جسم غريب يظهر فوق قبة الصخرة

قضايا سياسيه أضف تعليقك

جسم غريب يظهر فوق قبة الصخرةوسط ذهول من رأى المشهد، بل وقام بتصويره، ما حدث في مدينة القدس قبل ثلاثة أيام، آثار تساؤلات عديدة حول تلك الظاهرة التي تمثلت في ظهور جسم غريب فوق قبة الصخرة المشرفة، بدا على شكل كرة ملتهبة توقفت لعدة ثوان قبل أن يضيئ وميض نتج عنها المنطقة وينطلق ذاك الجسم في سرعة كبيرة نحو السماء ويختفي.

وعرضت “القناة الثانية” في التلفزيون الاسرائيلي تسجيلين مختلفين تم تصويرهما من قبل عدد من السياح الأجانب للجسم “الغريب” وهو يقترب من قبة الصخرة ثم يعود ليختفي من جديد، ولم يجد محللو التلفزيون تفسيرا للشريط المصور، وفقط اكتفوا بشرح ما يشاهدونه.

وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن هذه الظاهرة شوهدت قبل اسابيع فوق البلدة القديمة وبالذات فوق المسجد الاقصى وقبة الصخرة، حيث استطاع بعض السياح من الولايات المتحدة تصوير هذا الجسم، وقبل ثلاثة أيام عاد هذا الجسم أو قد يكون جسم آخر شبيه الى نفس الموقع، وقد كان هذا الجسم واضحا ويستطيع كافة سكان مدينة القدس مشاهدته، خاصة انه ظهر في ساعات المساء، وبنفس الوقت ظهر هذا الجسم وكأنه “كتلة مشتعلة”.

وقد حاول البعض تفسير هذه الظاهرة وترجيح احتمال كونه جسم من الفضاء الخارجي، ولكن حتى الان لم يظهر أي تفسير علمي واضح أو تفسير آخر لظهور هذا الجسم فوق قبة الصخرة.

يمكنكم مشاهدة هذا المقطع الذي صوره سياح للجسم الغريب لحظة اقترابه من قبة الصخرة وقاموا بنشره على الانترنت.

وهذا مقطع اخر للجسم الغريب

فضائيات تخلي هواءها للجزيرة- صحافي مصري يصف قطر باسرائيل الخليج

قضايا سياسيه أضف تعليقك

اخلت تسع فضائيات عربية هي “الحوار ، الجديد ، الكرامة ، السهيل، والأقصى، NBN، عدن المستقلة، فلسطين اليوم، OTV”، هواءها لقناة الجزيرة الفضائية التي غيب بثها عن النايل سات ومنعت طواقمها من تغطية المظاهرات في المدن المصرية والمستمرة لليوم الثامن على التوالي.

واعلنت تلك المحطات انها تخلي هواءها للزميلة “الجزيرة “تضامنا معها ومع الثورة المصرية ومنعا لاخفاء صوتها وصورتها.

من وصف الصحافي المصري نبيل شرف الدين، الذي وصف قطر انها “اسرائيل الخليج” وقال عبر اثير الفضائية المصرية اليوم: إن الصحافيين العاملين في قناة الجزيرة مهنيون، الا ان قناة الجزيرة تخضع خضوعا تاما لوزارة الخارجية القطرية، والتي بدورها تستخدم القناة في تنفيذ نصيحة شمعون بيريس ان تتحول قطر الى دولة اقليمية رغم صغر حجمها وان امير قطر اسعده هذه النصيحة.

وقال شرف الدين: إن قناة الجزيرة لها ميزانية مفتوحة لا حدود لها وهي اداة من ادوات الامارة، وان قيادة قطر حاولت من خلال قناة الجزيرة خطف الملف الفلسطيني والسوداني واللبناني.

واضاف بسخرية “ورغم اموال قطر الا انها بحجم حي المهندسين وعلى قطر ان تعرف انها لن يسمح لها بالعبث في امن مصر ولتعرف قطر حجمها جيدا”، في حين قال صحافي مصري اخر “هم دخلوا بيوتنا ونحن سندخل بيوتهم”.

حماس بين مشهدين : واقع الحقيقة والصورة النمطية

قضايا سياسيه أضف تعليقك

عندما فازت حماس في الانتخابات عام 2006 وقامت بتشكيل الحكومة، كانت هناك في الساحة الدولية حاجة ماسة للتعرف على الحركة وقراءة ما يدور في ذهن ساستها ومفكريها، وخاصة فيما يتعلق برؤيتها السياسية وموقفها من الصراع مع دولة الاحتلال.. أسئلة كثيرة كان يطرحها المجتمع الدولي تعكس حالة الجهل والتضليل التي عاشها أصحاب الشأن السياسي في الغرب، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في دول الاتحاد الأوروبي.
من المعروف أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة قد نجح في إدراج حركة حماس على قائمة الحركات الإرهابية في منتصف التسعينيات تقريباً، ثم قامت أوروبا – للأسف – بالشيء نفسه سنة 2003..!!

في السابع والعشرين من مارس 2006، أصبحت حماس حكومةً تتمتع بالشرعية الدستورية، وغدت تمسك بالملف الأهم في السياسة الدولية، حيث إن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في منطقة الشرق الأوسط ذات المكانة الإستراتيجية، باعتبار إمكانياتها البترولية الهائلة، وموقعها الذي هو بمثابة القلب للقارتين الأسيوية والإفريقية.. وحيث إن فلسطين – كانت وما تزال – هي القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية، وهي كذلك مهد الرسالات السماوية الثلاث؛ اليهودية والمسيحية والإسلام، ويحظى المسجد الأقصى بمكانته المميزة في الوجدان الإسلامي كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.. لذلك يأتي هذا التدافع في شدُّ الرحال إليه باعتبار أنه واجب على كل مسلم ومسلمة، ويرتفع قدر هذا الواجب كونه – الآن ومنذ عام 1967- قيد الأسر والاحتلال.

إن بيت المقدس كان عبر التاريخ هو المحرك للكثير من الصراعات والفتوحات الإسلامية بالمنطقة، وهو سيبقى كذلك إلى أن تعود الأرض إلى أهلها، ويتحرر القدس والمسرى.

أوروبا: محاولات لفهم حماس
مع بداية عملي كمستشار سياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية في الحكومة العاشرة، وجدت طريقي للعديد من العواصم الأوروبية، حيث وجهت لي دعوات للحديث عن المتغيرات التي طرأت على الساحة الفلسطينية بعد الانتخابات التشريعية عام 2006 وعن رؤية حركة حماس السياسية، وعن الموقف تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما أن الكثير من أركان السياسة في الغرب وأعضاء البرلمان الأوروبي جاؤوا إلى غزة بهدف الاستماع منّا لإجابات على تساؤلاتهم الحائرة.

لقد التقيت خلال عملي بالحكومة بالمئات من هؤلاء السياسيين والصحفيين ومسئولي المنظمات والهيئات الدولية والمجتمع المدني (NGOs).. كان الجميع يطرح نفس الأسئلة أو يدور حولها تقريباً، ويلهث خلف المعلومة التي تشفي غليله، حيث إن حماس فاجأت الدوائر السياسية في الغرب بالفوز الذي لم يكن أحدٌ يتوقعه. من هنا، كانت الصدمة وحالة الإرباك التي دفعت الجميع للبحث عن قراءة تريحه في فهم ألغاز وأحاجي “التسونامي السياسي” الذي وقع داخل الساحة الفلسطينية.

في الواقع، كانت دول الاتحاد الأوروبي متلهفة – بشكل كبير- لمعرفة اتجاهات التغيير الحاصل وسياقاته المرتقبة، حيث إنها قامت باستثمار مليارات الدولارات في بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية، وعملت على تكييف مواقفها السياسية بعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 في واشنطن.
لاشك – كذلك – بأن الرئيس بوش وأعضاء إدارته، الذين كانوا يخوضون معارك طاحنة مع الإسلاميين بذريعة “الحرب على الإرهاب”، أصيبوا بصعقة لم يتوقعوها جراء الفوز الكاسح لحركة حماس، وأخذوا يعملون على محاصرتها، وتطويق فرص استكمال نجاح مشروعها في التغيير والإصلاح أو التمكين لها في تقديم نموذج الحكم الرشيد.

وسط هذه الأجواء المحمومة في البحث عن حقائق الأشياء، لمعرفة اتجاهات حركة حماس القادمة بقوة للتربع على عرش المشهد السياسي الأكثر حساسية لدول المنطقة، والذي له امتدادات على مسرح الجغرافيا السياسية في الغرب، كانت تأتي الوفود تترى إلى غزة، قاصدة مجلس الوزراء للالتقاء بالرجل الأول السيد إسماعيل هنية ومساعديه (د. أحمد يوسف ود. غازي حمد) لكي تشفي غليل حاجتها لفهم بانوراما المشهد السياسي ورسم مسار تعاملها مع حكومة حماس.

في هذه المرحلة من التدافع الغربي المحموم باتجاه الحصول على المعلومة وتصفح معالم وجه حماس، كانت تأتي لنا الدعوات للاجتماع واللقاء في العديد من الدول الأوروبية.

كانت البداية في سويسرا، حيث تسنى لي ومن رافقني في تلك الرحلة من بعض قيادي الحركة طرح رؤية حركة حماس السياسية، والتي أجملناها في أن هناك إجماعاً وطنياً داخل الساحة الفلسطينية على دولة في حدود 1967 والقدس عاصمة لها، وضمان حق عودة اللاجئين كما نص على ذلك القرار الأممي 194، ونحن من جهتنا مستعدون لهدنة قد تطول إلى عقد أو عقدين من الزمان، لكنّ على طرف الاحتلال أن يعلم بأن هناك حقوقاً غير قابلة للتصرف أو المساومة عليها (Inalienable Rights) يجب أن تعود لأهلها، ونحن أو أي طرف فلسطيني آخر لا يمكنه التنازل عنها تحت أية عروض أو شروط أو ذرائع.. فالهدنة – من جهتنا – هي في الأصل مفهوم إسلامي لحقن الدماء وإعطاء الوقت لتسوية القضايا الشائكة وتفكيكها بالحوار، ونحن نأمل من وراء فترة التهدئة التي توفرها الهدنة خلق أجواءٍ لبناء الثقة حول إمكانيات العيش المشترك على أرضنا التاريخية بعد ردّ الحقوق كاملة لأصحابها.
ثم تتابعت اللقاءات مع جهات سويدية ونرويجية وهولندية وإيطالية وفرنسية وأمريكية.

أما اللقاء الأهم بين كل تلك اللقاءات فهو الزيارة التي قمت بها مع أحد نواب كتلة التغيير والإصلاح إلى لندن وبلفاست في نهاية عام 2006، حيث اجتمعنا مع جهات من حزب العمل الحاكم وشخصيات مقربة من رئيس الوزراء – آنذاك – توني بلير.

في تلك الزيارة، كان هناك الكثير من النشاطات الإعلامية والسياسية، ثم كانت الجلسة الهامة التي عقدت في مبنى البرلمان البريطاني، حيث التقينا فيها مع عدد من أعضاء مجلس اللوردات ومجلس العموم وجرت بيننا أحاديث وحوارات مطولة، استكملنا كثيراً من مداولاتها وتفاصيلها خلال الزيارات التي قام بها بعضهم إلى غزة.

وفي بلفاست، كانت لنا جولة ميدانية لمناطق الصراع ولقاءات هامة وحوارات مع عدد من السياسيين من حزب “الشين فين” وبعض أعضاء الجيش الجمهوري الايرلندي (IRA) السابقين.

تعاقبت الزيارات إلى أوروبا، وكانت سويسرا هي الحاضنة للعديد من هذه اللقاءات مع الأوروبيين.

لقد شعرت بأن الصورة النمطية للإسلاميين من حيث اتهامهم بالتطرف والإرهاب هي الغالبة على ذهنية هؤلاء السياسيين في أوروبا، إلا أن اللقاءات التي أجريناها مع الكثيرين منهم، جعلت البعض يقول: “نعم يمكننا التعامل مع حركة حماس”، بل إن كثيراً منهم طالب بضرورة التواصل مع الحركة والانفتاح عليها.

حماس: صراع الصورة والكلمة

لقد أدركت منذ اللحظة الأولى لتشكيل الحكومة العاشرة أن أمامي تحديات كبيرة لمحاربة الصور النمطية السائدة في الغرب تلك الصورة التي عشت مشاهداً لها ومعانياً من تداعياتها على حياة جاليتنا العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية لقرابة عقدين من الزمان.. لا شك بأن فهمي لأبعاد هذه الصور النمطية قد أوجب علّي أن أفرّغ الوقت للساني وقلمي لخوض معركة الكلمة إلى نهايتها.. لم تكن الأمور في البداية سهلة، لأن حجم العمل الحكومي كان كبيراً والمهمة مثقلة بالتبعات، والساحة الإسلامية غير جاهزة لخطاب تتوسع فيه – بذكاء وحكمة – أفاق الرؤية وتهدأ معه الحناجر الصاخبة، حيث وجدنا أنفسنا وسط هذه الضغوطات نحارب على أربعة محاور وعدة جبهات، فالتآمر الغربي – وخاصة الأمريكي – لعزلنا سياسياً وحجب ثقة العالم عنا، ثم التواطؤ الإقليمي الواسع حيث وجدت بعض الرسميات العربية أن فوز حماس يشكل تهديداً لاستقرارها، ثم الجبهة الداخلية الأكثر سخونة حيث المناكفات والمناوشات وحالة الفلتان الأمني التي كانت تديرها جهات داخل حركة فتح خاصة في أجهزة السلطة الأمنية لإجهاض تجربة حماس وإفشالها.. والأخطر كان العدوان الإسرائيلي الذي لم تتوقف عمليات اجتياحه للمناطق الحدودية، واستهدافه المستمر لزعزعة الاستقرار وتصعيد وتائر المواجهات مع فصائل المقاومة؛ تكتيكات التحرش أي الفعل وانتظار ردّ الفعل لتصعيد الرد العسكري في متوالية لا تتوقف، حتى لا تنعم غزة بالهدوء والأمن يوماً واحداً.
أخذ قلمي – كما لساني – طريقه للذود عن صورتنا الوضيئة وقضيتنا العادلة، والعمل على كشف إدعاءات دولة الاحتلال المارقة وجرائمها المتكررة على شعبنا، حيث اعتادت على القيام بانتهاكات صارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

لاشك أنني كنت محظوظاً أحياناً أن تجد بعض مقالاتي طريقها للصحافة الغربية وبعض المواقع المؤثرة للانترنت بالغرب، حتى أنني نجحت في نشر بعض مقالاتي في الصحافة العبرية وخاصة صحيفة (هآرتس) في طبعتها الإنجليزية.

أعتقد أنني نجحت – كذلك – في الوصول إلى كل صحف النخبة في الغرب بلغاتها المختلفة، كما وجدت أن هناك إقبالاً من الفضائيات الغربية على استضافتي للبرامج الحوارية التي منحتني الوقت الكافي للشرح والتفصيل، دفاعاً عن حكومتي وحركتي الإسلامية (حماس).. كان البعض يعزو ذلك لإجادتي للغة الإنجليزية، والبعض الآخر يعتقد أن مرجع ذلك هو أنني رجل واقعي أتحدث بلغة العقل والمنطق وليس بإطلاق العنان لحنجرتي كما يفعل الآخرون.. ولعل هناك سبباً آخر كنت أشعر به وهو غياب الناطق الإعلامي أو رجل السياسة الجاهز دائماً للحديث لوسائل الإعلام التي تطلبه في أوقات يحددها “الخبر العاجل” وليس راحة السياسي والإعلامي الممثل للحركة أو الحكومة.. كنت كعادتي أترك هاتفي مفتوحاً طوال الوقت، ولا يزعجني أن أنهض لنداء الواجب سواء أكان ذلك ليلاً أو نهاراً.. كنت أرى نفسي أقف على ثغرة يتوجب ألا أغفل لحظة واحدة عنها، لأنها الثغرة التي تعوّد الأعداء النفاذ منها وتسجيل انتصارات إعلامية علينا.

لقد شعرت بمدى الحاجة إلى المدافعين عن الحركة والحكومة إبان العدوان الواسع على غزة في 27 ديسمبر 2008، حيث اختفى الكثيرون لأسباب ودواعي أمنية.. لقد وجدت نفسي في مهمة لا يمكنني الغياب معها، ولا بدَّ من التعاطي مع ضروراتها ولو كلفني ذلك حياتي، التي هي في النهاية ليست أثمن من أي مقاوم على ثغور هذا الوطن الغالي، بل هي الشهادة التي يطلبها بشوق كل من ترعرع على ثرى هذه الأرض المباركة وتنسم هواءها.

وفعلاً نجحت في أن أكون على تواصل مستمر مع التلفزة الغربية عبر الهاتف، ومع مواقع الانترنت من خلال المقالات التي أرسلتها لها عبر الإيميل. إن المقالات والرسائل والمقابلات – الإذاعية والمتلفزة – التي كانت هي إطلالتي على الساحتين الأوروبية والأمريكية، وقد تمكنت من خلالها على إيجاد فهم أفضل لحماس في الدوائر الغربية، كانت هي بعض هذا الجهد الذي آليت على نفسي بذله دفاعاً عن شعبنا وقضيتنا، وهي –بلا شك- كانت بمثابة السهام التي نجحت في اختراق جدار التحريض والتشويش والتشهير والخداع الصهيوني، الذي أعتقد أن آلة دعايته سوف تستمر في محاولاتها لإجهاض أي عمل أو جهد يمكن أن يقوم به الفلسطينيون للتعريف بقضيتهم والدفاع عنها في معركة “كسب الرأي العام الغربي”، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

إن علينا أن ندرك بأن الساحة الغربية والرأي العام الغربي هي محطة للضغط لا يمكن التهوين من أمرها، ولقد كانت التظاهرات والاحتجاجات التي تحركت بمئات الآلاف في شوارع لندن وباريس وواشنطن واستانبول وباقي العواصم الغربية ضد الحب على غزة وراء قرار إسرائيل بوقف عدوانها وانسحاب جيشها بعد 22 من الصمود الأسطوري والمقاومة الباسلة.

إن علينا كذلك الوعي بأهمية العمل الإعلامي وضرورة تجنيد الكفاءات القادرة على توظيف الصورة والكلمة في عالمٍ أصبحت فيه الأبعاد لا قيمة لها في فضاءات الشبكة العنكبوتية، وتقارب جغرافيا العالم إلى واقع غدونا فيه كأننا جميعاً نعيش في حارة واحدة (Neighborhood) أو على مسافة لا تتجاوز مقرط عصا (Click away).

شبيبة فتح بالجامعة العربية الأمريكية بجنين تنظم احتفالا لمناسبة الانطلاقة

قضايا سياسيه أضف تعليقك

احتفلت حركة الشبيبة الطلابية في الجامعة العربية الأمريكية، اليوم، لمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ والثورة الفلسطينية.

ونقل محافظ جنين قدورة موسى في كلمة السيد الرئيس محمود عباس تحياته إلى أهالي المحافظة، والأسرى وأسر الشهداء والجرحى وأهالي غزة، مؤكدا أن حركة فتح مستمرة في النضال الوطني والعمل على تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة، مطالبا حركة حماس بإنهاء انقلابها، لاستعادة شطري الوطن للحفاظ على الثوابت الفلسطينية.

وأضاف أن شعار حركة فتح هو الثورة، والخلاص من الاحتلال، والعمل على التمسك بالثوابت ووحدة الدم الفلسطيني، مضيفا أن الطلبة هم قادة المستقبل لأنهم القاعدة الثابتة من خلال علمهم نتمكن من بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار موسى إلى أن السيد الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح ومنظمة التحرير متمسكون بالثوابت، وبمرجعية واضحة في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي مستندة على أسس الشرعية الدولية، والمبادرة العربية، وخارطة الطريق والتي استشهد من أجلها الشهيد الرئيس الراحل أبو عمار والعديد من قادة شعبنا.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن، إن حركة فتح انطلقت بكوكبة من القادة الذين وهبوا أنفسهم للوطن للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني بالعيش بأمن وسلام، بالرغم من كل التحديات الداخلية والخارجية، التي تواجه الحركة.

وتحدث عن القائد الأول للحركة الشهيد ياسر عرفات ورفاقه من كوكبة الشهداء، والمراحل والثورات التي مرت بها الحركة في العديد من الدول العربية، وصولا لحصار الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات في رام الله، وصموده وتمسكه بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.

وأشار إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تعمل دائما على إفشال عملية السلام، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية التي اعترفت بحق الشعب الفلسطيني بالبقاء، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف أن حركة فتح لن تسمح لحركة حماس التحكم بمصير الشعب الفلسطيني لأهداف شخصية، بعد أن استطاعت الحركة أن تملك تأثيرا سياسيا في كل المحافل الدولية والعالمية بعد التضحيات والعطاء في الانتفاضتين الأولى والثانية ومعركة مخيم جنين التي صنعت الأسطورة وتم تتويج النضال الوطني المستمر لحركة فتح في انعقاد المؤتمر السادس للحركة تمكنا من تسليط الضوء على الهوية الفلسطينية وإعادة التأكيد على أن الصراع مستمر مع الاحتلال وأن الحركة تؤمن بكل أشكال المقاومة بما فيها خيار الكفاح المسلح بعد الرجوع للقيادة حتى إحقاق الحقوق المشروعة.

وأضاف أن حركة فتح تسعى من أجل السلام لأطفالنا ولأطفال إسرائيل وليس من منطلق الضعف، لأن الشعب الفلسطيني وقيادته إذا اتخذ قراره سيوجع إسرائيل في حال فشلت عملية السلام ، مشددا على أن الرئيس في خطابه أكد على الثوابت الوطنية بنقاطها الثمانية، ولكن البعض في الداخل وخاصة حركة حماس لن تفهم هذه الرسالة.

وتابع قائلا: ‘إن حركة حماس جرت شعبنا إلى أكبر معركة شهدها هذا العصر خاصة أن صراعنا الرئيسي مع الاحتلال، إلا أنها أصرت فتح المعركة مع أبناء الشعب الواحد، لأجندة خاصة بها مأتمرة بأوامر خارجية ما أدى إلى سقوط أكثر من 600 شهيد على أيدي الحركة السوداء الانقلابية وزج الآلاف من أبناء فتح في السجون وإصابة مئات الفتحاويون برصاص حماس، داعيا حماس التوقيع على ورقة المصالحة.

من جهته أكد د. نور أبو الرب، أن الجامعة جامعة فتحاوية وطنية ولونها الأول والأخير هو (م.ت.ف)، وقال: وطنيتنا ورسالتنا في هذه الجامعة أن نبني هذا الوطن ونحارب الفساد ونبني المؤسسات والإنسان من خلال نضالنا العلمي بتخريج أجيال قادرة على قيادة وبناء الوطن.

وبعث سليمان دغلس في كلمة حركة الشبيبة وكتلة شهداء الأقصى في الجامعة، خمسة رسائل وهي: ‘مناشدة حركة حماس الإسراع بالتوقيع على الوثيقة المصرية، وطي ملف الانقسام والانشقاق الأسود، والتأكيد على وحدة الحركة الفتحاوية والتفافها نحو الرئيس محمود عباس والقيادة المركزية لحركة فتح، والرسالة الرابعة إلى الشهداء والأسرى والجرحى وهي أن الحركة مستمرة بالسير على دربهم درب الحرية والاستقلال وتحرير سراح الأسرى والتمسك بالثوابت المشروعة، والرسالة الأخيرة موجه إلى المزايدين على فتح مؤكدا أن فتح ستبقى عملاقة.

وحضر المهرجان: د.عدلي صادق رئيس الجامعة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والنائبين جمال حويل وحسام خضر، وعضو المجلس الثوري جمال الشاتي، ومدير الشرطة المقدم محمد تيم، وقادة الأجهزة الأمنية، ومدراء المؤسسات الرسمية، وأمين سر الإقليم عطا أبو ارميلة، والكادر التنظيمي وحشد غفير من الطلبة.

الانتهاكات بحق الصحفين الناتجة من الانقسام الفلسطيني

قضايا سياسيه أضف تعليقك

ولم تكن الانتهاكات والاعتداءات على الحريات الإعلامية على خلفية الانقسام الداخلي بين حركتي فتح و حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة أفضل حالا من العام المنصرم.

فقد شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة، انتهاكات صارخة بحق الإعلاميين من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لسلطتي رام الله و غزة.

وشهد العام 2010م، أكثر من 95 انتهاكا داخليا، تركزت معظمها في الضفة الغربية، حيث سجل التجمع الإعلاميخلال رصده الميداني أكثر من 60 انتهاكا قامت بها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، مقابل 35 انتهاكا نفذته الأجهزة في قطاع غزة.

وتوزعت الانتهاكات ما بين اعتقالات للصحافيين واستدعائهم وإغلاق مكاتبهم وتهديدهم ومنعهم من أداء عملهم الصحافي وتغطية الأحداث في الضفة الغربية خاصة.

كما شهد ذات العام سابقة خطيرة بقيام المحاكم الفلسطينية في الضفة الغربية بمحاكمة صحافيين فلسطينيين على أساس عملهم الصحافي كما حصل في شهر شباط الماضي، عندما حكمت محكمة فلسطينية بالسجن الفعلي وغرامة مالية على الصحافي “طارق أبو زيد” من مدينة جنين، بتهمة عمله مراسلا لقناة الأقصى الفضائية, تبعه في تموز الماضي الحكم على الصحافي عامر أبو عرفة من مدينة الخليل بالسجن الفعلي ثلاث أشهر و غرامة مالية.

وتركزت حالات الاعتقال في الضفة الغربية حيث سجلت أكثر من 30 حاله اعتقال للصحافيين، بعضهم اعتقل عدة مرات، وعلى رأسهم: مصطفى صبري، معاذ مشعل، عبد الغني سمارة، مصعب الخطيب، صامد دويكات، مهند صلاحات، سامي أسعد، محمد عزت حلايقة، سامر ارويشد، خلدون مظلوم، عامر أبو عرفة، محمد منى، أحمد البيتاوي، الدكتور فريد أبو ظهير، ممدوح حمامرة، يزيد خضر، محمد عبد العزيز بشارات، علاء الريماوي، أحمد ابو الهيجا.

في حين سجلت في قطاع غزة حالات اعتقال واحتجاز محدودة من قبل جهاز الأمن الداخلي في القطاع، وسرعان ما كان يتم حلها بعد تدخل الكتل والمؤسسات الصحفية.

كما شهد العام 2010م، استمرار منع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية توزيع صحف الرسالة وفلسطين والاستقلال، الصادرة في قطاع غزة، إلى جانب استمرار إغلاق مقر فضائية الأقصى وحظرها وملاحقة مراسليها بالضفة الغربية كما استمر إغلاق المؤسسات الصحفية التابعة لحركة فتح والسلطة خاصة بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت في قطاع غزة.

هل سينجح محمد دحلان بفعل مالم تفعله حماس في الضفه

قضايا سياسيه أضف تعليقك

اذا هي المصالح الشخصيه التي طغت على كل شيئ،طغت على المصالح الوطنيه وعلى مصالح الشعب باكمله ،سؤال هو يطرح نفسه هل سينجح محمد دحلان بفعل الانقلاب الذي الذي لم تستطيع حماس فعله بالضفه،اسئلة كثيره تطرح نفسها اذا كان احد المسؤولين في  حركة فتح يفعل ذلك ،بماذا سنفكر بعد،اهي المصالح الشخصيه التي يفكر فيها الجميع،ام هي الكراسي التي اصبحنا نحلم بها واصبحت هي هدفنا كقاده وشعب ،اذا هي الغمامة السوداء التي تريد ان تقتلع ما امنا به ،فعواصف من فوقنا ومن تحتنا تريد ان تدمر كل شيء امنا به،هي الحقيقه الواضحه التي لاتغطيها عين الشمس ،تخلينا عن كل شيء ،فالقدس تصرخ في جراحها وتدنس كل يوم ،وصرخات الشهداء تملأ الدنيا وتنادي علينا كفانا فرقة وكفانا تلاحما ،وكفانا سخريه امام الهدف الاسمى من كل ذلك

اذا بعد الذي حصل يجب ان نسأل انفسنا اين الحقيقه ،اين فلسطين واين القدس واين دماء الشهداء التي روت جميع انحاء فلسطين ،فالبنادق ووجهت الى صدور الاخوه وتركنا العدو الاساسي مقابل البحث عن المنصب وعن الكرسي الذي اودى بنا الى الهاويه

فعندنا حكومة مقاله  في غزه وحكومه في الضفه ,والسلطة  في رام الله التي تحاصرها ميلشيات دحلان من كل جانب ،اذا يجب ان نسأل انفسنا اين الحقيقه والى اي خط نسير وما هو الهدف الذي نسعى اليه .

فنريد الجواب من افواه الذين يجلسون في رام الله ون افواه الذين يدعون انهم حريصون على فلسطين وعلى القدس ،ونريد جوابا واضحا من محمد دحلان عن سبب فعلته هذه وما الهدف من وراء ذلك

عزام لـ”معا”: الجهاد لن تشارك في حكومة هنية

قضايا سياسيه أضف تعليقك

رفضت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الخميس، المشاركة في حكومة رئيس الوزراء بالحكومة المقالة إسماعيل هنية.

وقال الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد: “مع كل تقديرنا لدعوة الأخوة في حماس نحن في حركة الجهاد لن نشارك في الحكومة”.

وأكد الشيخ عزام في حديث لمراسل “معا”، ان الحركة مع أي جهد يبذل من اجل تعزيز وتوحيد الصف الفلسطيني والخروج من حالة الانقسام، موضحا ان الحركة ستتعاون مع حماس وفتح والقوى من اجل تحقيق الهدفين دون المشاركة في الحكومة.

وبخصوص التهدئة مع الاحتلال قال القيادي في الجهاد: “ان موقف الحركة ينسجم مع الموقف الفلسطيني العام، وكان هناك تقدير للموقف وللأوضاع في غزة، مؤكدا ان الحركة ستتصدى لأي عدوان إسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

يذكر ان، فصائل منظمة التحرير الفلسطينية رفضت في وقت سابق المشاركة في الحكومة المقالة.

ويشار إلى ان، رئيس الوزراء بالمقالة إسماعيل هنية شكل لجنة للتشاور مع الفصائل والمستقلين حول تعديل حكومته.

يشار إلى ان الحركة رفضت المشاركة في أي انتخابات تشريعية أو رئاسية أو حكومة سابقة.

منقول عن وكالة معا اا\لاخباريه

هل الشجاع يختبئ وراء جدار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قضايا سياسيه أضف تعليقك

بأعتقادي انه سؤال يحير الكثير من الناس الذين يعيشون ظلم الاحتلال الاسرائيلي ،في الضفه الغربيه ويحير كثير من الناس الذين يسمعون عن قوة هذا الغاصب،الكل يسمع عن قوة اسرائيل العسكريه وهم يتحدثون عنها في كل وسائل الاعلام العربيه والغربيه ،ويحاولون ان يظهروا لنفسهم القوة الكبرى في المنطقه وان لديهم اعتى قوه وان عندهم الجيش الذي لايقهر ،هذه  الاشياء نسمعها جميعا………ولكن السؤال الذي يطرح نفسه اذا كانت اسرائيل بكل هذه القوه وانها تملك اقوى عتااد في العالم “لماذا تختبئ وراء الجدار،اذا ليس كل ما تقوله اسرائيل  هوصحيح  لو كان صحيحا لما انشات جدار الفصل العنصري الذي قطع اوصال الضفه الغربيه ومنع سكانها من الوصول الى الكثير من المناطق داخل الضفه الغربيه

حقيقة لا مفرمنها………..وسؤال يجب انا يجاب عليه من قادات العدو……ولكن هناك تفسير لهذا الشيء حيث اننا نعلم ان هذا الجدار وضع من اجل منع الاعمال التخريبيه التي يقوم بها الفلسطيني حسب وصفهم……….ولمنع الفلسطينين من الوصول الى اراضي 48 ،عند التفكير جيدا اذا يتوجب علينا ان نقول ان اسرائيل ليست كما تقول ولو كانت مثل ما تقول لما اختبئت ورا ء جدار ،والبعيد لايرى مثل القريب ،حيث ان اسرائيل تصور نفسها من كل الجوانب على انها الدوله المثاليه ولكن الحقيقة من الداخل غير ذلك وتختلف مئه وثمانين درجه ،لو كانت اسرائيل قادره على حماية مواطنيها لما خرج مواطنيها بمظاهرات ضد الحكومه ليطالبوا ببناء جدار العزل

اذا .كل شيء متناقض واشياء تناقضها حقائق على ارض الواقع ……..وكل ذلك سببه الكذب الزيف على الشعب …….لانه ليس كل ما يدور في الغرف المغلقه يخرج به السياسيون الى الشعب………..كل ذلك يحصل على عكس الذي يراه هذا الشعب،من هذه الحقائق التي نراها ونراها تمحو كل الادعاءات الكاذبه يجب انا فنهم حقيقة هذة الدوله التي لاتراعي فينا الا ولا ذمه

وكلنا ننتظر في شغف الاجابه عن هذا الشؤال…………الذي يجعلنا نفكر باشياء كثييييييره

هل الشجاع يختبء ورا جدار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Read the rest…

هل فلسطين بمأمن من أخطار “فيس بوك” ؟

قضايا سياسيه أضف تعليقك


بيت لحم- تقرير معا- بعد ان كانت المجتمعات صناديق مغلقة, اتاحت نوافذ التعبير الالكتروني الجديدة مثل المنتديات، والمدونات،وتويتر، والفيسبوك على وجه الخصوص للجيل الحالي إطلالة على الحراك الاجتماعي خارج حدود الزمان والمكان عبر النافذة التي منحها لهم الإنترنت وبسرعات عالية .

فرغم تخصصه في مجالات الابحاث العلمية المتخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الا انه قرر تقنيين استخدام نجليه للانترنت والحاسوب”، هذا القرار اتخذه د.خالد ربايعه المحاضر في الجامعة الاميركية بعد ان بدأ يلحظ ظهور مؤشرات الانعزالية وعدم القدرة على التعبير والتركيز لدى اثنين من اولاده اللذين يبلغان من العمر 18 عاما و17 عاما، الامر الذي دفعه لاتخاذ قرار بمنعهما من استخدام الانترنت الى ساعة اسبوعيا.

لكن وزير الاتصالات الدكتور مشهور ابو دقة يرى في حديث لغرفة تحرير معا ان الانترنت بانه اداة جيدة بشكل عام والـ Facebook‏, بشكل خاص شبكة مفيدة جدا على صعيد التواصل بين الاقارب والعائلات بشرط استخدامه بطريقة مفيدة .

ويرى ربايعه في حديث خاص لـمراسل (معا)، في رام الله ان الفيس بوك يعد من تطبيقات الجيل الثاني للانترنت الذي ادى الى شخصنة الاستخدام بمعنى انه اصبح كل انسان بمقدوره انشاء موقع خاص به ونشر ما يراه مناسبا من المعلومات على موقعه “، موضحا ان استخدام تطبيقات هذا الجيل من التطبيقات الالكترونية له بعدا اجتماعيا خاصة في اوساط فئة الشباب في الدول النامية دون ان يكون هناك توجيه معرفي لهذا الاستخدام ما ادى الى اتساع هائل في نشر كميات كبيرة من المعلومات على حساب النوعية.

واضاف ” هذا الاستخدام وما يتيحه” الفيس بوك” من امكانية التفاعل مع المواقع والاشخاص ادى الى بروز ظاهرة الاستغلال السيء للمواقع الالكترونية”، موضحا ان احد ابرز المشاكل تمثلت في عدم القدرة على توفير سبل الحماية من جانب، اضافة الى ما وصفه بـ “قتل الوقت”ن وتدني امكانية تحقيق الفائدة والحصول على المعرفة للمستخدم سيما ان استخدامات مواقع “الفيس بوك ” في الدول العربية على سبيل المثال تنحسر في نشر صور شخصية او مقاطع فيديو او نكت ….الخ ، دون تقديم معلومات ذات قيمة معرفية للمستخدمين، اضافة الى استخدام هذه التطبيقات من اجل التحريض الداخلي والخارجي.

واشار الى ان عدد المستخدمين لمواقع الفيس البوك في فلسطين يصل الى قرابة نصف مليون شخص اغلبهم من الشباب في حين ان المدونات تستخدم من قبل النخب الاكاديمية والتكنولوجية او الاشخاص الجديين.

ودفعت اهتمام الشباب بمواقع “الفيس بوك” في الحالة الفلسطينية كبار المسؤولين في السلطة الوطنية وقادة الاحزاب والفصائل الى انشاء مواقع خاصة بهم على الفيس بوك في اطار محاولاتهم التواصل ونشر مواقفهم السياسية على هذه المواقع ، لكن في المقابل يرى المختصون امثال الدكتور ربايعة ، ان الشباب على وجه الخصوص في العالم كله يعانون من التدفق الهائل للمعلومات او كما يحب ان يسميه ” فيضان المعلومات ” الامر الذي يكون له اثره على نفسية وطريقة تفكير المستخدم.

ونقل عن خبير اجنبي وصف هذا التدفق الهائل من المعلومات واثره على المستخدمين وصفه لذلك بالقول ” ان الامر يشبه الى حد كبير من يحاول ان يشرب من خرطوم مياه سيارة الاطفاء”.

ورغم هذه الموقف التفسيري الذي جنح اليه ربايعة فيما يخص استخدامات الانترنت والمواقع الالكترونية بما فيها الفيس البوك، الا ان هناك من يؤيد بشدة استخدام الفيس بوك والمواقع الالكترونية لما لها من اثار على تطوير اليات التفاعل والتواصل بين الناس حيث يرى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وبالعودة الى وزير الاتصالات , فقد حث المدارس ووسائل الاعلام والاهالي ان يوعوا ابنائهم لجهة الاستخدام السليم لهذه الشبكات .

وقال”: هذه الشبكات مثل النار من يسيء استخدامها تضره لكننا في نفس الوقت بحاجة للنار”.

كما ان الوزير ابو دقة ضد فرض او حجب مثل هذه الشبكات , وقال”: اننا مجتمع منفتح وديمقراطي ومع الحريات وضد الحجب خاصة وان الانترنت اداة جيدة ” .

ويرى الوزير ان نشر المعلومات الشخصية والصور الخاصة للشخص على الفيسبوك بامكانه ان يضعها ضمن نظام private”.

وسؤل ابو دقة عن تعرض مسؤولين فلسطينيين للقرصنة والاساءة لهم على الفيسبوك وهل تقدموا بشكاوى ضد احد ؟ قال وزير الاتصالات لم يحصل عندنا لكن هناك اشخاص يهاجمون الرئيس عباس مثلا ومسؤولين اخرين ولكن هؤلاء الاشخاص غير معروفين لدينا لا سيما واننا لا نسيطر على المعابر الدولية واسرائيل تتحكم بكل شيء.

لكن بالمجمل كما يقول ابو دقة ان مسالة الرقابة على الانترنت تعتبر معركة خاسرة, وان الشخصيات العامة وانا منهم من الطبيعي ان تهاجم ويساء اليها وعلينا ان لا نلتفت لذلك ولا يستطيع ايا كان ايقاف اي شخص يريد نشر ما يريد”.

كما دعا ابو دقة الى عدم نشر معلومات قد تسيء للمستخدم نفسه خاصة واننا نقع تحت الاحتلال الذي يراقب كل شيء وايضا يخترق كل شيء بما فيها المواقع.

وضرب الوزير مثلا كيف ان مخابرات اسرائيل رفضت ادخال رجل اجنبي للاراضي الفلسطينية مناصر لحماس بسبب ما ينشره على الفيسبوك وقالت له صراحة “نظف الفيسبوك الخاص بك اولا”.

ورغم حالة الجدل التي تنشأ حول تاييد او معارضة استخدامات الفيس بوك واثاره الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية، الا ان ربايعة يشعر بارتياح شديد جراء قراره بخصوص اولاده وتقنين استخدامه للانترنت بالقول ” انا سعيد واشعر بارتياح لان قدرة اولادي على التعبير والتفاعل الاجتماعي عادت اليهما “.

منقول عن وكالة معا الاخباريه

تأجيل خطاب الرئيس لـ 8 الجاري ونقل جلسة المتابعة إلى سرت بدل القاهر

قضايا سياسيه أضف تعليقك

تأجيل خطاب الرئيس لـ 8 الجاري ونقل جلسة المتابعة إلى سرت بدل القاهرة

نشر الـيـوم الساعة 11:35


رام الله- تقرير معا- أكدت مصادر مطلعة لوكالة “معا” أن خطاب الرئيس محمود عباس المقرر غدا، جرى تأجيله الى يوم 8 تشرين الأول- اكتوبر (الجمعة) بسبب تأجيل جلسة لجنة المتابعة العربية من الاربعاء الى الجمعة، حيث كان من المقرر أن تكون الجلسة في القاهرة، ولكن جرى نقل مكانها الى مدينة سرت الليبية.

وافادت المصادر أن إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما تسعى جاهدة لبلورة حل يرضي القيادة الفلسطينية ويدفعها لمواصلة المفاوضات المباشرة مع حكومة نتانياهو، ومن المقرر أن تعلن الادارة الامريكية عن طريق موفدها صيغة هذا الحل الذي يضمن قناة المفاوضات مفتوحة.

ومن المحتمل أن تكون الصيغة التي تسرّبت في الأيام الماضية عبر وسائل إعلام اسرائيلية هي الصيغة التي يجري الحديث عنها وتتمثل في تمديد تجميد الاستيطان لشهرين أو ثلاثة أخرى ما سيخلق مناخا مواتيا للقيادة الفلسطينية لمواصلة التفاوض.

منقول عن وكالة معا http://www.maannews.net/arb/Default.aspx