همس الليل

أبريل 24, 2012

علي شرفة جرحٍ مفتوح ..!

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 8:39 ص    

مساء الفراق سيدي ..
مساء الدموع الناطقة ..
مساء سقوط الكلمات الباقية ..
وخلود حروف النسيان في زنزانة الذاكرة ..!

سيدي:
في كل ليلة كنتُ أسهر لك
وأنت على الطرف الأخر من البلاد
تسهر ليلي ونتسامر ونتشاجر كعادتنا
فألم البعاد كان دائما يزورنا ..
كنت حالمة جداً بك ..!

في كل مرة تجلس كلمات الشوق تداعبنا

تبتسم قلوبنا لهذا الإخلاص
ونقرأ ملامحنا بنهدات الإشتياق
فتبتسم لي بحب وخجل
كنت أميرة في حبك ..!

في كل مرة أسمع أغنيتك الأثيرة
وأقرأك منها مراراً
واثقة جداً أنها حروفك
كنت أراك بها دوما ..!

في كل غضب لنا تثور كطفل بسرعة إعصار
تخرج من كلانا حماقات بلا وعي
تهديدات، وقرارات بلهاء
تضيق بنا وتسلمنا لكذبة ” لا يهمنى أمرك ”
كنت أطعن دائما بخنجر الهجر ..!

في كل مرة،
هناك إمرأة تثير شرارة الغيرة بداخلي
فأنا إمرأة تعشق بصدق
وحديثهن إليك ليس عادياً
فكل النساء لديها مخابراتها الخاصة لاستشعار ذلك
فدوماً أنا المجنونة بنار الغيرة
كنت احترق كثيرا بسببها ..!

في كل مرة،
كنت أري فيها عروسين
أنا وانت بجنة واحدة تجمعنا للأبد
وقلبينا يرقصا فرحا بلقاء كتبه الله لنا
فرحة تكتمل بإنجابي منك قبيلة بأكملها
كلها تحمل ملامحك ..
كنت دوما أريدك أن تتكرر مرة أخري ..!

في كل مرة،
أحمل بقلبي إسمك ونبض همسك
صورتك ،، حتي بريق عينيك
كل لهفة وتنهيدة شوق وخفقات الجنون
وقبلات المساء وموسيقي القلب
وترانيم صوتك وحروف الحب
فحكايتنا أروع فصول عمري ..

أنا هنا دائما في إنتظارك برغم الوداع
برغم صمت القهر
والدموع
والحسرة
تمر ذكرياتنا بشريط متسلسل أمامي
كيف لي أن أنسي تلك الليالي والكلمات والهمسات والألام
والفرح والحزن والعشق والسعادة
كيف أنسي حبك ,, فلو يمر الدهر كله ويأتى دهر أخر لإخترتك مرة ثانية
وثالثة ورابعة ,,, بتكرار الدهور اكررك ..

رجاءا:

توقف لا تحملنى وزر حماقاتى
فعندما تهجرني لطرقات الموت
تركتني أصارع الحياة والموت
تتخابط روحي كطير مذبوح
بين ثنايا قبر حفر وأمل الحياة من جديد
كيف أشعرك بحجم معاناتى حينها ؟؟

حاولت مرارا وتكرارا أن أعيدك لاحضانى .. ولكن سلاسل قسوتك قيدتنى
حرقت قلبي .. دمرت أشواقي .. سحقت قلبي بنار البعد
لا تلومنى أكثر
لا تتركنى أكثر .. لا تخذلنى أكثر
ما زلت أراقب عينيك .. وأنتظر مجيئك كقمر
يضئ ليلتي .. وتحمينى من الأشرار

ما زلت أنتظر تلك الكلمات الوردية
وابتسامة تلو الأخري
ووردة تلو الأخري
يكفينى أن أراك مشتاقا
كاشتياقي لك
وتذكرني .. كما أذكرك
وتكتبنى .. كما اكتبك
فأنا ما زلت أبكيك
وأبكيك حتى الآن وحدي !
تصغر الدنيا في عين قلبي ،
حتى تصبح بحجم خُرم إبرة !

أبريل 13, 2012

دعنى أحبك كما أتصور

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 8:37 م    

دعنى أُحبك كما أريد
وأشتاقك كما أشتهي
وأسامر ملامحك كنصف عاقلة
وأغضبك كثائرة
وأرضيك كطفلة
وأراك كمرآتي
وأقبلك كعاشقة
وأغازلك كإمرأة
فيا رجلا إنى رسمتك أرضاً لسمائي
فكن لي بحرا لجنوني بك

أبريل 7, 2012

رسالة شوق وليست عتاب

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 4:37 م    

ياسيدى :
إني أسافر في قطار مدامعي .. كل مساء
وأعود في الصباح لألملم ذاتي مرة اخرى
لأستعد للسفر من جديد ..
فلا تسأل عينى الحزينة كيف أدمتها الدموع
ولا تسأل قلبي الصغير على ما فعل ..!
أنا ياحبيبَ كل أيامي عاشقةٌ لأنفاسك
فقلبي منكسر منذُ رحيلك
فإنى ما زلت رغم الرحيل
أبحثُ عن مفاتيح اللقاء والهوي ؟
فأي الكلمات تدخلني إلي مدينتك ؟
أى نوع النبيذ ..أقدمهُ رشوة لحراسك ؟
طبقتُ عليك كل علوم الحكماء والدجل
لم أتركُ باباً .. إلا وطرقتهُ
ففي مدارات الكواكب المجهولة للمشاعر
أبحثُ عن عينيك ..
أتوسل لأجهزتي بنظراتي الحزينة
لعل مرسال قد يأتي منك
فكم من رسائل طرقت بابي .. فأهيمُ لها
بسرعة حصان
ولكن حتي رسائلي خذلتنى ..
فأعود كما كنت انتظر من جديد
فأشواقي تحترق وتحترق وما زالت تحترق
فدعنى بأشواقي المتأججة أحوم حولك
كطائر يحوم حول الشجرة المحرمة
ابقَ في حياتي كتاباً جديداً لا يقرأ
فلن أقص أوراقه المتلاصقة في يوم ما ..
سأتركه جميلاً .. بريئاً .. شهياً
ليظل حُبكَ صرخةٌ تخترقنى بلا ثرثرة
بلا صوت
ابق لا مبالياً .. ابق كما أنت
أحببتُ أنانيتك .. رجولتك ..كبريائك
فبرغم كل ما حدث وما سيحدث بعد
أنت حبيب كل أيامي
وأنا قتيلتك في الهوي
فهذه النهاية لم تكن أبدا لنا .. فهي قمة المأساة ..
” فبرغم الرحيل ، وما فعلت بنا الأيام ،، قلبي لم يزل يحيا وحيدا بالأمل “.. !!

أبريل 3, 2012

كبريائك حطمني

ضمن تصنيف: خواطر - هذيان — Hames Elleail في 10:40 م    

ممنوعة أنتي
قلتها لي بجبروت رجل
يريد الخلاص من أنثي أنجبت له الكثير والكثير من الحب ..!
قيدتني بزنزانة الحنين
وأمرت حراسك بشنق قلبي بصحراء الأموات
ومنعت الطيور من الاقتراب
خشية اطعامي
ياللعجب استبحت مشاعري ودمرتها لكي ترتاح من نبضها ..!
فكم أنت جاحد لقلبك
قلبك الذي تبسم لي وهمس لقلبي
فكم رقصا سويا ليالي كانت وردية
ونثرا الزهور سويا
وناما على خفقة واحدة
كتوأمين
فكم نسجنا قصصا عشقية
فهل تذكر ياسيدي .. عندما عزفنا سويا ألحانا جنونية رقصت عليها الطيور
وعندما رفعت تلك الستائر عن قصصي .. لتسردها لي أنت .. بصوت رجل !
وتذكر حينما جئتني حزينا مكسورا .. وجئتك بلسماً لروحك .!
فإن كنت قد أذنبت بحقك .. فليس بكثرة ذنوبك
فأنت كأي رجل شرقي عندما يغضب يثور ويثور
فيرتبك الكثير من الحماقات بلا وعي
وتصمت الأنثي قهرا وخوفا
سأعدُ لك حماقاتك وكلماتك وإهاناتك وتهديداتك بإعدامي في المرة القادمة .. خطايا أنت تغفرها لذاتك لأنك رجلٌ شرقي .. !!
أصبحت أتعاطي حبوب النوم لكي أنام
فأنين القلب مازال يتألم رغم شنقه
فإن جئتني يوما زائراً لقبري .. لا تنسي أن تحمل طوقاً من الورود .. وأن تبتسم
فأنا مازلت عاشقة رغم موتي
فكل مشتاق يرغب بهدية حتي الأموات
لكن سألك وسأبقي أتسأل دوماً,, لماذا قتلتني بوحشية ..!