكان الخبث سهامك ..!