الأسير خضر عدنان في وضع صحي حرج للغاية

الأسري في السجون أضف تعليقك

11200770_860964930660606_4875132735514873006_n

القدس المحتلة   -  حذر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، من خطورة وحساسية الوضع الصحي الحرج للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الواحد الخمسين على التوالي، والقابع حاليا مقيد اليدين والرجلين على أسرة مستشفى ‘اساف هروفيه’.

وأضاف عجوة الذي زار الأسير عدنان اليوم الأربعاء، أنه ‘يعاني من ضعف بالجسم وإرهاق عام وآلام بالرأس ووزنه تناقص كثير، ويتقيأ بشكل يومي ومتكرر مادة خضراء، خاصة في ساعات الليل، وأبلغه الأطباء في المستشفى بأنهم يخشون بأن يكون عنده عطل في الكلى والكبد’.

ونقل عجوة على لسان الأسير أنه مصمم على مواصلة إضرابه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية، وأخذ الفيتامينات والمدعمات الغذائية، ولا يتلقى حاليا سوى الماء، وأن هدفه الكرامة والحرية وإنهاء اعتقاله الإداري.

بدوره، ثمن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، زيارة الأسير خضر عدنان من قبل رئيس بعثة الصليب الأحمر في غزة ورئيس البعثة في الضفة والقدس، إضافة لطبيب خاص من الصليب الأحمر.

وشدد قراقع على ضرورة زيادة وتكثيف الضغط من قبل كافة المؤسسات الدولية على الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، للتجاوب مع مطالب الأسير عدنان بالإفراج عنه بأسرع وقت ممكن، حيث إن استمرار المماطلة من قبل إدارة السجون وإطالة أمد المفاوضات القائمة في قضيته للساعات أو الأيام المقبلة، هو بمثابة قرار بتركه للموت.

ودعا كافة أبناء شعبنا والمؤسسات الأهلية والرسمية والتنظيمات، إلى الانتصار لإضراب الأسير خضر عدنان وإخوانه الأسرى، وأن تكون الرسالة واضحة، بأن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة خضر وكافة الأسرى المضربين.

الصليب الأحمر يعرب عن القلق لتدهور الوضع الصحي للاسير خضر عدنان

الأسري في السجون أضف تعليقك

2015-06-20_270387777

أعربت “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” عن قلقها البالغ إزاء الوضع الحرج وتدهور صحة الأسير الفلسطيني خضر عدنان المعتقل لدى إسرائيل والذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ ما يقارب 50 يوما.

وقال جاك دي مايو رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في إسرائيل والأراضي المحتلة في بيان صحفي مساء الاثنين”نحن قلقون بأن حياته في خطر داهم”.

وأضاف”يجب أن يراعى أي حل يتم إيجاده ضرورة حماية السلامة المعنوية والجسدية للمحتجز عدنان الذي يملك – في ظل القرارات التي اعتمدتها الجمعية الطبية العالمية – الحق في الاختيار بحرية إن كان موافقا على تغذيته أو على تلقيه العلاج الطبي،فمن الضروري أن يتم احترام خياره والحفاظ على كرامته”.

وتابع جاك دي مايو” تعيش عائلته في حالة قلق حول صحته..ونحن نطلب بشكل عاجل من السلطات الإسرائيلية السماح له بتلقي زيارات من أسرته كونه لم يتلق أي زيارة منها منذ أكثر من شهرين”.

وأشار إلى أنه منذ بداية إضراب عدنان عن الطعام، قام مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر والفريق الطبي التابع لها بزيارته بانتظام لمراقبة وضعه الصحي وطريقة معاملته من قبل السلطات الإسرائيلية.

والأسير خضر عدنان (37 عاما) قيادي في حركة الجهاد الإسلامي وهو أول من فجر ثورة الإضرابات عن الطعام “معركة الأمعاء الخاوية” احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري بعد إضرابه لأكثر من 66 يوما مما أجبر سلطات الاحتلال على الإفراج عنه في 17 أبريل عام 2012.

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال عدنان وهو من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة الغربية في الثامن من يوليو الماضي وحولته للاعتقال الإداري بدون تهمة أو محاكمة.

 

 

 

 

 

اسرى فلسطين: منع الدواء عن الاسرى هو قرار بالموت البطئ

الأسري في السجون أضف تعليقك

Palestinian prisoner looks out bus window before his release from Ofer prison outside Ramallah

اعتبر مركز اسرى فلسطين للدراسات قرار ادارة سجون الاحتلال بوقف توزيع نوعيات معينة من الأدوية للأسرى المرضى بحجة انها مرتفعة الثمن ولا تستطيع الادارة توفيرها، يمثل قرار قتل لهؤلاء الاسرى بشكل بطئ .

 

وقال رياض الاشقر الناطق الاعلامى للمركز بأن هناك المئات من الأسرى الذين يحتاجون إلى أدوية مرتفعة الثمن ، ولا يمكن بأى حال من الاحوال أن يتوقفوا عن تناولها لأن ذلك يشكل خطورة حقيقة على حياتهم.
مستطردا بأن حالة هؤلاء الأسرى المرضى سيئة وتتراجع فى ظل تلقيهم الدواء فكيف سيكون حالهم في حال تم ايقاف صرف الدواء لهم بحجة أنه مرتفع الثمن، هذا سيكون بمثابة اعدام لهؤلاء الاسرى ولكن بشكل بطئ .

 

وأضاف الأشقر بأن سلطات الاحتلال ممثلة بإدارة السجون هي من تحتجز الأسرى وبالتالي هي المسئولة عن توفير كل مستلزماتهم داخل السجون وفى مقدمتها العلاج مهما ارتفع ثمنه ، فهى ملزمة بتوفيره ، مؤكدا في المقابل بأن الأسير الذى يحتجز وتصادر حريته رغما عنه، غير مضطر لدفع تكاليف علاجه داخل السجون ، وإن رأى الاحتلال بأن علاج الأسير المريض عبئ عليه فليطلق سراحه ليكمل علاجه في الخارج .

 

وأشار الأشقر الى أن الإحتلال يختلق الذرائع من أجل عدم توفير العلاج اللازم والمناسب للأسرى ،وهو اصلا لا يقدم على هذا الصعيد علاج يناسب أمراض الأسرى وغالبا ما يقدم المسكنات فقط ، بينما فى حالات قليلة يضطر لتقديم علاج غالى الثمن لأسرى يعانون من امراض خطيرة ، لذا يجب أن يتحمل الاحتلال نفقات العلاج لأن سبب اصابتهم بالأمراض المختلفة هو الظروف القاسية التي يتعرضون لها داخل السجون .

 

وطالب الاشقر المنظمات الصحية الدولية التدخل لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى المرضى ووقف سياسة الموت البطئ التي تمارسها بحقهم ، والتي تبقيهم فى حالة الخطورة ، بل وتزيد من معاناتهم وتغلغل الامراض في اجسادهم .

 

 

 

 

 

 

 

لجنة الأسرى تنظم مؤتمرا صحفيا دعما للأسير خضر عدنان بمشاركة المنظمات الحقوقية والأهلية

الأسري في السجون أضف تعليقك

11200770_860964930660606_4875132735514873006_n

أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على أهمية وإنجاز الوحدة الوطنية في تقديم الدعم والإسناد الحقيقي للأسير خضر عدنان والأسرى المضربين عن الطعام في مواجهة السياسات والقوانين التعسفية الأسرائيلية وللأسرى المرضى والمعزولين ولكافة الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة عقب الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وبمشاركة المنظمات الحقوقية والأهلية ود . أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات العمل الوطني والإسلامي وحشد من الأسرى المحررين وأهالي الأسرى وممثلي المؤسسات وعدد من الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية .
وشدد د . أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي في كلمته على ضرورة العمل من أجل تعزيز الفعاليات الإسنادية للأسرى وللأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 50 يوما خاصة في ظل التصعيدات العنصرية الإسرائيلية والتلويح بتشديد العقوبات ضد الأسرى .
ووجه التحيات للأسير خضر عدنان مؤكدا على أن معركة الحرية مستمرة من أجل تحرير الأسرى وإنقاذهم من القيد الإسرائيلي الذي أفنى أعمارهم وأجسادهم .
وتطرق أ . راجي الصوراني رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في كلمة المنظمات الحقوقية والأهلية إلى أبرز الممارسات والإنتهاكات التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى المضربين عن الطعام والمعزولين وبحق كافة الأسرى مبينا أن المنظمات الحقوقية الفلسطينية تعمل من أجل التخفيف من معاناة الأسرى وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين .
وأوضح أن الأسرى يتعرضون لإنتهاكات وجرائم حرب في السجون الإسرائيلية في ظل صمت دولي وإنساني طويل ومشددا على تظافر الجهود ووحدة الصوت من أجل دعم وإسناد الأسير خضر عدنان وكافة الأسرى بما يضمن التخفيف من معاناتهم ومعاناة ذويهم وإنقاذهم .

وقدم نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح في كلمته شرحا حول آخر الأوضاع والتطورات في سجون الإحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن حياة الأسير خضر عدنان في خطر شديد بفعل معركة الإضراب والإنتهاكات الإسرائيلية التي تجري ضده ومن أبرزها المحاولات البائسة لإدارة مصلحة السجون لإجباره على كسر إضرابه الذي جاوز 50 يوما .
ودعا المنظمات الحقوقية والقانونية إلى العمل من أجل صياغة الوثيقة القانونية اللازمة التي تضمن الوصول نحو ملاحقة ومحاكمة الإحتلال الإسرائيلي لجرائمه ضد الأسرى الفلسطينيين .
يذكر أن الأسير المحرر المبعد مصطفى مسلماني عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن الجبهة الديمقراطية كان قد أدار فعاليات المؤتمر .

 

 

 

الصفحات التالية »