الجامعة ستقيم مظلات من البوابة الغربية إلى المباني الداخلية

غزة – محمدالهمص

ما أن يحل الصيف حتى تجد العديد من طلاب الجامعة الإسلامية يبحثون عن بقعة ظليلة هوائها منعش لا تصلها أشعة الشمس الحارقة , لتروح عن أنفسهم من تعب المحاضرات .

وأما في الشتاء فالحال لا يختلف أبدا تراهم مهرولين مسرعين يركضون من مبنى إلى آخر حتى لا تصاب ملابسهم بالبلل من مطر السماء, فلقد أنعم الله علينا هذه الايام بأمطار غزيرة وفيرة.

معاناة طلابية

وتفتقر ساحة الجامعة الإسلامية من توفر العدد الكافي من المظلات ,التي تحمي الطلاب من حر الصيف ,ومطر الشتاء ,الأمر الذي يسبب ضجرا لدى الطلاب.

من جهته أشار محمد أبو ريدة الطالب في كلية التمريض إلى أن عدد المظلات في الجامعة لا تتناسب مع العدد الكبـير من الطلبة,وطالب على ضرورة توفير عدد من المظلات , خصوصا وأن التوقعات تشير إلى أن فصل الصيف سيكون حارا جدا خلال هذا العام.

ونوه إلى أن زيادة سقوط الامطار في فصل الشتاء تؤدي إلى تذمر الطلاب ,نظرا لعدم توفر المظلات وخاصة التي تصل بين بوابات الجامعة والقاعات الدراسية , وطالب إدارة الجامعة بإيجاد حل لهذه المشكلة التي يؤدي بقاؤها إلى إعطاء حجة ومبرر للطالب للتغيب عن يوم دراسي بأكمله.

وطالب أحمد أبو جزر الطالب في كلية التربية قسم الرياضيات إدارة الجامعة بتوفير مظلات في الساحة وزيادة عدد الكراسي للطلاب وخاصة في الاماكن التي تعمل الاشجار بها كمضلات تحميهم من أشعة الشمس الحارقة.

وتحدث إبراهيم النبريصي الطالب في كلية الهندسة قسم الحسوب إلى ان نقص عدد المظلات لا يؤثر عليه لانه دائما ما يبقى في المباني الخاصة بالمحاضرات ولا يفارقها إلا لذهابه إلى المنزل.

جهود مبذولة

ومن جانبه اكد سعيد الحطوم رئيس مجلس الطلاب إلى أن المجلس أرسل برسالة إلى عمادة شئون الطلبة لإنشاء مظلات تقي الطلاب حر الصيف ومطر الشتاء ,وزيادة عدد الكراسي الموجودة في الساحة المخصصة للطلبة.

ونوه إلى ان السبب الرئيسي في المشكلة يكمن في العدد الكبير للطلاب وقلة المساحة الخضراء الموجودة في الجامعة الامر الذي يصعب وضع مظلات , وتلقينا وعود المكتب الهندسي الخاص بالجامعة بتفقد الساحة لمعرفة الاماكن المناسبة لوضع المظلات ,وأشار إلى انهم سيبذلون جهودهم لتوفير ممر محمي يصل بين مباني الجامعة وبواباتها.

وعود لحل الأزمة

بدوره أكد د. ماهر الحولي عميد شؤون الطلبة على نية الجامعة إنشاء مظلات ومقاعد للطلاب على طريق الجامعة من البوابة الغربية وصولا إلى مباني الجامعة .

مبينا على أنه تم أخذ الموضوع بعين الإعتبار , وبدأت مناقشته مع المكتب الهندسي من أجل البدء بتجهيز الشكل المناسب لهذا المشروع .

وأردف قائلا ” إن السبب الحقيقي لإعاقة المشروع هو دراسة الشكل الهندسي اللائق والراقي والمناسب وعوامل أخرى كترتيب الحديقة وتخفيف حدة المعوقات الأخرى مثل الحيز المكاني المخصص لمواقف السيارات ”

وأوضح أهمية الموضوع لعدم وجود مكان يقي الطلاب من حر الصيف وبرد الشتاء , ومن أجل تخفيف حدة الزحام أمام مباني الجامعة والذي يودي إلى الإحتكاك وظواهر أخرى كالسرقة .

وبين الدكتور حرص عمادة الطلبة على خدمة طلاب الجامعة من خلال نقل معاناتهم إلى الجهات المسئولة .

موضحا على أنه تم مناقشة خطة تطويرية للحرم الجامعي تشمل اللوحات الالكترونية واللوحات الزجاجية المغلقة وتوفير المقاعد اللازمة للطلاب .

ويبقى التساؤل يراود الطلاب , هل حقا ستلبي الجامعة هذه المطالب , أم ستبقى وعودا تنتظر التنفيذ.

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

Hello world!

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!

كُتب في Uncategorized | تعليق واحد