الأونروا تطلق أسابيع المرح الصيفية للعام 2016 في غزة- مانحة مساحات مرح آمنة للأطفال اللاجئين وفرص عمل للشباب

2:36 م اهم الاخبار

image005

غزة – مراسلنا – محمد الشريف

تحت شعار “هيا نمرح، لمحة أمل وسط اليأس”، احتفلت الأونروا بافتتاح أسابيع المرح الصيفية للعام 2016، حيث عٌقد الحفل الافتتاحي في مدرسة الزيتون الإعدادية للبنات “ب” يوم السبت 23 يوليو/تموز بحضور مدير عمليات الوكالة في غزة السيد بو شاك، وعدد من كبار الموظفين في الأونروا، وممثلين عن منظمات مجتمعية محلية، بالإضافة إلى منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية العاملة في غزة.

على مدار ثلاثة أسابيع بدءًا من 23 يوليو حتى 11 أغسطس، سيشارك ما يزيد على 165،000 طفل لاجئ مسجل في أسابيع المرح الصيفية والتي ستُعقدعلى مدار ثلاث فترات. ويشمل المشروع 120 موقعًا في قطاع غزة بما في ذلك 108 مدرسة، و9 مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة، و ثلاثة مواقع تابعة لاتحاد الموظفين المحليين.

ما بين كرة القدم والحرف اليدوية وأنشطة الرسم الحر، سيحظى الأطفال بفرصة للعب والتعلم والتعبير عن أنفسهم بهدف تعزيز القيم الاجتماعية كالقيادة، والاحترام، والتعاون. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ أسابيع المرح الصيفية لا توفر فقط الفرصة للأطفال اللاجئين للتخفيف من ضغوط الحياة، ولكنّها تقدم أيضًا فرصة العمل المؤقت لعدد من شباب غزة إذ يوفّر مشروع أسابيع المرح الصيفية للعام 2016 ما يقارب 2200 فرصة عمل مؤقتة للاجئين المسجلين من خلال برنامج خلق فرص عمل.

وتمثل أسابيع المرح الصيفية إحدى التدخلات وسبل الاستجابة التي تقدمها الأونروا للتخفيف من الآثار النفسية للصراعات المستمرة، و الظروف المعيشية الصعبة الناتجة عن الحصار والذي دخل عامه العاشر.كما أنّها تعد فرصة للمساهمة الايجابية في تعزيز الصحة النفسية والجسدية للأطفال اللاجئين في غزة استكمالًا لتدخلات برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا حيث توفر أسابيع المرح بيئة لعب حرة ومتساوية للفتيان والفتيات، كما تساعدهم على تطوير آليات تكيف إيجابية مع الضغط النفسي.

وقد قال السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في غزة، “ما زالت آثار الصراع الأخير تؤثر على العديد من الأطفال في غزة. هذا يعني أنه علينا العمل بشكل أكبر لتغيير حياة أولئك الأطفال للأفضل في غزة، ولتحويل الكوابيس التي ما زال يعاني منها العديد منهم إلى آمالٍ وأحلام بمستقبلٍ أفضل.”
وتستضيف الأونروا أسابيع المرح الصيفية للعام العاشر وذلك بفضل التبرعات الكريمة من قبل الاتحاد الأوروبي، ومؤسسة أصدقاء الأونروا الأمريكيين، واليونيسف بالإضافة إلى اتحاد المقاولين الفلسطينيين.

حول الأونروا:
تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 74 مليون دولار. أما برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، فيتم تمويلها عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

Be Sociable, Share!

اترك تعليقك

Your comment

You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Please note: Comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.