زمن الصمت الفاحش !!

amadsdaبقلم:: محمد شمالي

إن سادتنا الجائعين كالأسود في قتلالجفاف يأكلون حقوق شعبنا رغم أن بطونهم تخمت بالشبع ، يمارسون الابتزاز والتسلط والانتقام والسرقة بطرقهم المتعددة والخبيثة .
في عهدهم عاش شعبنا جميع أنواع الذل والظلم ، إنهم أصحاب القرار لكن خذلونا على مدار السنوات الاخيرة ، كل هذا من أجل المقعد المسموم ، لايلومهم أحد لو كُانوا يتمتعون بالسلطة ويتركون لأبناء شعبنا القليل ، لكن للأسف إنهم يأكلون كل ما لديه حتى الأمل !!!
الاخوة المناضلين الشرفاء ، لماذا هذه التبعية العمياء ؟؟
هل سنبقى في هذه الغيبوبة زمنا طويلا …لماذا لا تقولون الحق ؟ لماذا تساندون الباطل ؟ لماذا تخذلون شعبنا المظلوم ؟ هل حقا لا تمتلكون شيئا من أجله ؟
أسيادكم لا ينظرون لبعض الوقائع كما هي على حقيقتها ، إم أنهم خائفون من شيء معلوم أو مجهول ينظرون من بعيد، أو أصبحوا مقبورين تحت عاطفة تحاصرهم من كل زاوية ، كي لا يلتفتون بعقولهم إلى الزوايا التي تبرز منها تلك الحقائق .
في السنوات الاخيرة أصبحت الانانية بمثابة غطاء قوي يستر و يتستر على تلك الحقائق ، التي لا ولن تطفوا على السطح بما أن من يدركها مجرد إنسان أناني ، جبان خائف ، انتهازي ، مجرم ، وصولي ، مستعبد ومستبد…
وأنتم ضمن من يتحكمون بمستقبل شعب ناضل وكافح ولم يستسلم لعدوه منذ عشرات السنين ، هل أنتم تعتبرون أنفسكم قادته الاوفياء وتشاهدونه يتعذب ويتألم حتى أن يستسلم ؟
هل يعقل ان سنيين النضال والتضحية ودماء الشهداء التى سالت ستشاركون في هزيمتها هكذا ؟
لقد تمتعوا ساستنا كلٌ في جانبه بين شقي الوطن ولا أستغرب هذه المنافسة على الحكم والسلطة وعلى كرسي الرئاسة وان كانت مشروعة في كل دول العالم كمنافسة شريفة ، لا أوافق على ان تكون مشروعة في وطننا المحاصر بالويلات من كل جانب لأنها بعيدة تمام عن المصلحة العامة ، ومنذ وجودهم بالسلطة لم يتغير شيئا من أجل قضيتنا بل الوضع يزداد سواء على كل المستويات ،

 

فأسيادكم يعتكفون بالأشهر من أجل التصنيف والتدقيق على من سيدعم بقائهم ويسير أعمالهم ولا يبحثون عن أي مخرج لتغيير هذا الحال او عن رجال تشاركهم في خدمة الوطن ، بل يبحثون عما اذا كان الشعب مستعدا بان يخضع لهم ويهتف لهم بصوت ضميره الغافل ، فهم يبحثون عن العبيد .

 
هل حقا نحتاج لمثل هؤلاء الذين من شأنهم خلق الفتن وشرخ الحالة أكثر مما هيا مشروخة ؟

 
لقد أصبحوا ينظمون الحقد والكراهية وليست الاصطفاف والوحدة ، فهم يثبتون الانقسام في كل ما تبقى لدى شعبنا من روح وأمل ، أنتم لا تدركون حجم الانحدار والسقوط ، ربما ما زلتم تعتقدون بأن هناك حل ٌمن قادتنا الذين أفشلوا مرحلة حاسمة في تاريخنا النضالي بسبب خلافاتهم وتعنتهم ، فكلا منهم وحزبه واعوانه من الإنتهازيين الذين لاعمل ولا شغل لهم سوى اثارة الأزمات السياسية وتعقيد الحياة وتسميمها من أجل التداعي بالوطنية والمصلحة العامة لبقاء السادة الفاسدين في كراسيهم ومناصبهم .

 
نعم يريدون البقاء حتى ولو أهلكوا الجميع ، أنتم من يمتلك مفاتيح الحل و العقد ، ولا يحتاج الأمر منكم سواء ساعات قليلة كي تنهوا هذه المهزلة والمرحلة العمياء ، عليكم أن تصرخوا جميعا في وجه الطغيان ولا تكونوا شركائهم في جريمة الصمت و الفساد ، و الظلم و الطغيان.

 
أيها السادة هل يستحق الشعب بعد كل هذه المعاناة في عهدكم بأن تستمر الشهوة للسلطة ولو على جماجم الأطفال والنساء والشيوخ، من أجل التمسك بالكرسي الذي بات مصدراً للثروة والجاه، تحت حجج واهية وشعارات براقة زاهية، لا تخدع سوى بعض الإنتهازيين ممن يرضون بالفتات الذي يرمونه لهم أصحاب القرار ، حتى وإن لم يتبقى الكثير من الوقت كي يحاسبون أنفسهم ، فإنهم يعيشون الفشل ومازالوا غافلين عن عدو يتربس بهم كذئب في كل مكان ، هل تريدون غضب الشعب أن يحل بكم أيضا .

 
منذ متى وأنتم تشاهدون أناس صابرون على الضيم دون ان يثور لها ثائر؟ لا تتحرك فيكم الغيرة والنخوة؟ بينما هي تستغيث ما لا تستطيع إغاثته، عجبا كيف تقبلون كشرفاء ان يلصق عار الصمت على جبينكم وأن تموت قضيتكم أمام أعينكم .
كفاكم صمتا وثوروا على هؤلاء الفاسدين قبل فوات الاوان ،كلنا أمانة في أعناقكم ،فلم يبقى أمامنا خيارا سواء هذا

 

 

 

 

Be Sociable, Share!

You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or create a trackback from your own site.

لا يوجد تعليقات بعد, كن الاول لتقول شيء


إترك رد

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash